المساعدة في تحقيق دوافع خفية
الفصل 616: المساعدة في تحقيق دوافع خفية
“هيا، ساعدهم. سيذهبون إلى الروتيلياس في المنطقة التاسعة،” قال أحمر السترة وهو يشير إلى الروبوتات الميكانيكية الشبيهة بالبشر في كل مكان.
وبينما كان يتجه نحو نهاية الممر، وصل إلى الغرفة الثانية قبل الأخيرة، وكان هناك بالصدفة رجل يرتدي سترة حمراء يخرج من هذه الغرفة.
عندما اقتربوا من منطقة المدخل، رصد غوستاف شيئًا وقام بتنشيط جهاز الاتصال العقلي.
لن يدخل دون مراقبة المنطقة المحيطة بشكل صحيح بإدراكه، لذا يبدو مشبوهًا لأنه كان يبحث حاليًا عن غرفة التحكم.
“الجميع… توقفوا.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لقد توقفوا جميعًا عن خطواتهم بعد سماع غوستاف يقول ذلك.
لقد استداروا جميعًا عندما سمعوا صوت شخص يمشي.
“ماذا حدث يا قائد الفرقة؟” سأل داركيل من خلال الجهاز.
“هل هناك مشكلة؟” أضاف.
“كما قلت لهذا الرجل، عليكم أن تنتشروا في جميع أنحاء المنطقة الآن… سأتسلل وحدي، وأعطل أنظمة الأمن الخاصة بهم وأتصل بكم جميعًا بشأن موعد الدخول،” قال غوستاف وهو يشرع في التحرك نحو المدخل.
“انتظر…” أجاب غوستاف بينما كان يراقب ما كان يحدث في منطقة المدخل.
“تبًا… كيف ندخل الآن دون أن يلاحظنا أحد؟” سألت فيونا بينما أصبح الجميع قلقين بعد الكشف عن هذه المعلومات.
كان هناك عمودين ضخمين في الأمام.
“لا تقلقي بشأن ذلك، فقط انتشروا حتى لا تبدوا مثيرين للريبة،” رد غوستاف عندما وصل بين العمودين.
كان هناك اثنان من رجال حُمر السترة يحرسان جانبي المدخل خلف العمودين الضخمين.
“حقا؟” سأل أحمر السترة بنبرة التوقع.
كان الرجل أحمر السترة على وشك الدخول، فخلع قناعه، وظهرت أشعة الضوء على وجهه قبل أن يُسمح له بالدخول.
كان الرجل أحمر السترة على وشك الدخول، فخلع قناعه، وظهرت أشعة الضوء على وجهه قبل أن يُسمح له بالدخول.
“كما قلت لهذا الرجل، عليكم أن تنتشروا في جميع أنحاء المنطقة الآن… سأتسلل وحدي، وأعطل أنظمة الأمن الخاصة بهم وأتصل بكم جميعًا بشأن موعد الدخول،” قال غوستاف وهو يشرع في التحرك نحو المدخل.
لقد رأوا فقط الجزء الخلفي من رأس غوستاف من بعيد لذلك لم يكن لديهم أي فكرة أن وجهه كان مختلفًا تمامًا عن مظهره الأصلي.
“يوجد جهاز ماسح ضوئي للتعرف على الوجه في الأمام… سيُطلب منا خلع أقنعتنا قبل أن نتمكن من الدخول،” صرح غوستاف بعد ملاحظة ما حدث للتو.
“كما قلت لهذا الرجل، عليكم أن تنتشروا في جميع أنحاء المنطقة الآن… سأتسلل وحدي، وأعطل أنظمة الأمن الخاصة بهم وأتصل بكم جميعًا بشأن موعد الدخول،” قال غوستاف وهو يشرع في التحرك نحو المدخل.
“تبًا… كيف ندخل الآن دون أن يلاحظنا أحد؟” سألت فيونا بينما أصبح الجميع قلقين بعد الكشف عن هذه المعلومات.
لقد استداروا جميعًا عندما سمعوا صوت شخص يمشي.
“وأخيرًا…” قال غوستاف داخليًا بينما كان يتحرك ويلاحظ شاشات العرض الثلاثية الأبعاد وحُمر السترة الثلاثة جالسين في مكانهم خلف الإسقاطات الثلاثية الأبعاد المتعددة وينقرون على أسطح لوحة المفاتيح.
“مرحبًا، ماذا تفعلون واقفين هناك؟” صرخ جندي أحمر السترة كان يجوب هذا الجانب من الساحة عندما رآهم واقفين معًا في مكانهم.
“إنهم المجموعة التالية، وأنا أخبر كل شخص بالمكان الذي من المفترض أن يختبئوا فيه،” أجاب غوستاف على الفور.
وبينما كان يتجه نحو نهاية الممر، وصل إلى الغرفة الثانية قبل الأخيرة، وكان هناك بالصدفة رجل يرتدي سترة حمراء يخرج من هذه الغرفة.
“هل هناك مشكلة؟” أضاف.
“إنهم المجموعة التالية، وأنا أخبر كل شخص بالمكان الذي من المفترض أن يختبئوا فيه،” أجاب غوستاف على الفور.
“أوه لا، استمر،” أجاب أحمر السترة واستمر في التحرك نحو الجانب.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أوه ولكن طُلب مني أن آتي إلى هنا، أسفل الممر نحو الغرفة اليسرى؛ قال هكذا،” تصرف غوستاف مثل الأحمق وهو يقترب منهم أثناء حديثه.
“قائد الفرقة ماذا نفعل الآن؟” شرع إيلدان في السؤال.
صعد غوستاف مجموعة أخرى من السلالم ووصل إلى ممر آخر مرة أخرى.
“كما قلت لهذا الرجل، عليكم أن تنتشروا في جميع أنحاء المنطقة الآن… سأتسلل وحدي، وأعطل أنظمة الأمن الخاصة بهم وأتصل بكم جميعًا بشأن موعد الدخول،” قال غوستاف وهو يشرع في التحرك نحو المدخل.
“هيا، ساعدهم. سيذهبون إلى الروتيلياس في المنطقة التاسعة،” قال أحمر السترة وهو يشير إلى الروبوتات الميكانيكية الشبيهة بالبشر في كل مكان.
أومأ غوستاف برأسه لحمر السترة في مكانه قبل أن يرتدي قناعه مرة أخرى ويتحرك.
“قائد الفرقة كيف تنوي التسلل؟” سألت فيونا من جهاز الاتصال العقلي مرة أخرى.
“لا تقلقي بشأن ذلك، فقط انتشروا حتى لا تبدوا مثيرين للريبة،” رد غوستاف عندما وصل بين العمودين.
كانت الغرف الأخرى تُستخدم للتخزين. استطاع غوستاف أن يستشعر حدود صندوق الأسلحة.
كان رجال حُمر السترة واقفين في أماكنهم بينما يتقدم للأمام ويخلع قناعه.
————————
مباشرة قبل المدخل، انطلق شعاع من الضوء الأبيض نحو وجهه ومسحه بشكل متكرر قبل أن يطن ضوء أخضر.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أومأ غوستاف برأسه لحمر السترة في مكانه قبل أن يرتدي قناعه مرة أخرى ويتحرك.
كان رجال حُمر السترة واقفين في أماكنهم بينما يتقدم للأمام ويخلع قناعه.
كان الرجل أحمر السترة على وشك الدخول، فخلع قناعه، وظهرت أشعة الضوء على وجهه قبل أن يُسمح له بالدخول.
لقد تفاجأت فيونا والآخرون الذين كانوا ينتشرون بالفعل عندما رأوا غوستاف يتمكن من الدخول دون إثارة أي إنذارات.
“يوجد جهاز ماسح ضوئي للتعرف على الوجه في الأمام… سيُطلب منا خلع أقنعتنا قبل أن نتمكن من الدخول،” صرح غوستاف بعد ملاحظة ما حدث للتو.
“كيف فعل ذلك؟” كان هذا هو الفكر في أذهانهم جميعًا.
بعد النزول من السيارة، تحرك غوستاف خلسةً نحو الجانب وداس بثلاثة أجسام دائرية في المنطقة السفلية.
“إنهم المجموعة التالية، وأنا أخبر كل شخص بالمكان الذي من المفترض أن يختبئوا فيه،” أجاب غوستاف على الفور.
لقد رأوا فقط الجزء الخلفي من رأس غوستاف من بعيد لذلك لم يكن لديهم أي فكرة أن وجهه كان مختلفًا تمامًا عن مظهره الأصلي.
بدأ باقي أفراد الفرقة بالدورية حول المبنى بينما تحرك غوستاف داخل المبنى.
ألقى غوستاف نظرة حوله للتأكد من عدم رؤيته، ثم شق طريقه عائدًا إلى المبنى ووصل إلى نفس الممر للتحقق من الغرفة الأخيرة.
كان المكان مثل القاعدة، كبير جدًا من الداخل مع العديد من الممرات الكبيرة التي تؤدي إلى مناطق مختلفة.
“كما قلت لهذا الرجل، عليكم أن تنتشروا في جميع أنحاء المنطقة الآن… سأتسلل وحدي، وأعطل أنظمة الأمن الخاصة بهم وأتصل بكم جميعًا بشأن موعد الدخول،” قال غوستاف وهو يشرع في التحرك نحو المدخل.
يمكن رؤية حوالي سبعة حمر سترة أخريين يتحركون ويحاولون رفع هذه الروبوتات الميكانيكية بمساعدة بعضهم البعض.
استخدم غوستاف إدراكه، ونشره في جميع أنحاء المكان وتحرك نحو المساحات حيث يمكنه أن يشعر بحُمر السترة متجمعة معًا.
كان رجال حُمر السترة واقفين في أماكنهم بينما يتقدم للأمام ويخلع قناعه.
لن يدخل دون مراقبة المنطقة المحيطة بشكل صحيح بإدراكه، لذا يبدو مشبوهًا لأنه كان يبحث حاليًا عن غرفة التحكم.
“هاه؟ لستَ كذلك؟ لماذا أتيتَ معي إذًا؟” سألَ أحمر السترة بنبرةٍ منزعجة.
صعد غوستاف مجموعة أخرى من السلالم ووصل إلى ممر آخر مرة أخرى.
كان الرجل أحمر السترة على وشك الدخول، فخلع قناعه، وظهرت أشعة الضوء على وجهه قبل أن يُسمح له بالدخول.
هنا كان بإمكانه أن يستشعر حوالي ثمانية مساحات غرف مختلفة في المقدمة واثنتان فقط كانتا مشغولتين بكائنات حية كان يعرف بالفعل أنها من ذوي حُمر السترة.
“هيا، ساعدهم. سيذهبون إلى الروتيلياس في المنطقة التاسعة،” قال أحمر السترة وهو يشير إلى الروبوتات الميكانيكية الشبيهة بالبشر في كل مكان.
كانت الغرف الأخرى تُستخدم للتخزين. استطاع غوستاف أن يستشعر حدود صندوق الأسلحة.
كانت الغرف الأخرى تُستخدم للتخزين. استطاع غوستاف أن يستشعر حدود صندوق الأسلحة.
وبينما كان يتجه نحو نهاية الممر، وصل إلى الغرفة الثانية قبل الأخيرة، وكان هناك بالصدفة رجل يرتدي سترة حمراء يخرج من هذه الغرفة.
“ماذا حدث يا قائد الفرقة؟” سأل داركيل من خلال الجهاز.
“مهلًا، لا بد وأنك البديل،” قال بصوت عالٍ.
“بالتأكيد،” قال غوستاف وهو يتحرك نحو واحد وينضم إلى أحمر سترة آخر في رفعه.
قبل أن يتمكن غوستاف من تأكيد أو نفي البيان، سحبه معه إلى الغرفة.
ما ظهر في مجال رؤيتهما كان عبارة عن روبوتات ميكانيكية متعددة يصل ارتفاعها إلى ثلاثة عشر قدمًا.
يمكن رؤية حوالي سبعة حمر سترة أخريين يتحركون ويحاولون رفع هذه الروبوتات الميكانيكية بمساعدة بعضهم البعض.
لقد استداروا جميعًا عندما سمعوا صوت شخص يمشي.
كانت مساحة هذا المكان واسعة جدًا، لذا حتى لو دخله مائة شخص، فلن يبدو مزدحمًا على أي حال.
“هاه؟ لستَ كذلك؟ لماذا أتيتَ معي إذًا؟” سألَ أحمر السترة بنبرةٍ منزعجة.
“هيا، ساعدهم. سيذهبون إلى الروتيلياس في المنطقة التاسعة،” قال أحمر السترة وهو يشير إلى الروبوتات الميكانيكية الشبيهة بالبشر في كل مكان.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“كيف فعل ذلك؟” كان هذا هو الفكر في أذهانهم جميعًا.
“لا، أنا لست البديل،” تحدث غوستاف أخيرًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“هاه؟ لستَ كذلك؟ لماذا أتيتَ معي إذًا؟” سألَ أحمر السترة بنبرةٍ منزعجة.
“لا يزال بإمكاني المساعدة في واحدة،” قال غوستاف ردًا على ذلك.
“لا تقلقي بشأن ذلك، فقط انتشروا حتى لا تبدوا مثيرين للريبة،” رد غوستاف عندما وصل بين العمودين.
“حقا؟” سأل أحمر السترة بنبرة التوقع.
لقد رأوا فقط الجزء الخلفي من رأس غوستاف من بعيد لذلك لم يكن لديهم أي فكرة أن وجهه كان مختلفًا تمامًا عن مظهره الأصلي.
“بالتأكيد،” قال غوستاف وهو يتحرك نحو واحد وينضم إلى أحمر سترة آخر في رفعه.
كان بإمكان غوستاف رفعها بمفرده، لكن ذلك سيكون مثيرًا للريبة. غادر الغرفة الكبيرة برفقة أحمر السترة الذي كان يساعده، متجهًا نحو الجزء الخلفي من المبنى حيث كانت تنتظره مركبة نقل كبيرة.
ألقى غوستاف نظرة حوله للتأكد من عدم رؤيته، ثم شق طريقه عائدًا إلى المبنى ووصل إلى نفس الممر للتحقق من الغرفة الأخيرة.
لقد رأوا فقط الجزء الخلفي من رأس غوستاف من بعيد لذلك لم يكن لديهم أي فكرة أن وجهه كان مختلفًا تمامًا عن مظهره الأصلي.
قاموا بتحميل الروبوت الميكانيكي على المركبة حيث تمكن غوستاف من رؤية حوالي ثلاثة آخرين في الداخل.
“وأخيرًا…” قال غوستاف داخليًا بينما كان يتحرك ويلاحظ شاشات العرض الثلاثية الأبعاد وحُمر السترة الثلاثة جالسين في مكانهم خلف الإسقاطات الثلاثية الأبعاد المتعددة وينقرون على أسطح لوحة المفاتيح.
“لا يزال بإمكاني المساعدة في واحدة،” قال غوستاف ردًا على ذلك.
بعد النزول من السيارة، تحرك غوستاف خلسةً نحو الجانب وداس بثلاثة أجسام دائرية في المنطقة السفلية.
كان بإمكان غوستاف رفعها بمفرده، لكن ذلك سيكون مثيرًا للريبة. غادر الغرفة الكبيرة برفقة أحمر السترة الذي كان يساعده، متجهًا نحو الجزء الخلفي من المبنى حيث كانت تنتظره مركبة نقل كبيرة.
ألقى غوستاف نظرة حوله للتأكد من عدم رؤيته، ثم شق طريقه عائدًا إلى المبنى ووصل إلى نفس الممر للتحقق من الغرفة الأخيرة.
“بالتأكيد،” قال غوستاف وهو يتحرك نحو واحد وينضم إلى أحمر سترة آخر في رفعه.
يمكن رؤية حوالي سبعة حمر سترة أخريين يتحركون ويحاولون رفع هذه الروبوتات الميكانيكية بمساعدة بعضهم البعض.
“وأخيرًا…” قال غوستاف داخليًا بينما كان يتحرك ويلاحظ شاشات العرض الثلاثية الأبعاد وحُمر السترة الثلاثة جالسين في مكانهم خلف الإسقاطات الثلاثية الأبعاد المتعددة وينقرون على أسطح لوحة المفاتيح.
لقد استداروا جميعًا عندما سمعوا صوت شخص يمشي.
“ماذا تفعل هنا؟” سأل أحدهم.
ألقى غوستاف نظرة حوله للتأكد من عدم رؤيته، ثم شق طريقه عائدًا إلى المبنى ووصل إلى نفس الممر للتحقق من الغرفة الأخيرة.
“بديل… من المفترض أن نغير الورديات، أتذكر؟” قال غوستاف وهو يتقدم للأمام.
“تغيير الوردية؟ هذه غرفة التحكم أيها الأحمق،” صرخ أحمر السترة بصوت مكتوم عندما سمع ما قاله غوستاف.
يمكن رؤية حوالي سبعة حمر سترة أخريين يتحركون ويحاولون رفع هذه الروبوتات الميكانيكية بمساعدة بعضهم البعض.
أما الاثنان الآخران فقد تجاهلا الأمر تمامًا وظلا يحدقان في الشاشات الثلاثية الأبعاد التي تعرض أماكن مختلفة داخل وخارج مباني المبنى.
“أوه ولكن طُلب مني أن آتي إلى هنا، أسفل الممر نحو الغرفة اليسرى؛ قال هكذا،” تصرف غوستاف مثل الأحمق وهو يقترب منهم أثناء حديثه.
“ماذا حدث يا قائد الفرقة؟” سأل داركيل من خلال الجهاز.
أما الاثنان الآخران فقد تجاهلا الأمر تمامًا وظلا يحدقان في الشاشات الثلاثية الأبعاد التي تعرض أماكن مختلفة داخل وخارج مباني المبنى.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لقد تفاجأت فيونا والآخرون الذين كانوا ينتشرون بالفعل عندما رأوا غوستاف يتمكن من الدخول دون إثارة أي إنذارات.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان هناك اثنان من رجال حُمر السترة يحرسان جانبي المدخل خلف العمودين الضخمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
