تكسير المصفوفة
الفصل 1017:
لم تكن كلمات يي يون عالية، ولكن مع آذان المحاربين، من الواضح أنهم سمعوه بصوت عال وواضح.
في صحراء الدم الشاسعة، كان تلاميذ طائفة المطر الخالدة وتلاميذ قصر الخشب الأزوري الذين كانوا محاصرين في الداخل مثل قاربين وحيدين ضائعين في البحار المضطربة. يمكن أن ينقلبوا في أي وقت.
كان تعبير الشاب قوي البنية ملتويًا حيث كان تعبيره مليئًا بالرعب.
في تلك اللحظة من الخطر، أخرجت الجدة يين البوصلة السماوية العظيمة أثناء محاولتها تحديد الطريق للخروج من صحراء الدم.
كان لتوزيع أنماط الداو في صحراء الدم انتظامه الخاص. ثلاث أو أربع عقد طاقة ستنتج قوى قوية يمكنها تبخير الناس! إذن…ماذا سيحدث إذا تجنب عقد الطاقة؟
“لماذا احترق تلميذي حتى الموت؟“
بعد فترة طويلة، تنفس الشيخ ذو الرداء الأرجواني مع حواجبه المحبوكة بإحكام الصعداء. مسح حبات العرق الصغيرة من جبهته وهو يقول: “هذا كل شيء! ينبغي أن يكون ذلك.”
كان الشيخ ذو الرداء الأرجواني يشعر بالغضب. في اللحظة الأخيرة، كان هو الذي ضرب بكفه، مما أعطى تلميذه موتًا سريعًا.
“شقي ، تعال إلى هنا وقُد الطريق!” قال الديك بطريقة غريبة. كان يعتقد أن يي يون ليس لديه خيار آخر.
“لا اعرف ايضا. على الرغم من وجود بعض الأوصاف لصحراء الدم في القانون، إلا أنها تذكر فقط المخاطر الموجودة فيها. قالت الجدة يين: “أما بالنسبة للمخاطر، فالسجلات ليست مفصلة“. كان لديها شعور عميق بالقلق يخيم على وجهها. كان لديها شعور بأنه على مدى مئات الملايين من السنين، شهد باب السماوات الـ 33 تغيرات جذرية بعد اختفائه. لم يعد القانون الذي كان يمتلكه قصر الخشب الأزوري منذ سنوات كافيًا. من الممكن أن يكون باب السماوات الـ 33 أكثر خطورة لأن عالم الخشب الأزوري العظيم كان على وشك الدمار.
“شقي ، تعال إلى هنا وقُد الطريق!” قال الديك بطريقة غريبة. كان يعتقد أن يي يون ليس لديه خيار آخر.
“أليس لديك البوصلة السماوية العظيمة؟” سأل أحد الانفصاليين عن قصر الخشب الأزوري.
في صحراء الدم الشاسعة، كان تلاميذ طائفة المطر الخالدة وتلاميذ قصر الخشب الأزوري الذين كانوا محاصرين في الداخل مثل قاربين وحيدين ضائعين في البحار المضطربة. يمكن أن ينقلبوا في أي وقت.
“على الرغم من أنني درست البوصلة السماوية العظيمة لسنوات، إلا أنها لا تستطيع علاج نقص موهبتي. لقد قمت فقط بدراسة المناطق الخطرة التي لها سجلات مفصلة في القانون. أنا عاجز ضد صحراء الدم هذه حتى مع البوصلة السماوية العظيمة. “
لم يبدُ مرتاحًا، لكن من الواضح أنه أحرز تقدمًا.
جعلت كلمات الجدة يين قلوب الجميع تغرق. في تلك اللحظة، وقف الشيخ ذو الرداء الأرجواني إلى الأمام عندما أخرج مجموعة من الأعلام من حلقته الفضائية.
ت ردد كلمات الديك على الفور من قبل الانفصاليين في قصر الخشب الأزوري. كما وقف الشاب ذو الوجه المغطى بفراء الأسد وقال: “هذا صحيح. كل ما عليك فعله هو أن تكون مسؤولاً عن السير في المسار الذي وجدناه! “
كانت عيدان أعلام المصفوفة مصنوعة من عظام وحوش فاي القديمة، وكانت الأعلام مصنوعة من جلد فاي القديم. ويبدو أن هناك كائنات حية كانت تتلوى من الألم كانت مختومة داخل الأعلام.
“كيف يمكن أن يكون؟” ضحك الديك بجفاف. في الواقع لم يكن واثقًا من ادعاءات الشيخ ذو الرداء الأرجواني. كان السبب الرئيسي في ذلك هو أن صحراء الدم كانت غريبة جدًا. لقد وجد أنه من غير المعقول أن يكون كل ما هو مطلوب للهروب من أرض الموت هو حوالي ألف خطوة.
يمكن للمرء أن يقول أن الشيخ ذو الرداء الأرجواني كان يشعر بالوخز عندما نظر إلى أعلام المصفوفة تلك. لقد كانوا أثمن كنز في التكسير. كانت أعلام المصفوفة تحتوي على “أرواح العلم” مختومة بداخلها. سوف تستنزف ببطء مع كل استخدام وستكون عديمة الفائدة تمامًا بمجرد استخدامها عدة مرات.
هل كان من قبيل الصدفة أن يتمكن يي يون من التنبؤ بوفاة الشاب قوي البنية قبل لحظات فقط؟ لكن ألا يكون الأمر محض صدفة؟
“دعني افعلها. نظرًا لوجود تشكيل مصفوفة في صحراء الدم، سأستخدم هذه الورقة الرابحة الخاصة بي التي تكسر المصفوفات. يجب أن تكون فعالة.”
“هذا اللقيط الصغير متعجرف للغاية. الأخ الأكبر الريشات السبعة، سأقتله!” تحرك شاب قوي البنية إلى الأمام وكان على وشك مهاجمة يي يون عندما أوقفه الديك. كان يعلم جيدًا أن القتال في صحراء الدم لا يختلف عن الانتحار.
ترددت الجدة يين للحظة قبل أن تسمح للشيخ ذو الرداء الأرجواني بدراسة الوضع. الآن بعد أن كانوا في خطر، كل شخص إضافي يعني قدرا إضافيا من القوة. ماذا سيحدث إذا تمكن الشيخ ذو الرداء الأرجواني من اكتشاف شيء ما؟
لقد كان راضيًا منذ لحظة واحدة فقط، ولكن الآن، يبدو أنه قد تقدم في السن إلى حد كبير.
علق شيخ الدم الأرجواني أعلام المصفوفة في الرمال الحمراء لصحراء الدم. بدأ في الجمع بين فنونه الداوية أثناء دراسته للقوى الطبيعية في صحراء الدم.
“لماذا احترق تلميذي حتى الموت؟“
وفي تلك اللحظة، كان يي يون يراقب أيضًا أنماط الداو من حوله والتي انتشرت في صحراء الدم. لقد تم تشكيلها بشكل طبيعي من أجزاء من الأسلحة السماوية التي تم تدميرها في صحراء الدم، أو جثث المخلوقات البدائية الميتة، أو بقايا القوانين.
في صحراء الدم الشاسعة، كان تلاميذ طائفة المطر الخالدة وتلاميذ قصر الخشب الأزوري الذين كانوا محاصرين في الداخل مثل قاربين وحيدين ضائعين في البحار المضطربة. يمكن أن ينقلبوا في أي وقت.
أدرك يي يون أن المواقع التي احترق فيها الناس حتى وفاتهم لم تكن لأنهم داسوا على أنماط الداو، ولكن لأنهم داسوا على العقد بين أنماط الداو.
علق شيخ الدم الأرجواني أعلام المصفوفة في الرمال الحمراء لصحراء الدم. بدأ في الجمع بين فنونه الداوية أثناء دراسته للقوى الطبيعية في صحراء الدم.
كان لتوزيع أنماط الداو في صحراء الدم انتظامه الخاص. ثلاث أو أربع عقد طاقة ستنتج قوى قوية يمكنها تبخير الناس! إذن…ماذا سيحدث إذا تجنب عقد الطاقة؟
“اه اه اه اه!”
…
أشار الشيخ ذو الرداء الأرجواني إلى الطريق بينما ظل تلاميذ قصر الخشب الأزوري غير مقتنعين. كان الكثيرون خائفين حيث لم يجرؤ أحد على اتخاذ خطوة.
بعد فترة طويلة، تنفس الشيخ ذو الرداء الأرجواني مع حواجبه المحبوكة بإحكام الصعداء. مسح حبات العرق الصغيرة من جبهته وهو يقول: “هذا كل شيء! ينبغي أن يكون ذلك.”
Hijazi
كان الشيخ ذو الرداء الأرجواني يتمتم لنفسه كما لو كان مستنيرًا.
عندما قال يي يون تلك الكلمات، جعل جميع الانفصاليين عن قصر الخشب الازوري يحدقون به بغضب. لم يتوقعوا منه أبدًا أن يتحدث بغطرسة!
لم يبدُ مرتاحًا، لكن من الواضح أنه أحرز تقدمًا.
كان تعبير الشاب قوي البنية ملتويًا حيث كان تعبيره مليئًا بالرعب.
“هل اكتشفت شيئا؟” قال تلميذ من الانفصاليين عن قصر الخشب الازوري بفارغ الصبر.
توقف الصوت الأخير الذي أصدره . وقد التهمت النيران غير المرئية رأسه. وبعد لحظات، احترقت عيناه في محجرهما، ولم يتبق سوى هيكل عظمي.
“قد تبدو صحراء الدم لا نهاية لها، لكنها في الواقع ليست واسعة النطاق. إذا واصلنا السير بشكل مستقيم، فلن يكون هناك طريقة للهروب من هذه المنطقة. لن ينجح الطيران أيضًا لأنه سيكون بمثابة الانتحار. يمكننا المشي هنا. هناك طريق هنا يقودنا للخروج. إنه يعبر صحراء الدم وكل ما هو مطلوب هو حوالي ألف خطوة “.
“هذا اللقيط الصغير متعجرف للغاية. الأخ الأكبر الريشات السبعة، سأقتله!” تحرك شاب قوي البنية إلى الأمام وكان على وشك مهاجمة يي يون عندما أوقفه الديك. كان يعلم جيدًا أن القتال في صحراء الدم لا يختلف عن الانتحار.
“فقط ألف خطوة؟ إنها في الواقع قصيرة إلى هذا الحد؟“
“على الرغم من أنني درست البوصلة السماوية العظيمة لسنوات، إلا أنها لا تستطيع علاج نقص موهبتي. لقد قمت فقط بدراسة المناطق الخطرة التي لها سجلات مفصلة في القانون. أنا عاجز ضد صحراء الدم هذه حتى مع البوصلة السماوية العظيمة. “
أشار الشيخ ذو الرداء الأرجواني إلى الطريق بينما ظل تلاميذ قصر الخشب الأزوري غير مقتنعين. كان الكثيرون خائفين حيث لم يجرؤ أحد على اتخاذ خطوة.
أدرك يي يون أن المواقع التي احترق فيها الناس حتى وفاتهم لم تكن لأنهم داسوا على أنماط الداو، ولكن لأنهم داسوا على العقد بين أنماط الداو.
قام الشيخ ذو الرداء الأرجواني بربط حاجبيه بنظرة صارمة و قال: “لماذا؟ ألا يصدقني أحد؟“
لقد أنقذتها يي يون مرتين، لذلك لم تتمكن من تركه في مأزق. ومع ذلك، تم زرع أقدام يي يون بقوة في الأرض. ولم يكن لديه أي نية للمغادرة.
“كيف يمكن أن يكون؟” ضحك الديك بجفاف. في الواقع لم يكن واثقًا من ادعاءات الشيخ ذو الرداء الأرجواني. كان السبب الرئيسي في ذلك هو أن صحراء الدم كانت غريبة جدًا. لقد وجد أنه من غير المعقول أن يكون كل ما هو مطلوب للهروب من أرض الموت هو حوالي ألف خطوة.
“كيف يمكن أن يكون؟” ضحك الديك بجفاف. في الواقع لم يكن واثقًا من ادعاءات الشيخ ذو الرداء الأرجواني. كان السبب الرئيسي في ذلك هو أن صحراء الدم كانت غريبة جدًا. لقد وجد أنه من غير المعقول أن يكون كل ما هو مطلوب للهروب من أرض الموت هو حوالي ألف خطوة.
وبطبيعة الحال، لم يعلن ما كان في ذهنه. بدلاً من ذلك، قال: “الشيخ داغو لديه إنجازات مثيرة للإعجاب عندما يتعلق الأمر بتشكيلات المصفوفة. ومع ذلك، هناك دائمًا بعض المخاطر في تحديد المسار. لا يمكننا أن نسمح للانفصاليين عن قصر الخشب الازوري بالقيام بكل المخاطر بينما يستمتع الناس بعمل الآخرين بمجرد اتباعهم .”
في تلك اللحظة، كان الكثير من الناس ينظرون إلى يي يون. لقد عبر ذراعيه وبدا هادئا. وكأن ما حدث لا علاقة له به.
عندما تحدث الديك، ألقى نظرة خاطفة على يي يون. لقد وجد يي يون قذى للعين منذ فترة طويلة. علاوة على ذلك، أرادوا استكشاف الأعماق الداخلية لباب السماوات الـ 33، فكيف يمكنهم جلب شخص خارجي معهم؟ كان من الأنسب جعله هو المستكشف. سيكون من الجيد فقط إذا مات.
قال شاب آخر بينما كان الشيخ داغو يداعب لحيته. تومض نظرة باردة في عينيه وهو يقول: “هذا الطفل جاهل لأنه يشتم الداو السماوي. إن صحراء الدم هذه هي قوة تشكلت بشكل طبيعي، وكل ما أشعر به تجاهها هو تقديس مخيف. كل ما فهمته كان جزءًا تافهًا منه، ولكن بالنسبة له أن يتحدث بعنف، فهذا ليس أمرًا مضحكًا فحسب، بل محزنًا أيضًا.”
“ماذا تقصد بذلك؟” سألت يوي ينغشا ببرود وهي تقف أمام يي يون.
نظر الانفصاليون عن قصر الخشب الازوري ، الذين ساروا مسافة معينة، إلى يي يون بغضب.
“لا شئ. أنا فقط أجعل هذا الصديق الشاب يسير في المقدمة. لقد دفع شيخنا داغو ثمناً باهظاً من أجل تحديد هذا الطريق. مجرد استخدام واحد لأعلام الشيخ داغو من شأنه أن يستهلك جزءًا من طاقة أرواح العلم. هل تعرفين كم كانت خسارته كبيرة؟“
“على الرغم من أنني درست البوصلة السماوية العظيمة لسنوات، إلا أنها لا تستطيع علاج نقص موهبتي. لقد قمت فقط بدراسة المناطق الخطرة التي لها سجلات مفصلة في القانون. أنا عاجز ضد صحراء الدم هذه حتى مع البوصلة السماوية العظيمة. “
“هل تريد اتباعنا دون أي تكلفة؟ كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذه الرحلة المجانية في هذا العالم؟ “
هو…لقد مات حقاً!؟
ت ردد كلمات الديك على الفور من قبل الانفصاليين في قصر الخشب الأزوري. كما وقف الشاب ذو الوجه المغطى بفراء الأسد وقال: “هذا صحيح. كل ما عليك فعله هو أن تكون مسؤولاً عن السير في المسار الذي وجدناه! “
قام الشيخ ذو الرداء الأرجواني بربط حاجبيه بنظرة صارمة و قال: “لماذا؟ ألا يصدقني أحد؟“
نظر الجميع إلى يي يون. حتى وضع يوي ينغشا لم يكن مفيدًا بناءً على الظروف.
عندما رأى الشيخ ذو الرداء الأرجواني هذا، اتسعت عيناه لأنه لم يستطع قبول الحقيقة.
على الرغم من أن لديهم مهمة تعتمد على يوي ينغشا، إلا أن المخاطر التي كانوا يواجهونها في صحراء الدم كانت هائلة. لقد كان البقاء على قيد الحياة مشكلة ، لذلك من الواضح أنهم ألقوا أفكار استكشاف باب السماوات الـ 33 في مؤخرة أذهانهم.
“موت؟ سأريك بالضبط ما سيحدث! “قال الشاب قوي البنية بسخرية وهو يخطو فجأة خطوة كبيرة للأمام .
“شقي ، تعال إلى هنا وقُد الطريق!” قال الديك بطريقة غريبة. كان يعتقد أن يي يون ليس لديه خيار آخر.
ت ردد كلمات الديك على الفور من قبل الانفصاليين في قصر الخشب الأزوري. كما وقف الشاب ذو الوجه المغطى بفراء الأسد وقال: “هذا صحيح. كل ما عليك فعله هو أن تكون مسؤولاً عن السير في المسار الذي وجدناه! “
نفض يي يون الرمال الحمراء على أكمامه وقال بلا مبالاة: “هل قلت للتو أنني سأتبعك خارج صحراء الدم؟ من المؤكد أنك تفكر كثيرًا في نفسك. لن أزعج نفسي باتباعك حتى لو توسلت. “
“شقي ، تعال إلى هنا وقُد الطريق!” قال الديك بطريقة غريبة. كان يعتقد أن يي يون ليس لديه خيار آخر.
“ماذا!؟“
“لماذا احترق تلميذي حتى الموت؟“
عندما قال يي يون تلك الكلمات، جعل جميع الانفصاليين عن قصر الخشب الازوري يحدقون به بغضب. لم يتوقعوا منه أبدًا أن يتحدث بغطرسة!
في صحراء الدم الشاسعة، كان تلاميذ طائفة المطر الخالدة وتلاميذ قصر الخشب الأزوري الذين كانوا محاصرين في الداخل مثل قاربين وحيدين ضائعين في البحار المضطربة. يمكن أن ينقلبوا في أي وقت.
“هذا اللقيط الصغير متعجرف للغاية. الأخ الأكبر الريشات السبعة، سأقتله!” تحرك شاب قوي البنية إلى الأمام وكان على وشك مهاجمة يي يون عندما أوقفه الديك. كان يعلم جيدًا أن القتال في صحراء الدم لا يختلف عن الانتحار.
توقف الصوت الأخير الذي أصدره . وقد التهمت النيران غير المرئية رأسه. وبعد لحظات، احترقت عيناه في محجرهما، ولم يتبق سوى هيكل عظمي.
“لديك الشجاعة.” تومض عيون الريشات السبعة بصيص بارد. “أريد أن أرى كيف ستخرج من صحراء الدم. دعنا نذهب!”
أدرك يي يون أن المواقع التي احترق فيها الناس حتى وفاتهم لم تكن لأنهم داسوا على أنماط الداو، ولكن لأنهم داسوا على العقد بين أنماط الداو.
منذ أن ترك يي يون المجموعة، لم يستهدف الانفصاليون في قصر الخشب الأزوري يي يون أكثر من ذلك. لقد كانوا مهتمين برؤية يي يون بمفرده في صحراء الدم، ويبدو مثيرًا للشفقة مع عدم وجود أحد لمساعدته. كان بالتأكيد سيكون مسليا.
ت ردد كلمات الديك على الفور من قبل الانفصاليين في قصر الخشب الأزوري. كما وقف الشاب ذو الوجه المغطى بفراء الأسد وقال: “هذا صحيح. كل ما عليك فعله هو أن تكون مسؤولاً عن السير في المسار الذي وجدناه! “
تم تعيين شخص من الانفصاليين في قصر الخشب الازوري وهو يتبع التوجيهات التي قدمها الشيخ ذو الرداء الأرجواني. لم يحدث له شيء بعد أن اتخذ حوالي ثماني خطوات.
نظر إلى الأسفل ورأى أن قدميه بالكامل بدأت تذوب مثل الشمع الذي استهلكته النيران.
“مذهل. يتمتع الشيخ داغو حقًا بمعجزة البصيرة. إنه بالفعل قادر على تحديد طريق البقاء في أرض الموت هذه. ” مدح شخص ما.
“لا اعرف ايضا. على الرغم من وجود بعض الأوصاف لصحراء الدم في القانون، إلا أنها تذكر فقط المخاطر الموجودة فيها. قالت الجدة يين: “أما بالنسبة للمخاطر، فالسجلات ليست مفصلة“. كان لديها شعور عميق بالقلق يخيم على وجهها. كان لديها شعور بأنه على مدى مئات الملايين من السنين، شهد باب السماوات الـ 33 تغيرات جذرية بعد اختفائه. لم يعد القانون الذي كان يمتلكه قصر الخشب الأزوري منذ سنوات كافيًا. من الممكن أن يكون باب السماوات الـ 33 أكثر خطورة لأن عالم الخشب الأزوري العظيم كان على وشك الدمار.
“هاها!” ضحك الشيخ داغو وهو يداعب لحيته بينما بدا راضيا إلى حد ما.
“ماذا!؟“
“يي يون، هل أنت حقا ستبقى؟ مع وجود الموت على المحك، لا تحاول التصرف بدافع الحقد.” أصبحت يوي ينغشا قلقة عندما رأت يي يون ظل بلا حراك بينما كان الشيخ داغو على وشك توجيه الانفصاليين في قصر الخشب الأزوري بعيدًا.
“هذا اللقيط الصغير متعجرف للغاية. الأخ الأكبر الريشات السبعة، سأقتله!” تحرك شاب قوي البنية إلى الأمام وكان على وشك مهاجمة يي يون عندما أوقفه الديك. كان يعلم جيدًا أن القتال في صحراء الدم لا يختلف عن الانتحار.
لقد أنقذتها يي يون مرتين، لذلك لم تتمكن من تركه في مأزق. ومع ذلك، تم زرع أقدام يي يون بقوة في الأرض. ولم يكن لديه أي نية للمغادرة.
منذ أن ترك يي يون المجموعة، لم يستهدف الانفصاليون في قصر الخشب الأزوري يي يون أكثر من ذلك. لقد كانوا مهتمين برؤية يي يون بمفرده في صحراء الدم، ويبدو مثيرًا للشفقة مع عدم وجود أحد لمساعدته. كان بالتأكيد سيكون مسليا.
“الأخت الصغرى ينغشا، إذا لم تغادري الآن، فقد لا تتمكني من المغادرة بعد الآن. هل تخططين حقًا لمرافقة هذا الشرير حتى موتك؟ ” سخر من الديك.
“لا شئ. أنا فقط أجعل هذا الصديق الشاب يسير في المقدمة. لقد دفع شيخنا داغو ثمناً باهظاً من أجل تحديد هذا الطريق. مجرد استخدام واحد لأعلام الشيخ داغو من شأنه أن يستهلك جزءًا من طاقة أرواح العلم. هل تعرفين كم كانت خسارته كبيرة؟“
أصبحت يوي ينغشا قلقة. لم تستطع تجاهل يي يون بينما أعطت الجدة يين نظرة توسل . كانت تأمل أن تكون الجدة يين قادرة على استخدام البوصلة السماوية العظيمة لتحديد المسار، ولكن من الواضح أن الجدة يين كانت تفتقر إلى الثقة. بالرجوع خطوة إلى الوراء، حتى لو وجدت البوصلة السماوية العظيمة طريقًا، فإنها تحتاج إلى شخص ما لاختبار الأرض. لقد كان من الخطورة جدًا اتباع النتائج ببساطة.
“فقط ألف خطوة؟ إنها في الواقع قصيرة إلى هذا الحد؟“
في تلك اللحظة، قال يي يون ببطء، “يو ينغشا، لا تقلق. لن يكونوا قادرين على مغادرة صحراء الدم. قريبا، سوف يموت شخص ما. “
“اه اه اه اه!”
لم تكن كلمات يي يون عالية، ولكن مع آذان المحاربين، من الواضح أنهم سمعوه بصوت عال وواضح.
في تلك اللحظة من الخطر، أخرجت الجدة يين البوصلة السماوية العظيمة أثناء محاولتها تحديد الطريق للخروج من صحراء الدم.
ماذا!؟
“ولماذا نهتم به أصلاً؟ إنه مجرد فاسق جاهل. هل يعتقد أن لديه الحق في تقييم نبوءة الشيخ داغو؟ “
نظر الانفصاليون عن قصر الخشب الازوري ، الذين ساروا مسافة معينة، إلى يي يون بغضب.
“مذهل. يتمتع الشيخ داغو حقًا بمعجزة البصيرة. إنه بالفعل قادر على تحديد طريق البقاء في أرض الموت هذه. ” مدح شخص ما.
كشف الشاب قوي البنية الذي سار أكثر من عشر خطوات إلى الأمام عن نظرة قاتلة. لقد كان يسير في الأمام مباشرةً، لذا إذا مات شخص ما، فسيكون هو. لعنة يي يون جعلته يرغب في ضرب يي يون حتى الموت!
نظر الجميع إلى يي يون. حتى وضع يوي ينغشا لم يكن مفيدًا بناءً على الظروف.
“أيها اللقيط الصغير، تلفظ بمزيد من الهراء وسأمزق فمك“، حذر الشاب قوي البنية.
كان الشيخ ذو الرداء الأرجواني يتمتم لنفسه كما لو كان مستنيرًا.
“ولماذا نهتم به أصلاً؟ إنه مجرد فاسق جاهل. هل يعتقد أن لديه الحق في تقييم نبوءة الشيخ داغو؟ “
لم تكن كلمات يي يون عالية، ولكن مع آذان المحاربين، من الواضح أنهم سمعوه بصوت عال وواضح.
قال شاب آخر بينما كان الشيخ داغو يداعب لحيته. تومض نظرة باردة في عينيه وهو يقول: “هذا الطفل جاهل لأنه يشتم الداو السماوي. إن صحراء الدم هذه هي قوة تشكلت بشكل طبيعي، وكل ما أشعر به تجاهها هو تقديس مخيف. كل ما فهمته كان جزءًا تافهًا منه، ولكن بالنسبة له أن يتحدث بعنف، فهذا ليس أمرًا مضحكًا فحسب، بل محزنًا أيضًا.”
وسرعان ما تناثرت العظام التي كانت مغطاة بالدم وسوائل الجسم على الرمال الحمراء كعظم ذائب قبل أن تختفي تمامًا.
“ثم امضوا قدما.” نشر يي يون يديه، “من يستطيع إيقاف ذلك إذا كنت تريد أن تموت؟“
ت ردد كلمات الديك على الفور من قبل الانفصاليين في قصر الخشب الأزوري. كما وقف الشاب ذو الوجه المغطى بفراء الأسد وقال: “هذا صحيح. كل ما عليك فعله هو أن تكون مسؤولاً عن السير في المسار الذي وجدناه! “
“موت؟ سأريك بالضبط ما سيحدث! “قال الشاب قوي البنية بسخرية وهو يخطو فجأة خطوة كبيرة للأمام .
أشار الشيخ ذو الرداء الأرجواني إلى الطريق بينما ظل تلاميذ قصر الخشب الأزوري غير مقتنعين. كان الكثيرون خائفين حيث لم يجرؤ أحد على اتخاذ خطوة.
لم يشعر أن أي شيء قد حدث مع خطوته، ولكن قبل أن تتاح له الفرصة للتصرف بالرضا عن النفس، شعر فجأة بفقدان الشعور في قدميه.
عندما رأى الشيخ ذو الرداء الأرجواني هذا، اتسعت عيناه لأنه لم يستطع قبول الحقيقة.
نظر إلى الأسفل ورأى أن قدميه بالكامل بدأت تذوب مثل الشمع الذي استهلكته النيران.
في تلك اللحظة، كان الكثير من الناس ينظرون إلى يي يون. لقد عبر ذراعيه وبدا هادئا. وكأن ما حدث لا علاقة له به.
بدأ الدم يقطر مثل الشمع، وسرعان ما انكشفت عظامه.
ترددت الجدة يين للحظة قبل أن تسمح للشيخ ذو الرداء الأرجواني بدراسة الوضع. الآن بعد أن كانوا في خطر، كل شخص إضافي يعني قدرا إضافيا من القوة. ماذا سيحدث إذا تمكن الشيخ ذو الرداء الأرجواني من اكتشاف شيء ما؟
“اه اه اه اه!”
بعد فترة طويلة، تنفس الشيخ ذو الرداء الأرجواني مع حواجبه المحبوكة بإحكام الصعداء. مسح حبات العرق الصغيرة من جبهته وهو يقول: “هذا كل شيء! ينبغي أن يكون ذلك.”
صرخ الشاب قوي البنية بشكل مأساوي، لكن الذوبان انتشر بسرعة إلى فخذيه. وبعد ذلك، وصلت إلى خصره وبدأت يتحرك إلى أعلى جذعه.
كان كل تلاميذ قصر الخشب الأزوري مرعوبين.
“”بوا!””
“أليس لديك البوصلة السماوية العظيمة؟” سأل أحد الانفصاليين عن قصر الخشب الأزوري.
انفجرت بطن الشاب قوي البنية بعنف مثل كيس الماء المنفجر. تحولت أعضائه إلى سوائل دموية أثناء خروجها.
ماذا!؟
كان تعبير الشاب قوي البنية ملتويًا حيث كان تعبيره مليئًا بالرعب.
انفجرت بطن الشاب قوي البنية بعنف مثل كيس الماء المنفجر. تحولت أعضائه إلى سوائل دموية أثناء خروجها.
كان فمه مفتوحًا، لكنه لم يعد قادرًا على قول كلمة واحدة. لم يكن بإمكانه إلا أن ينظر إلى يي يون في حالة من اليأس قبل أن ينظر إلى الشيخ ذو الرداء الأرجواني.
الفصل 1017:
“أنا…أنا…أنا…”
…
توقف الصوت الأخير الذي أصدره . وقد التهمت النيران غير المرئية رأسه. وبعد لحظات، احترقت عيناه في محجرهما، ولم يتبق سوى هيكل عظمي.
كان تعبير الشاب قوي البنية ملتويًا حيث كان تعبيره مليئًا بالرعب.
وسرعان ما تناثرت العظام التي كانت مغطاة بالدم وسوائل الجسم على الرمال الحمراء كعظم ذائب قبل أن تختفي تمامًا.
“أليس لديك البوصلة السماوية العظيمة؟” سأل أحد الانفصاليين عن قصر الخشب الأزوري.
كان كل تلاميذ قصر الخشب الأزوري مرعوبين.
لم يشعر أن أي شيء قد حدث مع خطوته، ولكن قبل أن تتاح له الفرصة للتصرف بالرضا عن النفس، شعر فجأة بفقدان الشعور في قدميه.
عندما رأى الشيخ ذو الرداء الأرجواني هذا، اتسعت عيناه لأنه لم يستطع قبول الحقيقة.
“يي يون، هل أنت حقا ستبقى؟ مع وجود الموت على المحك، لا تحاول التصرف بدافع الحقد.” أصبحت يوي ينغشا قلقة عندما رأت يي يون ظل بلا حراك بينما كان الشيخ داغو على وشك توجيه الانفصاليين في قصر الخشب الأزوري بعيدًا.
لقد كان راضيًا منذ لحظة واحدة فقط، ولكن الآن، يبدو أنه قد تقدم في السن إلى حد كبير.
على الرغم من أن لديهم مهمة تعتمد على يوي ينغشا، إلا أن المخاطر التي كانوا يواجهونها في صحراء الدم كانت هائلة. لقد كان البقاء على قيد الحياة مشكلة ، لذلك من الواضح أنهم ألقوا أفكار استكشاف باب السماوات الـ 33 في مؤخرة أذهانهم.
هو…لقد مات حقاً!؟
“دعني افعلها. نظرًا لوجود تشكيل مصفوفة في صحراء الدم، سأستخدم هذه الورقة الرابحة الخاصة بي التي تكسر المصفوفات. يجب أن تكون فعالة.”
فهل أخطأ في حساباته؟ كان حسابه الأصلي هو أن يتخذوا حوالي ألف خطوة لعبور صحراء الدم. لكن الآن، مات أحدهم بما يزيد قليلاً عن عشر خطوات. إذا سلكوا هذا الطريق، فسيكون الجميع ميتين قبل أن يغادروا صحراء الدم.
“دعني افعلها. نظرًا لوجود تشكيل مصفوفة في صحراء الدم، سأستخدم هذه الورقة الرابحة الخاصة بي التي تكسر المصفوفات. يجب أن تكون فعالة.”
في تلك اللحظة، كان الكثير من الناس ينظرون إلى يي يون. لقد عبر ذراعيه وبدا هادئا. وكأن ما حدث لا علاقة له به.
جعلت كلمات الجدة يين قلوب الجميع تغرق. في تلك اللحظة، وقف الشيخ ذو الرداء الأرجواني إلى الأمام عندما أخرج مجموعة من الأعلام من حلقته الفضائية.
هل كان من قبيل الصدفة أن يتمكن يي يون من التنبؤ بوفاة الشاب قوي البنية قبل لحظات فقط؟ لكن ألا يكون الأمر محض صدفة؟
“أيها اللقيط الصغير، تلفظ بمزيد من الهراء وسأمزق فمك“، حذر الشاب قوي البنية.
…..
عندما تحدث الديك، ألقى نظرة خاطفة على يي يون. لقد وجد يي يون قذى للعين منذ فترة طويلة. علاوة على ذلك، أرادوا استكشاف الأعماق الداخلية لباب السماوات الـ 33، فكيف يمكنهم جلب شخص خارجي معهم؟ كان من الأنسب جعله هو المستكشف. سيكون من الجيد فقط إذا مات.
Hijazi
عندما قال يي يون تلك الكلمات، جعل جميع الانفصاليين عن قصر الخشب الازوري يحدقون به بغضب. لم يتوقعوا منه أبدًا أن يتحدث بغطرسة!
عندما قال يي يون تلك الكلمات، جعل جميع الانفصاليين عن قصر الخشب الازوري يحدقون به بغضب. لم يتوقعوا منه أبدًا أن يتحدث بغطرسة!
