المحاولة الأولى لنصل السيف
الفصل :
وبين كفيه، كانت هناك كرة يوان تشي دوارة مضغوطة . لم يتمكن من الصمود في وجه شعاع السيف فحسب، بل كان قادرًا على تحطيم السيوف العادية.
وسرعان ما اقترب منه الشخصان اللذان يرتديان ثيابًا زرقاء اللون. كان أحدهم يحمل غمدًا ثقيل المظهر على ظهره، بينما لم يحمل الآخر أي أسلحة على الإطلاق. كان المحاربان في ذروة عالم ظهور الداو، وكانت هالاتهم غنية وكثيفة.
تومض عيون المحارب بجدية وهو يزأر ويضرب شعاع السيف بكلتا يديه.
لقد قاموا بقياس حجم يي يون قبل أن يسألوه بابتسامة، “الأخ الأصغر، هل تعرف أي كبار السن كانوا هنا الآن؟“
كانت يديه مشبعة باليوان تشى، مما سمح لهما بأن يصبحا قويين للغاية. ضربة من كفه يمكن أن تحطم الهيكل العظمي للشخص.
ألقى يي يون نظرة سريعة عليهم وقال بلا مبالاة: “لقد جئت إلى هنا بسبب الهالة التي شعرت بها“.
قال يي يون: “ليس لدي طائفة“.
من الأفضل ألا يتم الكشف بسهولة عن هوية تلميذ لورد المطر السعيد للآخرين في عالم الخشب الأزوري العظيم. بتجاهل طائفة أشباح فاي ، إذا كان الآخرون يعرفون، كان هناك احتمال قوي للغاية بالنسبة لهم أن يضعوا أنظارهم على يي يون . كانت أسباب مختلفة مثل الغيرة أو الجشع على كنوزه دافعًا كافيًا لمهاجمة يي يون.
أعطى يي يون الثنائي نظرة غير مبالية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها سيف العبور ذو الثلاثة أقدام في المعركة، لذلك أراد أيضًا أن يرى الأوراق الرابحة التي يمتلكها الثنائي.
“إذاً، الأخ الأصغر لم ير كبار السن أيضاً؟” هز الثنائي رؤوسهم وقالوا: “ولكن مرة أخرى، قد لا تكون رؤيتهم شيئًا جيدًا. قد لا يرغب كبار السن في أن يتم إزعاجهم “.
ولكن في تلك اللحظة، حدث تغيير مفاجئ وجذري في تعبير المحارب.
لاحظوا أن يي يون لم يتحدث أكثر من ذلك، تبادل الثنائي النظرات. قال أحد الثنائي، الذي كان ملتحيا، بشكل ودي: “الأخ الأصغر، هل أنت الآن بمفردك؟“
لاحظوا أن يي يون لم يتحدث أكثر من ذلك، تبادل الثنائي النظرات. قال أحد الثنائي، الذي كان ملتحيا، بشكل ودي: “الأخ الأصغر، هل أنت الآن بمفردك؟“
يمكنهم بالفعل معرفة أن يي يون كان في عالم ظهور الداو بنصف خطوة. من الواضح أنه كان من المستحيل أن يأتي مثل هذا الشخص إلى عالم الخشب الأزوري العظيم بمفرده. ومع ذلك، كان هناك العديد من التلاميذ الشباب الذين رافقوا أسياد طائفتهم أو شيوخهم.
تم إيقافه!
“أين بقية طائفتك الموقرة؟” نظر الرجل الآخر حوله، لكنهم لم يأتوا إلى هنا إلا بعد التأكد من عدم وجود هالات أخرى حولهم.
تم إيقافه!
قال يي يون: “ليس لدي طائفة“.
…….
“إذن، يجب أن تكون تلميذا لسيد منعزل؟” قال الرجل الملتحي بإيماءة.
سو!
“لقد دخل كبار السن من طائفتنا بالفعل إلى سكن حاكم الخشب الأزوري ، ولم يتبق سوى اثنين منا. على الرغم من أن هذا المكان ليس من المناطق الداخلية لعالم الخشب الأزوري ، إلا أنه لا يزال مكانًا خطيرًا للغاية. “
تفاجأ يي يون، بينما لعن المحارب الآخر بصوت عالٍ، “سوف تموت موتًا فظيعًا!”
قال الرجل الملتحي بحرارة: “الأخ الأصغر، بدلاً من المغامرة بمفردك، لماذا لا تنضم إلينا؟ يمكننا أن نعتني ببعضنا البعض بعد كل شيء. “
“إذاً، الأخ الأصغر لم ير كبار السن أيضاً؟” هز الثنائي رؤوسهم وقالوا: “ولكن مرة أخرى، قد لا تكون رؤيتهم شيئًا جيدًا. قد لا يرغب كبار السن في أن يتم إزعاجهم “.
الرجل الآخر لم يقل أي شيء، لكنه نظر إلى يي يون بتعبير حريص.
ضحك المحاربان وقالا: “بالطبع علينا أن ننتظر الأخ الأصغر. من الأفضل أن نبحث في مثل هذا المكان معًا.”
ضرب يي يون ذقنه ونظر إلى الثنائي. لقد خطط لرفضهم عندما فكر فجأة في شيء ما. فغير رأيه وقال: “حسنًا“.
كان هناك كل أنواع النقوش الصخرية الغريبة في الفناء، بينما كانت الأرض مليئة بنقوش أوراق الشجر. أشعره دخول الفناء وكأن المرء قد عاد إلى العصور القديمة.
“ذلك رائع. لقد جاء كلانا للتو إلى عالم الخشب الأزوري العظيم أيضًا. لا نعرف أي شيء وسننظر حولنا فحسب».
أعطى يي يون الثنائي نظرة غير مبالية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها سيف العبور ذو الثلاثة أقدام في المعركة، لذلك أراد أيضًا أن يرى الأوراق الرابحة التي يمتلكها الثنائي.
“دعونا نتعرف على بعضنا البعض. ومن يدري، قد نصبح أصدقاء في المستقبل.”
قبل أن يتمكن المحاربون من قول أي شيء، تغير تعبير وجه المحارب الملتحي. “احرص… “
أخذ الرجلان زمام المبادرة للتحرك.
ألقى يي يون نظرة سريعة عليهم وقال بلا مبالاة: “لقد جئت إلى هنا بسبب الهالة التي شعرت بها“.
تبعهم يي يون ببطء.
يمكنهم بالفعل معرفة أن يي يون كان في عالم ظهور الداو بنصف خطوة. من الواضح أنه كان من المستحيل أن يأتي مثل هذا الشخص إلى عالم الخشب الأزوري العظيم بمفرده. ومع ذلك، كان هناك العديد من التلاميذ الشباب الذين رافقوا أسياد طائفتهم أو شيوخهم.
“المباني هناك تبدو جديدة إلى حد ما. ينبغي أن يكون هناك بعض المصفوفة لحمايتهم. قال الرجل الملتحي وهو يشير إلى فناء معين: “يجب الحفاظ على الأشياء الموجودة بالداخل“.
تحرك يي يون إلى الأمام وأخذ الحلقة المكانية للرجل قبل أن يخرج من المبنى لملاحقة الرجل الملتحي.
وكان الفناء يقع بجوار جذور الشجرة الشاهقة. على الرغم من أن جدران الفناء الضخمة تقدر بارتفاع مائة قدم، إلا أن الفناء بدا وكأنه صغير أمام جذور الأشجار.
أعطى يي يون الثنائي نظرة غير مبالية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها سيف العبور ذو الثلاثة أقدام في المعركة، لذلك أراد أيضًا أن يرى الأوراق الرابحة التي يمتلكها الثنائي.
كانت الشجرة السماوية الأزورية ، التي دعمت عالم الخشب الأزوري العظيم، ضخمة جدًا.
ولكن في تلك اللحظة، حدث تغيير مفاجئ وجذري في تعبير المحارب.
قال الرجل الآخر: “إذا كان هناك أي شيء، فسنقسمهم بالتساوي“.
…….
“على ما يرام.” أومأ يي يون.
ولكن في تلك اللحظة، حدث تغيير مفاجئ وجذري في تعبير المحارب.
بعد دخول الفناء، نظر يي يون حول الفناء بطريقة مفتونة.
“ليس الأمر أنني لم ألاحظ أن هناك خطأ ما. لقد تابعتكما هنا لأنني أردت بالفعل اختبار قانون جديد تعلمته بعد بضع سنوات من التدريب المنعزل. كلاكما في ذروة عالم ظهور الداو، لذا أنتم مؤهلون لتلقي هجماتي.” سحب يي يون سيفه.
كان هناك كل أنواع النقوش الصخرية الغريبة في الفناء، بينما كانت الأرض مليئة بنقوش أوراق الشجر. أشعره دخول الفناء وكأن المرء قد عاد إلى العصور القديمة.
ما الذى حدث!؟ من الواضح أنه تمكن من تفادي شعاع السيف!
من المحتمل أن تكون الساحة مهجورة منذ أكثر من مائة مليون عام، لكن الشعور الذي خلفته كان كما لو أن شخصًا ما بقي هناك مؤخرًا فقط. بدون الحفاظ عليها من المصفوفات، لكان قد تحولت إلى أنقاض منذ فترة طويلة.
من الأفضل ألا يتم الكشف بسهولة عن هوية تلميذ لورد المطر السعيد للآخرين في عالم الخشب الأزوري العظيم. بتجاهل طائفة أشباح فاي ، إذا كان الآخرون يعرفون، كان هناك احتمال قوي للغاية بالنسبة لهم أن يضعوا أنظارهم على يي يون . كانت أسباب مختلفة مثل الغيرة أو الجشع على كنوزه دافعًا كافيًا لمهاجمة يي يون.
“دعونا ندخل القاعة.” قال المحاربان وهما يدخلان القاعة بفارغ الصبر.
…….
التوت زوايا شفاه يي يون عندما نظر إلى ظهر الثنائي. لقد كانت ابتسامة مثيرة وهو يتبعهم بوتيرة مناسبة.
“سيف الزمن الذبول.” رافق صوت يي يون أشعة السيف العائمة.
وبعد دخوله المبنى، لاحظ أن المحاربين كانا يقفان داخل القاعة.
انطلق شعاع السيف البارد أسرع مما يستطيع التحدث. يبدو أنه يطير خارج البعد المكاني والزماني القديم حيث هاجم المحارب الملتحي دون أي سابق إنذار.
“أيها الإخوة الكبار، لماذا لستم في عجلة من أمركم للبحث عن الكنوز؟ هل انت تنتظراني؟ قال يي يون: “كلاكما لطيفات للغاية“.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
ضحك المحاربان وقالا: “بالطبع علينا أن ننتظر الأخ الأصغر. من الأفضل أن نبحث في مثل هذا المكان معًا.”
كانت الشجرة السماوية الأزورية ، التي دعمت عالم الخشب الأزوري العظيم، ضخمة جدًا.
“أوه حقًا؟ قال يي يون دون أي عجلة: “اعتقدت أن كلا منكما كان على دراية بهذا المكان بالفعل“.
لقد رأوا العديد من الساحات من السماء، ولكن الثنائي اختارا هذا. لقد كانوا في عجلة من أمرهم لدخول القاعة لحظة هبوطهم، فهل كان من الواضح أنهم كانوا يحاولون استدراجه؟
لقد رأوا العديد من الساحات من السماء، ولكن الثنائي اختارا هذا. لقد كانوا في عجلة من أمرهم لدخول القاعة لحظة هبوطهم، فهل كان من الواضح أنهم كانوا يحاولون استدراجه؟
بعد دخول الفناء، نظر يي يون حول الفناء بطريقة مفتونة.
أصبحت عيون المحارب الملتحي باردة كما قال وهو يضحك: “يبدو أنك أكثر ذكاءً من السابق. لكن أن تتبعنا هنا على الرغم من معرفتك الحقيقة، فهذا يعني أنك لا تعرف معنى الموت. حتى لو كان سيدك هو سيادي، فلا توجد طريقة يمكن إنقاذك بها. “
“أين بقية طائفتك الموقرة؟” نظر الرجل الآخر حوله، لكنهم لم يأتوا إلى هنا إلا بعد التأكد من عدم وجود هالات أخرى حولهم.
“ليس الأمر أنني لم ألاحظ أن هناك خطأ ما. لقد تابعتكما هنا لأنني أردت بالفعل اختبار قانون جديد تعلمته بعد بضع سنوات من التدريب المنعزل. كلاكما في ذروة عالم ظهور الداو، لذا أنتم مؤهلون لتلقي هجماتي.” سحب يي يون سيفه.
…….
مع افتتاح عالم الخشب الأزوري العظيم ، قال لورد المطر السعيد بالفعل أنه سيكون هناك العديد من محاربي عالم قصر الداو. سيكون هناك أيضًا أشخاص في ذروة عالم ظهور الداو، لكنهم سيكونون نادرين نسبيًا. والآن بعد أن واجه اثنين منهم، خطط يي يون لاستخدامهما لقياس قوته. أخبره حدسه أن رحلته الاستكشافية في عالم الخشب الأزوري العظيم ستكون محفوفة بالمخاطر. وبما أن قوته كانت بعيدة عن أن تكون كافية، كان بحاجة إلى القتال لرفع قوته. الآن، مع وجود فرصة لخوض المعركة طوعًا أمامه، فمن الطبيعي أن يي يون لن يرفضها.
“أين بقية طائفتك الموقرة؟” نظر الرجل الآخر حوله، لكنهم لم يأتوا إلى هنا إلا بعد التأكد من عدم وجود هالات أخرى حولهم.
“ماذا؟“
أصيب الرجل الملتحي بالفزع عندما رأى المشهد. أي إضراب كان ذلك؟
كان الثنائي غاضبا. لقد كانوا محاربين في ذروة ظهور الداو، لكنهم كانوا مؤهلين فقط لتلقي هجمات محارب عالم ظهور الداو بنصف خطوة؟
تحرك يي يون إلى الأمام وأخذ الحلقة المكانية للرجل قبل أن يخرج من المبنى لملاحقة الرجل الملتحي.
قبل أن يتمكن المحاربون من قول أي شيء، تغير تعبير وجه المحارب الملتحي. “احرص… “
بعد دخول الفناء، نظر يي يون حول الفناء بطريقة مفتونة.
سو!
“دعونا ندخل القاعة.” قال المحاربان وهما يدخلان القاعة بفارغ الصبر.
انطلق شعاع السيف البارد أسرع مما يستطيع التحدث. يبدو أنه يطير خارج البعد المكاني والزماني القديم حيث هاجم المحارب الملتحي دون أي سابق إنذار.
“المباني هناك تبدو جديدة إلى حد ما. ينبغي أن يكون هناك بعض المصفوفة لحمايتهم. قال الرجل الملتحي وهو يشير إلى فناء معين: “يجب الحفاظ على الأشياء الموجودة بالداخل“.
تومض عيون المحارب بجدية وهو يزأر ويضرب شعاع السيف بكلتا يديه.
…….
كانت يديه مشبعة باليوان تشى، مما سمح لهما بأن يصبحا قويين للغاية. ضربة من كفه يمكن أن تحطم الهيكل العظمي للشخص.
ضرب يي يون ذقنه ونظر إلى الثنائي. لقد خطط لرفضهم عندما فكر فجأة في شيء ما. فغير رأيه وقال: “حسنًا“.
وبين كفيه، كانت هناك كرة يوان تشي دوارة مضغوطة . لم يتمكن من الصمود في وجه شعاع السيف فحسب، بل كان قادرًا على تحطيم السيوف العادية.
أصبحت عيون المحارب الملتحي باردة كما قال وهو يضحك: “يبدو أنك أكثر ذكاءً من السابق. لكن أن تتبعنا هنا على الرغم من معرفتك الحقيقة، فهذا يعني أنك لا تعرف معنى الموت. حتى لو كان سيدك هو سيادي، فلا توجد طريقة يمكن إنقاذك بها. “
“كيف تجرؤ على التفكير في جرحي بمستوى زراعتك هذا!” رعد المحارب. أنتجت يديه تصفيقًا صاخبًا عندما قام فجأة بشبك شعاع السيف.
“كيف تجرؤ على التفكير في جرحي بمستوى زراعتك هذا!” رعد المحارب. أنتجت يديه تصفيقًا صاخبًا عندما قام فجأة بشبك شعاع السيف.
بووووم!
“سيف الزمن الذبول.” رافق صوت يي يون أشعة السيف العائمة.
انفجرت موجة صدمة قوية إلى الخارج من راحتي المحارب.
“على ما يرام.” أومأ يي يون.
تم إيقافه!
ولكن في تلك اللحظة، حدث تغيير مفاجئ وجذري في تعبير المحارب.
ولكن في تلك اللحظة، حدث تغيير مفاجئ وجذري في تعبير المحارب.
تحرك يي يون إلى الأمام وأخذ الحلقة المكانية للرجل قبل أن يخرج من المبنى لملاحقة الرجل الملتحي.
كانت يديه تذبل بسرعة. برزت الأوردة الموجودة في الجزء الخلفي من ذراعه عندما بدأ جلده يتشوه. يده قد تقدمت في السن بشكل مدهش!
قبل أن يتمكن المحاربون من قول أي شيء، تغير تعبير وجه المحارب الملتحي. “احرص… “
ما الذى حدث!؟ من الواضح أنه تمكن من تفادي شعاع السيف!
كان شعاع السيف مثل الريح التي تداعب سطح البحيرة، ولكن عندما هبطت على رأس المحارب، أصبح مظهر المحارب يشيخ بسرعة على الفور. في بضع ثوان، تم سحب كل حيويته بعيدا.
أصيب الرجل الملتحي بالفزع عندما رأى المشهد. أي إضراب كان ذلك؟
دافع المحاربان بشكل محموم وهاجما، لكنهما بدأا يجدانه عاجزًا. كانت تقنيات سيف الشاب مرعبة للغاية. فنون القتال ، مجال داو أو أي شيء آخر لا يمكن أن يتصدى لهجماته.
“الأخ الأكبر، دعونا نوحد قوانا ونقتله!” زأر الرجل الملتحي بغضب.
الأمر الأكثر إحباطًا هو أن الشاب على ما يبدو لم يتمكن من القيام إلا بحركة واحدة. لقد قطع بنفس أشعة السيف مرارًا وتكرارًا. لم تكن هناك خطوة أخرى، ناهيك عن استحضار مجال داو.
ولكن في تلك اللحظة، وصلت ضربة يي يون التالية.
من المحتمل أن تكون الساحة مهجورة منذ أكثر من مائة مليون عام، لكن الشعور الذي خلفته كان كما لو أن شخصًا ما بقي هناك مؤخرًا فقط. بدون الحفاظ عليها من المصفوفات، لكان قد تحولت إلى أنقاض منذ فترة طويلة.
“سيف الزمن الذبول.” رافق صوت يي يون أشعة السيف العائمة.
“دعونا نتعرف على بعضنا البعض. ومن يدري، قد نصبح أصدقاء في المستقبل.”
يبدو أن أشعة السيف تفتقر إلى القوة الهجومية، ولكن حتى لو أمكن صدها، فإن أولئك الذين يوقفونها ستظهر علامات الشيخوخة السريعة.
ولكن في تلك اللحظة، تقلصت شخصية الرجل الملتحي فجأة حيث تحولت إلى ظل مثل الثعبان واندفعت للخارج.
دافع المحاربان بشكل محموم وهاجما، لكنهما بدأا يجدانه عاجزًا. كانت تقنيات سيف الشاب مرعبة للغاية. فنون القتال ، مجال داو أو أي شيء آخر لا يمكن أن يتصدى لهجماته.
لاحظوا أن يي يون لم يتحدث أكثر من ذلك، تبادل الثنائي النظرات. قال أحد الثنائي، الذي كان ملتحيا، بشكل ودي: “الأخ الأصغر، هل أنت الآن بمفردك؟“
الأمر الأكثر إحباطًا هو أن الشاب على ما يبدو لم يتمكن من القيام إلا بحركة واحدة. لقد قطع بنفس أشعة السيف مرارًا وتكرارًا. لم تكن هناك خطوة أخرى، ناهيك عن استحضار مجال داو.
وسرعان ما اقترب منه الشخصان اللذان يرتديان ثيابًا زرقاء اللون. كان أحدهم يحمل غمدًا ثقيل المظهر على ظهره، بينما لم يحمل الآخر أي أسلحة على الإطلاق. كان المحاربان في ذروة عالم ظهور الداو، وكانت هالاتهم غنية وكثيفة.
لكن شعاع السيف هو الذي تركهم يتخبطون في اليأس.
أخذ الرجلان زمام المبادرة للتحرك.
وسرعان ما أدركوا أنهم لا يستطيعون الفوز.
“الأخ الأكبر، دعونا نوحد قوانا ونقتله!” زأر الرجل الملتحي بغضب.
“الأخ الأكبر، اعمل معي واستخدم جميع أوراقنا الرابحة!” صاح الرجل الملتحي.
“لا تقلق. وسوف يرافقك في الجحيم قريبا جدا. انطلق يي يون، وقطع اليوان تشى الوقائي للمحارب بسهولة.
أعطى يي يون الثنائي نظرة غير مبالية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها سيف العبور ذو الثلاثة أقدام في المعركة، لذلك أراد أيضًا أن يرى الأوراق الرابحة التي يمتلكها الثنائي.
من المحتمل أن تكون الساحة مهجورة منذ أكثر من مائة مليون عام، لكن الشعور الذي خلفته كان كما لو أن شخصًا ما بقي هناك مؤخرًا فقط. بدون الحفاظ عليها من المصفوفات، لكان قد تحولت إلى أنقاض منذ فترة طويلة.
ولكن في تلك اللحظة، تقلصت شخصية الرجل الملتحي فجأة حيث تحولت إلى ظل مثل الثعبان واندفعت للخارج.
لكن شعاع السيف هو الذي تركهم يتخبطون في اليأس.
تفاجأ يي يون، بينما لعن المحارب الآخر بصوت عالٍ، “سوف تموت موتًا فظيعًا!”
ضرب يي يون ذقنه ونظر إلى الثنائي. لقد خطط لرفضهم عندما فكر فجأة في شيء ما. فغير رأيه وقال: “حسنًا“.
“لا تقلق. وسوف يرافقك في الجحيم قريبا جدا. انطلق يي يون، وقطع اليوان تشى الوقائي للمحارب بسهولة.
“لقد دخل كبار السن من طائفتنا بالفعل إلى سكن حاكم الخشب الأزوري ، ولم يتبق سوى اثنين منا. على الرغم من أن هذا المكان ليس من المناطق الداخلية لعالم الخشب الأزوري ، إلا أنه لا يزال مكانًا خطيرًا للغاية. “
كان شعاع السيف مثل الريح التي تداعب سطح البحيرة، ولكن عندما هبطت على رأس المحارب، أصبح مظهر المحارب يشيخ بسرعة على الفور. في بضع ثوان، تم سحب كل حيويته بعيدا.
“أيها الإخوة الكبار، لماذا لستم في عجلة من أمركم للبحث عن الكنوز؟ هل انت تنتظراني؟ قال يي يون: “كلاكما لطيفات للغاية“.
كانت عيناه مليئة بالغضب والرعب.
تبعهم يي يون ببطء.
تحرك يي يون إلى الأمام وأخذ الحلقة المكانية للرجل قبل أن يخرج من المبنى لملاحقة الرجل الملتحي.
تومض عيون المحارب بجدية وهو يزأر ويضرب شعاع السيف بكلتا يديه.
…….
كان شعاع السيف مثل الريح التي تداعب سطح البحيرة، ولكن عندما هبطت على رأس المحارب، أصبح مظهر المحارب يشيخ بسرعة على الفور. في بضع ثوان، تم سحب كل حيويته بعيدا.
Hijazi
“ذلك رائع. لقد جاء كلانا للتو إلى عالم الخشب الأزوري العظيم أيضًا. لا نعرف أي شيء وسننظر حولنا فحسب».
وسرعان ما اقترب منه الشخصان اللذان يرتديان ثيابًا زرقاء اللون. كان أحدهم يحمل غمدًا ثقيل المظهر على ظهره، بينما لم يحمل الآخر أي أسلحة على الإطلاق. كان المحاربان في ذروة عالم ظهور الداو، وكانت هالاتهم غنية وكثيفة.
