الفصل 971: الولادة
“أعرف قوتي جيدًا” قال جسد موشا للفارس من عرق آخر الواقف بجانب المسبح ذي الألوان الخمسة. “لا أنوي الاستيلاء على قلب الفضاء بالقوة، ولا أريد الموت أيضًا، ولكن كيف أتأكد من أنك لن تقتلني؟”
كان الفارس ذو الوجوه الثلاثة يحرس زهرة الهاوية ذات الألوان الخمسة بقوته الخالد، إذ كان يخشى أن يُدمرها وريثها بنفسه ويُلحق بها الضرر،لكنه لم يعد يهتم بها بعد أن اختفت الشقوق، وبدا وكأنه قد نضج.
كانت تعابير وجه الفارس ملتوية بعض الشيء. فجأة” قال : “يمكننا تشكيل فريق. ما دمنا في الفريق نفسه، لا يمكننا قتل بعضنا البعض. وإلا، فستطاردنا طائفة الحكام الأسلاف.”
أصبح الفارس في حيرة من أمره، لكنه ما زال متمسكًا بالأمل. “ربما يموت أولًا – قبل أن يُبعث من جديد. الطاقات هائلة لدرجة أنها تُهزّ الفضاء من حولنا! قلب الفضاء قويٌّ حقًا.”
” هل نسيتَ أن مستشعر عالم المجد لديّ معطلٌ ؟ ” قال جسد موشا. “لا.”
ارتجف قلب الفضاء، وظهر صدع على سطحه، مما أذهل الفارس. نظر إليه بذهول.
“اللعنة!” صرخ الفارس رغما عنه.
بنغ!
لا شيء يمكن أن يعمل. ماذا يمكنه أن يفعل؟
كان الفارس ذو الوجوه الثلاثة يحرس زهرة الهاوية ذات الألوان الخمسة بقوته الخالد، إذ كان يخشى أن يُدمرها وريثها بنفسه ويُلحق بها الضرر،لكنه لم يعد يهتم بها بعد أن اختفت الشقوق، وبدا وكأنه قد نضج.
” أيها الفارس، أعطني خطة تضمن نجاتي، ولن أخبر أحدًا بشيء” قال جسد موشا بجسده. “سأتطوع أيضًا لحراسة قلب الفضاء حتى ينضج.”
أصبح الفارس في حيرة من أمره، لكنه ما زال متمسكًا بالأمل. “ربما يموت أولًا – قبل أن يُبعث من جديد. الطاقات هائلة لدرجة أنها تُهزّ الفضاء من حولنا! قلب الفضاء قويٌّ حقًا.”
ظل جسد موشا يتحدث إلى الفارس وهو يفكر في عالمه الداخلي. بلورة الحياة وقلب الفضاء… أحدهما صغير والآخر ضخم. أحدهما يمتلك طاقة سيد عالم القمة، والآخر قوي بما يكفي ليكون جوهر كنز حقيقي. أحدهما مجرد مخلوق عادي من عشيرة موشا، بينما الآخر لم يتشكل إلا بعد أن امتصت زهرة الهاوية ذات الألوان الخمسة طاقة أرض المنشأ.
“لم أكن أعلم أن قلبًا فضائيًا سينكسر!” قال الفارس. “هل ذلك لأن الوريث غاص في زهرة الهاوية ذات الألوان الخمسة، مما تسبب في رد فعل؟”
وينغ! وينغ!
كان الفارس ذو الوجوه الثلاثة يحرس زهرة الهاوية ذات الألوان الخمسة بقوته الخالد، إذ كان يخشى أن يُدمرها وريثها بنفسه ويُلحق بها الضرر،لكنه لم يعد يهتم بها بعد أن اختفت الشقوق، وبدا وكأنه قد نضج.
ترددت الطاقات وهي تنتقل إلى بلورة الحياة. هذه الطاقات جوهر قلب الفضاء، الجوهر الذي زُرع طويلاً، وجذر جوهر كنز حقيقي، ومع ذلك، فقد انتقلت باستمرار إلى بلورة الحياة، وتنمو مع كل ثانية. تمددت بلورة الحياة، وانكمش، وتمددت، ثم انكمشت مجددًا. في كل مرة، تغيرت جذريًا.
تدريجيًا، وبعد تمدد وانكماش متكررين، ظهر نقش ذهبي على بلورة الحياة، ثم تدريجيًا، ظهرت نقوش أخرى، كما لو كانت مرسومة برشاقة بيد فنان متمرس. كلما امتصت البلورة طاقات أكثر، ازدادت نقوشها. هناك نقوش على بلورة الحياة، وكانت المجموعة الثانية أكثر تعقيدًا من سابقتها.
جوهر جسد موشا هو بلورة الحياة. عادةً، لا يُمكن للمرء أن يتقدم أكثر بعد بلوغ ذروة سيد العالم إلا إذا أصبح مقاتلًا خالدًا، ومع ذلك، استمرت بلورة الحياة في التغير، مما أدى إلى قفزة في مستوى الحياة – تمامًا كما مارس لوه فنغ الدليل المكون من تسعة مجلدات، والذي حسّن كلاً من جسده الأرضي الأصلي وجسد الوحش ذي القرون الذهبية حتى بعد بلوغهما ذروة سيد العالم.
“هاه؟” قال الفارس.
للبشر طرقهم الخاصة لتحسين جيناتهم، مثل استخدام بلورات نهر الدم. وبالمثل، لعشيرة موشا طرقهم الخاصة لتحسين جيناتهم، ومع ذلك، الأمر أكثر صعوبة، وبالتالي كان القيام بذلك أكثر صعوبة. علاوة على ذلك، كانت مخلوقات موشا نادرة في الكون، وكان سر التغيير معروفًا فقط لكبار عشيرة موشا. ولم يكن يعلم به سوى عدد قليل من الكائنات العليا من الأعراق الأخرى.
من بعيد، رأى لوه فنغ الطاقات في قلب الفضاء تغلي. كان مستقرًا لمئات الملايين من السنين، لكنه الآن بدأ يتزعزع بعد أن فقد معظم طاقته. بدا الآن أشد فتكًا من ذي قبل.
هوا! هوا! هوا!
سرعان ما تصدعت الكرة البلورية بأجزائها الـ ١٠٠٨١. ثم تدفقت طاقات قلب الفضاء، وأشرقت على الجبل بأكمله كالشمس.
هونغ! هونغ! هونغ!
طار الفارس نحو قلب الفضاء وحاول الإمساك به.
كأمواجٍ تتلاطم على الشاطئ، استمرت الطاقات المُخزّنة في قلب الفضاء في الانتقال. ومع تحوّل بلورة الحياة، ازدادت كمية الطاقة التي تستطيع استيعابها أيضًا.
كاكاكا-!
تدريجيًا، وبعد تمدد وانكماش متكررين، ظهر نقش ذهبي على بلورة الحياة، ثم تدريجيًا، ظهرت نقوش أخرى، كما لو كانت مرسومة برشاقة بيد فنان متمرس. كلما امتصت البلورة طاقات أكثر، ازدادت نقوشها. هناك نقوش على بلورة الحياة، وكانت المجموعة الثانية أكثر تعقيدًا من سابقتها.
لا شيء يمكن أن يعمل. ماذا يمكنه أن يفعل؟
حاول موشا إخفاء فرحته، وهو يشعر بأنه يتطور. ظاهريًا، لا يزال يتحدث مع فارس الكون من جنس آخر.
الفصل 971: الولادة “أعرف قوتي جيدًا” قال جسد موشا للفارس من عرق آخر الواقف بجانب المسبح ذي الألوان الخمسة. “لا أنوي الاستيلاء على قلب الفضاء بالقوة، ولا أريد الموت أيضًا، ولكن كيف أتأكد من أنك لن تقتلني؟”
“حسنًا، ماذا عن هذا؟” بدأ الفارس يقول، لكنه لم يُكمل فكرته. نظر إليه بصدمة.
ظهرت المزيد والمزيد من الشقوق على البلورة.
شعر جسد موشا بشيء غريب فوق رأسه. نظر إلى الأعلى أيضًا فرأى شقوق الفضاء الـ ١٠٠٨١ المحيطة بقلب الفضاء تتلاشى فجأة وتختفي إلى الأبد.
“ماذا؟ كيف؟” تلعثم الفارس ذو الوجوه الثلاثة في ذهول. “كيف يُعقل هذا؟ كيف يُمكن أن ينكسر؟”
“هاه؟” قال الفارس.
على العكس من ذلك، شعر جسد موشا ببلورة الحياة تتحوّل داخله، ونُقشت نقوش جديدة على بلورة الحياة بوتيرة أسرع فأسرع. وبينما كان قلب الفضاء مُغطّى بالشقوق، تشكّلت مجموعة كاملة ومعقدة من النقوش على بلورة الحياة. وأصدرت النقوش ضوءًا ذهبيًا.
من بعيد، رأى لوه فنغ الطاقات في قلب الفضاء تغلي. كان مستقرًا لمئات الملايين من السنين، لكنه الآن بدأ يتزعزع بعد أن فقد معظم طاقته. بدا الآن أشد فتكًا من ذي قبل.
لم يجرؤ لوه فنغ على البقاء لفترة أطول. ” قال جسد موشا، وهو ينظر إلى زهرة الهاوية ذات الألوان الخمسة في الأسفل: “احرس قلب الفضاء ما شئت. سأتركك وشأنك الآن.”
“هل اختفت شقوق الفضاء؟ ”نظر الفارس إلى قلب الفضاء والطاقات تغلي بداخله. “لا بد أنه نضج. أخيرًا، نضج! قلب الفضاء ملكي الآن! لا داعي للتحدث مع هذا الوريث اللعين بعد الآن!”
“لم أكن أعلم أن قلبًا فضائيًا سينكسر!” قال الفارس. “هل ذلك لأن الوريث غاص في زهرة الهاوية ذات الألوان الخمسة، مما تسبب في رد فعل؟”
سو!
“لم أكن أعلم أن قلبًا فضائيًا سينكسر!” قال الفارس. “هل ذلك لأن الوريث غاص في زهرة الهاوية ذات الألوان الخمسة، مما تسبب في رد فعل؟”
طار الفارس نحو قلب الفضاء وحاول الإمساك به.
“حسنًا، ماذا عن هذا؟” بدأ الفارس يقول، لكنه لم يُكمل فكرته. نظر إليه بصدمة.
كا!
أصبح الفارس في حيرة من أمره، لكنه ما زال متمسكًا بالأمل. “ربما يموت أولًا – قبل أن يُبعث من جديد. الطاقات هائلة لدرجة أنها تُهزّ الفضاء من حولنا! قلب الفضاء قويٌّ حقًا.”
ارتجف قلب الفضاء، وظهر صدع على سطحه، مما أذهل الفارس. نظر إليه بذهول.
بنغ!
“ماذا يحدث؟” قال الفارس وهو ينظر إلى قلب الفضاء .
عندما لم يعد بإمكان بلورة الحياة في جسد موشا أن تتطور أكثر، واكتملت مجموعة النقوش، توقف انتقال الطاقات من قلب الفضاء. تدفقت آخر الطاقات المتبقية منه. هذا حيّر الفارس ذي الوجوه الثلاثة ورفع معنوياته في آنٍ واحد.
معرفته بقلب الفضاء مبنية على بحثٍ بحت؛ لم يرَ قلبًا حقيقيًا غيره، ناهيك عن قلبٍ ينضج. لقد رأى شقوق الفضاء تختفي، وهو ما كان ينبغي أن يكون دليلًا على نضجه. في حيرة، لكنه شكّ في أن قلبًا فضائيًا ناضجًا لا يُفترض أن يكون كذلك.
“يجب أن أستكشف سر هذا الجسد ” فكر لوه فنغ، وهو يتحكم بجسد موشا من بعيد. يبدو أن قلب الفضاء على وشك الانهيار.
كاكاكا-!
ظهرت المزيد والمزيد من الشقوق على البلورة.
ظهرت المزيد والمزيد من الشقوق على البلورة.
من بعيد، رأى لوه فنغ الطاقات في قلب الفضاء تغلي. كان مستقرًا لمئات الملايين من السنين، لكنه الآن بدأ يتزعزع بعد أن فقد معظم طاقته. بدا الآن أشد فتكًا من ذي قبل.
“لا، لا!” أصبح الفارس قلقًا، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.
للبشر طرقهم الخاصة لتحسين جيناتهم، مثل استخدام بلورات نهر الدم. وبالمثل، لعشيرة موشا طرقهم الخاصة لتحسين جيناتهم، ومع ذلك، الأمر أكثر صعوبة، وبالتالي كان القيام بذلك أكثر صعوبة. علاوة على ذلك، كانت مخلوقات موشا نادرة في الكون، وكان سر التغيير معروفًا فقط لكبار عشيرة موشا. ولم يكن يعلم به سوى عدد قليل من الكائنات العليا من الأعراق الأخرى.
سرعان ما تصدعت الكرة البلورية بأجزائها الـ ١٠٠٨١. ثم تدفقت طاقات قلب الفضاء، وأشرقت على الجبل بأكمله كالشمس.
نظر الفارس إلى قلب الفضاء الذي كان ينبعث منه طاقات قوية بالأمل.
أصبح الفارس في حيرة من أمره، لكنه ما زال متمسكًا بالأمل. “ربما يموت أولًا – قبل أن يُبعث من جديد. الطاقات هائلة لدرجة أنها تُهزّ الفضاء من حولنا! قلب الفضاء قويٌّ حقًا.”
“اللعنة!” صرخ الفارس رغما عنه.
على العكس من ذلك، شعر جسد موشا ببلورة الحياة تتحوّل داخله، ونُقشت نقوش جديدة على بلورة الحياة بوتيرة أسرع فأسرع. وبينما كان قلب الفضاء مُغطّى بالشقوق، تشكّلت مجموعة كاملة ومعقدة من النقوش على بلورة الحياة. وأصدرت النقوش ضوءًا ذهبيًا.
“ماذا يحدث؟” قال الفارس وهو ينظر إلى قلب الفضاء .
اصبتح هناك مجموعتان من النقوش على جسد موشا. إحداهما طبيعية، والأخرى حديثة التكوين.
الفصل 971: الولادة “أعرف قوتي جيدًا” قال جسد موشا للفارس من عرق آخر الواقف بجانب المسبح ذي الألوان الخمسة. “لا أنوي الاستيلاء على قلب الفضاء بالقوة، ولا أريد الموت أيضًا، ولكن كيف أتأكد من أنك لن تقتلني؟”
عندما لم يعد بإمكان بلورة الحياة في جسد موشا أن تتطور أكثر، واكتملت مجموعة النقوش، توقف انتقال الطاقات من قلب الفضاء. تدفقت آخر الطاقات المتبقية منه. هذا حيّر الفارس ذي الوجوه الثلاثة ورفع معنوياته في آنٍ واحد.
جوهر جسد موشا هو بلورة الحياة. عادةً، لا يُمكن للمرء أن يتقدم أكثر بعد بلوغ ذروة سيد العالم إلا إذا أصبح مقاتلًا خالدًا، ومع ذلك، استمرت بلورة الحياة في التغير، مما أدى إلى قفزة في مستوى الحياة – تمامًا كما مارس لوه فنغ الدليل المكون من تسعة مجلدات، والذي حسّن كلاً من جسده الأرضي الأصلي وجسد الوحش ذي القرون الذهبية حتى بعد بلوغهما ذروة سيد العالم.
