Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1050

PDF

 

أومأ رين شياوسو. “حسنًا إذًا…”

مع أن رحلة قاطرة رين شياوسو البخارية من مجمع تشو إلى الشمال الغربي استغرقت 23 ساعة، إلا أنه اضطر للتوقف مرات عديدة للراحة على طول الطريق. لذا، استغرقت الرحلة الفعلية حوالي يوم ونصف.

 

 

لوّح رين شياوسو للمخادع العظيم قائلًا: “هيا بنا، لنذهب إلى السهول الوسطى مجددًا. سنقطع عشر رحلات على الأقل قبل أي شيء آخر!”

في النهاية، لم يكن أحدٌ ليرتاح، إذ لم تكن هناك عربات نوم متصلة بالقاطرة البخارية. وقف الجميع وتكدّسوا في العربات. لم يتمكنوا حتى من الذهاب إلى دورات المياه لقضاء حاجتهم. لذلك، اضطر إلى إقامة مخيم وترك الجميع يستريحون لبضع ساعات.

 

 

ولكي نكون أكثر دقة، فقد كان يلاحظ عدد رموز الامتنان التي تلقاها.

ومع ذلك، لم يشكو أحد من ضيق العربات أو التعب الذي شعروا به أثناء الرحلة. كانوا جميعًا يأملون في حياة مستقرة بمجرد وصولهم إلى الشمال الغربي.

أجهشت هذه الكلمات بالبكاء في صفوف الحصن، معربين عن رغبتهم في التعلم من قائدهم المستقبلي. كان المخادع العظيم يقف بجانب رين شياوسو، وسمعه يتمتم: “٥٨٩١… ٥٨٩٢…”

 

انتظر موظفو المعقل خارج القاطرة البخارية، ورحّبوا بكل لاجئ نزل بابتسامة: “أهلًا بكم في الشمال الغربي. سنكون عائلة من الآن فصاعدًا”.

حينها، سيكون لديهم طعامٌ وعملٌ يؤدونه، ولن يقلقهم الانجرار إلى الحرب مؤقتًا.

حينها، سيكون لديهم طعامٌ وعملٌ يؤدونه، ولن يقلقهم الانجرار إلى الحرب مؤقتًا.

 

 

كان الجميع يعلمون أنه ستكون هناك حرب بين اتحاد وانغ واتحاد تشو في المدى القريب، لذلك كان من دواعي سروري بالتأكيد أن أتمكن من مغادرة ذلك المكان بسرعة.

 

 

أومأ رين شياوسو. “حسنًا إذًا…”

علاوة على ذلك، كان الشمال الغربي والجنوب الغربي مستقرين نسبيًا في ذلك الوقت. كما سمع اللاجئون نبأ نقل مقرّ “هوب ميديا” إلى الشمال الغربي.

 

 

 

قبل مغادرتهم، وعدهم رين شياوسو بتقديم الطعام لهم عند وصولهم إلى الشمال الغربي. لم يخشَ أحدٌ أن يخلف وعده. ربما لم يتوقع رين شياوسو نفسه أن يحظى بسمعة طيبة كهذه في السهول الوسطى.

تنهد وانغ يوي شي بانفعال وقال: “بالتأكيد، القائد المستقبلي لطيف. لا بد أن هؤلاء اللاجئين يشعرون ببعض الخوف بعد وصولهم إلى الشمال الغربي. القائد المستقبلي يُخفف من مخاوفهم، ولا يُمكنه تحقيق ذلك إلا بتحيتهم بأقصى درجات الحماس! على القائد المستقبلي أن يُصافح أكثر من 6000 شخص. لو كنتم مكانهم، هل كنتم لتتحلوا بهذا القدر من الصبر؟ القائد المستقبلي وحده من يستطيع فعل ذلك!”

 

“القائد المستقبلي، أنا أحبك!”

في الواقع، فكّر رين شياوسو أيضًا في تكديس المزيد من اللاجئين على الجانب الخارجي من القطار ليتمكن من نقل المزيد منهم دفعةً واحدة. لكنه كان قلقًا للغاية من أن تجرفهم الرياح العاتية مع سير القاطرة البخارية بسرعة 120 كيلومترًا في الساعة.

عندما أدرك وانغ يوي شيوسو أن رين شياوسو لا يزال يشعر ببعض عدم الرضا، قال فجأة: “لكنني أتحدث فقط عما يتحمله الحصن 144. إذا استطاع القائد المستقبلي إقناع القائد تشانغ بتطبيق سياساتنا في القلاع الأخرى، فسيظل النقص في الكوادر كبيرًا جدًا!”

 

 

بعد يوم ونصف، وصلت القاطرة البخارية إلى خارج المعقل رقم ١٤٤ في الشمال الغربي. كان وانغ يوي شي قد نظّم بالفعل موظفي المعقل لمعالجة تسجيل الأسر للسكان الجدد، مع رفع العديد من اللافتات في المنطقة المفتوحة.

 

 

تنهد وانغ يوي شي بانفعال وقال: “بالتأكيد، القائد المستقبلي لطيف. لا بد أن هؤلاء اللاجئين يشعرون ببعض الخوف بعد وصولهم إلى الشمال الغربي. القائد المستقبلي يُخفف من مخاوفهم، ولا يُمكنه تحقيق ذلك إلا بتحيتهم بأقصى درجات الحماس! على القائد المستقبلي أن يُصافح أكثر من 6000 شخص. لو كنتم مكانهم، هل كنتم لتتحلوا بهذا القدر من الصبر؟ القائد المستقبلي وحده من يستطيع فعل ذلك!”

“مرحبًا بكم في الشمال الغربي، أيها الزملاء من الشمال الغربي!”

 

 

هذه المرة، أعادوا ما مجموعه 6012 لاجئًا من اتحاد تشو. في غضون ذلك، حصل رين شياوسو على 7131 رمز امتنان منهم. في الواقع، ساهم كل شخص بأكثر من رمز امتنان واحد له في المتوسط.

“العطاء للأرض الزراعية: ما تحصده هو ملك لك.”

 

 

أجهشت هذه الكلمات بالبكاء في صفوف الحصن، معربين عن رغبتهم في التعلم من قائدهم المستقبلي. كان المخادع العظيم يقف بجانب رين شياوسو، وسمعه يتمتم: “٥٨٩١… ٥٨٩٢…”

“مرحبًا بكم في عائلتنا الكبيرة في الشمال الغربي!”

 

 

 

انتظر موظفو المعقل خارج القاطرة البخارية، ورحّبوا بكل لاجئ نزل بابتسامة: “أهلًا بكم في الشمال الغربي. سنكون عائلة من الآن فصاعدًا”.

 

 

في النهاية، لم يكن أحدٌ ليرتاح، إذ لم تكن هناك عربات نوم متصلة بالقاطرة البخارية. وقف الجميع وتكدّسوا في العربات. لم يتمكنوا حتى من الذهاب إلى دورات المياه لقضاء حاجتهم. لذلك، اضطر إلى إقامة مخيم وترك الجميع يستريحون لبضع ساعات.

 

هذه المرة، أعادوا ما مجموعه 6012 لاجئًا من اتحاد تشو. في غضون ذلك، حصل رين شياوسو على 7131 رمز امتنان منهم. في الواقع، ساهم كل شخص بأكثر من رمز امتنان واحد له في المتوسط.

كانت رائحة البطاطا الحلوة المشوية والمقلية تفوح في المدينة. لم يستطع جميع اللاجئين منع أنفسهم من ابتلاع لعابهم.

وتساءل رين شياوسو: “ماذا سيحدث إذا انضم أكثر من 70 ألف شخص إلى خطة الشمال الغربي المزدهر؟”

 

علاوة على ذلك، كان الشمال الغربي والجنوب الغربي مستقرين نسبيًا في ذلك الوقت. كما سمع اللاجئون نبأ نقل مقرّ “هوب ميديا” إلى الشمال الغربي.

رغم أن جميع عربات القاطرة البخارية كانت مزودة بأبواب، إلا أن رين شياوسو لم يفتحها جميعها. بل أمر اللاجئين بالاصطفاف والنزول من العربة الأولى. ثم انتظر خارج الباب وصافح الجميع بود.

 

 

 

ابتسم رين شياوسو بلطف وهو يصافح الجميع. “أنتم بخير الآن. سارعوا بالتسجيل. بمجرد انتهائكم، سنصبح عائلة واحدة، وستحصلون جميعًا على بطاطس لتأكلوها!”

ومع ذلك، لم يشكو أحد من ضيق العربات أو التعب الذي شعروا به أثناء الرحلة. كانوا جميعًا يأملون في حياة مستقرة بمجرد وصولهم إلى الشمال الغربي.

 

 

لقد تأثر اللاجئون بشدة واعتقدوا أن القائد المستقبلي للشمال الغربي كان مستقيمًا ولطيفًا وخيرًا وممتازًا وودودًا تمامًا كما قالت الشائعات.

 

 

 

“شكرًا لك، أيها القائد المستقبلي!”

“أوه،” أوضح رين شياوسو عرضًا، “أنا أقوم بإحصاء الرؤوس.”

 

 

“شكرًا جزيلاً لك، أيها القائد المستقبلي!”

 

 

“القائد المستقبلي، أنا أحبك!”

فكر وانغ يوي شي مليًا في الأمر، ثم قال: “أيها القائد المستقبلي، ليس من الأفضل دائمًا أن يكون عدد السكان أكبر. إذا كان هناك عدد كبير جدًا من المهاجرين، فقد يؤدي ذلك إلى العديد من المشاكل المحتملة. إليك تقييم شامل أجريته. أولًا، البنية التحتية الأساسية لا تواكب الزيادة السكانية. إذا لم نتمكن من التعامل مع الكمية الكبيرة من مياه الصرف الصحي والقمامة الناتجة، فسيؤدي ذلك إلى تلوث المياه الجوفية المحلية. ستكون هناك مشكلة ثانوية وهي الأمن. سنحتاج إلى تخصيص الكثير من القوى العاملة لضمان النظام، وهذا سيضع أيضًا عبئًا على المعقل. إلى جانب ذلك، هناك بعض المشاكل الأخرى مثل المناهج التعليمية وما إلى ذلك، وجميعها معقدة للغاية في التعامل معها. إن الشمال الغربي الحالي غير مستعد لاستيعاب هذا العدد الكبير من الناس.”

 

 

جديًا، صحح رين شياوسو، “لا تحبني، فقط اشكرني”.

 

 

 

اصطف اللاجئون واحدًا تلو الآخر للنزول من القطار. استغرقت عملية النزول من القطار عدة ساعات، لكن رين شياوسو استمر في مصافحة الجميع بلا انقطاع. كان المشهد مؤثرًا للغاية.

 

 

 

تنهد وانغ يوي شي بانفعال وقال: “بالتأكيد، القائد المستقبلي لطيف. لا بد أن هؤلاء اللاجئين يشعرون ببعض الخوف بعد وصولهم إلى الشمال الغربي. القائد المستقبلي يُخفف من مخاوفهم، ولا يُمكنه تحقيق ذلك إلا بتحيتهم بأقصى درجات الحماس! على القائد المستقبلي أن يُصافح أكثر من 6000 شخص. لو كنتم مكانهم، هل كنتم لتتحلوا بهذا القدر من الصبر؟ القائد المستقبلي وحده من يستطيع فعل ذلك!”

 

 

“مرحبًا بكم في الشمال الغربي، أيها الزملاء من الشمال الغربي!”

قال وانغ يوي شي لموظفي القلعة بنبرةٍ جادة: “يا جميعاً، عليكم أن تتعلموا من كرم قائد المستقبل. ما الذي يجنيه قائد المستقبل من مواساة هؤلاء اللاجئين برأيكم؟ المال؟ لا! إنه يفعل هذا من أجل الشمال الغربي. إنه يهتم حقاً باللاجئين! مع أننا مسؤولون في القلعة، يجب أن نضع في اعتبارنا مهمتنا في خدمة الشمال الغربي. علينا أن نفهم أننا مقدمو خدمات، ولسنا طبقةً مُتميزة! فلنتعلم جميعاً من قائد المستقبل!”

لقد تأثر اللاجئون بشدة واعتقدوا أن القائد المستقبلي للشمال الغربي كان مستقيمًا ولطيفًا وخيرًا وممتازًا وودودًا تمامًا كما قالت الشائعات.

 

بعد يوم ونصف، وصلت القاطرة البخارية إلى خارج المعقل رقم ١٤٤ في الشمال الغربي. كان وانغ يوي شي قد نظّم بالفعل موظفي المعقل لمعالجة تسجيل الأسر للسكان الجدد، مع رفع العديد من اللافتات في المنطقة المفتوحة.

أجهشت هذه الكلمات بالبكاء في صفوف الحصن، معربين عن رغبتهم في التعلم من قائدهم المستقبلي. كان المخادع العظيم يقف بجانب رين شياوسو، وسمعه يتمتم: “٥٨٩١… ٥٨٩٢…”

أجاب وانغ يوي شي دون تردد: “70,000. على الرغم من وصول أكثر من 6,000 شخص هذه المرة، إلا أن هذا لا يزال يمثل نقصًا كبيرًا مقارنةً بخطتنا. بالطبع، أعلم أيضًا أن العدد مرتفع بعض الشيء. إذا كنت تعتقد أن هذا العدد كبير جدًا، فعشرون ألف شخص يكفي…”

 

اصطف اللاجئون واحدًا تلو الآخر للنزول من القطار. استغرقت عملية النزول من القطار عدة ساعات، لكن رين شياوسو استمر في مصافحة الجميع بلا انقطاع. كان المشهد مؤثرًا للغاية.

تساءل المخادع العظيم، “القائد المستقبلي، ما الذي تتمتم به؟”

 

 

 

“أوه،” أوضح رين شياوسو عرضًا، “أنا أقوم بإحصاء الرؤوس.”

 

 

 

ولكي نكون أكثر دقة، فقد كان يلاحظ عدد رموز الامتنان التي تلقاها.

 

 

 

 

لكنه أدرك أن أفكاره لا تتوافق تمامًا مع أفكار القائد المستقبلي. كان القائد المستقبلي يأمل في إجابة من مئات الآلاف من الناس.

لماذا أصرّ رين شياوسو على مصافحة الجميع؟ من أجل رمز الامتنان.

 

 

 

هذه المرة، أعادوا ما مجموعه 6012 لاجئًا من اتحاد تشو. في غضون ذلك، حصل رين شياوسو على 7131 رمز امتنان منهم. في الواقع، ساهم كل شخص بأكثر من رمز امتنان واحد له في المتوسط.

 

 

قبل مغادرتهم، وعدهم رين شياوسو بتقديم الطعام لهم عند وصولهم إلى الشمال الغربي. لم يخشَ أحدٌ أن يخلف وعده. ربما لم يتوقع رين شياوسو نفسه أن يحظى بسمعة طيبة كهذه في السهول الوسطى.

اعتقد الكثيرون أن أكبر فائدة من هجرة اللاجئين هذه هي تنمية سكان الشمال الغربي. لكن بالنسبة لرين شياوسو، فقد نال عددًا من رموز الامتنان التي لم يجرؤ حتى على التفكير فيها في الماضي!

أجاب وانغ يوي شي دون تردد: “70,000. على الرغم من وصول أكثر من 6,000 شخص هذه المرة، إلا أن هذا لا يزال يمثل نقصًا كبيرًا مقارنةً بخطتنا. بالطبع، أعلم أيضًا أن العدد مرتفع بعض الشيء. إذا كنت تعتقد أن هذا العدد كبير جدًا، فعشرون ألف شخص يكفي…”

 

في الجوار، انفجر اللاجئون وموظفو الحصن بالبكاء. مضغ الجميع بطاطسهم وهتفوا: “القائد المستقبلي لطيف وكريم!”

السلاح الثالث للقصر قد يتم فتحه أخيرًا!

 

 

أضاءت عينا رين شياوسو. “أنتِ دائمًا جديرة بالثقة!”

ذهب رين شياوسو للبحث عن وانغ يويكسي، الذي كان مشغولاً، وقال، “هل قمت بحساب مفصل لعدد الأشخاص المطلوبين لجهود استصلاح الشمال الغربي؟”

 

 

 

أجاب وانغ يوي شي دون تردد: “70,000. على الرغم من وصول أكثر من 6,000 شخص هذه المرة، إلا أن هذا لا يزال يمثل نقصًا كبيرًا مقارنةً بخطتنا. بالطبع، أعلم أيضًا أن العدد مرتفع بعض الشيء. إذا كنت تعتقد أن هذا العدد كبير جدًا، فعشرون ألف شخص يكفي…”

رغم أن جميع عربات القاطرة البخارية كانت مزودة بأبواب، إلا أن رين شياوسو لم يفتحها جميعها. بل أمر اللاجئين بالاصطفاف والنزول من العربة الأولى. ثم انتظر خارج الباب وصافح الجميع بود.

 

 

صُدم رين شياوسو. “٧٠ ألفًا فقط؟ هذا العدد القليل؟ ماذا لو اختطفتُ لاجئين أكثر من ذلك؟”

 

 

ومع ذلك، لم يشكو أحد من ضيق العربات أو التعب الذي شعروا به أثناء الرحلة. كانوا جميعًا يأملون في حياة مستقرة بمجرد وصولهم إلى الشمال الغربي.

صُدم وانغ يوي شي أيضًا من كلام رين شياوسو. برأيه، كان من الصعب على القائد المستقبلي اختطاف ستة آلاف شخص. وقد يكون من الصعب بعض الشيء مطالبة القائد المستقبلي باختطاف عشرات الآلاف.

“العطاء للأرض الزراعية: ما تحصده هو ملك لك.”

 

 

لكنه أدرك أن أفكاره لا تتوافق تمامًا مع أفكار القائد المستقبلي. كان القائد المستقبلي يأمل في إجابة من مئات الآلاف من الناس.

“العطاء للأرض الزراعية: ما تحصده هو ملك لك.”

 

 

وتساءل رين شياوسو: “ماذا سيحدث إذا انضم أكثر من 70 ألف شخص إلى خطة الشمال الغربي المزدهر؟”

ذهب رين شياوسو للبحث عن وانغ يويكسي، الذي كان مشغولاً، وقال، “هل قمت بحساب مفصل لعدد الأشخاص المطلوبين لجهود استصلاح الشمال الغربي؟”

 

وتساءل رين شياوسو: “ماذا سيحدث إذا انضم أكثر من 70 ألف شخص إلى خطة الشمال الغربي المزدهر؟”

فكر وانغ يوي شي مليًا في الأمر، ثم قال: “أيها القائد المستقبلي، ليس من الأفضل دائمًا أن يكون عدد السكان أكبر. إذا كان هناك عدد كبير جدًا من المهاجرين، فقد يؤدي ذلك إلى العديد من المشاكل المحتملة. إليك تقييم شامل أجريته. أولًا، البنية التحتية الأساسية لا تواكب الزيادة السكانية. إذا لم نتمكن من التعامل مع الكمية الكبيرة من مياه الصرف الصحي والقمامة الناتجة، فسيؤدي ذلك إلى تلوث المياه الجوفية المحلية. ستكون هناك مشكلة ثانوية وهي الأمن. سنحتاج إلى تخصيص الكثير من القوى العاملة لضمان النظام، وهذا سيضع أيضًا عبئًا على المعقل. إلى جانب ذلك، هناك بعض المشاكل الأخرى مثل المناهج التعليمية وما إلى ذلك، وجميعها معقدة للغاية في التعامل معها. إن الشمال الغربي الحالي غير مستعد لاستيعاب هذا العدد الكبير من الناس.”

 

 

 

أومأ رين شياوسو. “حسنًا إذًا…”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

عندما أدرك وانغ يوي شيوسو أن رين شياوسو لا يزال يشعر ببعض عدم الرضا، قال فجأة: “لكنني أتحدث فقط عما يتحمله الحصن 144. إذا استطاع القائد المستقبلي إقناع القائد تشانغ بتطبيق سياساتنا في القلاع الأخرى، فسيظل النقص في الكوادر كبيرًا جدًا!”

عندما أدرك وانغ يوي شيوسو أن رين شياوسو لا يزال يشعر ببعض عدم الرضا، قال فجأة: “لكنني أتحدث فقط عما يتحمله الحصن 144. إذا استطاع القائد المستقبلي إقناع القائد تشانغ بتطبيق سياساتنا في القلاع الأخرى، فسيظل النقص في الكوادر كبيرًا جدًا!”

“مرحبًا بكم في الشمال الغربي، أيها الزملاء من الشمال الغربي!”

 

 

أضاءت عينا رين شياوسو. “أنتِ دائمًا جديرة بالثقة!”

لوّح رين شياوسو للمخادع العظيم قائلًا: “هيا بنا، لنذهب إلى السهول الوسطى مجددًا. سنقطع عشر رحلات على الأقل قبل أي شيء آخر!”

 

كان الجميع يعلمون أنه ستكون هناك حرب بين اتحاد وانغ واتحاد تشو في المدى القريب، لذلك كان من دواعي سروري بالتأكيد أن أتمكن من مغادرة ذلك المكان بسرعة.

لوّح رين شياوسو للمخادع العظيم قائلًا: “هيا بنا، لنذهب إلى السهول الوسطى مجددًا. سنقطع عشر رحلات على الأقل قبل أي شيء آخر!”

 

 

 

بجانبه، قال وانغ يوي شي: “أيها القائد المستقبلي، هل ترغب في أخذ استراحة أولًا؟ لا داعي للعجلة…”

 

 

 

“لا.” قال رن شياوسو ببراءة، “أنت لا تعلم مدى بؤس اللاجئين في السهول الوسطى. لو تأخرنا يومًا، لكان الكثيرون قد ماتوا جوعًا. كيف لي أن أشاهدهم يموتون جوعًا؟!”

 

 

“مرحبًا بكم في الشمال الغربي، أيها الزملاء من الشمال الغربي!”

في الجوار، انفجر اللاجئون وموظفو الحصن بالبكاء. مضغ الجميع بطاطسهم وهتفوا: “القائد المستقبلي لطيف وكريم!”

“مرحبًا بكم في الشمال الغربي، أيها الزملاء من الشمال الغربي!”

 

لماذا أصرّ رين شياوسو على مصافحة الجميع؟ من أجل رمز الامتنان.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

كانت رائحة البطاطا الحلوة المشوية والمقلية تفوح في المدينة. لم يستطع جميع اللاجئين منع أنفسهم من ابتلاع لعابهم.

“العطاء للأرض الزراعية: ما تحصده هو ملك لك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط