الفصل 1026: صورة قديمة
جلست لفافة الصورة القديمة بصمت بين أصابع يوي ينغشا. لم تظهر المرأة في الصورة وكأنها تتجاوز المساحة التي كانت فيها فحسب، بل واجهت أيضًا كل شيء في صمت. على الرغم من أن حياة يوي ينغشا كانت على المحك ، إلا أنها ظلت غير مستجيبة لمناشداتها.
جلست لفافة الصورة القديمة بصمت بين أصابع يوي ينغشا. لم تظهر المرأة في الصورة وكأنها تتجاوز المساحة التي كانت فيها فحسب، بل واجهت أيضًا كل شيء في صمت. على الرغم من أن حياة يوي ينغشا كانت على المحك ، إلا أنها ظلت غير مستجيبة لمناشداتها.
ماذا…ماذا… تمكن يي يون من إيقاظ قوة الصورة؟ وجدت الجدة يين ذلك أمرًا لا يصدق. لماذا يمتلك يي يون القدرة على القيام بذلك؟
“السلف المقدس …”
بوووم!
ركعت يوي ينغشا على الأرض وأحنت رأسها بعمق. كانت يديها التي كانت تحمل الصورة ترتعش. كانت تعلم أن المرأة التي أطلقت عليها اسم “السلف المقدس” لا علاقة لها بقصر الخشب الأزوري. لقد كانت منشئة عالم الخشب الأزوري وباب السماوات الـ 33 وكانت أيضًا الشخص الذي زرع الشجرة السماوية . أما بالنسبة لقصر الخشب الازوري ، فقد ازدهروا فقط من خلال التنقيب عن الكنوز التي تركتها وراءها في باب السماوات الـ 33.
لم توقفه يوي ينغشا، ولم تقدم أي تفسير. كل ما فعلته هو الانتظار بصمت للحظة الأخيرة في حياتها.
في ظل هذه الظروف، ما هو نوع الحقوق التي لديهم ليطلقوا على أنفسهم اسم ذرية السلف المقدس؟
في أعينهم، كان مشهد شبح السلف المقدس بأكمام راقصة وفستان مرفرف يواجه يي يون قد انطبع بعمق في أذهانهم.
اقترب الخطر مرة أخرى. وبعد أن فقدت الصورة بريقها، بدأت الظلال السوداء تتجمع حولها بشكل خائف.
هل يمكن أن تكون هذه… أنماط الداو التي نقشتها المرأة ذات الرداء الأسود عندما خلقت هذا العالم؟
كان هناك ما يقرب من مائتين إلى ثلاثمائة ظل أسود – شياطين شريرة نشأت في باب السماوات الـ 33. عرفت يوي ينغشا جيدًا أنه إذا هاجمتهم الشياطين كحشد، فسيتم القضاء عليهم تمامًا حتى لو كانت هي ويي يون أقوى بعشرات المرات. أما بالنسبة للجدة يين، فقد كانت على وشك أن يلتهمها هذا الظل الغريب.
زمجر مائتي ظل أسود في وقت واحد عندما تأكدوا من اختفاء التهديد من الصورة. وقد بدأ عدد قليل من أقوى الوحوش في الاقتراب ببطء. كانت عيونهم الخضراء الشبحية وأنيابهم البشعة على مقربة منهم بالفعل.
اقتربت الظلال السوداء، وتركتهم خارج الخيارات …
ولكن هذا الشعور كان سريع الزوال فقط!
“دعني ألقي نظرة على تلك الصورة.”
كان لدى يي يون فقط شعور بأن جمالها ينضح بقداسة سماوية. كان من المستحيل أن يكون لدى الناس القليل من عدم الاحترام تجاهها.
في لحظة اليأس، بدا صوت يي يون فجأة. تعثرت يوي ينغشا للحظة قبل أن تسلمه الصورة.
تحركت أصابعها بلطف عبر الهواء كما لو كانت تنقش أنماطًا سماوية فيها.
في اللحظة التي هبطت فيها الصورة بين يديه، أغلق يي يون عينيه بينما قام بإدخال اليوان تشى ببطء في الصورة. عند رؤية هذا المشهد، تنهدت يوي ينغشا بخفة. يبدو أن يي يون كان يحاول إيقاظ القوة النائمة داخل الصورة.
زمجر مائتي ظل أسود في وقت واحد عندما تأكدوا من اختفاء التهديد من الصورة. وقد بدأ عدد قليل من أقوى الوحوش في الاقتراب ببطء. كانت عيونهم الخضراء الشبحية وأنيابهم البشعة على مقربة منهم بالفعل.
ومع ذلك، كانت هذه الصورة هي الشيء الذي جعلها عاجزة على الرغم من ارتباطها الحيوي بالشجرة السماوية منذ صغرها. كان يي يون غريبًا وكانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها إلى عالم الخشب الأزوري، فماذا يمكنه أن يفعل؟ لقد كانت مجرد محاولة يائسة أخيرة.
كان هناك ما يقرب من مائتين إلى ثلاثمائة ظل أسود – شياطين شريرة نشأت في باب السماوات الـ 33. عرفت يوي ينغشا جيدًا أنه إذا هاجمتهم الشياطين كحشد، فسيتم القضاء عليهم تمامًا حتى لو كانت هي ويي يون أقوى بعشرات المرات. أما بالنسبة للجدة يين، فقد كانت على وشك أن يلتهمها هذا الظل الغريب.
لم توقفه يوي ينغشا، ولم تقدم أي تفسير. كل ما فعلته هو الانتظار بصمت للحظة الأخيرة في حياتها.
هل يمكن أن تكون هذه… أنماط الداو التي نقشتها المرأة ذات الرداء الأسود عندما خلقت هذا العالم؟
“آه! آه! آه!”
أعطت الجدة يين سجدة عميقة. تم القضاء على جميع الشياطين الشريرة المحيطة، وإلى جانب صمت السافانا، بدا المشهد الذي كانوا فيه ثابتًا في مكانه إلى الأبد.
زمجر مائتي ظل أسود في وقت واحد عندما تأكدوا من اختفاء التهديد من الصورة. وقد بدأ عدد قليل من أقوى الوحوش في الاقتراب ببطء. كانت عيونهم الخضراء الشبحية وأنيابهم البشعة على مقربة منهم بالفعل.
كانت زهرة اللوتس الحمراء ذات التسع بتلات ترفرف حولها، وكانت هناك هالة عميقة من السامسارا تتردد حولها. على الرغم من أنها كانت مجرد صورة وهمية ، إلا أن يي يون كان لا يزال قادر على الشعور بقوة هائلة منها.
وفي تلك اللحظة، كانت عيون يي يون لا تزال مغلقة بإحكام. بينما كان محاط بالظلال السوداء، غطت طاقة الكريستال الأرجواني الصورة. فجأة، شعر بقشعريرة جاءت من روحه وبعد ذلك مباشرة، شعر يي يون وكأنه دخل مرة أخرى إلى الفضاء داخل الكريستال الأرجواني، مما سمح له برؤية تلك المرأة.
في أعينهم، كان مشهد شبح السلف المقدس بأكمام راقصة وفستان مرفرف يواجه يي يون قد انطبع بعمق في أذهانهم.
كانت على زهرة لوتس حمراء ذات تسع بتلات، وظهرها يواجه يي يون. اندفع شعرها الأسود على ظهرها مثل الشلالات، وبدا أن الوقت قد توقف مؤقتًا. فقط عندما شعرت المرأة ذات الرداء الأسود بوجود يي يون، أدارت رأسها ببطء…
بوووم!
ومع ذلك، كانت هذه الصورة هي الشيء الذي جعلها عاجزة على الرغم من ارتباطها الحيوي بالشجرة السماوية منذ صغرها. كان يي يون غريبًا وكانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها إلى عالم الخشب الأزوري، فماذا يمكنه أن يفعل؟ لقد كانت مجرد محاولة يائسة أخيرة.
كما لو أنه مزق الزمكان، عادت رؤية يي يون على الفور إلى سهول الموت مرة أخرى.
“هذا …” لقد تفاجأت يوي ينغشا. لم تكن قادرة على إيقاظ الصورة وعلى مدى الأجيال الماضية، تمكنت واحدة فقط من الفتيات المقدسات من إيقاظ جزء صغير من قوة الصورة. لماذا كان يي يون قادرًا على القيام بذلك؟
لقد رأى الصورة التي كان يحملها سابقًا بين يديه تنجرف للأعلى وهي تنتشر ببطء في الهواء.
جلست لفافة الصورة القديمة بصمت بين أصابع يوي ينغشا. لم تظهر المرأة في الصورة وكأنها تتجاوز المساحة التي كانت فيها فحسب، بل واجهت أيضًا كل شيء في صمت. على الرغم من أن حياة يوي ينغشا كانت على المحك ، إلا أنها ظلت غير مستجيبة لمناشداتها.
كانت شخصية المرأة في الصورة مطابقة لتلك التي رآها في فضاء الكريستال الأرجواني.
ركعت يوي ينغشا على الأرض وأحنت رأسها بعمق. كانت يديها التي كانت تحمل الصورة ترتعش. كانت تعلم أن المرأة التي أطلقت عليها اسم “السلف المقدس” لا علاقة لها بقصر الخشب الأزوري. لقد كانت منشئة عالم الخشب الأزوري وباب السماوات الـ 33 وكانت أيضًا الشخص الذي زرع الشجرة السماوية . أما بالنسبة لقصر الخشب الازوري ، فقد ازدهروا فقط من خلال التنقيب عن الكنوز التي تركتها وراءها في باب السماوات الـ 33.
“هذا …” لقد تفاجأت يوي ينغشا. لم تكن قادرة على إيقاظ الصورة وعلى مدى الأجيال الماضية، تمكنت واحدة فقط من الفتيات المقدسات من إيقاظ جزء صغير من قوة الصورة. لماذا كان يي يون قادرًا على القيام بذلك؟
“هذا …” لقد تفاجأت يوي ينغشا. لم تكن قادرة على إيقاظ الصورة وعلى مدى الأجيال الماضية، تمكنت واحدة فقط من الفتيات المقدسات من إيقاظ جزء صغير من قوة الصورة. لماذا كان يي يون قادرًا على القيام بذلك؟
فروم!
لسبب ما، شعر يي يون أن الصورة الوهمية الأنثوية قد أعطته نظرة خاطفة.
انتشر إشعاع قوس قزح من الصورة. استحم يي يون في الضوء وبدا على الفور كما لو كان حاكمًا سماويًا نازلًا!
فروم!
لم تكن هالة يي يون، ولكن هالة المرأة في الصورة.
اندفعت الأشعة السماوية في كل اتجاه، مما جعل الظلال السوداء تصدر صرخات لاذعة. أولئك الذين كانوا على مسافة بعيدة هربوا في ذعر، بينما تحول أولئك الذين كانوا على مسافة قريبة منهم إلى رماد عندما اجتاحهم ضوء قوس قزح!
وببطء، بدت صورة المرأة الوهمية وكأنها تخرج من الصورة. يبدو أن كل خطوة اتخذتها كانت تلد زهرة لوتس حمراء متألقة.
دون قصد، كانت الدموع تتدفق من عيون الجدة يين القديمة. بعد عشرات الملايين من السنين من المثابرة والحماية، مع كون جيل بعد جيل من الناس حراسًا لهذا العالم المحطم والقصر المتضائل، تمكنت، التي كانت أيامها معدودة، من رؤية السلف المقدس مما يجعل وجودها محسوسًا اليوم!
تحركت أصابعها بلطف عبر الهواء كما لو كانت تنقش أنماطًا سماوية فيها.
كانت على زهرة لوتس حمراء ذات تسع بتلات، وظهرها يواجه يي يون. اندفع شعرها الأسود على ظهرها مثل الشلالات، وبدا أن الوقت قد توقف مؤقتًا. فقط عندما شعرت المرأة ذات الرداء الأسود بوجود يي يون، أدارت رأسها ببطء…
وسعت يوي ينغشا عينيها لكن مسارات الأنماط السماوية كانت ضبابية في مكان بديل. لم تكن قادرة على تمييز ذلك بوضوح كما لو كان هناك شيء يحجب رؤيتها.
هل يمكن أن تكون هذه… أنماط الداو التي نقشتها المرأة ذات الرداء الأسود عندما خلقت هذا العالم؟
“نجحت… الخليفة؟“
كانت المرأة ذات الملابس السوداء هي خالق هذا العالم، لذلك كانت معادلة لحاكم عندما يتعلق الأمر بعالم الخشب الأزوري العظيم!
تحركت أصابعها بلطف عبر الهواء كما لو كانت تنقش أنماطًا سماوية فيها.
تشا! تشا! تشا!
لم توقفه يوي ينغشا، ولم تقدم أي تفسير. كل ما فعلته هو الانتظار بصمت للحظة الأخيرة في حياتها.
اندفعت الأشعة السماوية في كل اتجاه، مما جعل الظلال السوداء تصدر صرخات لاذعة. أولئك الذين كانوا على مسافة بعيدة هربوا في ذعر، بينما تحول أولئك الذين كانوا على مسافة قريبة منهم إلى رماد عندما اجتاحهم ضوء قوس قزح!
عندما أصبحت رؤيتها الضبابية واضحة تدريجيًا، رأت الجدة يين مشهدًا لشخصية مغمورة في الضوء السماوي .
الشياطين الشريرة التي ولدت في باب السماوات الـ 33 لم تكن قادرة على مقاومة قوة الحاكم.
ومع ذلك، كانت هذه الصورة هي الشيء الذي جعلها عاجزة على الرغم من ارتباطها الحيوي بالشجرة السماوية منذ صغرها. كان يي يون غريبًا وكانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها إلى عالم الخشب الأزوري، فماذا يمكنه أن يفعل؟ لقد كانت مجرد محاولة يائسة أخيرة.
حتى الشيطان الشرير الذي دخل جسد الجدة يين أطلق صرخة عالية قبل أن يتحول إلى خيط دخان أزرق .
حتى الشيطان الشرير الذي دخل جسد الجدة يين أطلق صرخة عالية قبل أن يتحول إلى خيط دخان أزرق .
اهتز جسد الجدة يين قبل أن تسقط على الأرض. لقد نجت للتو من فكي الموت وكانت ضعيفة للغاية. ومع ذلك، تحت إضاءة ضوء قوس قزح السماوي ، بدأت عيناها التي كانت على وشك أن تصبح عمياء في الانفتاح ببطء.
عندما أصبحت رؤيتها الضبابية واضحة تدريجيًا، رأت الجدة يين مشهدًا لشخصية مغمورة في الضوء السماوي .
عندما أصبحت رؤيتها الضبابية واضحة تدريجيًا، رأت الجدة يين مشهدًا لشخصية مغمورة في الضوء السماوي .
كانت على زهرة لوتس حمراء ذات تسع بتلات، وظهرها يواجه يي يون. اندفع شعرها الأسود على ظهرها مثل الشلالات، وبدا أن الوقت قد توقف مؤقتًا. فقط عندما شعرت المرأة ذات الرداء الأسود بوجود يي يون، أدارت رأسها ببطء…
“نجحت… الخليفة؟“
كانت على زهرة لوتس حمراء ذات تسع بتلات، وظهرها يواجه يي يون. اندفع شعرها الأسود على ظهرها مثل الشلالات، وبدا أن الوقت قد توقف مؤقتًا. فقط عندما شعرت المرأة ذات الرداء الأسود بوجود يي يون، أدارت رأسها ببطء…
كان أول ما فكرت به الجدة يين هو يوي ينغشا، ولكن بعد فترة طويلة، أدركت أنه لم يكن يوي ينغشا ، بل يي يون .
في ظل هذه الظروف، ما هو نوع الحقوق التي لديهم ليطلقوا على أنفسهم اسم ذرية السلف المقدس؟
ماذا…ماذا… تمكن يي يون من إيقاظ قوة الصورة؟ وجدت الجدة يين ذلك أمرًا لا يصدق. لماذا يمتلك يي يون القدرة على القيام بذلك؟
ركعت يوي ينغشا على الأرض وأحنت رأسها بعمق. كانت يديها التي كانت تحمل الصورة ترتعش. كانت تعلم أن المرأة التي أطلقت عليها اسم “السلف المقدس” لا علاقة لها بقصر الخشب الأزوري. لقد كانت منشئة عالم الخشب الأزوري وباب السماوات الـ 33 وكانت أيضًا الشخص الذي زرع الشجرة السماوية . أما بالنسبة لقصر الخشب الازوري ، فقد ازدهروا فقط من خلال التنقيب عن الكنوز التي تركتها وراءها في باب السماوات الـ 33.
كان لدى يوي ينغشا، وكذلك الفتيات المقدسات من الأجيال السابقة من قصر الخشب الأزوري ، علاقة ضعيفة بالشجرة السماوية التي تنبع من أرواحهن وسلالتهن. ونتيجة لذلك، كانوا قادرين على امتلاك أشياء مقدسة مثل صورة السلف المقدس.
أعطت الجدة يين سجدة عميقة. تم القضاء على جميع الشياطين الشريرة المحيطة، وإلى جانب صمت السافانا، بدا المشهد الذي كانوا فيه ثابتًا في مكانه إلى الأبد.
أما بالنسبة ليي يون، فقد تم تصنيفه على أنه شخص غريب من قبل قصر الخشب الأزوري ، ولكن الآن، تمكن شخص خارجي من إيقاظ سلفهم المقدس؟
بوووم!
كان يي يون يواجه الصورة الوهمية للسلف المقدس. في الضوء، بدت شخصية السلف المقدس وكأنها سراب حالم، ولم تكن هناك طريقة لتمييز ملامح وجهها. وبالمثل، لم يتمكن يي يون من تمييز أنماط الداو التي رسمتها بيدها.
“آه! آه! آه!”
كان لدى يي يون فقط شعور بأن جمالها ينضح بقداسة سماوية. كان من المستحيل أن يكون لدى الناس القليل من عدم الاحترام تجاهها.
كان أول ما فكرت به الجدة يين هو يوي ينغشا، ولكن بعد فترة طويلة، أدركت أنه لم يكن يوي ينغشا ، بل يي يون .
كانت زهرة اللوتس الحمراء ذات التسع بتلات ترفرف حولها، وكانت هناك هالة عميقة من السامسارا تتردد حولها. على الرغم من أنها كانت مجرد صورة وهمية ، إلا أن يي يون كان لا يزال قادر على الشعور بقوة هائلة منها.
دون قصد، كانت الدموع تتدفق من عيون الجدة يين القديمة. بعد عشرات الملايين من السنين من المثابرة والحماية، مع كون جيل بعد جيل من الناس حراسًا لهذا العالم المحطم والقصر المتضائل، تمكنت، التي كانت أيامها معدودة، من رؤية السلف المقدس مما يجعل وجودها محسوسًا اليوم!
لسبب ما، شعر يي يون أن الصورة الوهمية الأنثوية قد أعطته نظرة خاطفة.
“دعني ألقي نظرة على تلك الصورة.”
من الواضح أنها كانت صورة شب تركت في لفافة تم تركها منذ زمن طويل، ومع ذلك فقد كانت قادرة على اجتياز أنهار الزمن الطويلة للتركيز عليه.
ومع ذلك، كانت هذه الصورة هي الشيء الذي جعلها عاجزة على الرغم من ارتباطها الحيوي بالشجرة السماوية منذ صغرها. كان يي يون غريبًا وكانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها إلى عالم الخشب الأزوري، فماذا يمكنه أن يفعل؟ لقد كانت مجرد محاولة يائسة أخيرة.
ولكن هذا الشعور كان سريع الزوال فقط!
جلست لفافة الصورة القديمة بصمت بين أصابع يوي ينغشا. لم تظهر المرأة في الصورة وكأنها تتجاوز المساحة التي كانت فيها فحسب، بل واجهت أيضًا كل شيء في صمت. على الرغم من أن حياة يوي ينغشا كانت على المحك ، إلا أنها ظلت غير مستجيبة لمناشداتها.
وتبددت الصورة الوهمية تدريجيا …
وفي تلك اللحظة، كانت عيون يي يون لا تزال مغلقة بإحكام. بينما كان محاط بالظلال السوداء، غطت طاقة الكريستال الأرجواني الصورة. فجأة، شعر بقشعريرة جاءت من روحه وبعد ذلك مباشرة، شعر يي يون وكأنه دخل مرة أخرى إلى الفضاء داخل الكريستال الأرجواني، مما سمح له برؤية تلك المرأة.
تراجعت الشياطين الشريرة بصرخات حادة، وبعد فترة غير معروفة من الزمن، فتح يي يون عينيه فجأة بعد أن شعر وكأنه شهد حلما.
كان يي يون يواجه الصورة الوهمية للسلف المقدس. في الضوء، بدت شخصية السلف المقدس وكأنها سراب حالم، ولم تكن هناك طريقة لتمييز ملامح وجهها. وبالمثل، لم يتمكن يي يون من تمييز أنماط الداو التي رسمتها بيدها.
عندها فقط رأى يوي ينغشا والجدة يين لا يزالان ساجدين على الأرض.
“نجحت… الخليفة؟“
في أعينهم، كان مشهد شبح السلف المقدس بأكمام راقصة وفستان مرفرف يواجه يي يون قد انطبع بعمق في أذهانهم.
اهتز جسد الجدة يين قبل أن تسقط على الأرض. لقد نجت للتو من فكي الموت وكانت ضعيفة للغاية. ومع ذلك، تحت إضاءة ضوء قوس قزح السماوي ، بدأت عيناها التي كانت على وشك أن تصبح عمياء في الانفتاح ببطء.
دون قصد، كانت الدموع تتدفق من عيون الجدة يين القديمة. بعد عشرات الملايين من السنين من المثابرة والحماية، مع كون جيل بعد جيل من الناس حراسًا لهذا العالم المحطم والقصر المتضائل، تمكنت، التي كانت أيامها معدودة، من رؤية السلف المقدس مما يجعل وجودها محسوسًا اليوم!
كان لدى يي يون فقط شعور بأن جمالها ينضح بقداسة سماوية. كان من المستحيل أن يكون لدى الناس القليل من عدم الاحترام تجاهها.
أعطت الجدة يين سجدة عميقة. تم القضاء على جميع الشياطين الشريرة المحيطة، وإلى جانب صمت السافانا، بدا المشهد الذي كانوا فيه ثابتًا في مكانه إلى الأبد.
أما بالنسبة ليي يون، فقد تم تصنيفه على أنه شخص غريب من قبل قصر الخشب الأزوري ، ولكن الآن، تمكن شخص خارجي من إيقاظ سلفهم المقدس؟
الشياطين الشريرة التي ولدت في باب السماوات الـ 33 لم تكن قادرة على مقاومة قوة الحاكم.