يبدو أنه قد بلغ ذروته، وهذا شعاعه الأخير! قال الفارس بفرح. “اكتمل التطور!”
قلب الفضاء! أشرق ببراعة!
لكن جسد موشا يعلم تمامًا ما حدث. شعر بثقل الطاقة الهائلة قد انتقل إليه في تلك الفترة القصيرة. شعر جسد موشا بالتحول، واندمج فورًا مع محيطه. في السابق، كانت علاقة جسد موشا بالمكان المحيط به كعلاقة سمكة في نهر. أما الآن، فقد أصبح قطرة ماء في محيط؛ لقد أصبح جزءًا من المكان.
“هل اختفت شقوق الفضاء؟ ”نظر الفارس إلى قلب الفضاء والطاقات تغلي بداخله. “لا بد أنه نضج. أخيرًا، نضج! قلب الفضاء ملكي الآن! لا داعي للتحدث مع هذا الوريث اللعين بعد الآن!”
“يجب أن أستكشف سر هذا الجسد ” فكر لوه فنغ، وهو يتحكم بجسد موشا من بعيد. يبدو أن قلب الفضاء على وشك الانهيار.
سرعان ما تصدعت الكرة البلورية بأجزائها الـ ١٠٠٨١. ثم تدفقت طاقات قلب الفضاء، وأشرقت على الجبل بأكمله كالشمس.
لم يجرؤ لوه فنغ على البقاء لفترة أطول. ” قال جسد موشا، وهو ينظر إلى زهرة الهاوية ذات الألوان الخمسة في الأسفل: “احرس قلب الفضاء ما شئت. سأتركك وشأنك الآن.”
“لم أكن أعلم أن قلبًا فضائيًا سينكسر!” قال الفارس. “هل ذلك لأن الوريث غاص في زهرة الهاوية ذات الألوان الخمسة، مما تسبب في رد فعل؟”
كان الفارس ذو الوجوه الثلاثة يحرس زهرة الهاوية ذات الألوان الخمسة بقوته الخالد، إذ كان يخشى أن يُدمرها وريثها بنفسه ويُلحق بها الضرر،لكنه لم يعد يهتم بها بعد أن اختفت الشقوق، وبدا وكأنه قد نضج.
فجأة، انفجر قلب الفضاء مثل الزجاج، واختفت الشظايا.
سو!
في النهاية، كان قلب الفضاء مكونًا أساسيًا لصنع كنز حقيقي أصلي، وكان قيّمًا كغيره من الكنوز الحقيقية. أي كنز حقيقي – أو أي مكون أساسي لصنعه – كان مطلوبًا بشدة من قبل فرسان الكون. لقد انتظره طويلًا، لكنه لم يحصل على شيء في النهاية.
غاص جسد موشا في إحدى البرك الذهبية واختفى.
لم يُرِد الفارس تصديق ذلك. ينتظر ثلاثة آلاف حقبة حتى ينضج قلب الفضاء. خلال الحقبة الأخيرة، اكتشف أن قلب الفضاء قد تشكّل. ومنذ ذلك الحين، كان يأتي إلى هنا يوميًا ويتفقّد الجبل ليتأكد من عدم تمكّن أي كائنات عظيمة أخرى من سرقته.
“هاه؟” صُعق الفارس من عِرق آخر، وهو يُلقي نظرةً خاطفةً على المكان الذي اختفى فيه جسد موشا. “هل… اختفى؟ وسط زهرة الهاوية ذات الألوان الخمسة؟ هل مات أم هرب؟”
“هل اختفت شقوق الفضاء؟ ”نظر الفارس إلى قلب الفضاء والطاقات تغلي بداخله. “لا بد أنه نضج. أخيرًا، نضج! قلب الفضاء ملكي الآن! لا داعي للتحدث مع هذا الوريث اللعين بعد الآن!”
لم تكن معلوماته بتفاصيل معلومات لوه فنغ. الفارس يعلم فقط أن زهرة الهاوية ذات الألوان الخمسة تُزوّد قلب الفضاء بالطاقة. لم يكن يعلم أنها في الواقع خمس بوابات.
“يجب أن أستكشف سر هذا الجسد ” فكر لوه فنغ، وهو يتحكم بجسد موشا من بعيد. يبدو أن قلب الفضاء على وشك الانهيار.
“لا بأس ” قال الفارس. “لقد نضج قلب الفضاء .”
لا شيء يمكن أن يعمل. ماذا يمكنه أن يفعل؟
نظر الفارس إلى قلب الفضاء الذي كان ينبعث منه طاقات قوية بالأمل.
هوا! هوا! هوا!
قلب الفضاء! أشرق ببراعة!
للبشر طرقهم الخاصة لتحسين جيناتهم، مثل استخدام بلورات نهر الدم. وبالمثل، لعشيرة موشا طرقهم الخاصة لتحسين جيناتهم، ومع ذلك، الأمر أكثر صعوبة، وبالتالي كان القيام بذلك أكثر صعوبة. علاوة على ذلك، كانت مخلوقات موشا نادرة في الكون، وكان سر التغيير معروفًا فقط لكبار عشيرة موشا. ولم يكن يعلم به سوى عدد قليل من الكائنات العليا من الأعراق الأخرى.
بنغ!
“لا بأس ” قال الفارس. “لقد نضج قلب الفضاء .”
فجأة، انفجر قلب الفضاء مثل الزجاج، واختفت الشظايا.
“لا، لا…” قال بحزن. “كيف حدث هذا؟”
“ماذا؟ كيف؟” تلعثم الفارس ذو الوجوه الثلاثة في ذهول. “كيف يُعقل هذا؟ كيف يُمكن أن ينكسر؟”
“هاه؟” صُعق الفارس من عِرق آخر، وهو يُلقي نظرةً خاطفةً على المكان الذي اختفى فيه جسد موشا. “هل… اختفى؟ وسط زهرة الهاوية ذات الألوان الخمسة؟ هل مات أم هرب؟”
بالتأكيد لا علاقة لذلك الوريث بالأمر. يراقبه طوال الوقت، ولم يلمس قلب الفضاء حتى.
قال الفارس: “اندفع الوريث نحو زهرة الهاوية ذات الألوان الخمسة، لكن ذلك كان بعد أن اختفت الشقوق. لقد نضج قلب الفضاء!” هز الفارس رأسه. “لماذا؟ ما الذي تسبب في كسره؟”
“لم أكن أعلم أن قلبًا فضائيًا سينكسر!” قال الفارس. “هل ذلك لأن الوريث غاص في زهرة الهاوية ذات الألوان الخمسة، مما تسبب في رد فعل؟”
تدريجيًا، وبعد تمدد وانكماش متكررين، ظهر نقش ذهبي على بلورة الحياة، ثم تدريجيًا، ظهرت نقوش أخرى، كما لو كانت مرسومة برشاقة بيد فنان متمرس. كلما امتصت البلورة طاقات أكثر، ازدادت نقوشها. هناك نقوش على بلورة الحياة، وكانت المجموعة الثانية أكثر تعقيدًا من سابقتها.
نظر الفارس إلى زهرة الهاوية ذات الألوان الخمسة. لم يستطع التفكير في أي سبب آخر.
انطلقت القوة الخالد القوية من الكهوف في الجبل، وانفجرت أعمدة الضوء التي لا تعد ولا تحصى إلى الخارج.
“لا، لا…” قال بحزن. “كيف حدث هذا؟”
هوا! هوا! هوا!
لم يُرِد الفارس تصديق ذلك. ينتظر ثلاثة آلاف حقبة حتى ينضج قلب الفضاء. خلال الحقبة الأخيرة، اكتشف أن قلب الفضاء قد تشكّل. ومنذ ذلك الحين، كان يأتي إلى هنا يوميًا ويتفقّد الجبل ليتأكد من عدم تمكّن أي كائنات عظيمة أخرى من سرقته.
للبشر طرقهم الخاصة لتحسين جيناتهم، مثل استخدام بلورات نهر الدم. وبالمثل، لعشيرة موشا طرقهم الخاصة لتحسين جيناتهم، ومع ذلك، الأمر أكثر صعوبة، وبالتالي كان القيام بذلك أكثر صعوبة. علاوة على ذلك، كانت مخلوقات موشا نادرة في الكون، وكان سر التغيير معروفًا فقط لكبار عشيرة موشا. ولم يكن يعلم به سوى عدد قليل من الكائنات العليا من الأعراق الأخرى.
في النهاية، كان قلب الفضاء مكونًا أساسيًا لصنع كنز حقيقي أصلي، وكان قيّمًا كغيره من الكنوز الحقيقية. أي كنز حقيقي – أو أي مكون أساسي لصنعه – كان مطلوبًا بشدة من قبل فرسان الكون. لقد انتظره طويلًا، لكنه لم يحصل على شيء في النهاية.
هوا! هوا! هوا!
قال الفارس: “اندفع الوريث نحو زهرة الهاوية ذات الألوان الخمسة، لكن ذلك كان بعد أن اختفت الشقوق. لقد نضج قلب الفضاء!” هز الفارس رأسه. “لماذا؟ ما الذي تسبب في كسره؟”
للبشر طرقهم الخاصة لتحسين جيناتهم، مثل استخدام بلورات نهر الدم. وبالمثل، لعشيرة موشا طرقهم الخاصة لتحسين جيناتهم، ومع ذلك، الأمر أكثر صعوبة، وبالتالي كان القيام بذلك أكثر صعوبة. علاوة على ذلك، كانت مخلوقات موشا نادرة في الكون، وكان سر التغيير معروفًا فقط لكبار عشيرة موشا. ولم يكن يعلم به سوى عدد قليل من الكائنات العليا من الأعراق الأخرى.
كان ألم الفارس وضيقه لا يطاقان. زمجرت وجوهه الثلاثة في آنٍ واحد.
الفصل 971: الولادة “أعرف قوتي جيدًا” قال جسد موشا للفارس من عرق آخر الواقف بجانب المسبح ذي الألوان الخمسة. “لا أنوي الاستيلاء على قلب الفضاء بالقوة، ولا أريد الموت أيضًا، ولكن كيف أتأكد من أنك لن تقتلني؟”
“روور!”
جوهر جسد موشا هو بلورة الحياة. عادةً، لا يُمكن للمرء أن يتقدم أكثر بعد بلوغ ذروة سيد العالم إلا إذا أصبح مقاتلًا خالدًا، ومع ذلك، استمرت بلورة الحياة في التغير، مما أدى إلى قفزة في مستوى الحياة – تمامًا كما مارس لوه فنغ الدليل المكون من تسعة مجلدات، والذي حسّن كلاً من جسده الأرضي الأصلي وجسد الوحش ذي القرون الذهبية حتى بعد بلوغهما ذروة سيد العالم.
انطلقت القوة الخالد القوية من الكهوف في الجبل، وانفجرت أعمدة الضوء التي لا تعد ولا تحصى إلى الخارج.
ترددت الطاقات وهي تنتقل إلى بلورة الحياة. هذه الطاقات جوهر قلب الفضاء، الجوهر الذي زُرع طويلاً، وجذر جوهر كنز حقيقي، ومع ذلك، فقد انتقلت باستمرار إلى بلورة الحياة، وتنمو مع كل ثانية. تمددت بلورة الحياة، وانكمش، وتمددت، ثم انكمشت مجددًا. في كل مرة، تغيرت جذريًا.
“ماذا يحدث؟” قال الفارس وهو ينظر إلى قلب الفضاء .
نظر الفارس إلى زهرة الهاوية ذات الألوان الخمسة. لم يستطع التفكير في أي سبب آخر.
