حمل رين شياوسو الخروف وسار نحو الموقع التالي. وفي طريقه، قال لتشانغ جينغلين: “أرأيتَ، ألم أقل إن هناك شيئًا غريبًا في هذين الخروفين؟ هل يتبعنا أي خروف شريف هكذا؟ من المستحيل أن يكون الخروف الذي يتبعنا شريفًا!”
هذا صحيح. لدى ليويوان أيضًا كائن خارق للطبيعة بجانبه، قادر على التحكم بالطيور الجارحة. يستطيع هذا الصقر نقل ما يراه ويسمعه إلى صاحب القوة. قال رين شياوسو: “في النهاية، مكانتنا حساسة بعض الشيء. إذا تجمع عدد كبير من السحرة خارج نطاق مراقبة مواقعنا الخارجية واكتشفوا هويتنا من خلال هذه الأغنام، أخشى أن يهاجمونا بشراسة شديدة.”
تساءل تشانغ جينغلين: “لماذا يبدو هذا غريبًا بعض الشيء؟ هل تقصد أننا لسنا صادقين؟”
قال رن شياوسو: “مهم، لا”.
كاد خادم الساحر أن يُصاب باليأس. تذكر ابتسامة الخادم الشاب، وتساءل كيف يُمكن لإنسانٍ لعينٍ أن يفعل هذا.
في الواقع، أدركا أن هناك شيئًا غريبًا بشأن الأغنام الليلة الماضية. لكن في تلك اللحظة، ضغطت تشانغ جينغلين على كتف رين شياوسو وأشارت له ألا ينزعج.
أولًا، كان رين شياوسو متأكدًا من وجود أمر غريب في الخروف. الآن، كل ما كان عليه معرفته هو ما إذا كان يتحكم به أحد أم أنه واعي بذاته.
ولكن قبل أن يتمكن من الهرب، أمسكه رين شياوسو من رقبته ووضع العشب في فمه.
ثم أمر تشانغ جينجلين القلعة 178 بإبلاغ المواقع المختلفة لمراقبة أي أشخاص مشبوهين يظهرون في محيطهم.
في النهاية، لم يعثر رجال الأمن على أي أشخاص مشبوهين، بل اكتشفوا خروفين مثيرين للريبة.
في النهاية، لم يعثر رجال الأمن على أي أشخاص مشبوهين، بل اكتشفوا خروفين مثيرين للريبة.
كان رين شياوسو مستمتعًا. “لا يمكنكما تناول هذا، لكن لا يزال بإمكاني تحضير بعض لحم الضأن لكما.”
عندما سمعت الخروف ذلك، انتابها الذعر. أيُّ استعدادٍ نفسي؟ كم كان هذا الرجل مُتحضرًا ليُهيئها نفسيًا قبل ذبحها وأكلها؟
ظنّ رن شياوسو وتشانغ جينغلين أن هؤلاء قد يكونون جواسيس المجوس، فخطّطا للقبض عليهما لأغراض البحث.
لكن رين شياوسو لم يقبض على الخروفين وسمح لأحدهما بالهروب بدلاً من ذلك.
سأل تشانغ جينجلين، “هل تخطط لإغراء الخصم بالسماح لهروب خروف واحد؟”
“باا؟”
قال رين شياوسو مبتسمًا: “السيد تشانغ مُحق. بما أن الطرف الآخر يختبئ خارج نطاق مراقبة مواقعنا، فليس من السهل علينا العثور عليه. في هذه الحالة، لنرَ إن كان بإمكاننا إقناعه بالبحث عنا.”
هذا صحيح. لدى ليويوان أيضًا كائن خارق للطبيعة بجانبه، قادر على التحكم بالطيور الجارحة. يستطيع هذا الصقر نقل ما يراه ويسمعه إلى صاحب القوة. قال رين شياوسو: “في النهاية، مكانتنا حساسة بعض الشيء. إذا تجمع عدد كبير من السحرة خارج نطاق مراقبة مواقعنا الخارجية واكتشفوا هويتنا من خلال هذه الأغنام، أخشى أن يهاجمونا بشراسة شديدة.”
ارتجفت الأغنام وأطلقت صوت باا قبل أن تستمر في التظاهر بالموت.
توجه الاثنان مباشرةً إلى أقرب نقطة مراقبة. عندما رأى الحارس أن رين شياوسو قد أحضر خروفًا، تأثر. “نحن ممتنون جدًا لزيارتنا من قبل قائد المستقبل وقائد الحصن. لا داعي لإحضار خروف أيضًا. يا له من خروف ضخم! لا يمكننا إنهاؤه.”
ولكن قبل أن يتمكن من الهرب، أمسكه رين شياوسو من رقبته ووضع العشب في فمه.
كان رين شياوسو مستمتعًا. “لا يمكنكما تناول هذا، لكن لا يزال بإمكاني تحضير بعض لحم الضأن لكما.”
عندما سمعت الخروفة هذا، ثَقَت على الفور وأغمي عليها. هذه المرة، أغمي عليها حقًا.
بعد ذلك، أخرج رين شياوسو بعض قطع الذهب وسلّمها للحراس. وأمرهم بشراء خروف آخر من الرعاة القريبين، مؤكدًا أنها لا بد أن تكون نعجة.
ظنّ رن شياوسو وتشانغ جينغلين أن هؤلاء قد يكونون جواسيس المجوس، فخطّطا للقبض عليهما لأغراض البحث.
“تذكروا، من الآن فصاعدًا، لا تخاطبونا بالقائد تشانغ والقائد المستقبلي بعد الآن،” ذكّرهم رين شياوسو. “فقط استخدموا السيد تشانغ ورين شياوسو عند مخاطبتنا.”
فكّر تشانغ جينغلين في هذا الأمر للحظة. مع أن استنتاج رين شياوسو كان سطحيًا وبسيطًا بعض الشيء، إلا أنه كان منطقيًا.
رأى الخروف رين شياوسو يستدير ويقول لتشانغ جينغلين: “سيد تشانغ، ادخل الغرفة أولًا واسترح. سأُهيئ هذا الخروف نفسيًا.”
تبادل الحراس النظرات دون أن يسألوا. في هذه الأثناء، بدا أن تشانغ جينغلين قد فهم شيئًا ما. “هل أنت قلق من قدرة الأغنام على نقل المعلومات؟”
أولًا، كان رين شياوسو متأكدًا من وجود أمر غريب في الخروف. الآن، كل ما كان عليه معرفته هو ما إذا كان يتحكم به أحد أم أنه واعي بذاته.
سأل تشانغ جينجلين، “هل تخطط لإغراء الخصم بالسماح لهروب خروف واحد؟”
هذا صحيح. لدى ليويوان أيضًا كائن خارق للطبيعة بجانبه، قادر على التحكم بالطيور الجارحة. يستطيع هذا الصقر نقل ما يراه ويسمعه إلى صاحب القوة. قال رين شياوسو: “في النهاية، مكانتنا حساسة بعض الشيء. إذا تجمع عدد كبير من السحرة خارج نطاق مراقبة مواقعنا الخارجية واكتشفوا هويتنا من خلال هذه الأغنام، أخشى أن يهاجمونا بشراسة شديدة.”
“مممم، هذا منطقي.” أومأ تشانغ جينجلين برأسه.
كان تشانغ جينغلين أكثر براعة في المعرفة والقيادة العسكرية. لكن فيما يتعلق بالمناوشات بين الكائنات الخارقة للطبيعة والشعور بالحذر في البرية، كان تشانغ جينغلين أدنى بكثير من رين شياوسو. وهذا يُعَدّ خبرة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في النهاية، لولا رين شياوسو، لما اكتشفوا أن خروفين كانا يراقبانهم كل هذا الوقت. قد يبدو هذا الموقف لا يُصدق حتى لو كان مرتبطًا بأشخاص آخرين.
لكن رين شياوسو لم يقبض على الخروفين وسمح لأحدهما بالهروب بدلاً من ذلك.
في النهاية، لم يعثر رجال الأمن على أي أشخاص مشبوهين، بل اكتشفوا خروفين مثيرين للريبة.
عندما عاد الحارس مع النعجة، سكب رين شياوسو وعاءً من الماء البارد على رأس الخروف الأسير.
ارتجفت الأغنام وأطلقت صوت باا قبل أن تستمر في التظاهر بالموت.
وقفت ونظرت إلى رين شياوسو في خوف.
ضحك رن شياوسو بخفة. وقال للحارس الجانبي: “افرك المرجل في المطبخ. أعتقد أن هذا الخروف ربما أصيب بضربة شمس. هيا نطبخه ونأكله.”
عندما سمعت الخروفة هذا، ثَقَت على الفور وأغمي عليها. هذه المرة، أغمي عليها حقًا.
رأى الخروف رين شياوسو يستدير ويقول لتشانغ جينغلين: “سيد تشانغ، ادخل الغرفة أولًا واسترح. سأُهيئ هذا الخروف نفسيًا.”
“مممم، هذا منطقي.” أومأ تشانغ جينجلين برأسه.
بعد عشر دقائق، استعاد وعيه تدريجيًا. في تلك اللحظة، كان يسمع حتى صوت طقطقة حطب الوقود المشتعل في المطبخ.
وقفت ونظرت إلى رين شياوسو في خوف.
أطعمته دواءً. لو كان خروفًا في البداية، لكان قد استسلم لرغباته الآن. لا بد أن إرادته كإنسان هي التي جعلته يكبح جماح نفسه. ضحك رين شياوسو بخفة.
سأل تشانغ جينجلين، “هل تخطط لإغراء الخصم بالسماح لهروب خروف واحد؟”
بصراحة، لم يكن رين شياوسو متأكدًا من ماهية هذا الخروف. هل هو قوة خارقة لشخص ما؟ أم ربما شيء آخر؟
في هذه الأثناء، لم يكن الخروف متأكدًا إن كان رين شياوسو قد اكتشف هويته أم أنه أراد فقط الحصول على لحم ضأن. على أي حال، كان الطرفان لا يزالان في مرحلة التحقيق.
في هذه الأثناء، لم يكن الخروف متأكدًا إن كان رين شياوسو قد اكتشف هويته أم أنه أراد فقط الحصول على لحم ضأن. على أي حال، كان الطرفان لا يزالان في مرحلة التحقيق.
رأى الخروف رين شياوسو يستدير ويقول لتشانغ جينغلين: “سيد تشانغ، ادخل الغرفة أولًا واسترح. سأُهيئ هذا الخروف نفسيًا.”
“مممم، هذا منطقي.” أومأ تشانغ جينجلين برأسه.
عندما سمعت الخروف ذلك، انتابها الذعر. أيُّ استعدادٍ نفسي؟ كم كان هذا الرجل مُتحضرًا ليُهيئها نفسيًا قبل ذبحها وأكلها؟
“مممم، هذا منطقي.” أومأ تشانغ جينجلين برأسه.
عندما عاد الحارس مع النعجة، سكب رين شياوسو وعاءً من الماء البارد على رأس الخروف الأسير.
ومع ذلك، سمعت رين شياوسو يخاطب تشانغ جينغلين باسم السيد تشانغ، ويطلب منه أن يرتاح في الغرفة. وهذا يتفق تمامًا مع شكوكها في أن الشخصين تربطهما علاقة سيد وخادم.
وقفت ونظرت إلى رين شياوسو في خوف.
حدق تشانغ جينجلين بعمق في عيون رين شياوسو قبل أن يستدير ليغادر.
سأل رين شياوسو الخروف، “ما أنت حقًا؟”
أولًا، كان رين شياوسو متأكدًا من وجود أمر غريب في الخروف. الآن، كل ما كان عليه معرفته هو ما إذا كان يتحكم به أحد أم أنه واعي بذاته.
“باا؟”
ضحك رن شياوسو بخفة. وقال للحارس الجانبي: “افرك المرجل في المطبخ. أعتقد أن هذا الخروف ربما أصيب بضربة شمس. هيا نطبخه ونأكله.”
“سيكون من الصعب التغلب على هذا مع وجود حاجز اللغة.” حك رين شياوسو رأسه.
“سيكون من الصعب التغلب على هذا مع وجود حاجز اللغة.” حك رين شياوسو رأسه.
فكّر تشانغ جينغلين في هذا الأمر للحظة. مع أن استنتاج رين شياوسو كان سطحيًا وبسيطًا بعض الشيء، إلا أنه كان منطقيًا.
ثم رأى الخروف رين شياوسو يسحب حفنة من العشب من جانب البؤرة الاستيطانية. لكنه لم يُطعمها للخروف مباشرةً، بل أخرج قارورة صغيرة من الدواء الأسود من مخزنه ووضعها على العشب قبل أن يقربها من فم الخروف.
ولكن حتى عندما حاول تجنب ذلك، اقتربت النعجة منه عندما شعرت بالنفس يخرج من أنفه.
ولم تكن الخروفة تعرف حتى ما هي تلك المادة السوداء الموجودة على العشب، فكيف تستطيع أن تأكلها؟
بعد ذلك، أخرج رين شياوسو بعض قطع الذهب وسلّمها للحراس. وأمرهم بشراء خروف آخر من الرعاة القريبين، مؤكدًا أنها لا بد أن تكون نعجة.
أحس الكبش بنارٍ تشتعل في جسده. دون أن يدري، تغيرت نظرته إلى النعجة. لكن عقله لم يسمح له بفعل هذا الشيء المرعب.
ولكن قبل أن يتمكن من الهرب، أمسكه رين شياوسو من رقبته ووضع العشب في فمه.
لكن رين شياوسو لم يقبض على الخروفين وسمح لأحدهما بالهروب بدلاً من ذلك.
أولًا، كان رين شياوسو متأكدًا من وجود أمر غريب في الخروف. الآن، كل ما كان عليه معرفته هو ما إذا كان يتحكم به أحد أم أنه واعي بذاته.
لقد رأيتُ رجلاً غريبًا يرتدي رداءً رماديًا يقترب منا بسرعة. ألم نقل إننا نريد صيد سمكة كبيرة؟ يبدو أننا اصطدناها. ابتعد رين شياوسو عن الخروف وقال: “لكن من الأفضل لكم المغادرة أولًا تحسبًا لإصابة في المعركة. يمكنكم العودة بعد ثماني ساعات. حينها، مهما كان القادم، ستنتهي المعركة حتمًا.”
أطعمته دواءً. لو كان خروفًا في البداية، لكان قد استسلم لرغباته الآن. لا بد أن إرادته كإنسان هي التي جعلته يكبح جماح نفسه. ضحك رين شياوسو بخفة.
حبس رين شياوسو الكبش مع النعجة. بدأ يلهث بشدة، لكنه ظلّ بعيدًا عنها.
أولًا، كان رين شياوسو متأكدًا من وجود أمر غريب في الخروف. الآن، كل ما كان عليه معرفته هو ما إذا كان يتحكم به أحد أم أنه واعي بذاته.
أحس الكبش بنارٍ تشتعل في جسده. دون أن يدري، تغيرت نظرته إلى النعجة. لكن عقله لم يسمح له بفعل هذا الشيء المرعب.
ولكن حتى عندما حاول تجنب ذلك، اقتربت النعجة منه عندما شعرت بالنفس يخرج من أنفه.
سأل رين شياوسو الخروف، “ما أنت حقًا؟”
حبس رين شياوسو الكبش مع النعجة. بدأ يلهث بشدة، لكنه ظلّ بعيدًا عنها.
كاد خادم الساحر أن يُصاب باليأس. تذكر ابتسامة الخادم الشاب، وتساءل كيف يُمكن لإنسانٍ لعينٍ أن يفعل هذا.
ضحك رن شياوسو بخفة. وقال للحارس الجانبي: “افرك المرجل في المطبخ. أعتقد أن هذا الخروف ربما أصيب بضربة شمس. هيا نطبخه ونأكله.”
بعد عشر دقائق، استعاد وعيه تدريجيًا. في تلك اللحظة، كان يسمع حتى صوت طقطقة حطب الوقود المشتعل في المطبخ.
في اللحظة الأخيرة، وقبل أن تقترب النعجة من الكبش، أخرجه رين شياوسو وقال لتشانغ جينغلين: “سيد تشانغ، أظن أن هذا الخروف بشري. ربما لا يملك وسيلة للعودة إلى هيئته البشرية.”
سأل تشانغ جينجلين، “كيف عرفت ذلك؟”
“سيكون من الصعب التغلب على هذا مع وجود حاجز اللغة.” حك رين شياوسو رأسه.
أطعمته دواءً. لو كان خروفًا في البداية، لكان قد استسلم لرغباته الآن. لا بد أن إرادته كإنسان هي التي جعلته يكبح جماح نفسه. ضحك رين شياوسو بخفة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
فكّر تشانغ جينغلين في هذا الأمر للحظة. مع أن استنتاج رين شياوسو كان سطحيًا وبسيطًا بعض الشيء، إلا أنه كان منطقيًا.
في اللحظة الأخيرة، وقبل أن تقترب النعجة من الكبش، أخرجه رين شياوسو وقال لتشانغ جينغلين: “سيد تشانغ، أظن أن هذا الخروف بشري. ربما لا يملك وسيلة للعودة إلى هيئته البشرية.”
لكن رين شياوسو عبس فجأةً وقال للحارسين: “خذا السيد تشانغ وارحلا الآن!”
“ماذا حدث؟” تساءل تشانغ جينجلين.
كاد خادم الساحر أن يُصاب باليأس. تذكر ابتسامة الخادم الشاب، وتساءل كيف يُمكن لإنسانٍ لعينٍ أن يفعل هذا.
لقد رأيتُ رجلاً غريبًا يرتدي رداءً رماديًا يقترب منا بسرعة. ألم نقل إننا نريد صيد سمكة كبيرة؟ يبدو أننا اصطدناها. ابتعد رين شياوسو عن الخروف وقال: “لكن من الأفضل لكم المغادرة أولًا تحسبًا لإصابة في المعركة. يمكنكم العودة بعد ثماني ساعات. حينها، مهما كان القادم، ستنتهي المعركة حتمًا.”
سأل تشانغ جينجلين، “كيف عرفت ذلك؟”
حدق تشانغ جينجلين بعمق في عيون رين شياوسو قبل أن يستدير ليغادر.
“ماذا حدث؟” تساءل تشانغ جينجلين.
ثم رأى الخروف رين شياوسو يسحب حفنة من العشب من جانب البؤرة الاستيطانية. لكنه لم يُطعمها للخروف مباشرةً، بل أخرج قارورة صغيرة من الدواء الأسود من مخزنه ووضعها على العشب قبل أن يقربها من فم الخروف.
صُدم رين شياوسو. “ألن تقولي “ابق آمنًا” أو ما شابه؟ ستغادرين هكذا؟”
رأى الخروف رين شياوسو يستدير ويقول لتشانغ جينغلين: “سيد تشانغ، ادخل الغرفة أولًا واسترح. سأُهيئ هذا الخروف نفسيًا.”
قال تشانغ جينجلين دون أن يستدير، “ليس الأمر وكأنني أستطيع المساعدة كثيرًا!”
راقبت الأغنام بتفكير شخصية تشانغ جينجلين وهي تتراجع.
كاد خادم الساحر أن يُصاب باليأس. تذكر ابتسامة الخادم الشاب، وتساءل كيف يُمكن لإنسانٍ لعينٍ أن يفعل هذا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لقد رأيتُ رجلاً غريبًا يرتدي رداءً رماديًا يقترب منا بسرعة. ألم نقل إننا نريد صيد سمكة كبيرة؟ يبدو أننا اصطدناها. ابتعد رين شياوسو عن الخروف وقال: “لكن من الأفضل لكم المغادرة أولًا تحسبًا لإصابة في المعركة. يمكنكم العودة بعد ثماني ساعات. حينها، مهما كان القادم، ستنتهي المعركة حتمًا.”
