Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 894

هناك مجد حتى في الموت

هناك مجد حتى في الموت

 

هل يتذكر كلٌّ منكم القسم الذي أقسمتموه؟ اليوم، سنقاتل من أجل بقاء البشرية. تتعهد الفرقة السادسة بصد العدو نصف ساعة حتى يتسنى للفرقة الأخرى الانسحاب.

كان قائد جيش الحملة يخطط لمعركة اليوم منذ زمن طويل. ظنّ كثيرون أن البرابرة لا يعرفون شيئًا عن السهول الوسطى، لكنهم لم يدركوا أن التجريبية الذكية قد ساعدتهم بالفعل في رسم خريطة لما تعرفه عن الشمال، وأطلعتهم على الوضع في السهول الوسطى.

لذلك، كان هزيمة سرية بايرو جزءًا بالغ الأهمية من خطط جيش الحملة. لم يكن بوسعهم تحمّل أي تقصير.

 

قبل وفاته، استذكر جنديٌّ لحظة انضمامه إلى الجيش. كان على كل جنديٍّ من سرية البايرو أن يضع يده على شعار اللهب على صدره ويقسم اليمين: “من اليوم فصاعدًا، أنا جنديٌّ شريفٌ في سرية البايرو. سأقاتل من أجل بقاء البشرية، وسأقاتل حتى ترى البشرية فجرًا جديدًا”.

لذلك عندما بدأ الجيش الاستكشافي القتال على جبهتين في بداية الحرب، فقد أعطى سكان السهول الوسطى الانطباع بأنهم كانوا مغرورين بما يكفي لبدء حرب شاملة من خلال مهاجمة منظمتين في نفس الوقت.

احمرّ وجه جنديّ فرقة بايرو من الاختناق. لكن حتى وهو يحتضر، ظلّ يبذل قصارى جهده لقطع البربري.

 

 

لكن منذ البداية، كان الهجوم على الخطوط الأمامية لاتحاد وانغ مجرد خدعة. كانوا ينوون القضاء على سرية بايرو أولًا.

 

 

 

بعد تدمير شركة بايرو، سيسيطر البرابرة على تطوراتهم وتقنياتهم الحالية. ولن تكون هناك حاجة لتكرار مذبحة الحصن ١٧٦، وسيحكم البرابرة رعايا شركة بايرو كنبلاء.

بمجرد أن اشتبكت سرية بايرو في قتال متلاحم مع البرابرة، كان انتصار جيش الحملة شبه مؤكد. ولكن لماذا لم ينسحب سكان السهول الوسطى؟ هل ظنوا أنهم قادرون على هزيمة جيش الحملة؟

 

لذا، عندما وصل جيش الحملة، لم يكن أمام سرية البايرو سوى الاشتباك المباشر مع البرابرة، إذ لم تعد مدافعهم ذات فائدة. ففي النهاية، كان جيش الحملة وسرية البايرو متشابكين بالفعل، لذا كان من الصعب على الجنود ضمان عدم إطلاق النار على رفاقهم.

عندما يأتي الوقت لمحاربة اتحاد وانغ مرة أخرى بعد ذلك، لن يكون لديهم ميزة كونهم أكثر لياقة بدنية فحسب، بل سيحصلون أيضًا على أسلحة شركة بايرو المتقدمة.

في مركبة القيادة، أصيب ضباط الأركان ومساعد القائد P5031 بالذهول. لم يعرفوا لماذا قال القائد P5031 ذلك فجأة.

 

 

لذلك، كان هزيمة سرية بايرو جزءًا بالغ الأهمية من خطط جيش الحملة. لم يكن بوسعهم تحمّل أي تقصير.

ومع ذلك، تمكن هؤلاء الجنود من العودة إلى الوقوف على أقدامهم، والتقطوا سيوف رفاقهم القتلى مرة أخرى قبل أن يعرجوا في هجوم على البرابرة.

 

 

في البداية، كان قائد جيش الحملة يميل أكثر للقضاء على اتحاد وانغ أولاً. إلا أن الفريق التجريبي نجح بطريقة ما في إقناعه باستكمال خطة المعركة في النهاية.

“نعم” ضغط ضابط الأركان على الزر الأحمر الموجود على لوحة التحكم.

 

قبل وفاته، استذكر جنديٌّ لحظة انضمامه إلى الجيش. كان على كل جنديٍّ من سرية البايرو أن يضع يده على شعار اللهب على صدره ويقسم اليمين: “من اليوم فصاعدًا، أنا جنديٌّ شريفٌ في سرية البايرو. سأقاتل من أجل بقاء البشرية، وسأقاتل حتى ترى البشرية فجرًا جديدًا”.

أما بالنسبة لما كان الهدف منه، فلا أحد يعرف ذلك حقًا.

 

 

وبعد ذلك رفع صابره وهاجم جيش الحملة.

كان جيش الحملة يتقدم بالفعل. لو أن سرية بايرو شكّلت خطًا دفاعيًا مبكرًا وأوقفتهم بقوة نيرانها، لكان جيش الحملة سيتكبد خسائر فادحة حتى لو انتصر.

فجأةً، اندفع بربريٌّ أطول وأكثر عضليةً من بين الحشد. وبينما كان يتحرك، طار جنود سرية بايرو إلى الجانبين.

 

 

لكن المشكلة كانت أن الدببة البنية أصبحت عنيفة للغاية بعد فقدان أشبالها. شعرت وكأنها لا تكترث بحياتها وهي تهاجم قوات شركة بايرو بكل ما لديها.

بما أن سرية بايرو كانت تخوض هذه المعركة منذ ساعات، فقد نفدت ذخيرتها تقريبًا. فقد استُنفدت كميات كبيرة من ذخيرتها على البرابرة القدامى في بداية المعركة.

 

عندما نفدت ذخيرة جندي من سرية بايرو، سحب سيفه من حزامه وقاتل بربريًا. لكن البربري كان أقوى منه بكثير. بعد أن تفادى البربري السيف الطويل، أمسكه برقبته بيد واحدة واستخدمه درعًا.

على الرغم من أن شركة بايرو نجحت في قتل معظم الدببة البنية باستخدام أسلحتها النارية والمتفجرات، إلا أن تشكيلها الدفاعي أصبح في حالة من الفوضى.

 

 

على الرغم من أن شركة بايرو نجحت في قتل معظم الدببة البنية باستخدام أسلحتها النارية والمتفجرات، إلا أن تشكيلها الدفاعي أصبح في حالة من الفوضى.

لذا، عندما وصل جيش الحملة، لم يكن أمام سرية البايرو سوى الاشتباك المباشر مع البرابرة، إذ لم تعد مدافعهم ذات فائدة. ففي النهاية، كان جيش الحملة وسرية البايرو متشابكين بالفعل، لذا كان من الصعب على الجنود ضمان عدم إطلاق النار على رفاقهم.

أما بالنسبة لما كان الهدف منه، فلا أحد يعرف ذلك حقًا.

 

ورغم أن جنود شركة بايرو كانوا يواجهون هذا المأزق، فإنهم سيواصلون قتال البرابرة حتى النهاية المريرة طالما لم يتلقوا الأمر بالتراجع.

كانت أزياء التمويه التي ارتدتها سرية بايرو كاكيةً اللون، بينما كان البرابرة يرتدون جلود حيوانات رمادية. كان عدد الجنود الكاكي والرمادي كبيرًا لدرجة أن هذا المنظر امتد حتى الأفق.

في هذه اللحظة، قال ضابط أركان بقلق للضابط P5031 في مركبة القيادة: “سيدي، لماذا لا ننسحب؟ من فضلك أعطِ الأمر بالانسحاب. جنودنا لن يستطيعوا الصمود لفترة أطول. سيكون الأوان قد فات إن لم نغادر الآن!”

 

 

عندما اصطدم الجانبان، كان الأمر كما لو أن موجتين مختلفتين تمامًا قد اصطدمتا ببعضهما البعض.

أود أن أشكر الجميع على ثقتهم على مر السنين. أيها الرفاق، لنقاتل معًا حتى الموت. حتى في الموت مجد.

 

ارتفعت معنوياته وهو يقول مبتسمًا لمساعده الذي بجانبه: “أنا آسف. أرجو إبلاغ الفرق الأخرى بالانسحاب بسرعة. فرقتنا السادسة ستمنحهم بعض الوقت للانسحاب.”

 

في هذه اللحظة، قال ضابط أركان بقلق للضابط P5031 في مركبة القيادة: “سيدي، لماذا لا ننسحب؟ من فضلك أعطِ الأمر بالانسحاب. جنودنا لن يستطيعوا الصمود لفترة أطول. سيكون الأوان قد فات إن لم نغادر الآن!”

 

لكن P5031 جلس في مركبة القيادة وبدأ يضحك بمرارة. “نغادر؟ إلى أين نذهب؟ لم أتخيل يومًا أن أهوى مصالحي الخاصة. لحسن الحظ، هؤلاء البرابرة أعادوا إليّ بعضًا من صوابي.”

عندما نفدت ذخيرة جندي من سرية بايرو، سحب سيفه من حزامه وقاتل بربريًا. لكن البربري كان أقوى منه بكثير. بعد أن تفادى البربري السيف الطويل، أمسكه برقبته بيد واحدة واستخدمه درعًا.

قبل وفاته، استذكر جنديٌّ لحظة انضمامه إلى الجيش. كان على كل جنديٍّ من سرية البايرو أن يضع يده على شعار اللهب على صدره ويقسم اليمين: “من اليوم فصاعدًا، أنا جنديٌّ شريفٌ في سرية البايرو. سأقاتل من أجل بقاء البشرية، وسأقاتل حتى ترى البشرية فجرًا جديدًا”.

 

 

احمرّ وجه جنديّ فرقة بايرو من الاختناق. لكن حتى وهو يحتضر، ظلّ يبذل قصارى جهده لقطع البربري.

ومع ذلك، تمكن هؤلاء الجنود من العودة إلى الوقوف على أقدامهم، والتقطوا سيوف رفاقهم القتلى مرة أخرى قبل أن يعرجوا في هجوم على البرابرة.

 

 

وعندما رأى البربري أنه لا يزال يكافح، وجّه فأسًا إلى رأسه.

في مركبة القيادة، أصيب ضباط الأركان ومساعد القائد P5031 بالذهول. لم يعرفوا لماذا قال القائد P5031 ذلك فجأة.

 

لذلك، كان هزيمة سرية بايرو جزءًا بالغ الأهمية من خطط جيش الحملة. لم يكن بوسعهم تحمّل أي تقصير.

كانت هذه المعركة نموذجًا مصغرًا للحرب الدائرة، لكن الشخص المعني قد يكون زوجًا أو أبًا أو ابنًا تنتظر عائلته لمّ شملها به في الوطن. ومع ذلك، لن يعود إلى الوطن بعد الآن.

وسط الصمت، نهض P5031 وعدّل زيّه. بدا وكأنه قد فهم شيئًا ما، وهذا ما أثار حماسه مجددًا.

 

كانت هذه المعركة نموذجًا مصغرًا للحرب الدائرة، لكن الشخص المعني قد يكون زوجًا أو أبًا أو ابنًا تنتظر عائلته لمّ شملها به في الوطن. ومع ذلك، لن يعود إلى الوطن بعد الآن.

بما أن سرية بايرو كانت تخوض هذه المعركة منذ ساعات، فقد نفدت ذخيرتها تقريبًا. فقد استُنفدت كميات كبيرة من ذخيرتها على البرابرة القدامى في بداية المعركة.

 

 

لذلك، كان هزيمة سرية بايرو جزءًا بالغ الأهمية من خطط جيش الحملة. لم يكن بوسعهم تحمّل أي تقصير.

ورغم أن جنود شركة بايرو كانوا يواجهون هذا المأزق، فإنهم سيواصلون قتال البرابرة حتى النهاية المريرة طالما لم يتلقوا الأمر بالتراجع.

وسط الصمت، نهض P5031 وعدّل زيّه. بدا وكأنه قد فهم شيئًا ما، وهذا ما أثار حماسه مجددًا.

 

في مركبة القيادة، أصيب ضباط الأركان ومساعد القائد P5031 بالذهول. لم يعرفوا لماذا قال القائد P5031 ذلك فجأة.

فجأةً، اندفع بربريٌّ أطول وأكثر عضليةً من بين الحشد. وبينما كان يتحرك، طار جنود سرية بايرو إلى الجانبين.

 

 

لكن P5031 جلس في مركبة القيادة وبدأ يضحك بمرارة. “نغادر؟ إلى أين نذهب؟ لم أتخيل يومًا أن أهوى مصالحي الخاصة. لحسن الحظ، هؤلاء البرابرة أعادوا إليّ بعضًا من صوابي.”

ومع ذلك، تمكن هؤلاء الجنود من العودة إلى الوقوف على أقدامهم، والتقطوا سيوف رفاقهم القتلى مرة أخرى قبل أن يعرجوا في هجوم على البرابرة.

 

 

في هذه اللحظة، قال ضابط أركان بقلق للضابط P5031 في مركبة القيادة: “سيدي، لماذا لا ننسحب؟ من فضلك أعطِ الأمر بالانسحاب. جنودنا لن يستطيعوا الصمود لفترة أطول. سيكون الأوان قد فات إن لم نغادر الآن!”

وبعد ذلك ماتوا من التعب.

 

 

 

قبل وفاته، استذكر جنديٌّ لحظة انضمامه إلى الجيش. كان على كل جنديٍّ من سرية البايرو أن يضع يده على شعار اللهب على صدره ويقسم اليمين: “من اليوم فصاعدًا، أنا جنديٌّ شريفٌ في سرية البايرو. سأقاتل من أجل بقاء البشرية، وسأقاتل حتى ترى البشرية فجرًا جديدًا”.

 

 

 

“من اليوم فصاعدا، أنا على استعداد للتخلي عن اسمي حتى أتمكن من حماية السهول الوسطى.”

وعندما رأى البربري أنه لا يزال يكافح، وجّه فأسًا إلى رأسه.

 

لذلك، كان هزيمة سرية بايرو جزءًا بالغ الأهمية من خطط جيش الحملة. لم يكن بوسعهم تحمّل أي تقصير.

في الواقع، انضم الجميع إلى فرقة بايرو لحماية السهول الوسطى. كان الجميع هنا ليضحوا بحياتهم من أجل مُثُلهم العليا دون ندم.

وسط الصمت، نهض P5031 وعدّل زيّه. بدا وكأنه قد فهم شيئًا ما، وهذا ما أثار حماسه مجددًا.

 

عندما نفدت ذخيرة جندي من سرية بايرو، سحب سيفه من حزامه وقاتل بربريًا. لكن البربري كان أقوى منه بكثير. بعد أن تفادى البربري السيف الطويل، أمسكه برقبته بيد واحدة واستخدمه درعًا.

كان جنود سرية بايرو يُقتلون أكثر فأكثر، لكن قائد جيش الحملة أدرك أنهم عاجزون، على ما يبدو، عن هزيمة قوات سرية بايرو هزيمةً كاملة. لو كانت وحدة عسكرية عادية تكبدت هذا الكم من الخسائر، لكان الجنود قد بدأوا في هزيمة ساحقة.

في الواقع، انضم الجميع إلى فرقة بايرو لحماية السهول الوسطى. كان الجميع هنا ليضحوا بحياتهم من أجل مُثُلهم العليا دون ندم.

 

 

بمجرد أن اشتبكت سرية بايرو في قتال متلاحم مع البرابرة، كان انتصار جيش الحملة شبه مؤكد. ولكن لماذا لم ينسحب سكان السهول الوسطى؟ هل ظنوا أنهم قادرون على هزيمة جيش الحملة؟

بمجرد أن اشتبكت سرية بايرو في قتال متلاحم مع البرابرة، كان انتصار جيش الحملة شبه مؤكد. ولكن لماذا لم ينسحب سكان السهول الوسطى؟ هل ظنوا أنهم قادرون على هزيمة جيش الحملة؟

 

 

في هذه اللحظة، قال ضابط أركان بقلق للضابط P5031 في مركبة القيادة: “سيدي، لماذا لا ننسحب؟ من فضلك أعطِ الأمر بالانسحاب. جنودنا لن يستطيعوا الصمود لفترة أطول. سيكون الأوان قد فات إن لم نغادر الآن!”

 

 

بعد أن حدّق مساعده في P5031 بصمت لبضع ثوانٍ، اتصل سريعًا بجميع الفرق الأخرى. بعد ذلك، استلّ هو وضباط الأركان سيوفهم أيضًا.

لكن P5031 جلس في مركبة القيادة وبدأ يضحك بمرارة. “نغادر؟ إلى أين نذهب؟ لم أتخيل يومًا أن أهوى مصالحي الخاصة. لحسن الحظ، هؤلاء البرابرة أعادوا إليّ بعضًا من صوابي.”

 

 

 

 

وعندما رأى البربري أنه لا يزال يكافح، وجّه فأسًا إلى رأسه.

في مركبة القيادة، أصيب ضباط الأركان ومساعد القائد P5031 بالذهول. لم يعرفوا لماذا قال القائد P5031 ذلك فجأة.

 

 

 

وسط الصمت، نهض P5031 وعدّل زيّه. بدا وكأنه قد فهم شيئًا ما، وهذا ما أثار حماسه مجددًا.

عندما نفدت ذخيرة جندي من سرية بايرو، سحب سيفه من حزامه وقاتل بربريًا. لكن البربري كان أقوى منه بكثير. بعد أن تفادى البربري السيف الطويل، أمسكه برقبته بيد واحدة واستخدمه درعًا.

 

 

قال P5031 لأحد ضباط الأركان، “أوصلني إلى القسم بأكمله”.

 

 

 

“نعم” ضغط ضابط الأركان على الزر الأحمر الموجود على لوحة التحكم.

في مركبة القيادة، أصيب ضباط الأركان ومساعد القائد P5031 بالذهول. لم يعرفوا لماذا قال القائد P5031 ذلك فجأة.

 

بعد تدمير شركة بايرو، سيسيطر البرابرة على تطوراتهم وتقنياتهم الحالية. ولن تكون هناك حاجة لتكرار مذبحة الحصن ١٧٦، وسيحكم البرابرة رعايا شركة بايرو كنبلاء.

قال P5031 عبر الراديو: “أيها الإخوة، أنا آسف. كان قراري الخاطئ هو ما أوصلنا إلى هذا المأزق.

 

 

 

أودّ حقًا أن آمر لواء المشاة بالبقاء وتوفير غطاء بينما تنسحب بقية القوات معًا. بهذه الطريقة، قد أتمكن من النجاة. لكن لا أستطيع قول ذلك، فأنا أعلم أنكم جميعًا ستُهانون حتى الموت بسبب المطاردة. لقد جاء البرابرة مُستعدين. لن يسمحوا لنا بالمغادرة.

لكن المشكلة كانت أن الدببة البنية أصبحت عنيفة للغاية بعد فقدان أشبالها. شعرت وكأنها لا تكترث بحياتها وهي تهاجم قوات شركة بايرو بكل ما لديها.

 

مع ذلك، قام P5031 بإيقاف الراديو وسحب سيفه قبل الخروج من مركبة القيادة.

هل يتذكر كلٌّ منكم القسم الذي أقسمتموه؟ اليوم، سنقاتل من أجل بقاء البشرية. تتعهد الفرقة السادسة بصد العدو نصف ساعة حتى يتسنى للفرقة الأخرى الانسحاب.

 

 

 

“بهذه الطريقة، حتى لو هلكت فرقتنا السادسة، فإن الفرق الأخرى ستظل لديها فرصة للهروب!

 

 

 

“عندما يتراجعون إلى سور الصين العظيم، فإنهم سيجدون بالتأكيد فرصة أخرى للانتقام لنا.

 

 

 

أود أن أشكر الجميع على ثقتهم على مر السنين. أيها الرفاق، لنقاتل معًا حتى الموت. حتى في الموت مجد.

 

 

 

اليوم، أنا مستعد للتخلي عن حياتي والاستراحة هنا. بعد اليوم، سأكون هنا في هذه البرية أحرس السهول الوسطى معكم.

 

 

أودّ حقًا أن آمر لواء المشاة بالبقاء وتوفير غطاء بينما تنسحب بقية القوات معًا. بهذه الطريقة، قد أتمكن من النجاة. لكن لا أستطيع قول ذلك، فأنا أعلم أنكم جميعًا ستُهانون حتى الموت بسبب المطاردة. لقد جاء البرابرة مُستعدين. لن يسمحوا لنا بالمغادرة.

مع ذلك، قام P5031 بإيقاف الراديو وسحب سيفه قبل الخروج من مركبة القيادة.

قال P5031 لأحد ضباط الأركان، “أوصلني إلى القسم بأكمله”.

 

على الرغم من أن شركة بايرو نجحت في قتل معظم الدببة البنية باستخدام أسلحتها النارية والمتفجرات، إلا أن تشكيلها الدفاعي أصبح في حالة من الفوضى.

ارتفعت معنوياته وهو يقول مبتسمًا لمساعده الذي بجانبه: “أنا آسف. أرجو إبلاغ الفرق الأخرى بالانسحاب بسرعة. فرقتنا السادسة ستمنحهم بعض الوقت للانسحاب.”

 

 

بما أن سرية بايرو كانت تخوض هذه المعركة منذ ساعات، فقد نفدت ذخيرتها تقريبًا. فقد استُنفدت كميات كبيرة من ذخيرتها على البرابرة القدامى في بداية المعركة.

وبعد ذلك رفع صابره وهاجم جيش الحملة.

“نعم” ضغط ضابط الأركان على الزر الأحمر الموجود على لوحة التحكم.

 

كان قائد جيش الحملة يخطط لمعركة اليوم منذ زمن طويل. ظنّ كثيرون أن البرابرة لا يعرفون شيئًا عن السهول الوسطى، لكنهم لم يدركوا أن التجريبية الذكية قد ساعدتهم بالفعل في رسم خريطة لما تعرفه عن الشمال، وأطلعتهم على الوضع في السهول الوسطى.

بعد أن حدّق مساعده في P5031 بصمت لبضع ثوانٍ، اتصل سريعًا بجميع الفرق الأخرى. بعد ذلك، استلّ هو وضباط الأركان سيوفهم أيضًا.

كان الجميع يعلم أن المعركة قد تحولت إلى فوضى عارمة عند هذه النقطة، لذا فإن إصدار أي أوامر أخرى للقوات سيكون بلا جدوى. كل ما يمكنهم فعله الآن هو بذل قصارى جهدهم والاختفاء كالمستعر الأعظم. كانوا بحاجة إلى إلهام الجنود ليستجمعوا قواهم في أوقات عصيبة كهذه.

 

على الرغم من أن شركة بايرو نجحت في قتل معظم الدببة البنية باستخدام أسلحتها النارية والمتفجرات، إلا أن تشكيلها الدفاعي أصبح في حالة من الفوضى.

كان الجميع يعلم أن المعركة قد تحولت إلى فوضى عارمة عند هذه النقطة، لذا فإن إصدار أي أوامر أخرى للقوات سيكون بلا جدوى. كل ما يمكنهم فعله الآن هو بذل قصارى جهدهم والاختفاء كالمستعر الأعظم. كانوا بحاجة إلى إلهام الجنود ليستجمعوا قواهم في أوقات عصيبة كهذه.

 

 

 

شاهد أحد المحاربين القدامى P5031 وهو يندفع نحو العدو. ظلت كلمات قائد فرقته تتردد في أذنيه. ثم قال مازحًا: “يا الله ، ربما الموت هنا ليس سيئًا للغاية. اندفع!”

بعد تدمير شركة بايرو، سيسيطر البرابرة على تطوراتهم وتقنياتهم الحالية. ولن تكون هناك حاجة لتكرار مذبحة الحصن ١٧٦، وسيحكم البرابرة رعايا شركة بايرو كنبلاء.

 

 

هيا بنا! لنمنح رفاقنا في الخلف بعض الوقت للتراجع!

 

 

عندما يأتي الوقت لمحاربة اتحاد وانغ مرة أخرى بعد ذلك، لن يكون لديهم ميزة كونهم أكثر لياقة بدنية فحسب، بل سيحصلون أيضًا على أسلحة شركة بايرو المتقدمة.

“تكلفة!”

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط