الهجوم المضاد
الفصل 248: الهجوم المضاد
اختفت جسد دي كوي المادي تمامًا، وحل محله شكل قرد ناري. كان شكله وهالته لا يمكن تمييزهما عن قرد ناري حقيقي، حتى الوميض الذهبي في عينيه.
هذه المرة، لم يكلف دي كيو تشين سانغ بمهمة مباشرة. بدلاً من ذلك، انبعثت منه موجة غير عادية من الطاقة، مصحوبة بصدى صوت شيطاني خفي. ثم، دون سابق إنذار، اشتعلت النيران بغضب، مضيئة الدرجات الحجرية بسطوع مبهر. ومع ذلك، وبشكل غريب، لم يكن هناك أي أثر للحرارة الحارقة.
في داخله، كان تشين سانغ في حالة تأهب، يخطط بهدوء، لكنه لم يتمكن من العثور على فرصة واضحة للهروب رغم اجتهاده.
مع تعمق لون النيران، شعر تشين سانغ فجأة بارتفاع درجة الحرارة حوله.
استولى تشين سانغ على قوة الصوت الإلهي للألف تحول، لكنه لم يتمكن من تكرار تنكر الشيخ المثالي. أدرك بسرعة أنه كان يُستخدم كطعم لتمهيد الطريق لدي كيو.
بدا أن هذه الحرارة الخانقة تنبعث من الأعماق، لدرجة أنه حتى مع قوته الروحية، وجد صعوبة في تحملها. ظهرت قطرات عرق دقيقة على جبينه.
لقد قاتل القرود لفترة كافية لفهمها جيدًا. سمح له تركيزهم الفردي ونقص قدرتهم على التكيف بالبقاء على قيد الحياة في اختباراته المتكررة.
مع تعمق لون النيران، شعر تشين سانغ فجأة بارتفاع درجة الحرارة حوله.
حوّل نظره نحو دي كيو وصُدم لرؤية أن مظهره قد تغير بشكل جذري.
اختفت جسد دي كوي المادي تمامًا، وحل محله شكل قرد ناري. كان شكله وهالته لا يمكن تمييزهما عن قرد ناري حقيقي، حتى الوميض الذهبي في عينيه.
في داخله، كان تشين سانغ في حالة تأهب، يخطط بهدوء، لكنه لم يتمكن من العثور على فرصة واضحة للهروب رغم اجتهاده.
نسخة طبق الأصل بلا عيوب!
تلك العيون الذهبية الغريبة حدقت في تشين سانغ، مما أرسل قشعريرة عبر جسده.
في داخله، كان تشين سانغ في حالة تأهب، يخطط بهدوء، لكنه لم يتمكن من العثور على فرصة واضحة للهروب رغم اجتهاده.
فجأة، استحضر دي كيو موجة من قوة الصوت الإلهي للألف تحول، وأسقطها أمام تشين سانغ. مشيرًا نحو بحيرة الصهارة، أمر بحدة: “اذهب أنت أولاً!”
مع تعمق لون النيران، شعر تشين سانغ فجأة بارتفاع درجة الحرارة حوله.
استولى تشين سانغ على قوة الصوت الإلهي للألف تحول، لكنه لم يتمكن من تكرار تنكر الشيخ المثالي. أدرك بسرعة أنه كان يُستخدم كطعم لتمهيد الطريق لدي كيو.
كان هذا شيئًا يمكن لـ دي كيو بالتأكيد القيام به!
كان هذا نمطًا اكتشفه من خلال تجارب لا حصر لها.
بدون مقاومة، أطاع تشين سانغ على الفور.
مع هذا الإدراك، كان تشين سانغ يفكر بلا هوادة في خطة هروب. كانت هذه أول فرصة ممكنة رآها، وكان مصممًا على اغتنامها!
بفكرة خفية، أحاط به تنكره الناري. نفذ الحركات المألوفة الآن، منطلقًا مثل البرق ومسرعًا نحو بحيرة الحمم بأقصى سرعة. في اللحظة التي لاحظ فيها قطيع القرود تشين سانغ، اندلع الفوضى.
أطلق دي كيو ضحكة غريبة واختفى على الفور، ليظهر مرة أخرى على حافة البحيرة في غمضة عين.
كان نية دي كيو واضحة. متنكراً بين القرود، تقدم بثبات نحو الثمار الذهبية المعلقة من كرمة الذهب القرمزية. كان على وشك الوصول إلى هدفه.
زئير!
زمجرت قرود النار في بحيرة الحمم بغضب، محيطة بتشين سانغ. لم يلاحظ أحد أن شخصًا يشبه أحدهم قد انزلق بصمت بينهم.
في قاعدة كرمة الذهب القرمزية، بدا أن جزءًا صغيرًا من الجذر بقي.
لاحظت بضع قرود بالقرب من دي كيو هذا “الغريب” وألقت عليه نظرة عابرة قبل أن تبتعد. زمجرت وانقضت على تشين سانغ بدلاً من ذلك، مما يدل على أنها أخطأت في اعتبار الشيخ واحدًا منهم.
كانت دورة النمو لمثل هذه الفواكه الروحية طويلة بشكل لا يصدق. حتى لو لم تكن طويلة مثل زهرة الأوركيد السماوية ذات الأوهام التسعة، فستستغرق بضعة قرون.
بدون مقاومة، أطاع تشين سانغ على الفور.
كافح تشين سانغ لصد الهجمات لكنه أبقى عينيه مثبتتين على دي كيو.
مع تعمق لون النيران، شعر تشين سانغ فجأة بارتفاع درجة الحرارة حوله.
شاهد وهو يراقب شخصية الشيخ تنسج مثل الدخان بين عدد لا يحصر من القرود، مستغلاً الفوضى للاقتراب من كرمة الذهب القرمزية. والمثير للدهشة أن القرود ظلت غافلة تمامًا عن وجوده.
بسبب هذا، افتقرت القرود إلى غريزة قوية للاندماج. لن يشرعوا في الاندماج إلا حتى يصلوا إلى نقطة كافية للقضاء على العدو ثم يتوقفون عن العملية.
شعر تشين سانغ بإحساس غامر في قلبه. في البداية، اعتقد أن عيون القرود النارية الحقيقية ستخترق أي تنكر، مما يجعل نجاح دي كيو ليس أفضل من رمي عملة معدنية. توقع أن يتم كشف خداع الشيخ في أي لحظة.
مع هذا الإدراك، كان تشين سانغ يفكر بلا هوادة في خطة هروب. كانت هذه أول فرصة ممكنة رآها، وكان مصممًا على اغتنامها!
لكن لسوء حظه، كان تنكر الشيخ بلا عيوب. حتى الآن، لم يكتشف قطيع القرود أمره. من الواضح أن الصوت الإلهي للألف تحول يمتلك قدرات تتجاوز فهم تشين سانغ.
شاهد وهو يراقب شخصية الشيخ تنسج مثل الدخان بين عدد لا يحصر من القرود، مستغلاً الفوضى للاقتراب من كرمة الذهب القرمزية. والمثير للدهشة أن القرود ظلت غافلة تمامًا عن وجوده.
كان نية دي كيو واضحة. متنكراً بين القرود، تقدم بثبات نحو الثمار الذهبية المعلقة من كرمة الذهب القرمزية. كان على وشك الوصول إلى هدفه.
هذه المرة، لم يكلف دي كيو تشين سانغ بمهمة مباشرة. بدلاً من ذلك، انبعثت منه موجة غير عادية من الطاقة، مصحوبة بصدى صوت شيطاني خفي. ثم، دون سابق إنذار، اشتعلت النيران بغضب، مضيئة الدرجات الحجرية بسطوع مبهر. ومع ذلك، وبشكل غريب، لم يكن هناك أي أثر للحرارة الحارقة.
في داخله، كان تشين سانغ في حالة تأهب، يخطط بهدوء، لكنه لم يتمكن من العثور على فرصة واضحة للهروب رغم اجتهاده.
عندما رأى هذا، برقت عينا تشين سانغ بالتصميم. فجأة، أطلق العنان لكل قوة الصوت الإلهي للألف تحول بداخله في انفجار واحد.
في لحظة قطف الثمرة، ذبلت كرمة الذهب القرمزية فجأة. تقلصت بسرعة مذهلة، تتحول إلى كرمة ذابلة قبل أن تتحول إلى رماد وتتبدد.
ولكن إذا أمره دي كيو بالتحقيق في الأراضي المحرمة للعقار، مواجهة الحواجز الغامضة وغير المتوقعة التي لا حصر لها، حتى مع الصوت الإلهي للألف تحول، لم يتمكن تشين سانغ من ضمان استمرار بقائه.
بعد أن دخل بحيرة الحمم مؤخرًا، كان تشين سانغ قد استخدم بالكاد جزءًا بسيطًا من القوة. الآن، تفجيرها دون تحفظ خلق دوامة عميقة بشكل لا يضاهى حوله. تحولت القوة الهائلة إلى نيران، تندفع للخارج من موقع تشين سانغ لتحيط المنطقة في بحر ناري.
تلك العيون الذهبية الغريبة حدقت في تشين سانغ، مما أرسل قشعريرة عبر جسده.
لقد قاتل القرود لفترة كافية لفهمها جيدًا. سمح له تركيزهم الفردي ونقص قدرتهم على التكيف بالبقاء على قيد الحياة في اختباراته المتكررة.
اندلعت آلاف الأمواج من النيران في وقت واحد.
حوّل نظره نحو دي كيو وصُدم لرؤية أن مظهره قد تغير بشكل جذري.
النيران المشتعلة اجتاحت السماوات!
بدون مقاومة، أطاع تشين سانغ على الفور.
تم القضاء على القرود التي وقعت في العاصفة النارية إذا لم تكن قد اندمجت، وانطفأت طاقتها النارية معها. حتى القرود المندمجة القوية بشكل استثنائي لم تستطع تحمل الهجوم المفاجئ؛ تصدعت أجسادها تدريجياً.
بسبب هذا، افتقرت القرود إلى غريزة قوية للاندماج. لن يشرعوا في الاندماج إلا حتى يصلوا إلى نقطة كافية للقضاء على العدو ثم يتوقفون عن العملية.
حوّل نظره نحو دي كيو وصُدم لرؤية أن مظهره قد تغير بشكل جذري.
زئير!
عوى القرود نحو السماء، وهم يلوحون بعصيهم الضخمة بجنون لصد موجات النيران القادمة. في حيرة، لم يتمكنوا من فهم سبب تعرضهم، ككائنات من النار، الآن لرعب الموت من النار.
الفصل 248: الهجوم المضاد
فجأة، توقفوا عن مقاومتهم وقفزوا نحو بعضهم البعض، بدءاً جولة أخرى من الاندماجات.
تلك العيون الذهبية الغريبة حدقت في تشين سانغ، مما أرسل قشعريرة عبر جسده.
في غمضة عين، انخفض قطيع المئات من القرود الضخمة إلى النصف. استمرت عملية الاندماج – 100 أصبحت 50، وتضاءلت الأعداد أكثر…
عندما رأى القرود تصبح أقوى فأقبل بعد الاندماج، شعر تشين سانغ بأنه تافه مثل نملة، ضعيف بما يكفي لسحقه بسهولة. ومع ذلك، بدلاً من الخوف، كان مبتهجًا!
الفصل 248: الهجوم المضاد
كان هذا نمطًا اكتشفه من خلال تجارب لا حصر لها.
الفصل 248: الهجوم المضاد
لم يكن اندماج القرود عملية افتراس متبادل؛ بل كان مجرد آلية استجابة لمحاربة الأعداء الأقوياء. بمجرد اختفاء التهديد، سيعودون إلى أشكالهم الأصلية، مع بقاء قوتهم كما كانت قبل الاندماج.
كان هدف تشين سانغ هو تلفيق عدة أعداء أقوياء لدي كيو!
بسبب هذا، افتقرت القرود إلى غريزة قوية للاندماج. لن يشرعوا في الاندماج إلا حتى يصلوا إلى نقطة كافية للقضاء على العدو ثم يتوقفون عن العملية.
في لحظة قطف الثمرة، ذبلت كرمة الذهب القرمزية فجأة. تقلصت بسرعة مذهلة، تتحول إلى كرمة ذابلة قبل أن تتحول إلى رماد وتتبدد.
الآن، فجر تشين سانغ دون تردد الصوت الإلهي للألف تحول لخلق وهم بغزو عدو مرعب بشكل ساحق. هذا من شأنه أن يجبر القرود على الاندماج بجنون، مما يعزز قوتهم.
كان هدف تشين سانغ هو تلفيق عدة أعداء أقوياء لدي كيو!
كان هذا نمطًا اكتشفه من خلال تجارب لا حصر لها.
على الرغم من أن دي كيو يمكنه التنكر بشكل مثالي، إلا أن اللحظة التي يقوم فيها بتحريك لقطف ثمرة كرمة الذهب القرمزية، سوف تلاحظ القرود لا محالة.
شعر تشين سانغ بإحساس غامر في قلبه. في البداية، اعتقد أن عيون القرود النارية الحقيقية ستخترق أي تنكر، مما يجعل نجاح دي كيو ليس أفضل من رمي عملة معدنية. توقع أن يتم كشف خداع الشيخ في أي لحظة.
اندلعت آلاف الأمواج من النيران في وقت واحد.
إذا بدأت القرود في الاندماج فقط بعد أن كشف دي كيو عن نفسه، فسيكون الوقت قد فات لإيقافه. وبالتالي، كانت خطة تشين سانغ هي إعداد عدة قرود إلهية مسبقًا لإشغال دي كيو، مما يخلق تشتيتًا يسمح لـ تشين سانغ بالهروب!
شاهد وهو يراقب شخصية الشيخ تنسج مثل الدخان بين عدد لا يحصر من القرود، مستغلاً الفوضى للاقتراب من كرمة الذهب القرمزية. والمثير للدهشة أن القرود ظلت غافلة تمامًا عن وجوده.
بدأ الممارسون في الخارج بالفعل العمل معًا لكسر الحاجز. طالما يتمكن تشين سانغ من الخروج من هنا والانضمام إليهم، فمن المحتمل أن يجبر وضعهم كتلاميذ من نفس الطائفة دي كيو على كبح جماحه، حذرًا من الهجوم علانية. استنتج تشين سانغ أنه ودي كيو ليس لديهما خصومات شخصية. بعد مساعدة الشيخ في سرقة الفاكهة الروحية، من المحتمل أن يتراجع دي كيو إذا تحول الوضع غير مواتٍ بدلاً من ملاحقته بلا هوادة.
كان دي كيو قد وصل بالفعل بخفة إلى كرمة الذهب القرمزية وأمسك الثمرة بقوة بيد واحدة. بسحب لطيف، اختفت الفاكهة في الهواء الرقيق، مختزنة.
أما بالنسبة “للمكافأة” التي وعد بها دي كيو، لم يكن تشين سانغ قد عقد أدنى توقع لها.
كان أكثر ما يخشاه تشين سانغ هو أن دي كيو، بعد أن تذوق النجاح، قد يبقيه أسيرًا ككشاف طريق دائم.
بدون مقاومة، أطاع تشين سانغ على الفور.
على الرغم من أن دي كيو يمكنه التنكر بشكل مثالي، إلا أن اللحظة التي يقوم فيها بتحريك لقطف ثمرة كرمة الذهب القرمزية، سوف تلاحظ القرود لا محالة.
كان هذا شيئًا يمكن لـ دي كيو بالتأكيد القيام به!
زمجرت قرود النار في بحيرة الحمم بغضب، محيطة بتشين سانغ. لم يلاحظ أحد أن شخصًا يشبه أحدهم قد انزلق بصمت بينهم.
لقد قاتل القرود لفترة كافية لفهمها جيدًا. سمح له تركيزهم الفردي ونقص قدرتهم على التكيف بالبقاء على قيد الحياة في اختباراته المتكررة.
بسبب هذا، افتقرت القرود إلى غريزة قوية للاندماج. لن يشرعوا في الاندماج إلا حتى يصلوا إلى نقطة كافية للقضاء على العدو ثم يتوقفون عن العملية.
ولكن إذا أمره دي كيو بالتحقيق في الأراضي المحرمة للعقار، مواجهة الحواجز الغامضة وغير المتوقعة التي لا حصر لها، حتى مع الصوت الإلهي للألف تحول، لم يتمكن تشين سانغ من ضمان استمرار بقائه.
في تلك المرحلة، حتى الحفاظ على جسده سليمًا قد يصبح رفاهية.
مع هذا الإدراك، كان تشين سانغ يفكر بلا هوادة في خطة هروب. كانت هذه أول فرصة ممكنة رآها، وكان مصممًا على اغتنامها!
لم يكن اندماج القرود عملية افتراس متبادل؛ بل كان مجرد آلية استجابة لمحاربة الأعداء الأقوياء. بمجرد اختفاء التهديد، سيعودون إلى أشكالهم الأصلية، مع بقاء قوتهم كما كانت قبل الاندماج.
بعد إطلاق الصوت الإلهي للألف تحول، اندمج تشين سانغ على الفور مع سيفه وطار بحزم نحو حافة بحيرة الحمم. لم يكن بعيدًا عن حدود البحيرة، وفي لمح البصر، تحرر من طوق القرود، متجهًا مباشرة نحو الدرجات الحجرية.
تلك العيون الذهبية الغريبة حدقت في تشين سانغ، مما أرسل قشعريرة عبر جسده.
بينما كان يهرب، ألقى تشين سانغ نظرة خاطفة نحو مركز بحيرة الحمم.
إذا بدأت القرود في الاندماج فقط بعد أن كشف دي كيو عن نفسه، فسيكون الوقت قد فات لإيقافه. وبالتالي، كانت خطة تشين سانغ هي إعداد عدة قرود إلهية مسبقًا لإشغال دي كيو، مما يخلق تشتيتًا يسمح لـ تشين سانغ بالهروب!
كان دي كيو قد وصل بالفعل بخفة إلى كرمة الذهب القرمزية وأمسك الثمرة بقوة بيد واحدة. بسحب لطيف، اختفت الفاكهة في الهواء الرقيق، مختزنة.
كان دي كيو قد وصل بالفعل بخفة إلى كرمة الذهب القرمزية وأمسك الثمرة بقوة بيد واحدة. بسحب لطيف، اختفت الفاكهة في الهواء الرقيق، مختزنة.
في لحظة قطف الثمرة، ذبلت كرمة الذهب القرمزية فجأة. تقلصت بسرعة مذهلة، تتحول إلى كرمة ذابلة قبل أن تتحول إلى رماد وتتبدد.
في قاعدة كرمة الذهب القرمزية، بدا أن جزءًا صغيرًا من الجذر بقي.
كان دي كيو قد وصل بالفعل بخفة إلى كرمة الذهب القرمزية وأمسك الثمرة بقوة بيد واحدة. بسحب لطيف، اختفت الفاكهة في الهواء الرقيق، مختزنة.
ربما، مع مرور الوقت الكافي، ستنمو كرمة الذهب القرمزية مرة أخرى. ومع ذلك، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تؤتي ثمارها مرة أخرى.
هذه المرة، لم يكلف دي كيو تشين سانغ بمهمة مباشرة. بدلاً من ذلك، انبعثت منه موجة غير عادية من الطاقة، مصحوبة بصدى صوت شيطاني خفي. ثم، دون سابق إنذار، اشتعلت النيران بغضب، مضيئة الدرجات الحجرية بسطوع مبهر. ومع ذلك، وبشكل غريب، لم يكن هناك أي أثر للحرارة الحارقة.
كانت دورة النمو لمثل هذه الفواكه الروحية طويلة بشكل لا يصدق. حتى لو لم تكن طويلة مثل زهرة الأوركيد السماوية ذات الأوهام التسعة، فستستغرق بضعة قرون.
بدا أن هذه الحرارة الخانقة تنبعث من الأعماق، لدرجة أنه حتى مع قوته الروحية، وجد صعوبة في تحملها. ظهرت قطرات عرق دقيقة على جبينه.
كان هذا نمطًا اكتشفه من خلال تجارب لا حصر لها.
