Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 912

 

 

قال ضابط أركان لتشانغ شياومان في جبل يويو: “يا قائد اللواء، هناك خلافات بين قائدي الفوج الرابع والفوج الثالث”.

 

 

لقد صدم تشانغ شياومان!

قال تشانغ شياومان بفارغ الصبر، “ما الأمر هذه المرة؟”

 

 

 

وقال ضابط الأركان: “قال قائد الفوج الرابع إن فعالية فوجهم القتالية أعلى، لذلك يجب أن يكونوا طليعة الحرس ويجب على الفوج الثالث أن يتنحى جانباً، وهذا أثار غضب قائد الفوج الثالث”.

وقال ضابط الأركان: “قال قائد الفوج الرابع إن فعالية فوجهم القتالية أعلى، لذلك يجب أن يكونوا طليعة الحرس ويجب على الفوج الثالث أن يتنحى جانباً، وهذا أثار غضب قائد الفوج الثالث”.

 

كان لواء مشاة القلعة 178، المُفترض أن يُساند حرب السهول الوسطى، مُتمركزًا في جبل يويو منذ عدة أيام. ولأن تشانغ شياومان لم يكن يعلم إلى أين يقود قواته، فقد أصبح الجميع فجأةً بلا عمل. كأنهم هنا في إجازة.

شعر تشانغ شياومان بخدر في فروة رأسه من الإحباط. “ما الذي يحدث اليوم بحق الجحيم؟ بما أنهم نشيطون للغاية، فليتشاجروا كما يحلو لهم. اذهب وقل لهم أن ينقلوا شجارهم إلى مدخل المخيم. يجب ألا يتوقفوا عن الجدال قبل حلول الظلام!”

في الواقع، كان هذا أكثر ما أزعج تشانغ شياومان. فمقارنةً بسؤالهم عن خطوتهم التالية، كان الجدل بين قادة الفوج أمرًا تافهًا.

 

 

كانت القاعدة العسكرية المؤقتة في جبل يويو في حالة يرثى لها. وبينما كان وانغ يون يراقب الوضع بهدوء، بدأ يتساءل فجأةً إن كان قراره بالانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر متسرعًا.

قال وانغ يون: “يمكنك أن تكون دميةً بنفسك. لا تجرّنا إلى هذا.”

 

في تلك اللحظة، كان جي زيانغ جالسًا في المعسكر ينظر باهتمام إلى صورة أُرسلت إليه بأمر من المخادع العظيم. تُظهر الصورة امرأة شابة مع طفل صغير، وتبدو وكأنها صورة حديثة لزوجة جي زيانغ وطفله.

في الواقع، رُقّي تشانغ شياومان بسرعة كبيرة. قبل أقل من عام، كان لا يزال قائد سرية. ثم اضطر لقيادة لواء إلى السهول الوسطى بعد فترة وجيزة من ترقيته إلى قائد فوج.

 

 

“حسنًا، حسنًا، إنهم ليسوا الثلاثة الحمقى بل الفرسان الثلاثة!” قال تشانغ شياومان بلا مبالاة.

لم يكن تشانغ شياومان مستعدًا على الإطلاق لهذا الأمر حيث تمت ترقيته بسرعة كبيرة وتم تكليفه بقيادة القوات.

 

 

كان تشانغ شياومان في الثلاثين من عمره هذا العام. في عصرنا هذا، كان من المفترض أن يكون متزوجًا ولديه أطفال الآن.

أُجبر فجأة على قيادة لواء حتى قبل أن يتعلم كيف يكون قائد لواء.

 

 

“إذن، من اعترض؟” ازدادت حيرة جي زيانغ. عادةً، إذا كانت هناك أي اعتراضات على حدث مهم كالزواج، فغالبًا ما يكون الوالدان هما من يعترضان. إذا لم يعترض الوالدان، فمن غيرهما في العائلة يستطيع الاعتراض؟

كان الفرق شاسعًا بين قيادة مئة جندي، وألف جندي، وعدة آلاف من الجنود. قيادة الجنود إلى الحرب لم تكن مجرد لعبة أرقام.

انزعج تشانغ شياومان على الفور. “أحذرك، هذا هجوم شخصي! إذا ذكرته مرة أخرى، سأضربك!”

 

 

سواء كان الأمر يتعلق بتوزيع الإمدادات، أو تقدم المسيرة، أو تحقيق التوازن بين الضباط تحت قيادته، فكل هذا كان يعتمد على علمه.

 

 

“إذن أين القائد المستقبلي؟” سأل وانغ يون، “بما أنه سيقود القوات، فلماذا لا تتواصل معه الآن؟”

لذلك، أصبح تشانغ شياومان متوترًا للغاية مؤخرًا لدرجة أن شفتيه بدأتا بالتشقق. كان عليه دائمًا التعامل مع أمور تُغضبه.

 

 

كان لواء مشاة القلعة 178، المُفترض أن يُساند حرب السهول الوسطى، مُتمركزًا في جبل يويو منذ عدة أيام. ولأن تشانغ شياومان لم يكن يعلم إلى أين يقود قواته، فقد أصبح الجميع فجأةً بلا عمل. كأنهم هنا في إجازة.

في مرحلة ما، أصبح قلقًا حقًا من أن شعبه سيبدأ القتال فيما بينهم قبل أن يواجهوا البرابرة.

ولكن عندما انتهى من حديثه، جاء صوت قاطرة بخارية من وراء الجبال.

 

“هذا صحيح، لقد قلت ذلك.” قال تشانغ شياومان، “وهذا أيضًا ما كان كبار المسؤولين يلمحون إليه.”

 

أما بالنسبة لكيفية تصالحهم، فقد كان كل ذلك بفضل جي زيانغ، الذي توسط في الأمور بينهما.

كان لواء مشاة القلعة 178، المُفترض أن يُساند حرب السهول الوسطى، مُتمركزًا في جبل يويو منذ عدة أيام. ولأن تشانغ شياومان لم يكن يعلم إلى أين يقود قواته، فقد أصبح الجميع فجأةً بلا عمل. كأنهم هنا في إجازة.

نظر تشانغ شياومان إلى وانغ يون. “بماذا تتفاخر؟”

 

شعر تشانغ شياومان بخدر في فروة رأسه من الإحباط. “ما الذي يحدث اليوم بحق الجحيم؟ بما أنهم نشيطون للغاية، فليتشاجروا كما يحلو لهم. اذهب وقل لهم أن ينقلوا شجارهم إلى مدخل المخيم. يجب ألا يتوقفوا عن الجدال قبل حلول الظلام!”

بصراحة، كان المنظر في جبل يويو جميلاً للغاية.

وقال ضابط الأركان: “قال قائد الفوج الرابع إن فعالية فوجهم القتالية أعلى، لذلك يجب أن يكونوا طليعة الحرس ويجب على الفوج الثالث أن يتنحى جانباً، وهذا أثار غضب قائد الفوج الثالث”.

 

تبادل مرؤوسو وانغ يون وضباط أركان لواء المشاة النظرات. لم يكن لدى أحد نية لإيقافهم.

في تلك اللحظة، كان جي زيانغ جالسًا في المعسكر ينظر باهتمام إلى صورة أُرسلت إليه بأمر من المخادع العظيم. تُظهر الصورة امرأة شابة مع طفل صغير، وتبدو وكأنها صورة حديثة لزوجة جي زيانغ وطفله.

 

 

أما بالنسبة لكيفية تصالحهم، فقد كان كل ذلك بفضل جي زيانغ، الذي توسط في الأمور بينهما.

نظر إليه تشانغ شياومان. “لقد نظرت إلى هذه الصورة كثيرًا منذ استلامها حتى كادت أن تُمزق. لماذا يبدو رجل ضخم مثلك عاطفيًا إلى هذا الحد؟”

 

 

وقال ضابط الأركان: “قال قائد الفوج الرابع إن فعالية فوجهم القتالية أعلى، لذلك يجب أن يكونوا طليعة الحرس ويجب على الفوج الثالث أن يتنحى جانباً، وهذا أثار غضب قائد الفوج الثالث”.

وبما أن جي زيانغ يبلغ طوله 1.9 متراً وبنيته الجسدية جيدة للغاية، فقد بدا الأمر محرجاً بعض الشيء عندما بدأ شخص مثله يبتسم للصورة التي في يده بطريقة سخيفة.

 

 

“هذا صحيح، لقد قلت ذلك.” قال تشانغ شياومان، “وهذا أيضًا ما كان كبار المسؤولين يلمحون إليه.”

ابتسم جي زيانغ وقال: “ليس لديك زوجة وطفل بعد، ولكن عندما تُرزق بهما، ستفهم. بالمناسبة، لم تعد تبدو شابًا. لماذا ما زلت عازبًا؟”

 

 

“لقد فكرت في الأمر من قبل أيضًا.” تنهد تشانغ شياومان وقال، “لقد كدت أتزوج من امرأة منذ بضع سنوات، لكن عائلتها لم توافق على ذلك عندما كنت أواعدها.”

كان تشانغ شياومان في الثلاثين من عمره هذا العام. في عصرنا هذا، كان من المفترض أن يكون متزوجًا ولديه أطفال الآن.

بعد كل شيء، في هذا العصر، قد يكون لدى بعض الناس أطفال مستعدون للالتحاق بالمدرسة الثانوية في سن الخامسة عشرة بينما هم في الثلاثين.

 

 

بعد كل شيء، في هذا العصر، قد يكون لدى بعض الناس أطفال مستعدون للالتحاق بالمدرسة الثانوية في سن الخامسة عشرة بينما هم في الثلاثين.

كان تشانغ شياومان غاضبًا للغاية. “قاتلني دون استخدام أي سلاح إن تجرأت!”

 

قال تشانغ شياومان بفارغ الصبر، “ما الأمر هذه المرة؟”

“لقد فكرت في الأمر من قبل أيضًا.” تنهد تشانغ شياومان وقال، “لقد كدت أتزوج من امرأة منذ بضع سنوات، لكن عائلتها لم توافق على ذلك عندما كنت أواعدها.”

 

 

قال تشانغ شياومان بفارغ الصبر، “ما الأمر هذه المرة؟”

“لم توافق عائلتها؟” تساءل جي زيانغ، “هل اعترض والداها لأنك فقير؟”

 

 

 

“ليس حقًا.” أجاب تشانغ شياومان، “لم يكن والداها.”

 

 

“هذا صحيح، لقد قلت ذلك.” قال تشانغ شياومان، “وهذا أيضًا ما كان كبار المسؤولين يلمحون إليه.”

“إذن، من اعترض؟” ازدادت حيرة جي زيانغ. عادةً، إذا كانت هناك أي اعتراضات على حدث مهم كالزواج، فغالبًا ما يكون الوالدان هما من يعترضان. إذا لم يعترض الوالدان، فمن غيرهما في العائلة يستطيع الاعتراض؟

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

قال تشانغ شياومان مع تنهد، “زوجها”.

 

 

 

لقد تفاجأ جي زيانغ.

 

 

 

 

أُجبر فجأة على قيادة لواء حتى قبل أن يتعلم كيف يكون قائد لواء.

 

 

وانغ يون، الذي كان يأخذ رشفة من الماء بجانبهم، بصقها كلها!

 

 

كان تشانغ شياومان غاضبًا للغاية. “قاتلني دون استخدام أي سلاح إن تجرأت!”

نظر تشانغ شياومان إلى وانغ يون. “بماذا تتفاخر؟”

كان تشانغ شياومان غاضبًا للغاية. “قاتلني دون استخدام أي سلاح إن تجرأت!”

 

كان الفرق شاسعًا بين قيادة مئة جندي، وألف جندي، وعدة آلاف من الجنود. قيادة الجنود إلى الحرب لم تكن مجرد لعبة أرقام.

“آه.” مسح وانغ يون فمه. “بما أنني لا أملك ما أفعله، فلماذا لا أفرح؟”

تبادل مرؤوسو وانغ يون وضباط أركان لواء المشاة النظرات. لم يكن لدى أحد نية لإيقافهم.

 

لذلك، أصبح تشانغ شياومان متوترًا للغاية مؤخرًا لدرجة أن شفتيه بدأتا بالتشقق. كان عليه دائمًا التعامل مع أمور تُغضبه.

“إذا لم يكن لديك ما تفعله، فابحث عن شيء تفعله”، قال تشانغ شياومان بتعبير مظلم.

تبادل مرؤوسو وانغ يون وضباط أركان لواء المشاة النظرات. لم يكن لدى أحد نية لإيقافهم.

 

 

“ههه.” سخر وانغ يون، “فقط أخبرني، كم يومًا قضينا هنا في جبل يويو؟ هل فعلنا شيئًا مهمًا؟ بما أنك قائد اللواء، لماذا لا تخبرنا ما هي خطوتنا التالية؟”

 

 

كان لواء مشاة القلعة 178، المُفترض أن يُساند حرب السهول الوسطى، مُتمركزًا في جبل يويو منذ عدة أيام. ولأن تشانغ شياومان لم يكن يعلم إلى أين يقود قواته، فقد أصبح الجميع فجأةً بلا عمل. كأنهم هنا في إجازة.

قال تشانغ شياومان، “أوه نعم، ما هي خطوتنا التالية؟”

كان تشانغ شياومان في الثلاثين من عمره هذا العام. في عصرنا هذا، كان من المفترض أن يكون متزوجًا ولديه أطفال الآن.

 

“أترى؟ لا يزال هناك أناسٌ متفهمون حولك،” قال تشانغ شياومان.

اتسعت عينا وانغ يون. “كيف تسألنا هذا السؤال وأنت قائد اللواء؟”

 

 

 

في الواقع، كان هذا أكثر ما أزعج تشانغ شياومان. فمقارنةً بسؤالهم عن خطوتهم التالية، كان الجدل بين قادة الفوج أمرًا تافهًا.

“إذن فلنبدأ بالاستطلاع أولاً.” فكّر وانغ يون قليلاً ثم قال: “رجالي لا يمتلكون أي قدرات سوى المهارة العالية في الاستطلاع والتسلل. بمجرد أن تتضح لنا الصورة، لن نضطر لانتظار اتحاد وانغ ليشاركنا خطة المعركة. بإمكاننا التحرك بمفردنا.”

 

“هذا صحيح، لقد قلت ذلك.” قال تشانغ شياومان، “وهذا أيضًا ما كان كبار المسؤولين يلمحون إليه.”

بعد وصول لواء مشاة الشمال الغربي إلى جبل يويو، نصبوا معسكرهم هناك على الفور. لم يكن السبب هو عدم رغبتهم في المشاركة في المعركة، بل جهلهم بكيفية القتال.

 

 

أما بالنسبة لكيفية تصالحهم، فقد كان كل ذلك بفضل جي زيانغ، الذي توسط في الأمور بينهما.

تابع وانغ يون ساخرًا: “لا تُبرر لي أنك لستَ على دراية بهذا المكان. خريطة السهول الوسطى كلها في رأسي. أخبرني، إلى أين تريد أن تذهب؟ سأحدد لك الطريق الأنسب بالتأكيد. لكنك لا تعرف حتى إلى أين تريد أن تذهب. أنت غير جدير بالثقة لدرجة أنني أذكرك تمامًا بالمخادع العظيم! هل أنت متأكد من أنك لستَ قريبًا له؟”

 

 

كان وانج يون وتشانج شياومان يتشاجران تقريبًا يوميًا خلال الأيام القليلة الماضية، لكنهما كانا يتصالحان بسرعة كبيرة.

انزعج تشانغ شياومان على الفور. “أحذرك، هذا هجوم شخصي! إذا ذكرته مرة أخرى، سأضربك!”

 

 

“تعال إليّ إذن،” نهض وانغ يون. “لماذا يخاف خارق مثلي من قتالك؟ سأقاتلك بيد واحدة فقط!”

“تعال إليّ إذن،” نهض وانغ يون. “لماذا يخاف خارق مثلي من قتالك؟ سأقاتلك بيد واحدة فقط!”

لم يكن تشانغ شياومان مستعدًا على الإطلاق لهذا الأمر حيث تمت ترقيته بسرعة كبيرة وتم تكليفه بقيادة القوات.

 

 

كان تشانغ شياومان غاضبًا للغاية. “قاتلني دون استخدام أي سلاح إن تجرأت!”

 

 

 

قال وانغ يون، “… ألا يمكنك أن تكون جبانًا إلى هذه الدرجة!”

 

 

في الواقع، كان هذا أكثر ما أزعج تشانغ شياومان. فمقارنةً بسؤالهم عن خطوتهم التالية، كان الجدل بين قادة الفوج أمرًا تافهًا.

 

كانت القاعدة العسكرية المؤقتة في جبل يويو في حالة يرثى لها. وبينما كان وانغ يون يراقب الوضع بهدوء، بدأ يتساءل فجأةً إن كان قراره بالانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر متسرعًا.

تبادل مرؤوسو وانغ يون وضباط أركان لواء المشاة النظرات. لم يكن لدى أحد نية لإيقافهم.

 

 

 

كان وانج يون وتشانج شياومان يتشاجران تقريبًا يوميًا خلال الأيام القليلة الماضية، لكنهما كانا يتصالحان بسرعة كبيرة.

 

 

 

أما بالنسبة لكيفية تصالحهم، فقد كان كل ذلك بفضل جي زيانغ، الذي توسط في الأمور بينهما.

انزعج تشانغ شياومان على الفور. “أحذرك، هذا هجوم شخصي! إذا ذكرته مرة أخرى، سأضربك!”

 

 

ثم سمعوا جي زيانغ يقول: “كفاكم شجارًا. بدلًا من الجدال فيما بينكم والتأثير على صداقتكم، لماذا لا تتراجعان خطوة إلى الوراء وتلعنان المخادع العظيم معًا؟”

أُجبر فجأة على قيادة لواء حتى قبل أن يتعلم كيف يكون قائد لواء.

 

 

وقال وانغ يون وتشانغ شياومان في انسجام تام، “حسنًا”.

 

 

كان تشانغ شياومان في الثلاثين من عمره هذا العام. في عصرنا هذا، كان من المفترض أن يكون متزوجًا ولديه أطفال الآن.

بعد حلّ نزاعهما، رأى جي زيانغ أن الجوّ داخل قوات القلعة 178 لا يزال جيدًا. ورغم شجارهما الدائم، لم يُصرّ تشانغ شياومان ولو لمرة واحدة على سلطته كقائد لواء.

في مرحلة ما، أصبح قلقًا حقًا من أن شعبه سيبدأ القتال فيما بينهم قبل أن يواجهوا البرابرة.

 

 

بعد أن انتهى الاثنان من شتم المخادع العظيم، قال جي زيانغ فجأة: “في الواقع، لا ينبغي أن نلوم تشانغ شياومان على جهله إلى أين سيذهب. وانغ يون، مع أنك تحفظ خريطة السهول الوسطى، إلا أن اتحاد وانغ كذب علينا قبل وصولنا قائلين إنهم سيتعاونون معنا. بعد وصولنا إلى جبل يويو، لم يُظهروا أي نية لمشاركة خطة معركتهم معنا. ونتيجة لذلك، لا نعرف حتى ما يفعله البرابرة الآن، لذا لا يمكننا حقًا أن نبادر بمهاجمتهم.”

 

 

“إذا لم يكن لديك ما تفعله، فابحث عن شيء تفعله”، قال تشانغ شياومان بتعبير مظلم.

“أترى؟ لا يزال هناك أناسٌ متفهمون حولك،” قال تشانغ شياومان.

بعد حلّ نزاعهما، رأى جي زيانغ أن الجوّ داخل قوات القلعة 178 لا يزال جيدًا. ورغم شجارهما الدائم، لم يُصرّ تشانغ شياومان ولو لمرة واحدة على سلطته كقائد لواء.

 

“إذن أين القائد المستقبلي؟” سأل وانغ يون، “بما أنه سيقود القوات، فلماذا لا تتواصل معه الآن؟”

“إذن فلنبدأ بالاستطلاع أولاً.” فكّر وانغ يون قليلاً ثم قال: “رجالي لا يمتلكون أي قدرات سوى المهارة العالية في الاستطلاع والتسلل. بمجرد أن تتضح لنا الصورة، لن نضطر لانتظار اتحاد وانغ ليشاركنا خطة المعركة. بإمكاننا التحرك بمفردنا.”

كان لواء مشاة القلعة 178، المُفترض أن يُساند حرب السهول الوسطى، مُتمركزًا في جبل يويو منذ عدة أيام. ولأن تشانغ شياومان لم يكن يعلم إلى أين يقود قواته، فقد أصبح الجميع فجأةً بلا عمل. كأنهم هنا في إجازة.

 

 

“هكذا هو الحل.” ابتسم تشانغ شياومان. “لنناقش إجراءاتنا المضادة. وكما يقول المثل، ثلاثة أغبياء يساوي…”[1]

اتسعت عينا وانغ يون. “كيف تسألنا هذا السؤال وأنت قائد اللواء؟”

 

“إذن، من اعترض؟” ازدادت حيرة جي زيانغ. عادةً، إذا كانت هناك أي اعتراضات على حدث مهم كالزواج، فغالبًا ما يكون الوالدان هما من يعترضان. إذا لم يعترض الوالدان، فمن غيرهما في العائلة يستطيع الاعتراض؟

قال وانغ يون: “يمكنك أن تكون دميةً بنفسك. لا تجرّنا إلى هذا.”

 

 

 

“حسنًا، حسنًا، إنهم ليسوا الثلاثة الحمقى بل الفرسان الثلاثة!” قال تشانغ شياومان بلا مبالاة.

بعد كل شيء، في هذا العصر، قد يكون لدى بعض الناس أطفال مستعدون للالتحاق بالمدرسة الثانوية في سن الخامسة عشرة بينما هم في الثلاثين.

 

 

لكن وانغ يون، الذي كانت ذاكرته ممتازة، قال فجأة: “لحظة، ألم تقل سابقًا إنك قدت القوات إلى السهول الوسطى من أجل القائد المستقبلي؟ وعندما يصل، سيكون هو قائد القوات؟ هذا ما قلته، أليس كذلك؟”

كان تشانغ شياومان في الثلاثين من عمره هذا العام. في عصرنا هذا، كان من المفترض أن يكون متزوجًا ولديه أطفال الآن.

 

 

“هذا صحيح، لقد قلت ذلك.” قال تشانغ شياومان، “وهذا أيضًا ما كان كبار المسؤولين يلمحون إليه.”

“حسنًا، حسنًا، إنهم ليسوا الثلاثة الحمقى بل الفرسان الثلاثة!” قال تشانغ شياومان بلا مبالاة.

 

بصراحة، كان المنظر في جبل يويو جميلاً للغاية.

“إذن أين القائد المستقبلي؟” سأل وانغ يون، “بما أنه سيقود القوات، فلماذا لا تتواصل معه الآن؟”

أما بالنسبة لكيفية تصالحهم، فقد كان كل ذلك بفضل جي زيانغ، الذي توسط في الأمور بينهما.

 

“إذن أين القائد المستقبلي؟” سأل وانغ يون، “بما أنه سيقود القوات، فلماذا لا تتواصل معه الآن؟”

قال تشانغ شياومان بحدة: “لو كان لديّ طريقة للتواصل معه، لاتصلتُ به منذ زمن! بالطبع لا أستطيع! هل تعتقد أنه سيظهر لو صرختُ عليه؟ أيها القائد المستقبلي! أين أنت يا قائد المستقبل؟!”

 

 

بعد وصول لواء مشاة الشمال الغربي إلى جبل يويو، نصبوا معسكرهم هناك على الفور. لم يكن السبب هو عدم رغبتهم في المشاركة في المعركة، بل جهلهم بكيفية القتال.

ولكن عندما انتهى من حديثه، جاء صوت قاطرة بخارية من وراء الجبال.

 

 

قال وانغ يون: “يمكنك أن تكون دميةً بنفسك. لا تجرّنا إلى هذا.”

لقد صدم تشانغ شياومان!

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

قال تشانغ شياومان بحدة: “لو كان لديّ طريقة للتواصل معه، لاتصلتُ به منذ زمن! بالطبع لا أستطيع! هل تعتقد أنه سيظهر لو صرختُ عليه؟ أيها القائد المستقبلي! أين أنت يا قائد المستقبل؟!”

بعد كل شيء، في هذا العصر، قد يكون لدى بعض الناس أطفال مستعدون للالتحاق بالمدرسة الثانوية في سن الخامسة عشرة بينما هم في الثلاثين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط