Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 249

التهديد
PDF

التهديد

الفصل 249: التهديد

 

جميع القرود المنصهرة داخل بحيرة الحمم انجذبت نحوه. عندما ظهرت المحارة من الماء، تحولت قوة “الصوت الإلهي للألف تحول” المعززة إلى حبال التففت بسرعة حول القرود الطائرة، ثم انقبضت فجأة، سجنتهم جميعًا في لحظة.

خضعت كرمة الذهب القرمزية لتحول غريب.

وقف تشين سانغ متجمدًا، يراقب حركات دي كيو.

 

 

كما توقع تشين سانغ، في اللحظة التي قطف فيها دي كيو الثمرة، تم كشف تنكره على الفور من قبل قطيع القرود.

 

 

“تحكم!”

انفجر زئير كالعاصفة، كاد أن يقلب الكهف بأكمله!

 

 

هذا خفف قليلاً من شكوك تشين سانغ، وببصيص من الأمل، اعتقد أن “الصوت الإلهي للألف تحول” قد يكون خاصًا، مما يسمح بمشاركته مع الآخرين.

نسيت جميع القرود تشين سانغ على الفور وحولت انتباهها إلى دي كيو في وسط البحيرة. اشتعلت أعينهم بالغضب والوحشية.

 

 

أطلقت تعويذة المحارة صوتًا عاليًا “ووو” بينما تضاعفت قوتها، ممتزجة مع “الصوت الإلهي للألف تحول”، بمعدل مذهل.

من بينهم، كانت القرود الإلهية التي ربّاها تشين سانغ تنبعث منها هالة تضاهي قوة دي كيو نفسه!

تخطى قلب تشين سانغ نبضة.

 

 

كانت معركة ضخمة على وشك الانفجار!

 

 

كان هو أيضًا فضوليًا بشأن الثمرة. بينما ركز، لاحظ أن هذه الرموز كانت غريبة عليه. بدا أنها تحمل جوهر صقل القطع الأثرية، ممزوجًا بقليل من الكيمياء. كان الأمر غريبًا جدًا.

كل شيء كان يسير وفقًا لخطة تشين سانغ، لكن عندما تقاطع نظره مع دي كيو عبر البحيرة الواسعة، لاحظ أن دي كيو بدا غير مبالٍ تمامًا بكل ما حوله. بدلاً من ذلك، كان يحدق مباشرة في تشين سانغ.

تشين سانغ، الواقف على الجانب، كتم القلق في قلبه.

 

 

التقت أعينهم في الهواء، ولم يظهر على وجه دي كيو أي ذعر، فقط لمحة من السخرية.

 

 

 

تخطى قلب تشين سانغ نبضة.

لم يتوقع أن تكون الثمرة بهذه الصلابة. حتى ممارس في مرحلة تشكيل النواة لم يستطع إتلافها.

 

تخطى قلب تشين سانغ نبضة.

ثم، داخل فضاء الروح البدائية، ارتجفت ذبذبات “الصوت الإلهي للألف تحول” التي تركها دي كيو في عقله، متبوعًا بصوت الشيخ كالرعد:

 

 

 

“لم أتوقع أن أشعر بوجود حشرة أكل القلوب من خلال روح الأخ تشين البدائية! مضى وقت طويل! كما أتذكر، حشرة أكل القلوب هي تقنية فريدة لطائفة كويين. هوية الأخ تشين ليست بسيطة على الإطلاق!”

كل شيء كان يسير وفقًا لخطة تشين سانغ، لكن عندما تقاطع نظره مع دي كيو عبر البحيرة الواسعة، لاحظ أن دي كيو بدا غير مبالٍ تمامًا بكل ما حوله. بدلاً من ذلك، كان يحدق مباشرة في تشين سانغ.

 

 

تغير تعبير تشين سانغ بشكل كبير، وتجمد جسده بينما أصبحت يداه وقدماه باردتين كالثلج.

“لم أتوقع أن أشعر بوجود حشرة أكل القلوب من خلال روح الأخ تشين البدائية! مضى وقت طويل! كما أتذكر، حشرة أكل القلوب هي تقنية فريدة لطائفة كويين. هوية الأخ تشين ليست بسيطة على الإطلاق!”

 

 

عندما تسلل “الصوت الإلهي للألف تحول” إلى فضاء روحه البدائية، كان قد أخفى حشرة أكل القلوب بوعيه الروحي، لكن دي كيو رأى من خلال ذلك. هل يمكن أن يكون من طائفة كويين؟

كانت القرود داخل الشرنقة تتصارع بعنف، ترتفع الشرنقة وتنخفض وكأن لها حياة خاصة، تتنفس.

 

لم يتوقع أن تكون الثمرة بهذه الصلابة. حتى ممارس في مرحلة تشكيل النواة لم يستطع إتلافها.

كلا!

 

 

 

لو كان دي كيو من طائفة كويين، بمستوى قوته، لكان استطاع التحكم في حشرة أكل القلوب منذ فترة طويلة، حتى خارج الآثار، وكان سيكشف هوية تشين سانغ الحقيقية.

 

 

كان الأمر مثل قطعة فاكهة عادية تتعفن ببطء في الطبيعة، لكن أمام تشين سانغ، تسارع تعفن هذه الفاكهة الروحية ألف مرة.

من نبرة صوته، يبدو أنه لم يكتشف الحشرة نفسها، لكنه شعر بوجودها في فضاء روح تشين سانغ البدائية. هذا يشير إلى أن الشيخ دي كيو قد واجه الحشرة من قبل ويعرف أنها تقنية لطائفة كويين.

نهض، مسح الدم من زاوية فمه، وبابتسامة شريرة، نظر إلى القرود الغاضبة في بحيرة الحمم. ثم بسط كفه ونظر إلى الثمرة السليمة، ضاحكًا بصوت عال.

 

كان هو أيضًا فضوليًا بشأن الثمرة. بينما ركز، لاحظ أن هذه الرموز كانت غريبة عليه. بدا أنها تحمل جوهر صقل القطع الأثرية، ممزوجًا بقليل من الكيمياء. كان الأمر غريبًا جدًا.

بالنسبة لتشين سانغ، كانت حشرة أكل القلوب أعظم سر، لا يضاهيها إلا تمثال بوذا اليشمي. إذا تم الكشف عن هويته، حتى لو هرب من الكهف، بمجرد أن يبلغ دي كيو جبل شاوهوا، سيتم القضاء عليه.

الفصل 249: التهديد  

 

 

الفكرة الوحيدة المطمئنة كانت أن دي كيو ليس لديه نية لقتله.

من بينهم، كانت القرود الإلهية التي ربّاها تشين سانغ تنبعث منها هالة تضاهي قوة دي كيو نفسه!

 

 

بالنسبة لدي كيو، تشين سانغ كان على الأرجح متسللًا ناجحًا داخل جبل شاوهوا.

 

 

التقت أعينهم في الهواء، ولم يظهر على وجه دي كيو أي ذعر، فقط لمحة من السخرية.

إذا كان للشيخ نوايا أخرى، فإن إبقاء تشين سانغ على قيد الحياة سيكون بالتأكيد ذا قيمة أكبر من قتله.

 

 

 

تسارعت أفكار تشين سانغ في فوضى من الأفكار. شعر أن قدميه متجذرتان في الأرض، ولم يجرؤ على الحركة.

 

 

 

فجأة تحرك دي كيو. انطلق كالبرق، طائرًا نحو حافة بحيرة الحمم.

 

 

تخطى قلب تشين سانغ نبضة.

قطيع القرود الذي كان يستعد لمحاصرة الشيخ دي كيو فوجئ عندما تحولت بحيرة النيران التي استحضرها تشين سانغ فجأة. وسط الرياح والأمواج الهائجة، انفجرت قوة الصوت الإلهي الهائلة، محاطة بتعويذة على شكل محارة.

 

 

نسيت جميع القرود تشين سانغ على الفور وحولت انتباهها إلى دي كيو في وسط البحيرة. اشتعلت أعينهم بالغضب والوحشية.

قبل ذلك، لم يلاحظ تشين سانغ وجود المحارة أبدًا.

كانت معركة ضخمة على وشك الانفجار!

 

 

أطلقت تعويذة المحارة صوتًا عاليًا “ووو” بينما تضاعفت قوتها، ممتزجة مع “الصوت الإلهي للألف تحول”، بمعدل مذهل.

 

 

في تلك اللحظة، ظهر شرنقة ضخمة عند حافة بحيرة الحمم.

“الصوت الإلهي للألف تحول” الذي استخدمه تشين سانغ سابقًا كان مجرد جزء بسيط من هذه القوة. كان مثل جبل جليدي في الماء – كانت القوة الأكبر مخفية، تنتظر هذه اللحظة لتتفجر.

ارتجفت المحارة بعنف، وتحول الصوت الإلهي إلى درع.

 

واحدة تلو الأخرى، اندمجت الرموز في الثمرة، وأصبحت أفعال دي كيو أسرع. أخيرًا، بدأت الثمرة في التغير.

كان هذا الإخفاء لا تشوبه شائبة. لم يلاحظه تشين سانغ، ولا القرود أيضًا!

تحطمت الشرنقة تمامًا، وانقضت القرود الإلهية للأمام في مطاردة.

 

في غمضة عين، فقد الجلد الذهبي بريقه، وتحول إلى ذهب غامق، ثم رمادي، وأخيرًا أسود، قبل أن يتفتت تمامًا.

من البداية، عندما أرسله دي كيو للاستطلاع، وجد تشين سانغ الأمر غريبًا.

كانت معركة ضخمة على وشك الانفجار!

 

 

“الصوت الإلهي للألف تحول” الذي أعطاه إياه دي كيو كان يمتلك قوة ممارس في مرحلة تشكيل النواة، لكن تشين سانغ، مجرد ممارس في مرحلة بناء الأساس، استطاع التحكم فيه بسهولة دون أي جهد. كان هذا مخالفًا للمنطق.

لم يدرك إلا الآن أن القوة كانت دائمًا تحت سيطرة دي كيو. بدا الشيخ منشغلًا بالكامل بتحليل تذبذبات القرود، لكن في الواقع كان يقوم بمهام متعددة، يتحكم في “الصوت الإلهي للألف تحول”.

 

 

ثم، في مهام الاستطلاع المتكررة، واجه العديد من الأخطار، بما في ذلك أزمات تهدد حياته، لكن “الصوت الإلهي للألف تحول” لم يظهر أي علامات اضطراب، بينما نجا تشين سانغ بصعوبة بالاعتماد على ذكائه وحده.

 

 

لم يدرك إلا الآن أن القوة كانت دائمًا تحت سيطرة دي كيو. بدا الشيخ منشغلًا بالكامل بتحليل تذبذبات القرود، لكن في الواقع كان يقوم بمهام متعددة، يتحكم في “الصوت الإلهي للألف تحول”.

هذا خفف قليلاً من شكوك تشين سانغ، وببصيص من الأمل، اعتقد أن “الصوت الإلهي للألف تحول” قد يكون خاصًا، مما يسمح بمشاركته مع الآخرين.

عندما تسلل “الصوت الإلهي للألف تحول” إلى فضاء روحه البدائية، كان قد أخفى حشرة أكل القلوب بوعيه الروحي، لكن دي كيو رأى من خلال ذلك. هل يمكن أن يكون من طائفة كويين؟

 

 

بعد كل شيء، كانت القدرات الخارقة القائمة على الصوت نادرة جدًا، لذا لم يكن من المستحيل أن يكون لها خصائص غريبة.

 

 

 

لم يدرك إلا الآن أن القوة كانت دائمًا تحت سيطرة دي كيو. بدا الشيخ منشغلًا بالكامل بتحليل تذبذبات القرود، لكن في الواقع كان يقوم بمهام متعددة، يتحكم في “الصوت الإلهي للألف تحول”.

 

 

جميع القرود المنصهرة داخل بحيرة الحمم انجذبت نحوه. عندما ظهرت المحارة من الماء، تحولت قوة “الصوت الإلهي للألف تحول” المعززة إلى حبال التففت بسرعة حول القرود الطائرة، ثم انقبضت فجأة، سجنتهم جميعًا في لحظة.

قدرة تشين سانغ على التحكم بحرية في “الصوت الإلهي للألف تحول” كانت مجرد وهم خلقه دي كيو!

 

 

نهض، مسح الدم من زاوية فمه، وبابتسامة شريرة، نظر إلى القرود الغاضبة في بحيرة الحمم. ثم بسط كفه ونظر إلى الثمرة السليمة، ضاحكًا بصوت عال.

عندما فهم هذا، أصبح تعبير تشين سانغ مريرًا. كان يعتقد أنه خلق عدوًا قويًا لدي كيو، لكن في الحقيقة، لم يكن سوى طعم، ساعد الشيخ في جمع معظم قطيع القرود في مكان واحد.

كانت معركة ضخمة على وشك الانفجار!

 

 

جميع القرود المنصهرة داخل بحيرة الحمم انجذبت نحوه. عندما ظهرت المحارة من الماء، تحولت قوة “الصوت الإلهي للألف تحول” المعززة إلى حبال التففت بسرعة حول القرود الطائرة، ثم انقبضت فجأة، سجنتهم جميعًا في لحظة.

كما توقع تشين سانغ، في اللحظة التي قطف فيها دي كيو الثمرة، تم كشف تنكره على الفور من قبل قطيع القرود.

 

 

في تلك اللحظة، ظهر شرنقة ضخمة عند حافة بحيرة الحمم.

كُشف اللحم الداخلي.

 

 

كانت القرود داخل الشرنقة تتصارع بعنف، ترتفع الشرنقة وتنخفض وكأن لها حياة خاصة، تتنفس.

 

 

ثم، داخل فضاء الروح البدائية، ارتجفت ذبذبات “الصوت الإلهي للألف تحول” التي تركها دي كيو في عقله، متبوعًا بصوت الشيخ كالرعد:

هذا السجن لن يدوم طويلاً. سرعان ما بدأت الشقوق تظهر في جميع أنحاء الشرنقة، وبدا أنها على وشك التمزق. لكن بفضل الشرنقة، كانت القرود في حالة ضعف مؤقت.

فجأة تحرك دي كيو. انطلق كالبرق، طائرًا نحو حافة بحيرة الحمم.

 

واحدة تلو الأخرى، اندمجت الرموز في الثمرة، وأصبحت أفعال دي كيو أسرع. أخيرًا، بدأت الثمرة في التغير.

*انفجار!*

اصفر وجه دي كيو، واندفع جسده للخلف كالقذيفة، لكن هذا عمل لصالحه. استخدم المحارة لفتح طريق، طائرًا خارج بحيرة الحمم ليصطدم بجدار الكهف الحجري.

 

بعد لحظة، فتح عينيه، ممتلئتين بالإثارة بينما حول انتباهه مرة أخرى إلى الثمرة. مد إصبعه وبدأ بسرعة في رسم رموز غريبة على سطح الثمرة باستخدام قوته الروحية.

تحطمت الشرنقة تمامًا، وانقضت القرود الإلهية للأمام في مطاردة.

“الصوت الإلهي للألف تحول” الذي استخدمه تشين سانغ سابقًا كان مجرد جزء بسيط من هذه القوة. كان مثل جبل جليدي في الماء – كانت القوة الأكبر مخفية، تنتظر هذه اللحظة لتتفجر.

 

 

لم يتمكن الشيخ دي كيو بعد من الهروب من الحمم، لكنه نظر ببرودة إلى وابل الضربات بالعصا، قبل أن يطلق فجأة أمرًا مدويًا:

في غمضة عين، فقد الجلد الذهبي بريقه، وتحول إلى ذهب غامق، ثم رمادي، وأخيرًا أسود، قبل أن يتفتت تمامًا.

 

 

“تحكم!”

بالنسبة لتشين سانغ، كانت حشرة أكل القلوب أعظم سر، لا يضاهيها إلا تمثال بوذا اليشمي. إذا تم الكشف عن هويته، حتى لو هرب من الكهف، بمجرد أن يبلغ دي كيو جبل شاوهوا، سيتم القضاء عليه.

 

إذا كان للشيخ نوايا أخرى، فإن إبقاء تشين سانغ على قيد الحياة سيكون بالتأكيد ذا قيمة أكبر من قتله.

ارتجفت المحارة بعنف، وتحول الصوت الإلهي إلى درع.

ثم، في مهام الاستطلاع المتكررة، واجه العديد من الأخطار، بما في ذلك أزمات تهدد حياته، لكن “الصوت الإلهي للألف تحول” لم يظهر أي علامات اضطراب، بينما نجا تشين سانغ بصعوبة بالاعتماد على ذكائه وحده.

 

تسارعت أفكار تشين سانغ في فوضى من الأفكار. شعر أن قدميه متجذرتان في الأرض، ولم يجرؤ على الحركة.

اصطدمت ضربات العصا بدرع الصوت.

“الصوت الإلهي للألف تحول” الذي استخدمه تشين سانغ سابقًا كان مجرد جزء بسيط من هذه القوة. كان مثل جبل جليدي في الماء – كانت القوة الأكبر مخفية، تنتظر هذه اللحظة لتتفجر.

 

 

اصفر وجه دي كيو، واندفع جسده للخلف كالقذيفة، لكن هذا عمل لصالحه. استخدم المحارة لفتح طريق، طائرًا خارج بحيرة الحمم ليصطدم بجدار الكهف الحجري.

قطيع القرود الذي كان يستعد لمحاصرة الشيخ دي كيو فوجئ عندما تحولت بحيرة النيران التي استحضرها تشين سانغ فجأة. وسط الرياح والأمواج الهائجة، انفجرت قوة الصوت الإلهي الهائلة، محاطة بتعويذة على شكل محارة.

 

بالنسبة لتشين سانغ، كانت حشرة أكل القلوب أعظم سر، لا يضاهيها إلا تمثال بوذا اليشمي. إذا تم الكشف عن هويته، حتى لو هرب من الكهف، بمجرد أن يبلغ دي كيو جبل شاوهوا، سيتم القضاء عليه.

نهض، مسح الدم من زاوية فمه، وبابتسامة شريرة، نظر إلى القرود الغاضبة في بحيرة الحمم. ثم بسط كفه ونظر إلى الثمرة السليمة، ضاحكًا بصوت عال.

 

 

وقف تشين سانغ متجمدًا، يراقب حركات دي كيو.

عندما فهم هذا، أصبح تعبير تشين سانغ مريرًا. كان يعتقد أنه خلق عدوًا قويًا لدي كيو، لكن في الحقيقة، لم يكن سوى طعم، ساعد الشيخ في جمع معظم قطيع القرود في مكان واحد.

 

 

لم يهتم دي كيو بتشين سانغ. وهو يحمل ثمرة كرمة الذهب القرمزية في يد واحدة، ركز بعناية قوته الروحية في الأخرى، محولًا إياها إلى نصل حاد، ووخز جلد الثمرة.

كان الأمر مثل قطعة فاكهة عادية تتعفن ببطء في الطبيعة، لكن أمام تشين سانغ، تسارع تعفن هذه الفاكهة الروحية ألف مرة.

 

تغير تعبير تشين سانغ بشكل كبير، وتجمد جسده بينما أصبحت يداه وقدماه باردتين كالثلج.

لدهشته، كانت ثمرة كرمة الذهب القرمزية صلبة بشكل لا يصدق. بعد عدة محاولات، وزاد القوة في كل مرة، بقيت الثمرة سليمة.

الفصل 249: التهديد  

 

 

لم يتوقع أن تكون الثمرة بهذه الصلابة. حتى ممارس في مرحلة تشكيل النواة لم يستطع إتلافها.

كان هذا الإخفاء لا تشوبه شائبة. لم يلاحظه تشين سانغ، ولا القرود أيضًا!

 

من بينهم، كانت القرود الإلهية التي ربّاها تشين سانغ تنبعث منها هالة تضاهي قوة دي كيو نفسه!

عقد دي كيو حاجبيه، دلك الثمرة وهو مفكر. بعد توقف طويل، أضاءت عيناه فجأة، وأسرع في إخراج شريحة يشم، واضعًا إياها على جبينه.

هذا خفف قليلاً من شكوك تشين سانغ، وببصيص من الأمل، اعتقد أن “الصوت الإلهي للألف تحول” قد يكون خاصًا، مما يسمح بمشاركته مع الآخرين.

 

 

بعد لحظة، فتح عينيه، ممتلئتين بالإثارة بينما حول انتباهه مرة أخرى إلى الثمرة. مد إصبعه وبدأ بسرعة في رسم رموز غريبة على سطح الثمرة باستخدام قوته الروحية.

 

 

من نبرة صوته، يبدو أنه لم يكتشف الحشرة نفسها، لكنه شعر بوجودها في فضاء روح تشين سانغ البدائية. هذا يشير إلى أن الشيخ دي كيو قد واجه الحشرة من قبل ويعرف أنها تقنية لطائفة كويين.

تشين سانغ، الواقف على الجانب، كتم القلق في قلبه.

 

 

لم يتمكن الشيخ دي كيو بعد من الهروب من الحمم، لكنه نظر ببرودة إلى وابل الضربات بالعصا، قبل أن يطلق فجأة أمرًا مدويًا:

كان هو أيضًا فضوليًا بشأن الثمرة. بينما ركز، لاحظ أن هذه الرموز كانت غريبة عليه. بدا أنها تحمل جوهر صقل القطع الأثرية، ممزوجًا بقليل من الكيمياء. كان الأمر غريبًا جدًا.

 

 

تخطى قلب تشين سانغ نبضة.

واحدة تلو الأخرى، اندمجت الرموز في الثمرة، وأصبحت أفعال دي كيو أسرع. أخيرًا، بدأت الثمرة في التغير.

فجأة تحرك دي كيو. انطلق كالبرق، طائرًا نحو حافة بحيرة الحمم.

 

لم يدرك إلا الآن أن القوة كانت دائمًا تحت سيطرة دي كيو. بدا الشيخ منشغلًا بالكامل بتحليل تذبذبات القرود، لكن في الواقع كان يقوم بمهام متعددة، يتحكم في “الصوت الإلهي للألف تحول”.

كان الأمر مثل قطعة فاكهة عادية تتعفن ببطء في الطبيعة، لكن أمام تشين سانغ، تسارع تعفن هذه الفاكهة الروحية ألف مرة.

 

 

 

في غمضة عين، فقد الجلد الذهبي بريقه، وتحول إلى ذهب غامق، ثم رمادي، وأخيرًا أسود، قبل أن يتفتت تمامًا.

 

 

 

كُشف اللحم الداخلي.

 

هذا خفف قليلاً من شكوك تشين سانغ، وببصيص من الأمل، اعتقد أن “الصوت الإلهي للألف تحول” قد يكون خاصًا، مما يسمح بمشاركته مع الآخرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط