مع وميض نار المخيم في ظلمة الليل، انتشر ضوءها وحرارتها في الغابة. ومع ذلك، بدا وكأن هناك فمًا ضخمًا في الغابة يتطلع إلى التهام الضوء شيئًا فشيئًا.
على مر السنين، حتى أقوى القتلة المأجورين لم يتمكن من قتل لي شينتان، ناهيك عن هؤلاء الهواة الذين خطرت لهم فجأة فكرة قتله.
وبينما كان الجانبان يركضان بسرعة عبر الغابة، كان الشبح المظلم يركض عبر الغابة وكأنه يركض على أرض مستوية.
في ظلام الغابة اللامحدود، كانت نار المخيم الوحيدة هي المصدر الوحيد للضوء.
وبما أن لي شينتان استدار في وقت متأخر للغاية، فإنه لم يتمكن من رؤية شكل الوجه البشري المعلق رأسًا على عقب من المظلة، ولا كيف اختفى الطرف الآخر.
على هذا النحو، صاح لي شينتان في ذلك الاتجاه، “همم… هل يمكنك إظهار نفسك مرة أخرى؟ لم أتمكن من الرؤية بوضوح الآن!”
“لماذا حاولوا تسميمنا؟” سألت ليرين الصغيرة.
كانت الغابة خالية، ولم يستجب أحد لطلب لي شنتان. وكأن وجهًا بشريًا لم يظهر هناك قط.
ولما لم يجد أي رد، شعر لي شنتان بخيبة أمل قليلاً.
“فهل سنغادر على الفور؟” سألت ليرين الصغيرة.
بجانبه، نظر لي رين الصغير إلى لي شينتان بتعبير محير. “ماذا تفعل؟”
لو كان هؤلاء الأشخاص يعرفون أن الكائن الخارق الذي يواجهونه هو هامس الشياطين، فمن المحتمل أنهم لم يجرؤوا على محاولة تسميمه.
لقد طارده لي شنتان بخطى هادئة ولم يبدو عليه القلق.
أجاب لي شنتان: “أعتقد أنها كانت خدعة سحرية مثيرة للاهتمام. للأسف لم أفهمها.”
اتسعت عينا ليرين الصغيرة. “أتظن أن هذا الشخص يمارس السحر معنا؟”
لاحظ الطرف الآخر أيضًا سي ليرين وهي تحلق في الهواء. عرفت أنه لو كان أحدهم يراقبها من الأعلى طوال المطاردة، فلن تتمكن من الهرب. لذلك، وجدت حفرة في الأرض لتتخلص من مطاردة سي ليرين.
فكر لي شنتان للحظة. “إذا كان هناك أي كنز هنا، فسنتقاسم نصفه مع جدي!”
“ربما؟” جلس لي شنتان مجددًا عند نار المخيم. “هل أنتِ خائفة؟”
“لماذا حاولوا تسميمنا؟” سألت ليرين الصغيرة.
قالت ليرين الصغيرة: “قليلًا، لكن قليلًا فقط. إذا حاول أي شيء شبحي الاقتراب منا، فسأسحقه حتى الموت.”
ولما لم يجد أي رد، شعر لي شنتان بخيبة أمل قليلاً.
بجانبه، نظر لي رين الصغير إلى لي شينتان بتعبير محير. “ماذا تفعل؟”
في بداياتها، كانت تجارة الخردة صناعة رائجة جدًا. كان كثيرون ممن ظنوا أنهم قادرون على ذلك يكسبون عيشهم من البحث عن الكنوز التي خلّفتها حضارة ما قبل الكارثة. وقد بدأ معظم زعماء العصابات الحاليين بهذه الطريقة.
“مثير للإعجاب، مثير للإعجاب”، أشاد لي شنتان.
لأنهم الأشرار الحقيقيون، قال لي شنتان. “لكننا لا نستطيع قتلهم بعد، فنحن بحاجة إليهم ليخرجونا من الغابة. لن نضيع هذه المرة، أليس كذلك؟”
قرر تجاهل الوجه البشري الذي ظهر في الغابة مؤقتًا. نظر إلى جامعي الأعشاب الواقفين حول نار المخيم في ذهول، وتمتم وهو يفحصهم: “كيف نتعامل معهم؟”
“لماذا حاولوا تسميمنا؟” سألت ليرين الصغيرة.
“لماذا حاولوا تسميمنا؟” سألت ليرين الصغيرة.
“ربما؟” جلس لي شنتان مجددًا عند نار المخيم. “هل أنتِ خائفة؟”
وأوضح لي شينتان بصبر، “إنهم ربما يسعون إلى الموت”.
وأوضح لي شينتان بصبر، “إنهم ربما يسعون إلى الموت”.
صمت سي ليرين للحظة، ثم قال بتعبير جامد، “أجبني بشكل صحيح”.
ذكر جدي أن هناك في الواقع كنوزًا كثيرة مدفونة في هذه السلسلة الجبلية في الجنوب. قال لي شنتان بجدية: “قبل الكارثة، انتشرت الحضارة الإنسانية في جميع أنحاء القارة، ولم يكن هناك تقريبًا أي مكان لم يتطوروا فيه ويبنوا عليه. لذا، بينما نرى الجبال هنا الآن، لا بد أن هناك عشرات المدن مدفونة تحت الغابة. لا بد أن هناك الكثير من الذهب والفضة مدفونًا تحتها، بالإضافة إلى أشياء ثمينة ومعلومات يمكن العثور عليها في هذا المكان.”
كان هناك كائنٌ مظلمٌ في الغابة يقترب ببطءٍ من نار المخيم. لكن عندما رأى ما يحدث عند نار المخيم، تراجع سريعًا كحيوانٍ خائف.
“عندما رأونا اثنين من البشر الخارقين نظهر هنا ونحمل صندوقًا معدنيًا كبيرًا، لا بد أنهم ظنوا أننا وجدنا بعض الكنز هنا.” قال لي شينتان، “وهكذا، تم تشكيل نية إجرامية.”
كان الناس يأتون أيضًا إلى شيوتشوتشو حيث تقع هذه الغابة. ولكن مع ازدياد عدد الوفيات، توقف آخرون عن القدوم. لولا أن لي شنتان وسي ليرين قد اصطحبا معهما تشين وودي، الذي كان منيعًا ضد كل شر، لما استطاعا تحمّل هذه البيئة القاسية هنا أيضًا.
تحولت الغابة الواقعة جنوب اتحاد تشو إلى أرض مهجورة تمامًا. حتى جنود اتحاد تشو لم يتحملوا الزواحف السامة والأبخرة المزعجة في الغابة، ناهيك عن تجار الخردة الذين يجمعون الكنوز.
“عندما رأونا اثنين من البشر الخارقين نظهر هنا ونحمل صندوقًا معدنيًا كبيرًا، لا بد أنهم ظنوا أننا وجدنا بعض الكنز هنا.” قال لي شينتان، “وهكذا، تم تشكيل نية إجرامية.”
في بداياتها، كانت تجارة الخردة صناعة رائجة جدًا. كان كثيرون ممن ظنوا أنهم قادرون على ذلك يكسبون عيشهم من البحث عن الكنوز التي خلّفتها حضارة ما قبل الكارثة. وقد بدأ معظم زعماء العصابات الحاليين بهذه الطريقة.
ولكن لم يعد بالإمكان العثور على الكثير من “الكنوز” بعد الآن، لذا توقفت مهنة تجارة الخردة عن الوجود تدريجيا.
كان الناس يأتون أيضًا إلى شيوتشوتشو حيث تقع هذه الغابة. ولكن مع ازدياد عدد الوفيات، توقف آخرون عن القدوم. لولا أن لي شنتان وسي ليرين قد اصطحبا معهما تشين وودي، الذي كان منيعًا ضد كل شر، لما استطاعا تحمّل هذه البيئة القاسية هنا أيضًا.
مع وميض نار المخيم في ظلمة الليل، انتشر ضوءها وحرارتها في الغابة. ومع ذلك، بدا وكأن هناك فمًا ضخمًا في الغابة يتطلع إلى التهام الضوء شيئًا فشيئًا.
ومع ذلك، ظلت الشائعات حول وجود كنز مدفون في هذه الغابة تنتشر بين اللاجئين.
اتسعت عينا ليرين الصغيرة. “أتظن أن هذا الشخص يمارس السحر معنا؟”
كانت الغابة خالية، ولم يستجب أحد لطلب لي شنتان. وكأن وجهًا بشريًا لم يظهر هناك قط.
“لكن من يجدها له حرمة، فلماذا حاولوا سرقتنا؟” تمتمت سي ليرين.
“عندما رأونا اثنين من البشر الخارقين نظهر هنا ونحمل صندوقًا معدنيًا كبيرًا، لا بد أنهم ظنوا أننا وجدنا بعض الكنز هنا.” قال لي شينتان، “وهكذا، تم تشكيل نية إجرامية.”
لأنهم الأشرار الحقيقيون، قال لي شنتان. “لكننا لا نستطيع قتلهم بعد، فنحن بحاجة إليهم ليخرجونا من الغابة. لن نضيع هذه المرة، أليس كذلك؟”
بعد ذلك، أخرج لي شنتان مصباحًا يدويًا من حقيبته وسار مباشرةً إلى النفق تحت الأرض. وبينما كان يسير، ظل يتمتم: “إذا كان هناك أي كنز هنا، فيمكننا تقديمه كهدية عندما نصل إلى الشمال الغربي المزدهر”.
“فهل سنغادر على الفور؟” سألت ليرين الصغيرة.
“بالتأكيد لا.” قال لي شنتان بعينين تلمعان، “ألم تسمع ما قالوه؟ قبيلة ليان في شيوتشو تبدو مثيرة للاهتمام. إذا استطاعت قبيلة ليان القتال كما يدّعي جامعو الأعشاب هؤلاء، فسيكون لها استخدامات أخرى.”
“مثل ماذا؟” تساءل سي ليرين.
بجانبه، نظر لي رين الصغير إلى لي شينتان بتعبير محير. “ماذا تفعل؟”
ألم تسمعهم يتحدثون باستمرار عن الشمال الغربي المزدهر عندما كنا في الجبال المقدسة؟ يمكننا اختطاف أبناء قبيلة ليان إلى الشمال الغربي المزدهر. سيُفاجأ رين شياوسو بالتأكيد عندما يتلقى مثل هذه الهدية. تحمس لي شنتان وقال: “إذن، لقد حُسم الأمر!”
أجاب لي شنتان: “أعتقد أنها كانت خدعة سحرية مثيرة للاهتمام. للأسف لم أفهمها.”
نظر لي شنتان إلى حيث اختفى ذلك الشخص المظلم، وقال بحزن: “هل أخافنا؟ ظننتُ أنه سيرحب بنا في أجواءنا الدافئة.”
في الواقع، عندما قال لي شينتان أن جامعي الأعشاب كانوا يسعون إلى الموت، لم يكن مخطئًا في الأساس في قوله ذلك.
“ربما؟” جلس لي شنتان مجددًا عند نار المخيم. “هل أنتِ خائفة؟”
لو كان هؤلاء الأشخاص يعرفون أن الكائن الخارق الذي يواجهونه هو هامس الشياطين، فمن المحتمل أنهم لم يجرؤوا على محاولة تسميمه.
على مر السنين، حتى أقوى القتلة المأجورين لم يتمكن من قتل لي شينتان، ناهيك عن هؤلاء الهواة الذين خطرت لهم فجأة فكرة قتله.
مع وميض نار المخيم في ظلمة الليل، انتشر ضوءها وحرارتها في الغابة. ومع ذلك، بدا وكأن هناك فمًا ضخمًا في الغابة يتطلع إلى التهام الضوء شيئًا فشيئًا.
قالت ليرين الصغيرة: “قليلًا، لكن قليلًا فقط. إذا حاول أي شيء شبحي الاقتراب منا، فسأسحقه حتى الموت.”
في هذه اللحظة، لم يتمكن لي شينتان من السيطرة على جامعي الأعشاب فحسب، بل أراد أيضًا اختطاف قبيلة ليان بأكملها للانضمام إليه في الشمال الغربي المزدهر.
“مثل ماذا؟” تساءل سي ليرين.
في بداياتها، كانت تجارة الخردة صناعة رائجة جدًا. كان كثيرون ممن ظنوا أنهم قادرون على ذلك يكسبون عيشهم من البحث عن الكنوز التي خلّفتها حضارة ما قبل الكارثة. وقد بدأ معظم زعماء العصابات الحاليين بهذه الطريقة.
فكر لي شنتان قليلًا ثم قال: “كيف نجد هؤلاء الناس من قبيلة ليان؟ أنا متأكد تمامًا من وجود قبيلة ليان، لكن أين هم؟ حسنًا، سأنتظر حتى يأتوا ويجدونا.”
في لحظة، بدأ جامعو الأعشاب بالغناء والرقص. بدت أصواتهم غير المتناغمة كصرخات وصراخ كئيب في الغابة.
بعد ذلك، نظر لي شنتان إلى جامعي الأعشاب وقال مبتسمًا: “الليل ما زال في بدايته، ولا أستطيع النوم. الجو مملٌّ هنا في هذه البرية، لا يوجد ما أفعله، فلماذا لا تُقدّمون لي عرضًا للمواهب؟ مثل أداء رقصة الانقسام، أو الغناء والرقص، أو ما شابه؟”
أجاب لي شنتان: “أعتقد أنها كانت خدعة سحرية مثيرة للاهتمام. للأسف لم أفهمها.”
في لحظة، بدأ جامعو الأعشاب بالغناء والرقص. بدت أصواتهم غير المتناغمة كصرخات وصراخ كئيب في الغابة.
مع وميض نار المخيم في ظلمة الليل، انتشر ضوءها وحرارتها في الغابة. ومع ذلك، بدا وكأن هناك فمًا ضخمًا في الغابة يتطلع إلى التهام الضوء شيئًا فشيئًا.
بعد ذلك، أخرج لي شنتان مصباحًا يدويًا من حقيبته وسار مباشرةً إلى النفق تحت الأرض. وبينما كان يسير، ظل يتمتم: “إذا كان هناك أي كنز هنا، فيمكننا تقديمه كهدية عندما نصل إلى الشمال الغربي المزدهر”.
“عندما رأونا اثنين من البشر الخارقين نظهر هنا ونحمل صندوقًا معدنيًا كبيرًا، لا بد أنهم ظنوا أننا وجدنا بعض الكنز هنا.” قال لي شينتان، “وهكذا، تم تشكيل نية إجرامية.”
كان هناك كائنٌ مظلمٌ في الغابة يقترب ببطءٍ من نار المخيم. لكن عندما رأى ما يحدث عند نار المخيم، تراجع سريعًا كحيوانٍ خائف.
لقد طارده لي شنتان بخطى هادئة ولم يبدو عليه القلق.
نظر لي شنتان إلى حيث اختفى ذلك الشخص المظلم، وقال بحزن: “هل أخافنا؟ ظننتُ أنه سيرحب بنا في أجواءنا الدافئة.”
“يجب أن يكون هناك!” قال لي شنتان بحزم، “هيا، دعنا ندخل ونلقي نظرة.”
ثم وقف فجأة وأمر جامعي الأعشاب بمطاردة الشخصية المظلمة معه.
“فهل سنغادر على الفور؟” سألت ليرين الصغيرة.
طارت ليرين الصغيرة في السماء على الفور. ركزت عيناها على الهدف في الأسفل وهي تُعطي التوجيهات للي شنتان، الذي كان يُطاردها في الأسفل.
على مر السنين، حتى أقوى القتلة المأجورين لم يتمكن من قتل لي شينتان، ناهيك عن هؤلاء الهواة الذين خطرت لهم فجأة فكرة قتله.
ولما لم يجد أي رد، شعر لي شنتان بخيبة أمل قليلاً.
وبينما كان الجانبان يركضان بسرعة عبر الغابة، كان الشبح المظلم يركض عبر الغابة وكأنه يركض على أرض مستوية.
فكر لي شنتان قليلًا ثم قال: “كيف نجد هؤلاء الناس من قبيلة ليان؟ أنا متأكد تمامًا من وجود قبيلة ليان، لكن أين هم؟ حسنًا، سأنتظر حتى يأتوا ويجدونا.”
“يا له من انحراف كبير.” تمتم لي شنتان، “إلى أين يحاول أن يقودنا؟”
لو كان هؤلاء الأشخاص يعرفون أن الكائن الخارق الذي يواجهونه هو هامس الشياطين، فمن المحتمل أنهم لم يجرؤوا على محاولة تسميمه.
لقد طارده لي شنتان بخطى هادئة ولم يبدو عليه القلق.
فكر لي شنتان قليلًا ثم قال: “كيف نجد هؤلاء الناس من قبيلة ليان؟ أنا متأكد تمامًا من وجود قبيلة ليان، لكن أين هم؟ حسنًا، سأنتظر حتى يأتوا ويجدونا.”
طارت ليرين الصغيرة في السماء على الفور. ركزت عيناها على الهدف في الأسفل وهي تُعطي التوجيهات للي شنتان، الذي كان يُطاردها في الأسفل.
بعد أكثر من عشرين دقيقة، حلّقت سي ليرين فجأةً في الهواء. وعندما لحق بها لي شنتان من الخلف، سقطت على الأرض. “هناك حفرة في الأرض أمامنا. دخلت منها سيدة ترتدي ملابس غريبة.”
ولكن لم يعد بالإمكان العثور على الكثير من “الكنوز” بعد الآن، لذا توقفت مهنة تجارة الخردة عن الوجود تدريجيا.
ولما لم يجد أي رد، شعر لي شنتان بخيبة أمل قليلاً.
لاحظ الطرف الآخر أيضًا سي ليرين وهي تحلق في الهواء. عرفت أنه لو كان أحدهم يراقبها من الأعلى طوال المطاردة، فلن تتمكن من الهرب. لذلك، وجدت حفرة في الأرض لتتخلص من مطاردة سي ليرين.
“هل هو أحدٌ من قبيلة ليان؟” سار لي شنتان ببطءٍ نحو المدخل الواسع للنفق تحت الأرض الذي يزيد ارتفاعه عن مترين. كان من الواضح أن المدخل المربع من صنع الإنسان. ومع ذلك، بدا متداعيًا للغاية، ربما لأنه بُني منذ زمنٍ طويل.
لو كان هؤلاء الأشخاص يعرفون أن الكائن الخارق الذي يواجهونه هو هامس الشياطين، فمن المحتمل أنهم لم يجرؤوا على محاولة تسميمه.
“أوه، قد يكون هذا مدخل الآثار التي خلفتها الحضارة البشرية قبل الكارثة.” تساءل لي شينتان، “هل تعتقد أنه يمكن أن يكون هناك أي كنز في الداخل؟”
في بداياتها، كانت تجارة الخردة صناعة رائجة جدًا. كان كثيرون ممن ظنوا أنهم قادرون على ذلك يكسبون عيشهم من البحث عن الكنوز التي خلّفتها حضارة ما قبل الكارثة. وقد بدأ معظم زعماء العصابات الحاليين بهذه الطريقة.
لا يبدو كذلك. أي كنزٍ يمكن أن يوجد في هذا المكان المُهجور؟ قال سي ليرين.
“يجب أن يكون هناك!” قال لي شنتان بحزم، “هيا، دعنا ندخل ونلقي نظرة.”
على هذا النحو، صاح لي شينتان في ذلك الاتجاه، “همم… هل يمكنك إظهار نفسك مرة أخرى؟ لم أتمكن من الرؤية بوضوح الآن!”
قرر تجاهل الوجه البشري الذي ظهر في الغابة مؤقتًا. نظر إلى جامعي الأعشاب الواقفين حول نار المخيم في ذهول، وتمتم وهو يفحصهم: “كيف نتعامل معهم؟”
بعد ذلك، أخرج لي شنتان مصباحًا يدويًا من حقيبته وسار مباشرةً إلى النفق تحت الأرض. وبينما كان يسير، ظل يتمتم: “إذا كان هناك أي كنز هنا، فيمكننا تقديمه كهدية عندما نصل إلى الشمال الغربي المزدهر”.
في الواقع، عندما قال لي شينتان أن جامعي الأعشاب كانوا يسعون إلى الموت، لم يكن مخطئًا في الأساس في قوله ذلك.
تمتمت ليرين الصغيرة قائلةً: “لطالما قال جدي إنكِ متحيزة وستقفين إلى جانب الغرباء بدلًا من عائلتكِ. لم يكن مخطئًا في رأيكِ. ألا يمكنكِ ترك بعض المال لجدكِ؟ سمعتُ أنه يعاني من ضائقة مالية شديدة.”
فكر لي شنتان للحظة. “إذا كان هناك أي كنز هنا، فسنتقاسم نصفه مع جدي!”
بعد أكثر من عشرين دقيقة، حلّقت سي ليرين فجأةً في الهواء. وعندما لحق بها لي شنتان من الخلف، سقطت على الأرض. “هناك حفرة في الأرض أمامنا. دخلت منها سيدة ترتدي ملابس غريبة.”
لكن قبل أن يتقدم أكثر، تغيّرت ملامح لي شنتان. رأى كلماتٍ مُرقّطة على الجدار الذي كان يُسلّط عليه مصباحه اليدوي.
موقف سيارات تحت الأرض.
ولما لم يجد أي رد، شعر لي شنتان بخيبة أمل قليلاً.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
