Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1034

الاندماج مع الشجرة السماوية
PDF

الاندماج مع الشجرة السماوية

الفصل 1034: الاندماج مع الشجرة السماوية

……

أوه —

مدّ يي يون يده، وبمجرد اتصاله بالباب لفتحه، شعر بالرجفان في قلبه الذي جاء من الكريستال الأرجواني!

في اللحظة التي دخل فيها يي يون الكهف، شعر أن كل شيء من حوله ينأى بنفسه عنه. اختفت الأصوات القادمة من المعركة الشديدة والتدفق الوحشي لليوان تشى. دخول الكهف جعلت يي يون يشعر وكأنه دخل إلى عالم معزول تمامًا. كانت هذه هي المنطقة المحظورة المسجلة في قانون قصر الخشب الأزوري.

رأى يي يون المعركة في الخارج قبل أن يرى مياه نهر ستيكس تتدفق باستمرار نحو العملاق البرونزي من مسافة بعيدة. لقد رأى عددًا قليلاً من المحاربين في باب السماوات 33 وهم يحاولون يائسين الهروب من الموت.

زفر يي يون بخفة. كان الوقت جوهريًا، لذا كان من الضروري أن يوقظ الشجرة السماوية بسرعة. كان سيده، لورد المطر السعيد، لا يزال يقاتل العملاق البرونزي في الخارج.

لقد تم إغلاقه بلطف، مما أدى إلى شعور بأن شخصًا ما لا يزال يعيش فيه.

ومع ذلك، لم يكن يي يون واثقًا تمامًا من إيقاظ الشجرة السماوية. على الرغم من أنه أيقظ الصورة التي تركتها المرأة ذات الرداء الأسود، إلا أن الشجرة السماوية التي كانت موجودة منذ مئات الملايين من السنين تحتوي بوضوح على قوة كانت أكبر بمئات، إن لم يكن بآلاف المرات، من الصورة.

“إنه حجر الفوضى الكريستالي الأرجواني…” اهتز عقل يي يون.

تم فتح عالم صغير داخل كهف الشجرة. لقد كانت أرضًا عشبية يتدفق عبرها جدول صغير. بجانب النهر كان يوجد منزل حجري صغير. وكانت هناك طاولة حجرية موضوعة أمام المنزل، وأوراق الشجر متناثرة على سطحها.

“إنه حجر الفوضى الكريستالي الأرجواني…” اهتز عقل يي يون.

كان هذا العالم موجودا لفترة طويلة للغاية من الزمن، ولكن يبدو أن هذا المشهد ثابت في الزمن .

كانت الصخرة مغطاة بالكسور، كما لو كانت شخصًا مريضًا يعاني من صعوبة في التنفس.

على مدى سنوات ممارسة فنون القتال ، رأى يي يون العديد من العوالم الصغيرة داخل المساكن المسحورة، مثل برج مجيء الحاكم وقصر سيف يانغ النقي. كان لكل منهما عوالم صغيرة تم إنشاؤها بالداخل، ولكن لم يمنح أي من تلك العوالم الصغيرة يي يون شعورًا خاصًا مثل الذي أمامه.

“نعم.” أومأت يوي ينغشا برأسها . وبعد أن ودّعت رفات القديسة ، قامت وتفقدت محيطها. “كيف يمكننا إيقاظ الشجرة السماوية في هذا العالم الصغير؟“

عندما وقف في هذا العالم الصغير، شعر بالهدوء في جميع أنحاء جسده. كان الأمر كما لو أن وعيه يمكن أن يمتد إلى أجل غير مسمى، من خلال العالم الصغير، ويمتد إلى عالم الخشب الأزوري العظيم ، وما بعده، إلى السماوات الإمبراطورية.

“إنه حجر الفوضى الكريستالي الأرجواني…” اهتز عقل يي يون.

أوه! هناك هيكل عظمي هنا! “

ومع ذلك، لم يسمع يي يون أبدًا عن مثل هذا عالم هائل مثل عالم الخشب الأزوري العظيم تحمله صخرة . ولم تكن هناك صخرة سماوية يمكنها أن تصمد أمامه.

رأى يي يون فجأة مجموعة من العظام البيضاء ملقاة بجانب كومة من التربة على طول ضفاف النهر أمام المنزل الحجري.

“الشجرة السماوية؟ دمج؟” قامت تشو هي بتوسيع عينيها الجميلتين وهي تنظر إلى يي يون بصدمة. كانت هذه في الواقع المنطقة المحظورة التي ذكرها قانون الطائفة. هل من الممكن أن يي يون كان يوقظ الشجرة السماوية؟

ولم يعرف كم من الوقت مضى منذ وفاة صاحب العظام. ومع ذلك، كانت بقايا العظام بلورية مثل اليشم، كما لو كانت قطع أثرية مسحورة تم شحذها وصقلها بواسطة صاقل رئيسي. كانت هناك هالة اسمية باقية على سطح العظام مما جعل يي يون متأكدًا من أن مالك العظام كان شخصًا غير عادي في حياته.

لقد كان ضوء قوس قزح يكتنف صخرة العالم.

كان الشخص بالتأكيد خبيرًا منقطع النظير.

البشر لديهم متوسط ​​عمر لم يتجاوز قرنًا من الزمان. كل تجاربهم ستتحول إلى العدم قبل وفاتهم. أما المحاربون، فقد طاردوا الداو السماوي، وكانت أعمارهم تطول باستمرار، لكنها لا تمثل الحياة الأبدية.

من يمكن أن يكون؟

بدأ يي يون بالمشي ببطء عبر العالم الصغير حيث أحس بالهالة الموجودة فيه.

لم يصدق يي يون أن الهيكل العظمي للمرأة ذات الملابس السوداء. لقد كان مستواها مرتفعًا جدًا لدرجة أن صاحب العظام كان بالتأكيد لا يضاهيها حتى لو عاش حياة غير عادية.

شعر يي يون أنه مع وجود المنزل الحجري كدعم، بدا وكأنه يندمج ببطء في الأرض وينتشر مع جذور الشجرة السماوية.

وفي تلك اللحظة، بدا أن يوي ينغشا تدرك شيئًا ما. مشت أمام العظام وأعطتها قوسًا عميقًا.

ومع ذلك، لم يكن يي يون واثقًا تمامًا من إيقاظ الشجرة السماوية. على الرغم من أنه أيقظ الصورة التي تركتها المرأة ذات الرداء الأسود، إلا أن الشجرة السماوية التي كانت موجودة منذ مئات الملايين من السنين تحتوي بوضوح على قوة كانت أكبر بمئات، إن لم يكن بآلاف المرات، من الصورة.

يي يون، أشعر بهالة مألوفة من هذه المجموعة من العظام. هذه الهالة هي شيء شعرت به في العديد من الكتب والتراث الخاص بقصر الخشب الأزوري العظيم. من المحتمل أن يكون هذا الكبير المتوفى هي الشخص الذي ترك تلك الكتب وراءه. وبعبارة أخرى، كانت القديسة التي أيقظت الشجرة السماوية منذ حوالي مائة مليون سنة. “

“نعم.” أومأت يوي ينغشا برأسها . وبعد أن ودّعت رفات القديسة ، قامت وتفقدت محيطها. “كيف يمكننا إيقاظ الشجرة السماوية في هذا العالم الصغير؟“

لقد تمكنت صاحبة السعادة بالفعل من الوصول إلى هذه المنطقة المحظورة أيضًا …”

لقد كان هناك فارغ منذ زمن سحيق.

تمتمت يوي ينغشا لنفسها في مفاجأة.

Hijazi

أوه؟ هل هذا غريب؟وجد يي يون الأمر غريبًا. بما أن السجلات الموجودة في الكتب المتعلقة بالمنطقة المحظورة قد تركتها القديسة، فكان من الطبيعي أن تأتي إلى هنا.

ماذا كان هذا الصوت؟ مع فكرة، غاص وعي يي يون بسرعة في الأرض قبل أن يدخل قلب الأرض.

قالت يوي ينغشا وهي تهز رأسها: “قد لا تفهم. بحلول الوقت الذي ولدت فيه صاحبة السعادة، كان باب السماوات الـ 33 قد أُغلق بالفعل. من الناحية المنطقية، لن تكون قادرة على المجيء إلى هنا لأنها لا تستطيع حتى دخول باب السماوات الـ 33. “

ربما لهذا السبب قامت المرأة ذات الرداء الأسود بزرع الشجرة السماوية فوق صخرة العالم. مع شبكة جذر الشجرة السماوية، ثبتت صخرة العالم، ومنعتها من التحطم. وأي روعة كانت تلك!

أوه؟ هل هذا صحيح …” قال يي يون وهو عبوس قليلاً. “ربمادخول المنطقة المحظورة لا يتطلب المرور عبر باب السماوات الـ33. ربما يكون القديسة الذي ذكرتها قد استخدمت ممرًا خاصًا لدخول هذه المنطقة المحظورة بعد حصولها على القدرة على التواصل مع الشجرة السماوية…”

من يمكن أن يكون؟

نعم.” أومأت يوي ينغشا برأسها . وبعد أن ودّعت رفات القديسة ، قامت وتفقدت محيطها. “كيف يمكننا إيقاظ الشجرة السماوية في هذا العالم الصغير؟

ومع ذلك، لم يكن يي يون واثقًا تمامًا من إيقاظ الشجرة السماوية. على الرغم من أنه أيقظ الصورة التي تركتها المرأة ذات الرداء الأسود، إلا أن الشجرة السماوية التي كانت موجودة منذ مئات الملايين من السنين تحتوي بوضوح على قوة كانت أكبر بمئات، إن لم يكن بآلاف المرات، من الصورة.

لم يكن هناك الكثير من الوقت، لذلك لم يكن لديهم وقت فراغ. لقد أيقظت القديسة الشجرة السماوية ذات مرة، لكنها ماتت، فلا مجال أن تعود لتعيش لتخبرهم بالطريقة.

البشر لديهم متوسط ​​عمر لم يتجاوز قرنًا من الزمان. كل تجاربهم ستتحول إلى العدم قبل وفاتهم. أما المحاربون، فقد طاردوا الداو السماوي، وكانت أعمارهم تطول باستمرار، لكنها لا تمثل الحياة الأبدية.

بدأ يي يون بالمشي ببطء عبر العالم الصغير حيث أحس بالهالة الموجودة فيه.

داخل عالم كهف الشجرة السماوية الصغير، رأت يوي ينغشا يي يون يمشي قبل أن يتوقف أمام المنزل الحجري. عندما مد يده لفتح الباب، كان قد توقف بعد أن لمس الباب. لقد كان يقف هناك بهدوء.

كان العالم الصغير صامتا. لسبب غير معروف، أصبح مزاج يي يون القلق هادئًا أثناء تجواله فيه.

قالت يوي ينغشا وهي تهز رأسها: “قد لا تفهم. بحلول الوقت الذي ولدت فيه صاحبة السعادة، كان باب السماوات الـ 33 قد أُغلق بالفعل. من الناحية المنطقية، لن تكون قادرة على المجيء إلى هنا لأنها لا تستطيع حتى دخول باب السماوات الـ 33. “

تدريجيًا، يبدو أن يوي ينغشا وبقايا القديسة وكل شيء بالخارج أصبحوا بعيدًا، تاركين يي يون والعالم الصغير وحدهما.

“أوه؟ هل هذا غريب؟” وجد يي يون الأمر غريبًا. بما أن السجلات الموجودة في الكتب المتعلقة بالمنطقة المحظورة قد تركتها القديسة، فكان من الطبيعي أن تأتي إلى هنا.

بينما كان يي يون يمشي ببطء، جاء أمام المنزل الحجري.

على الفور، دخل وعي يي يون إلى المنزل الحجري.

لقد كان هناك فارغ منذ زمن سحيق.

تمامًا كما أرادت أن تسأله عما إذا كان لديه أي اكتشافات، شعرت فجأة بهالة قديمة لا حدود لها تسري في جسده.

وبعد تلك الفترة الهائلة من الزمن، جاء يي يون أمام الباب.

“أوه؟ هل هذا صحيح …” قال يي يون وهو عبوس قليلاً. “ربما… دخول المنطقة المحظورة لا يتطلب المرور عبر باب السماوات الـ33. ربما يكون القديسة الذي ذكرتها قد استخدمت ممرًا خاصًا لدخول هذه المنطقة المحظورة بعد حصولها على القدرة على التواصل مع الشجرة السماوية…”

لقد تم إغلاقه بلطف، مما أدى إلى شعور بأن شخصًا ما لا يزال يعيش فيه.

وفي تلك اللحظة، بدا أن يوي ينغشا تدرك شيئًا ما. مشت أمام العظام وأعطتها قوسًا عميقًا.

مدّ يي يون يده، وبمجرد اتصاله بالباب لفتحه، شعر بالرجفان في قلبه الذي جاء من الكريستال الأرجواني!

إذًا، كانت هذه هي صخرة العالم التي دعمت عالم الخشب الأزوري العظيم…

كما لو أنه تم تحريكه بواسطة الكريستال الأرجواني، فإن المنزل الحجري بأكمله أطلق على الفور هالة غريبة.

“يي يون؟“

إنه حجر الفوضى الكريستالي الأرجواني…” اهتز عقل يي يون.

ومع ذلك، لم يسمع يي يون أبدًا عن مثل هذا عالم هائل مثل عالم الخشب الأزوري العظيم تحمله صخرة . ولم تكن هناك صخرة سماوية يمكنها أن تصمد أمامه.

في القاعة السماوية في السماء الإمبراطورية البدائية، رأى يي يون ذات مرة حجر الفوضى الكريستالي الأرجواني في الفضاء البدائي!

ولم يعرف كم من الوقت مضى منذ وفاة صاحب العظام. ومع ذلك، كانت بقايا العظام بلورية مثل اليشم، كما لو كانت قطع أثرية مسحورة تم شحذها وصقلها بواسطة صاقل رئيسي. كانت هناك هالة اسمية باقية على سطح العظام مما جعل يي يون متأكدًا من أن مالك العظام كان شخصًا غير عادي في حياته.

حكام فاي القدماء الاثني عشر ضوء يانغ الأقصى، توهج يين السفلي الشديد، شجرة الإمبراطورة داو الأرض، إمبراطور التنين، العنقاء ذات الألوان السبعةلم يعرف الناس سوى تسعة، لكنهم لم يعرفوا أن البلورة الأرجوانية كانت واحدة من حكام فاي الاثني عشر . ولدت أحجار الفوضى الكريستالية الأرجوانية من الفوضى خلال حالة الكون غير المكتملة. لقد كانت صخورًا سماوية منحوتة بقوانين الكريستال الأرجواني!

بينما كان يي يون يمشي ببطء، جاء أمام المنزل الحجري.

بالعودة إلى عشيرة لوه، لم يبحث أي شخص عن التنوير من حجر الفوضى الكريستالي الأرجواني. من خلال لقاء مصادفة، تمكن يي يون من تعلم عجلة ال 10000 شيطان منها. لم يتوقع أبدًا أنه يمكن العثور على منزل حجري مصنوع من حجر الفوضى الكريستالي الأرجواني في عالم الخشب الأزوري العظيم!

كانت أحجار الفوضى متينة وصلبة للغاية، ولكن تم استخدامها لبناء منزل حجري. أي إسراف وذوق كان هذا!؟

كل هذا دخل في عيون يي يون. لقد كان منيعًا لكل ما رآه وكأنه الشجرة السماوية نفسها.

كان لدى يي يون في السابق اعتقاد بأن المنزل الحجري قد تم بناؤه بواسطة قديس قصر الخشب الأزوري ، لكنه الآن كان على يقين من أن المنزل الحجري قد تركته المرأة الغامضة. بخلافها، لم يكن لدى أي شخص آخر مثل هذه القدرات الهائلة! كان المنزل الحجري موجودًا هناك منذ مئات الملايين من السنين. بل كان من الممكن أن يكون العالم الصغير في يوم من الأيام مكان إقامة المرأة ذات الملابس السوداء!

وفجأة سمع صوتا.

على الفور، دخل وعي يي يون إلى المنزل الحجري.

“أوه؟ هل هذا غريب؟” وجد يي يون الأمر غريبًا. بما أن السجلات الموجودة في الكتب المتعلقة بالمنطقة المحظورة قد تركتها القديسة، فكان من الطبيعي أن تأتي إلى هنا.

يا لها من مساحة واسعة …”

رأى يي يون فجأة مجموعة من العظام البيضاء ملقاة بجانب كومة من التربة على طول ضفاف النهر أمام المنزل الحجري.

شعر يي يون أنه مع وجود المنزل الحجري كدعم، بدا وكأنه يندمج ببطء في الأرض وينتشر مع جذور الشجرة السماوية.

كانت الصخرة مغطاة بالكسور، كما لو كانت شخصًا مريضًا يعاني من صعوبة في التنفس.

رأى يي يون المعركة في الخارج قبل أن يرى مياه نهر ستيكس تتدفق باستمرار نحو العملاق البرونزي من مسافة بعيدة. لقد رأى عددًا قليلاً من المحاربين في باب السماوات 33 وهم يحاولون يائسين الهروب من الموت.

كان لدى يي يون في السابق اعتقاد بأن المنزل الحجري قد تم بناؤه بواسطة قديس قصر الخشب الأزوري ، لكنه الآن كان على يقين من أن المنزل الحجري قد تركته المرأة الغامضة. بخلافها، لم يكن لدى أي شخص آخر مثل هذه القدرات الهائلة! كان المنزل الحجري موجودًا هناك منذ مئات الملايين من السنين. بل كان من الممكن أن يكون العالم الصغير في يوم من الأيام مكان إقامة المرأة ذات الملابس السوداء!

كل هذا دخل في عيون يي يون. لقد كان منيعًا لكل ما رآه وكأنه الشجرة السماوية نفسها.

……

انتشرت جذور الشجرة السماوية في جميع أنحاء عالم الخشب الأزوري العظيم. ومعه، اخترق وعي يي يون الأطلال المقفرة، عبر سلاسل الجبال والأراضي الشاسعة.

وفجأة سمع صوتا.

فجأة سقطت شخصية وزرعت نفسها على الأرض ودفن رأسها في التربة.

بدا الأمر وكأنه نبض قلب، لكنه بدا أيضًا مثل تدفق النهر.

تدريجيًا، يبدو أن يوي ينغشا وبقايا القديسة وكل شيء بالخارج أصبحوا بعيدًا، تاركين يي يون والعالم الصغير وحدهما.

ماذا كان هذا الصوت؟ مع فكرة، غاص وعي يي يون بسرعة في الأرض قبل أن يدخل قلب الأرض.

“الشجرة السماوية؟ دمج؟” قامت تشو هي بتوسيع عينيها الجميلتين وهي تنظر إلى يي يون بصدمة. كانت هذه في الواقع المنطقة المحظورة التي ذكرها قانون الطائفة. هل من الممكن أن يي يون كان يوقظ الشجرة السماوية؟

بوووم!

“أوه! هناك هيكل عظمي هنا! “

ظهر بصيص صغير من الضوء في الظلام تحت الأرض.

كانت محاطة بالضوء شبكة جذر عملاقة. وكان بين الجذور صخرة ملتفة فيها. بدا وكأنه قلب.

كا تشا.

كانت الصخرة مغطاة بالكسور، كما لو كانت شخصًا مريضًا يعاني من صعوبة في التنفس.

على مدى سنوات ممارسة فنون القتال ، رأى يي يون العديد من العوالم الصغيرة داخل المساكن المسحورة، مثل برج مجيء الحاكم وقصر سيف يانغ النقي. كان لكل منهما عوالم صغيرة تم إنشاؤها بالداخل، ولكن لم يمنح أي من تلك العوالم الصغيرة يي يون شعورًا خاصًا مثل الذي أمامه.

شاهد يي يون ذلك بصمت. في وعيه غير المضطرب، جعله مظهر الصخرة يشعر بهالة الموت وإحساس عميق بالحزن.

لم يكن هناك الكثير من الوقت، لذلك لم يكن لديهم وقت فراغ. لقد أيقظت القديسة الشجرة السماوية ذات مرة، لكنها ماتت، فلا مجال أن تعود لتعيش لتخبرهم بالطريقة.

كا تشا.

داخل عالم كهف الشجرة السماوية الصغير، رأت يوي ينغشا يي يون يمشي قبل أن يتوقف أمام المنزل الحجري. عندما مد يده لفتح الباب، كان قد توقف بعد أن لمس الباب. لقد كان يقف هناك بهدوء.

أمام عيون يي يون، انقسم صدع رفيع عبر سطح الصخرة.

حكام فاي القدماء الاثني عشر – ضوء يانغ الأقصى، توهج يين السفلي الشديد، شجرة الإمبراطورة داو الأرض، إمبراطور التنين، العنقاء ذات الألوان السبعة… لم يعرف الناس سوى تسعة، لكنهم لم يعرفوا أن البلورة الأرجوانية كانت واحدة من حكام فاي الاثني عشر . ولدت أحجار الفوضى الكريستالية الأرجوانية من الفوضى خلال حالة الكون غير المكتملة. لقد كانت صخورًا سماوية منحوتة بقوانين الكريستال الأرجواني!

على الرغم من أنه كان صدعًا شعريًا، إلا أن وعي يي يون رأى على الفور بخار ينبعث من أجزاء مختلفة من الأرض مع سقوط الجبال وتجفيف الأنهار من خلال جذور الشجرة السماوية التي انتشرت عبر الأرض.

بصمت، غمر ضوء مبهر جسد يي يون .

كانت الصخرة العملاقة تتصدع، وكان عالم الخشب الأزوري العظيم يموت أثناء تصدعه.

في اللحظة التي دخل فيها يي يون الكهف، شعر أن كل شيء من حوله ينأى بنفسه عنه. اختفت الأصوات القادمة من المعركة الشديدة والتدفق الوحشي لليوان تشى. دخول الكهف جعلت يي يون يشعر وكأنه دخل إلى عالم معزول تمامًا. كانت هذه هي المنطقة المحظورة المسجلة في قانون قصر الخشب الأزوري.

إذًا، كانت هذه هي صخرة العالم التي دعمت عالم الخشب الأزوري العظيم

كانت الصخرة العملاقة تتصدع، وكان عالم الخشب الأزوري العظيم يموت أثناء تصدعه.

تم إنشاء بعض العوالم الصغيرة بواسطة شخصيات قوية، وسيستخدم هؤلاء المبدعون قطعة من الصخر السماوي لتحمل ثقل العالم. كان ذلك عالم الصخر.

ولم يعرف كم من الوقت مضى منذ وفاة صاحب العظام. ومع ذلك، كانت بقايا العظام بلورية مثل اليشم، كما لو كانت قطع أثرية مسحورة تم شحذها وصقلها بواسطة صاقل رئيسي. كانت هناك هالة اسمية باقية على سطح العظام مما جعل يي يون متأكدًا من أن مالك العظام كان شخصًا غير عادي في حياته.

ومع ذلك، لم يسمع يي يون أبدًا عن مثل هذا عالم هائل مثل عالم الخشب الأزوري العظيم تحمله صخرة . ولم تكن هناك صخرة سماوية يمكنها أن تصمد أمامه.

انزعجت يوي ينغشا عندما لمست خاتمها المكاني دون وعي. ومع ذلك، عندما ركزت عينيها، أدركت أن الشخص الذي سقط هو تشو هي.

ربما لهذا السبب قامت المرأة ذات الرداء الأسود بزرع الشجرة السماوية فوق صخرة العالم. مع شبكة جذر الشجرة السماوية، ثبتت صخرة العالم، ومنعتها من التحطم. وأي روعة كانت تلك!

……

مع فكرة، بدا أن يي يون يتحول إلى واحدة من الجذور العملاقة التي غطت صخرة العالم. كانت صخرة العالم المليئة بالثقوب أمام عينيه.

“يي يون؟“

البشر لديهم متوسط ​​عمر لم يتجاوز قرنًا من الزمان. كل تجاربهم ستتحول إلى العدم قبل وفاتهم. أما المحاربون، فقد طاردوا الداو السماوي، وكانت أعمارهم تطول باستمرار، لكنها لا تمثل الحياة الأبدية.

بدا الأمر وكأنه نبض قلب، لكنه بدا أيضًا مثل تدفق النهر.

حتى العالم سيموت، مع الشيء الوحيد غير القابل للتدمير وهو الداو السماوي.

“يي يون، أشعر بهالة مألوفة من هذه المجموعة من العظام. هذه الهالة هي شيء شعرت به في العديد من الكتب والتراث الخاص بقصر الخشب الأزوري العظيم. من المحتمل أن يكون هذا الكبير المتوفى هي الشخص الذي ترك تلك الكتب وراءه. وبعبارة أخرى، كانت القديسة التي أيقظت الشجرة السماوية منذ حوالي مائة مليون سنة. “

لم يستطع يي يون إلا أن يمد يده. لقد أحس بصخرة العالم، ومن خلالها، حزن العالم الذي كان فيه.

زفر يي يون بخفة. كان الوقت جوهريًا، لذا كان من الضروري أن يوقظ الشجرة السماوية بسرعة. كان سيده، لورد المطر السعيد، لا يزال يقاتل العملاق البرونزي في الخارج.

بصمت، غمر ضوء مبهر جسد يي يون .

كانت محاطة بالضوء شبكة جذر عملاقة. وكان بين الجذور صخرة ملتفة فيها. بدا وكأنه قلب.

لقد كان ضوء قوس قزح يكتنف صخرة العالم.

عندما وقف في هذا العالم الصغير، شعر بالهدوء في جميع أنحاء جسده. كان الأمر كما لو أن وعيه يمكن أن يمتد إلى أجل غير مسمى، من خلال العالم الصغير، ويمتد إلى عالم الخشب الأزوري العظيم ، وما بعده، إلى السماوات الإمبراطورية.

وفي اللحظة التي ظهر فيها ضوء قوس قزح، تفاجأ يي يون.

كان هذا العالم موجودا لفترة طويلة للغاية من الزمن، ولكن يبدو أن هذا المشهد ثابت في الزمن .

رأى شخصية مألوفة تخرج ببطء من ضوء قوس قزح

عندما وقف في هذا العالم الصغير، شعر بالهدوء في جميع أنحاء جسده. كان الأمر كما لو أن وعيه يمكن أن يمتد إلى أجل غير مسمى، من خلال العالم الصغير، ويمتد إلى عالم الخشب الأزوري العظيم ، وما بعده، إلى السماوات الإمبراطورية.

يي يون؟

“يا لها من مساحة واسعة …”

داخل عالم كهف الشجرة السماوية الصغير، رأت يوي ينغشا يي يون يمشي قبل أن يتوقف أمام المنزل الحجري. عندما مد يده لفتح الباب، كان قد توقف بعد أن لمس الباب. لقد كان يقف هناك بهدوء.

بصمت، غمر ضوء مبهر جسد يي يون .

تمامًا كما أرادت أن تسأله عما إذا كان لديه أي اكتشافات، شعرت فجأة بهالة قديمة لا حدود لها تسري في جسده.

قالت يوي ينغشا وهي تهز رأسها: “قد لا تفهم. بحلول الوقت الذي ولدت فيه صاحبة السعادة، كان باب السماوات الـ 33 قد أُغلق بالفعل. من الناحية المنطقية، لن تكون قادرة على المجيء إلى هنا لأنها لا تستطيع حتى دخول باب السماوات الـ 33. “

اندمجت الهالة مع الشجرة السماوية، كما لو أن يي يون كان مظهرًا من مظاهر الشجرة السماوية نفسها.

تم فتح عالم صغير داخل كهف الشجرة. لقد كانت أرضًا عشبية يتدفق عبرها جدول صغير. بجانب النهر كان يوجد منزل حجري صغير. وكانت هناك طاولة حجرية موضوعة أمام المنزل، وأوراق الشجر متناثرة على سطحها.

آه!”

حتى العالم سيموت، مع الشيء الوحيد غير القابل للتدمير وهو الداو السماوي.

فجأة سقطت شخصية وزرعت نفسها على الأرض ودفن رأسها في التربة.

أمام عيون يي يون، انقسم صدع رفيع عبر سطح الصخرة.

انزعجت يوي ينغشا عندما لمست خاتمها المكاني دون وعي. ومع ذلك، عندما ركزت عينيها، أدركت أن الشخص الذي سقط هو تشو هي.

“لقد تمكنت صاحبة السعادة بالفعل من الوصول إلى هذه المنطقة المحظورة أيضًا …”

أختي، ماذا حدث لي…” كانت تشو هي مذهولة إلى حد ما عندما نهضت بينما كانت تفرك رأسها. واعتقدت أنها تعرضت للهجوم عندما طُردت فجأة.

كان الشخص بالتأكيد خبيرًا منقطع النظير.

أوه؟ أين هذا؟نظرت تشو هي حولها في ارتباك تام.

انتشرت جذور الشجرة السماوية في جميع أنحاء عالم الخشب الأزوري العظيم. ومعه، اخترق وعي يي يون الأطلال المقفرة، عبر سلاسل الجبال والأراضي الشاسعة.

تشو هي ، هذه هي المنطقة المحظورة المذكورة في قانون الطائفة.” اختفت نظرة يوي ينغشا المنزعجة تدريجيًا. عندما نظرت إلى يي يون، كان في عينيها نظرة شوق لا توصف. قالت بطريقة مطولة: “يبدو أن يي يون قد اندمج مع الشجرة السماوية، لكنك لا تستطيع ذلك، لذلك طردتك هالة الشجرة السماوية…”

كان هذا العالم موجودا لفترة طويلة للغاية من الزمن، ولكن يبدو أن هذا المشهد ثابت في الزمن .

الشجرة السماوية؟ دمج؟قامت تشو هي بتوسيع عينيها الجميلتين وهي تنظر إلى يي يون بصدمة. كانت هذه في الواقع المنطقة المحظورة التي ذكرها قانون الطائفة. هل من الممكن أن يي يون كان يوقظ الشجرة السماوية؟

لم يستطع يي يون إلا أن يمد يده. لقد أحس بصخرة العالم، ومن خلالها، حزن العالم الذي كان فيه.

……

وفي اللحظة التي ظهر فيها ضوء قوس قزح، تفاجأ يي يون.

Hijazi

في اللحظة التي دخل فيها يي يون الكهف، شعر أن كل شيء من حوله ينأى بنفسه عنه. اختفت الأصوات القادمة من المعركة الشديدة والتدفق الوحشي لليوان تشى. دخول الكهف جعلت يي يون يشعر وكأنه دخل إلى عالم معزول تمامًا. كانت هذه هي المنطقة المحظورة المسجلة في قانون قصر الخشب الأزوري.

من يمكن أن يكون؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط