إفساد المخربين
بينما كانت التحالفات الثلاثة في الجنوب الغربي تتقاتل، أدرك التحالفان الآخران شيئًا ما. في الواقع، كانت إحدى مهارات تشينغ تشن زرع الجواسيس في صفوف الأعداء.
كان تشنغ يو متوترًا بعض الشيء. حافظ على الوهم بحرص حتى لا يكتشفه كشافو اتحاد تشينغ. نظر إليه دونغ فونان قائلًا: “لماذا أشعر أنك خائفٌ جدًا؟”
“من الطبيعي أن تشعر بالخوف.” تمتم تشنغ يو، “لا بد أن يكون لدى اتحاد تشينغ دفاع محكم للغاية في مكان كهذا، ولا يوجد سوى أربعة منا…”
سارعت دونج فونان إلى زيادة يقظتها وقالت، “نعم، يا رئيس”.
استخدم زيرو الأقمار الصناعية لتحديد موقع هذا المكان. وبناءً على تحليله، يُرجَّح وجود أكثر من عشرة آلاف جندي من اتحاد تشينغ متمركزين هنا في هذا الجبل على مدار العام، لأن الإمدادات المنقولة من الخارج كانت كافية بالتأكيد لإعالة عشرة آلاف شخص يوميًا.
بينما كانت التحالفات الثلاثة في الجنوب الغربي تتقاتل، أدرك التحالفان الآخران شيئًا ما. في الواقع، كانت إحدى مهارات تشينغ تشن زرع الجواسيس في صفوف الأعداء.
في ظل هذه الظروف، بدا الأمر خطيرًا للغاية بالنسبة لأربعة أشخاص لمواجهة أكثر من عشرة آلاف عدو.
ظل دونغ فونان صامتًا، بينما بدا تشنغ يو مندهشًا للغاية. كان من الواضح أنه غافل تمامًا.
لكن بما أن يانغ آنجينج تجرأت على المجيء إلى هنا، فلا بد أنها واثقة من نفسها. تجاهلت يانغ آنجينج تشنغ يو. وقفت في مكانها وقالت لدونغ فونان: “احمِ محيطي”.
رغم وجود يانغ آنجينغ هنا، ورغم أن تشنغ يو يعلم أنها تحافظ على هدوئها، لكنها ليست أدنى من غيرها من الكائنات الأسطورية الخارقة للطبيعة، إلا أنه لم يرَ قطّ أي تصرف شخصي منها. لذا، شعر ببعض الحيرة.
وقد أشيع أن زعيم المخربين كان في معركة ذات مرة، ولكن ذلك كان خلال الوقت الذي لم تندلع فيه الحرب في الجنوب الغربي بعد، وأن يانغ أنجينغ قاد المخربين إلى السهول الوسطى بعد الخلاف مع اتحاد يانغ.
مع ذلك، رفعت يانغ آن جينغ يديها فجأة، وسُمع صوت رفرفة أجنحة في البرية. في لمح البصر، تجسدت أعداد لا تُحصى من طيور الكركي الورقية بفعل أفعالها، وظهرت كعاصفة بيضاء.
توقفت دونغ فونان فجأة عن الكلام، لأن الرقم 7.4 مليار كان كبيرًا جدًا بحيث لا يمكنها استيعابه.
كان اتحاد صغير يزعم ذات يوم أنه حقق القدرة النووية، لكن موقع تجاربه النووية دمره المخربون بعد سبعة أيام.
بالفعل. لطالما كان المخربون أعداءً لاتحاد تشينغ. بطبيعة تشينغ تشن، كيف لم يُعِدّ العدة مُسبقًا؟
بالفعل. لطالما كان المخربون أعداءً لاتحاد تشينغ. بطبيعة تشينغ تشن، كيف لم يُعِدّ العدة مُسبقًا؟
كان هناك آلاف الجنود يحرسون موقع التجارب النووية، ومع ذلك لم يتمكنوا من إيقاف الطيور الورقية التي كانت تحجب السماء.
وبحلول ذلك الوقت، كان اتحاد تشو قد ابتلع هذا الاتحاد الصغير.
“دعني أتذكر.” قالت يانغ آنجينج: “أوه، عندما أرسلتك إلى اتحاد تشو سابقًا، كان فاتي لو موجودًا أيضًا. حتى أنه استطاع إقناع شعبي بالانضمام إليه. إذًا، لا بد أن اتحاد تشينغ يعلم بقدومنا، أليس كذلك؟”
قال البعض إن قائد المخربين ربما يكون خبيرًا بمستوى أنصاف الآلهة، ولكن حتى الآن، لم يشهد أحد ما حدث بالفعل في تلك المعركة. فُجّر موقع التجارب النووية الذي دُمّر في النهاية، فاشتبه الجميع في أن قائد المخربين ربما لم يصل إلى مستوى أنصاف الآلهة بعد، لكنه لجأ إلى وسائل خاصة لتحقيق ذلك.
نظرت دونغ فونان إلى تشنغ يو مجددًا، لكنها لم تُعره اهتمامًا كبيرًا. ففي النهاية، تشنغ يو ليس مقاتلًا بالمعنى الحرفي للكلمة.
كان الجميع يعلم مدى أهمية موقع التجارب النووية هذا بالنسبة لاتحاد تشينغ. وربما لم يقتصر وجود القوات هنا على القوات، بل امتد إلى قوى بشرية خارقة في اتحاد تشينغ.
“لم تكن لوه لان.” ضمت دونغ فونان شفتيها وقالت، “قامت تشينغ تشن شخصيًا برحلة إلى اتحاد تشو.”
لكن بما أن يانغ آنجينج تجرأت على المجيء إلى هنا، فلا بد أنها واثقة من نفسها. تجاهلت يانغ آنجينج تشنغ يو. وقفت في مكانها وقالت لدونغ فونان: “احمِ محيطي”.
في الماضي، كان تشينغ تشن هو الظل لاتحاد تشينغ، لذلك كان يتولى جميع الأعمال الصعبة والقذرة والخطيرة.
كان تشنغ يو متوترًا بعض الشيء. حافظ على الوهم بحرص حتى لا يكتشفه كشافو اتحاد تشينغ. نظر إليه دونغ فونان قائلًا: “لماذا أشعر أنك خائفٌ جدًا؟”
سارعت دونج فونان إلى زيادة يقظتها وقالت، “نعم، يا رئيس”.
مع ذلك، رفعت يانغ آن جينغ يديها فجأة، وسُمع صوت رفرفة أجنحة في البرية. في لمح البصر، تجسدت أعداد لا تُحصى من طيور الكركي الورقية بفعل أفعالها، وظهرت كعاصفة بيضاء.
“إذن، كيف وجدك تشينغ تشن وأقنعك بالانضمام إليه؟” ابتسمت يانغ آنجينغ. “فخٌّ مُغرٍ؟ إنه وسيمٌ حقًا، لكن من الدناءة بمكان أن يلجأ رئيس اتحاد تشينغ إلى مثل هذه الوسائل.”
فجأة، نقر طائر ورقي كان مختبئًا خلفها معصمها. صرخت دونغ فونان من الألم عندما سقط الخنجر في يدها على الأرض.
استدار أحد الطيور الورقية ونظر إلى يانغ أنجينغ قبل أن يقود “العاصفة البيضاء” للطيران نحو موقع التجارب النووية في الأمام.
وقفت يانغ أنجينغ، مرتدية زيًا قتاليًا أسود، هناك بهدوء وعيناها مغمضتان بينما كانت تركز على السيطرة على عدد لا يحصى من الطيور الورقية.
أجاب دونغ فونان: “حتى لو تمكن اتحاد وانغ من الفوز في هذه الحرب، فإن مئات الآلاف من الناس سيموتون”.
لكن تعبير دونغ فونان تغير فجأة. انزلق خنجرٌ بديعٌ من كمّها، وتحولت نظرتها إلى يانغ أنجينغ، دون قصدٍ على ما يبدو.
على الرغم من أن دونغ فونان بدا وكأنه على حذر أثناء دوريتها، إلا أنها كانت تقترب أكثر فأكثر من يانغ أنجينغ.
“دعني أسألك، ما هي الطريقة التي استخدمها لو لان ليجعلك تنشقّ عنهم؟ هل كان قادرًا على إجبارك على العمل في اتحاد تشينغ طواعيةً؟” سألت يانغ أنجينغ.
وأكدت أن عيني يانغ أنجينغ كانتا مغلقتين بالفعل وأنها لم تعد تنتبه إلى ما يحيط بها.
فجأة، نقر طائر ورقي كان مختبئًا خلفها معصمها. صرخت دونغ فونان من الألم عندما سقط الخنجر في يدها على الأرض.
نظرت دونغ فونان إلى تشنغ يو مجددًا، لكنها لم تُعره اهتمامًا كبيرًا. ففي النهاية، تشنغ يو ليس مقاتلًا بالمعنى الحرفي للكلمة.
لكن دونغ فونان لم تتحرك، وكأنها تنتظر شيئًا ما.
كانت المسافة بينها وبين يانغ أنجينغ الآن مترًا تقريبًا، وكان ذلك قريبًا بما فيه الكفاية!
كان هناك آلاف الجنود يحرسون موقع التجارب النووية، ومع ذلك لم يتمكنوا من إيقاف الطيور الورقية التي كانت تحجب السماء.
لكن دونغ فونان لم تتحرك، وكأنها تنتظر شيئًا ما.
سألت يانغ أنجينغ بلا مبالاة دون أن تفتح عينيها، “متى قام اتحاد تشينغ بإفسادك؟”
فجأة، نقر طائر ورقي كان مختبئًا خلفها معصمها. صرخت دونغ فونان من الألم عندما سقط الخنجر في يدها على الأرض.
رغم وجود يانغ آنجينغ هنا، ورغم أن تشنغ يو يعلم أنها تحافظ على هدوئها، لكنها ليست أدنى من غيرها من الكائنات الأسطورية الخارقة للطبيعة، إلا أنه لم يرَ قطّ أي تصرف شخصي منها. لذا، شعر ببعض الحيرة.
سألت يانغ أنجينغ بلا مبالاة دون أن تفتح عينيها، “متى قام اتحاد تشينغ بإفسادك؟”
“من الطبيعي أن تشعر بالخوف.” تمتم تشنغ يو، “لا بد أن يكون لدى اتحاد تشينغ دفاع محكم للغاية في مكان كهذا، ولا يوجد سوى أربعة منا…”
كان هناك آلاف الجنود يحرسون موقع التجارب النووية، ومع ذلك لم يتمكنوا من إيقاف الطيور الورقية التي كانت تحجب السماء.
اتسعت عينا دونغ فونان. “يا رئيس، لم يُغيّرني أحد.”
كان بإمكان الجميع رؤية لوه لان، الذي كان صريحًا بشأن مكان وجوده، لكن لم يكن بإمكانهم رؤية تشينغ تشن الذي اختبأ في الظل.
- “دعني أتذكر.” قالت يانغ آنجينج: “أوه، عندما أرسلتك إلى اتحاد تشو سابقًا، كان فاتي لو موجودًا أيضًا. حتى أنه استطاع إقناع شعبي بالانضمام إليه. إذًا، لا بد أن اتحاد تشينغ يعلم بقدومنا، أليس كذلك؟”
فتحت يانغ آنجينغ عينيها وقالت لدونغ فونان مبتسمةً: “ماذا؟ هل أنت مصدوم؟ هذه كارثة حقيقية مرّت بها البشرية. كثيرون يقولون لي إن امتلاك مثل هذه الأسلحة هو شكل من أشكال الردع. لكن ما أريد قوله لك هو أنه عندما تقع كارثة حقيقية، لن تكون الأسلحة النووية مجرد رادع، بل كارثة حقيقية لا يمكن لأحد تحمّلها.”
ظل دونغ فونان صامتًا، بينما بدا تشنغ يو مندهشًا للغاية. كان من الواضح أنه غافل تمامًا.
“دعني أسألك، ما هي الطريقة التي استخدمها لو لان ليجعلك تنشقّ عنهم؟ هل كان قادرًا على إجبارك على العمل في اتحاد تشينغ طواعيةً؟” سألت يانغ أنجينغ.
“لم تكن لوه لان.” ضمت دونغ فونان شفتيها وقالت، “قامت تشينغ تشن شخصيًا برحلة إلى اتحاد تشو.”
وبحلول ذلك الوقت، كان اتحاد تشو قد ابتلع هذا الاتحاد الصغير.
من الواضح أن يانغ أنجينغ تفاجأت من هذه الإجابة. “هل ما زال يجرؤ على دخول السهول الوسطى؟”
وبحلول ذلك الوقت، كان اتحاد تشو قد ابتلع هذا الاتحاد الصغير.
في ظل هذه الظروف، بدا الأمر خطيرًا للغاية بالنسبة لأربعة أشخاص لمواجهة أكثر من عشرة آلاف عدو.
أدرك يانغ آنجينغ فجأةً شيئًا ما. فلا عجب أن أصبح مكان تشينغ تشن غامضًا للغاية بعد توحيده للجنوب الغربي. لم يره أحد من خارج منظمته.
أجاب دونغ فونان: “حتى لو تمكن اتحاد وانغ من الفوز في هذه الحرب، فإن مئات الآلاف من الناس سيموتون”.
لقد اتضح أن تشينغ تشن كان يحاول إخفاء مكان وجوده الحقيقي من خلال القيام بذلك.
ولكن من كان يتوقع أن رئيس اتحاد تشينغ سيخاطر بحياته للذهاب إلى السهول الوسطى؟
لكن بما أن يانغ آنجينج تجرأت على المجيء إلى هنا، فلا بد أنها واثقة من نفسها. تجاهلت يانغ آنجينج تشنغ يو. وقفت في مكانها وقالت لدونغ فونان: “احمِ محيطي”.
كان بإمكان الجميع رؤية لوه لان، الذي كان صريحًا بشأن مكان وجوده، لكن لم يكن بإمكانهم رؤية تشينغ تشن الذي اختبأ في الظل.
“إذن، كيف وجدك تشينغ تشن وأقنعك بالانضمام إليه؟” ابتسمت يانغ آنجينغ. “فخٌّ مُغرٍ؟ إنه وسيمٌ حقًا، لكن من الدناءة بمكان أن يلجأ رئيس اتحاد تشينغ إلى مثل هذه الوسائل.”
في الماضي، كان تشينغ تشن هو الظل لاتحاد تشينغ، لذلك كان يتولى جميع الأعمال الصعبة والقذرة والخطيرة.
لكن دونغ فونان لم تتحرك، وكأنها تنتظر شيئًا ما.
طوال هذه الحروب، ابتكر تشينغ تشن أساليب مبتكرة لاستخدام حرب المعلومات. ونتيجةً لذلك، شعر الجميع بالقلق إزاء ضرورة التخلص من جواسيس اتحاد تشينغ.
لكن الآن تغيرت أدوارهما. أصبح تشينغ تشن قائدًا لاتحاد تشينغ، بينما تولت لو لان منصب الظل الجديد لاتحاد تشينغ.
قال البعض إن قائد المخربين ربما يكون خبيرًا بمستوى أنصاف الآلهة، ولكن حتى الآن، لم يشهد أحد ما حدث بالفعل في تلك المعركة. فُجّر موقع التجارب النووية الذي دُمّر في النهاية، فاشتبه الجميع في أن قائد المخربين ربما لم يصل إلى مستوى أنصاف الآلهة بعد، لكنه لجأ إلى وسائل خاصة لتحقيق ذلك.
“إذن، كيف وجدك تشينغ تشن وأقنعك بالانضمام إليه؟” ابتسمت يانغ آنجينغ. “فخٌّ مُغرٍ؟ إنه وسيمٌ حقًا، لكن من الدناءة بمكان أن يلجأ رئيس اتحاد تشينغ إلى مثل هذه الوسائل.”
بينما كانت التحالفات الثلاثة في الجنوب الغربي تتقاتل، أدرك التحالفان الآخران شيئًا ما. في الواقع، كانت إحدى مهارات تشينغ تشن زرع الجواسيس في صفوف الأعداء.
“لم تكن لوه لان.” ضمت دونغ فونان شفتيها وقالت، “قامت تشينغ تشن شخصيًا برحلة إلى اتحاد تشو.”
على سبيل المثال، قُتل قائد الخط الأمامي في اتحاد لي على يد جاسوس تشينغ تشن. وبالمثل، قُتل أيضًا أولئك الحمقى من أعضاء مجلس إدارة اتحاد تشينغ على يد تشو تشي. وبعبارة أدق، كان تشو تشي أيضًا جاسوسًا لتشينغ تشن.
وبحلول ذلك الوقت، كان اتحاد تشو قد ابتلع هذا الاتحاد الصغير.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
طوال هذه الحروب، ابتكر تشينغ تشن أساليب مبتكرة لاستخدام حرب المعلومات. ونتيجةً لذلك، شعر الجميع بالقلق إزاء ضرورة التخلص من جواسيس اتحاد تشينغ.
والآن، قام تشينغ تشن بزرع جاسوس في المخربين أيضًا.
بالفعل. لطالما كان المخربون أعداءً لاتحاد تشينغ. بطبيعة تشينغ تشن، كيف لم يُعِدّ العدة مُسبقًا؟
كان الجميع يعلم مدى أهمية موقع التجارب النووية هذا بالنسبة لاتحاد تشينغ. وربما لم يقتصر وجود القوات هنا على القوات، بل امتد إلى قوى بشرية خارقة في اتحاد تشينغ.
“لن تفهم.” شدّت دونغ فونان على أسنانها وقالت: “لا أعتقد أن تدمير الأسلحة النووية بهذه الأهمية. علاوة على ذلك، الآن وقد واجهنا أعداءً أجانب من الشمال، ألا يجب أن نتوجه إلى خط المواجهة هناك؟ لماذا أتينا إلى هنا بدلًا من ذلك؟ إذا فشل اتحاد وانغ في الشمال، فستصبح أسلحة اتحاد تشينغ الورقة الرابحة لتحالف المعاقل. كيف يُمكننا تقويض بعضنا البعض في وقت كهذا؟”
هزت يانغ آنجينغ رأسها. “من المستحيل أن نخسر الحرب في الشمال، لذا لا حاجة لمثل هذه الأسلحة أصلًا. علاوة على ذلك، قلتَ إنك لا تعتقد أن تدمير الأسلحة النووية أمرٌ مهم. إذن دعني أسألك هذا: كم تتوقع أن يموت في هذه الحرب التي يحاول فيها جيش الحملة الاستكشافية الزحف جنوبًا؟”
على الرغم من أن دونغ فونان بدا وكأنه على حذر أثناء دوريتها، إلا أنها كانت تقترب أكثر فأكثر من يانغ أنجينغ.
وقد أشيع أن زعيم المخربين كان في معركة ذات مرة، ولكن ذلك كان خلال الوقت الذي لم تندلع فيه الحرب في الجنوب الغربي بعد، وأن يانغ أنجينغ قاد المخربين إلى السهول الوسطى بعد الخلاف مع اتحاد يانغ.
أجاب دونغ فونان: “حتى لو تمكن اتحاد وانغ من الفوز في هذه الحرب، فإن مئات الآلاف من الناس سيموتون”.
رغم وجود يانغ آنجينغ هنا، ورغم أن تشنغ يو يعلم أنها تحافظ على هدوئها، لكنها ليست أدنى من غيرها من الكائنات الأسطورية الخارقة للطبيعة، إلا أنه لم يرَ قطّ أي تصرف شخصي منها. لذا، شعر ببعض الحيرة.
“لم تكن لوه لان.” ضمت دونغ فونان شفتيها وقالت، “قامت تشينغ تشن شخصيًا برحلة إلى اتحاد تشو.”
“فهل تعلم كم عدد الأشخاص الذين يمكن أن يموتوا في حرب نووية عالمية؟” قال يانغ أنجينغ، “7.4 مليار شخص”.
توقفت دونغ فونان فجأة عن الكلام، لأن الرقم 7.4 مليار كان كبيرًا جدًا بحيث لا يمكنها استيعابه.
مع ذلك، رفعت يانغ آن جينغ يديها فجأة، وسُمع صوت رفرفة أجنحة في البرية. في لمح البصر، تجسدت أعداد لا تُحصى من طيور الكركي الورقية بفعل أفعالها، وظهرت كعاصفة بيضاء.
فتحت يانغ آنجينغ عينيها وقالت لدونغ فونان مبتسمةً: “ماذا؟ هل أنت مصدوم؟ هذه كارثة حقيقية مرّت بها البشرية. كثيرون يقولون لي إن امتلاك مثل هذه الأسلحة هو شكل من أشكال الردع. لكن ما أريد قوله لك هو أنه عندما تقع كارثة حقيقية، لن تكون الأسلحة النووية مجرد رادع، بل كارثة حقيقية لا يمكن لأحد تحمّلها.”
أدرك يانغ آنجينغ فجأةً شيئًا ما. فلا عجب أن أصبح مكان تشينغ تشن غامضًا للغاية بعد توحيده للجنوب الغربي. لم يره أحد من خارج منظمته.
مع ذلك، رفعت يانغ آن جينغ يديها فجأة، وسُمع صوت رفرفة أجنحة في البرية. في لمح البصر، تجسدت أعداد لا تُحصى من طيور الكركي الورقية بفعل أفعالها، وظهرت كعاصفة بيضاء.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
والآن، قام تشينغ تشن بزرع جاسوس في المخربين أيضًا.
“دعني أسألك، ما هي الطريقة التي استخدمها لو لان ليجعلك تنشقّ عنهم؟ هل كان قادرًا على إجبارك على العمل في اتحاد تشينغ طواعيةً؟” سألت يانغ أنجينغ.
