قبل الكارثة، كان بإمكان الدببة البنية أن تنمو حتى طول ٢.٨ متر. كم كان الأمر مرعبًا الآن وهي تنمو حتى ٦ أمتار بعد الكارثة؟
قبل الكارثة، كان بإمكان الدببة البنية أن تنمو حتى طول ٢.٨ متر. كم كان الأمر مرعبًا الآن وهي تنمو حتى ٦ أمتار بعد الكارثة؟
مع أنها كانت قادرة على جعل الدببة البنية تنزف قليلاً، إلا أن الأمر كان أشبه بوخزة إبرة. لم يكن هناك أي أمل في قتلهم بهذه الطريقة.
كان من المفترض استخدام الرصاصات الخارقة للدروع ضد دبابات العدو، لكنها الآن تستخدم لمحاربة الدببة بدلاً من ذلك.
معظم المراتب التي يستخدمها البشر يبلغ طولها 1.8 أو 2 متر فقط.
كان البرابرة يدبرون هذا الأمر منذ زمن طويل. في البداية، استبدلوا نُخبتهم في ساحة المعركة بالبرابرة المسنين، وأوهموا قوات سرية بايرو بأن جيش الحملة على وشك الهزيمة. ثم استدرجوهم شمالًا قبل أن يطلقوا سراح الدببة البنية التي كانت تتضور جوعًا لأيام.
عندما ركضت هذه الدببة البنية بجنون من الغضب والجوع، حتى الأرض ارتجفت.
لأن سرية بايرو طاردت البرابرة عن كثب، لم يكونوا على بُعد سوى بضع مئات من الأمتار من الدببة البنية عند ظهورها. بالنسبة للدببة البنية، كان بإمكانها قطع هذه المسافة في أقل من عشر ثوانٍ.
بعد تطور الدببة البنية، اكتسبت عضلاتٍ أقوى، وأعضاءً داخلية، وعظامًا أكثر صلابة. عندما تحرر أحد الدببة البنية من قفصه، بدا الوحش الذي سُحق بمخلبه كطفلٍ أمامه.
وسط الفوضى، أطلقت عشرات طائرات E-34 نيران مدفعية. ومع دوي الانفجارات، بدا مشهد نيران المدفعية الليلية أشبه بعرض ألعاب نارية مذهل. كان الهدف الوحيد هو القتل.
نتج هذا الدخان الأبيض عن إشعال مادة مجهولة. ورغم أنه أثار غضب الدببة البنية، إلا أنها لم تخترق الدخان الأبيض لمهاجمة البرابرة شمالاً. بل اندفعت بسرعة نحو قوات سرية بايرو جنوباً.
كما يُقال، الزمن يصنع الرجال. برز هؤلاء الأبطال من بين عشرات الملايين من البشر. في سجلات التاريخ، لم يكن الآخرون سوى رفاق لهم، وبعضهم لم يكن مؤهلاً حتى ليكونوا رفاقهم.
كما كان الحال في جبل داشي، تمكّن البرابرة من تفريق أسراب الأسماك بقطعة عظم صغيرة من مخلوق مجهول. والآن، أتقن البرابرة طريقةً لطرد الدببة. بدت هذه القبيلة الشمالية وكأنها لا تجيد سوى القتال بوحشية، لكنّها كانت تملك سرًا ورقة رابحة فريدة.
علاوة على ذلك، كانت المسافة بين الجانبين ضئيلة للغاية. في لمح البصر، انقضّت الدببة البنية على قوات شركة بايرو!
واصلت قوات شركة بايرو مطاردة الدببة البنية شمالًا دون توقف. وكان آلاف البرابرة الذين طُردوا من الغابة لا يزالون منفصلين عن الدببة البنية.
عندما سكب البرابرة دم أشبال الدببة البنية على الأرض، لم يُعر جنود فرقة بايرو خلفهم اهتمامًا كبيرًا للأمر. ظنّوا ببساطة أن الدم من البرابرة.
ولكن عندما سمع البرابرة صوت خطوات ثقيلة إلى الشمال منهم، أخرج عشرات من البرابرة القدامى أكياساً من جلد الماعز.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كانت أكياس جلد الماعز مخصصة لتخزين الماء. ولكن عندما فتحوا السدادة وسكبوا محتوياتها على الأرض، كانت كلها دمًا!
كان هذا دم أشبال الدب البني!
كان البرابرة يدبرون هذا الأمر منذ زمن طويل. في البداية، استبدلوا نُخبتهم في ساحة المعركة بالبرابرة المسنين، وأوهموا قوات سرية بايرو بأن جيش الحملة على وشك الهزيمة. ثم استدرجوهم شمالًا قبل أن يطلقوا سراح الدببة البنية التي كانت تتضور جوعًا لأيام.
كانت عشرات الدببة البنية تقفز كوحوش ما قبل التاريخ الضخمة. وبينما كانت تدوس الأرض، ارتطمت أقدامها بالأرض وصدر عنها صوت قرع الطبول.
ولكن عندما سمع البرابرة صوت خطوات ثقيلة إلى الشمال منهم، أخرج عشرات من البرابرة القدامى أكياساً من جلد الماعز.
لكن هذا لم يكن كافيًا. أخذ البرابرة أشبال الدببة البنية التي أسروها وقتلوها أمام والديها. كان ذلك ليجعلوا الدببة البنية تتذكر رائحة دم أشبالها. بعد ذلك، حقنوها بسرعة بمخدر قبل أن يثور غضبها.
كان البرابرة يدبرون هذا الأمر منذ زمن طويل. في البداية، استبدلوا نُخبتهم في ساحة المعركة بالبرابرة المسنين، وأوهموا قوات سرية بايرو بأن جيش الحملة على وشك الهزيمة. ثم استدرجوهم شمالًا قبل أن يطلقوا سراح الدببة البنية التي كانت تتضور جوعًا لأيام.
عندما سكب البرابرة دم أشبال الدببة البنية على الأرض، لم يُعر جنود فرقة بايرو خلفهم اهتمامًا كبيرًا للأمر. ظنّوا ببساطة أن الدم من البرابرة.
عندما وطأت أقدام جنود شركة بايرو الدماء أثناء مطاردتهم للبرابرة، كانت أحذيتهم ملطخة برائحة الدماء.
قبل الكارثة، كان بإمكان الدببة البنية أن تنمو حتى طول ٢.٨ متر. كم كان الأمر مرعبًا الآن وهي تنمو حتى ٦ أمتار بعد الكارثة؟
كان جنود سرية بايرو يسمعون بالفعل صوت خطوات ثقيلة تقترب من الأمام. بعد أن تلقى قائد الوحدة الخامسة في الفرقة السادسة هذا الخبر، أمر قواته على الفور باليقظة وإبطاء وتيرة مطاردتهم.
فجأة تذكر تحذير P5092 وفكر في نفسه، ” هل كان من الممكن أن يكون البرابرة قد نصبوا لنا كمينًا حقًا؟ ”
للحظة، شعر ببعض الندم. في الواقع، كان يعلم أن الفرقة السادسة قد بالغت في مطاردة العدو. انفصلت فرق سرية بايرو الخمس عن بعضها البعض.
واصلت قوات شركة بايرو مطاردة الدببة البنية شمالًا دون توقف. وكان آلاف البرابرة الذين طُردوا من الغابة لا يزالون منفصلين عن الدببة البنية.
لكن لم يكن الجميع قادرين على الحفاظ على هدوئهم وتماسكهم طوال الوقت مثل P5092 وتشانغ جينغلين وتشينغ تشن. وإلا، لكان هناك قادة عسكريون مشهورون في كل مكان.
عندما اقترب الدب البني من طائرة E-34، أسقطها بسهولة بمجرد دفعة من كتفه.
كما يُقال، الزمن يصنع الرجال. برز هؤلاء الأبطال من بين عشرات الملايين من البشر. في سجلات التاريخ، لم يكن الآخرون سوى رفاق لهم، وبعضهم لم يكن مؤهلاً حتى ليكونوا رفاقهم.
بعد لحظة، رأى جنود سرية بايرو، الأبعد في المقدمة، الدببة البنية. عندما شمّت الدببة رائحة الدم على أقدام الجنود من بعيد، تجاهلت تمامًا البرابرة الراكضين أمامها، واندفعت نحو جنود سرية بايرو بزئير غاضب!
هدأ أخيرًا. مع أن التعامل مع الدببة البنية كان صعبًا، إلا أن قتلها لم يكن مستحيلًا.
هذا جعل P5031 من الفرقة السادسة يتساءل لماذا لم تهاجم الدببة البنية البرابرة، بل توجهت إليهم مباشرةً. هل يستطيع البرابرة السيطرة على الدببة البنية؟
عندما ركضت هذه الدببة البنية بجنون من الغضب والجوع، حتى الأرض ارتجفت.
لم يكن البشر العاديون قادرين على التمييز بين رائحة دم الدب ودم الإنسان، ولا حتى تخمين ما كان البرابرة يحاولون فعله. مع ذلك، كانت رائحة دم الأشبال بمثابة مُحفّز دائم لأعصاب الدببة البنية مع كل ثانية تمر.
لم يكن البشر العاديون قادرين على التمييز بين رائحة دم الدب ودم الإنسان، ولا حتى تخمين ما كان البرابرة يحاولون فعله. مع ذلك، كانت رائحة دم الأشبال بمثابة مُحفّز دائم لأعصاب الدببة البنية مع كل ثانية تمر.
لم تعد قوات شركة بايرو تهتم بالبرابرة الهاربين بعد الآن وركزت قوتها النارية على الدببة البنية بدلاً من ذلك.
كان من المفترض استخدام الرصاصات الخارقة للدروع ضد دبابات العدو، لكنها الآن تستخدم لمحاربة الدببة بدلاً من ذلك.
ومع ذلك، حتى الرشاشات الثقيلة لم تستطع اختراق سوى حوالي ٢٠ سنتيمترًا من جلد الدببة البنية. في هذه المرحلة، لم تستطع حتى اختراق طبقة الدهون من أجسادها!
كان جنود سرية بايرو يسمعون بالفعل صوت خطوات ثقيلة تقترب من الأمام. بعد أن تلقى قائد الوحدة الخامسة في الفرقة السادسة هذا الخبر، أمر قواته على الفور باليقظة وإبطاء وتيرة مطاردتهم.
مع أنها كانت قادرة على جعل الدببة البنية تنزف قليلاً، إلا أن الأمر كان أشبه بوخزة إبرة. لم يكن هناك أي أمل في قتلهم بهذه الطريقة.
مع أنها كانت قادرة على جعل الدببة البنية تنزف قليلاً، إلا أن الأمر كان أشبه بوخزة إبرة. لم يكن هناك أي أمل في قتلهم بهذه الطريقة.
علاوة على ذلك، بعد شم رائحة دماء أشبالهم، كلما تعرضوا للأذى بسبب القوة النارية المتزايدة الشدة لشركة بايرو، أصبحوا أكثر غضبًا.
لأن سرية بايرو طاردت البرابرة عن كثب، لم يكونوا على بُعد سوى بضع مئات من الأمتار من الدببة البنية عند ظهورها. بالنسبة للدببة البنية، كان بإمكانها قطع هذه المسافة في أقل من عشر ثوانٍ.
كان البرابرة يدبرون هذا الأمر منذ زمن طويل. في البداية، استبدلوا نُخبتهم في ساحة المعركة بالبرابرة المسنين، وأوهموا قوات سرية بايرو بأن جيش الحملة على وشك الهزيمة. ثم استدرجوهم شمالًا قبل أن يطلقوا سراح الدببة البنية التي كانت تتضور جوعًا لأيام.
كانت عشرات الدببة البنية تقفز كوحوش ما قبل التاريخ الضخمة. وبينما كانت تدوس الأرض، ارتطمت أقدامها بالأرض وصدر عنها صوت قرع الطبول.
دبابة من طراز E-34 هاجمت دبًا بنيًا وأطلقت النار عليه. مع دوي انفجار قوي، اهتزت الدبابة من ارتداد ماسورتها. اخترقت الرصاصة الخارقة للدروع أعضاء الدب البني مباشرة قبل أن تنفجر
بينما تناثر الدم في كل مكان، سقط الدب البني أرضًا بلا حراك. لكنه ظل يحدق في اتجاه شركة بايرو حتى وفاته، لأنه شم رائحة شبله هناك.
نتج هذا الدخان الأبيض عن إشعال مادة مجهولة. ورغم أنه أثار غضب الدببة البنية، إلا أنها لم تخترق الدخان الأبيض لمهاجمة البرابرة شمالاً. بل اندفعت بسرعة نحو قوات سرية بايرو جنوباً.
كان من المفترض استخدام الرصاصات الخارقة للدروع ضد دبابات العدو، لكنها الآن تستخدم لمحاربة الدببة بدلاً من ذلك.
لأن سرية بايرو طاردت البرابرة عن كثب، لم يكونوا على بُعد سوى بضع مئات من الأمتار من الدببة البنية عند ظهورها. بالنسبة للدببة البنية، كان بإمكانها قطع هذه المسافة في أقل من عشر ثوانٍ.
شعر القائد P5031 بارتياح طفيف. بما أن الأسلحة النارية والمتفجرات لا تزال فعالة ضد الدببة، فقد كان خبرًا سارًا. ثم أمر جميع طائرات E-34 بإطلاق النار على الدببة البنية.
وسط الفوضى، أطلقت عشرات طائرات E-34 نيران مدفعية. ومع دوي الانفجارات، بدا مشهد نيران المدفعية الليلية أشبه بعرض ألعاب نارية مذهل. كان الهدف الوحيد هو القتل.
بعد لحظة، رأى جنود سرية بايرو، الأبعد في المقدمة، الدببة البنية. عندما شمّت الدببة رائحة الدم على أقدام الجنود من بعيد، تجاهلت تمامًا البرابرة الراكضين أمامها، واندفعت نحو جنود سرية بايرو بزئير غاضب!
رسمت قذائف الدبابات مسارًا مستقيمًا باللونين الأحمر والبرتقالي في الليل.
لكن الدببة البنية تنبهت، فغيّرت اتجاهها أثناء الهجوم.
علاوة على ذلك، بعد شم رائحة دماء أشبالهم، كلما تعرضوا للأذى بسبب القوة النارية المتزايدة الشدة لشركة بايرو، أصبحوا أكثر غضبًا.
لكن هذا لم يكن كافيًا. أخذ البرابرة أشبال الدببة البنية التي أسروها وقتلوها أمام والديها. كان ذلك ليجعلوا الدببة البنية تتذكر رائحة دم أشبالها. بعد ذلك، حقنوها بسرعة بمخدر قبل أن يثور غضبها.
رغم إصابة بعض الدببة البنية بجروح بالغة في أرجلها، إلا أنها ظلت قادرة على الحركة بسرعة في غضبها. لم يبق على قيد الحياة سوى الكراهية في عيونها القرمزية ورائحة دماء صغارها.
ومع ذلك، توجه الجنرال شخصيًا نحو الجنوب، حاملاً فأسه العملاق في يده.
علاوة على ذلك، كانت المسافة بين الجانبين ضئيلة للغاية. في لمح البصر، انقضّت الدببة البنية على قوات شركة بايرو!
هذا جعل P5031 من الفرقة السادسة يتساءل لماذا لم تهاجم الدببة البنية البرابرة، بل توجهت إليهم مباشرةً. هل يستطيع البرابرة السيطرة على الدببة البنية؟
خيّم ظلٌّ هائلٌ على جنود سرية البايرو، إذ اضطرّ الجنود إلى النظر إلى الدببة البنية عند رصد تحركاتها. في اللحظة التي لامست فيها الدببة البنية، بدأت فرقة المشاة الأمامية من سرية البايرو بالتراجع. لم يكن السبب ضعفهم، بل إن الأسلحة التي كانوا يحملونها كانت عديمة الفائدة تمامًا ضد الدببة البنية. بعد أن انتهى الجنود من إطلاق جميع طلقاتهم في مخازن ذخيرتهم، لم تُصب الدببة البنية بأذى.
مع أنها كانت قادرة على جعل الدببة البنية تنزف قليلاً، إلا أن الأمر كان أشبه بوخزة إبرة. لم يكن هناك أي أمل في قتلهم بهذه الطريقة.
لكن في تلك اللحظة، استقبل جيش الحملة الشمالية البرابرة الفارين من سرية بايرو. نظر قائد عسكري رفيع المستوى إلى رفاقه الذين كانوا في حالة يرثى لها، وقال بهدوء: “أحسنتم جميعًا. سيتذكر جيش الحملة كيف خاطرتم بحياتكم لتحقيق النصر لنا. اذهبوا واستريحوا الآن”.
لكن إذا أرادت الدببة البنية قتلهم، فلم تكن هناك حاجة للقيام بأي تحركات غير ضرورية. كل ما كان عليها فعله هو الهجوم على الجنود ودوسهم بمخالبها!
واصلت قوات شركة بايرو مطاردة الدببة البنية شمالًا دون توقف. وكان آلاف البرابرة الذين طُردوا من الغابة لا يزالون منفصلين عن الدببة البنية.
عندما اقترب الدب البني من طائرة E-34، أسقطها بسهولة بمجرد دفعة من كتفه.
على الرغم من أن الجنود الذين واجهوا الدببة البنية بدأوا يشعرون باليأس، إلا أن اندفاعًا غير عادي من القوة اجتاح يأسهم.
بينما تناثر الدم في كل مكان، سقط الدب البني أرضًا بلا حراك. لكنه ظل يحدق في اتجاه شركة بايرو حتى وفاته، لأنه شم رائحة شبله هناك.
لكن هذا لم يكن كافيًا. أخذ البرابرة أشبال الدببة البنية التي أسروها وقتلوها أمام والديها. كان ذلك ليجعلوا الدببة البنية تتذكر رائحة دم أشبالها. بعد ذلك، حقنوها بسرعة بمخدر قبل أن يثور غضبها.
أمر P5031 بسرعة: “استخدموا قاذفات آر بي جي ومدافع الهاوتزر. انشروا سرية رازر شارب وهاجموا. لا تخشوا الموت!”
لكن هذا لم يكن كافيًا. أخذ البرابرة أشبال الدببة البنية التي أسروها وقتلوها أمام والديها. كان ذلك ليجعلوا الدببة البنية تتذكر رائحة دم أشبالها. بعد ذلك، حقنوها بسرعة بمخدر قبل أن يثور غضبها.
هدأ أخيرًا. مع أن التعامل مع الدببة البنية كان صعبًا، إلا أن قتلها لم يكن مستحيلًا.
نتج هذا الدخان الأبيض عن إشعال مادة مجهولة. ورغم أنه أثار غضب الدببة البنية، إلا أنها لم تخترق الدخان الأبيض لمهاجمة البرابرة شمالاً. بل اندفعت بسرعة نحو قوات سرية بايرو جنوباً.
كما كان الحال في جبل داشي، تمكّن البرابرة من تفريق أسراب الأسماك بقطعة عظم صغيرة من مخلوق مجهول. والآن، أتقن البرابرة طريقةً لطرد الدببة. بدت هذه القبيلة الشمالية وكأنها لا تجيد سوى القتال بوحشية، لكنّها كانت تملك سرًا ورقة رابحة فريدة.
حتى أن بعض الجنود اندفعوا نحو الدببة البنية حاملين حقائب مليئة بمادة تي إن تي. لطالما كانت سرية بايرو شجاعة في المعارك، لذا لم يكن أمامهم خيار سوى الانسحاب.
لكن في تلك اللحظة، استقبل جيش الحملة الشمالية البرابرة الفارين من سرية بايرو. نظر قائد عسكري رفيع المستوى إلى رفاقه الذين كانوا في حالة يرثى لها، وقال بهدوء: “أحسنتم جميعًا. سيتذكر جيش الحملة كيف خاطرتم بحياتكم لتحقيق النصر لنا. اذهبوا واستريحوا الآن”.
بعد ذلك، استدار ونظر إلى القوات الرئيسية لجيش الحملة. لم تكن هذه القوات هي التي هاجمت الخطوط الأمامية لسرية بايرو في البداية فحسب، بل كانت أيضًا القوات التي اندفعت من الخطوط الأمامية لاتحاد وانغ في جبل دانيو. قال الجنرال: “أصبح العيش في الوطن في الشمال مستحيلًا، لذا فلتكن هذه الأرض الخصبة موطننا الجديد. أيها السادة، اقتلوا العدو!”
ومع ذلك، توجه الجنرال شخصيًا نحو الجنوب، حاملاً فأسه العملاق في يده.
كانت عشرات الدببة البنية مجرد أسلحة استخدموها للهجوم على تشكيلات العدو. كانت المعركة الحقيقية قد بدأت للتو. ومع ذلك، فات الأوان على سرية بايرو لإقامة خط دفاعي جديد بينما كانت الدببة البنية تهاجم صفوفهم بشراسة.
ومع ذلك، حتى الرشاشات الثقيلة لم تستطع اختراق سوى حوالي ٢٠ سنتيمترًا من جلد الدببة البنية. في هذه المرحلة، لم تستطع حتى اختراق طبقة الدهون من أجسادها!
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
عندما وطأت أقدام جنود شركة بايرو الدماء أثناء مطاردتهم للبرابرة، كانت أحذيتهم ملطخة برائحة الدماء.
