مصفوفة السماء والأرض
الفصل 1016:
“ماذا تفعلين !؟” اتخذ سيد الشاب خطوة إلى الأمام وأمسك بيد الجدة يين.
“أوه–أوه-“
كان يي يون مركزًا تمامًا عندما قام بمسح الصخور المتدافعة من حوله. عندما استخدم الكريستال الأرجواني للنظر إلى هذه الصخور التي بدت خالية من الحياة، أدرك يي يون أن هذه الصخور شكلت سلسلة من الأنماط، كما لو كانت أعمدة النار تحترق .
هبت الرياح بلطف بطريقة تبدو ضعيفة. وفي السماء، كانت الشمس تحترق بقوة أكبر، كما لو كان هناك عشرة شموس معلقة في السماء! حتى عندما كانوا محاربين، بدأوا يجدون الأمر ساخنًا ببطء.
عندها فقط أدرك الشاب أنه كان في خطر كبير عندما صرخ بشكل مأساوي.
كان يي يون مركزًا تمامًا عندما قام بمسح الصخور المتدافعة من حوله. عندما استخدم الكريستال الأرجواني للنظر إلى هذه الصخور التي بدت خالية من الحياة، أدرك يي يون أن هذه الصخور شكلت سلسلة من الأنماط، كما لو كانت أعمدة النار تحترق .
التالي كان لحمه وشعره وجلده!
“ماذا يحدث هنا؟” سأل أحد الأشخاص في المجموعة. ظل الكثير من الناس حذرين عندما كانوا داخل باب السماوات الـ 33.
“أليست مجرد شمس أقوى؟ حتى في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية ، هناك مواقف يتغير فيها الطقس لمجرد نزوة، ما أكثر العالم على حافة الانهيار. قال الشاب باستخفاف: “لا يوجد شيء مفاجئ أن تحترق الشمس فجأة بقوة أكبر“. لقد كان هو الذي تحدث مرة أخرى إلى الجدة يين. أصبح تعبير الجدة يين قاتما للغاية لأنها كانت تتوق لقتل هذا الوغد الذي لم يكن يعرف ما هو أفضل له .
“اه اه اه اه!”
“اسكت!” هاجمته الجدة يين فجأة بينما أمسك كفها المتجعد بالشاب!
“بام!”
“ماذا تفعلين !؟” اتخذ سيد الشاب خطوة إلى الأمام وأمسك بيد الجدة يين.
“ماذا نفعل الان؟“
“با!”
علاوة على ذلك، فإن ما أثار حيرة الجميع هو آلية موت الشخص دون أي كائنات حية. ومن أين أتى الخطر؟
تبادل الزعيمان الضربات، مما تسبب في ارتفاع الطاقة. ومع ذلك، لم يستخدم أي من الجانبين الكثير من قوته. في صحراء الدم الغريبة، لم يجرؤ أي منهم على القتال على محمل الجد.
عندها فقط أدرك الشاب أنه كان في خطر كبير عندما صرخ بشكل مأساوي.
في تلك اللحظة، كانت الجدة يين مثل الوحش القديم الغاضب. قالت بحدة: “صحراء الدم هي ساحة معركة قديمة. ماتت هنا أعداد كبيرة من المخلوقات البدائية، جنبًا إلى جنب مع دماء أو كنوز شخصيات عظيمة قديمة. كل ما تم تدميره هنا ترك صحراء الدم كمنطقة غادرة. شكلت الأجزاء الاسمية التي لا تعد ولا تحصى والدم مصفوفة من الموت في السماء والأرض بعد مئات الملايين من السنين. أي شخص يدخله سيموت بالتأكيد! “
سحب الجميع شهقة باردة من الهواء. الطريقة التي مات بها الشاب كانت مذهلة للغاية.
“الأجزاء الاسمية تشكل مصفوفة بمفردها؟” ضحك الشاب بازدراء. لم يصدق ذلك على الإطلاق.
عندها فقط أدرك الشاب أنه كان في خطر كبير عندما صرخ بشكل مأساوي.
لقد درس تشكيلات المصفوفات من سيده، لذا على الرغم من أن تحصيله في تشكيلات المصفوفات كان باهتًا، إلا أنه كان يعرف جيدًا مدى صعوبة تشكيلات المصفوفات. حتى سيد تشكيل المصفوفة قد يفشل في إعداد المصفوفة على الرغم من جهوده المضنية، فكيف يمكن تشكيلها بشكل طبيعي؟ سيكون ذلك محض صدفة.
عندما رأى تلميذه على وشك الوصول إليه، شعر الشيخ ذو الرداء الأرجواني على الفور بتهديد كبير. لقد ضرب فجأة بكفه، وأرسل انفجار طاقة هائل ضرب مباشرة في صدر الشاب.
“دعني أذهب.” أصبح الشاب متوترًا عندما أمسكت به الجدة يين. تومض نظرة باردة في عيون الجدة يين قبل أن تطلق قبضتها.
عندما رأى تلميذه على وشك الوصول إليه، شعر الشيخ ذو الرداء الأرجواني على الفور بتهديد كبير. لقد ضرب فجأة بكفه، وأرسل انفجار طاقة هائل ضرب مباشرة في صدر الشاب.
أخذ الشاب بضع خطوات إلى الوراء عندما فتح مسافة عن الجدة يين. قام بتقويم ملابسه وكما أراد أن يقول شيئا، شعر فجأة بشيء خاطئ.
“اه اه اه!”
وعندما شد ملابسه المسحورة تمزقت بسهولة. كانت الملابس المسحورة التي كان يرتديها مقاومة للعوامل الجوية. لقد تم تمزيقها بسهولة على الرغم من قدرتها على الصمود في وجه ضربة كاملة قوة محارب عالم ظهور الداو؟
“بام!”
نظر إلى الأسفل والملابس التي مزقها أصبحت حارقة. ومع ذلك، لم تكن يحترق، بل تذوب. كان مثل المعدن الذي تم وضعه في الفرن!
“ماذا تفعلين !؟” اتخذ سيد الشاب خطوة إلى الأمام وأمسك بيد الجدة يين.
لم يقتصر الأمر على ذوبان القماش الذي في يده، بل حتى الملابس الموجودة على جسده كانت تعاني من نفس المصير.
كان الناس من طائفة المطر الخالد محاصرين بالكامل. لم يتمكنوا من التراجع أو التقدم.
التالي كان لحمه وشعره وجلده!
وأخيرا، كل ما بقي على الأرض كان مخططا بشريا. كان لونه أحمر غامقًا، ولم يبق شيء غير ذلك.
“اه اه اه اه!”
سحب الجميع شهقة باردة من الهواء. الطريقة التي مات بها الشاب كانت مذهلة للغاية.
عندها فقط أدرك الشاب أنه كان في خطر كبير عندما صرخ بشكل مأساوي.
“اسكت!” هاجمته الجدة يين فجأة بينما أمسك كفها المتجعد بالشاب!
كان مؤلمآ! عندما وصل الألم الحارق إلى نخاعه العظمي، كاد أن يدفعه إلى الجنون!
“ماذا يحدث هنا؟” سأل أحد الأشخاص في المجموعة. ظل الكثير من الناس حذرين عندما كانوا داخل باب السماوات الـ 33.
عند رؤية هذا المشهد، أصيب الجميع، بما في ذلك يي يون، بالذهول من الصدمة. لقد حدث الحدث غير المتوقع فجأة! كل ما شعروا به سابقًا كان حرارة معتدلة، لكن من كان يتوقع أن يذوب الإنسان؟
كان الناس من طائفة المطر الخالد محاصرين بالكامل. لم يتمكنوا من التراجع أو التقدم.
“سيدي، أنقذني!”
ترنح نحو سيده بينما كانت عظامه تقطر بالدم والسوائل الأخرى. في قلبه، كان سيده القشة الأخيرة المنقذة للحياة. ولكن في تلك اللحظة، كانت عيون سيده، الشيخ ذو الرداء الأرجواني، مليئة بالرعب. على الرغم من أنه كان يعلم أن باب السماون الـ 33 كان خطيرًا للغاية، إلا أنه لم ير مثل هذا المشهد المروع من قبل.
صرخ الشاب طلبا للمساعدة، ولكن في تلك اللحظة، كان معظم لحمه قد ذاب. وكانت كميات كبيرة من الدم والسوائل الجسدية تتساقط من جسده. كانت العيون الموجودة في محجر عينه قد ذابت بالفعل، تاركة وراءها محجر عين فارغ. ولم يتبق سوى عظامه حيث كانت أطرافه، حيث أن لحمه ودمه قد ذاب بالفعل.
كانت صحراء الدم عبارة عن مصفوفة السماء والأرض، لتبدأ. وكانت أيضًا مصفوفة موت مرعبة .
ترنح نحو سيده بينما كانت عظامه تقطر بالدم والسوائل الأخرى. في قلبه، كان سيده القشة الأخيرة المنقذة للحياة. ولكن في تلك اللحظة، كانت عيون سيده، الشيخ ذو الرداء الأرجواني، مليئة بالرعب. على الرغم من أنه كان يعلم أن باب السماون الـ 33 كان خطيرًا للغاية، إلا أنه لم ير مثل هذا المشهد المروع من قبل.
التالي كان لحمه وشعره وجلده!
لقد ذاب شخص بلا سبب. ما الذى حدث؟
اصطدم الشاب، الذي تحول إلى هيكل عظمي، بشدة على الأرض، وتناثر الدم والسوائل الجسدية في كل مكان.
عندما رأى تلميذه على وشك الوصول إليه، شعر الشيخ ذو الرداء الأرجواني على الفور بتهديد كبير. لقد ضرب فجأة بكفه، وأرسل انفجار طاقة هائل ضرب مباشرة في صدر الشاب.
هذا…
“بام!”
كان الناس من طائفة المطر الخالد محاصرين بالكامل. لم يتمكنوا من التراجع أو التقدم.
مع انفجار، تم إرسال الشاب وهو يطير بعيدًا بينما تناثر الدم والسوائل الجسدية!
وأخيرا، كل ما بقي على الأرض كان مخططا بشريا. كان لونه أحمر غامقًا، ولم يبق شيء غير ذلك.
زأرت الجدة يين وهي تشكل حاجز الطاقة، مما يمنع جميع السوائل. كان لديها شعور مزعج بأن السوائل كانت خطيرة للغاية.
اصطدم الشاب، الذي تحول إلى هيكل عظمي، بشدة على الأرض، وتناثر الدم والسوائل الجسدية في كل مكان.
“بام!”
زأرت الجدة يين وهي تشكل حاجز الطاقة، مما يمنع جميع السوائل. كان لديها شعور مزعج بأن السوائل كانت خطيرة للغاية.
اصطدم الشاب، الذي تحول إلى هيكل عظمي، بشدة على الأرض، وتناثر الدم والسوائل الجسدية في كل مكان.
لم يقتصر الأمر على ذوبان القماش الذي في يده، بل حتى الملابس الموجودة على جسده كانت تعاني من نفس المصير.
بعد ذلك، بدا أن عظامه تحترق عند درجات حرارة عالية للغاية حيث تصدر صوت أزيز. وبعد ذلك، بدأت عظامه في الذوبان. وقد ذاب بعضها قبل أن يتبخر جافًا.
“بام!”
وأخيرا، كل ما بقي على الأرض كان مخططا بشريا. كان لونه أحمر غامقًا، ولم يبق شيء غير ذلك.
نظر إلى الأسفل والملابس التي مزقها أصبحت حارقة. ومع ذلك، لم تكن يحترق، بل تذوب. كان مثل المعدن الذي تم وضعه في الفرن!
هذا…
كانت صحراء الدم عبارة عن مصفوفة السماء والأرض، لتبدأ. وكانت أيضًا مصفوفة موت مرعبة .
سحب الجميع شهقة باردة من الهواء. الطريقة التي مات بها الشاب كانت مذهلة للغاية.
هبت الرياح بلطف بطريقة تبدو ضعيفة. وفي السماء، كانت الشمس تحترق بقوة أكبر، كما لو كان هناك عشرة شموس معلقة في السماء! حتى عندما كانوا محاربين، بدأوا يجدون الأمر ساخنًا ببطء.
ارتجف يي يون أيضًا من الخوف. لقد رأى سابقًا البيض الشيطاني الذي كان نائمًا في أعماق الأرض، لكنه كان كائنًا حيًا بعد كل شيء. كان لا يزال من المقبول أن يتمكنوا من تحويل الناس إلى فوضى متحللة من خلال لدغاتهم.
حدق يي يون فيهم. وتحت الشمس الحارقة، تحول شخصان إلى سائل. حتى عظامهم كانت تذوب بسرعة.
ولكن الآن، مات الشاب بطريقة محيرة تماما.
“ماذا تفعلين !؟” اتخذ سيد الشاب خطوة إلى الأمام وأمسك بيد الجدة يين.
“الجميع، لا تتحركوا . في أرض الخطر هذه، أي خطوة خاطئة ستكون الأخيرة! لقد مات لأنه تراجع بضع خطوات إلى الوراء، ودخل إلى منطقة قاتلة“. بدا صوت الجدة يين أجش. على الرغم من أن الشاب كان يتجادل معها، إلا أن وفاته لم تجعل الجدة يين تشعر بالتحسن. بدلا من ذلك، شعرت بالبرد يسري في عمودها الفقري.
لم يتمكن يي يون إلا من تأكيد أن أنماط الداو هذه مكثفة من قوانين مختلفة كانت لا حصر لها في التنوع. كان نمط داو النار الذي رآه مجرد واحد من عدد لا يحصى من الاحتمالات. من المحتمل أن الأشخاص الذين تبخروا سابقًا كان لهم علاقة بنمط الداو هذا. ومع ذلك، لم يفهم يي يون تماما ما هو الرابط.
هل كان الجزء الداخلي من باب السماوات الـ 33 خطيرًا جدًا؟ لم تكن الأوصاف الموجودة في السجلات بهذا السوء!
بعد ذلك، بدا أن عظامه تحترق عند درجات حرارة عالية للغاية حيث تصدر صوت أزيز. وبعد ذلك، بدأت عظامه في الذوبان. وقد ذاب بعضها قبل أن يتبخر جافًا.
“ماذا نفعل الان؟“
ظل يي يون ينظر إلى صحراء الدم بينما كان يوسع نطاق رؤيته باستمرار. ربما كان ذلك تقييدًا لزراعته، لكن حتى رؤية طاقة الكريستال الأرجواني جعلت من المستحيل عليه رؤية كل نمط داو على حدة. علاوة على ذلك، فإن تلك التي كانت بعيدة قليلاً كانت غير واضحة تمامًا.
“يجب علينا أن نتتبع خطواتنا ونغادر هذا المكان.” بدأت قطرات العرق تتسرب من جبين الجدة يين. لقد أخرجت البوصلة السماوية العظيمة مرة أخرى لتتصور طريق العودة.
“الجميع، لا تتحركوا . في أرض الخطر هذه، أي خطوة خاطئة ستكون الأخيرة! لقد مات لأنه تراجع بضع خطوات إلى الوراء، ودخل إلى منطقة قاتلة“. بدا صوت الجدة يين أجش. على الرغم من أن الشاب كان يتجادل معها، إلا أن وفاته لم تجعل الجدة يين تشعر بالتحسن. بدلا من ذلك، شعرت بالبرد يسري في عمودها الفقري.
في تلك اللحظة، لم يكن لدى أحد أي أفكار أخرى. لقد أثلجت وفاة الشاب قلوبهم. كانت صحراء الدم غريبة للغاية.
“با!”
علاوة على ذلك، فإن ما أثار حيرة الجميع هو آلية موت الشخص دون أي كائنات حية. ومن أين أتى الخطر؟
“دعني أذهب.” أصبح الشاب متوترًا عندما أمسكت به الجدة يين. تومض نظرة باردة في عيون الجدة يين قبل أن تطلق قبضتها.
لكن في تلك اللحظة…
هبت الرياح بلطف بطريقة تبدو ضعيفة. وفي السماء، كانت الشمس تحترق بقوة أكبر، كما لو كان هناك عشرة شموس معلقة في السماء! حتى عندما كانوا محاربين، بدأوا يجدون الأمر ساخنًا ببطء.
“اه اه اه!”
“ماذا نفعل الان؟“
ترددت الصراخ مرة أخرى عندما أدارت المجموعة رؤوسهم. جاء الصراخ من أعضاء طائفة المطر الخالد. لقد كانوا يتابعون عن كثب خلف قصر الخشب الأزوري وكانوا بخير، ولكن الآن، دخلوا فجأة إلى أرض الخطر، مما تسبب في وقوعهم في خطر.
وفي تلك اللحظة، بدأ يي يون في مراقبة الرمال والصخور المحيطة بعناية حول تلاميذ طائفة المطر الخالد. ما لاحظ أنه متطابق هو الأنماط الشبيهة بالنار.
حدق يي يون فيهم. وتحت الشمس الحارقة، تحول شخصان إلى سائل. حتى عظامهم كانت تذوب بسرعة.
أما الأعضاء الآخرون في طائفة المطر الخالد فكان لديهم تعبيرات رمادية. وكانت تعبيراتهم قبيحة بقدر ما يمكن أن تكون.
أما الأعضاء الآخرون في طائفة المطر الخالد فكان لديهم تعبيرات رمادية. وكانت تعبيراتهم قبيحة بقدر ما يمكن أن تكون.
كان يي يون مركزًا تمامًا عندما قام بمسح الصخور المتدافعة من حوله. عندما استخدم الكريستال الأرجواني للنظر إلى هذه الصخور التي بدت خالية من الحياة، أدرك يي يون أن هذه الصخور شكلت سلسلة من الأنماط، كما لو كانت أعمدة النار تحترق .
ومن بينهم، رأى يي يون ماركيز وو يون. في صحراء الدم المرعبة، كان الماركيز وو يون أقوى من الباقي، ولكن لا يبدو أنه يزيد من فرصه في البقاء على قيد الحياة بأي شكل من الأشكال.
وفي تلك اللحظة، بدأ يي يون في مراقبة الرمال والصخور المحيطة بعناية حول تلاميذ طائفة المطر الخالد. ما لاحظ أنه متطابق هو الأنماط الشبيهة بالنار.
ربما كانت الرحلة الاستكشافية إلى عالم الخشب الأزوري العظيم بمثابة كارثة وليست فرصة لمعظم الفصائل التي دخلته. حتى فريق من فصيل قوي مثل طائفة المطر الخالدة ترك في حالة من الفوضى.
“بام!”
كان الناس من طائفة المطر الخالد محاصرين بالكامل. لم يتمكنوا من التراجع أو التقدم.
وعندما شد ملابسه المسحورة تمزقت بسهولة. كانت الملابس المسحورة التي كان يرتديها مقاومة للعوامل الجوية. لقد تم تمزيقها بسهولة على الرغم من قدرتها على الصمود في وجه ضربة كاملة قوة محارب عالم ظهور الداو؟
وفي تلك اللحظة، بدأ يي يون في مراقبة الرمال والصخور المحيطة بعناية حول تلاميذ طائفة المطر الخالد. ما لاحظ أنه متطابق هو الأنماط الشبيهة بالنار.
لقد ذاب شخص بلا سبب. ما الذى حدث؟
بعد مراقبة طويلة ومكثفة، أكد يي يون أخيرًا أنه لم يكن نمط عمود نار، ولكن … أنماط داو!
لم يكن معروفًا حجم صحراء الدم. مجرد التفكير في الأمر كان مذهلاً. تشكيل مصفوفي يتكون بشكل طبيعي بفعل قوى الطبيعة، وقد تشكل على مدى مئات الملايين من السنين. ما نوع القوة المذهلة التي تمتلكها الطبيعة؟
تمامًا كما قالت الجدة يين، تم تشكيل أنماط الداو بشكل طبيعي من أكثر من مئات الملايين من السنين في صحراء الدم!
“أوه–أوه-“
كانت صحراء الدم عبارة عن مصفوفة السماء والأرض، لتبدأ. وكانت أيضًا مصفوفة موت مرعبة .
في تلك اللحظة، لم يكن لدى أحد أي أفكار أخرى. لقد أثلجت وفاة الشاب قلوبهم. كانت صحراء الدم غريبة للغاية.
لم يكن معروفًا حجم صحراء الدم. مجرد التفكير في الأمر كان مذهلاً. تشكيل مصفوفي يتكون بشكل طبيعي بفعل قوى الطبيعة، وقد تشكل على مدى مئات الملايين من السنين. ما نوع القوة المذهلة التي تمتلكها الطبيعة؟
لقد ذاب شخص بلا سبب. ما الذى حدث؟
كلما زاد ممارسة المرء للفنون القتالية، كلما تمكن من كشف أسرار الكون.
صرخ الشاب طلبا للمساعدة، ولكن في تلك اللحظة، كان معظم لحمه قد ذاب. وكانت كميات كبيرة من الدم والسوائل الجسدية تتساقط من جسده. كانت العيون الموجودة في محجر عينه قد ذابت بالفعل، تاركة وراءها محجر عين فارغ. ولم يتبق سوى عظامه حيث كانت أطرافه، حيث أن لحمه ودمه قد ذاب بالفعل.
ظل يي يون ينظر إلى صحراء الدم بينما كان يوسع نطاق رؤيته باستمرار. ربما كان ذلك تقييدًا لزراعته، لكن حتى رؤية طاقة الكريستال الأرجواني جعلت من المستحيل عليه رؤية كل نمط داو على حدة. علاوة على ذلك، فإن تلك التي كانت بعيدة قليلاً كانت غير واضحة تمامًا.
حدق يي يون فيهم. وتحت الشمس الحارقة، تحول شخصان إلى سائل. حتى عظامهم كانت تذوب بسرعة.
لم يتمكن يي يون إلا من تأكيد أن أنماط الداو هذه مكثفة من قوانين مختلفة كانت لا حصر لها في التنوع. كان نمط داو النار الذي رآه مجرد واحد من عدد لا يحصى من الاحتمالات. من المحتمل أن الأشخاص الذين تبخروا سابقًا كان لهم علاقة بنمط الداو هذا. ومع ذلك، لم يفهم يي يون تماما ما هو الرابط.
“سيدي، أنقذني!”
…..
حدق يي يون فيهم. وتحت الشمس الحارقة، تحول شخصان إلى سائل. حتى عظامهم كانت تذوب بسرعة.
Hijazi
عندما رأى تلميذه على وشك الوصول إليه، شعر الشيخ ذو الرداء الأرجواني على الفور بتهديد كبير. لقد ضرب فجأة بكفه، وأرسل انفجار طاقة هائل ضرب مباشرة في صدر الشاب.
عند رؤية هذا المشهد، أصيب الجميع، بما في ذلك يي يون، بالذهول من الصدمة. لقد حدث الحدث غير المتوقع فجأة! كل ما شعروا به سابقًا كان حرارة معتدلة، لكن من كان يتوقع أن يذوب الإنسان؟
