الفصل 987: السير إلى موته
******
وبعد أن أعطى الأمير أمره، بدأت شبكة الصيد الدائرية تضيق.
قال الأمير: “اتبعوا الخطة الأصلية”. وأضاف بثقة: “علينا توخي الحذر مع أي دخيل آخر يظهر. قد نسمح له بالهرب دون قصد إن لم نفعل”.
قطر الدائرة ٢٠٠ مليون ميل فقط، وشارك فيها أكثر من ١٠٠ مليون محارب محلي. مقابل كل محارب خالد، هناك ألف محارب من سادة العالم. مع أنه من غير المرجح أن يتمكن محاربو سادة العالم من إيقاف لوه فنغ، إلا أنهم كانوا بمثابة مخبرين.
“بسرعة كبيرة ” وافق آخر.
سيستغرق لوه فنغ يومين أو ثلاثة أيام لاختراق الدائرة، حتى لو سافر بسرعة دون سرعة الضوء. هناك تسع طبقات للدائرة. الطبقات الثماني الداخلية جميعها لمحاربي العالم. أما الطبقة الخارجية فكانت للمحاربين الخالدين وجنرالات فرسان الكون.
هوا!
“لن يكون قادرًا على تحقيق ذلك” قال أحد الجنرالات.
الفصل 987: السير إلى موته
قال الأمير: “لقد وقع في الفخ ، ولن يبقى له من مصير إلا أن يُقبض عليه”.
قال أحد الجنرالات: “على الجميع توخي الحذر الشديد. هذا سريعٌ للغاية، وبناءً على معلومات استخباراتية سابقة، حتى قائدنا لن يستطيع اللحاق به. القتال الفردي مستحيل. كل فرقة فرعية ستحاصره.”
كان محاربو سادة العالم على بُعد عشرات الآلاف من الأميال عندما بدأوا بالتقدم نحو لوه فنغ. انبعثت طاقاتهم العالم واتصلت بطاقات عالم البُعد التاسع، فاجتاحت المنطقة بأكملها. لم تستطع أي أعراق أخرى الاختباء.
قال أحد الجنرالات: “على الجميع توخي الحذر الشديد. هذا سريعٌ للغاية، وبناءً على معلومات استخباراتية سابقة، حتى قائدنا لن يستطيع اللحاق به. القتال الفردي مستحيل. كل فرقة فرعية ستحاصره.”
ضاقت الدائرة، وتقدم المحاربون.
” إذا نفدت حظوظي، سأصطدم بفارس الكون ” فكر لوه فنغ. حينها سأكون محكومًا عليّ بالهلاك.
بعد حوالي ثلاث ساعات، توقف فجأة محارب سيد العالم الذي يطير بسرعة عالية، ونظر إلى الأرض، وصاح ” عرق آخر! إنه دخيل من عرق آخر!”
في البرية.
بوو!
“ربما يكون الهروب هو مهارته الوحيدة ” أجاب الفارس الكون النحيل.
تمزقت الأرض الجافة، وظهر ظل في درع فضي بسرعة، ينبعث منه قوة قوية.
بدأ ثمانمائة محارب خالد بالتراجع. استغرق الأمر منهم 30 دقيقة للتجمع الآن، وسيستغرقون قرابة 30 دقيقة أخرى للعودة إلى مواقعهم. لقد ضاعت ساعة كاملة بسبب ذلك الظل ذو الدرع الفضي والأجنحة الفضية.
“اذهب!” اندفع محارب سيد العالم ليلحق به، لكنه كان بطيئًا جدًا بالمقارنة.
وينغ!
سو! سو! سو!
لم يكن لوه فنغ قلقًا بشأن هؤلاء العبيد. لم يكونوا بالضرورة أسرع من سادة العالم الأصليين، ولكن إذا استنفدوا قوتهم الخالد، فسيكونون أقوى بألف مرة، مما يجعلهم أقوى بكثير من محاربي سادة العالم.
بدأ العشرات من محاربي سادة العالم بمطاردة لوه فنغ من جميع الاتجاهات، ومع ذلك لم يتمكنوا إلا من مشاهدة ذلك الظل ذو الدرع الفضي والأجنحة الفضية يندفع نحو خارج الدائرة.
وينغ!
لن يتمكن من ذلك. نحن لا نشكل إلا الطبقة الداخلية من الدائرة. هناك تسع طبقات منا!
******
بدأ محاربو العالم بالتراجع إلى مواقعهم.
ضحك الأمير المشرف عن الدائرة. “كنت أعرف ذلك. لا يمكننا الاستهانة بذلك الدخيل من جنس آخر. لا بد أنه يستخدم عبيده الخالدين، الذين انتحلوا مظهره، ليوقعنا في فخه.”
في هذه الأثناء، توقف المحاربون في الجزء الشمالي من الدائرة عن التقدم. وبدأت الطبقات الثانية إلى الثامنة من محاربي سادة العالم بملاحقته.
ثلاثة جيوش. ما يقارب 800 محارب خالد.
بوو!
ومض ضوءٌ في عيني الأمير. استطاع رؤية كل شيء من خلال النقل المتزامن للكون الافتراضي.
ظل ذو درع فضي وأجنحة فضية هرب مباشرة عبر محاربي سادة العالم.
كان محاربو سادة العالم على بُعد عشرات الآلاف من الأميال عندما بدأوا بالتقدم نحو لوه فنغ. انبعثت طاقاتهم العالم واتصلت بطاقات عالم البُعد التاسع، فاجتاحت المنطقة بأكملها. لم تستطع أي أعراق أخرى الاختباء.
“إنه سريع ” علق أحد المحاربين.
بوم!
“بسرعة كبيرة ” وافق آخر.
ضاقت الدائرة، وتقدم المحاربون.
كان المقاتلون الخالدون قد تجمعوا في الطبقة الخارجية. كان محاربو سادة العالم في الطبقات الثماني الداخلية يحاولون تحديد مكان الدخيل، مما قد يساعد الكائنات العظيمة في الطبقة الخارجية على التجمع مسبقًا في الموقع الحاسم.
تلقى الأمير الخبر على الفور.
من الطبقة الأولى إلى الطبقة التاسعة، طار الظل ذو الدرع الفضي والأجنحة الفضية لمدة 30 دقيقة تقريبًا.
بدأ ثمانمائة محارب خالد بالتراجع. استغرق الأمر منهم 30 دقيقة للتجمع الآن، وسيستغرقون قرابة 30 دقيقة أخرى للعودة إلى مواقعهم. لقد ضاعت ساعة كاملة بسبب ذلك الظل ذو الدرع الفضي والأجنحة الفضية.
تم تقسيم ما يقرب من 800 من المحاربين الخالدين إلى ثلاثة فرق وكانوا مستعدين للقتال.
وفي أعقاب ذلك، تجمع 800 محارب وتفقدوا المنطقة بقوتهم الخالد.
“لقد طار عبر الطبقة الثامنة ” أفاد أحدهم. “سيصل قريبًا”.
قال أحد الجنرالات: “على الجميع توخي الحذر الشديد. هذا سريعٌ للغاية، وبناءً على معلومات استخباراتية سابقة، حتى قائدنا لن يستطيع اللحاق به. القتال الفردي مستحيل. كل فرقة فرعية ستحاصره.”
قال أحد الجنرالات: “على الجميع توخي الحذر الشديد. هذا سريعٌ للغاية، وبناءً على معلومات استخباراتية سابقة، حتى قائدنا لن يستطيع اللحاق به. القتال الفردي مستحيل. كل فرقة فرعية ستحاصره.”
******
كانت 30 دقيقة كافية ليطير المحاربون الخالدون مئات الملايين من الأميال. جميع المحاربين الخالدين، المنتشرين على مساحة مئات الملايين من الأقدام المربعة، قد تجمعوا – ما يقرب من 800 محارب خالد.
” جلالتك، لم يكن محاربونا الخالدون سوى المحفز لهجوم البُعد التاسع المشترك ” أوضح الفارس الكون الضخم باحترام. “لقد لعبت طاقات العالم من جانبنا دورًا رئيسيًا. ليس من المستغرب أن يُقتل الدخيل. إذا هناك ما يكفي من المحاربين الخالدين لتحفيز طاقات العالم الكافية، فحتى فرسان الكون يمكن قتلهم.”
******
“سيكون هناك حاجة إلى ما يقرب من مئة عبد لإيقافهم ليوم آخر”. العبيد الخالدون مفيدون لشركة النقل في المملكة السماوية كطُعم. لا يمكنني إهدارهم بهذه الطريقة المُتهورة.
بدا الأمير واقفا على جانب الدائرة.
كانت شبكة الصيد الدائرية مُصممة بدقة. كانت تتألف من تسع طبقات، وكانت الطبقة الأخيرة بمثابة أسنان ترس ضخم، مع توزيع بعض المحاربين الخالدين في مناطق بعيدة كحراس. حتى لو انجذب معظم المحاربين إلى حيلته، سيبقى عدد قليل منهم كحراس، يتناوبون على التتبع. هذا سهّل عليهم منع لوه فنغ من الهرب لساعة أو ساعتين.
“طار في ذلك الاتجاه.” هز الأمير رأسه. “من المؤسف أنني لا أستطيع محاربته. آمل أن يكون قويًا بما يكفي للحفاظ على ٢٠ أو ٣٠٪ من جسده السماوي في مواجهة هجوم ٨٠٠ محارب خالد من عرقي. حينها سأتمكن أخيرًا من رؤيته.”
بدأ ثمانمائة محارب خالد بالتراجع. استغرق الأمر منهم 30 دقيقة للتجمع الآن، وسيستغرقون قرابة 30 دقيقة أخرى للعودة إلى مواقعهم. لقد ضاعت ساعة كاملة بسبب ذلك الظل ذو الدرع الفضي والأجنحة الفضية.
” جلالتك، هذا الدخيل استثنائي” قال الفارس الكون الجنرال النحيل باحترام. “لن ينجو من محاصرة 800 محارب من جنسنا..،لكنه سينجو بالتأكيد.”
بدأ محاربو العالم بالتراجع إلى مواقعهم.
ومض ضوءٌ في عيني الأمير. استطاع رؤية كل شيء من خلال النقل المتزامن للكون الافتراضي.
” جلالتك، هذا الدخيل استثنائي” قال الفارس الكون الجنرال النحيل باحترام. “لن ينجو من محاصرة 800 محارب من جنسنا..،لكنه سينجو بالتأكيد.”
“ابدأ” أمر.
لن يتمكن من ذلك. نحن لا نشكل إلا الطبقة الداخلية من الدائرة. هناك تسع طبقات منا!
…
في البرية.
ثلاثة جيوش. ما يقارب 800 محارب خالد.
نظر لوه فنغ إلى السماء. جسد موشا يستخدم تقنية “المجال” الخاصة به في أعماق الهواء المتدفق فوق رأسه، ويقترب أكثر فأكثر.
“وصل الدخيل ” أعلن أقدم محارب من بين 800 محارب خالد. ثم أصدر الأمر. “هجوم مشترك من البُعد التاسع!”
في هذه الأثناء، توقف المحاربون في الجزء الشمالي من الدائرة عن التقدم. وبدأت الطبقات الثانية إلى الثامنة من محاربي سادة العالم بملاحقته.
رفع جميع المحاربين الخالدين أذرعهم اليمنى القوية وعويلوا. بدأت أذرعهم تحترق، وومضت قوتهم الخالد على شكل ضوء أحمر دموي.
“لن يكون قادرًا على تحقيق ذلك” قال أحد الجنرالات.
وينغ!
في هذه الأثناء، توقف المحاربون في الجزء الشمالي من الدائرة عن التقدم. وبدأت الطبقات الثانية إلى الثامنة من محاربي سادة العالم بملاحقته.
أصبح تدفق الهواء الأحمر المرئي مُجهزًا، يدور فوق كل مقاتل خالد. شكّل هذا التدفق أشكالًا ضبابية من النصال فوق الذراع اليمنى لكل محارب خالد. فوق المئتين من المحاربين الخالدين، شكّلت مئتا شكلًا ضبابيًا من النصال الحمراء شفرةً واحدةً عملاقةً دامية. تمركزت شفرةٌ عملاقة دامية فوق كل جيش من جيوش المحاربين الخالدين الثلاثة، جاذبةً طاقةً حمراء كالدم من جميع أنحاء العالم، مما مكّنهم من الوصول إلى أقصى قوة للمحاربين الخالدين.
بوو!
بوو!
كانت القوة هائلةً لدرجة أنها بدت وكأنها وليدة تدمير ذاتي لكائنٍ عظيمٍ خارق. اجتاحت القوة الظلَّ ذا الدرع الفضي والأجنحة الفضية.
ظهر الشخص ذو الدرع الفضي والأجنحة الفضية، ورأى فريق المحاربين الخالدين من بعيد، فبدأ بالفرار في الاتجاه المعاكس تمامًا في حالة من الذعر. للأسف، هناك الآن فرق من المحاربين الخالدين في كل اتجاه. لم يكن أمامه سوى التراجع!
كان المقاتلون الخالدون قد تجمعوا في الطبقة الخارجية. كان محاربو سادة العالم في الطبقات الثماني الداخلية يحاولون تحديد مكان الدخيل، مما قد يساعد الكائنات العظيمة في الطبقة الخارجية على التجمع مسبقًا في الموقع الحاسم.
أُعطي الأمر. “هجوم!”
“هيا ” تمتم لوه فنغ، معدته تتقلص. “أسرعوا! هروبي يعتمد على وصول جماعة موشا قبل أن يُضيّقوا الدائرة.”
800 من المحاربين الخالدين لوحوا بأذرعهم اليمنى في نفس الوقت.
سو! سو! سو!
هوا!
رفع جميع المحاربين الخالدين أذرعهم اليمنى القوية وعويلوا. بدأت أذرعهم تحترق، وومضت قوتهم الخالد على شكل ضوء أحمر دموي.
انطلقت الشفرات العملاقة الملطخة بالدماء. لم يستطع أحد إيقافها.
ظل ذو درع فضي وأجنحة فضية هرب مباشرة عبر محاربي سادة العالم.
طاردت السيوف الثلاثة الضخمة الملطخة بالدماء ذلك الشخص ذي الدرع الفضي والأجنحة الفضية. انبعثت من هذا الشخص قوة هائلة في محاولته الفرار، لكن حتى سرعته لم تُضاهَ تلك السيوف الملطخة بالدماء. طارت السيوف الملطخة بالدماء مئات الآلاف من الأميال، وعندما تلامست، انفجرت في آنٍ واحد.
******
بوم!
كانت شبكة الصيد الدائرية مُصممة بدقة. كانت تتألف من تسع طبقات، وكانت الطبقة الأخيرة بمثابة أسنان ترس ضخم، مع توزيع بعض المحاربين الخالدين في مناطق بعيدة كحراس. حتى لو انجذب معظم المحاربين إلى حيلته، سيبقى عدد قليل منهم كحراس، يتناوبون على التتبع. هذا سهّل عليهم منع لوه فنغ من الهرب لساعة أو ساعتين.
كانت القوة هائلةً لدرجة أنها بدت وكأنها وليدة تدمير ذاتي لكائنٍ عظيمٍ خارق. اجتاحت القوة الظلَّ ذا الدرع الفضي والأجنحة الفضية.
“إنه سريع ” علق أحد المحاربين.
“آه!” سمع صراخ حاد ومؤلم عندما تم تدمير الشكل تحت القوة العظيمة للشفرات الدموية.
انطلقت الشفرات العملاقة الملطخة بالدماء. لم يستطع أحد إيقافها.
وفي أعقاب ذلك، تجمع 800 محارب وتفقدوا المنطقة بقوتهم الخالد.
قال لوه فنغ وهو لا يزال قلقًا: “بسرعة، بسرعة، بسرعة. العبيد الذين أرسلهم يُبطئون جانبًا واحدًا فقط من الدائرة، بينما لا تزال الجيوش الثلاثة الأخرى تتقدم بسرعة. عليّ أن أُبطئ الجوانب الأربعة!”
أدركوا: “لقد مات الدخيل! ولم يبق خلفه سوى سلاحٍ عاديٍّ خالدٍ وخاتم عالم!”
بينما بدا لوه فنغ مختبئًا ” فكر في خطته. عبس. وكما افترض الأمير، كان كلا الدخيلين دجالين – عبدين خالدين أرسلهما لوه فنغ.
******
“صاحب السمو، ماذا نفعل الآن؟ قد لا يكون هذا هو الدخيل الحقيقي أيضًا.”
تلقى الأمير الخبر على الفور.
” جلالتك، هذا الدخيل استثنائي” قال الفارس الكون الجنرال النحيل باحترام. “لن ينجو من محاصرة 800 محارب من جنسنا..،لكنه سينجو بالتأكيد.”
“ميت؟” قال الأمير، مندهشًا لسماعه أن المقاتل الخالد من عرق آخر – والذي كان أسرع من محاربيه الخالدين برتبة قائد، حتى في عالمٍ تُمكّن فيه عرقهم بينما تُقمع الأعراق الأخرى – قد قُتل بهذه السرعة. كان يتوقع منه أن يكون قوةً يُحسب لها حساب.
“ماذا؟ مرة أخرى؟”
” جلالتك، لم يكن محاربونا الخالدون سوى المحفز لهجوم البُعد التاسع المشترك ” أوضح الفارس الكون الضخم باحترام. “لقد لعبت طاقات العالم من جانبنا دورًا رئيسيًا. ليس من المستغرب أن يُقتل الدخيل. إذا هناك ما يكفي من المحاربين الخالدين لتحفيز طاقات العالم الكافية، فحتى فرسان الكون يمكن قتلهم.”
كانت القوة هائلةً لدرجة أنها بدت وكأنها وليدة تدمير ذاتي لكائنٍ عظيمٍ خارق. اجتاحت القوة الظلَّ ذا الدرع الفضي والأجنحة الفضية.
“تحقق من خاتم العالم هذا ” أمر الأمير من خلال العالم الافتراضي.
طاردت السيوف الثلاثة الضخمة الملطخة بالدماء ذلك الشخص ذي الدرع الفضي والأجنحة الفضية. انبعثت من هذا الشخص قوة هائلة في محاولته الفرار، لكن حتى سرعته لم تُضاهَ تلك السيوف الملطخة بالدماء. طارت السيوف الملطخة بالدماء مئات الآلاف من الأميال، وعندما تلامست، انفجرت في آنٍ واحد.
بعد قليل، وصله التقرير. لم تكن هناك أي أشياء ثمينة في خاتم العالم. تلك الأشياء العادية مجرد قمامة بالنسبة للأمير.
…
هز الأمير رأسه. “إنها مزيفة. لا بد أن الدخيل الميت كان مزيفا. إذا بإمكانه التحرك أسرع من محارب خالد برتبة فارس من عرقي، فلا بد أنه استثنائي خارج هذا العالم. كيف لشخص بهذه المكانة أن يمتلك هذا القدر القليل من الممتلكات؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“ربما يكون الهروب هو مهارته الوحيدة ” أجاب الفارس الكون النحيل.
تمزقت الأرض الجافة، وظهر ظل في درع فضي بسرعة، ينبعث منه قوة قوية.
“افحصوها مرة أخرى ” أمر الأمير. “أيها المحاربون الخالدون، عودوا إلى مواقعكم. استمروا في تضييق الخناق.”
وفي أعقاب ذلك، تجمع 800 محارب وتفقدوا المنطقة بقوتهم الخالد.
بدأ ثمانمائة محارب خالد بالتراجع. استغرق الأمر منهم 30 دقيقة للتجمع الآن، وسيستغرقون قرابة 30 دقيقة أخرى للعودة إلى مواقعهم. لقد ضاعت ساعة كاملة بسبب ذلك الظل ذو الدرع الفضي والأجنحة الفضية.
وينغ!
******
“لحسن الحظ، العديد من عبيدي هم سادة أرواح لديهم العشرات أو حتى أكثر من 100 من العبيد الخاصين بهم، والذين لديهم عبيد أيضًا.”
بعد ساعتين.
“لحسن الحظ، العديد من عبيدي هم سادة أرواح لديهم العشرات أو حتى أكثر من 100 من العبيد الخاصين بهم، والذين لديهم عبيد أيضًا.”
“تم العثور على الدخيل! تم العثور على الدخيل!”
ثلاثة جيوش. ما يقارب 800 محارب خالد.
“ماذا؟ مرة أخرى؟”
“ربما يكون الهروب هو مهارته الوحيدة ” أجاب الفارس الكون النحيل.
“أليس ميتًا؟”
هز الأمير رأسه. “إنها مزيفة. لا بد أن الدخيل الميت كان مزيفا. إذا بإمكانه التحرك أسرع من محارب خالد برتبة فارس من عرقي، فلا بد أنه استثنائي خارج هذا العالم. كيف لشخص بهذه المكانة أن يمتلك هذا القدر القليل من الممتلكات؟”
ضحك الأمير المشرف عن الدائرة. “كنت أعرف ذلك. لا يمكننا الاستهانة بذلك الدخيل من جنس آخر. لا بد أنه يستخدم عبيده الخالدين، الذين انتحلوا مظهره، ليوقعنا في فخه.”
800 من المحاربين الخالدين لوحوا بأذرعهم اليمنى في نفس الوقت.
“صاحب السمو، ماذا نفعل الآن؟ قد لا يكون هذا هو الدخيل الحقيقي أيضًا.”
“لحسن الحظ، العديد من عبيدي هم سادة أرواح لديهم العشرات أو حتى أكثر من 100 من العبيد الخاصين بهم، والذين لديهم عبيد أيضًا.”
نظر فارسا الكون إلى الأمير. لديهما أفكار، لكن الأمير كان أرستقراطيًا؛ فكانا عادةً ما يذعنان لحكمه.
لن يتمكن من ذلك. نحن لا نشكل إلا الطبقة الداخلية من الدائرة. هناك تسع طبقات منا!
قال الأمير: “اتبعوا الخطة الأصلية”. وأضاف بثقة: “علينا توخي الحذر مع أي دخيل آخر يظهر. قد نسمح له بالهرب دون قصد إن لم نفعل”.
وبعد أن أعطى الأمير أمره، بدأت شبكة الصيد الدائرية تضيق.
“لكن هذا سوف يؤدي إلى إبطاء العملية بأكملها ” تحدث أحد فرسان الكون.
ظهر الشخص ذو الدرع الفضي والأجنحة الفضية، ورأى فريق المحاربين الخالدين من بعيد، فبدأ بالفرار في الاتجاه المعاكس تمامًا في حالة من الذعر. للأسف، هناك الآن فرق من المحاربين الخالدين في كل اتجاه. لم يكن أمامه سوى التراجع!
قال الأمير بوجهٍ قاسٍ: “أُفضّلُ أن أسيرَ ببطءٍ على أن أُفوِّت واحداً. اقتلوا كلَّ دخيلٍ تجدونه. لا تدعْ أحداً منهم يفلت. لن يفلت الحقيقي.”
تلقى الأمير الخبر على الفور.
******
كانت خطته الأصلية أن يطلب من العبيد الهروب ليتمكن المحاربون الخالدون في الطبقة الخارجية من الدائرة من التجمع، وبعد ذلك يتمكن من التحرر. بعد أن فكر مليًا في الخطة، قرر أنها غير محتملة النجاح.
في البرية.
“طار في ذلك الاتجاه.” هز الأمير رأسه. “من المؤسف أنني لا أستطيع محاربته. آمل أن يكون قويًا بما يكفي للحفاظ على ٢٠ أو ٣٠٪ من جسده السماوي في مواجهة هجوم ٨٠٠ محارب خالد من عرقي. حينها سأتمكن أخيرًا من رؤيته.”
بينما بدا لوه فنغ مختبئًا ” فكر في خطته. عبس. وكما افترض الأمير، كان كلا الدخيلين دجالين – عبدين خالدين أرسلهما لوه فنغ.
بعد حوالي ثلاث ساعات، توقف فجأة محارب سيد العالم الذي يطير بسرعة عالية، ونظر إلى الأرض، وصاح ” عرق آخر! إنه دخيل من عرق آخر!”
الآن، كان جميع عبيده الخالدين يجوبون الدائرة، يجذبون عددًا كبيرًا من المحاربين الخالدين ليتجمعوا ليتمكن من قتلهم في النهاية. كان المحاربون الخالدون يستغرقون ساعة إلى ساعتين في كل مرة.
ثلاثة جيوش. ما يقارب 800 محارب خالد.
“لحسن الحظ، العديد من عبيدي هم سادة أرواح لديهم العشرات أو حتى أكثر من 100 من العبيد الخاصين بهم، والذين لديهم عبيد أيضًا.”
“وصل الدخيل ” أعلن أقدم محارب من بين 800 محارب خالد. ثم أصدر الأمر. “هجوم مشترك من البُعد التاسع!”
لم يكن لوه فنغ قلقًا بشأن هؤلاء العبيد. لم يكونوا بالضرورة أسرع من سادة العالم الأصليين، ولكن إذا استنفدوا قوتهم الخالد، فسيكونون أقوى بألف مرة، مما يجعلهم أقوى بكثير من محاربي سادة العالم.
من الطبقة الأولى إلى الطبقة التاسعة، طار الظل ذو الدرع الفضي والأجنحة الفضية لمدة 30 دقيقة تقريبًا.
عبدٌ خالدٌ تلو الآخر سار نحو حتفه. وظلّوا يمهّدون الطريق.
كانت القوة هائلةً لدرجة أنها بدت وكأنها وليدة تدمير ذاتي لكائنٍ عظيمٍ خارق. اجتاحت القوة الظلَّ ذا الدرع الفضي والأجنحة الفضية.
قال لوه فنغ وهو لا يزال قلقًا: “بسرعة، بسرعة، بسرعة. العبيد الذين أرسلهم يُبطئون جانبًا واحدًا فقط من الدائرة، بينما لا تزال الجيوش الثلاثة الأخرى تتقدم بسرعة. عليّ أن أُبطئ الجوانب الأربعة!”
“بسرعة كبيرة ” وافق آخر.
“سيكون هناك حاجة إلى ما يقرب من مئة عبد لإيقافهم ليوم آخر”. العبيد الخالدون مفيدون لشركة النقل في المملكة السماوية كطُعم. لا يمكنني إهدارهم بهذه الطريقة المُتهورة.
“صاحب السمو، ماذا نفعل الآن؟ قد لا يكون هذا هو الدخيل الحقيقي أيضًا.”
نظر لوه فنغ إلى السماء. جسد موشا يستخدم تقنية “المجال” الخاصة به في أعماق الهواء المتدفق فوق رأسه، ويقترب أكثر فأكثر.
قطر الدائرة ٢٠٠ مليون ميل فقط، وشارك فيها أكثر من ١٠٠ مليون محارب محلي. مقابل كل محارب خالد، هناك ألف محارب من سادة العالم. مع أنه من غير المرجح أن يتمكن محاربو سادة العالم من إيقاف لوه فنغ، إلا أنهم كانوا بمثابة مخبرين.
“هيا ” تمتم لوه فنغ، معدته تتقلص. “أسرعوا! هروبي يعتمد على وصول جماعة موشا قبل أن يُضيّقوا الدائرة.”
انطلقت الشفرات العملاقة الملطخة بالدماء. لم يستطع أحد إيقافها.
كانت خطته الأصلية أن يطلب من العبيد الهروب ليتمكن المحاربون الخالدون في الطبقة الخارجية من الدائرة من التجمع، وبعد ذلك يتمكن من التحرر. بعد أن فكر مليًا في الخطة، قرر أنها غير محتملة النجاح.
بدأ ثمانمائة محارب خالد بالتراجع. استغرق الأمر منهم 30 دقيقة للتجمع الآن، وسيستغرقون قرابة 30 دقيقة أخرى للعودة إلى مواقعهم. لقد ضاعت ساعة كاملة بسبب ذلك الظل ذو الدرع الفضي والأجنحة الفضية.
كانت شبكة الصيد الدائرية مُصممة بدقة. كانت تتألف من تسع طبقات، وكانت الطبقة الأخيرة بمثابة أسنان ترس ضخم، مع توزيع بعض المحاربين الخالدين في مناطق بعيدة كحراس. حتى لو انجذب معظم المحاربين إلى حيلته، سيبقى عدد قليل منهم كحراس، يتناوبون على التتبع. هذا سهّل عليهم منع لوه فنغ من الهرب لساعة أو ساعتين.
“ربما يكون الهروب هو مهارته الوحيدة ” أجاب الفارس الكون النحيل.
” إذا نفدت حظوظي، سأصطدم بفارس الكون ” فكر لوه فنغ. حينها سأكون محكومًا عليّ بالهلاك.
طاردت السيوف الثلاثة الضخمة الملطخة بالدماء ذلك الشخص ذي الدرع الفضي والأجنحة الفضية. انبعثت من هذا الشخص قوة هائلة في محاولته الفرار، لكن حتى سرعته لم تُضاهَ تلك السيوف الملطخة بالدماء. طارت السيوف الملطخة بالدماء مئات الآلاف من الأميال، وعندما تلامست، انفجرت في آنٍ واحد.
“الطريقة الأسلم هي أن اطلب من جسد موشا القيام بهذه المهمة ” تمتم في نفسه. “إنه الأفضل في التخفي والتحرر.”
قطر الدائرة ٢٠٠ مليون ميل فقط، وشارك فيها أكثر من ١٠٠ مليون محارب محلي. مقابل كل محارب خالد، هناك ألف محارب من سادة العالم. مع أنه من غير المرجح أن يتمكن محاربو سادة العالم من إيقاف لوه فنغ، إلا أنهم كانوا بمثابة مخبرين.
نظر لوه فنغ إلى السماء بتوتر.
الآن، كان جميع عبيده الخالدين يجوبون الدائرة، يجذبون عددًا كبيرًا من المحاربين الخالدين ليتجمعوا ليتمكن من قتلهم في النهاية. كان المحاربون الخالدون يستغرقون ساعة إلى ساعتين في كل مرة.
وفي أعقاب ذلك، تجمع 800 محارب وتفقدوا المنطقة بقوتهم الخالد.
“لحسن الحظ، العديد من عبيدي هم سادة أرواح لديهم العشرات أو حتى أكثر من 100 من العبيد الخاصين بهم، والذين لديهم عبيد أيضًا.”
