بلدة شيوانغ
الفصل 278: بلدة شيوانغ
بلدة شيوانغ.
كانت البلدة مكشوفة بالكامل تحت ضوء السماء، عارية في مهب الرياح والرمال. فقط عند حدوث الظواهر السماوية يتم تفعيل التشكيل.
بحلول هذا الوقت، اعتاد سكان بلدة شيوانغ على الغرباء. نظروا إليه بسرعة قبل أن يعودوا إلى أعمالهم.
عوى الريح الباردة، ودورات الرمال الصفراء في الهواء.
خرج راهب من العاصفة الرملية، لكن ثيابه كانت نظيفة بشكل استثنائي، دون تجعد واحد على ردائه الطاوي الجديد. كلما استقرت عليه حبات الرمل، طبقة من الضوء الأزرق تدفعها بعيدًا.
وسط الغبار الأصفر الخافت، ظهر شخصية تتحرك ببطء نحو البلدة.
وضع تشين سانغ فنجان الشاي، اتكأ قليلاً للخلف، وتظاهر بالحيرة. “سمعت أن اختراق التشكيل يتطلب رفقاء، لكن هل سوق تشونهونغ خطير إلى هذا الحد؟ إنه موجود منذ وقت طويل. لا بد أن هناك طريقًا آمنًا الآن؟ أنا مجرد ممارس متجول ليس لدي أصدقاء كثر، والمساعدة التي وجدتها على عجل ربما لا يمكن الوثوق بها.”
“أما الأماكن الحاسمة، فتتطلب التعاون للوصول إليها. الكثيرون لا يبحثون فقط عن رفقاء لاختراق التشكيل؛ بل يبحثون عن شركاء موثوقين لهذه المواقع الحرجة.”
على الرغم من العاصفة الرملية الشرسة، ظلت الشخصية غير مستعجلة، تمشي بخطى مريحة. لو رأى أي إنسان عادي هذا المشهد لكان قد ذهل. لكن في بلدة شيوانغ، كان هذا مشهدًا مألوفًا. نادرًا ما يتمكن البشر العاديون من الوصول إلى هنا؛ فقط ممارسو الخلود يعبرون من هنا.
أومأ المدير، ولاحظ أن تشين سانغ كان في مزاج جيد ويبدو منفتحًا على المحادثة. جلس أمامه، مبتدئًا ما بدا أنه حديث عابر، “لست متأكدًا كم يعرف سيد تشينغ فنغ عن سوق تشونهونغ. قدومك هنا بمفردك، بدون رفقاء، ستحتاج إلى إيجاد بعض المساعدة. وإلا، سيكون من الصعب عليك اختراق تشكيل الحماية الخاص بسوق تشونهونغ وحدك.”
بالنسبة لممارسي الخلود، كانت مثل هذه العاصفة الرملية تافهة مثل حكة. ما كان يقلقهم حقًا هو الظواهر السماوية التي ستتبع العاصفة قريبًا.
“سيد الطاوية، تبدو غريبًا. لا أعتقد أنني رأيتك من قبل. هل لي أن أعرف اسمك في الدارما؟”
خرج راهب من العاصفة الرملية، لكن ثيابه كانت نظيفة بشكل استثنائي، دون تجعد واحد على ردائه الطاوي الجديد. كلما استقرت عليه حبات الرمل، طبقة من الضوء الأزرق تدفعها بعيدًا.
لم يبد الراهب كبيرًا في السن، لكن هيئته كانت مستقرة وهادئة. على الأرجح كان عمره الحقيقي أكبر بكثير من مظهره الشاب.
ابتسم تشين سانغ وأشار إلى الشارع المزدحم. العديد من المارة كانوا ممارسين في مرحلة بناء الأساس، وحتى ممارسو مرحلة تنقية الطاقة كانوا مرئيين.
هز تشين سانغ رأسه بلا اكتراث، وسأل بتعبير هادئ، “لا داعي لإخفاء الحقيقة عني. أعرف حدودي. هل لأن مستواي في التطوير منخفض جدًا، ولا يرونني مناسبًا؟”
بحلول هذا الوقت، اعتاد سكان بلدة شيوانغ على الغرباء. نظروا إليه بسرعة قبل أن يعودوا إلى أعمالهم.
“الظواهر السماوية أصبحت أكثر تكرارًا.”
هناك، رأى مبنى خشبيًا معلقًا فوقه لافتة عالية – بيت شاي.
صعد تشين سانغ إلى الطريق الحجري للبلدة وتوقف، يتأمل بصمت ما أخبره به الرجل المتجول عن موجة الروح.
لكن الناس غالبًا ما يسعون للثروة عبر المخاطرة، ولا ينقص العالم الجرئيون.
عندما تصل موجة الروح، سواء كانت مسكنًا خالدًا أو عالمًا خفيًا، لن يكون لها تأثير على تشين سانغ. لم تكن قوته كافية للتجول بحرية أثناء موجة الروح، وأفضل مسار للعمل هو التراجع إلى الحصون والتركيز على العزلة حتى تمر.
“معظم الناس يأتون لهذا السبب، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، مع اقتراب موجة الروح، ستزداد الظروف في ساحة المعركة القديمة سوءًا، مما يجعل البقاء أكثر صعوبة. هذا كان يقلق الجميع، وكانت المخاطر عالية.
“أما الأماكن الحاسمة، فتتطلب التعاون للوصول إليها. الكثيرون لا يبحثون فقط عن رفقاء لاختراق التشكيل؛ بل يبحثون عن شركاء موثوقين لهذه المواقع الحرجة.”
ضحك المدير من قلبه.
كان للجهد البشري حدوده، ولم يستطع تشين سانغ فعل الكثير سوى الأمل ألا تأتي موجة الروح قريبًا جدًا.
“أما الأماكن الحاسمة، فتتطلب التعاون للوصول إليها. الكثيرون لا يبحثون فقط عن رفقاء لاختراق التشكيل؛ بل يبحثون عن شركاء موثوقين لهذه المواقع الحرجة.”
نفض الغبار عن ردائه، وهو يحدق في البلدة القاحلة.
“كلانا يعرف أن التطوير العالي لا يساوي دائمًا القدرة العظيمة، لكن مستوى التطوير هو بالفعل المؤشر الأكثر مباشرة. من الطبيعي أن يريد الآخرون رؤية قوتك الحقيقية قبل قبولك في مجموعتهم. لا حرج في ذلك.”
افترق هو والرجل المتجول عن مهامهما قبل شهر. دخل الرجل المتجول بلدة شيوانغ قبله بعشرة أيام، لكن منذ ذلك الحين، لم يسمع تشين سانغ منه شيئًا. تساءل عما إذا كان الرجل المتجول قد تمكن من التسلل إلى مجموعة الهدف بنجاح.
“بخلافهم، هناك أماكن أخرى لا تكون متطلبات القوة فيها صارمة.”
كان حجم بلدة شيوانغ أكبر مما توقعه تشين سانغ. كان حجمها وعدد سكانها الأكبر الذي رآه في ساحة المعركة القديمة.
بلدة شيوانغ.
حتى مع العاصفة الرملية الشرسة، لا يزال بإمكانه تمييز العديد من الشخصيات في الشوارع. معظمهم ربما جاءوا إلى البلدة بسبب سوق تشونهونغ.
“سيد الطاوية، تبدو غريبًا. لا أعتقد أنني رأيتك من قبل. هل لي أن أعرف اسمك في الدارما؟”
وضع تشين سانغ فنجان الشاي، اتكأ قليلاً للخلف، وتظاهر بالحيرة. “سمعت أن اختراق التشكيل يتطلب رفقاء، لكن هل سوق تشونهونغ خطير إلى هذا الحد؟ إنه موجود منذ وقت طويل. لا بد أن هناك طريقًا آمنًا الآن؟ أنا مجرد ممارس متجول ليس لدي أصدقاء كثر، والمساعدة التي وجدتها على عجل ربما لا يمكن الوثوق بها.”
لم يرَ تشين سانغ الرجل المتجول. مستذكرًا تعليمات الرجل المتجول قبل افتراقهما، حول نظره نحو الزاوية الشمالية الشرقية من البلدة.
كان حجم بلدة شيوانغ أكبر مما توقعه تشين سانغ. كان حجمها وعدد سكانها الأكبر الذي رآه في ساحة المعركة القديمة.
هناك، رأى مبنى خشبيًا معلقًا فوقه لافتة عالية – بيت شاي.
…
“أنت محق، سيد تشينغ فنغ. الكثير من الناس يبحثون عن رفقاء. بعضهم يقدم ضمانًا بنسبة مئة بالمئة للعبور عبر التشكيل ويقبض الأحجار الروحية، مما يجنون منه ثروة. لكن هؤلاء الناس خليط؛ من الأفضل عدم الوثوق بهم. ومع ذلك، هناك بعض الشيوخ بمستويات تطوير عالية جدًا. إذا استطعت الانضمام إلى مجموعتهم، سيكون الأمر أكثر أمانًا. لكن…”
“سيد الطاوية، تبدو غريبًا. لا أعتقد أنني رأيتك من قبل. هل لي أن أعرف اسمك في الدارما؟”
الفصل 278: بلدة شيوانغ
“الآن، إذا كنت تبحث عن مجموعة تلبي احتياجاتك، أعرف واحدة. إذا كنت مهتمًا، يمكنني تقديمك.”
تقدم مدير بيت الشاي لسكب الشاي لتشين سانغ، وهو يتفحصه سرًا.
كانت نظرة تشين سانغ تمسح الشارع، لكن عند سماع الصوت، رفع رأسه نحو المدير وضم يديه في تحية. “مرحبا أيها الطاوي. اسمي في الدارما تشينغ فنغ. نظرتك ثاقبة؛ بالفعل هذه زيارتي الأولى لبلدة شيوانغ.”
خرج راهب من العاصفة الرملية، لكن ثيابه كانت نظيفة بشكل استثنائي، دون تجعد واحد على ردائه الطاوي الجديد. كلما استقرت عليه حبات الرمل، طبقة من الضوء الأزرق تدفعها بعيدًا.
ومع ذلك، مع اقتراب موجة الروح، ستزداد الظروف في ساحة المعركة القديمة سوءًا، مما يجعل البقاء أكثر صعوبة. هذا كان يقلق الجميع، وكانت المخاطر عالية.
لم يكن تشين سانغ يتوقع أن المدير كان ممارسًا في مرحلة بناء الأساس، رغم أنه من عمره، بدا أنه قد تخلى منذ زمن عن طريق الخلود واستقر هنا، يدير بيت شاي ليقضي ما تبقى من سنواته.
“شكرًا على توجيهك،” قال تشين سانغ، فهم الوضع وأظهر امتنانًا صادقًا وهو يضم يديه. “في هذه الحالة، لا بد أن هناك أناسًا في البلدة يجندون رفقاء. هل تعرف أيًا منهم؟ هل يمكنك توجيهي إلى المكان الصحيح؟”
“كلانا يعرف أن التطوير العالي لا يساوي دائمًا القدرة العظيمة، لكن مستوى التطوير هو بالفعل المؤشر الأكثر مباشرة. من الطبيعي أن يريد الآخرون رؤية قوتك الحقيقية قبل قبولك في مجموعتهم. لا حرج في ذلك.”
“لا بد أن سيد تشينغ فنغ قد أتى إلى بلدة شيوانغ بسبب سوق تشونهونغ، أليس كذلك؟” قال المدير مباشرة.
وسط الغبار الأصفر الخافت، ظهر شخصية تتحرك ببطء نحو البلدة.
“سيد الطاوية، تبدو غريبًا. لا أعتقد أنني رأيتك من قبل. هل لي أن أعرف اسمك في الدارما؟”
“معظم الناس يأتون لهذا السبب، أليس كذلك؟”
“قد لا تدرك هذا، لكن الأماكن سهلة الوصول داخل سوق تشونهونغ قد استكشفها الآخرون بالفعل. التجول حول هذه المناطق لن يثمر كثيرًا، وسيكون مثل رحلة ضائعة.”
ابتسم تشين سانغ وأشار إلى الشارع المزدحم. العديد من المارة كانوا ممارسين في مرحلة بناء الأساس، وحتى ممارسو مرحلة تنقية الطاقة كانوا مرئيين.
ها هو الأمر.
بالنسبة لممارسي بناء الأساس، دخول سوق تشونهونغ يحمل مخاطر معينة. أما لممارسي تنقية الطاقة، فالخطر أكبر – قد لا ينجون حتى من الرحلة إلى سوق تشونهونغ، ناهيك عن اختراق التشكيل.
لكن الناس غالبًا ما يسعون للثروة عبر المخاطرة، ولا ينقص العالم الجرئيون.
بالنسبة لممارسي الخلود، كانت مثل هذه العاصفة الرملية تافهة مثل حكة. ما كان يقلقهم حقًا هو الظواهر السماوية التي ستتبع العاصفة قريبًا.
أومأ المدير، ولاحظ أن تشين سانغ كان في مزاج جيد ويبدو منفتحًا على المحادثة. جلس أمامه، مبتدئًا ما بدا أنه حديث عابر، “لست متأكدًا كم يعرف سيد تشينغ فنغ عن سوق تشونهونغ. قدومك هنا بمفردك، بدون رفقاء، ستحتاج إلى إيجاد بعض المساعدة. وإلا، سيكون من الصعب عليك اختراق تشكيل الحماية الخاص بسوق تشونهونغ وحدك.”
على الرغم من العاصفة الرملية الشرسة، ظلت الشخصية غير مستعجلة، تمشي بخطى مريحة. لو رأى أي إنسان عادي هذا المشهد لكان قد ذهل. لكن في بلدة شيوانغ، كان هذا مشهدًا مألوفًا. نادرًا ما يتمكن البشر العاديون من الوصول إلى هنا؛ فقط ممارسو الخلود يعبرون من هنا.
“أوه؟”
“أنت محق، سيد تشينغ فنغ. الكثير من الناس يبحثون عن رفقاء. بعضهم يقدم ضمانًا بنسبة مئة بالمئة للعبور عبر التشكيل ويقبض الأحجار الروحية، مما يجنون منه ثروة. لكن هؤلاء الناس خليط؛ من الأفضل عدم الوثوق بهم. ومع ذلك، هناك بعض الشيوخ بمستويات تطوير عالية جدًا. إذا استطعت الانضمام إلى مجموعتهم، سيكون الأمر أكثر أمانًا. لكن…”
مد المدير لحيته الطويلة، وألقى نظرة على تشين سانغ قبل أن يتوقف كما لو كان يتردد في قول المزيد.
وضع تشين سانغ فنجان الشاي، اتكأ قليلاً للخلف، وتظاهر بالحيرة. “سمعت أن اختراق التشكيل يتطلب رفقاء، لكن هل سوق تشونهونغ خطير إلى هذا الحد؟ إنه موجود منذ وقت طويل. لا بد أن هناك طريقًا آمنًا الآن؟ أنا مجرد ممارس متجول ليس لدي أصدقاء كثر، والمساعدة التي وجدتها على عجل ربما لا يمكن الوثوق بها.”
ابتسم المدير قليلاً. “في الواقع، سيد تشينغ فنغ، إذا بقيت في بلدة شيوانغ بضعة أيام أخرى وجمعت المعلومات، ستعرف التفاصيل. تشكيل الحماية الخاص بسوق تشونهونغ ليس ثابتًا. يتبدل بين تشكيلات الأرض والرياح والنار والماء، مع تعقيدات إضافية من تحولات الين واليانغ. لم يكن هناك أبدًا طريق آمن بالكامل. لكن مع الوقت، اكتشف الجميع بعض أنماط التشكيل. طالما وجدت رفقاء موثوقين لمساعدة بعضكم البعض، يقل الخطر كثيرًا. في عملية اختراق التشكيل، إذا نجح واحد، ينجح الجميع؛ إذا فشل واحد، يفشل الجميع. لا داعي للقلق من التخريب. إذا لم تكن هناك ثقة متبادلة، يمكنكم ببساطة الانفصال بمجرد الدخول.”
“معظم الناس يأتون لهذا السبب، أليس كذلك؟”
“شكرًا على توجيهك،” قال تشين سانغ، فهم الوضع وأظهر امتنانًا صادقًا وهو يضم يديه. “في هذه الحالة، لا بد أن هناك أناسًا في البلدة يجندون رفقاء. هل تعرف أيًا منهم؟ هل يمكنك توجيهي إلى المكان الصحيح؟”
“أنت محق، سيد تشينغ فنغ. الكثير من الناس يبحثون عن رفقاء. بعضهم يقدم ضمانًا بنسبة مئة بالمئة للعبور عبر التشكيل ويقبض الأحجار الروحية، مما يجنون منه ثروة. لكن هؤلاء الناس خليط؛ من الأفضل عدم الوثوق بهم. ومع ذلك، هناك بعض الشيوخ بمستويات تطوير عالية جدًا. إذا استطعت الانضمام إلى مجموعتهم، سيكون الأمر أكثر أمانًا. لكن…”
“قد لا تدرك هذا، لكن الأماكن سهلة الوصول داخل سوق تشونهونغ قد استكشفها الآخرون بالفعل. التجول حول هذه المناطق لن يثمر كثيرًا، وسيكون مثل رحلة ضائعة.”
مد المدير لحيته الطويلة، وألقى نظرة على تشين سانغ قبل أن يتوقف كما لو كان يتردد في قول المزيد.
ها هو الأمر.
بحلول هذا الوقت، اعتاد سكان بلدة شيوانغ على الغرباء. نظروا إليه بسرعة قبل أن يعودوا إلى أعمالهم.
هز تشين سانغ رأسه بلا اكتراث، وسأل بتعبير هادئ، “لا داعي لإخفاء الحقيقة عني. أعرف حدودي. هل لأن مستواي في التطوير منخفض جدًا، ولا يرونني مناسبًا؟”
لقد أتى هنا للتسلل إلى مجموعة شخص ما. لم تكن هناك حاجة لإظهار قوته الكاملة بعد، ولم يستخدم فن تبخر الروح لإخفاء مستواه في التطوير.
ضحك المدير من قلبه.
افترق هو والرجل المتجول عن مهامهما قبل شهر. دخل الرجل المتجول بلدة شيوانغ قبله بعشرة أيام، لكن منذ ذلك الحين، لم يسمع تشين سانغ منه شيئًا. تساءل عما إذا كان الرجل المتجول قد تمكن من التسلل إلى مجموعة الهدف بنجاح.
…
“سيد تشينغ فنغ، أنت مباشر!
“كلانا يعرف أن التطوير العالي لا يساوي دائمًا القدرة العظيمة، لكن مستوى التطوير هو بالفعل المؤشر الأكثر مباشرة. من الطبيعي أن يريد الآخرون رؤية قوتك الحقيقية قبل قبولك في مجموعتهم. لا حرج في ذلك.”
ومع ذلك، مع اقتراب موجة الروح، ستزداد الظروف في ساحة المعركة القديمة سوءًا، مما يجعل البقاء أكثر صعوبة. هذا كان يقلق الجميع، وكانت المخاطر عالية.
هناك، رأى مبنى خشبيًا معلقًا فوقه لافتة عالية – بيت شاي.
“بخلافهم، هناك أماكن أخرى لا تكون متطلبات القوة فيها صارمة.”
تقدم مدير بيت الشاي لسكب الشاي لتشين سانغ، وهو يتفحصه سرًا.
“قد لا تدرك هذا، لكن الأماكن سهلة الوصول داخل سوق تشونهونغ قد استكشفها الآخرون بالفعل. التجول حول هذه المناطق لن يثمر كثيرًا، وسيكون مثل رحلة ضائعة.”
“ومع ذلك، بما أنك لا ترغب في التعاون بمجرد الدخول إلى السوق، فإن خياراتك محدودة جدًا.”
افترق هو والرجل المتجول عن مهامهما قبل شهر. دخل الرجل المتجول بلدة شيوانغ قبله بعشرة أيام، لكن منذ ذلك الحين، لم يسمع تشين سانغ منه شيئًا. تساءل عما إذا كان الرجل المتجول قد تمكن من التسلل إلى مجموعة الهدف بنجاح.
“قد لا تدرك هذا، لكن الأماكن سهلة الوصول داخل سوق تشونهونغ قد استكشفها الآخرون بالفعل. التجول حول هذه المناطق لن يثمر كثيرًا، وسيكون مثل رحلة ضائعة.”
…
“أما الأماكن الحاسمة، فتتطلب التعاون للوصول إليها. الكثيرون لا يبحثون فقط عن رفقاء لاختراق التشكيل؛ بل يبحثون عن شركاء موثوقين لهذه المواقع الحرجة.”
“سيد الطاوية، تبدو غريبًا. لا أعتقد أنني رأيتك من قبل. هل لي أن أعرف اسمك في الدارما؟”
مجيئه إلى بيت الشاي هذا.
“الآن، إذا كنت تبحث عن مجموعة تلبي احتياجاتك، أعرف واحدة. إذا كنت مهتمًا، يمكنني تقديمك.”
كانت نظرة تشين سانغ تمسح الشارع، لكن عند سماع الصوت، رفع رأسه نحو المدير وضم يديه في تحية. “مرحبا أيها الطاوي. اسمي في الدارما تشينغ فنغ. نظرتك ثاقبة؛ بالفعل هذه زيارتي الأولى لبلدة شيوانغ.”
بلدة شيوانغ.
ها هو الأمر.
تحرك قلب تشين سانغ. هذا كان بالضبط سبب
“لا بد أن سيد تشينغ فنغ قد أتى إلى بلدة شيوانغ بسبب سوق تشونهونغ، أليس كذلك؟” قال المدير مباشرة.
مجيئه إلى بيت الشاي هذا.
اكتشف هو والرجل المتجول أن لمالك بيت الشاي صلة وثيقة بهدفه، يو كونغ.
“ومع ذلك، بما أنك لا ترغب في التعاون بمجرد الدخول إلى السوق، فإن خياراتك محدودة جدًا.”
