Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملتهم النجم 972

الفصل 972: تقنيات الموهبة

لم يهتم جسد موشا المبتهج برد فعل الفارس.

مهما تحسّن جسد لوه فنغ الأرضي والوحش ذي القرون الذهبية ، فلن يحصلا على تقنية موهبة أخرى، لكن بما أن بلورة حياة جسد موشا محفورة بنقوش قانونية، فقد اكتسب تقنية موهبة أخرى.

سووش!

“هاها! هذه القوة جبارة..” قال . “ورائعة!”

في اللحظة التي غاص فيها جسد موشا في البركة الذهبية، أحس بالتشوّه في الفضاء. لقد دخل ممرًا سحيقًا مملوءًا بقوة سماوية ذهبية مهيمنة، قادته سريعًا إلى أرض المنشأ – محيط قوانين الذهب.

تدحرج جسد موشا، ثم وقف في الهواء. في فراغ. في الأفق، بدت بعض الأجرام الفلكية غير المنتظمة، بما في ذلك نيازك عملاقة مهجورة وقطع عائمة من قارات متصدعة.

بوم!

مهما تحسّن جسد لوه فنغ الأرضي والوحش ذي القرون الذهبية ، فلن يحصلا على تقنية موهبة أخرى، لكن بما أن بلورة حياة جسد موشا محفورة بنقوش قانونية، فقد اكتسب تقنية موهبة أخرى.

عندما كان جسد موشا على وشك الوصول إلى الهاوية، قامت قوة لا تقاوم من الكون بقمعه و”طردته” من الممر.

 

******

مع انتشار القوة السماوية، انغلق الفضاء المحيط بسرعة. توقفت تموجات الفضاء المنتظمة.

تدحرج جسد موشا، ثم وقف في الهواء. في فراغ. في الأفق، بدت بعض الأجرام الفلكية غير المنتظمة، بما في ذلك نيازك عملاقة مهجورة وقطع عائمة من قارات متصدعة.

تدحرج جسد موشا، ثم وقف في الهواء. في فراغ. في الأفق، بدت بعض الأجرام الفلكية غير المنتظمة، بما في ذلك نيازك عملاقة مهجورة وقطع عائمة من قارات متصدعة.

“أين أنا؟”

في اللحظة التي غاص فيها جسد موشا في البركة الذهبية، أحس بالتشوّه في الفضاء. لقد دخل ممرًا سحيقًا مملوءًا بقوة سماوية ذهبية مهيمنة، قادته سريعًا إلى أرض المنشأ – محيط قوانين الذهب.

تحقق جسد موشا فورًا من إحداثيات الكون، وفوجئ برؤية البيانات بسرور. لقد طُرد أثناء توجهه الهاوية ووصل بدلًا من ذلك إلى فراغ يبعد بضع سنوات ضوئية فقط عن المكان الذي يُنتج فيه قلب الفضاء.

“أغلق المساحة المحيطة في نطاق مليون ميل ” أمر جسد لوه فنغ.

” أنا على بُعد سنوات ضوئية من ذلك المكان الغامض” قال ” ولكن لحسن الحظ، هذا قريب من فضاء البعد التاسع. ها! لم أُضِع وقتًا فحسب، بل وفرتُ الكثير من الوقت. الآن، بخصوص هذا التحول…”

جسد موشا نشر انتقاله الآني.

امتلأ جسد موشا بالفرح. لم يستطع الانتظار أكثر، فبدأ يتأمل التغيرات التي طرأت عليه بعناية. حتى لو استطاع بطريقة ما الحصول على قلب الفضاء، لما كان بتلك النشوة التي عليها في تلك اللحظة. ففي النهاية، كانت تطبيقات قلب الفضاء ستظل محدودة حتى تصل قوة لوه فنغ إلى مستوى معين، لكن بينما جسد موشا يقبض قبضتيه، ارتجف الفراغ من قوته الهائلة.

بعينين مغمضتين، استمتع موشا بجسده مجددًا بتطبيق تقنية “المجال” التي اكتسبها حديثًا. بمجرد أن مارسها، تمكن من السيطرة التامة على مساحة 6000 ميل حوله.

“هيا!”

سويش! سويش! سويش!

حرك موشا يده اليمنى بشكل عرضي، والتي شكلت شكل مخلب، ومزقت الفراغ.

“نعم ” أجاب الإمبراطور جي هونغ باحترام.

“هاها! هذه القوة جبارة..” قال . “ورائعة!”

“سماوي” قال جسد موشا.

في السابق، لم تكن قوة موشا تتجاوز قوة سيد عالم رفيع. بدت قوته ضعيفةً جدًا لدرجة أنه لم يستطع قتال محاربين خالدين من مستوى المشرف إلا بفضل فهمه العميق للقانون.

مبدأ النقل الآني هو الاختلاط بتموجات الفضاء والظهور في مكان بعيد عبرها. بمجرد أن تُغلق تموجات الفضاء، يعني ذلك استحالة انتقال أحد. حتى فرسان الكون لم يتمكنوا من انتهاك هذا القانون. قبل استخدام هذه التقنية، بإمكان جسد موشا الاندماج بسهولة في تموجات الفضاء دون أي تقلبات، ولكن من المستحيل عليه الاختفاء في ظل ظروف إغلاق الفضاء.

“أنا أكثر قوة 100 مرة من ذي قبل!” قال جسد موشا، وعيناه تتألقان بالإثارة.

تحقق جسد موشا فورًا من إحداثيات الكون، وفوجئ برؤية البيانات بسرور. لقد طُرد أثناء توجهه الهاوية ووصل بدلًا من ذلك إلى فراغ يبعد بضع سنوات ضوئية فقط عن المكان الذي يُنتج فيه قلب الفضاء.

ما مدى دقة رد فعل كائن عظيم؟ بدا جسد موشا واثقًا من أن قوته قد بلغت مستوىً يفوق قوة سيد عالم بمئة مرة. من بين مليارات السلالات في الكون، حتى وحوش الفضاء من سلالات القمم الاثنتي عشرة، مثل الوحش ذي القرون الذهبية ، أقوى بعشر مرات فقط من قوة سيد عالم. الآن، وقد اكتسب جسد موشا قوةً تفوق قوة سيد عالم بمئة مرة، فقد وصل إلى مستوى كائن حيّ عادي.

في الواقع، داخل عشيرة موشا، كان العظماء في المستوى الأعلى يستخدمون كنوزًا تُعزز جينات الحياة، مثل قلب الفضاء، لتحسين أنفسهم. مع ذلك، لم تكن آثارها عليهم بنفس وضوحها على لوه فنغ. ربما يكون فقط سيد عالم موهوب، نادرًا ما يظهر إلا مرة واحدة في مليار عام، مؤهلًا لاستخدام هذه الكنوز.

لقد ارتقى به قلب الفضاء إلى مستوى كائن حيّ خاص. وبالطبع، يُمكن أن يُعزى هذا التحول إلى خصائص حياة جسد موشا. فكلما جسد موشا أضعف، زاد تأثير قلب الفضاء عليه أثناء تحوله.

قال جسد موشا لنفسه: “على حد علمي، تحسين مستوى جينات الحياة أمرٌ معقد. حتى باستخدام جميع أنواع الكنوز، قليل من البشر العظماء يستطيعون تحسين أنفسهم عشرة أضعاف. وربما ينطبق الأمر نفسه على عشيرة موشا. لا أصدق أن جسدي قد تحسن مئة مرة، ولكن ربما لا يكون هذا مفاجئًا. فقلب الفضاء، في النهاية، هو جوهر الكنوز الحقيقية الأصيلة.”

قال جسد موشا لنفسه: “على حد علمي، تحسين مستوى جينات الحياة أمرٌ معقد. حتى باستخدام جميع أنواع الكنوز، قليل من البشر العظماء يستطيعون تحسين أنفسهم عشرة أضعاف. وربما ينطبق الأمر نفسه على عشيرة موشا. لا أصدق أن جسدي قد تحسن مئة مرة، ولكن ربما لا يكون هذا مفاجئًا. فقلب الفضاء، في النهاية، هو جوهر الكنوز الحقيقية الأصيلة.”

“ابدأ” قال جسد موشا بجسده وقام بتفعيل مجموعة جديدة من النقوش القانونية داخل نفسه.

في الواقع، داخل عشيرة موشا، كان العظماء في المستوى الأعلى يستخدمون كنوزًا تُعزز جينات الحياة، مثل قلب الفضاء، لتحسين أنفسهم. مع ذلك، لم تكن آثارها عليهم بنفس وضوحها على لوه فنغ. ربما يكون فقط سيد عالم موهوب، نادرًا ما يظهر إلا مرة واحدة في مليار عام، مؤهلًا لاستخدام هذه الكنوز.

“ابدأ” قال جسد موشا بجسده وقام بتفعيل مجموعة جديدة من النقوش القانونية داخل نفسه.

جسد موشا نشر انتقاله الآني.

“أغلق المساحة المحيطة في نطاق مليون ميل ” أمر جسد لوه فنغ.

فوو!

حرك موشا يده اليمنى بشكل عرضي، والتي شكلت شكل مخلب، ومزقت الفراغ.

امتزج جسد موشا بالفراغ وظهر مرة أخرى على بعد 60 مليون ميل.

جسد موشا غيّر مكانه باستمرار، ويتحرك بحرية – كما لو أن إغلاق الفضاء غير موجود.

سويش! سويش! سويش!

جسد موشا نشر انتقاله الآني.

استمر في نقل نفسه إلى أماكن مختلفة.

في اللحظة التي استخدم فيها تقنية الموهبة هذه، ظهرت في ذهنه رسائل كثيرة من نقوش القانون. سُميت هذه التقنية الجديدة “المجال!”

“يا للهول! انتقالي الآني لا يُحدث تغييرات في تموجات الفضاء؟ هاه!”

في اللحظة التي غاص فيها جسد موشا في البركة الذهبية، أحس بالتشوّه في الفضاء. لقد دخل ممرًا سحيقًا مملوءًا بقوة سماوية ذهبية مهيمنة، قادته سريعًا إلى أرض المنشأ – محيط قوانين الذهب.

بمجرد توقف جسد موشا، لم يستطع إلا أن يضحك بحرارة في الفراغ. كان الانتقال الآني على مستوى العالم يشبه عادةً الغوص في تموجات الفضاء بثبات والظهور مرة أخرى بعيدا. يمكن للكائنات العظيمة الأخرى بسهولة استشعار التغييرات غير العادية في تموجات الفضاء. على سبيل المثال، من السهل العثور على مستويات العالم بمجرد انتقالها الآني داخل جحيم الجليد، ومع ذلك، سارت الأمور بشكل مختلف بالنسبة لفرسان الكون. مع التحكم الكامل في قوانين الفضاء، يمكنهم الاندماج في تموجات الفضاء بسلاسة دون التسبب في أي تغييرات غير عادية. وعندما يعودون للظهور بعيدا، ستبقى تموجات الفضاء كما هو متوقع. على سبيل المثال، عندما سرق لوه فنغ اللوحة المعدنية السوداء وظهر الفارس الأرجواني خلفه عبر الانتقال الآني، لم يتمكن لوه فنغ من ملاحظة وجوده. يمكن لفارس الكون الانتقال الآني لأكثر من 1000 سنة ضوئية دون التسبب في أدنى تقلب، في حين أن الانتقال الآني على مستوى العالم من شأنه أن يسبب تغييرات غير طبيعية عن طريق الانتقال الآني لمدة سنة ضوئية واحدة أو نحو ذلك. و هذا هو التمييز بين النوعين من النقل الآني!

“لقد تغيرت أيضًا مسافة تموجات الفضاء التي أشعر بها” قال جسد موشا بفرح. “أشعر وكأنني أستطيع الانتقال الآني لمسافة تزيد عن 100 سنة ضوئية دون أدنى تقلبات. هاها!”

قال جسد موشا بسعادة: “لم يعد انتقالي الآني يُحدث تغييرات في تموجات الفضاء. لم أشعر قط بهذا القدر من الارتباط الوثيق بالفضاء كما أشعر به الآن. شعرتُ وكأنني جزء لا يتجزأ منه عندما كنتُ في المنطقة المركزية من الجبل المخروطي الشكل، لكن هذا الشعور الحميم أصبح أكثر وضوحًا وأنا أنتقل الآني في هذه اللحظة.”

تحقق جسد موشا فورًا من إحداثيات الكون، وفوجئ برؤية البيانات بسرور. لقد طُرد أثناء توجهه الهاوية ووصل بدلًا من ذلك إلى فراغ يبعد بضع سنوات ضوئية فقط عن المكان الذي يُنتج فيه قلب الفضاء.

اندمج جسد موشا تمامًا في تموجات الفضاء، ثم عاد للظهور في الأفق. لو جسد موشا قد حظي باهتمام الفضاء سابقًا، لكان الآن ما يُعتبر “كائنًا فضائيًا خاصًا ” قادرًا على الاندماج بسلاسة في الفضاء أفضل بعشرة آلاف مرة من ذي قبل.

“لقد تغيرت أيضًا مسافة تموجات الفضاء التي أشعر بها” قال جسد موشا بفرح. “أشعر وكأنني أستطيع الانتقال الآني لمسافة تزيد عن 100 سنة ضوئية دون أدنى تقلبات. هاها!”

سويش! سويش! سويش!

بدا جسد موشا مفعمًا بالحيوية،لكنه يعلم أيضًا أن ما حققه كان متوقعًا، فقد امتص جوهر قلب الفضاء تمامًا، فأصبح كائنًا فريدًا مذهلًا. لم تكن الكائنات الفريدة مثل العيون الفضية ضخمة الحجم فحسب، بل كانت تمتلك أيضًا العديد من التقنيات الرائعة.

مهما تحسّن جسد لوه فنغ الأرضي والوحش ذي القرون الذهبية ، فلن يحصلا على تقنية موهبة أخرى، لكن بما أن بلورة حياة جسد موشا محفورة بنقوش قانونية، فقد اكتسب تقنية موهبة أخرى.

“دعني أرى الطريقة الأخيرة” قال جسد موشا وبدا مليء بالترقب في عينيه.

“ابدأ” قال جسد موشا بجسده وقام بتفعيل مجموعة جديدة من النقوش القانونية داخل نفسه.

عندما طبعت بلورة الحياة المجموعة الثانية من نقوش القانون، أدرك جسد موشا أنه اكتسب تقنية موهبة جديدة. وبما أنه لم يسبق له استخدام هذه التقنية ولم يكن متأكدًا من قوتها الحقيقية، إلا أن تقنيات موهبة الكائنات الخاصة كانت فريدة ومهيمنة. إذا كان التحول الجيني للوه فنغ – نتيجةً للزراعة من دليل المجلدات التسعة – يُعتبر تحولًا اصطناعيًا، فإن تحول جسد موشا كان أشبه بالتطور الطبيعي، والذي يتوافق بشكل أفضل مع قانون الكون!

في الواقع، داخل عشيرة موشا، كان العظماء في المستوى الأعلى يستخدمون كنوزًا تُعزز جينات الحياة، مثل قلب الفضاء، لتحسين أنفسهم. مع ذلك، لم تكن آثارها عليهم بنفس وضوحها على لوه فنغ. ربما يكون فقط سيد عالم موهوب، نادرًا ما يظهر إلا مرة واحدة في مليار عام، مؤهلًا لاستخدام هذه الكنوز.

مهما تحسّن جسد لوه فنغ الأرضي والوحش ذي القرون الذهبية ، فلن يحصلا على تقنية موهبة أخرى، لكن بما أن بلورة حياة جسد موشا محفورة بنقوش قانونية، فقد اكتسب تقنية موهبة أخرى.

فوو!

“ابدأ” قال جسد موشا بجسده وقام بتفعيل مجموعة جديدة من النقوش القانونية داخل نفسه.

“كيف يمكنه الانتقال عن بعد؟” سأل الإمبراطور جي هونغ في حيرة تامة.

بو!

اندمج جسد موشا تمامًا في تموجات الفضاء، ثم عاد للظهور في الأفق. لو جسد موشا قد حظي باهتمام الفضاء سابقًا، لكان الآن ما يُعتبر “كائنًا فضائيًا خاصًا ” قادرًا على الاندماج بسلاسة في الفضاء أفضل بعشرة آلاف مرة من ذي قبل.

فجأةً، أصبح كل شيء ضمن نطاق 6000 ميل من جسد موشا تحت سيطرته. كم كان رائعًا أن يكون لديك سيطرة مطلقة على الفضاء المحيط.

حرك موشا يده اليمنى بشكل عرضي، والتي شكلت شكل مخلب، ومزقت الفراغ.

بعيون مليئة بالإثارة قال جسد موشا بصوت منخفض ” أنا الفضاء … الفضاء هو أنا … هذا هو مجالي!”

بدا جسد موشا مليئًا بالبهجة. لم يكن ما عرضه للتو هو الانتقال الآني، بل عملية نقل جديدة من خطوتين. أولًا، حوّل نفسه إلى الفضاء بمدى 6000 ميل! ثانيًا، عاد إلى جسد موشا، مع القدرة على اختيار أي مكان ضمن نطاق 6000 ميل ليظهر مجددًا. كان النطاق طريقة مذهلة لا تُقيّدها أي قيود. داخل النطاق، يمكن لجسد موشا أن يكون في أي مكان.

في اللحظة التي استخدم فيها تقنية الموهبة هذه، ظهرت في ذهنه رسائل كثيرة من نقوش القانون. سُميت هذه التقنية الجديدة “المجال!”

في اللحظة التي غاص فيها جسد موشا في البركة الذهبية، أحس بالتشوّه في الفضاء. لقد دخل ممرًا سحيقًا مملوءًا بقوة سماوية ذهبية مهيمنة، قادته سريعًا إلى أرض المنشأ – محيط قوانين الذهب.

“سماوي” قال جسد موشا.

تحقق جسد موشا فورًا من إحداثيات الكون، وفوجئ برؤية البيانات بسرور. لقد طُرد أثناء توجهه الهاوية ووصل بدلًا من ذلك إلى فراغ يبعد بضع سنوات ضوئية فقط عن المكان الذي يُنتج فيه قلب الفضاء.

بو!

“أين أنا؟”

فجأةً، ظهرت أضواء ذهبية باهتة في الفراغ. وسطها، ظهر شخصٌ ما. لوه فنغ بدرعه الفضي وجناحيه الفضيين. تبادل موشا ولوه فنغ النظرات وابتسما.

قال جسد موشا لنفسه: “على حد علمي، تحسين مستوى جينات الحياة أمرٌ معقد. حتى باستخدام جميع أنواع الكنوز، قليل من البشر العظماء يستطيعون تحسين أنفسهم عشرة أضعاف. وربما ينطبق الأمر نفسه على عشيرة موشا. لا أصدق أن جسدي قد تحسن مئة مرة، ولكن ربما لا يكون هذا مفاجئًا. فقلب الفضاء، في النهاية، هو جوهر الكنوز الحقيقية الأصيلة.”

أخرج جسد لوه فنغ الإمبراطور جي هونغ من خاتم العالم.

مبدأ النقل الآني هو الاختلاط بتموجات الفضاء والظهور في مكان بعيد عبرها. بمجرد أن تُغلق تموجات الفضاء، يعني ذلك استحالة انتقال أحد. حتى فرسان الكون لم يتمكنوا من انتهاك هذا القانون. قبل استخدام هذه التقنية، بإمكان جسد موشا الاندماج بسهولة في تموجات الفضاء دون أي تقلبات، ولكن من المستحيل عليه الاختفاء في ظل ظروف إغلاق الفضاء.

“مرحبًا يا سادة ” رحب الإمبراطور جي هونغ بجسد لوه فنغ وجسد موشا. ونظرًا لاتصال روحيهما، شعر أنهما سيداه.

فجأةً، أصبح كل شيء ضمن نطاق 6000 ميل من جسد موشا تحت سيطرته. كم كان رائعًا أن يكون لديك سيطرة مطلقة على الفضاء المحيط.

“أغلق المساحة المحيطة في نطاق مليون ميل ” أمر جسد لوه فنغ.

جسد موشا غيّر مكانه باستمرار، ويتحرك بحرية – كما لو أن إغلاق الفضاء غير موجود.

“نعم ” أجاب الإمبراطور جي هونغ باحترام.

“لقد تغيرت أيضًا مسافة تموجات الفضاء التي أشعر بها” قال جسد موشا بفرح. “أشعر وكأنني أستطيع الانتقال الآني لمسافة تزيد عن 100 سنة ضوئية دون أدنى تقلبات. هاها!”

مع انتشار القوة السماوية، انغلق الفضاء المحيط بسرعة. توقفت تموجات الفضاء المنتظمة.

“هيا!”

” يا سيدي، لقد أُغلقت تموجات الفضاء ضمن نطاق مليون ميل” قال الإمبراطور جي هونغ باحترام. “الانتقال الآني ممنوع في هذا النطاق.”

بدا جسد موشا مفعمًا بالحيوية،لكنه يعلم أيضًا أن ما حققه كان متوقعًا، فقد امتص جوهر قلب الفضاء تمامًا، فأصبح كائنًا فريدًا مذهلًا. لم تكن الكائنات الفريدة مثل العيون الفضية ضخمة الحجم فحسب، بل كانت تمتلك أيضًا العديد من التقنيات الرائعة.

نظر جسد لوه فنغ إلى جسد موشا الخاص به وضحك.

بو!

بعينين مغمضتين، استمتع موشا بجسده مجددًا بتطبيق تقنية “المجال” التي اكتسبها حديثًا. بمجرد أن مارسها، تمكن من السيطرة التامة على مساحة 6000 ميل حوله.

“نعم ” أجاب الإمبراطور جي هونغ باحترام.

أظهر جسد موشا ابتسامة.

في الواقع، داخل عشيرة موشا، كان العظماء في المستوى الأعلى يستخدمون كنوزًا تُعزز جينات الحياة، مثل قلب الفضاء، لتحسين أنفسهم. مع ذلك، لم تكن آثارها عليهم بنفس وضوحها على لوه فنغ. ربما يكون فقط سيد عالم موهوب، نادرًا ما يظهر إلا مرة واحدة في مليار عام، مؤهلًا لاستخدام هذه الكنوز.

فوو!

“نعم ” أجاب الإمبراطور جي هونغ باحترام.

اختفى وظهر مرة أخرى على بعد 3000 ميل.

” أنا على بُعد سنوات ضوئية من ذلك المكان الغامض” قال ” ولكن لحسن الحظ، هذا قريب من فضاء البعد التاسع. ها! لم أُضِع وقتًا فحسب، بل وفرتُ الكثير من الوقت. الآن، بخصوص هذا التحول…”

“ماذا؟!” الإمبراطور جي هونغ نظر إليه بمفاجأة.

قال جسد موشا بسعادة: “لم يعد انتقالي الآني يُحدث تغييرات في تموجات الفضاء. لم أشعر قط بهذا القدر من الارتباط الوثيق بالفضاء كما أشعر به الآن. شعرتُ وكأنني جزء لا يتجزأ منه عندما كنتُ في المنطقة المركزية من الجبل المخروطي الشكل، لكن هذا الشعور الحميم أصبح أكثر وضوحًا وأنا أنتقل الآني في هذه اللحظة.”

وبينما جسد موشا يرتجف، ظهر على بعد 6000 ميل.

“دعني أرى الطريقة الأخيرة” قال جسد موشا وبدا مليء بالترقب في عينيه.

سويش! سويش! سويش!

“أين أنا؟”

جسد موشا غيّر مكانه باستمرار، ويتحرك بحرية – كما لو أن إغلاق الفضاء غير موجود.

قال جسد موشا بسعادة: “لم يعد انتقالي الآني يُحدث تغييرات في تموجات الفضاء. لم أشعر قط بهذا القدر من الارتباط الوثيق بالفضاء كما أشعر به الآن. شعرتُ وكأنني جزء لا يتجزأ منه عندما كنتُ في المنطقة المركزية من الجبل المخروطي الشكل، لكن هذا الشعور الحميم أصبح أكثر وضوحًا وأنا أنتقل الآني في هذه اللحظة.”

“كيف يمكنه الانتقال عن بعد؟” سأل الإمبراطور جي هونغ في حيرة تامة.

“ماذا؟!” الإمبراطور جي هونغ نظر إليه بمفاجأة.

مبدأ النقل الآني هو الاختلاط بتموجات الفضاء والظهور في مكان بعيد عبرها. بمجرد أن تُغلق تموجات الفضاء، يعني ذلك استحالة انتقال أحد. حتى فرسان الكون لم يتمكنوا من انتهاك هذا القانون. قبل استخدام هذه التقنية، بإمكان جسد موشا الاندماج بسهولة في تموجات الفضاء دون أي تقلبات، ولكن من المستحيل عليه الاختفاء في ظل ظروف إغلاق الفضاء.

مهما تحسّن جسد لوه فنغ الأرضي والوحش ذي القرون الذهبية ، فلن يحصلا على تقنية موهبة أخرى، لكن بما أن بلورة حياة جسد موشا محفورة بنقوش قانونية، فقد اكتسب تقنية موهبة أخرى.

“هذا هو المجال” قال جسد موشا.” في المجال، الفضاء هو أنا، وأنا الفضاء. أنا جزء لا يتجزأ من الفضاء. بالاندماج في الفضاء، أستطيع أن أتحول إلى الفضاء فورًا في أي مكان ضمن نطاق 6000 ميل، ثم أعود للظهور.”

بعيون مليئة بالإثارة قال جسد موشا بصوت منخفض ” أنا الفضاء … الفضاء هو أنا … هذا هو مجالي!”

بدا جسد موشا مليئًا بالبهجة. لم يكن ما عرضه للتو هو الانتقال الآني، بل عملية نقل جديدة من خطوتين. أولًا، حوّل نفسه إلى الفضاء بمدى 6000 ميل! ثانيًا، عاد إلى جسد موشا، مع القدرة على اختيار أي مكان ضمن نطاق 6000 ميل ليظهر مجددًا. كان النطاق طريقة مذهلة لا تُقيّدها أي قيود. داخل النطاق، يمكن لجسد موشا أن يكون في أي مكان.

في الواقع، داخل عشيرة موشا، كان العظماء في المستوى الأعلى يستخدمون كنوزًا تُعزز جينات الحياة، مثل قلب الفضاء، لتحسين أنفسهم. مع ذلك، لم تكن آثارها عليهم بنفس وضوحها على لوه فنغ. ربما يكون فقط سيد عالم موهوب، نادرًا ما يظهر إلا مرة واحدة في مليار عام، مؤهلًا لاستخدام هذه الكنوز.

“تقنيات موهبة الكائنات الخاصة رائعة ” تأمل لوه فنغ. “مثل “التناسخ الأبدي” للعيون الفضية. بمجرد أن تُحدق به عيناه، يموت العديد من الكائنات العظيمة. مثال آخر هو الإمبراطور تشو تشونغ، وهو كائن فريد دمّر حتى فرسان الكون. لا بد أن تقنيات موهبته أكثر رعبًا.” أومأ لوه فنغ. “موهبة جسد موشا الجديدة ” النطاق ” ليست طريقة لشن هجمات مباشرة. إذا أراد الهجوم، فلا يزال عليه الاعتماد على فهم القانون وابتكار التقنيات، لكن النطاق، في الواقع، طريقة من الدرجة الأولى للاغتيال والهروب والمغامرة. توت. مع تقنية الموهبة هذه، من المؤكد أن جسد موشا سيكون قاتلًا!”

“سماوي” قال جسد موشا.

 

بعيون مليئة بالإثارة قال جسد موشا بصوت منخفض ” أنا الفضاء … الفضاء هو أنا … هذا هو مجالي!”

“ماذا؟!” الإمبراطور جي هونغ نظر إليه بمفاجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط