Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1049

 

بناءً على قوتهم، لم يكن لدى اتحاد تشو أي سبب للخوف من البشر الخارقين. ومع ذلك، فإن تصرفات رين شياوسو في الحصن 73 أثارت الخوف في نفوسهم.

كيف مات تشو شيجي؟ هل من الممكن ألا يعلم جنود اتحاد تشو؟ كان الجميع في تحالف الحصون يعلمون كيف مات، وكان ذلك على يد صاحب الدرع لا غير.

إذا لم يتمكن من الوصول إلى توافق معه، فإنه سيحاول انتزاع التوافق منه.

 

 

قال رين شياوسو بابتسامة، “يبدو أنكم تعرفون من أنا”.

 

 

بالتفكير في هذا، شعر السكرتير براحة أكبر. لكن تشو تشينغيانغ تابع: “علاوة على ذلك، ألن يضطروا إلى المرور عبر اتحاد وانغ مع اللاجئين؟ كيف وافق اتحاد وانغ على السماح لهم بالمرور بهذه الحرية؟ سيفكر وانغ شينغتشي حتمًا في طريقة لاعتراضهم. بهذه الطريقة، ألن يصبح اتحاد وانغ والشمال الغربي أعداءً؟”

من المؤكد أن اختطاف اللاجئين سيُثير ضجةً كبيرة. علاوةً على ذلك، لا يزال على رين شياوسو القيام برحلاتٍ عديدةٍ إلى هنا، لذا شعر أنه سيحتاج إلى التوصل إلى نوعٍ من التوافق مع الرئيس الجديد لاتحاد تشو.

وإلا، فإن بعض الأوغاد المحظوظين سوف يتولى المنصب بدلاً منه حتى قبل أن يتولى منصب رئيس اتحاد تشو بعد.

 

في تلك اللحظة، نظر جنود الحامية عند نار المخيم إلى درع رن شياوسو. ورغم أنهم لم يتعرفوا عليه، إلا أن الدرع كان واضحًا للغاية. لذا، جهّز الجميع أسلحتهم وتراجعوا عشرات الخطوات، لكن لم يجرؤ أحد على إطلاق النار.

إذا لم يتمكن من الوصول إلى توافق معه، فإنه سيحاول انتزاع التوافق منه.

 

 

 

لم يكن رين شياوسو يقصد لفت الانتباه إلى هذا الحد، لكنه كان يُدرك الوضع الراهن. ماذا يعني هؤلاء اللاجئون لاتحاد تشو؟ في الأوقات العادية، كانوا يُشكلون قوة عاملة. أما الآن، فقد أصبحوا قنبلة موقوتة تُشكل خطرًا أمنيًا مُحتملًا.

بالتفكير في هذا، شعر السكرتير براحة أكبر. لكن تشو تشينغيانغ تابع: “علاوة على ذلك، ألن يضطروا إلى المرور عبر اتحاد وانغ مع اللاجئين؟ كيف وافق اتحاد وانغ على السماح لهم بالمرور بهذه الحرية؟ سيفكر وانغ شينغتشي حتمًا في طريقة لاعتراضهم. بهذه الطريقة، ألن يصبح اتحاد وانغ والشمال الغربي أعداءً؟”

 

في تلك اللحظة، نظر جنود الحامية عند نار المخيم إلى درع رن شياوسو. ورغم أنهم لم يتعرفوا عليه، إلا أن الدرع كان واضحًا للغاية. لذا، جهّز الجميع أسلحتهم وتراجعوا عشرات الخطوات، لكن لم يجرؤ أحد على إطلاق النار.

وبينما لم يكن اتحاد وانغ راغباً في رؤية اللاجئين ينضمون إلى الشمال الغربي المزدهر، كان اتحاد تشو يأمل في أن يغادر عدد كاف منهم.

وبينما لم يكن اتحاد وانغ راغباً في رؤية اللاجئين ينضمون إلى الشمال الغربي المزدهر، كان اتحاد تشو يأمل في أن يغادر عدد كاف منهم.

 

 

في ظل هذه الظروف، كان ظهور رين شياوسو والمخادع العظيم يساعد اتحاد تشو بشكل أساسي في حل مشكلاتهم!

يُقدّم الرؤساء دائمًا قدوة لمرؤوسيهم. ومهما كان موقف الرؤساء، فإن المرؤوسين يُظهرون الموقف المُناسب.

 

 

ظاهريًا، لن يعترف اتحاد تشو أبدًا بمساعدة رين شياوسو لهم. لكن في السر، لا بد أنهم يتنفسون الصعداء. لذلك، لن يقفوا في طريق رين شياوسو.

 

 

صُدم تشو تشينغ يانغ على الفور. هل كانوا مُتاجرين بالبشر محترفين حقًا أم ماذا؟ كيف استطاعوا استقبال هذا العدد الكبير من اللاجئين دفعةً واحدة؟

أما بالنسبة للخلاف بين القائد المستقبلي للشمال الغربي وتحالف تشو، فقد انتهى.

في هذه اللحظة، رنّ هاتف المقر الرسمي مجددًا. ردّ تشو تشينغيانغ على الفور: “كيف حالك؟”

 

 

بعد اغتيال تشو شيجي على يد رين شياوسو، صرّح المتحدث باسم اتحاد تشو مرارًا وتكرارًا بأنهم سينتقمون من هذا السلوك من الشمال الغربي. لكن مع مرور الوقت، لم يتخذ اتحاد تشو أي إجراء، لأن رئيسه كان شخصًا كان دائمًا ما يُضطهد من قِبل تشو شيجي.

في ظل هذه الظروف، كان ظهور رين شياوسو والمخادع العظيم يساعد اتحاد تشو بشكل أساسي في حل مشكلاتهم!

 

 

عندما ذكر ضابط الحامية تشو شيجي وتشو شوشي، خاطبهم باعتبارهم “أوغادًا عجائز” دون أي احترام على الإطلاق.

 

 

أصبح تعبير تشو تشينغيانغ داكنًا. “هل أحتاج منك أن تُعلّمني؟”

يُقدّم الرؤساء دائمًا قدوة لمرؤوسيهم. ومهما كان موقف الرؤساء، فإن المرؤوسين يُظهرون الموقف المُناسب.

في هذه اللحظة، رنّ هاتف المقر الرسمي مجددًا. ردّ تشو تشينغيانغ على الفور: “كيف حالك؟”

 

 

هل يريدون من الرئيس الجديد لاتحاد تشو أن ينتقم لتشو شيجي ويواجه الشمال الغربي؟ مستحيل!

قال رين شياوسو: “أنا هنا لمساعدة اتحاد تشو هذه المرة. ألا تشعرون بالانزعاج من التعامل مع هؤلاء اللاجئين؟ سأعيد بعضهم إلى الشمال الغربي حتى لا يموتوا جوعًا، ولتتجنبوا هذه المخاطر الأمنية بعد الآن. أليس هذا سيناريو مربحًا للجميع؟ أعتقد أنكم بالتأكيد لا تستطيعون اتخاذ القرار، لذا من الأفضل أن تبلغوا رئيسكم.”

 

كان ضابط الحامية يبدو غير متأكد وهو يشير إلى جندي بجانبه بأن يعود مسرعًا ويخبر رؤسائهم بهذا الأمر.

علاوة على ذلك، كانت المشكلة الأخطر هي قدرة رين شياوسو على هزيمة جنرال عدوّ يحميه عشرة آلاف جندي. كان مرعبًا حقًا. كان الرئيس الجديد لاتحاد تشو مستعدًا لإهانة أي شخص سوى رين شياوسو.

كان هذا الرجل جبانًا أيضًا. لولا ذلك، لما اضطهدته تشو شيجي كل هذه السنين. ويمكن القول إنه لم يكن هناك من هو كفؤٌ حقًا لتولي قيادة اتحاد تشو بعد وفاته.

 

 

وإلا، فإن بعض الأوغاد المحظوظين سوف يتولى المنصب بدلاً منه حتى قبل أن يتولى منصب رئيس اتحاد تشو بعد.

 

 

أصبح تعبير تشو تشينغيانغ داكنًا. “هل أحتاج منك أن تُعلّمني؟”

في تلك اللحظة، نظر جنود الحامية عند نار المخيم إلى درع رن شياوسو. ورغم أنهم لم يتعرفوا عليه، إلا أن الدرع كان واضحًا للغاية. لذا، جهّز الجميع أسلحتهم وتراجعوا عشرات الخطوات، لكن لم يجرؤ أحد على إطلاق النار.

وإلا، فإن بعض الأوغاد المحظوظين سوف يتولى المنصب بدلاً منه حتى قبل أن يتولى منصب رئيس اتحاد تشو بعد.

 

٦٠٠٠! يا زعيم، لقد أخذوا ٦٠٠٠ شخص!

قال رين شياوسو: “أنا هنا لمساعدة اتحاد تشو هذه المرة. ألا تشعرون بالانزعاج من التعامل مع هؤلاء اللاجئين؟ سأعيد بعضهم إلى الشمال الغربي حتى لا يموتوا جوعًا، ولتتجنبوا هذه المخاطر الأمنية بعد الآن. أليس هذا سيناريو مربحًا للجميع؟ أعتقد أنكم بالتأكيد لا تستطيعون اتخاذ القرار، لذا من الأفضل أن تبلغوا رئيسكم.”

 

 

 

كان ضابط الحامية يبدو غير متأكد وهو يشير إلى جندي بجانبه بأن يعود مسرعًا ويخبر رؤسائهم بهذا الأمر.

 

 

يُقدّم الرؤساء دائمًا قدوة لمرؤوسيهم. ومهما كان موقف الرؤساء، فإن المرؤوسين يُظهرون الموقف المُناسب.

بعد فترة وجيزة، تلقى تشو تشينغ يانغ، الرئيس الجديد لاتحاد تشو، اتصالاً هاتفياً علم فيه أن رين شياوسو يريد إبعاد بعض اللاجئين. سأله مرؤوسوه عن كيفية التعامل مع هذا الأمر.

 

 

 

وبعد تفكير طويل، أجاب: “ننقل شكرنا إلى الشمال الغربي لمد يد المساعدة إلى اتحاد تشو خلال هذا الوقت من الأزمة”.

 

 

وبعد تفكير طويل، أجاب: “ننقل شكرنا إلى الشمال الغربي لمد يد المساعدة إلى اتحاد تشو خلال هذا الوقت من الأزمة”.

كان هذا الرجل جبانًا أيضًا. لولا ذلك، لما اضطهدته تشو شيجي كل هذه السنين. ويمكن القول إنه لم يكن هناك من هو كفؤٌ حقًا لتولي قيادة اتحاد تشو بعد وفاته.

 

 

بعد أن أغلق تشو تشينغيانغ الخط، فكّر السكرتير في المقر الرسمي للحظة قبل أن يقول: “سيدي، مع أن اللاجئين يُشكّلون عبئًا علينا الآن، إلا أن السكان هم الأساس بمجرد أن نبدأ بإعادة بناء اتحاد تشو. إذا سمحنا لهم بأخذ اللاجئين هكذا، ألا نُعامل بسهولة؟ نحن نستورد الحبوب من الجنوب، لذا لن يموت جميع هؤلاء اللاجئين جوعًا.”

بعد أن أغلق تشو تشينغيانغ الخط، فكّر السكرتير في المقر الرسمي للحظة قبل أن يقول: “سيدي، مع أن اللاجئين يُشكّلون عبئًا علينا الآن، إلا أن السكان هم الأساس بمجرد أن نبدأ بإعادة بناء اتحاد تشو. إذا سمحنا لهم بأخذ اللاجئين هكذا، ألا نُعامل بسهولة؟ نحن نستورد الحبوب من الجنوب، لذا لن يموت جميع هؤلاء اللاجئين جوعًا.”

كان هذا الرجل جبانًا أيضًا. لولا ذلك، لما اضطهدته تشو شيجي كل هذه السنين. ويمكن القول إنه لم يكن هناك من هو كفؤٌ حقًا لتولي قيادة اتحاد تشو بعد وفاته.

 

من المؤكد أن اختطاف اللاجئين سيُثير ضجةً كبيرة. علاوةً على ذلك، لا يزال على رين شياوسو القيام برحلاتٍ عديدةٍ إلى هنا، لذا شعر أنه سيحتاج إلى التوصل إلى نوعٍ من التوافق مع الرئيس الجديد لاتحاد تشو.

أصبح تعبير تشو تشينغيانغ داكنًا. “هل أحتاج منك أن تُعلّمني؟”

علاوة على ذلك، كانت المشكلة الأخطر هي قدرة رين شياوسو على هزيمة جنرال عدوّ يحميه عشرة آلاف جندي. كان مرعبًا حقًا. كان الرئيس الجديد لاتحاد تشو مستعدًا لإهانة أي شخص سوى رين شياوسو.

 

 

حتى لو كان تشو تشينغ يانغ غبيًا، فقد كان يفهم وجهة نظر سكرتيرته. لكن ما يواجهونه هو رين شياوسو. بالتأكيد لم يرغبوا في إغضابِه أو استفزازِه ليُجبره على الرحيل، وقد مرّ وقتٌ قصيرٌ على انتهاء فترة حداد تشو شيجي، أليس كذلك؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

 

 

فماذا كان بوسعه أن يفعل؟ كان يائسًا للغاية!

ثم سأل تشو تشينغيانغ، “هل قال أي شيء آخر قبل المغادرة؟”

 

 

بناءً على قوتهم، لم يكن لدى اتحاد تشو أي سبب للخوف من البشر الخارقين. ومع ذلك، فإن تصرفات رين شياوسو في الحصن 73 أثارت الخوف في نفوسهم.

 

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن رين شياوسو ذئبًا منفردًا. بل كانت القوة التدميرية للفرسان الاثني عشر صادمة للغاية أيضًا.

صرخ رين شياوسو: “وانغ كونغ يانغ، استدعِ القطار”، فظهرت قاطرة بخارية فجأةً. قال المتصل: “لم تتجه القاطرة البخارية نحو اتحاد وانغ، بل اتجهت مباشرةً نحو البرية”.

 

في السابق، كانوا قلقين من احتمال اختطافهم. أما الآن، فيخشون عدم قدرتهم على ركوب القطار بالسرعة الكافية.

خفف تشو تشينغيانغ من حدة نبرته وقال: “عدونا الحالي هو اتحاد وانغ، لذا لا ينبغي أن نسيء إلى خصم قوي آخر مثل الشمال الغربي. عليكم أن تفهموا أنه مهما بلغت أهمية السكان، لا يزال علينا النجاة من هذه الكارثة أولًا. دعوا رين شياوسو يأخذ اللاجئين. إنهما شخصان فقط، فكم من الناس يمكنهم اصطحابهم معهم؟”

قال رين شياوسو بابتسامة، “يبدو أنكم تعرفون من أنا”.

 

صُدم تشو تشينغ يانغ على الفور. هل كانوا مُتاجرين بالبشر محترفين حقًا أم ماذا؟ كيف استطاعوا استقبال هذا العدد الكبير من اللاجئين دفعةً واحدة؟

فكّر السكرتير في الأمر ووجده منطقيًا. فكم لاجئًا يستطيعون اصطحابه بمفردهما؟

 

 

 

بالتفكير في هذا، شعر السكرتير براحة أكبر. لكن تشو تشينغيانغ تابع: “علاوة على ذلك، ألن يضطروا إلى المرور عبر اتحاد وانغ مع اللاجئين؟ كيف وافق اتحاد وانغ على السماح لهم بالمرور بهذه الحرية؟ سيفكر وانغ شينغتشي حتمًا في طريقة لاعتراضهم. بهذه الطريقة، ألن يصبح اتحاد وانغ والشمال الغربي أعداءً؟”

 

 

فكّر السكرتير في الأمر ووجده منطقيًا. فكم لاجئًا يستطيعون اصطحابه بمفردهما؟

ابتسم السكرتير قائلًا: “إذن، لقد فكرتَ في كل شيء يا رئيس. كنتُ قصير النظر جدًا.”

 

 

بعد فترة وجيزة، تلقى تشو تشينغ يانغ، الرئيس الجديد لاتحاد تشو، اتصالاً هاتفياً علم فيه أن رين شياوسو يريد إبعاد بعض اللاجئين. سأله مرؤوسوه عن كيفية التعامل مع هذا الأمر.

عندما رأى تشو تشينغيانغ أن سكرتيرته أصبحت متواضعة، شعر على الفور بتحسن كبير.

ثم سأل تشو تشينغيانغ، “هل قال أي شيء آخر قبل المغادرة؟”

 

 

في هذه اللحظة، رنّ هاتف المقر الرسمي مجددًا. ردّ تشو تشينغيانغ على الفور: “كيف حالك؟”

 

 

 

“سيدي، لقد غادر رين شياوسو مع اللاجئين”، قال الشخص الموجود على الخط.

 

 

وبينما لم يكن اتحاد وانغ راغباً في رؤية اللاجئين ينضمون إلى الشمال الغربي المزدهر، كان اتحاد تشو يأمل في أن يغادر عدد كاف منهم.

“همم، كم شخصًا اصطحب معه؟” ابتسم تشو تشينغ يانغ وسأل، “عشرات؟ مئات؟”

 

 

 

٦٠٠٠! يا زعيم، لقد أخذوا ٦٠٠٠ شخص!

 

 

 

كان تشو تشينغيانغ في حيرة.

ظاهريًا، لن يعترف اتحاد تشو أبدًا بمساعدة رين شياوسو لهم. لكن في السر، لا بد أنهم يتنفسون الصعداء. لذلك، لن يقفوا في طريق رين شياوسو.

 

“كيف غادروا؟” سأل تشو تشينغيانغ.

صُدم تشو تشينغ يانغ على الفور. هل كانوا مُتاجرين بالبشر محترفين حقًا أم ماذا؟ كيف استطاعوا استقبال هذا العدد الكبير من اللاجئين دفعةً واحدة؟

فماذا كان بوسعه أن يفعل؟ كان يائسًا للغاية!

 

في تلك اللحظة، نظر جنود الحامية عند نار المخيم إلى درع رن شياوسو. ورغم أنهم لم يتعرفوا عليه، إلا أن الدرع كان واضحًا للغاية. لذا، جهّز الجميع أسلحتهم وتراجعوا عشرات الخطوات، لكن لم يجرؤ أحد على إطلاق النار.

“كيف غادروا؟” سأل تشو تشينغيانغ.

 

 

 

صرخ رين شياوسو: “وانغ كونغ يانغ، استدعِ القطار”، فظهرت قاطرة بخارية فجأةً. قال المتصل: “لم تتجه القاطرة البخارية نحو اتحاد وانغ، بل اتجهت مباشرةً نحو البرية”.

هل يريدون من الرئيس الجديد لاتحاد تشو أن ينتقم لتشو شيجي ويواجه الشمال الغربي؟ مستحيل!

 

بناءً على قوتهم، لم يكن لدى اتحاد تشو أي سبب للخوف من البشر الخارقين. ومع ذلك، فإن تصرفات رين شياوسو في الحصن 73 أثارت الخوف في نفوسهم.

“هل غادر اللاجئون معه بهذه الطريقة؟” سأل تشو تشينغيانغ مع ابتلاع ريقه.

بناءً على قوتهم، لم يكن لدى اتحاد تشو أي سبب للخوف من البشر الخارقين. ومع ذلك، فإن تصرفات رين شياوسو في الحصن 73 أثارت الخوف في نفوسهم.

 

 

قال الشخص على الهاتف: “بعد أن اكتشف اللاجئون أنه القائد المستقبلي للشمال الغربي، أرادوا جميعًا المغادرة معه. لولا امتلاء القطار، لأخشى أنه كان سيأخذهم جميعًا.”

 

 

 

لو تم إبعاد جميع الموجودين هناك، فإن العدد سيصل إلى ما يقرب من 100 ألف شخص.

عندما رأى تشو تشينغيانغ أن سكرتيرته أصبحت متواضعة، شعر على الفور بتحسن كبير.

 

 

انتشرت في كل مكان أنباء انتقام قائد الشمال الغربي المستقبلي لجيانغ شو. أُعجب الكثيرون بشخصية رين شياوسو من أعماق قلوبهم، فلم يعد لدى اللاجئين أي شك فيه.

 

 

بناءً على قوتهم، لم يكن لدى اتحاد تشو أي سبب للخوف من البشر الخارقين. ومع ذلك، فإن تصرفات رين شياوسو في الحصن 73 أثارت الخوف في نفوسهم.

في السابق، كانوا قلقين من احتمال اختطافهم. أما الآن، فيخشون عدم قدرتهم على ركوب القطار بالسرعة الكافية.

 

 

كان هذا الرجل جبانًا أيضًا. لولا ذلك، لما اضطهدته تشو شيجي كل هذه السنين. ويمكن القول إنه لم يكن هناك من هو كفؤٌ حقًا لتولي قيادة اتحاد تشو بعد وفاته.

عكّر تشو تشينغيانغ حاجبيه وقال: “لدينا مئات الآلاف من اللاجئين هنا. استقبال ستة آلاف شخص معنا لن يُخفّض أعدادهم. إنهم ستة آلاف فقط، فلا داعي للقلق.”

بعد فترة وجيزة، تلقى تشو تشينغ يانغ، الرئيس الجديد لاتحاد تشو، اتصالاً هاتفياً علم فيه أن رين شياوسو يريد إبعاد بعض اللاجئين. سأله مرؤوسوه عن كيفية التعامل مع هذا الأمر.

 

 

أومأ السكرتير برأسه جانباً. إن 6000 شخص لم يكونوا في الواقع يشكلون مشكلة كبيرة في الصورة الكبيرة، وربما يساعدون حتى في تخفيف العبء عن اتحاد تشو قليلاً.

“هل غادر اللاجئون معه بهذه الطريقة؟” سأل تشو تشينغيانغ مع ابتلاع ريقه.

 

أومأ السكرتير برأسه جانباً. إن 6000 شخص لم يكونوا في الواقع يشكلون مشكلة كبيرة في الصورة الكبيرة، وربما يساعدون حتى في تخفيف العبء عن اتحاد تشو قليلاً.

ثم سأل تشو تشينغيانغ، “هل قال أي شيء آخر قبل المغادرة؟”

صرخ رين شياوسو: “وانغ كونغ يانغ، استدعِ القطار”، فظهرت قاطرة بخارية فجأةً. قال المتصل: “لم تتجه القاطرة البخارية نحو اتحاد وانغ، بل اتجهت مباشرةً نحو البرية”.

 

 

“نعم،” قال الشخص الموجود على الخط، “قال إنه سيعود مرة أخرى خلال يومين …”

خفف تشو تشينغيانغ من حدة نبرته وقال: “عدونا الحالي هو اتحاد وانغ، لذا لا ينبغي أن نسيء إلى خصم قوي آخر مثل الشمال الغربي. عليكم أن تفهموا أنه مهما بلغت أهمية السكان، لا يزال علينا النجاة من هذه الكارثة أولًا. دعوا رين شياوسو يأخذ اللاجئين. إنهما شخصان فقط، فكم من الناس يمكنهم اصطحابهم معهم؟”

 

كان هذا الرجل جبانًا أيضًا. لولا ذلك، لما اضطهدته تشو شيجي كل هذه السنين. ويمكن القول إنه لم يكن هناك من هو كفؤٌ حقًا لتولي قيادة اتحاد تشو بعد وفاته.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

علاوة على ذلك، كانت المشكلة الأخطر هي قدرة رين شياوسو على هزيمة جنرال عدوّ يحميه عشرة آلاف جندي. كان مرعبًا حقًا. كان الرئيس الجديد لاتحاد تشو مستعدًا لإهانة أي شخص سوى رين شياوسو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط