بدلة سوداء
كان لي شنتان وسي ليرين يفتقران إلى الحس السليم، وكان تفكيرهما دائمًا غير تقليدي. بالنسبة للغرباء، لم تكن أفعالهما منطقية على الإطلاق.
شقلبت الفتاة والتوت في الظلام بمرونة فائقة لتجنب الهجمات. ثم مرت بسرعة من بين أعمدة موقف السيارات تحت الأرض، وانطلقت في الأفق كطائر سنونو يحلق.
لكن هذا لا يعني أنهم كانوا أغبياء. ما زالوا يعرفون ما هو “مرآب السيارات تحت الأرض”.
انتشر شعاع أبيض من المصباح اليدوي عبر مرآب السيارات تحت الأرض. تحولت المركبات المتوقفة هناك إلى أكوام من الخردة المعدنية. كانت متآكلة بشدة لدرجة أنه كان من الصعب معرفة أنها كانت جميعها مركبات.
كان هذا مكانًا لركن سيارات الناس قبل الكارثة. كيف يُمكن أن يكون هناك أي كنز هنا!
هل سندخل حقًا؟ الظلام حالك. ماذا لو كان هناك فخ؟ قالت ليرين الصغيرة بقلق.
ثم شاهدت لي شينتان وهو يضع يديه حول فمه ويصرخ في موقف السيارات تحت الأرض، “مرحبًا، هل هناك فخ في الداخل؟”
بعد انتظار دام اثنتي عشرة ثانية، لم يُسمع أي رد من الداخل. لم يبقَ سوى صدى صوته يتردد في مرآب السيارات الفارغ تحت الأرض.
شقلبت الفتاة والتوت في الظلام بمرونة فائقة لتجنب الهجمات. ثم مرت بسرعة من بين أعمدة موقف السيارات تحت الأرض، وانطلقت في الأفق كطائر سنونو يحلق.
عند سماع ذلك، قال لي شينتان بجدية، “لا ينبغي أن يكون هناك أي فخاخ!”
ثم شاهدت لي شينتان وهو يضع يديه حول فمه ويصرخ في موقف السيارات تحت الأرض، “مرحبًا، هل هناك فخ في الداخل؟”
كانت ليرين الصغيرة عاجزة عن الكلام وقالت بعجز: “هل تقصد أنه لمجرد أن لا أحد أجابك، فلا يوجد فخ؟”
“تقريبًا.” أومأ لي شنتان بابتسامة قبل أن يتجه نحو مرآب السيارات المظلم تحت الأرض دون تردد. “انتظروني هنا مع جامعي الأعشاب. ما زالت بالداخل، لذا سأدخل لألتقطها!”
عندما سمعت ليتل ليرين، التي كانت تقف خلفه، هذا، لم تصر على متابعته. بدلاً من ذلك، استمرت في التحليق خارج مرآب السيارات تحت الأرض لأنها كانت تعلم أن لي شينتان لديه ثقة مطلقة في القبض على تلك السيدة.
بعد لحظة، خرج الشاب المجنون من الدخان. في لحظة ما، ارتدى بدلة رسمية سوداء.
“ليان يي.”
إذا قال لي شينتان أنه يستطيع القبض عليها، فمن المؤكد أنه يستطيع فعل ذلك.
في تلك اللحظة، انبعثت سحابة دخان ضخمة حوله. بدا الشبح في الظلام مرتبكًا بعض الشيء، لذا لم يواصل هجماته الخفية على لي شنتان بأسلحته.
لكن هذا لا يعني أنهم كانوا أغبياء. ما زالوا يعرفون ما هو “مرآب السيارات تحت الأرض”.
انتشر شعاع أبيض من المصباح اليدوي عبر مرآب السيارات تحت الأرض. تحولت المركبات المتوقفة هناك إلى أكوام من الخردة المعدنية. كانت متآكلة بشدة لدرجة أنه كان من الصعب معرفة أنها كانت جميعها مركبات.
“أكثر من 1300.”
كان لي شنتان يتجول ببطء حول الأنقاض. في الظلام الذي لا يصل إليه المصباح، كانت تُسمع بين الحين والآخر أصوات اضطرابات خفيفة. وعندما يُلقي الضوء عليه، لا يبقى هناك شيء.
“شروط استخدام سمّ الـ ?غو قاسية جدًا. لم تُتح لي أي فرصة لاستخدامه”، أجابت الفتاة من قبيلة ليان.
في غمضة عين، عندما اصطدمت البطاقة والسلاح الحاد في الهواء، قام ذلك الجوكر المبتسم بتقطيع مسمار حديدي وتقسيمه إلى نصفين!
في البداية، ظنّ أن هذا المكان هو على الأرجح مستوطنة قبيلة ليان. لكن الآن بدا الأمر مختلفًا تمامًا. كان الطرف الآخر يحاول استدراجه إلى هنا فحسب.
كان هذا هو أرض الصيد التي اختارها الطرف الآخر بعناية، لذلك يجب أن تكون ماهرة جدًا في الصيد في الظلام.
“تقريبًا.” أومأ لي شنتان بابتسامة قبل أن يتجه نحو مرآب السيارات المظلم تحت الأرض دون تردد. “انتظروني هنا مع جامعي الأعشاب. ما زالت بالداخل، لذا سأدخل لألتقطها!”
كان هذا هو أرض الصيد التي اختارها الطرف الآخر بعناية، لذلك يجب أن تكون ماهرة جدًا في الصيد في الظلام.
صرخ لي شنتان في الظلام، “لماذا لا نتقدم للأمام ونتحدث عن خطة الشمال الغربي المزدهر؟”
بينما هدأت كلماته، مال برأسه قليلًا إلى اليسار. وسط الهدير، مرّ جسمٌ حادٌّ مجهولٌ بأذنه، وحرّك شعر لي شنتان الأبيض متوسط الطول.
صرخت فتاة من قبيلة ليان. كانت تريد فقط إخافة الشاب ذي الشعر الأبيض. لكنها لم تنجح، بل أخافها بنفس الطريقة.
تمتم لي شنتان: “ذهب، فضة، نحاس. بناءً على هذا الترتيب، يبدو أنك تحتل مكانة مرموقة في قبيلة ليان… ماذا عن؟ غو ؟ سم؟ لماذا لم تستخدمه؟”
“أريد فقط التحدث. لماذا أنت متوتر هكذا؟” تمتم لي شنتان.
قبل أن تتمكن الفتاة الصغيرة المذهولة من قول أي شيء، ظهرت دوامة فضية تشبه المشكال الساطع في عيني لي شينتان بنقرة إصبع.
لكن مهما قال، استمرّ صوتُ الأسلحة الحادة في الوصول إليه من الظلام. حاول لي شنتان البحث عن شخصية العدوّ بمصباحه اليدويّ متفاديًا الهجمات.
لكن تلك الفتاة من قبيلة ليان المختبئة في الظلام كانت كالشبح. لم يستطع رؤيتها إطلاقًا.
فكر لي شنتان للحظة ثم قال: “كفى من التفكير في القتال والقتل. لماذا لا أقدم لك خدعة سحرية؟”
“تقريبًا.” أومأ لي شنتان بابتسامة قبل أن يتجه نحو مرآب السيارات المظلم تحت الأرض دون تردد. “انتظروني هنا مع جامعي الأعشاب. ما زالت بالداخل، لذا سأدخل لألتقطها!”
في تلك اللحظة، انبعثت سحابة دخان ضخمة حوله. بدا الشبح في الظلام مرتبكًا بعض الشيء، لذا لم يواصل هجماته الخفية على لي شنتان بأسلحته.
عندما هبط لي شينتان بخفة على الأرض من السقف، رفع مصباحه اليدوي وسلطه على الشابة بينما كان يقيسها بعناية.
بعد لحظة، خرج الشاب المجنون من الدخان. في لحظة ما، ارتدى بدلة رسمية سوداء.
تجعد شفتا لي شنتان. “سأبدأ بالبحث عنك.” أغمض عينيه وأطفأ مصباحه اليدوي.
في مرآب السيارات المظلم تحت الأرض، ساد الصمت. عندما طار سلاح حاد آخر نحو لي شنتان، لم يعد يحاول تفاديها. بل أخرج ورقة لعب ورمى بها.
كان الجوكر الرمادي الموجود على بطاقة اللعب يحمل ابتسامة جنونية على وجهه، ويسخر بصمت من هدفه.
أجابت الفتاة من قبيلة ليان، “لقد خرجت فقط لجمع الأعشاب الطبية ولم أتوقع مواجهة أي غرباء، لذلك لم أحضر جثتي الذهبية معي”.
في غمضة عين، عندما اصطدمت البطاقة والسلاح الحاد في الهواء، قام ذلك الجوكر المبتسم بتقطيع مسمار حديدي وتقسيمه إلى نصفين!
ابتسم لي شينتان وقال، “لقد وجدتك!”
في البداية، ظنّ أن هذا المكان هو على الأرجح مستوطنة قبيلة ليان. لكن الآن بدا الأمر مختلفًا تمامًا. كان الطرف الآخر يحاول استدراجه إلى هنا فحسب.
“يمكنني أن أفعل ذلك أيضًا”، قال لي شينتان مبتسمًا وعيناه مغمضتان قبل أن يختفي في مكانه.
صرخ لي شنتان في الظلام، “لماذا لا نتقدم للأمام ونتحدث عن خطة الشمال الغربي المزدهر؟”
بعد أن حدّق بها طويلًا، تمتم لي شنتان: “أنتِ جميلةٌ جدًا… أريدكِ أن تُجيبي على بعض أسئلتي. لماذا لم تستخدمي أيَّ أساليب هجومية أخرى؟ ألا يُقال إنَّ قبيلة ليان بارعةٌ في ذبح الجثث و… غو ؟ تنقيح السم؟ فلماذا هاجمتني فقط بأسلحةٍ مخفية؟”
ومع ذلك، تحول الظهور في الظلام فجأة من واحد إلى اثنين.
عندما سمعت ليتل ليرين، التي كانت تقف خلفه، هذا، لم تصر على متابعته. بدلاً من ذلك، استمرت في التحليق خارج مرآب السيارات تحت الأرض لأنها كانت تعلم أن لي شينتان لديه ثقة مطلقة في القبض على تلك السيدة.
استمر الطرفان في تبادل الضربات بالمسامير والأوراق في ظلام دامس. وسُمع صوت ارتطام معدني في الهواء، بينما كانت الاصطدامات تُرسل شرارات نارية متطايرة.
بعد أن حدّق بها طويلًا، تمتم لي شنتان: “أنتِ جميلةٌ جدًا… أريدكِ أن تُجيبي على بعض أسئلتي. لماذا لم تستخدمي أيَّ أساليب هجومية أخرى؟ ألا يُقال إنَّ قبيلة ليان بارعةٌ في ذبح الجثث و… غو ؟ تنقيح السم؟ فلماذا هاجمتني فقط بأسلحةٍ مخفية؟”
بدا وكأن فتاة قبيلة ليان قد شعرت بخطر داهم وهي تركض نحو مخرج آخر في الظلام. لكن في هذه اللحظة، تبادلت أدوار الصياد والفريسة. طارت الأوراق نحوها من داخل الظلام الدامس، وأجبرتها على الفرار بسرعة.
وبينما كان لي شينتان على وشك مواصلة استجواب ليان يي، سمع سي ليرين تصرخ خارج مرآب السيارات، “لي شينتان، هل أمسكت بها بعد؟”
شقلبت الفتاة والتوت في الظلام بمرونة فائقة لتجنب الهجمات. ثم مرت بسرعة من بين أعمدة موقف السيارات تحت الأرض، وانطلقت في الأفق كطائر سنونو يحلق.
في تلك اللحظة، انبعثت سحابة دخان ضخمة حوله. بدا الشبح في الظلام مرتبكًا بعض الشيء، لذا لم يواصل هجماته الخفية على لي شنتان بأسلحته.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لكن بعد ثانية، أضاء شيءٌ ما فجأةً أمامها. رأت لي شنتان معلقًا رأسًا على عقب من سقف مرآب السيارات. كان يستخدم مصباحه اليدوي لإضاءة وجهه بالكامل من تحت ذقنه، مما جعله يبدو شاحبًا ومرعبًا للغاية.
ابتسم لي شينتان وقال، “لقد وجدتك!”
ابتسم لي شينتان وقال، “لقد وجدتك!”
صرخت فتاة من قبيلة ليان. كانت تريد فقط إخافة الشاب ذي الشعر الأبيض. لكنها لم تنجح، بل أخافها بنفس الطريقة.
لكن تلك الفتاة من قبيلة ليان المختبئة في الظلام كانت كالشبح. لم يستطع رؤيتها إطلاقًا.
قبل أن تتمكن الفتاة الصغيرة المذهولة من قول أي شيء، ظهرت دوامة فضية تشبه المشكال الساطع في عيني لي شينتان بنقرة إصبع.
صرخت فتاة من قبيلة ليان. كانت تريد فقط إخافة الشاب ذي الشعر الأبيض. لكنها لم تنجح، بل أخافها بنفس الطريقة.
تجعد شفتا لي شنتان. “سأبدأ بالبحث عنك.” أغمض عينيه وأطفأ مصباحه اليدوي.
قال لي شنتان بهدوء: “هدوء”.
كأن أحدهم يهمس في أذنها. ضاقت عينا الفتاة من قبيلة ليان وساد الصمت.
“شروط استخدام سمّ الـ ?غو قاسية جدًا. لم تُتح لي أي فرصة لاستخدامه”، أجابت الفتاة من قبيلة ليان.
عندما هبط لي شينتان بخفة على الأرض من السقف، رفع مصباحه اليدوي وسلطه على الشابة بينما كان يقيسها بعناية.
كانت ترتدي ملابس غريبة جدًا، مُخاطة من قطع قماش، مما جعلها تبدو غير متناسقة، وكأنها مرقعة. ولأن قميصها لم يكن يغطي سرتها، استطاع لي شنتان حتى رؤية عضلات بطنها البارزة. في هذه الأثناء، كشف سروالها القصير عن فخذيها النحيلين لكن المشدودين.
بعد أن حدّق بها طويلًا، تمتم لي شنتان: “أنتِ جميلةٌ جدًا… أريدكِ أن تُجيبي على بعض أسئلتي. لماذا لم تستخدمي أيَّ أساليب هجومية أخرى؟ ألا يُقال إنَّ قبيلة ليان بارعةٌ في ذبح الجثث و… غو ؟ تنقيح السم؟ فلماذا هاجمتني فقط بأسلحةٍ مخفية؟”
أجابت الفتاة من قبيلة ليان، “لقد خرجت فقط لجمع الأعشاب الطبية ولم أتوقع مواجهة أي غرباء، لذلك لم أحضر جثتي الذهبية معي”.
تمتم لي شنتان: “ذهب، فضة، نحاس. بناءً على هذا الترتيب، يبدو أنك تحتل مكانة مرموقة في قبيلة ليان… ماذا عن؟ غو ؟ سم؟ لماذا لم تستخدمه؟”
تجعد شفتا لي شنتان. “سأبدأ بالبحث عنك.” أغمض عينيه وأطفأ مصباحه اليدوي.
“كم منهم يعرف كيفية ممارسة الجثث و؟ غو ؟ تنقية السم مثلك؟”
“شروط استخدام سمّ الـ ?غو قاسية جدًا. لم تُتح لي أي فرصة لاستخدامه”، أجابت الفتاة من قبيلة ليان.
“ما اسمك؟” سأل لي شنتان.
“يمكنني أن أفعل ذلك أيضًا”، قال لي شينتان مبتسمًا وعيناه مغمضتان قبل أن يختفي في مكانه.
“ليان يي.”
إذا قال لي شينتان أنه يستطيع القبض عليها، فمن المؤكد أنه يستطيع فعل ذلك.
“يبدو رائعًا جدًا،” أثنى لي شنتان. “كم عدد أفراد قبيلتك ليان؟”
تمتم لي شنتان: “ذهب، فضة، نحاس. بناءً على هذا الترتيب، يبدو أنك تحتل مكانة مرموقة في قبيلة ليان… ماذا عن؟ غو ؟ سم؟ لماذا لم تستخدمه؟”
بينما هدأت كلماته، مال برأسه قليلًا إلى اليسار. وسط الهدير، مرّ جسمٌ حادٌّ مجهولٌ بأذنه، وحرّك شعر لي شنتان الأبيض متوسط الطول.
“أكثر من 1300.”
بدا وكأن فتاة قبيلة ليان قد شعرت بخطر داهم وهي تركض نحو مخرج آخر في الظلام. لكن في هذه اللحظة، تبادلت أدوار الصياد والفريسة. طارت الأوراق نحوها من داخل الظلام الدامس، وأجبرتها على الفرار بسرعة.
“كم منهم يعرف كيفية ممارسة الجثث و؟ غو ؟ تنقية السم مثلك؟”
ومع ذلك، تحول الظهور في الظلام فجأة من واحد إلى اثنين.
“حوالي 400،” أجاب ليان يي.
صرخ لي شنتان في الظلام، “لماذا لا نتقدم للأمام ونتحدث عن خطة الشمال الغربي المزدهر؟”
وبينما كان لي شينتان على وشك مواصلة استجواب ليان يي، سمع سي ليرين تصرخ خارج مرآب السيارات، “لي شينتان، هل أمسكت بها بعد؟”
إذا قال لي شينتان أنه يستطيع القبض عليها، فمن المؤكد أنه يستطيع فعل ذلك.
كانت ليرين الصغيرة عاجزة عن الكلام وقالت بعجز: “هل تقصد أنه لمجرد أن لا أحد أجابك، فلا يوجد فخ؟”
خلع لي شنتان بدلته الرسمية بسرعة وارتدى سترته الخارجية. “إذا رأتني ليرين الصغيرة هكذا، ستقول بالتأكيد إنني أتفاخر مجددًا!”
كأن أحدهم يهمس في أذنها. ضاقت عينا الفتاة من قبيلة ليان وساد الصمت.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في البداية، ظنّ أن هذا المكان هو على الأرجح مستوطنة قبيلة ليان. لكن الآن بدا الأمر مختلفًا تمامًا. كان الطرف الآخر يحاول استدراجه إلى هنا فحسب.
