Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1025

الفصل 1025: عيون شريرة

مع حياتها على المحك، صرخت يوي ينغشا في خوف. لقد سقطت تقريبًا ولكن في تلك اللحظة، انبعث فجأة إشعاع قوس قزح من صدرها!

سقط المطر الأسود في سيل كثيف. بينما كان يي يون ورفاقه يتقدمون عبر المطر، شكلوا حاجزًا وقائيًا لعزل قطرات المطر عن أنفسهم.

في تلك اللحظة، تمكن يي يون أخيرا من تمييز العدو بوضوح. كانت تلك العيون في الواقع نقطًا سوداء غامضة. كان لكل كيان جسم غامض ولم يترك سوى زوج من العيون في الجزء الخارجي منه. كانت العيون مليئة بسواد خافت لأنها تنضح بضوء أخضر غريبة.

لقد اختفى العملاق البرونزي تمامًا. ولم يتمكنوا من سماع الأصوات المضطربة للسلاسل المعدنية التي تحتك ببعضها البعض. ولكن في صمت المطر الضبابي، شعر يي يون أن هناك شيئًا يحدق بهم باستمرار. لقد شعر بقلق هائل.

اشتبه يي يون ذات مرة في أن الرجل الذي يحمل الرمح وامرأة اللوتس الحمراء كانا المالكين السابقين للكريستال الأرجواني.

لكن يي يون لم ير أي شيء في المرات القليلة التي أدار فيها رأسه.

“السلف المقدس، من فضلك امنحيني قوتك، حتى لو كانت جزءًا من المليار منها…”

قالت يوي ينغشا فجأة: “يي يون، هناك شيء ليس على ما يرام“. شعرت بأمواج باردة تهاجمهم، وعلى الرغم من المشي لفترة طويلة، إلا أن محيطهم لم يتغير على الإطلاق. كان الأمر كما لو كانوا يسيرون في دوائر.

حالة ميؤوس منها!

الجدة هل نستمر؟

لم يتمكن يي يون إلا من عرض الحقائق على الرغم من أنه يمقت فكرة مهاجمة الجدة يين. وفي اللحظة التي ماتت فيها، ستنخفض قوتهم الجماعية بشكل كبير أيضًا.

كانت الجدة يين تقود الطريق بالسير إلى الأمام. عندما نادتها يوي ينغشا، لم تستجب الجدة يين على الفور. بدلا من ذلك، كانت مستمرة إلى الأمام مباشرة.

“الجدة لا تزال على قيد الحياة. قال يوي ينغشا بصوت مرتجف: “لا يزال بإمكاني الشعور بهالتها ، لكنها ضعيفة جدًا“. كان لديها شكوكها أنه بمجرد انتهاء زوج العيون من التهامها ، فمن المحتمل أن يصبح التعامل معه أكثر صعوبة. ومع ذلك، لم تكن هناك طريقة تمكنها من تقوية قلبها لقتل الجدة يين في تلك اللحظة من الزمن.

الجدة.”

“الجدة … هل نستمر؟“

شعرت يوي ينغشا فجأة بشيء خاطئ عندما تحركت أمام الجدة يين. ما رأته استنزف اللون من وجهها.

اشتبه يي يون ذات مرة في أن الرجل الذي يحمل الرمح وامرأة اللوتس الحمراء كانا المالكين السابقين للكريستال الأرجواني.

في تلك اللحظة، كان وجه الجدة يين محاطًا بطبقة مكثفة من هواء الجثث. كان كيانها بأكمله يشبه كائنًا زحف القبر، كما لو كانت على وشك الانتهاء من التعفن!

كانت عيون الجدة يين غائرة بعمق وكانت جفونها المتجعدة مغلقة بإحكام. بين شقوق عينيها تدفقت قطرات من الدم الأسود الذي كان على وشك الاضمحلال الكامل. لم تتمكن من رؤية يوي ينغشا على الإطلاق.

وأخيرا، تحركت بضعة أزواج من العيون. لقد كانوا مثل السهام التي تركت أوتارها، عندما اندفعت نحو يوي ينغشا أولاً!

ومع ذلك، رفعت الجدة يين فجأة يدها اليمنى المتصلبة. في كف يدها اليمنى، وكذلك رقبتها، كانت هناك عينان غريبتان إضافيتان لا تخصانها. كانت العيون خضراء اللون، وبينما كانت ترمش، كانت تحدق باهتمام في يوي ينغشا، كما لو كانوا يشاهدون فريسة لذيذة!

تحرك الظل الأسود بسرعة كبيرة، وبسرعة كبيرة بحيث لم يكن لدى يوي ينغشا أي وسيلة للمراوغة. وكان الظل الأسود قد اندفع بالفعل أمامها!

آه!”

مع حياتها على المحك، صرخت يوي ينغشا في خوف. لقد سقطت تقريبًا ولكن في تلك اللحظة، انبعث فجأة إشعاع قوس قزح من صدرها!

مثل هذا المشهد الغريب جعل يوي ينغشا تصرخ في رعب. كانت الجدة يين هي الأقرب إليها. والآن تحولت فجأة إلى كائن غريب. كان لهذا الرعب تأثير أكبر بعشر مرات من مواجهة أي خطر عادي!

ومع ذلك، رفعت الجدة يين فجأة يدها اليمنى المتصلبة. في كف يدها اليمنى، وكذلك رقبتها، كانت هناك عينان غريبتان إضافيتان لا تخصانها. كانت العيون خضراء اللون، وبينما كانت ترمش، كانت تحدق باهتمام في يوي ينغشا، كما لو كانوا يشاهدون فريسة لذيذة!

احذري!”

في اللحظة التي يخفت فيها إشعاع قوس قزح، ستتحرك الظلال السوداء التي تحوم في السماء مرة أخرى!

قام يي يون على الفور بسحب سيف يانغ النقي المكسور ووقف بجانب يوي ينغشا. العينان اللتان ظهرتا على جسد الجدة يين جعلتا فروة رأسه ترتعش.

ومع ذلك، كانت يوي ينغشا تدرك تمامًا أنه ليس لديها طريقة لإيقاظ القوة الموجودة في الصورة. لقد حاولت عدة مرات في الماضي سواء كانت الشجرة السماوية أو الصورة، ولم تتلق أي رد من محاولاتها.

ولكن في تلك اللحظة، كان يي يون في حيرة. يبدو أن العيون كانت تحاول استحواذ أو التهام جثة الجدة يين.

سقطت يوي ينغشا بقوة على الأرض عندما سقطت لفيفة صورة من صدر يوي ينغشا.

ماذا يجب ان يفعل؟ هل يجب عليه أن يهاجم؟

ظهرت المزيد من العيون وشكلت تجمعًا كاملاً تحت المطر الغزير!

لم يكن يي يون متأكدًا مما إذا كانت ضربة منه يمكن أن تقتل العيون على جسد الجدة يين ولكن ربما لم يكن هناك شك في أن الجدة يين ستموت!

مع حياتها على المحك، صرخت يوي ينغشا في خوف. لقد سقطت تقريبًا ولكن في تلك اللحظة، انبعث فجأة إشعاع قوس قزح من صدرها!

الجدة لا تزال على قيد الحياة. قال يوي ينغشا بصوت مرتجف: “لا يزال بإمكاني الشعور بهالتها ، لكنها ضعيفة جدًا“. كان لديها شكوكها أنه بمجرد انتهاء زوج العيون من التهامها ، فمن المحتمل أن يصبح التعامل معه أكثر صعوبة. ومع ذلك، لم تكن هناك طريقة تمكنها من تقوية قلبها لقتل الجدة يين في تلك اللحظة من الزمن.

إنها هي!

على الرغم من أن الكبيرة يين لا تزال على قيد الحياة، إلا أنه ليس لدينا خيارات. إذا كانت العيون قادرة على التهام الجدة يين، فلن يشكل التهامنا نحن الاثنين أي مشكلة . إذا لم نهاجم، فلن تكون هناك أي فرص متبقية.”

شعرت يوي ينغشا فجأة بشيء خاطئ عندما تحركت أمام الجدة يين. ما رأته استنزف اللون من وجهها.

لم يتمكن يي يون إلا من عرض الحقائق على الرغم من أنه يمقت فكرة مهاجمة الجدة يين. وفي اللحظة التي ماتت فيها، ستنخفض قوتهم الجماعية بشكل كبير أيضًا.

أخذ يي يون نفسا عميقا. بالعودة إلى السماء الإمبراطورية البدائية، رأى يي يون شبحين مختبئين في الكريستال الأرجواني بينما اكتسب نظرة ثاقبة على عجلة ال 10000 شيطان. كان أحدهما رجلاً يحمل رمحًا، بينما كانت الأخرى هذه المرأة. كانت تحمل زهرة لوتس حمراء ذات تسع بتلات مما ترك انطباعًا عميقًا على يي يون.

تمامًا كما كانت يوي ينغشا مترددة، فإن المشهد المفاجئ الذي أعقب ذلك جعل يوي ينغشا تشعر وكأنها سقطت في كهف متجمد. استطاعت رؤية أزواج من العيون الخضراء تضيء تحت المطر البعيد.

“بنغ!”

كانت هذه العيون أكبر من تلك التي رأتها من قبل. كان هناك أكثر من مائة زوج من العيون وهم يصطفون في صفوف! يقع أكبر زوج في أعلى نقطة. كان كبيرًا مثل الفانوس وكانت عيناه تنضح بنظرة باردة عندما نظرت إلى يي يون ويوي ينغشا.

ماذا يجب ان يفعل؟ هل يجب عليه أن يهاجم؟

حالة ميؤوس منها!

توقفت نبضات قلب يي يون. مع الظهور المفاجئ لأكثر من مائة زوج من العيون المرعبة، مع قدرة كل زوج على التهام خبير مثل الجدة يين، هل كان لديه هو ويوي ينغشا أي فرصة للبقاء على قيد الحياة؟

توقفت نبضات قلب يي يون. مع الظهور المفاجئ لأكثر من مائة زوج من العيون المرعبة، مع قدرة كل زوج على التهام خبير مثل الجدة يين، هل كان لديه هو ويوي ينغشا أي فرصة للبقاء على قيد الحياة؟

ولكن في تلك اللحظة، كان يي يون في حيرة. يبدو أن العيون كانت تحاول استحواذ أو التهام جثة الجدة يين.

لم يعد من الممكن استخدام برج مجيء الحاكم مرة أخرى، وحتى مع تشي السيف المتبقيين اللذين تركهما لورد المطر السعيد، فقد شعر أنه لا يستطيع سوى تحمل عشر ثوانٍ إضافية على الأكثر. يمكن لسيف تشي واحد في أحسن الأحوال أن يدمر زوجًا أو زوجين من العيون! هل كان لا يزال هناك مخرج؟

لم يكن يي يون متأكدًا مما إذا كانت ضربة منه يمكن أن تقتل العيون على جسد الجدة يين ولكن ربما لم يكن هناك شك في أن الجدة يين ستموت!

با! با! با!”

لقد عرفت أن الصورة بها قوة لا يمكن فهمها مختومة فيها. لقد كانت قوة السلف المقدس، وما حدث سابقًا أثبت أن شياطين باب السماوات الثلاثة والثلاثين الأشرار كانوا خائفين من هذه القوة.

ظهرت المزيد من العيون وشكلت تجمعًا كاملاً تحت المطر الغزير!

سقطت يوي ينغشا بقوة على الأرض عندما سقطت لفيفة صورة من صدر يوي ينغشا.

وأخيرا، تحركت بضعة أزواج من العيون. لقد كانوا مثل السهام التي تركت أوتارها، عندما اندفعت نحو يوي ينغشا أولاً!

كانت هذه العيون أكبر من تلك التي رأتها من قبل. كان هناك أكثر من مائة زوج من العيون وهم يصطفون في صفوف! يقع أكبر زوج في أعلى نقطة. كان كبيرًا مثل الفانوس وكانت عيناه تنضح بنظرة باردة عندما نظرت إلى يي يون ويوي ينغشا.

في تلك اللحظة، تمكن يي يون أخيرا من تمييز العدو بوضوح. كانت تلك العيون في الواقع نقطًا سوداء غامضة. كان لكل كيان جسم غامض ولم يترك سوى زوج من العيون في الجزء الخارجي منه. كانت العيون مليئة بسواد خافت لأنها تنضح بضوء أخضر غريبة.

لقد عرفت أن الصورة بها قوة لا يمكن فهمها مختومة فيها. لقد كانت قوة السلف المقدس، وما حدث سابقًا أثبت أن شياطين باب السماوات الثلاثة والثلاثين الأشرار كانوا خائفين من هذه القوة.

تحرك الظل الأسود بسرعة كبيرة، وبسرعة كبيرة بحيث لم يكن لدى يوي ينغشا أي وسيلة للمراوغة. وكان الظل الأسود قد اندفع بالفعل أمامها!

كانت هذه العيون أكبر من تلك التي رأتها من قبل. كان هناك أكثر من مائة زوج من العيون وهم يصطفون في صفوف! يقع أكبر زوج في أعلى نقطة. كان كبيرًا مثل الفانوس وكانت عيناه تنضح بنظرة باردة عندما نظرت إلى يي يون ويوي ينغشا.

مع حياتها على المحك، صرخت يوي ينغشا في خوف. لقد سقطت تقريبًا ولكن في تلك اللحظة، انبعث فجأة إشعاع قوس قزح من صدرها!

كانت هذه العيون أكبر من تلك التي رأتها من قبل. كان هناك أكثر من مائة زوج من العيون وهم يصطفون في صفوف! يقع أكبر زوج في أعلى نقطة. كان كبيرًا مثل الفانوس وكانت عيناه تنضح بنظرة باردة عندما نظرت إلى يي يون ويوي ينغشا.

تشا! تشا! تشا!”

“احذري!”

كان إشعاع قوس قزح مثل السيوف الحادة غير القابلة للتدمير. أينما مرت، فإن الظلال السوداء ينبعث منها عواء الأشباح الوحشية. تم اختراق العديد من الظلال السوداء بواسطة إشعاع قوس قزح!

قالت يوي ينغشا فجأة: “يي يون، هناك شيء ليس على ما يرام“. شعرت بأمواج باردة تهاجمهم، وعلى الرغم من المشي لفترة طويلة، إلا أن محيطهم لم يتغير على الإطلاق. كان الأمر كما لو كانوا يسيرون في دوائر.

بنغ!”

هل كان المالك السابق للكريستال الأرجواني هو الشخص الذي أنشأ باب السماوات الـ 33 وزرع الشجرة السماوية التي دعمت عالم الخشب الأزوري العظيم؟

سقطت يوي ينغشا بقوة على الأرض عندما سقطت لفيفة صورة من صدر يوي ينغشا.

في تلك اللحظة، كان وجه الجدة يين محاطًا بطبقة مكثفة من هواء الجثث. كان كيانها بأكمله يشبه كائنًا زحف القبر، كما لو كانت على وشك الانتهاء من التعفن!

كانت الصورة قديمة للغاية وكان لها طابع العصور القديمة. لقد انبعثت أشعة ضوء قوس قزح منها !

كانت هذه العيون أكبر من تلك التي رأتها من قبل. كان هناك أكثر من مائة زوج من العيون وهم يصطفون في صفوف! يقع أكبر زوج في أعلى نقطة. كان كبيرًا مثل الفانوس وكانت عيناه تنضح بنظرة باردة عندما نظرت إلى يي يون ويوي ينغشا.

لقد تركت الصورة عددًا لا يحصى من الظلال خائفين من الاقتراب. ليس هذا فحسب، بل حتى الظل الذي دخل جسد الجدة يين كان مرعوبًا.

كانت عيون الجدة يين غائرة بعمق وكانت جفونها المتجعدة مغلقة بإحكام. بين شقوق عينيها تدفقت قطرات من الدم الأسود الذي كان على وشك الاضمحلال الكامل. لم تتمكن من رؤية يوي ينغشا على الإطلاق.

هذا هو…

عندما سقطت الصورة على الأرض، فتحت ببطء وكشفت عن نفسها. لقد صورت امرأة . كانت طويلة وكان خصرها نحيفًا. كانت ترتدي فستاناً أسود وفي منتصف حاجبيها كان هناك بصمة لوتس مشرقة ذات تسع بتلات.

نظر يي يون إلى الصورة في حالة صدمة. سقطت الصورة على العشب، وعلى الرغم من المطر الأسود الكثيف، لم تلطخ الصورة قطرة واحدة.

كانت عيون الجدة يين غائرة بعمق وكانت جفونها المتجعدة مغلقة بإحكام. بين شقوق عينيها تدفقت قطرات من الدم الأسود الذي كان على وشك الاضمحلال الكامل. لم تتمكن من رؤية يوي ينغشا على الإطلاق.

عندما سقطت الصورة على الأرض، فتحت ببطء وكشفت عن نفسها. لقد صورت امرأة . كانت طويلة وكان خصرها نحيفًا. كانت ترتدي فستاناً أسود وفي منتصف حاجبيها كان هناك بصمة لوتس مشرقة ذات تسع بتلات.

وأخيرا، تحركت بضعة أزواج من العيون. لقد كانوا مثل السهام التي تركت أوتارها، عندما اندفعت نحو يوي ينغشا أولاً!

على الرغم من أنها كانت مجرد صورة، كان الأمر كما لو أن يي يون يمكن أن يشعر برفرفة الفستان الأسود. كما يبدو أن بصمة اللوتس تظهر نفسها في بحر روحه. هذه المرأة الغامضة كانت غير ملوثة بالعالم الفاني، وكأنها امرأة سماوية نزلت إلى العالم الفاني.

لم يتمكن يي يون إلا من عرض الحقائق على الرغم من أنه يمقت فكرة مهاجمة الجدة يين. وفي اللحظة التي ماتت فيها، ستنخفض قوتهم الجماعية بشكل كبير أيضًا.

إنها هي!

“آه!”

أخذ يي يون نفسا عميقا. بالعودة إلى السماء الإمبراطورية البدائية، رأى يي يون شبحين مختبئين في الكريستال الأرجواني بينما اكتسب نظرة ثاقبة على عجلة ال 10000 شيطان. كان أحدهما رجلاً يحمل رمحًا، بينما كانت الأخرى هذه المرأة. كانت تحمل زهرة لوتس حمراء ذات تسع بتلات مما ترك انطباعًا عميقًا على يي يون.

لكن يي يون لم ير أي شيء في المرات القليلة التي أدار فيها رأسه.

اشتبه يي يون ذات مرة في أن الرجل الذي يحمل الرمح وامرأة اللوتس الحمراء كانا المالكين السابقين للكريستال الأرجواني.

في اللحظة التي يخفت فيها إشعاع قوس قزح، ستتحرك الظلال السوداء التي تحوم في السماء مرة أخرى!

هل كان المالك السابق للكريستال الأرجواني هو الشخص الذي أنشأ باب السماوات الـ 33 وزرع الشجرة السماوية التي دعمت عالم الخشب الأزوري العظيم؟

“آه!”

تسابقت الأفكار في ذهن يي يون، ولكن في تلك اللحظة، كان إشعاع قوس قزح من الصورة يتضاءل تدريجياً. كان الأمر كما لو أن الضوء السماوي منذ فترة قد انطلق عن طريق الخطأ عندما فتحت الصورة.

في تلك اللحظة، كان وجه الجدة يين محاطًا بطبقة مكثفة من هواء الجثث. كان كيانها بأكمله يشبه كائنًا زحف القبر، كما لو كانت على وشك الانتهاء من التعفن!

في اللحظة التي يخفت فيها إشعاع قوس قزح، ستتحرك الظلال السوداء التي تحوم في السماء مرة أخرى!

“با! با! با!”

إنها صورة السلف المقدس!”

يوي ينغشا، التي انهارت على الأرض، تدحرجت على الأرض لتحتضن الصورة.

“بنغ!”

لقد عرفت أن الصورة بها قوة لا يمكن فهمها مختومة فيها. لقد كانت قوة السلف المقدس، وما حدث سابقًا أثبت أن شياطين باب السماوات الثلاثة والثلاثين الأشرار كانوا خائفين من هذه القوة.

“با! با! با!”

ومع ذلك، كانت يوي ينغشا تدرك تمامًا أنه ليس لديها طريقة لإيقاظ القوة الموجودة في الصورة. لقد حاولت عدة مرات في الماضي سواء كانت الشجرة السماوية أو الصورة، ولم تتلق أي رد من محاولاتها.

على الرغم من أنها كانت مجرد صورة، كان الأمر كما لو أن يي يون يمكن أن يشعر برفرفة الفستان الأسود. كما يبدو أن بصمة اللوتس تظهر نفسها في بحر روحه. هذه المرأة الغامضة كانت غير ملوثة بالعالم الفاني، وكأنها امرأة سماوية نزلت إلى العالم الفاني.

السلف المقدس، من فضلك امنحيني قوتك، حتى لو كانت جزءًا من المليار منها…”

……

حملت يوي ينغشا الصورة وهي راكعة بتواضع على الأرض. لقد علمت أن الصورة كانت الأمل الأخير الذي يمكن أن ينقذ الثلاثة منهم!

لم يكن يي يون متأكدًا مما إذا كانت ضربة منه يمكن أن تقتل العيون على جسد الجدة يين ولكن ربما لم يكن هناك شك في أن الجدة يين ستموت!

……

تسابقت الأفكار في ذهن يي يون، ولكن في تلك اللحظة، كان إشعاع قوس قزح من الصورة يتضاءل تدريجياً. كان الأمر كما لو أن الضوء السماوي منذ فترة قد انطلق عن طريق الخطأ عندما فتحت الصورة.

Hijazi

تمامًا كما كانت يوي ينغشا مترددة، فإن المشهد المفاجئ الذي أعقب ذلك جعل يوي ينغشا تشعر وكأنها سقطت في كهف متجمد. استطاعت رؤية أزواج من العيون الخضراء تضيء تحت المطر البعيد.

ومع ذلك، كانت يوي ينغشا تدرك تمامًا أنه ليس لديها طريقة لإيقاظ القوة الموجودة في الصورة. لقد حاولت عدة مرات في الماضي سواء كانت الشجرة السماوية أو الصورة، ولم تتلق أي رد من محاولاتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط