هل نجح
لم تكن دونغ فونان نداً ليانغ آنجينغ في المناظرة. كانت مجرد إنسانة عادية استيقظت قواها فجأة، بينما تلقت يانغ آنجينغ تعليماً رفيع المستوى منذ صغرها.
بناءً على ما قالته يانغ آنجينج للتو، لم تكن ترى دونغ فونان بريئًا، بل غير ضروري. في طريقها، لن تقتل أحدًا إلا إذا كان ذلك يُساعدها في تحقيق هدفها.
لم يكن يانغ آنجينغ وحده من كان كذلك، بل كان وانغ شينغتشي كذلك. حتى قادة سرية بايرو وP5092 كانوا كذلك أيضًا.
في واقع الأمر، كانت هناك مشكلة مشتركة بين الناس المتعلمين تعليماً عالياً والمثقفين، وهي أنهم يحبون اتخاذ القرارات نيابة عن الآخرين.
بينما كانت قوات اتحاد تشينغ تحاصرهم، وعلى وشك التقدم للقبض على مجموعة أنجينغ هاوس، دوى انفجار هائل ومدوٍّ في القاعدة السرية البعيدة. لم يكن انفجارًا نوويًا، بل جهاز تدمير ذاتي وُضع عند بناء القاعدة. كانت هذه خطة تشينغ تشن الطارئة لمنع سيطرة ذوي النوايا الشريرة على القاعدة. لكن زيرو استغلها الآن.
عندما اقترح الناس العاديون أنهم لا يحتاجون إلى أن يكون هناك من يمثلهم أو أن يتخذ شخص ما القرارات نيابة عنهم، فإن الأشخاص الذين يتمتعون بالاحترام الكبير سوف يعتقدون أنهم قصيرو النظر للغاية بحيث لا يرون ما يعرفونه.
نهض مسرعًا وصاح على يانغ آنجينج التي بجانبه: “يا رئيس، لوه شينيو لا تزال في قبضتهم! علينا العودة لإنقاذها!”
لم يكن يانغ آنجينغ وحده من كان كذلك، بل كان وانغ شينغتشي كذلك. حتى قادة سرية بايرو وP5092 كانوا كذلك أيضًا.
كان لهذا التفكير إيجابياته وسلبياته. على سبيل المثال، هذه المعرفة والخبرة كفيلة بجعل فرقة P5092 أكثر ثقةً في ساحة المعركة، بينما ستبقى سرية Pyro شجاعةً في مواجهة الأعداء الأجانب.
في تلك اللحظة، بدأت طيور الكركي الورقية التي طارت بعيدًا بالعودة. عندما رأت يانغ آن جينغ قوات اتحاد تشينغ تُحيط بهم من كل جانب، لم تُطلق نيرانها القاتلة. بل قالت في سماعة أذنها: “شينيو، انتهت المهمة. أخرجونا من هنا.”
وبينما كانت تتحدث، عاد صوت زيرو يتردد عبر سماعة يانغ أنجينغ: “هل نجحتِ في الهروب؟”
ولكن بمجرد أن يصبح هؤلاء الأشخاص المحترمين راسخين في معتقداتهم العنيدة، سيكون من الصعب جدًا القول ما إذا كان هذا نعمة أم نقمة بالنسبة للأشخاص العاديين.
الآن بعد أن ساعدت وانغ وينيان في فتح الطريق، فقد حان الوقت لاتخاذ الإجراء.
ومن المؤكد أن معتقداتهم كانت راسخة جدًا ولا يمكن لأحد أن يدحضها ببضع كلمات فقط.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ومع ذلك، كان وانج وينيان بحاجة فقط إلى إحضار محرك أقراص فلاش صغير معه لمساعدة زيرو في الوصول إلى هنا.
نظر يانغ آنجينج إلى دونغ فونان. “لماذا لم تتحرك الآن؟ هل كنت تنتظر أحدًا؟”
“أجل، لقد نجحنا في الهرب. أين وانغ وينيان؟” سألت يانغ أنجينغ.
في تلك اللحظة، سمعتُ وقع أقدامٍ متثاقلة من البرية. ابتسمت يانغ أنجينغ وقالت: “شكرًا لمساعدتي في إبعادهم عن مواقعهم”.
ضمّت دونغ فونان شفتيها ولم تقل شيئًا. “بما أنكِ بهذه القوة، فلماذا لا تزالين تطلبين كل هذا؟ لماذا لا تقتليني؟”
أدركت سريعًا أن يانغ آنجينج تستخدمها طُعمًا لاستدراج الحامية الرئيسية للقاعدة السرية. لو كان أي شخص آخر هو من جاء إلى هنا، لما اضطرت الحامية الرئيسية، التي يُحتمل أن تضمّ أيضًا بشرًا خارقين، إلى التحرك.
“لا.” هزت يانغ أنجينغ رأسها. “قد لا تصدق، لكنني لم أقتل أحدًا قط دون داعٍ.”
بناءً على ما قالته يانغ آنجينج للتو، لم تكن ترى دونغ فونان بريئًا، بل غير ضروري. في طريقها، لن تقتل أحدًا إلا إذا كان ذلك يُساعدها في تحقيق هدفها.
بعد ثانية، امتدت موجة صدمة هائلة من القاعدة. طار الجنود الذين حاولوا أسر يانغ أنجينغ في الهواء بفعل الصدمة. ولم يكونوا هم فقط، بل لم يكن يانغ أنجينغ وتشنغ يو ودونغ فونان استثناءً!
بناءً على ما قالته يانغ آنجينج للتو، لم تكن ترى دونغ فونان بريئًا، بل غير ضروري. في طريقها، لن تقتل أحدًا إلا إذا كان ذلك يُساعدها في تحقيق هدفها.
لقد تم حمل تشنغ يو بالفعل على مسافة عدة كيلومترات بواسطة مئات من الطيور الورقية وألقيت على الأرض.
في تلك اللحظة، سمعتُ وقع أقدامٍ متثاقلة من البرية. ابتسمت يانغ أنجينغ وقالت: “شكرًا لمساعدتي في إبعادهم عن مواقعهم”.
لكن ما إن أنهت كلامها حتى سمعت صوت فتاة في سماعة أذنها: “أنجزت وانغ وينيان المهمة بالفعل. تم تفعيل تسلسل التدمير الذاتي للقاعدة. ١٠، ٩، ٨…”
أخرج هاتفه الفضائي واتصل بتشينغ تشن. “سيدي، أنا آسف.”
اندهش دونغ فونان. “ماذا تقصد؟”
أدركت سريعًا أن يانغ آنجينج تستخدمها طُعمًا لاستدراج الحامية الرئيسية للقاعدة السرية. لو كان أي شخص آخر هو من جاء إلى هنا، لما اضطرت الحامية الرئيسية، التي يُحتمل أن تضمّ أيضًا بشرًا خارقين، إلى التحرك.
لكن الأمر كان مختلفًا مع يانغ أنجينغ. لأن رئيس عائلة أنجينغ كان هنا شخصيًا، كان عليهم أخذ الوضع على محمل الجد.
وتساءل يانغ أنجينغ، “هل تم التحقق من نجاح هذه المهمة؟”
لذلك، كانت يانغ آنجينغ على علمٍ بانشقاق دونغ فونان. لكنها لم تكشف أمرها، وانتظرت هذه اللحظة حتى يُسهم دونغ فونان في خلق هذه الفرصة الصغيرة في دفاع اتحاد تشينغ المُحكم.
ضمّت دونغ فونان شفتيها ولم تقل شيئًا. “بما أنكِ بهذه القوة، فلماذا لا تزالين تطلبين كل هذا؟ لماذا لا تقتليني؟”
كانت يانغ آن جينغ تعلم مدى دقة تشينغ تشن في أفعاله. ورغم أنها دبرت له مكيدة كهذه، إلا أن هذه القاعدة السرية ستظل محميةً بشدة.
لكن قوة البشر الخارقين كانت الأكثر غموضًا. لقد أخفت ورقة رابحة كقوة وانغ وينيان لسنوات طويلة، ولم تستخدمها إلا مرة واحدة. لذا، عندما تستخدمها مجددًا الآن، ستظل فعّالة للغاية.
حتى اليوم، لا أحد يستطيع تخمين كيف تمكّن اتحاد وانغ من الاستيلاء على الأقمار الصناعية السبعة لمجموعة تشينغهي. كان الجميع يعلم أن اتحاد وانغ قد يكون قد سيطر على الأقمار الصناعية، لكن لا أحد يعلم كيف فعل ذلك.
عندما اقترح الناس العاديون أنهم لا يحتاجون إلى أن يكون هناك من يمثلهم أو أن يتخذ شخص ما القرارات نيابة عنهم، فإن الأشخاص الذين يتمتعون بالاحترام الكبير سوف يعتقدون أنهم قصيرو النظر للغاية بحيث لا يرون ما يعرفونه.
نظرًا لأن وانج وينيان يمكن أن يتحول إلى ضباب أسود ينتشر في كل مكان، كان من الصعب للغاية الدفاع ضد تسلل غير قابل للكشف مثل ذلك.
رجل ضخم يحمل لوه شين يو في يده سار ببطء ونظر إلى القاعدة السرية التي كانت مشتعلة في صمت.
لكن لو كانت لديه القدرة على التسلل فقط، لما أثر ذلك على القاعدة السرية كثيرًا. حتى لو استطاع العمل بمفرده داخل موقع التجارب النووية لبضع ساعات، فقد لا يتمكن من فهم تفاصيل سير الأمور.
ثماني سنوات. كان يحرس هذا المكان لثماني سنوات، لكن أحدهم دمّره فجأةً. شعر بالغضب بطبيعة الحال.
ومع ذلك، كان وانج وينيان بحاجة فقط إلى إحضار محرك أقراص فلاش صغير معه لمساعدة زيرو في الوصول إلى هنا.
بفضل تعاون وانغ وينيان وزرو، استطاعا غزو كل شبكة ونظام في العالم تقريبًا. لذا، كان وانغ وينيان نجم العرض، بينما انضمت إليه يانغ أنجينغ طواعيةً كمساعدة له.
لكن الأمر كان مختلفًا مع يانغ أنجينغ. لأن رئيس عائلة أنجينغ كان هنا شخصيًا، كان عليهم أخذ الوضع على محمل الجد.
الآن بعد أن ساعدت وانغ وينيان في فتح الطريق، فقد حان الوقت لاتخاذ الإجراء.
في تلك اللحظة، بدأت طيور الكركي الورقية التي طارت بعيدًا بالعودة. عندما رأت يانغ آن جينغ قوات اتحاد تشينغ تُحيط بهم من كل جانب، لم تُطلق نيرانها القاتلة. بل قالت في سماعة أذنها: “شينيو، انتهت المهمة. أخرجونا من هنا.”
قال زيرو: “نجحت المهمة الرئيسية”. كانت المهمة الرئيسية تدمير موقع التجارب النووية التابع لاتحاد تشينغ، وقد دُمّر بالفعل. ومع ذلك، أضاف زيرو سريعًا: “لكننا لم نتمكن من العثور على أي بيانات ذات صلة بالصواريخ الحاملة الاثني عشر التي أطلقها اتحاد تشينغ. لم نتمكن من تحديد ما أطلقوه إلى الفضاء. لو كانت أقمارًا صناعية، لما كانت هناك طريقة للتحكم بها من هنا”.
لقد فر بالفعل نحو الجنوب الغربي. أتوقع أنه سيصل إلى طريق الانسحاب خلال ثلاثة أيام، ثم يعود إلى الشمال بعد تسعة أيام، أجاب زيرو.
لكن، دوى صوت رجل عبر سماعة الأذن: “أنا آسف، لكنها لا تستطيع اصطحابك الآن. لكن يمكنني اصطحابك إلى اتحاد تشينغ. أنا متأكد أن الرئيس سيحب التحدث معك.”
بعد برهة، سأل تشنغ يو سؤالاً غير ذي صلة. “يا رئيس، هل ذهب تانغ هوالونغ وفانيلا إلى لويانغ… لقتل أحدهم؟”
نظر يانغ آنجينج إلى الجنود المحيطين به وضحك فجأة. “كما هو متوقع من تشينغ تشن.”
لكن ما إن أنهت كلامها حتى سمعت صوت فتاة في سماعة أذنها: “أنجزت وانغ وينيان المهمة بالفعل. تم تفعيل تسلسل التدمير الذاتي للقاعدة. ١٠، ٩، ٨…”
في تلك اللحظة، بدأت طيور الكركي الورقية التي طارت بعيدًا بالعودة. عندما رأت يانغ آن جينغ قوات اتحاد تشينغ تُحيط بهم من كل جانب، لم تُطلق نيرانها القاتلة. بل قالت في سماعة أذنها: “شينيو، انتهت المهمة. أخرجونا من هنا.”
“أجل، لقد نجحنا في الهرب. أين وانغ وينيان؟” سألت يانغ أنجينغ.
بينما كانت قوات اتحاد تشينغ تحاصرهم، وعلى وشك التقدم للقبض على مجموعة أنجينغ هاوس، دوى انفجار هائل ومدوٍّ في القاعدة السرية البعيدة. لم يكن انفجارًا نوويًا، بل جهاز تدمير ذاتي وُضع عند بناء القاعدة. كانت هذه خطة تشينغ تشن الطارئة لمنع سيطرة ذوي النوايا الشريرة على القاعدة. لكن زيرو استغلها الآن.
لذلك، كانت يانغ آنجينغ على علمٍ بانشقاق دونغ فونان. لكنها لم تكشف أمرها، وانتظرت هذه اللحظة حتى يُسهم دونغ فونان في خلق هذه الفرصة الصغيرة في دفاع اتحاد تشينغ المُحكم.
بعد ثانية، امتدت موجة صدمة هائلة من القاعدة. طار الجنود الذين حاولوا أسر يانغ أنجينغ في الهواء بفعل الصدمة. ولم يكونوا هم فقط، بل لم يكن يانغ أنجينغ وتشنغ يو ودونغ فونان استثناءً!
لكن قوة البشر الخارقين كانت الأكثر غموضًا. لقد أخفت ورقة رابحة كقوة وانغ وينيان لسنوات طويلة، ولم تستخدمها إلا مرة واحدة. لذا، عندما تستخدمها مجددًا الآن، ستظل فعّالة للغاية.
بالمناسبة، تشينغ زي، لمَ لا تأتي مباشرةً إلى الحصن ١١١؟ سأستضيفك وأُعدّ لك العشاء. ماذا تُريد أن تأكل؟ أتذكر أنك تُحب لحم الخنزير المُقطّع مع صلصة الثوم، سأل تشينغ تشن. من نبرته، لم يبدُ عليه أي قلق.
بعد أن أُرسلت قوات النخبة جواً، نهضت على الفور واستعدت لإجبار العدو على خوض المعركة. لكن يانغ أنجينغ وتشنغ يو اختفيا وسط طيور الكركي الورقية الفوضوية التي أحاطت بهما!
كانت يانغ آن جينغ تعلم مدى دقة تشينغ تشن في أفعاله. ورغم أنها دبرت له مكيدة كهذه، إلا أن هذه القاعدة السرية ستظل محميةً بشدة.
في تلك اللحظة، بدأت طيور الكركي الورقية التي طارت بعيدًا بالعودة. عندما رأت يانغ آن جينغ قوات اتحاد تشينغ تُحيط بهم من كل جانب، لم تُطلق نيرانها القاتلة. بل قالت في سماعة أذنها: “شينيو، انتهت المهمة. أخرجونا من هنا.”
رجل ضخم يحمل لوه شين يو في يده سار ببطء ونظر إلى القاعدة السرية التي كانت مشتعلة في صمت.
ثماني سنوات. كان يحرس هذا المكان لثماني سنوات، لكن أحدهم دمّره فجأةً. شعر بالغضب بطبيعة الحال.
اندهش دونغ فونان. “ماذا تقصد؟”
أخرج هاتفه الفضائي واتصل بتشينغ تشن. “سيدي، أنا آسف.”
الآن بعد أن ساعدت وانغ وينيان في فتح الطريق، فقد حان الوقت لاتخاذ الإجراء.
لكن تشينغ تشن لم يلومه. قال ببطء: “لقد انكشف ذلك المكان، لذا كان تدميره مسألة وقت. لا بأس، عد. لا تلاحق يانغ آن جينغ بعد الآن. قوة تلك المرأة لا تُوصف. قد لا تتمكنون جميعًا من هزيمتها.”
لكن، دوى صوت رجل عبر سماعة الأذن: “أنا آسف، لكنها لا تستطيع اصطحابك الآن. لكن يمكنني اصطحابك إلى اتحاد تشينغ. أنا متأكد أن الرئيس سيحب التحدث معك.”
شعر الرجل الضخم بالاختناق. كلما لم يلومه تشينغ تشن، ازداد شعوره بالذنب. بوضعه هذا المكان المهم تحت حمايته، يمكن القول إن تشينغ تشن قد وضع ورقة رابحة في عهدته، لكنه فشل في حمايتها.
نهض مسرعًا وصاح على يانغ آنجينج التي بجانبه: “يا رئيس، لوه شينيو لا تزال في قبضتهم! علينا العودة لإنقاذها!”
بالمناسبة، تشينغ زي، لمَ لا تأتي مباشرةً إلى الحصن ١١١؟ سأستضيفك وأُعدّ لك العشاء. ماذا تُريد أن تأكل؟ أتذكر أنك تُحب لحم الخنزير المُقطّع مع صلصة الثوم، سأل تشينغ تشن. من نبرته، لم يبدُ عليه أي قلق.
بفضل تعاون وانغ وينيان وزرو، استطاعا غزو كل شبكة ونظام في العالم تقريبًا. لذا، كان وانغ وينيان نجم العرض، بينما انضمت إليه يانغ أنجينغ طواعيةً كمساعدة له.
“حسنًا يا زعيم.” أغلق تشينغ زي الهاتف وأعاد تنظيم قواته. تفقّد لو شينيو التي كان يحتجزها، قبل أن يُسلّمها أسيرةً لجندي. “أرسلوا فصيلةً لمراقبتها عن كثب على مدار الساعة. امنعوها من تفعيل باب الظلّ الخاص بها.”
لقد تم حمل تشنغ يو بالفعل على مسافة عدة كيلومترات بواسطة مئات من الطيور الورقية وألقيت على الأرض.
نهض مسرعًا وصاح على يانغ آنجينج التي بجانبه: “يا رئيس، لوه شينيو لا تزال في قبضتهم! علينا العودة لإنقاذها!”
اندهش دونغ فونان. “ماذا تقصد؟”
نظرت إليه يانغ آنجينغ قائلةً: “لا أستطيع إنقاذها الآن. سأجد فرصةً في المستقبل. لكن لا تقلق. لوه شينيو وشياوجين صديقان، ورين شياوسو وتشينغ تشن على علاقةٍ جيدةٍ جدًا أيضًا. لذا لن يُسيء اتحاد تشينغ إلى لوه شينيو.”
لذلك، كانت يانغ آنجينغ على علمٍ بانشقاق دونغ فونان. لكنها لم تكشف أمرها، وانتظرت هذه اللحظة حتى يُسهم دونغ فونان في خلق هذه الفرصة الصغيرة في دفاع اتحاد تشينغ المُحكم.
نظرت إليه يانغ أنجينغ وأجابت: “لا”.
صُدِم تشنغ يو. لم يتوقع أن تقول يانغ أنجينغ ذلك.
بعد برهة، سأل تشنغ يو سؤالاً غير ذي صلة. “يا رئيس، هل ذهب تانغ هوالونغ وفانيلا إلى لويانغ… لقتل أحدهم؟”
كانت يانغ آن جينغ تعلم مدى دقة تشينغ تشن في أفعاله. ورغم أنها دبرت له مكيدة كهذه، إلا أن هذه القاعدة السرية ستظل محميةً بشدة.
وبينما كانت تتحدث، عاد صوت زيرو يتردد عبر سماعة يانغ أنجينغ: “هل نجحتِ في الهروب؟”
نظرت إليه يانغ أنجينغ وأجابت: “لا”.
كانت يانغ آن جينغ تعلم مدى دقة تشينغ تشن في أفعاله. ورغم أنها دبرت له مكيدة كهذه، إلا أن هذه القاعدة السرية ستظل محميةً بشدة.
“أجل، لقد نجحنا في الهرب. أين وانغ وينيان؟” سألت يانغ أنجينغ.
وبينما كانت تتحدث، عاد صوت زيرو يتردد عبر سماعة يانغ أنجينغ: “هل نجحتِ في الهروب؟”
نظرت إليه يانغ آنجينغ قائلةً: “لا أستطيع إنقاذها الآن. سأجد فرصةً في المستقبل. لكن لا تقلق. لوه شينيو وشياوجين صديقان، ورين شياوسو وتشينغ تشن على علاقةٍ جيدةٍ جدًا أيضًا. لذا لن يُسيء اتحاد تشينغ إلى لوه شينيو.”
“أجل، لقد نجحنا في الهرب. أين وانغ وينيان؟” سألت يانغ أنجينغ.
ثماني سنوات. كان يحرس هذا المكان لثماني سنوات، لكن أحدهم دمّره فجأةً. شعر بالغضب بطبيعة الحال.
في تلك اللحظة، بدأت طيور الكركي الورقية التي طارت بعيدًا بالعودة. عندما رأت يانغ آن جينغ قوات اتحاد تشينغ تُحيط بهم من كل جانب، لم تُطلق نيرانها القاتلة. بل قالت في سماعة أذنها: “شينيو، انتهت المهمة. أخرجونا من هنا.”
لقد فر بالفعل نحو الجنوب الغربي. أتوقع أنه سيصل إلى طريق الانسحاب خلال ثلاثة أيام، ثم يعود إلى الشمال بعد تسعة أيام، أجاب زيرو.
ثماني سنوات. كان يحرس هذا المكان لثماني سنوات، لكن أحدهم دمّره فجأةً. شعر بالغضب بطبيعة الحال.
وتساءل يانغ أنجينغ، “هل تم التحقق من نجاح هذه المهمة؟”
ضمّت دونغ فونان شفتيها ولم تقل شيئًا. “بما أنكِ بهذه القوة، فلماذا لا تزالين تطلبين كل هذا؟ لماذا لا تقتليني؟”
قال زيرو: “نجحت المهمة الرئيسية”. كانت المهمة الرئيسية تدمير موقع التجارب النووية التابع لاتحاد تشينغ، وقد دُمّر بالفعل. ومع ذلك، أضاف زيرو سريعًا: “لكننا لم نتمكن من العثور على أي بيانات ذات صلة بالصواريخ الحاملة الاثني عشر التي أطلقها اتحاد تشينغ. لم نتمكن من تحديد ما أطلقوه إلى الفضاء. لو كانت أقمارًا صناعية، لما كانت هناك طريقة للتحكم بها من هنا”.
وبينما كانت تتحدث، عاد صوت زيرو يتردد عبر سماعة يانغ أنجينغ: “هل نجحتِ في الهروب؟”
صُدمت يانغ آنجينغ. كانت في حيرة من أمرها بشأن استعدادات تشينغ تشن. كما كانت غير متأكدة من نجاح هذه المهمة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
