Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1573

التشيلين الاسود

التشيلين الاسود

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

“نعم، خالد إنسان. ”

أكمل لي تشينغشان عملية النقل قبل أن يغرق في أفكاره.

كان أباطرة العفاريت والسياديون العفاريت أقوياء، لكنهم كانوا سيموتون في المعركة.  كان آلهة الزنادقة مفضلين لدى مجال الشيطان بالفعل. لن يموتوا إلا إذا ارتكبوا خطأً فادحًا في حساباتهم، ليكونوا عماد مجال الشيطان بأكمله.

 

 

جميع تحولات التحولات التسعة الشيطانية والإلهية كانت في البداية سهلة للغاية، لكنها ازدادت صعوبة مع تقدمها.  حتى التحولات الشيطانية التي تطابقت مع شخصيته، مثل شيطان النمر وشيطان القرد، لم تكن قريبة من الاكتمال.

 

 

ما حصل عليه لي تشينغشان لم يكن مجرد غش، بل كان في جوهره “لقد قرر العالم بالفعل أن تصبح ملك آلهة العفاريت “.

في النهاية، مهما بلغ توافقهم، لم يكن ذلك سوى جزء من عملية النضج. سواءً أكان ذلك موارد خارجية وتراكمًا أم روحًا داخلية وفهمًا، كان لا بد من وجودهم جميعًا.

 

 

 

حتى في ما يتعلق بالشخصية، كان تحول تشيلين هو الأكثر تناقضًا معه.  لطالما كان هذا التحول الأصعب تطبيقًا، وكان صعبًا منذ البداية.  تطلب اختراق الطبقات الأولى والثانية والثالثة جهدًا هائلًا.

 

 

 

في ذلك الوقت، كان الأمر سهلاً للغاية مع شيطان الثور وشيطان النمر، ومن كان يعلم مقدار الفهم والموارد التي يمتلكها حاليًا مقارنة بما كان عليه آنذاك.

الفصل برعاية حكيم التناقض

 

 

نتيجةً لذلك، كان مُستعدًا لخوض معركةٍ طويلة، حتى دخل سوخافاتي بالصدفة.  حينها فقط بدأ يتقدم بسرعة.

 

 

 

من الواضح أن كل ذلك كان بفضل جنة تشيلين، تمامًا كما كانت نهاية الخراب للسلحفاة الروحية.  كان للعالم تأثيرٌ بالغٌ على الإنسان.  بل يُمكن القول إن البيئة هي التي تُحدده.

لا، ليس ابنًا مباركًا من أبناء السماوات.  بل كان حاكم هذه السماوات!

 

بهذه الفكرة، رفع حاجبيه، وانفتحت عينٌ عموديةٌ فجأةً على جبهته، تُحدّق في قوانين العالم.  ومع ذلك، كشف أيضًا عن خصلةٍ من هالته بشكلٍ لا يُسيطر عليه.

فمهما بلغت قوة الفرد، فإنها لا تُقارن بالطاقة التي تمتلكها البيئة بأكملها. فلو كان عالمًا ذا إرادة قوية، لكان قادرًا على تحديد كيفية عيش الجميع بشكل مباشر.

 

 

في ذلك الوقت، كان الأمر سهلاً للغاية مع شيطان الثور وشيطان النمر، ومن كان يعلم مقدار الفهم والموارد التي يمتلكها حاليًا مقارنة بما كان عليه آنذاك.

إذا ولد شخص في عالم أسورا لكنه رفض القتال والقتل، فسيتم قتله بغض النظر عن مدى عبقريته، أو لن يتم اعتباره عبقريًا على الإطلاق.

 

 

اهتز المعبد بعنف.  تصدعت شبكة الأنفاق الضخمة تحت الأرض وانهارت جماعيًا.  اهتزت مدينة العفاريت بأكملها.  شعر ملايين العفاريت بذلك، يرتجفون خوفًا لا يمكن السيطرة عليه.

في عالم المقاطعات التسع، كانت موهبة تشيان رونغزي بالكاد ترقى إلى المستوى المطلوب، ومع ذلك، في مجال الشيطان، كانت معجزة عظيمة تظهر مرة كل ألف عام.  ما دامت على قيد الحياة، فمن المؤكد أنها ستصبح إله زنديق.

في ذلك الوقت، كان الأمر سهلاً للغاية مع شيطان الثور وشيطان النمر، ومن كان يعلم مقدار الفهم والموارد التي يمتلكها حاليًا مقارنة بما كان عليه آنذاك.

 

“نعم، آمال كبيرة!”

في الوقت نفسه، ولأنه كان يحكم إرادة عالم القارات الخمس، فقد حقق جميع معارفه الأصليين في الأقاليم التسع تقدمًا سريعًا، مثل يو زيجيان ورو شين وهان تشيونغتشي.  حتى لو لم يبذل جهدًا كبيرًا لرعايتهم، فإن ميوله العاطفية الفطرية ستؤثر على كل شيء.

“نعم، آمال كبيرة!”

 

شعر وكأنه يُفترض به أن يُلقي قصيدة.  “لو أتيحت لي فرصةٌ لنفع وطني، لفعلتُ ذلك بحياتي وموتي؛ كيف لي أن أختار قبولَ هذا الواجب أو التهرب منه لمجرد سعادتي وشقائي؟” لكنه رفض ببساطة بعد تفكيرٍ مُتعمّق.  كان هو الملك البطل المُناسب، فكيف له أن ينضمّ إلى مجال الشيطان؟

لو لم يقم بزيارة نهاية الخراب، فإن تحوله إلى سلحفاة روحية لم يكن ليكتمل أبدًا.

 

 

** م.م / يبدو ان هناك علاقة بين تشيلين و مجال الشيطان  .

لم تؤثر نهاية الخراب على تصرفاته وتعديله إلى الحالة التي تناسب تحول السلحفاة الروحية فقط، بل زودته أيضًا بموارد لا حصر لها.

وكان هذا هو الاستثناء الوحيد.

 

 

كان الثمن هو فقدان كل ذكرياته وتدمير جميع تحولاته الأخرى تقريبًا، لكن كل هذا كان يستحق العناء.  ازداد الأمر صعوبةً مع مرور الوقت، لكن القوة التي اكتسبها كانت أعظم، مما صقل زراعته الحالية.

 

 

 

ونتيجة لذلك، لم يكن الأمر يتعلق فقط بالقدرة والموارد، بل بالحظ أيضا.

 

 

لكن قبل سنوات عديدة، تأثر الشاب بطفلة بلا مأوى، فذرف الدموع من أجلها.  كان اسم تلك الطفلة شياو آن.

من حيث الحظ، كان غير مرئي وغير ملموس، ومع ذلك كان له دور واضح.  إذا استطاع المرء الحصول على مساعدة نبيل، فسيكون كل شيء على ما يُرام.  ماذا لو نال البركات والمساعدة من العالم أجمع؟

 

 

أما بالنسبة للآلهة الزنادقة، فقد كانت وجوداتهم غير قابلة للوصول على الإطلاق.

خلال صراع تشيان رونغزي وسي لونغ، اصطدم سي لونغ بلي تشينغشان مباشرةً عندما كان على وشك الفرار من مجال الشيطان.  لم يكن هذا مصادفة على الإطلاق.

في البداية، لم يكن لي تشينغشان يشعر بأي شفقة تجاه هؤلاء العفاريت، لكن كان هناك تعاطف.  الآن، حتى هذا التعاطف قد اختفى.  اجتاحتهم نظرته الباردة، كما لو أنهم جميعًا أموات.

 

 

طائفة مينغ مثالٌ آخر.  حتى لو فكّر السياديون العفاريت الآخرون في الأمر نفسه، فلن يجرؤوا على فعله، وإلا لعُثر عليهم وسُلخوا أحياءً.

لم يكن لديهم علم بأن الهدف الدقيق لوجود لي تشينغشان هنا هو إله عفريت.

 

الفصل برعاية حكيم التناقض

مع ذلك، حتى لي تشينغشان لم يستطع التنبؤ بمصيره بوضوح، فكان ذلك بمثابة غشٍّ مقارنةً بالعفاريت العاديين.  لم يكن مُلزم بتحمل أي مسؤولياتٍ كسيادي، ومع ذلك فقد نال منافع أعظم بكثيرٍ من السياديين العفاريت.

وكان هذا تشيلين الأسود تجسيدًا حقيقيًا لذلك.

 

ونتيجة لذلك، لم يكن الأمر يتعلق فقط بالقدرة والموارد، بل بالحظ أيضا.

كان قلب شيطان الشمس السوداء يتقلب.

أشرقت عينا ملك الأسد ذو الشعر الذهبي.  “لا، يجب أن نسميه خالدًا بشريًا.  إن لم يكن خالدًا أو إلهًا محترمًا، فكيف يمكنه ابتكار طريقة زراعة كهذه؟”

 

 

ما حصل عليه لي تشينغشان لم يكن مجرد غش، بل كان في جوهره “لقد قرر العالم بالفعل أن تصبح ملك آلهة العفاريت “.

من الواضح أن كل ذلك كان بفضل جنة تشيلين، تمامًا كما كانت نهاية الخراب للسلحفاة الروحية.  كان للعالم تأثيرٌ بالغٌ على الإنسان.  بل يُمكن القول إن البيئة هي التي تُحدده.

 

لم يكن لديهم علم بأن الهدف الدقيق لوجود لي تشينغشان هنا هو إله عفريت.

شعر وكأنه يُفترض به أن يُلقي قصيدة.  “لو أتيحت لي فرصةٌ لنفع وطني، لفعلتُ ذلك بحياتي وموتي؛ كيف لي أن أختار قبولَ هذا الواجب أو التهرب منه لمجرد سعادتي وشقائي؟” لكنه رفض ببساطة بعد تفكيرٍ مُتعمّق.  كان هو الملك البطل المُناسب، فكيف له أن ينضمّ إلى مجال الشيطان؟

كل خطوة كان يخطوها كانت تدفعه عميقًا إلى الأرض كما لو كان يحاول سحق جميع الكائنات الحية تحت قدميه.

 

في ذلك الوقت، كان الأمر سهلاً للغاية مع شيطان الثور وشيطان النمر، ومن كان يعلم مقدار الفهم والموارد التي يمتلكها حاليًا مقارنة بما كان عليه آنذاك.

لكن لماذا؟ لماذا اختارني مجال الشيطان؟

 

 

 

في البداية، ظنّ أن السبب هو تحوّلاته الشيطانية العديدة، التي أكسبته بركات السماء الشيطانية بفضل طبيعته الشيطانية.  لكن الأمر لم يعد يبدو بهذه البساطة الآن.

نتيجةً لذلك، كان مصير هؤلاء العفاريت أن يُصابوا بخيبة أمل.  لم يكن هدفه هذه المرة إنقاذ هؤلاء العفاريت ذوي الضمير الحي، بل حلّ قَسَم دم لنهر العالم السفلي.  كان هذا شأنه، شأنه وحده.

 

فقط تشيان رونغزي استطاعت المقاومة.  ونتيجةً لذلك، اقترب منها تشيلين.

بهذه الفكرة، رفع حاجبيه، وانفتحت عينٌ عموديةٌ فجأةً على جبهته، تُحدّق في قوانين العالم.  ومع ذلك، كشف أيضًا عن خصلةٍ من هالته بشكلٍ لا يُسيطر عليه.

 

 

  ترجمة: zixar

بمجرد أن نهض ملك الخفاش ذو الأجنحة الخضراء وملك الأسد ذو الفراء الذهبي، كادوا يسقطون مرة أخرى، ينظرون إلى بعضهم البعض في حالة صدمة.  “إله زنديق**!”

ونتيجة لذلك، لم يكن الأمر يتعلق فقط بالقدرة والموارد، بل بالحظ أيضا.

م.م/ (لقب في مجال الشيطان لمن اجتاز المحنة السادسة مثل البطل.. مساوي لـ خالد انسان او خالد شيطان … لا تخلطوه مع اله عفريت او اله شيطان فهذا اعلى منه بمستوى)

لم يكن هناك سوى شيء واحد أخير يمكنه تجربته.

 

 

كان ملوك العفاريت أمثالهم يُعتبرون بالفعل قوى عظمى في مجال الشيطان.  كان أباطرة العفاريت والسياديون العفاريت نادرين للغاية.

بمجرد أن نهض ملك الخفاش ذو الأجنحة الخضراء وملك الأسد ذو الفراء الذهبي، كادوا يسقطون مرة أخرى، ينظرون إلى بعضهم البعض في حالة صدمة.  “إله زنديق**!”

 

 

في هذه المدينة الشيطانية التي يبلغ عدد سكانها مئات الملايين، لم يكن هناك سوى حوالي عشر سيادي عفريت، واحد لكل عشرة ملايين من العفاريت.  كان هناك بضعة أباطرة عفاريت آخرين، لكن العدد كان لا يزال قريبًا من واحد لكل مليون.

 

 

 

أما بالنسبة للآلهة الزنادقة، فقد كانت وجوداتهم غير قابلة للوصول على الإطلاق.

 

 

أشرقت عينا ملك الأسد ذو الشعر الذهبي.  “لا، يجب أن نسميه خالدًا بشريًا.  إن لم يكن خالدًا أو إلهًا محترمًا، فكيف يمكنه ابتكار طريقة زراعة كهذه؟”

كان أباطرة العفاريت والسياديون العفاريت أقوياء، لكنهم كانوا سيموتون في المعركة.  كان آلهة الزنادقة مفضلين لدى مجال الشيطان بالفعل. لن يموتوا إلا إذا ارتكبوا خطأً فادحًا في حساباتهم، ليكونوا عماد مجال الشيطان بأكمله.

“نعم، آمال كبيرة!”

 

مع نفس لطيف، كل العفاريت في المعبد، سواء كانوا صغارا أو كبارا، ذكورا أو إناثا، ضعفاء أو أقوياء، سقطوا على الأرض مثل جذوع الأشجار المقطعة، ميتين.

كان الذي حكم هذه المدينة الشيطانية هو إله زنديق.

طائفة مينغ مثالٌ آخر.  حتى لو فكّر السياديون العفاريت الآخرون في الأمر نفسه، فلن يجرؤوا على فعله، وإلا لعُثر عليهم وسُلخوا أحياءً.

 

كان ملك الخفاش ذو الأجنحة الخضراء في حالة من عدم التصديق.  همس: “ضيف زعيم الطائفة هو في الواقع إله زنديق!”

“نعم، آمال كبيرة!”

 

 

أشرقت عينا ملك الأسد ذو الشعر الذهبي.  “لا، يجب أن نسميه خالدًا بشريًا.  إن لم يكن خالدًا أو إلهًا محترمًا، فكيف يمكنه ابتكار طريقة زراعة كهذه؟”

 

 

كان قلب شيطان الشمس السوداء يتقلب.

“نعم، خالد إنسان. ”

 

 

بهذه الفكرة، رفع حاجبيه، وانفتحت عينٌ عموديةٌ فجأةً على جبهته، تُحدّق في قوانين العالم.  ومع ذلك، كشف أيضًا عن خصلةٍ من هالته بشكلٍ لا يُسيطر عليه.

أومأ ملك الخفاش ذو الأجنحة الخضراء.  تذكر كيف تحدث بفخر عن آرائه أمام هذا الإنسان الخالد، معربًا عن استيائه من سخريته التي جعلته يتصبب عرقًا.  لو كان إلهًا زنديقًا، لكان عذّبه بلا شك حتى تمنى الموت.

 

 

حتى في ما يتعلق بالشخصية، كان تحول تشيلين هو الأكثر تناقضًا معه.  لطالما كان هذا التحول الأصعب تطبيقًا، وكان صعبًا منذ البداية.  تطلب اختراق الطبقات الأولى والثانية والثالثة جهدًا هائلًا.

لكن هذا الإنسان الخالد لم يكتفِ بقبول آرائه، بل شجّعه وعامله على قدم المساواة طوال الوقت.  كان ذلك لا يُصدّق.  ثم خطرت له فكرة: أليس هذا ما يريده بالضبط؟ الكرم، الاستقامة، المساواة، النور.

 

 

 

تنهد ملك الأسد ذو الشعر الذهبي بانفعال.  “في الواقع، نجح زعيم الطائفة في الحصول على مساعدة خالد عظيم، حتى أنه علّمنا طريقة زراعة كهذه.  آمال طائفتنا مينغ كبيرة!”

 

 

 

“نعم، آمال كبيرة!”

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

أشرقت عيون جميع العفاريت بالأمل عند سماع ذلك، ونظروا نحو لي تشينغشان.  شعروا أنه لو كان لديهم قائد مثله، لما استحال عليهم إسقاط الحكم الاستبدادي لإله الزنادقة في هذه المدينة.  أما آلهة العفريت الاثني عشر، فما زالوا يفتقرون إلى الشجاعة للتفكير فيهم.

أو ربما كان على علم بذلك، ومع ذلك كان عليه فقط تحطيم تمثال حارس السانغاراما إلى قطع، رافضًا العبادة من أي شخص.

 

 

لم يكن لديهم علم بأن الهدف الدقيق لوجود لي تشينغشان هنا هو إله عفريت.

 

 

لو لم يقم بزيارة نهاية الخراب، فإن تحوله إلى سلحفاة روحية لم يكن ليكتمل أبدًا.

في طريقه، لم يلتفت إلى الوراء.  قبل أن يُدرك، كان قد وصل إلى هذا الحدّ والارتفاع.  ولهذا السبب تحديدًا، لم يُلاحظ قطّ أنه قد تفوّق على الكائنات الحية، واقفًا بين صفوف الآلهة والخالدين.

 

 

 

أو ربما كان على علم بذلك، ومع ذلك كان عليه فقط تحطيم تمثال حارس السانغاراما إلى قطع، رافضًا العبادة من أي شخص.

كان الثمن هو فقدان كل ذكرياته وتدمير جميع تحولاته الأخرى تقريبًا، لكن كل هذا كان يستحق العناء.  ازداد الأمر صعوبةً مع مرور الوقت، لكن القوة التي اكتسبها كانت أعظم، مما صقل زراعته الحالية.

 

 

نتيجةً لذلك، كان مصير هؤلاء العفاريت أن يُصابوا بخيبة أمل.  لم يكن هدفه هذه المرة إنقاذ هؤلاء العفاريت ذوي الضمير الحي، بل حلّ قَسَم دم لنهر العالم السفلي.  كان هذا شأنه، شأنه وحده.

لا، ليس ابنًا مباركًا من أبناء السماوات.  بل كان حاكم هذه السماوات!

 

نظر لي تشينغشان حوله بعين شيطانية، مُحدِّقًا في كيفية عمل قوانين مجال الشيطان، لكنه ظلَّ عاجزًا عن فهم السبب. كانت قوانين العالم هائلةً ومعقدةً للغاية.  لم يكن يختلف في جوهره عن رجل أعمى وفيل.  لم يستطع تحديد السبب الدقيق إطلاقًا.

ربما كان بإمكانه أن يُساعد عندما رأى الظلم، لكنه نسي أمر خلاص جميع الكائنات الحية وتحريرها من المعاناة.  لم يأتِ إلى مجال الشيطان ليكون مُخلّصًا.

في هذه المدينة الشيطانية التي يبلغ عدد سكانها مئات الملايين، لم يكن هناك سوى حوالي عشر سيادي عفريت، واحد لكل عشرة ملايين من العفاريت.  كان هناك بضعة أباطرة عفاريت آخرين، لكن العدد كان لا يزال قريبًا من واحد لكل مليون.

 

طائفة مينغ مثالٌ آخر.  حتى لو فكّر السياديون العفاريت الآخرون في الأمر نفسه، فلن يجرؤوا على فعله، وإلا لعُثر عليهم وسُلخوا أحياءً.

تشيلين، بخطواته المحلقة، يتعاطف مع الأحياء.

مع ذلك، حتى لي تشينغشان لم يستطع التنبؤ بمصيره بوضوح، فكان ذلك بمثابة غشٍّ مقارنةً بالعفاريت العاديين.  لم يكن مُلزم بتحمل أي مسؤولياتٍ كسيادي، ومع ذلك فقد نال منافع أعظم بكثيرٍ من السياديين العفاريت.

 

 

ومع ذلك، لم يكن يعرف معنى الشفقة.  لم يكن يشفق على نفسه ولا على الآخرين.  تلك كانت وحشية النمر.

جميع تحولات التحولات التسعة الشيطانية والإلهية كانت في البداية سهلة للغاية، لكنها ازدادت صعوبة مع تقدمها.  حتى التحولات الشيطانية التي تطابقت مع شخصيته، مثل شيطان النمر وشيطان القرد، لم تكن قريبة من الاكتمال.

 

 

لكن قبل سنوات عديدة، تأثر الشاب بطفلة بلا مأوى، فذرف الدموع من أجلها.  كان اسم تلك الطفلة شياو آن.

لكن قبل سنوات عديدة، تأثر الشاب بطفلة بلا مأوى، فذرف الدموع من أجلها.  كان اسم تلك الطفلة شياو آن.

 

 

وكان هذا هو الاستثناء الوحيد.

في عالم المقاطعات التسع، كانت موهبة تشيان رونغزي بالكاد ترقى إلى المستوى المطلوب، ومع ذلك، في مجال الشيطان، كانت معجزة عظيمة تظهر مرة كل ألف عام.  ما دامت على قيد الحياة، فمن المؤكد أنها ستصبح إله زنديق.

 

بهذه الفكرة، رفع حاجبيه، وانفتحت عينٌ عموديةٌ فجأةً على جبهته، تُحدّق في قوانين العالم.  ومع ذلك، كشف أيضًا عن خصلةٍ من هالته بشكلٍ لا يُسيطر عليه.

نظر لي تشينغشان حوله بعين شيطانية، مُحدِّقًا في كيفية عمل قوانين مجال الشيطان، لكنه ظلَّ عاجزًا عن فهم السبب. كانت قوانين العالم هائلةً ومعقدةً للغاية.  لم يكن يختلف في جوهره عن رجل أعمى وفيل.  لم يستطع تحديد السبب الدقيق إطلاقًا.

 

 

 

لم يكن هناك سوى شيء واحد أخير يمكنه تجربته.

في طريقه، لم يلتفت إلى الوراء.  قبل أن يُدرك، كان قد وصل إلى هذا الحدّ والارتفاع.  ولهذا السبب تحديدًا، لم يُلاحظ قطّ أنه قد تفوّق على الكائنات الحية، واقفًا بين صفوف الآلهة والخالدين.

 

أشرقت عيون جميع العفاريت بالأمل عند سماع ذلك، ونظروا نحو لي تشينغشان.  شعروا أنه لو كان لديهم قائد مثله، لما استحال عليهم إسقاط الحكم الاستبدادي لإله الزنادقة في هذه المدينة.  أما آلهة العفريت الاثني عشر، فما زالوا يفتقرون إلى الشجاعة للتفكير فيهم.

تحوّل إلى الوحش الإلهي تشيلين.  ارتسمت حوافره في الهواء، وتناثرت قرون غزال، وتراقص عرفه، وتلألأت قشوره الخضراء.

في هذه المدينة الشيطانية التي يبلغ عدد سكانها مئات الملايين، لم يكن هناك سوى حوالي عشر سيادي عفريت، واحد لكل عشرة ملايين من العفاريت.  كان هناك بضعة أباطرة عفاريت آخرين، لكن العدد كان لا يزال قريبًا من واحد لكل مليون.

 

 

في اللحظة التالية، اتسعت عيناه فجأة.  كيف يُعقل هذا؟

 

 

في الوقت نفسه، ولأنه كان يحكم إرادة عالم القارات الخمس، فقد حقق جميع معارفه الأصليين في الأقاليم التسع تقدمًا سريعًا، مثل يو زيجيان ورو شين وهان تشيونغتشي.  حتى لو لم يبذل جهدًا كبيرًا لرعايتهم، فإن ميوله العاطفية الفطرية ستؤثر على كل شيء.

في تلك اللحظة، تصاعدت طاقة تشي الشيطان نحوه، وانحرفت قوانين العالم عنه.  رحبت به إرادة مجال الشيطان، المليئة بالحقد دائمًا، كأم ترحب بابنها المتجول.

 

 

 

من وجهة نظر تشيان رونغزي، فإن إرادة عالم الشيطان تجمعت عليه كما لو أن السماوات الشيطانية نفسها قد نزلت.

اهتز المعبد بعنف.  تصدعت شبكة الأنفاق الضخمة تحت الأرض وانهارت جماعيًا.  اهتزت مدينة العفاريت بأكملها.  شعر ملايين العفاريت بذلك، يرتجفون خوفًا لا يمكن السيطرة عليه.

 

 

لا، ليس ابنًا مباركًا من أبناء السماوات.  بل كان حاكم هذه السماوات!

كان الثمن هو فقدان كل ذكرياته وتدمير جميع تحولاته الأخرى تقريبًا، لكن كل هذا كان يستحق العناء.  ازداد الأمر صعوبةً مع مرور الوقت، لكن القوة التي اكتسبها كانت أعظم، مما صقل زراعته الحالية.

 

في البداية، ظنّ أن السبب هو تحوّلاته الشيطانية العديدة، التي أكسبته بركات السماء الشيطانية بفضل طبيعته الشيطانية.  لكن الأمر لم يعد يبدو بهذه البساطة الآن.

لكن لي تشينغشان لم يشعر بأي سرور. صبغت طاقة تشي الشيطانية حراشفه باللون الأسود، وتحول تشيلين الاخضر إلى تشيلين اسود، بقرون وحوافر سوداء، وبدة سوداء وقشور سوداء.  أصبحت عيناه الرطبتان، كعيني الغزال، باردة وقاسية.

بهذه الفكرة، رفع حاجبيه، وانفتحت عينٌ عموديةٌ فجأةً على جبهته، تُحدّق في قوانين العالم.  ومع ذلك، كشف أيضًا عن خصلةٍ من هالته بشكلٍ لا يُسيطر عليه.

 

 

“العالم لا يرحم. كل شيء لا قيمة له. ”

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

 

لقد كان هذا ذات يوم هتاف الملايين من العفاريت خارج مدينة بلاك كلاود.

 

 

 

وكان هذا تشيلين الأسود تجسيدًا حقيقيًا لذلك.

 

 

ربما كان بإمكانه أن يُساعد عندما رأى الظلم، لكنه نسي أمر خلاص جميع الكائنات الحية وتحريرها من المعاناة.  لم يأتِ إلى مجال الشيطان ليكون مُخلّصًا.

في البداية، لم يكن لي تشينغشان يشعر بأي شفقة تجاه هؤلاء العفاريت، لكن كان هناك تعاطف.  الآن، حتى هذا التعاطف قد اختفى.  اجتاحتهم نظرته الباردة، كما لو أنهم جميعًا أموات.

 

 

 

مع نفس لطيف، كل العفاريت في المعبد، سواء كانوا صغارا أو كبارا، ذكورا أو إناثا، ضعفاء أو أقوياء، سقطوا على الأرض مثل جذوع الأشجار المقطعة، ميتين.

نتيجةً لذلك، كان مصير هؤلاء العفاريت أن يُصابوا بخيبة أمل.  لم يكن هدفه هذه المرة إنقاذ هؤلاء العفاريت ذوي الضمير الحي، بل حلّ قَسَم دم لنهر العالم السفلي.  كان هذا شأنه، شأنه وحده.

 

بمجرد أن نهض ملك الخفاش ذو الأجنحة الخضراء وملك الأسد ذو الفراء الذهبي، كادوا يسقطون مرة أخرى، ينظرون إلى بعضهم البعض في حالة صدمة.  “إله زنديق**!”

فقط تشيان رونغزي استطاعت المقاومة.  ونتيجةً لذلك، اقترب منها تشيلين.

ربما كان بإمكانه أن يُساعد عندما رأى الظلم، لكنه نسي أمر خلاص جميع الكائنات الحية وتحريرها من المعاناة.  لم يأتِ إلى مجال الشيطان ليكون مُخلّصًا.

 

كان ملوك العفاريت أمثالهم يُعتبرون بالفعل قوى عظمى في مجال الشيطان.  كان أباطرة العفاريت والسياديون العفاريت نادرين للغاية.

كل خطوة كان يخطوها كانت تدفعه عميقًا إلى الأرض كما لو كان يحاول سحق جميع الكائنات الحية تحت قدميه.

وكان هذا تشيلين الأسود تجسيدًا حقيقيًا لذلك.

 

 

اهتز المعبد بعنف.  تصدعت شبكة الأنفاق الضخمة تحت الأرض وانهارت جماعيًا.  اهتزت مدينة العفاريت بأكملها.  شعر ملايين العفاريت بذلك، يرتجفون خوفًا لا يمكن السيطرة عليه.

 

 

لم يكن هذا وحشًا إلهيًا ذا رحمةٍ بالغة، بل كان بوضوح وحشًا مليئًا بالحقد والشر.

كلما كانت الوجود أقوى، كلما استطاعوا الشعور بهذا الرعب.

 

 

لم يكن هذا وحشًا إلهيًا ذا رحمةٍ بالغة، بل كان بوضوح وحشًا مليئًا بالحقد والشر.

لم يكن هذا وحشًا إلهيًا ذا رحمةٍ بالغة، بل كان بوضوح وحشًا مليئًا بالحقد والشر.

لكن هذا الإنسان الخالد لم يكتفِ بقبول آرائه، بل شجّعه وعامله على قدم المساواة طوال الوقت.  كان ذلك لا يُصدّق.  ثم خطرت له فكرة: أليس هذا ما يريده بالضبط؟ الكرم، الاستقامة، المساواة، النور.

** م.م / يبدو ان هناك علاقة بين تشيلين و مجال الشيطان  .

 

الفصل برعاية حكيم التناقض

حتى في ما يتعلق بالشخصية، كان تحول تشيلين هو الأكثر تناقضًا معه.  لطالما كان هذا التحول الأصعب تطبيقًا، وكان صعبًا منذ البداية.  تطلب اختراق الطبقات الأولى والثانية والثالثة جهدًا هائلًا.

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

فقط تشيان رونغزي استطاعت المقاومة.  ونتيجةً لذلك، اقترب منها تشيلين.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

حتى في ما يتعلق بالشخصية، كان تحول تشيلين هو الأكثر تناقضًا معه.  لطالما كان هذا التحول الأصعب تطبيقًا، وكان صعبًا منذ البداية.  تطلب اختراق الطبقات الأولى والثانية والثالثة جهدًا هائلًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط