دخول المنطقة المحظورة
الفصل 1033: دخول المنطقة المحظورة
لقد تم إنفاق تشي السيفين المختومين!
مجرد اليوان تشي الناتج عن المعركة الشديدة كان كافياً لتفكك الشخص!
“الجذع أمامك مباشرة!” قال يي يون.
“هذه العظام القديمة الخاصة بي ليس لها أي فائدة سوى إرسالكما بأمان إلى الشجرة السماوية.” قالت الجدة يين.
في تلك اللحظة، كان العملاق البرونزي على مسافة قصيرة فقط أمامهم!
“الجدة …”
حفيف.
“جلالتك، لا تتحدثي أكثر. إنه من حسن حظي بالفعل أن أتمكن من رؤية جذع الشجرة السماوية مرة أخرى بأم عيني.” نظرت الجدة يين إلى الشجرة السماوية الشاهقة بنظرة تقديس شديد.
“الجدة!” أرادت يوي ينغشا النظر إلى الوراء لحظة هبوطها.
استهلكت الجدة يين حبة أخرى قبل أن تضرب عكازها على الأرض، مستحضرة حاجز يوان تشي.
يبدو أن العالم يأخذ لونًا آخر عندما بدأ الفضاء نفسه في التمزق. كان الأمر كما لو أن باب السماوات الـ 33 بأكمله كان على وشك الانهيار.
على الفور، تم صد العاصفة أمامهم بواسطة حاجز يوان تشى.
“جلالتك! اسمحوا لي أن أساعدكما في هذه المحطة الأخيرة!
“وهذه أيضا رغبتي. دعنا نذهب.”
لقد أطلق مرة أخرى تشي السيف المختوم الذي منحه له لورد المطر السعيد!
بينما كانت يوي ينغشا تحدق في ظهر الجدة يين، صرت أسنانها بخفة قبل أن تنظر إلى يي يون وقالت: “دعونا نذهب!”
في تلك اللحظة، أدرك يي يون أن نسيم لطيف كان يهب من مدخل الكهف في الجزء السفلي من الجذع!
تحت حماية حاجز يوان تشي الخاص بالجدة يين ، تقدم يي يون و يوي ينغشا إلى الأمام.
كان المدخل شيئًا لم يلاحظوه، كما لو أنه لم يكن موجودًا من قبل. ولكن الآن، كشف فجأة عن نفسه.
كانت العاصفة مليئة بالطاقة الوحشية وعندما ضربت حاجز يوان تشي، سمع يي يون ويوي ينغشا ما يشبه الأصوات الأزيز للحمم البركانية المحترقة.
Hijazi
تم استنفاد حاجز اليوان تشي بسرعة في العاصفة. أما المسافة بينهم وبين جذع الشجرة السماوية والعملاق البرونزي فكانت أيضًا تتقلص باستمرار.
بدأ حاجز يوان تشي يئن تحت وابل العاصفة ، كما لو كان على وشك التحطم في أي وقت. ردا على ذلك، تجعدت الجدة يين من الألم.
كان يي يون مندهشا للغاية عندما نظر إلى العملاق البرونزي. كان جسده ضخما، وكانت السلاسل على الأرض واسعة مثل الجبال.
كان المدخل شيئًا لم يلاحظوه، كما لو أنه لم يكن موجودًا من قبل. ولكن الآن، كشف فجأة عن نفسه.
تم ربط السلاسل مباشرة بشبكة جذر الشجرة السماوية وجذعها. لقد احتووا على قوة رهيبة ربطت العملاق البرونزي.
الفصل 1033: دخول المنطقة المحظورة
“هل يمكن أن تكون الكبيرة قد زرعت الشجرة السماوية من أجل ختم هذا العملاق البرونزي؟” يعتقد يي يون.
لقد تحملوا حياة وآمال الكثير من الناس، والنتيجة تحددت بهذا الرهان!
بدا العملاق البرونزي هائلاً، وبدا أن خوض صراع ضده لا معنى له . ومع ذلك، فقد كان مرتبطًا بهذه الكبيرة لمليارات السنين!
استهلكت الجدة يين حبة أخرى قبل أن تضرب عكازها على الأرض، مستحضرة حاجز يوان تشي.
بوووم! بووم! بوم!
كانت العاصفة مليئة بالطاقة الوحشية وعندما ضربت حاجز يوان تشي، سمع يي يون ويوي ينغشا ما يشبه الأصوات الأزيز للحمم البركانية المحترقة.
كان العملاق البرونزي، واللوردات السماويون، والسيادين لا يزالون يخوضون معركة مريرة.
كان المدخل شيئًا لم يلاحظوه، كما لو أنه لم يكن موجودًا من قبل. ولكن الآن، كشف فجأة عن نفسه.
أما الثلاثي الذي كان يقترب تدريجياً، فقد تحولت العواصف التي كان عليهم تحملها إلى عاصفة مرعبة.
…..
بدأ حاجز يوان تشي يئن تحت وابل العاصفة ، كما لو كان على وشك التحطم في أي وقت. ردا على ذلك، تجعدت الجدة يين من الألم.
كانت عضلات العملاق البرونزي ذات اللون البرونزي ثابتة مثل المعدن. كانت الأنماط الرونية على كل شبر من جلده تتلألأ بالرونية الغامضة والعميقة.
“الجدة!” صاحت يوي ينغشا.
أطلق الجسم الضخم للعملاق البرونزي ضوءًا دموي وهو يزأر ردًا على الهجوم المشترك.
“أنا بخير.” أشارت الجدة يين بيدها.
هاجم اللوردات السماويين الأربعة من أربعة اتجاهات مختلفة، كل منهم يستخدم أقوى هجوم!
كانت هناك احمرار غير طبيعي على وجهها الذابل.
نظر يي يون إلى الوراء ورأى أن حاجز يوان تشي حول الجدة يين كان مغطى بالشقوق تحت الهزات الارتدادية من معركة العملاق البرونزي. لقد اجتاحته الرياح الشديدة واختفوا على الفور في العاصفة. في رؤية الطاقة لدى يي يون، كان شكل الجدة يين المحدب مثل ورقة ذابلة تافهة تتدحرج في عاصفة… وبينما كان يشاهد المشهد، تنهد يي يون. كان من الصعب وصف ما كان يشعر به.
بووم!
“سنستخدم جميعًا كل قوتنا لخلق فرصة واحدة لك للدخول. إنها فرصة ذهبية لا يمكن تفويتها. لا تدع الفرصة تضيع!” حث لورد المطر السعيد.
اصطدمت عكازتها بشدة بالأرض. تحول حاجز اليوان تشي الذي كان على وشك الانهيار على الفور إلى حجم كبير مرة أخرى.
بدا العملاق البرونزي هائلاً، وبدا أن خوض صراع ضده لا معنى له . ومع ذلك، فقد كان مرتبطًا بهذه الكبيرة لمليارات السنين!
“الجدة يين هي…” نظر يي يون إلى جانبه في يوي ينغشا.
بدأ حاجز يوان تشي يئن تحت وابل العاصفة ، كما لو كان على وشك التحطم في أي وقت. ردا على ذلك، تجعدت الجدة يين من الألم.
كانت عيون يوي ينغشا حمراء. لقد خمنت ذلك أيضًا.
في تلك اللحظة، ارتفعت هالة الجدة يين. مباشرة بعد ذلك، غطى ظل أسود يوي ينغشا ويي يون. لقد أعطى يي يون الشعور بأنه تم إرساله طائرًا!
في ظل الظروف التي كانوا فيها، كانت الجدة يين تحرق جوهر دمها. ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير من عمرها، لتبدأ.
“الجذع أمامك مباشرة!” قال يي يون.
واصلت الجدة يين المضي قدمًا حيث تدفق تيار من الدماء الطازجة تدريجيًا أسفل زوايا فمها قبل أن يتساقط على الأرض. كانت رؤيتها تتحول ببطء إلى ضبابية. العملاق البرونزي والشجرة السماوية، التي كانت تقترب منها، لم يعد من الممكن رؤيتها بوضوح.
هاجم اللوردات السماويين الأربعة من أربعة اتجاهات مختلفة، كل منهم يستخدم أقوى هجوم!
“الجذع أمامك مباشرة!” قال يي يون.
“هذه العظام القديمة الخاصة بي ليس لها أي فائدة سوى إرسالكما بأمان إلى الشجرة السماوية.” قالت الجدة يين.
في تلك اللحظة، كان العملاق البرونزي على مسافة قصيرة فقط أمامهم!
أطلق الجسم الضخم للعملاق البرونزي ضوءًا دموي وهو يزأر ردًا على الهجوم المشترك.
كانت عضلات العملاق البرونزي ذات اللون البرونزي ثابتة مثل المعدن. كانت الأنماط الرونية على كل شبر من جلده تتلألأ بالرونية الغامضة والعميقة.
بوووم! بووم! بوم!
تحتوي هذه الرونية على قوة هائلة!
“الجدة يين هي…” نظر يي يون إلى جانبه في يوي ينغشا.
“أي نوع من العرق هذا؟” تسأل عن أصول العملاق البرونزي الذي يمكن أن يدمر عالمًا عظيمًا وسبب سجنه هنا.
كانت هناك دمعة على زوايا عينيها. بعد سماع كلمات يي يون، عرفت أن الجدة يين كانت مثل شمعة تومض في مهب الريح على الرغم من أنها لا تزال على قيد الحياة.
في نظر يي يون، ظهر مرة أخرى مشهد مالك قصر السيف اليانغ النقي الذي يقاتل عملاقًا برونزيًا.
بينما كانت يوي ينغشا تحدق في ظهر الجدة يين، صرت أسنانها بخفة قبل أن تنظر إلى يي يون وقالت: “دعونا نذهب!”
ربما كان المحاربون يقاتلون مثل هذا العرق المرعب منذ زمن سحيق.
“هدير!”
“يي يون!” في تلك اللحظة، رن الإرسال الصوتي للورد المطر السعيد في ذهن يي يون. في السماء، كان يولي اهتماما وثيقا لمكان وجود يي يون. ومن ثم، كان يدرك أن يي يون كان بالفعل بالقرب من الشجرة السماوية.
في ظل الظروف التي كانوا فيها، كانت الجدة يين تحرق جوهر دمها. ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير من عمرها، لتبدأ.
“سنستخدم جميعًا كل قوتنا لخلق فرصة واحدة لك للدخول. إنها فرصة ذهبية لا يمكن تفويتها. لا تدع الفرصة تضيع!” حث لورد المطر السعيد.
كانت عضلات العملاق البرونزي ذات اللون البرونزي ثابتة مثل المعدن. كانت الأنماط الرونية على كل شبر من جلده تتلألأ بالرونية الغامضة والعميقة.
نظر إلى اللوردات السماويين الثلاثة الآخرين في السماء وقال: “علينا أن نوقف العملاق البرونزي. هجوم!”
“هذه هي… المنطقة المحظورة التي يتحدث عنها القانون…” نظرت يوي ينغشا للأعلى كما قالت بصوت مرتجف.
هاجم اللوردات السماويين الأربعة من أربعة اتجاهات مختلفة، كل منهم يستخدم أقوى هجوم!
“الشجرة السماوية… كان هذا المكان هو المكان الذي يقف فيه قصر الخشب الأزوري حقًا.” سجدت يوي ينغشا أمام جذع الشجرة السماوية، وأرسلت شعرها الطويل الممتد عبر الأرض. وضعت راحتيها على مواجهة جبهتها للأرض.
يبدو أن العالم يأخذ لونًا آخر عندما بدأ الفضاء نفسه في التمزق. كان الأمر كما لو أن باب السماوات الـ 33 بأكمله كان على وشك الانهيار.
“دعونا ندخل!” قام يي يون بسحب يوي ينغشا ومع عرض سريع لتقنية حركته، دخل الكهف على الفور!
أطلق الجسم الضخم للعملاق البرونزي ضوءًا دموي وهو يزأر ردًا على الهجوم المشترك.
ربما كان المحاربون يقاتلون مثل هذا العرق المرعب منذ زمن سحيق.
“هدير!”
كانت العاصفة مليئة بالطاقة الوحشية وعندما ضربت حاجز يوان تشي، سمع يي يون ويوي ينغشا ما يشبه الأصوات الأزيز للحمم البركانية المحترقة.
أطلقت الرونية الموجودة على جسد العملاق البرونزي أشعة مكثفة من الضوء اندمجت في الأوعية الدموية للعملاق البرونزي، مما منحه دفعة من القوة المروعة الأكثر رعبًا!
في التاج الكثيف للأوراق، كان من الممكن بشكل غامض رؤية نماذج بأجراس نحاسية تتدلى منها. كانت هذه الأجراس بمثابة كنوز مسحورة، لكن السحر الموجود بها قد تم محوه بمرور الوقت. ربما مرت سنوات لا تحصى منذ أن أصدروا صوتًا.
“جلالتك! اسمحوا لي أن أساعدكما في هذه المحطة الأخيرة!
Hijazi
في تلك اللحظة، ارتفعت هالة الجدة يين. مباشرة بعد ذلك، غطى ظل أسود يوي ينغشا ويي يون. لقد أعطى يي يون الشعور بأنه تم إرساله طائرًا!
بدأ حاجز يوان تشي يئن تحت وابل العاصفة ، كما لو كان على وشك التحطم في أي وقت. ردا على ذلك، تجعدت الجدة يين من الألم.
نظر يي يون إلى الوراء ورأى أن حاجز يوان تشي حول الجدة يين كان مغطى بالشقوق تحت الهزات الارتدادية من معركة العملاق البرونزي. لقد اجتاحته الرياح الشديدة واختفوا على الفور في العاصفة. في رؤية الطاقة لدى يي يون، كان شكل الجدة يين المحدب مثل ورقة ذابلة تافهة تتدحرج في عاصفة… وبينما كان يشاهد المشهد، تنهد يي يون. كان من الصعب وصف ما كان يشعر به.
تحت حماية حاجز يوان تشي الخاص بالجدة يين ، تقدم يي يون و يوي ينغشا إلى الأمام.
بوووم!
كانت هناك دمعة على زوايا عينيها. بعد سماع كلمات يي يون، عرفت أن الجدة يين كانت مثل شمعة تومض في مهب الريح على الرغم من أنها لا تزال على قيد الحياة.
هبط يي يون ويوي ينغشا على بعد أكثر من ألف قدم.
بدأ حاجز يوان تشي يئن تحت وابل العاصفة ، كما لو كان على وشك التحطم في أي وقت. ردا على ذلك، تجعدت الجدة يين من الألم.
“الجدة!” أرادت يوي ينغشا النظر إلى الوراء لحظة هبوطها.
“الجدة!” صاحت يوي ينغشا.
“الكبيرة يين لا تزال على قيد الحياة. لكنها … لقد أصيبت بجروح خطيرة. دعنا نذهب!” أمسك يي يون بمعصم يوي ينغشا الذي كان باردًا. كانت بشرتها ناعمة كالحرير، لكن لم يكن لدى يي يون الوقت لملاحظة أي من ذلك.
“هدير!”
المكان الذي هبطوا فيه كان على مقربة من العملاق البرونزي!
هاجم اللوردات السماويين الأربعة من أربعة اتجاهات مختلفة، كل منهم يستخدم أقوى هجوم!
ومع ارتفاع موجة من الهزات الارتدادية عليهم، تومض نظرة قاسية في عيون يي يون. مع إمساك يوي ينغشا بيد واحدة ، ومض شعاع السيف على جبينه.
سو!
لقد أطلق مرة أخرى تشي السيف المختوم الذي منحه له لورد المطر السعيد!
كانت هناك احمرار غير طبيعي على وجهها الذابل.
بووم!
بينما كانت يوي ينغشا تحدق في ظهر الجدة يين، صرت أسنانها بخفة قبل أن تنظر إلى يي يون وقالت: “دعونا نذهب!”
انفجر شعاع السيف والهزة الارتدادية في اللحظة التي تلامسوا فيها!
اصطدمت عكازتها بشدة بالأرض. تحول حاجز اليوان تشي الذي كان على وشك الانهيار على الفور إلى حجم كبير مرة أخرى.
ومع ذلك، لم يكن لورد المطر السعيد مطابقًا للعملاق البرونزي، فكيف يمكن ليي يون، الذي لم يتمكن إلا من إطلاق كمية صغيرة من قوة شعاع السيف، أن يكون قادرًا على الصمود في وجه الهزة الارتدادية؟
ومع ذلك، لم يكن لورد المطر السعيد مطابقًا للعملاق البرونزي، فكيف يمكن ليي يون، الذي لم يتمكن إلا من إطلاق كمية صغيرة من قوة شعاع السيف، أن يكون قادرًا على الصمود في وجه الهزة الارتدادية؟
بعد إطلاق شعاع السيف، دون حتى انتظار النتيجة، استدار وبكل قوته، ترنح للأمام مع يوي ينغشا في يده!
في تلك اللحظة، ارتفعت هالة الجدة يين. مباشرة بعد ذلك، غطى ظل أسود يوي ينغشا ويي يون. لقد أعطى يي يون الشعور بأنه تم إرساله طائرًا!
سو!
وفي تلك اللحظة، كان يي يون قد وصل بالفعل أمام الشجرة السماوية ويوي ينغشا في يده.
مستشعرًا بموجة أخرى الهزات الارتدادية خلفه، قام يي يون بتغيير اتجاهه وأطلق شعاع سيف آخر!
“هذه العظام القديمة الخاصة بي ليس لها أي فائدة سوى إرسالكما بأمان إلى الشجرة السماوية.” قالت الجدة يين.
لقد تم إنفاق تشي السيفين المختومين!
وفي تلك اللحظة، كان يوي ينغشا تنظر إلى الشجرة السماوية في حالة ذهول.
وفي تلك اللحظة، كان يي يون قد وصل بالفعل أمام الشجرة السماوية ويوي ينغشا في يده.
اصطدمت عكازتها بشدة بالأرض. تحول حاجز اليوان تشي الذي كان على وشك الانهيار على الفور إلى حجم كبير مرة أخرى.
وقفت الشجرة السماوية الشاهقة بصمت. حتى مع حدوث معركة عاصفة حولها، ظلت شجاعة وكأنها مظهر من مظاهر الزمن القديم نفسه.
واصلت الجدة يين المضي قدمًا حيث تدفق تيار من الدماء الطازجة تدريجيًا أسفل زوايا فمها قبل أن يتساقط على الأرض. كانت رؤيتها تتحول ببطء إلى ضبابية. العملاق البرونزي والشجرة السماوية، التي كانت تقترب منها، لم يعد من الممكن رؤيتها بوضوح.
كان لحاء الشجرة الضخم مغطى بطبقة سميكة من اللون الأخضر. ونظرًا للأعلى، كانت الشجرة الشاهقة مثل عمود سماوي يدعم العالم الضخم.
“يي يون!” في تلك اللحظة، رن الإرسال الصوتي للورد المطر السعيد في ذهن يي يون. في السماء، كان يولي اهتماما وثيقا لمكان وجود يي يون. ومن ثم، كان يدرك أن يي يون كان بالفعل بالقرب من الشجرة السماوية.
في التاج الكثيف للأوراق، كان من الممكن بشكل غامض رؤية نماذج بأجراس نحاسية تتدلى منها. كانت هذه الأجراس بمثابة كنوز مسحورة، لكن السحر الموجود بها قد تم محوه بمرور الوقت. ربما مرت سنوات لا تحصى منذ أن أصدروا صوتًا.
في تلك اللحظة، ارتفعت هالة الجدة يين. مباشرة بعد ذلك، غطى ظل أسود يوي ينغشا ويي يون. لقد أعطى يي يون الشعور بأنه تم إرساله طائرًا!
وفي تلك اللحظة، كان يوي ينغشا تنظر إلى الشجرة السماوية في حالة ذهول.
لقد أطلق مرة أخرى تشي السيف المختوم الذي منحه له لورد المطر السعيد!
كانت هناك دمعة على زوايا عينيها. بعد سماع كلمات يي يون، عرفت أن الجدة يين كانت مثل شمعة تومض في مهب الريح على الرغم من أنها لا تزال على قيد الحياة.
“دعونا ندخل!” قام يي يون بسحب يوي ينغشا ومع عرض سريع لتقنية حركته، دخل الكهف على الفور!
“الشجرة السماوية… كان هذا المكان هو المكان الذي يقف فيه قصر الخشب الأزوري حقًا.” سجدت يوي ينغشا أمام جذع الشجرة السماوية، وأرسلت شعرها الطويل الممتد عبر الأرض. وضعت راحتيها على مواجهة جبهتها للأرض.
بعد إطلاق شعاع السيف، دون حتى انتظار النتيجة، استدار وبكل قوته، ترنح للأمام مع يوي ينغشا في يده!
“التلميذة يوي ينغشا هنا للبحث عن المنطقة المحظورة في قصر الخشب الأزوري.”
كانت عيون يوي ينغشا حمراء. لقد خمنت ذلك أيضًا.
تدفقت دموعها مباشرة على الأرض حيث انبعثت هالة خاصة تدريجياً من جسدها. كان الأمر كما لو أن علاقة معينة ظهرت بينها وبين الشجرة السماوية.
“وهذه أيضا رغبتي. دعنا نذهب.”
حفيف.
واصلت الجدة يين المضي قدمًا حيث تدفق تيار من الدماء الطازجة تدريجيًا أسفل زوايا فمها قبل أن يتساقط على الأرض. كانت رؤيتها تتحول ببطء إلى ضبابية. العملاق البرونزي والشجرة السماوية، التي كانت تقترب منها، لم يعد من الممكن رؤيتها بوضوح.
بدا صوت خافت وغير قابل للتمييز تقريبا من المناطق المحيطة بهم.
“جلالتك! اسمحوا لي أن أساعدكما في هذه المحطة الأخيرة!
في تلك اللحظة، أدرك يي يون أن نسيم لطيف كان يهب من مدخل الكهف في الجزء السفلي من الجذع!
“هل يمكن أن تكون الكبيرة قد زرعت الشجرة السماوية من أجل ختم هذا العملاق البرونزي؟” يعتقد يي يون.
كان المدخل شيئًا لم يلاحظوه، كما لو أنه لم يكن موجودًا من قبل. ولكن الآن، كشف فجأة عن نفسه.
مستشعرًا بموجة أخرى الهزات الارتدادية خلفه، قام يي يون بتغيير اتجاهه وأطلق شعاع سيف آخر!
“هذه هي… المنطقة المحظورة التي يتحدث عنها القانون…” نظرت يوي ينغشا للأعلى كما قالت بصوت مرتجف.
ومع ارتفاع موجة من الهزات الارتدادية عليهم، تومض نظرة قاسية في عيون يي يون. مع إمساك يوي ينغشا بيد واحدة ، ومض شعاع السيف على جبينه.
لقد تحملوا حياة وآمال الكثير من الناس، والنتيجة تحددت بهذا الرهان!
“يي يون!” في تلك اللحظة، رن الإرسال الصوتي للورد المطر السعيد في ذهن يي يون. في السماء، كان يولي اهتماما وثيقا لمكان وجود يي يون. ومن ثم، كان يدرك أن يي يون كان بالفعل بالقرب من الشجرة السماوية.
“دعونا ندخل!” قام يي يون بسحب يوي ينغشا ومع عرض سريع لتقنية حركته، دخل الكهف على الفور!
وفي تلك اللحظة، كان يوي ينغشا تنظر إلى الشجرة السماوية في حالة ذهول.
…..
في نظر يي يون، ظهر مرة أخرى مشهد مالك قصر السيف اليانغ النقي الذي يقاتل عملاقًا برونزيًا.
Hijazi
وقفت الشجرة السماوية الشاهقة بصمت. حتى مع حدوث معركة عاصفة حولها، ظلت شجاعة وكأنها مظهر من مظاهر الزمن القديم نفسه.
“هدير!”
