Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1572

نقل أساليب الزراعة

نقل أساليب الزراعة

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

** الشكر للأخ ” حكيم التناقض ” على الدعم الاسطوري .. بفضله سيكون هناك فصل كل يوم ريثما أعد دفعات لاكمال ترجة الفصول المتبقية (100 فصل)

 

 

كانت كلمات تشيان رونغزي مثل الحافة السامة للشفرات، عدوانية وموجهة بالكامل إلى وجهه.

لم يكن يُحوّلهم إلى أشخاص صالحين، بل كان يُشكّلهم إلى محاربين.

 

 

أسكت هذا السؤال لي تشينغشان.  من يُسمون “العفاريت العاديين” كانوا جميعًا عنيفين ووحشيين، قادرين على ارتكاب أي خطيئة شريرة.  حتى عندما كان يصادفهم، كان يقطعهم دون تفكير.  ومع ذلك، لو تركهم وشأنهم، لكانت تشيان رونغزي تُعذبهم بحقدٍ شديد، ساخرًا بجنون مما يُسمى ضمائرهم وصلاحهم وأملهم.

 

 

لكن لي تشينغشان كانت له تجربة مختلفة. في الماضي، نقل إليه أخيه الثور أسلوب الزراعة.  واليوم، ينقله للآخرين.

لقد كانت معضلة حقيقية.  في النهاية، لم يكن مجال الشيطان عالمًا عاديًا.

 

 

 

أغمض عينيه قبل أن يفتحهما مرة أخرى.  “هل هذا هدفك؟”

بعد أن أكمل تحول السلحفاة الروحية، أصبح قادرًا على ذلك تمامًا.  أصبحت عيناه عميقتين بشكل لا يُسبر غوره، وأحيانًا يُطلقان بريقًا خفيفًا.

 

 

“ما هو الهدف؟” ابتسمت تشيان رونغزي.

 

 

 

“هل تعتقد حقًا أنني أهتم؟ ألم أم سعادة هؤلاء العفاريت ؟”

 

 

 

“ربما. ”

لم يكن يُحوّلهم إلى أشخاص صالحين، بل كان يُشكّلهم إلى محاربين.

 

كانت كلمات تشيان رونغزي مثل الحافة السامة للشفرات، عدوانية وموجهة بالكامل إلى وجهه.

“ربما لن ينقشع الظلام أبدًا.  ربما يكون الأمل مجرد خدعة.  ولكن، ما دام هناك من يقاوم، فلا يمكن القول إنه لا أمل على الإطلاق.  بل يكفي القول إن اليأس هو الخدعة الحقيقية هنا!”

كان ملك الأسد ذو الفرو الذهبي وملك الخفاش ذو الأجنحة الخضراء أكثر من أدرك أهمية هذه الطريقة في الزراعة.  كانا متحمسين للغاية وغير قادرين على التعبير عن مشاعرهما.  فجأة، انحنيا على الأرض في آن واحد امتنانًا لطريقة الزراعة.

 

 

بحلول ذلك الوقت، كانت الشموع المشتعلة قد انطفأت.  وتدفق الظلام كالمدّ.

 

 

 

لكن عينا لي تشينغشان أشرقتا في الظلام.  “من قال إن الظلام لا يُقهر؟ ما دام لديك قليل من الدفء، قليل من النور، حتى لو كان مجرد وميض، فلا يزال بإمكانك إضاءة بعض الظلام.  لستَ مضطرًا لانتظار الشمس!”

 

 

كان ملك الأسد ذو الفرو الذهبي وملك الخفاش ذو الأجنحة الخضراء أكثر من أدرك أهمية هذه الطريقة في الزراعة.  كانا متحمسين للغاية وغير قادرين على التعبير عن مشاعرهما.  فجأة، انحنيا على الأرض في آن واحد امتنانًا لطريقة الزراعة.

بعد أن وصل إلى هذا الحد، ألم يختبر ألمًا قط، ولم يختبر اليأس قط؟ هل لم يراوده أدنى شك في قدرته على تجاوز السماوات التسع؟

 

 

لقد تجاهل سلوك العفاريت تمامًا وبدأ في تلاوة طريقة الزراعة كلمة بكلمة.

في الواقع، لم يكن الأمر مهمًا إن لم يستطع.  ففي النهاية، كان ذلك مجرد نجمٍ هادٍ.

 

 

 [اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

لم يكن طريقه في السماء، بل تحت قدميه.  ما دام مُضيّه قُدمًا، فلا بأس، حتى لو لم يُفلح إلا في خطوة إضافية.  حتى بعد ألف منعطف، وبعد العودة إلى البداية، سيُواصل مسيرته ما دام لديه قليل من القوة.

“يا أخي ملك الأسد، إنه ضيفٌ مدعوٌّ من زعيم الطائفة.  إنه السيد لي تشينغشان!” أسرع ملك الخفاش ذي الأجنحة الخضراء ليُحلّ المشكلة.  “أرجوك سامحنا يا سيدي.  لطالما كان هذا الأخ سريع الغضب. ”

 

كان لي تشينغشان يتجول في المعبد وحيدًا.  كان لديه طريقه الخاص.  لم يستطع البقاء هنا لمساعدة هؤلاء العفاريت في ثورتهم.

إلا إذا مات في ساحة المعركة.  مع ذلك، لكان يأسه أقلّ حينها.  ربما كان من الأفضل وصف ذلك بأنه أمنيته.

  ترجمة: zixar

 

 

شجاع حقًا، عنيد ولكنه شجاع، قوي دائمًا، مثابر، وغير قابل للإذلال.

بعد أيام، في قاعة الاجتماعات بالمعبد، رن الجرس على عجل.  رنين، رنين، رنين!

 

“ربما. ”

انبعث من القاعة المقدسة شعورٌ بالصمود والعزيمة الشجاعة، وملأ المعبد بأكمله كأنه لا يُقهر.  شعر جميع العفاريت بنشاطٍ غريب.

 

 

مع ذلك، كان هذا مجال الشيطان. كان تحول تشيلين أحد التحولات الإلهية في نهاية المطاف.  لكان محظوظًا لو لم يواجه أي عائق.

تراجعت تشيان رونغزي أيضًا.  لم يستطع ثعبان سامّ أن يعترض طريق ملك الوحوش.  وأكدت مجددًا أن هذا سحر النمر.

الفصل برعاية حكيم التناقض

 

ارتجفوا! انحنى جميع العفاريت على الأرض معهم كما لو كان لي تشينغشان هو زعيم الطائفة.

استدار لي تشينغشان وغادر القاعة المقدسة.  “لقد أيقظتهم.  أحسنت! سأساعدك أيضًا، لكن لا تنسي، شهر!”

لقد كانت معضلة حقيقية.  في النهاية، لم يكن مجال الشيطان عالمًا عاديًا.

 

 

وقفت تشيان رونغزي صامتةً في الظلام، غارقةً في أفكارها. ابتسمت ابتسامةً باهتة.

 

 

أسكت هذا السؤال لي تشينغشان.  من يُسمون “العفاريت العاديين” كانوا جميعًا عنيفين ووحشيين، قادرين على ارتكاب أي خطيئة شريرة.  حتى عندما كان يصادفهم، كان يقطعهم دون تفكير.  ومع ذلك، لو تركهم وشأنهم، لكانت تشيان رونغزي تُعذبهم بحقدٍ شديد، ساخرًا بجنون مما يُسمى ضمائرهم وصلاحهم وأملهم.

كان لي تشينغشان يتجول في المعبد وحيدًا.  كان لديه طريقه الخاص.  لم يستطع البقاء هنا لمساعدة هؤلاء العفاريت في ثورتهم.

 

 

 

كما لم يكن أخوه الثور يراقبه باستمرار، كان عليه، إن أراد شيئًا، أن يجتهد ويضحي من أجله بنفسه.  فكيف له أن يعتمد على تألق الآخرين؟

 

 

حتى أنهم اشتبهوا في وجود نوع من الخطة قيد التنفيذ قبل أن يشعروا بالذنب على الفور بشأن هذه الفكرة التي تنتمي إلى العفاريت الأدنى.

ومع ذلك، تمامًا مثل أخيه الثور، كان بإمكانه نقل أسلوب الزراعة إليهم.  لم يكن ضروريًا أن تكون طريقة الزراعة قوية فحسب، بل أن تكون مناسبة أيضًا لبيئة مجال الشيطان.

استدار لي تشينغشان وغادر القاعة المقدسة.  “لقد أيقظتهم.  أحسنت! سأساعدك أيضًا، لكن لا تنسي، شهر!”

 

 

بعد أن أكمل تحول السلحفاة الروحية، أصبح قادرًا على ذلك تمامًا.  أصبحت عيناه عميقتين بشكل لا يُسبر غوره، وأحيانًا يُطلقان بريقًا خفيفًا.

 

 

انتظر، ما هذا؟

بعد أيام، في قاعة الاجتماعات بالمعبد، رن الجرس على عجل.  رنين، رنين، رنين!

كما لم يكن أخوه الثور يراقبه باستمرار، كان عليه، إن أراد شيئًا، أن يجتهد ويضحي من أجله بنفسه.  فكيف له أن يعتمد على تألق الآخرين؟

 

غذّى لي تشينغشان روحَه الأصل الحريةِ العظيمة، واستخدم فنونَ الديفابوترا-مارا العجيبة، ناقلًا إياها من قلبٍ إلى قلب، ناثرًا إياها في عقولهم.  حتى الأطفالُ الذين كانوا يجهلون كل شيءٍ تمامًا، استطاعوا تذكرها باستمرار.  كل ما عليهم فعله هو استيعابها باستمرارٍ أثناء زراعتهم في المستقبل.

اجتمع جميع العفاريت ، رجالاً ونساءً، صغاراً وكباراً.  وكما قالت تشيان رونغزي، كانت على وجوههم مسحة من الألم واليأس لا تُخفى.  ففي النهاية، ما زالت أقلية هي من استطاعت تحويل الألم واليأس إلى حماسة وجلال، مثل ملك الخفافيش ذي الأجنحة الخضراء، ومع ذلك ما زالوا يواجهون الألم والمعاناة.

 

 

وقفت تشيان رونغزي صامتةً في الظلام، غارقةً في أفكارها. ابتسمت ابتسامةً باهتة.

“من أنت؟! كيف تجرؤ على دق ناقوس الخطر؟!” زأر ملك عفريت بصوتٍ عالٍ وهو أشعث.

 

 

 

“يا أخي ملك الأسد، إنه ضيفٌ مدعوٌّ من زعيم الطائفة.  إنه السيد لي تشينغشان!” أسرع ملك الخفاش ذي الأجنحة الخضراء ليُحلّ المشكلة.  “أرجوك سامحنا يا سيدي.  لطالما كان هذا الأخ سريع الغضب. ”

مثل الروح المبجل لـ عودة المحيط ، كان يمتلك سلالة سلحفاة روحية كاملة، وزراعة في المحنة السماوية السادسة.  كما قرأ المجموعة الكاملة التي يقدمها جناح الكتب السماوية.  كان من الواضح أنه قادر على تحقيق ما يستطيع الروح المبجل لـ عودة المحيط تحقيقه.

 

 

عندما سمع ملك الأسد ذو الشعر الذهبي ذكر زعيم الطائفة، صمت على الفور، لكنه ظل ينظر إلى لي تشينغشان باستياء شديد. ولأنه كان ضيفًا، كان هناك سببٌ أكبر لالتزامه بالقواعد.

 

 

 

قال لي تشينغشان: “سأمنحكم الآن طريقة زراعة.  اسمها… ” ثم توقف.  “دليل (كتيب) اليانغ التسعة. ”

 

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

لقد تجاهل سلوك العفاريت تمامًا وبدأ في تلاوة طريقة الزراعة كلمة بكلمة.

 

 

لم يكن طريقه في السماء، بل تحت قدميه.  ما دام مُضيّه قُدمًا، فلا بأس، حتى لو لم يُفلح إلا في خطوة إضافية.  حتى بعد ألف منعطف، وبعد العودة إلى البداية، سيُواصل مسيرته ما دام لديه قليل من القوة.

في البداية، لم يأخذ الأسد الملك ذو الفرو الذهبي الأمر على محمل الجد، لكن تعبيره تغير تدريجيًا.  بدت كل كلمة وجملة قالها لي تشينغشان وكأنها محفورة في ذهنه.  لم تكن كلمات فحسب، بل صورًا وأفكارًا وفهمًا أيضًا.  كانت كل معلومة عجيبة، كتحفة فنية، تُسحره.

الفصل برعاية حكيم التناقض

 

 

غذّى لي تشينغشان روحَه الأصل الحريةِ العظيمة، واستخدم فنونَ الديفابوترا-مارا العجيبة، ناقلًا إياها من قلبٍ إلى قلب، ناثرًا إياها في عقولهم.  حتى الأطفالُ الذين كانوا يجهلون كل شيءٍ تمامًا، استطاعوا تذكرها باستمرار.  كل ما عليهم فعله هو استيعابها باستمرارٍ أثناء زراعتهم في المستقبل.

“ما هو الهدف؟” ابتسمت تشيان رونغزي.

 

قال لي تشينغشان: “سأمنحكم الآن طريقة زراعة.  اسمها… ” ثم توقف.  “دليل (كتيب) اليانغ التسعة. ”

كان اسم دليل التسعة يانغ مسروقًا، لكن المحتوى كان بالتأكيد إبداعًا أصليًا.

 

 

 

استخدم تمثالي قمع الشياطين وشيطان المعركة كنقطة انطلاق منطقية قبل دمجهما مع أساليب الزراعة التي مارسها سابقًا، مثل فنون المحيط اللامتناهي، وسجل حدود السيادة لتدمير العالم، ومجلد الحرية السماوي، بالإضافة إلى آلاف أساليب الزراعة الأخرى التي قرأها في جناح المجلدات السماوية.  ومن خلال الصقل والتلخيص والتنبؤ، ابتكر أسلوب زراعة جديدًا كليًا.

لقد تجاهل سلوك العفاريت تمامًا وبدأ في تلاوة طريقة الزراعة كلمة بكلمة.

 

 

مثل الروح المبجل لـ عودة المحيط ، كان يمتلك سلالة سلحفاة روحية كاملة، وزراعة في المحنة السماوية السادسة.  كما قرأ المجموعة الكاملة التي يقدمها جناح الكتب السماوية.  كان من الواضح أنه قادر على تحقيق ما يستطيع الروح المبجل لـ عودة المحيط تحقيقه.

أسكت هذا السؤال لي تشينغشان.  من يُسمون “العفاريت العاديين” كانوا جميعًا عنيفين ووحشيين، قادرين على ارتكاب أي خطيئة شريرة.  حتى عندما كان يصادفهم، كان يقطعهم دون تفكير.  ومع ذلك، لو تركهم وشأنهم، لكانت تشيان رونغزي تُعذبهم بحقدٍ شديد، ساخرًا بجنون مما يُسمى ضمائرهم وصلاحهم وأملهم.

 

اتسعت عينا لي تشينغشان في ذهول.  منذ متى كانت التحولات التسعة للشيطانية والإلهية تخترق بسهولة؟ إن كان سوخافاتي، فليكن.  كانت تلك في الأصل جنة تشيلين، ولم تكن زراعته لتحول تشيلين عالية.

وكان يمتلك التحولات التسعة للشيطانية والإلهية، وهي طريقة زراعة عليا من وراء السماوات التسع، لذلك عندما أنشأ دليل يانغ التسعة، اندمج في روح القتال التي لا تلين لشيطان النمر.

 

 

بوم! ظهرت قوة جديدة، تغلغلت في جسده بالكامل.

هكذا، لن يصدّهم بعد الآن إرادة مجال الشيطان، ولكن هذا ليس تنازلاً عن مراعاة الوضع العام.  ما داموا يطبقون هذا بالكامل، فلن يستسلموا لأي سلطة، سواءً كانت آلهة العفريت أو السماوات الشيطانية.

كما لم يكن أخوه الثور يراقبه باستمرار، كان عليه، إن أراد شيئًا، أن يجتهد ويضحي من أجله بنفسه.  فكيف له أن يعتمد على تألق الآخرين؟

 

 

لهذا السبب لم يخشَ نشرَ هذه الطريقة في الزراعة، بل أملَ أن تنتشرَ على نطاقٍ واسع.  حتى لو لم يستطع تغييرَ العالم، فبإمكانه إشعالُ ما يكفي من الشموع لإضاءةِ الظلام.

أساليب الزراعة التي ابتكرها لم تستطع أن تتفوق على زراعته، تمامًا كما أن الكتب السماوية اللامتناهية لا تُمارس إلا حتى ذروة المحنة السماوية الخامسة.  أما قدرتهم على اجتياز المحنة السماوية السادسة، فهي تعتمد على قدراتهم وحظوظهم.

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

لم يكن يُحوّلهم إلى أشخاص صالحين، بل كان يُشكّلهم إلى محاربين.

 

 

بوم! ظهرت قوة جديدة، تغلغلت في جسده بالكامل.

أساليب الزراعة التي ابتكرها لم تستطع أن تتفوق على زراعته، تمامًا كما أن الكتب السماوية اللامتناهية لا تُمارس إلا حتى ذروة المحنة السماوية الخامسة.  أما قدرتهم على اجتياز المحنة السماوية السادسة، فهي تعتمد على قدراتهم وحظوظهم.

 

 

 

ومع ذلك، كان بمثابة مطرٍ حلوٍ في جفافٍ لهؤلاء العفاريت.  كان ثمينًا للغاية.

تم نقل الشعلة من يد إلى أخرى، حتى لا تنطفئ أبدًا.

 

كان اسم دليل التسعة يانغ مسروقًا، لكن المحتوى كان بالتأكيد إبداعًا أصليًا.

حتى في عالم البشر، كان الحصول على كتاب سماوي شبه مستحيل على شخص عادي.  في مجال الشيطان الوحشي، حيث يستغل الأقوياء الضعفاء، كان عدد لا يُحصى من الناس يضحّون بكل شيء من أجل أسلوب زراعة منخفض المستوى، دون أن يحصلوا عليه في النهاية.

“ما هو الهدف؟” ابتسمت تشيان رونغزي.

 

 

حتى أنهم اشتبهوا في وجود نوع من الخطة قيد التنفيذ قبل أن يشعروا بالذنب على الفور بشأن هذه الفكرة التي تنتمي إلى العفاريت الأدنى.

الفصل برعاية حكيم التناقض

 

“من أنت؟! كيف تجرؤ على دق ناقوس الخطر؟!” زأر ملك عفريت بصوتٍ عالٍ وهو أشعث.

كان ملك الأسد ذو الفرو الذهبي وملك الخفاش ذو الأجنحة الخضراء أكثر من أدرك أهمية هذه الطريقة في الزراعة.  كانا متحمسين للغاية وغير قادرين على التعبير عن مشاعرهما.  فجأة، انحنيا على الأرض في آن واحد امتنانًا لطريقة الزراعة.

لكن لي تشينغشان كانت له تجربة مختلفة. في الماضي، نقل إليه أخيه الثور أسلوب الزراعة.  واليوم، ينقله للآخرين.

 

 

ارتجفوا! انحنى جميع العفاريت على الأرض معهم كما لو كان لي تشينغشان هو زعيم الطائفة.

 

 

“ربما. ”

راقبت تشيان رونغزي من الظلام وهمست بصمت: “أنت ببساطة لا تستطيع البقاء غير مبالي، ولا تريد ذلك. هنا يكمن سحرك، وأيضًا نقطة ضعفك الكبرى. ”

أساليب الزراعة التي ابتكرها لم تستطع أن تتفوق على زراعته، تمامًا كما أن الكتب السماوية اللامتناهية لا تُمارس إلا حتى ذروة المحنة السماوية الخامسة.  أما قدرتهم على اجتياز المحنة السماوية السادسة، فهي تعتمد على قدراتهم وحظوظهم.

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << ** الشكر للأخ ” حكيم التناقض ” على الدعم الاسطوري .. بفضله سيكون هناك فصل كل يوم ريثما أعد دفعات لاكمال ترجة الفصول المتبقية (100 فصل)  

لكن لي تشينغشان كانت له تجربة مختلفة. في الماضي، نقل إليه أخيه الثور أسلوب الزراعة.  واليوم، ينقله للآخرين.

 

 

 

تم نقل الشعلة من يد إلى أخرى، حتى لا تنطفئ أبدًا.

قال لي تشينغشان: “سأمنحكم الآن طريقة زراعة.  اسمها… ” ثم توقف.  “دليل (كتيب) اليانغ التسعة. ”

 

 

دار العالم الصغير بسرعة.  نمت النباتات بعنف، زاخرة بالحياة.

 

 

 

بوم! ظهرت قوة جديدة، تغلغلت في جسده بالكامل.

مثل الروح المبجل لـ عودة المحيط ، كان يمتلك سلالة سلحفاة روحية كاملة، وزراعة في المحنة السماوية السادسة.  كما قرأ المجموعة الكاملة التي يقدمها جناح الكتب السماوية.  كان من الواضح أنه قادر على تحقيق ما يستطيع الروح المبجل لـ عودة المحيط تحقيقه.

 

 

في الواقع، نجح تحول تشيلين مرة أخرى في الاختراق، حيث وصل إلى الطبقة السادسة.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

راقبت تشيان رونغزي من الظلام وهمست بصمت: “أنت ببساطة لا تستطيع البقاء غير مبالي، ولا تريد ذلك. هنا يكمن سحرك، وأيضًا نقطة ضعفك الكبرى. ”

انتظر، ما هذا؟

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << ** الشكر للأخ ” حكيم التناقض ” على الدعم الاسطوري .. بفضله سيكون هناك فصل كل يوم ريثما أعد دفعات لاكمال ترجة الفصول المتبقية (100 فصل)  

 

 

اتسعت عينا لي تشينغشان في ذهول.  منذ متى كانت التحولات التسعة للشيطانية والإلهية تخترق بسهولة؟ إن كان سوخافاتي، فليكن.  كانت تلك في الأصل جنة تشيلين، ولم تكن زراعته لتحول تشيلين عالية.

الفصل برعاية حكيم التناقض

 

 

مع ذلك، كان هذا مجال الشيطان. كان تحول تشيلين أحد التحولات الإلهية في نهاية المطاف.  لكان محظوظًا لو لم يواجه أي عائق.

الفصل برعاية حكيم التناقض

 

حتى أنهم اشتبهوا في وجود نوع من الخطة قيد التنفيذ قبل أن يشعروا بالذنب على الفور بشأن هذه الفكرة التي تنتمي إلى العفاريت الأدنى.

لا بد أن يكون هناك مخطط ما يحدث!

 

الفصل برعاية حكيم التناقض

تراجعت تشيان رونغزي أيضًا.  لم يستطع ثعبان سامّ أن يعترض طريق ملك الوحوش.  وأكدت مجددًا أن هذا سحر النمر.

 

ترجمة: zixar

بحلول ذلك الوقت، كانت الشموع المشتعلة قد انطفأت.  وتدفق الظلام كالمدّ.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

“ربما لن ينقشع الظلام أبدًا.  ربما يكون الأمل مجرد خدعة.  ولكن، ما دام هناك من يقاوم، فلا يمكن القول إنه لا أمل على الإطلاق.  بل يكفي القول إن اليأس هو الخدعة الحقيقية هنا!”

 

كان لي تشينغشان يتجول في المعبد وحيدًا.  كان لديه طريقه الخاص.  لم يستطع البقاء هنا لمساعدة هؤلاء العفاريت في ثورتهم.

 [اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

لكن لي تشينغشان كانت له تجربة مختلفة. في الماضي، نقل إليه أخيه الثور أسلوب الزراعة.  واليوم، ينقله للآخرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط