Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 282

الانطلاق

الانطلاق

الفصل 282: الانطلاق

ضحك جي يوان وقال: “أيها الشيخ، أنت تبالغ في تقدير الموقف. حتى لو لم نجد حديقة الأعشاب، فأنا على علم ببعض الأماكن في سوق تشيوهونغ حيث تخزن الكنوز. إذا عملنا معًا للاستكشاف، فنحن حتمًا سنكسب شيئًا. لن أدعك تغادر خالي الوفاض.”

كان إتقانه لتعاويذ العنصر الخشبي لا مثيل له.

ابتسم الرجل المتجول وأومأ، لكن رده كان شكليًا، مجرد مجاملة لجي يوان.

كان أحدهم رجلاً مسنًا يرتدي رداءً أسود، وكان هيكله النحيل ويديه العظميتان تشبهان مخالب نسر. كان يُعرف باسم مو تينغ.

فهم تشين سانغ في قلبه أنه، مثله، كان الرجل المتجول مهتمًا فقط بالأعشاب الطبية. دون العثور عليها، ستكون جهودهم بالفعل بلا جدوى.

للتعامل مع هذا، أصدر يو كونغ تحذيرًا صارمًا.

قام الثلاثة بتقطير دمهم وجوهرهم على قلادة “القلب الواحد”، وتركوه يمتزج معًا.

بما في ذلك تشين سانغ، أظهر الجميع في المجموعة بالفعل قوة ملحوظة، وبرزوا حتى بين الممارسين المستقلين.

بعد أن امتصت القلائد الدم والجوهر، تشكلت رابطة بينهم.

الفصل 282: الانطلاق ضحك جي يوان وقال: “أيها الشيخ، أنت تبالغ في تقدير الموقف. حتى لو لم نجد حديقة الأعشاب، فأنا على علم ببعض الأماكن في سوق تشيوهونغ حيث تخزن الكنوز. إذا عملنا معًا للاستكشاف، فنحن حتمًا سنكسب شيئًا. لن أدعك تغادر خالي الوفاض.”

أخذ كل منهم قطعة من قلادة القلب الواحد. بعد مزيد من المناقشة، افترقوا، كل منهم متجهًا في طريقه.

مع مرور الوقت، اقتربوا أكثر من سوق تشيوهونغ.

ما لم يكن الأمر ضروريًا تمامًا، فلن يتواصلوا مع بعضهم البعض قبل دخول سوق تشيوهونغ.

ومع ذلك، ظل يو كونغ هادئًا، متجاهلاً سلوكياتها. بكل صبر، شرح: “تشكيل الحماية لسوق تشيوهونغ غير متوقع، ومرحلة ضعفه تستمر لفترة قصيرة للغاية. لن يكون لدينا الكثير من الوقت بمجرد ظهوره.”

في فناء صغير، وقف المجموعة منفصلين، يستمعون بينما يشرح يو كونغ تشكيل “غويوان” بالتفصيل.

خلال الرحلة، باستثناء يان وو، كان الآخرون قد استكشفوا تشين سانغ بشكل خفي حول خططه عند دخول سوق تشيوهونغ. بعد بعض التفكير، كان تشين سانغ قد قبل دعوة يو كونغ منذ فترة طويلة، على الرغم من أنه لاحظ أن يو كونغ قد مدد عروضًا مماثلة للجميع.

لم تكن مبادئ تشكيل غويوان معقدة للغاية. يمكن لهذا التشكيل أن يوجه القوة المشتركة لتسعة أفراد إلى شخص واحد، مجمعة قوتهم للتعامل مع الأزمات المحتملة عند اختراق التشكيل.

 

لم يتطلب التشكيل تسعة مشاركين بالضرورة، ولكن مع عدد أقل من الأشخاص، تقل فعاليته بشكل كبير. إذا كان المشاركون ثلاثة أو اثنين فقط، فقد لا يكون له وجود، حيث ستتفوق قيود التشكيل على فوائده. في مثل هذه الحالات، كان التصرف بشكل مستقل والتكيف مع الظروف أفضل.

الثاني كان رجلاً قصيرًا ممتلئ الجسم في منتصف العمر يُدعى وو تشن. مثل تشين سانغ، كان بارعًا في فنون السيف، لكن سيفه كان مخفيًا داخل المروحة التي يحملها. كانت الأضلاع السبعة للمروحة، في الواقع، سبعة شفرات حادة.

مع تسعة أشخاص، يمكن لتشكيل غويوان تحقيق إمكاناته الكاملة.

كان أحدهم رجلاً مسنًا يرتدي رداءً أسود، وكان هيكله النحيل ويديه العظميتان تشبهان مخالب نسر. كان يُعرف باسم مو تينغ.

داخل التشكيل، كان الشخص الذي يتلقى القوة المجمعة، المعروف باسم قلب التشكيل، يسمى “عين التشكيل”. يمكن تدوير هذا الدور، لكن التحولات تتطلب وقتًا، مما قد لا يكون ممكنًا خلال حالات الطوارئ. لن يتم النظر في بديل إلا إذا أصيبت عين التشكيل ولم تتمكن من الوفاء بمسؤولياتها.

مر شهر بسرعة بينما كانوا يتدربون أثناء ممارسة تشكيل غويوان. بحلول وقت المغادرة، أتقن الجميع تعقيدات التشكيل. معًا، غادروا مدينة شيوانغ، متجهين شمالاً.

من بين المجموعة، كان يو كونغ الأكثر تقدمًا في التطوير وكان لديه خبرة سابقة في دخول سوق تشيوهونغ، مما جعله الخيار الطبيعي كعين للتشكيل.

كانت قطعة فيري كريسنت مون الأثرية عبارة عن مجموعة من الخيوط الحمراء، متعددة الاستخدامات وغير متوقعة.

بعد التعرف بعناية على تشكيل غويوان، لاحظ تشين سانغ أنه يختلف بشكل كبير عن تشكيل “درب التبانة التسعة المشعة”. يكمن الاختلاف الأكبر في استقلالية المشاركين.

كانت قطعة فيري كريسنت مون الأثرية عبارة عن مجموعة من الخيوط الحمراء، متعددة الاستخدامات وغير متوقعة.

بمجرد إنشاء تشكيل درب التبانة التسعة المشعة، اندمجت قوة جميع المشاركين في مجرة، منتجة قوة هائلة. ومع ذلك، كان هذا على حساب حرية المشاركين. سيتم سحب قوتهم الروحية باستمرار بواسطة التشكيل، مما يجعلهم غير قادرين على الانسحاب منه دون ثقة متبادلة – أو تحت إشراف شخصية قوية، كما كان الحال خلال استكشافهم لآثار الممارس القديم.

مزودين بقطع سحابية وحبوب روحية كافية، اقتربوا بثبات من سوق تشيوهونغ. على طول الطريق، بينما اعتادوا أكثر على بعضهم البعض، تعاونوا أحيانًا لاصطياد وحوش السحابة. تم تقسيم الغنائم بالتساوي، وبشكل سطحي، بدا جو المجموعة متناغمًا.

على الرغم من أن سيكونغ مويو قد عدل تشكيل درب التبانة التسعة المشعة لتقليل هذا العيب، إلا أنه لا يزال موجودًا.

على الرغم من أن شيوي تشوي ريوي تمتلك القليل من السحر أيضًا، إلا أنها تبدو باهتة مقارنة بفيري كريسنت مون. بدت المرأتان، مدفوعتان بالكراهية المتبادلة، وكأنهما تتبادلان النظرات بعداء خفي، حيث أثارت نظراتهما التوتر.

ولكن بسبب استقراره، لن يستغرق إتقان تشكيل درب التبانة التسعة المشعة وقتًا طويلاً.

 

من ناحية أخرى، كان تشكيل غويوان، رغم كونه أقل تقييدًا، يأتي مع عيوبه الخاصة. احتفظ المشاركون بمزيد من الاستقلالية، لكن هذا زاد من عدم استقرار التشكيل. في أوقات الخطر الكبير، يمكن لكل شخص أن يتصرف بشكل مستقل دون القلق من أن يتم جرّه إلى الموت بواسطة عين التشكيل.

كان إتقانه لتعاويذ العنصر الخشبي لا مثيل له.

اشتبه تشين سانغ في أن اختيار يو كونغ لاستخدام تشكيل غويوان كان حلًا وسطًا، حيث كانت المجموعة مكونة من غرباء يفتقرون إلى الثقة المتبادلة. ومع ذلك، أدى هذا القرار أيضًا إلى إدخال مخاطر إضافية.

بعد أن امتصت القلائد الدم والجوهر، تشكلت رابطة بينهم.

للتعامل مع هذا، أصدر يو كونغ تحذيرًا صارمًا.

فهم تشين سانغ في قلبه أنه، مثله، كان الرجل المتجول مهتمًا فقط بالأعشاب الطبية. دون العثور عليها، ستكون جهودهم بالفعل بلا جدوى.

“ما لم تكن حياتك في خطر حقًا، فلا يغادر أحد تشكيل غويوان دون إذن. إذا جلبت أفعالك الخطر على الآخرين، فلا تلومني على كوني قاسيًا! فليكن هذا تحذيرًا استباقيًا – لا تقل أنك لم تُخبر!”

خلال الرحلة، باستثناء يان وو، كان الآخرون قد استكشفوا تشين سانغ بشكل خفي حول خططه عند دخول سوق تشيوهونغ. بعد بعض التفكير، كان تشين سانغ قد قبل دعوة يو كونغ منذ فترة طويلة، على الرغم من أنه لاحظ أن يو كونغ قد مدد عروضًا مماثلة للجميع.

تحول تعبير يو كونغ إلى البرودة بينما كان يتفحص المجموعة بنظره. ذكرهم سلوكه بأنه لم يكن مجرد باحث، بل ممارس قوي في مرحلة بناء الأساس المتوسطة.

مع مرور الوقت، اقتربوا أكثر من سوق تشيوهونغ.

تحت النظرة المخيفة ليو كونغ، حافظ تشين سانغ على تعبير جاد وأومأ. من زاوية عينه، لاحظ ردود أفعال الآخرين المتنوعة، وركز في النهاية على الثلاثة الوافدين الجدد.

بدت فيري كريسنت مون مندهشة بشكل واضح من قرار يو كونغ. غطت فمها الصغير في عرض مسرحي من الصدمة.

كان هؤلاء الثلاثة أيضًا ممارسين مستقلين تم تجنيدهم من قبل يو كونغ.

“من الأفضل أن نصل مبكرًا وننتظر خارج السوق. بمجرد ظهور مرحلة الضعف، يمكننا دخول التشكيل على الفور. حتى الحصول على لحظة إضافية داخل السوق قد يعني الحصول على كنز آخر.”

كان أحدهم رجلاً مسنًا يرتدي رداءً أسود، وكان هيكله النحيل ويديه العظميتان تشبهان مخالب نسر. كان يُعرف باسم مو تينغ.

“من الأفضل أن نصل مبكرًا وننتظر خارج السوق. بمجرد ظهور مرحلة الضعف، يمكننا دخول التشكيل على الفور. حتى الحصول على لحظة إضافية داخل السوق قد يعني الحصول على كنز آخر.”

كان إتقانه لتعاويذ العنصر الخشبي لا مثيل له.

“الشيخ يو، لماذا هذا العجلة؟ أليس أمامنا ثلاثة أشهر على الأقل قبل أن نتمكن من دخول سوق تشيوهونغ؟”

الثاني كان رجلاً قصيرًا ممتلئ الجسم في منتصف العمر يُدعى وو تشن. مثل تشين سانغ، كان بارعًا في فنون السيف، لكن سيفه كان مخفيًا داخل المروحة التي يحملها. كانت الأضلاع السبعة للمروحة، في الواقع، سبعة شفرات حادة.

من ملاحظاته على مدار الأيام القليلة الماضية، لم يجد تشين سانغ أي سلوك مريب في يو كونغ. بدا يو كونغ غير منزعج من الشائعات. كلما تم طرح الموضوع، كان يسخر، مذكرًا الجميع أن هذه الفرصة تأتي مرة واحدة كل ثلاثين عامًا. جادل بأن إضاعتها على الشائعات سيكون أمرًا أحمق. بدلاً من ذلك، حث المجموعة على التركيز على التخطيط لكيفية الاستيلاء على المزيد من الكنوز.

كان العضو الأخير امرأة ترتدي رداءً قرمزيًا شفافًا. جعلتها ملابسها الكاشفة وتصرفاتها المغرية تبرز. كانت عيناها تتلألآن مثل الأمواج المتدفقة، كما لو كانت تلقي نظرات عاطفية باستمرار على الجميع. الاسم الذي عرفت به، الساحر مثل حضورها، كان “فيري كريسنت مون”.

قام الثلاثة بتقطير دمهم وجوهرهم على قلادة “القلب الواحد”، وتركوه يمتزج معًا.

على الرغم من أن شيوي تشوي ريوي تمتلك القليل من السحر أيضًا، إلا أنها تبدو باهتة مقارنة بفيري كريسنت مون. بدت المرأتان، مدفوعتان بالكراهية المتبادلة، وكأنهما تتبادلان النظرات بعداء خفي، حيث أثارت نظراتهما التوتر.

تحت النظرة المخيفة ليو كونغ، حافظ تشين سانغ على تعبير جاد وأومأ. من زاوية عينه، لاحظ ردود أفعال الآخرين المتنوعة، وركز في النهاية على الثلاثة الوافدين الجدد.

كانت قطعة فيري كريسنت مون الأثرية عبارة عن مجموعة من الخيوط الحمراء، متعددة الاستخدامات وغير متوقعة.

على الرغم من أن شيوي تشوي ريوي تمتلك القليل من السحر أيضًا، إلا أنها تبدو باهتة مقارنة بفيري كريسنت مون. بدت المرأتان، مدفوعتان بالكراهية المتبادلة، وكأنهما تتبادلان النظرات بعداء خفي، حيث أثارت نظراتهما التوتر.

مثل مروحة وو تشن، كانت تشبه سلاحًا مخفيًا أكثر من كونها أداة تقليدية.

داخل التشكيل، كان الشخص الذي يتلقى القوة المجمعة، المعروف باسم قلب التشكيل، يسمى “عين التشكيل”. يمكن تدوير هذا الدور، لكن التحولات تتطلب وقتًا، مما قد لا يكون ممكنًا خلال حالات الطوارئ. لن يتم النظر في بديل إلا إذا أصيبت عين التشكيل ولم تتمكن من الوفاء بمسؤولياتها.

بما في ذلك تشين سانغ، أظهر الجميع في المجموعة بالفعل قوة ملحوظة، وبرزوا حتى بين الممارسين المستقلين.

“من الأفضل أن نصل مبكرًا وننتظر خارج السوق. بمجرد ظهور مرحلة الضعف، يمكننا دخول التشكيل على الفور. حتى الحصول على لحظة إضافية داخل السوق قد يعني الحصول على كنز آخر.”

وزع يو كونغ شرائح اليشم على المجموعة، قائلاً: “تحتوي شرائح اليشم هذه على اختلافات تشكيل غويوان. احفظوها، وسنبدأ في ممارسة التشكيل. سننطلق في شهر واحد.”

خلال الرحلة، باستثناء يان وو، كان الآخرون قد استكشفوا تشين سانغ بشكل خفي حول خططه عند دخول سوق تشيوهونغ. بعد بعض التفكير، كان تشين سانغ قد قبل دعوة يو كونغ منذ فترة طويلة، على الرغم من أنه لاحظ أن يو كونغ قد مدد عروضًا مماثلة للجميع.

بدت فيري كريسنت مون مندهشة بشكل واضح من قرار يو كونغ. غطت فمها الصغير في عرض مسرحي من الصدمة.

“علاوة على ذلك، فإن المسافة بين مدينة شيوانغ وسوق تشيوهونغ ليست قصيرة. يسمح لنا المغادرة المبكرة بالسفر بوتيرة ثابتة، والتدرب على طول الطريق، والتعرف على بعضنا البعض. هذا سيزيد من فرصنا في اختراق التشكيل بنجاح.”

“الشيخ يو، لماذا هذا العجلة؟ أليس أمامنا ثلاثة أشهر على الأقل قبل أن نتمكن من دخول سوق تشيوهونغ؟”

“من الأفضل أن نصل مبكرًا وننتظر خارج السوق. بمجرد ظهور مرحلة الضعف، يمكننا دخول التشكيل على الفور. حتى الحصول على لحظة إضافية داخل السوق قد يعني الحصول على كنز آخر.”

كان صوتها مثيرًا مثل مظهرها، قادرًا على إثارة النار في قلوب المستمعين. قد يجد أولئك الذين لديهم إرادة ضعيفة أنفسهم مفتونين بصوتها وحده.

تحت النظرة المخيفة ليو كونغ، حافظ تشين سانغ على تعبير جاد وأومأ. من زاوية عينه، لاحظ ردود أفعال الآخرين المتنوعة، وركز في النهاية على الثلاثة الوافدين الجدد.

ومع ذلك، ظل يو كونغ هادئًا، متجاهلاً سلوكياتها. بكل صبر، شرح: “تشكيل الحماية لسوق تشيوهونغ غير متوقع، ومرحلة ضعفه تستمر لفترة قصيرة للغاية. لن يكون لدينا الكثير من الوقت بمجرد ظهوره.”

لم تكن مبادئ تشكيل غويوان معقدة للغاية. يمكن لهذا التشكيل أن يوجه القوة المشتركة لتسعة أفراد إلى شخص واحد، مجمعة قوتهم للتعامل مع الأزمات المحتملة عند اختراق التشكيل.

“من الأفضل أن نصل مبكرًا وننتظر خارج السوق. بمجرد ظهور مرحلة الضعف، يمكننا دخول التشكيل على الفور. حتى الحصول على لحظة إضافية داخل السوق قد يعني الحصول على كنز آخر.”

على عكس تشين سانغ، الذي كانت لديه دوافع خفية، ظل معظم الآخرين مترددين وغير محددين.

“علاوة على ذلك، فإن المسافة بين مدينة شيوانغ وسوق تشيوهونغ ليست قصيرة. يسمح لنا المغادرة المبكرة بالسفر بوتيرة ثابتة، والتدرب على طول الطريق، والتعرف على بعضنا البعض. هذا سيزيد من فرصنا في اختراق التشكيل بنجاح.”

“علاوة على ذلك، فإن المسافة بين مدينة شيوانغ وسوق تشيوهونغ ليست قصيرة. يسمح لنا المغادرة المبكرة بالسفر بوتيرة ثابتة، والتدرب على طول الطريق، والتعرف على بعضنا البعض. هذا سيزيد من فرصنا في اختراق التشكيل بنجاح.”

اتبعت المجموعة تعليمات يو كونغ.

ومع ذلك، ظل يو كونغ هادئًا، متجاهلاً سلوكياتها. بكل صبر، شرح: “تشكيل الحماية لسوق تشيوهونغ غير متوقع، ومرحلة ضعفه تستمر لفترة قصيرة للغاية. لن يكون لدينا الكثير من الوقت بمجرد ظهوره.”

مر شهر بسرعة بينما كانوا يتدربون أثناء ممارسة تشكيل غويوان. بحلول وقت المغادرة، أتقن الجميع تعقيدات التشكيل. معًا، غادروا مدينة شيوانغ، متجهين شمالاً.

كان هؤلاء الثلاثة أيضًا ممارسين مستقلين تم تجنيدهم من قبل يو كونغ.

مزودين بقطع سحابية وحبوب روحية كافية، اقتربوا بثبات من سوق تشيوهونغ. على طول الطريق، بينما اعتادوا أكثر على بعضهم البعض، تعاونوا أحيانًا لاصطياد وحوش السحابة. تم تقسيم الغنائم بالتساوي، وبشكل سطحي، بدا جو المجموعة متناغمًا.

اتبعت المجموعة تعليمات يو كونغ.

مع مرور الوقت، اقتربوا أكثر من سوق تشيوهونغ.

مر شهر بسرعة بينما كانوا يتدربون أثناء ممارسة تشكيل غويوان. بحلول وقت المغادرة، أتقن الجميع تعقيدات التشكيل. معًا، غادروا مدينة شيوانغ، متجهين شمالاً.

خلال الرحلة، باستثناء يان وو، كان الآخرون قد استكشفوا تشين سانغ بشكل خفي حول خططه عند دخول سوق تشيوهونغ. بعد بعض التفكير، كان تشين سانغ قد قبل دعوة يو كونغ منذ فترة طويلة، على الرغم من أنه لاحظ أن يو كونغ قد مدد عروضًا مماثلة للجميع.

أخذ كل منهم قطعة من قلادة القلب الواحد. بعد مزيد من المناقشة، افترقوا، كل منهم متجهًا في طريقه.

على عكس تشين سانغ، الذي كانت لديه دوافع خفية، ظل معظم الآخرين مترددين وغير محددين.

من ملاحظاته على مدار الأيام القليلة الماضية، لم يجد تشين سانغ أي سلوك مريب في يو كونغ. بدا يو كونغ غير منزعج من الشائعات. كلما تم طرح الموضوع، كان يسخر، مذكرًا الجميع أن هذه الفرصة تأتي مرة واحدة كل ثلاثين عامًا. جادل بأن إضاعتها على الشائعات سيكون أمرًا أحمق. بدلاً من ذلك، حث المجموعة على التركيز على التخطيط لكيفية الاستيلاء على المزيد من الكنوز.

وزع يو كونغ شرائح اليشم على المجموعة، قائلاً: “تحتوي شرائح اليشم هذه على اختلافات تشكيل غويوان. احفظوها، وسنبدأ في ممارسة التشكيل. سننطلق في شهر واحد.”

من خلال تفسيرات يو كونغ، حصلوا على فهم عام لسوق تشيوهونغ.

وزع يو كونغ شرائح اليشم على المجموعة، قائلاً: “تحتوي شرائح اليشم هذه على اختلافات تشكيل غويوان. احفظوها، وسنبدأ في ممارسة التشكيل. سننطلق في شهر واحد.”

 

ما لم يكن الأمر ضروريًا تمامًا، فلن يتواصلوا مع بعضهم البعض قبل دخول سوق تشيوهونغ.

لم يتطلب التشكيل تسعة مشاركين بالضرورة، ولكن مع عدد أقل من الأشخاص، تقل فعاليته بشكل كبير. إذا كان المشاركون ثلاثة أو اثنين فقط، فقد لا يكون له وجود، حيث ستتفوق قيود التشكيل على فوائده. في مثل هذه الحالات، كان التصرف بشكل مستقل والتكيف مع الظروف أفضل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط