الفصل 988: التحرر
نظر لوه فنغ إلى السماء، وتحول خوفه إلى فرح.
تجمعت كمية هائلة من الهواء الدموي في السماء فوق عالم البعد التاسع.
“لا، لا يُمكن أن يكون هو!” صرخ الأمير. “التقرير الأقدم يقول إن هذا الرجل أسرع حتى من محارب خالد برتبة نقيب. إنه ليس كائنًا عظيمًا عاديًا! لكننا لم نجد أي أعراق أخرى! اذهبوا وابحثوا عنه! اعثروا عليه مهما كلف الأمر!”
حتى فرسان الكون لم يستطيعوا دخول هذا المكان، المنطقة المحرمة لعالم البُعد التاسع، لكن جسد موشا انتقل عبره، وظلّ يتلألأ في الهواء الدموي مرارًا وتكرارًا وهو يتقدم نحو العالم السفلي.
مهما صرخ الأمير بشراسة، لم يتمكن أيٌّ من المحاربين من العثور على لوه فنغ. في النهاية، أمر الأمير المحاربين على مضض بالعودة إلى مواقعهم الأصلية.
“لابد أن أفعل ذلك!”
في الواقع، مع تضييق الدائرة ، سرعان ما بدا عدد المحاربين الأصليين مخيفًا. بأمرٍ من أحد، بدأ نصف محاربي سادة العالم والمحاربين الخالدين بالاندفاع نحو الداخل.
******
شخصٌ في السماء انتقل آنيًا وظلّ يرمش. هبط فورًا وتوقف. جسد موشا.
وبينما انطلق جسد موشا عبر طبقة الهواء، أصبحت شبكة الصيد الدائرية العملاقة التي تبحث عن لوه فنغ تضيق بشكل مطرد.
وأثارت التقارير الواردة من الجنرالات التسعة غضب الأمير أكثر.
“التاسع والثلاثون! هاها!” قال الأمير مبتسمًا. “أخبرتك أن هذا الغازي الأجنبي استثنائي. كيف يمكن لشخص عظيم عادي أن يستدعي هذا العدد الكبير من العبيد الخالدين؟”
“يجب أن يكون هو هذا الشخص إذن ” وافق جنرال آخر.
“صاحب السمو، إن ذكائك لا شك فيه ” أثنى عليه أحد جنرالاته.
مع أن سيد البعد التاسع العظيم مدينٌ لزعيم مدينة الفوضى البدائية بمعروف، إلا أن معروفًا منه لا يُبذَل عبثًا. لوه فنغ لن يستخدمه إلا للضرورة القصوى.
قال الأمير: ” من الممتع مشاهدة هؤلاء العبيد الخالدين وهم يتنكرون في محاولة للهرب. استمتعتُ بشكل خاص بالعبد الخالد الذي أخفى عبدًا آخر داخل خاتمه، والذي بدأ بالفرار عندما قُتل العبد الخالد الذي يحمله. أو العبيد الثلاثة وهم يحاولون مهاجمة مناطق مختلفة من خط الدفاع نفسه في آنٍ واحد”.
******
“لسوء حظه ” أضاف الأمير بثقة ” محاربي المئة مليون لن يسمحوا له بالهرب.”
طالما أستطيع الهرب من الصغار، سيتكبر سيد البعد التاسع على مهاجمتي ” فكر لوه فنغ. لم أسمع قط عن سيد البعد التاسع يهاجم وريثًا.
” هذه بالتأكيد خطوته الأخيرة” قال الفارس الكون النحيل.
“قريبا، سوف يكون في طريق مسدود ” أضاف الفارس الكون الآخر.
أنت حقًا لا تريد الموت، أليس كذلك؟ فكّر الأمير. وإلا، فلن تُقاوم، وأنت تعلم أنك في طريق مسدود.
أومأ الأمير برأسه. “لقد ضاق نطاق الدائرة إلى نصفه الأصلي، ولدينا الآن عدد كافٍ من المحاربين. سيتبع نصف المحاربين الخطة الأصلية، بينما يبدأ النصف الآخر بالتقدم، سواءً واجهوا أي دخيل أم لا. أريدهم أن يمسحوا المكان بأكمله بأسرع ما يمكن.” لمعت شراسة في عيني الأمير. “حتى لو أرسل الدخيل عبيده، فلن يستطيع إبطاء تقدم محاربيّ.”
“هيا!” نظر لوه فنغ إلى الهواء الدموي في السماء. “أسرع!”
أومأ كلا فرسان الكون برأسيهما.
******
في الواقع، مع تضييق الدائرة ، سرعان ما بدا عدد المحاربين الأصليين مخيفًا. بأمرٍ من أحد، بدأ نصف محاربي سادة العالم والمحاربين الخالدين بالاندفاع نحو الداخل.
ولكن بعد 20 دقيقة فقط…
******
“لسوء حظه ” أضاف الأمير بثقة ” محاربي المئة مليون لن يسمحوا له بالهرب.”
“لا!”
هناك مبانٍ كثيرة خارج المدينة، حيث عاشت كائنات محلية كثيرة بأجساد حمراء وقرون ملطخة بالدماء. كان الجدار الوحيد شاهقًا يفصل جزءًا داخليًا من المدينة عن باقي أجزائها. افترض لوه فنغ أن بعض الكبار والعظماء كانوا يعيشون في المدينة الداخلية.
بدا لوه فنغ، المختبئ في البرية، مذهولاً. يعلم ما يحدث بفضل العبيد الذين أرسلهم.
“مدينة هادئة … ”
“هل يتجاهلون عبيدي ويبدأون بالهجوم؟” قال. “ماذا أفعل…؟ ماذا أفعل الآن؟”
“إلى الأمام! إلى الأمام! اهجموا!” صرخ الجيش.
لأول مرة، شعر لوه فنغ بالخوف. بناءً على حساباته السابقة، لديه متسع من الوقت. المشكلة الوحيدة كانت عدد العبيد الخالدين الذين سيهدرهم، لكن الآن، لم يعد العبيد الخالدون قادرين على إبطاء تقدمهم، مما يعني مشكلة كبيرة.
وقع لوه فنغ في فخ.
“هيا!” نظر لوه فنغ إلى الهواء الدموي في السماء. “أسرع!”
لقد كان الأمير في غاية السعادة.
******
“لأكثر من يوم، نفّذتُ هذه التقنية الموهبة أكثر من مئة مرة ” قال جسد موشا. “أنا مُرهَقٌ للغاية.”
انقسمت شبكة المطاردة إلى دائرة خارجية ودائرة داخلية. كان المحاربون في الدائرة الخارجية لا يزالون يتبعون الخطة الأصلية. أما من في الدائرة الداخلية، فاندفعوا إلى الداخل، غافلين عن عبيد الدخيل.
******
“إلى الأمام! إلى الأمام! اهجموا!” صرخ الجيش.
“مدينة هادئة … ”
اندفع عبدٌ خالدٌ تلو الآخر وانفصلوا عن الدائرة بسهولة. لم يحاول أيُّ محاربٍ تقريبًا إيقافهم.
نعم، جلالتك. وجدنا مشتبهًا به أيضًا. إنه قوي، وقد ترك الكثير من الأشياء الثمينة بعد سقوطه. قد يكون هو من نبحث عنه.
******
******
وبعد يوم واحد، انتهى عشرات الملايين من المحاربين في الدائرة الداخلية من التجمع.
“صاحب السمو، سوف تلتقي دائرتان قريبًا، والعرق الآخر لن يكون قادرًا على اللحاق بعد ذلك.”
“صاحب السمو، لقد قمنا بفحص كل شبر من الدائرة” قال الجنرال النحيل.
كان كل محارب مشرفاً عن منطقة واحدة. وتنطبق القاعدة نفسها على هيئة المحارب الأصلية لجسد موشا، ولكن بدلًا من البحث، طار بعيدًا دون عودة.
“اتبعوا أوامري” قال الأمير. “ستبدأ الدائرة الداخلية بالتوسع وتقترب من الدائرة الخارجية. وفي الوقت نفسه، إذا صادف أحدٌ أي عرق آخر، فاقتلوه. لا استثناءات.”
في السماء، حلّقَ الأمير، مُطلًّا على أرضٍ شاسعة. انحنى جميع المحاربين للأمير احترامًا له.
أصدر الأمير الأمر، فانكمشت الدائرة أكثر. كان المحاربون أكثر تركيزًا من أي وقت مضى.
“اتبعوا أوامري” قال الأمير. “ستبدأ الدائرة الداخلية بالتوسع وتقترب من الدائرة الخارجية. وفي الوقت نفسه، إذا صادف أحدٌ أي عرق آخر، فاقتلوه. لا استثناءات.”
******
******
وقع لوه فنغ في فخ.
بدا لوه فنغ، المختبئ في البرية، مذهولاً. يعلم ما يحدث بفضل العبيد الذين أرسلهم.
“مناورة كماشة؟” شد لوه فنغ على أسنانه. “سأقاتل حتى النهاية وأستغل آخر لحظة لجسد موشا. سيستغرق وصوله حوالي ثلاث ساعات وسبع عشرة دقيقة، ويجب أن أستغل الوقت.”
” بالطبع لن تجدوني ” فكر موشا، متنكّرًا في زيّ محاربٍ خالدٍ من أهلهم. أنا واحدٌ منكم الآن.
مع أن سيد البعد التاسع العظيم مدينٌ لزعيم مدينة الفوضى البدائية بمعروف، إلا أن معروفًا منه لا يُبذَل عبثًا. لوه فنغ لن يستخدمه إلا للضرورة القصوى.
“مناورة كماشة؟” شد لوه فنغ على أسنانه. “سأقاتل حتى النهاية وأستغل آخر لحظة لجسد موشا. سيستغرق وصوله حوالي ثلاث ساعات وسبع عشرة دقيقة، ويجب أن أستغل الوقت.”
طالما أستطيع الهرب من الصغار، سيتكبر سيد البعد التاسع على مهاجمتي ” فكر لوه فنغ. لم أسمع قط عن سيد البعد التاسع يهاجم وريثًا.
“لابد أن أفعل ذلك!”
لوّح بيديه، فظهر ستة عبيد خالدين. سلّموا على لوه فنغ وقالوا: ” سيدي”.
“اتبع أوامري” قال لوه فنغ.
“اتبع أوامري” قال لوه فنغ.
شخصٌ في السماء انتقل آنيًا وظلّ يرمش. هبط فورًا وتوقف. جسد موشا.
“نعم.”
“صاحب السمو، سوف تلتقي دائرتان قريبًا، والعرق الآخر لن يكون قادرًا على اللحاق بعد ذلك.”
اتخذ جميع العبيد شكل لوه فنغ وغادروا، متبعين أمر لوه فنغ.
انقسمت شبكة المطاردة إلى دائرة خارجية ودائرة داخلية. كان المحاربون في الدائرة الخارجية لا يزالون يتبعون الخطة الأصلية. أما من في الدائرة الداخلية، فاندفعوا إلى الداخل، غافلين عن عبيد الدخيل.
تنهد لوه فنغ. شعر وكأنه على وشك الجنون. كانت مناورات الكماشة وقتل جميع الأعداء دفعةً واحدة فكرةً جيدة، لكن الوقت الذي انقضى الآن أصبح لا يُذكر مقارنةً بتقدمهم المطرد نحو لوه فنغ. لن يطول الأمر الآن.
ولكن بعد 20 دقيقة فقط…
******
سو!
“صاحب السمو، سوف تلتقي دائرتان قريبًا، والعرق الآخر لن يكون قادرًا على اللحاق بعد ذلك.”
“لأكثر من يوم، نفّذتُ هذه التقنية الموهبة أكثر من مئة مرة ” قال جسد موشا. “أنا مُرهَقٌ للغاية.”
كان فارسا الكون يتطلعان إلى النتيجة. أومأ الأمير برأسه بهدوء وابتسامة على وجهه.
“لأكثر من يوم، نفّذتُ هذه التقنية الموهبة أكثر من مئة مرة ” قال جسد موشا. “أنا مُرهَقٌ للغاية.”
كالفأر في الفخ. هذا الصراع الأخير. وقد أسعد صراع الغازي الخالد الأمير.
وأثارت التقارير الواردة من الجنرالات التسعة غضب الأمير أكثر.
أنت حقًا لا تريد الموت، أليس كذلك؟ فكّر الأمير. وإلا، فلن تُقاوم، وأنت تعلم أنك في طريق مسدود.
حتى فرسان الكون لم يستطيعوا دخول هذا المكان، المنطقة المحرمة لعالم البُعد التاسع، لكن جسد موشا انتقل عبره، وظلّ يتلألأ في الهواء الدموي مرارًا وتكرارًا وهو يتقدم نحو العالم السفلي.
“آه، سوف تكون بين يدي في النهاية ” تمتم ” وسأرى ما هي المهارات التي لديك.”
كالفأر في الفخ. هذا الصراع الأخير. وقد أسعد صراع الغازي الخالد الأمير.
أصبح الأمير متشوقًا لهذه اللحظة. لم يستمتع بهذا القدر في حياته الطويلة.
“نعم سيدي.”
******
بدا لوه فنغ، المختبئ في البرية، مذهولاً. يعلم ما يحدث بفضل العبيد الذين أرسلهم.
نظر لوه فنغ إلى السماء، وتحول خوفه إلى فرح.
في الواقع، مع تضييق الدائرة ، سرعان ما بدا عدد المحاربين الأصليين مخيفًا. بأمرٍ من أحد، بدأ نصف محاربي سادة العالم والمحاربين الخالدين بالاندفاع نحو الداخل.
سو!
وبعد يوم واحد، انتهى عشرات الملايين من المحاربين في الدائرة الداخلية من التجمع.
شخصٌ في السماء انتقل آنيًا وظلّ يرمش. هبط فورًا وتوقف. جسد موشا.
“مدينة هادئة … ”
“لقد وصلت أخيرا!”
“لم نجده” قال الثالث.
شعر لوه فنغ بالارتياح ودخل عالم جسد موشا. ارتجف جسد موشا، وتصاعد هواء أسود. تحول إلى محارب خالد أصلي بجسد أحمر وقرون ملطخة بالدماء. حتى هالته استُنسخت من أحد المحاربين الخالدين الذين طاردوا لوه فنغ عندما دخل عالم البُعد التاسع لأول مرة.
هناك مبانٍ كثيرة خارج المدينة، حيث عاشت كائنات محلية كثيرة بأجساد حمراء وقرون ملطخة بالدماء. كان الجدار الوحيد شاهقًا يفصل جزءًا داخليًا من المدينة عن باقي أجزائها. افترض لوه فنغ أن بعض الكبار والعظماء كانوا يعيشون في المدينة الداخلية.
“لأكثر من يوم، نفّذتُ هذه التقنية الموهبة أكثر من مئة مرة ” قال جسد موشا. “أنا مُرهَقٌ للغاية.”
” جلالتك ، عثرنا على 83 مشتبهًا أثناء البحث، وقام محاربونا الخالدون بتحفيز طاقات عالم البُعد التاسع، القادرة على قتل حتى إمبراطور عظيم. ربما يكون الجنس الآخر الخالد قد مات . ”
خفّ ضغط محارب موشا الأصلي أخيرًا. منهكًا جدًا من اليوم الماضي، فلم يستطع الراحة ولو للحظة. حتى الفارس الكون لا يحتمل هذا التعب.
لقد كان الأمير في غاية السعادة.
لدى لوه فنغ إرادة لا تنحني، ومع رغبته في البقاء على قيد الحياة، كان قادرًا على تحقيق ذلك.
“نعم سيدي.”
” سيستغرق الأمر حوالي إحدى عشرة دقيقة، وسيصل التطويق الداخلي أسرع” . ابتسم محارب جسد موشا “للأسف، تأخرت.”
انقسمت شبكة المطاردة إلى دائرة خارجية ودائرة داخلية. كان المحاربون في الدائرة الخارجية لا يزالون يتبعون الخطة الأصلية. أما من في الدائرة الداخلية، فاندفعوا إلى الداخل، غافلين عن عبيد الدخيل.
******
“ماذا! كيف؟” صرخ الأمير في وجه الجنرالات في العالم الافتراضي.
أصبح المحاربون في الدائرة الداخلية والدائرة الخارجية قريبين جدًا، وتمكنوا من إكمال المرحلة الأخيرة من الخنق.
ولكن بعد 20 دقيقة فقط…
في السماء، حلّقَ الأمير، مُطلًّا على أرضٍ شاسعة. انحنى جميع المحاربين للأمير احترامًا له.
لأول مرة، شعر لوه فنغ بالخوف. بناءً على حساباته السابقة، لديه متسع من الوقت. المشكلة الوحيدة كانت عدد العبيد الخالدين الذين سيهدرهم، لكن الآن، لم يعد العبيد الخالدون قادرين على إبطاء تقدمهم، مما يعني مشكلة كبيرة.
هاها! الخنقة الأخيرة. سيحتل محاربيّ كل شبر من هذه المساحة قريبًا. لنرَ أين سيركض!
أصبح الأمير متشوقًا لهذه اللحظة. لم يستمتع بهذا القدر في حياته الطويلة.
لقد كان الأمير في غاية السعادة.
سو!
ولكن بعد 20 دقيقة فقط…
مع أن سيد البعد التاسع العظيم مدينٌ لزعيم مدينة الفوضى البدائية بمعروف، إلا أن معروفًا منه لا يُبذَل عبثًا. لوه فنغ لن يستخدمه إلا للضرورة القصوى.
“صاحب السمو، لقد بحث فريقي في كل مكان ” أبلغ أحد جنرالاته. “لم نجد ذلك العرق القوي الآخر”.
” بجسد موشا، أستطيع إخفاء هالتي وتغيير هويتي ” فكر. لن يجدوني. وحتى لو وجدوني، فإنّ تقنية موهبتي “مجال” قادرة على الهرب حتى من فرسان الكون.
“ولم يتمكن فريقي من العثور على العرق الآخر أيضًا ” حسبما أفاد آخر.
” هذه بالتأكيد خطوته الأخيرة” قال الفارس الكون النحيل.
“لم نجده” قال الثالث.
******
وأبلغ الجنرالات الأمير على الفور.
أومأ كلا فرسان الكون برأسيهما.
“ماذا! كيف؟” صرخ الأمير في وجه الجنرالات في العالم الافتراضي.
حتى فرسان الكون لم يستطيعوا دخول هذا المكان، المنطقة المحرمة لعالم البُعد التاسع، لكن جسد موشا انتقل عبره، وظلّ يتلألأ في الهواء الدموي مرارًا وتكرارًا وهو يتقدم نحو العالم السفلي.
” جلالتك ، عثرنا على 83 مشتبهًا أثناء البحث، وقام محاربونا الخالدون بتحفيز طاقات عالم البُعد التاسع، القادرة على قتل حتى إمبراطور عظيم. ربما يكون الجنس الآخر الخالد قد مات . ”
“قريبا، سوف يكون في طريق مسدود ” أضاف الفارس الكون الآخر.
نعم، جلالتك. وجدنا مشتبهًا به أيضًا. إنه قوي، وقد ترك الكثير من الأشياء الثمينة بعد سقوطه. قد يكون هو من نبحث عنه.
الفصل 988: التحرر
“يجب أن يكون هو هذا الشخص إذن ” وافق جنرال آخر.
أصدر الأمير الأمر، فانكمشت الدائرة أكثر. كان المحاربون أكثر تركيزًا من أي وقت مضى.
وأثارت التقارير الواردة من الجنرالات التسعة غضب الأمير أكثر.
” بالطبع لن تجدوني ” فكر موشا، متنكّرًا في زيّ محاربٍ خالدٍ من أهلهم. أنا واحدٌ منكم الآن.
“لا، لا يُمكن أن يكون هو!” صرخ الأمير. “التقرير الأقدم يقول إن هذا الرجل أسرع حتى من محارب خالد برتبة نقيب. إنه ليس كائنًا عظيمًا عاديًا! لكننا لم نجد أي أعراق أخرى! اذهبوا وابحثوا عنه! اعثروا عليه مهما كلف الأمر!”
“إلى الأمام! إلى الأمام! اهجموا!” صرخ الجيش.
“نعم.”
“آه، سوف تكون بين يدي في النهاية ” تمتم ” وسأرى ما هي المهارات التي لديك.”
“نعم سيدي.”
“صاحب السمو، سوف تلتقي دائرتان قريبًا، والعرق الآخر لن يكون قادرًا على اللحاق بعد ذلك.”
لم يستطع جنرالات فرسان الكون التسعة سوى الامتثال لأمر الأمير الغاضب، ومع ذلك، مهما دققوا في الدائرة التي رسمتها جيوشهم، لم يجدوا لوه فنغ.
أومأ الأمير برأسه. “لقد ضاق نطاق الدائرة إلى نصفه الأصلي، ولدينا الآن عدد كافٍ من المحاربين. سيتبع نصف المحاربين الخطة الأصلية، بينما يبدأ النصف الآخر بالتقدم، سواءً واجهوا أي دخيل أم لا. أريدهم أن يمسحوا المكان بأكمله بأسرع ما يمكن.” لمعت شراسة في عيني الأمير. “حتى لو أرسل الدخيل عبيده، فلن يستطيع إبطاء تقدم محاربيّ.”
******
“إلى الأمام! إلى الأمام! اهجموا!” صرخ الجيش.
” بالطبع لن تجدوني ” فكر موشا، متنكّرًا في زيّ محاربٍ خالدٍ من أهلهم. أنا واحدٌ منكم الآن.
“هل يتجاهلون عبيدي ويبدأون بالهجوم؟” قال. “ماذا أفعل…؟ ماذا أفعل الآن؟”
وبينما واصل الـ 100 مليون محارب البحث بأمر الأمير الغاضب، طار جسد موشا بعيدًا.
وبينما واصل الـ 100 مليون محارب البحث بأمر الأمير الغاضب، طار جسد موشا بعيدًا.
كان كل محارب مشرفاً عن منطقة واحدة. وتنطبق القاعدة نفسها على هيئة المحارب الأصلية لجسد موشا، ولكن بدلًا من البحث، طار بعيدًا دون عودة.
“لم نجده” قال الثالث.
مهما صرخ الأمير بشراسة، لم يتمكن أيٌّ من المحاربين من العثور على لوه فنغ. في النهاية، أمر الأمير المحاربين على مضض بالعودة إلى مواقعهم الأصلية.
“لقد وصلت أخيرا!”
لم يكن المحارب الأصلي موشا في عجلة من أمره.
أومأ الأمير برأسه. “لقد ضاق نطاق الدائرة إلى نصفه الأصلي، ولدينا الآن عدد كافٍ من المحاربين. سيتبع نصف المحاربين الخطة الأصلية، بينما يبدأ النصف الآخر بالتقدم، سواءً واجهوا أي دخيل أم لا. أريدهم أن يمسحوا المكان بأكمله بأسرع ما يمكن.” لمعت شراسة في عيني الأمير. “حتى لو أرسل الدخيل عبيده، فلن يستطيع إبطاء تقدم محاربيّ.”
” بجسد موشا، أستطيع إخفاء هالتي وتغيير هويتي ” فكر. لن يجدوني. وحتى لو وجدوني، فإنّ تقنية موهبتي “مجال” قادرة على الهرب حتى من فرسان الكون.
لوّح بيديه، فظهر ستة عبيد خالدين. سلّموا على لوه فنغ وقالوا: ” سيدي”.
بدا جسد موشا واثقًا لسببٍ ما، ففرسان الكون لم يتمكنوا من نقل أنفسهم آنيًا في عالم البعد التاسع. لم تستطع الكائنات العظيمة نقل أنفسهم آنيًا، لكن جسد موشا استطاع أداء مجال تقنياته الموهبة. من يستطيع اللحاق بجسد موشا؟
وأثارت التقارير الواردة من الجنرالات التسعة غضب الأمير أكثر.
طار جسد موشا في السماء طويلًا، ليصادف في النهاية بعض المحاربين المحليين في طريقه، لكن لم يشك أحدٌ منهم به. لم يكن لديهم أي سبب للشك في أي شيء غير عادي. أشاح بنظره بعيدًا.
تنهد لوه فنغ. شعر وكأنه على وشك الجنون. كانت مناورات الكماشة وقتل جميع الأعداء دفعةً واحدة فكرةً جيدة، لكن الوقت الذي انقضى الآن أصبح لا يُذكر مقارنةً بتقدمهم المطرد نحو لوه فنغ. لن يطول الأمر الآن.
“مدينة هادئة … ”
انقسمت شبكة المطاردة إلى دائرة خارجية ودائرة داخلية. كان المحاربون في الدائرة الخارجية لا يزالون يتبعون الخطة الأصلية. أما من في الدائرة الداخلية، فاندفعوا إلى الداخل، غافلين عن عبيد الدخيل.
هناك مبانٍ كثيرة خارج المدينة، حيث عاشت كائنات محلية كثيرة بأجساد حمراء وقرون ملطخة بالدماء. كان الجدار الوحيد شاهقًا يفصل جزءًا داخليًا من المدينة عن باقي أجزائها. افترض لوه فنغ أن بعض الكبار والعظماء كانوا يعيشون في المدينة الداخلية.
شعر لوه فنغ بالارتياح ودخل عالم جسد موشا. ارتجف جسد موشا، وتصاعد هواء أسود. تحول إلى محارب خالد أصلي بجسد أحمر وقرون ملطخة بالدماء. حتى هالته استُنسخت من أحد المحاربين الخالدين الذين طاردوا لوه فنغ عندما دخل عالم البُعد التاسع لأول مرة.
******
******
