Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1066

 

ابتسم الحارس وقال: “لا شيء”.

 

“مُتفاجئ؟ مصدوم؟” ضحك رين شياوسو.

كان الموقع يقع في الجبال المتموجة. تبع تشانغ جينغلين ورين شياوسو الحارس وساروا على طول طريق الدورية. وبينما كانا يقفان على قمة جبل في الطريق، شعرا بعظمة المكان.

سأل تشانغ جينجلين، “ما الذي تبحث عنه؟”

 

 

قال الحارس لهما: “أيها القائد، أيها القائد المستقبلي، لا يسعني إلا أن أودعكما هنا. اتبعا الطريق الجبلي الذي أشرتُ إليه لمسافة 30 كيلومترًا، وستصلان إلى النقطة التالية.”

ركض الخروفان وواصلا مراقبتهما. ورغم قصر أرجلهما، إلا أنهما تمكنا من الركض بسرعة.

 

ولكن ما ترك الانطباع الأعمق عليه هو الشعور بالوحدة الذي شعر به هؤلاء الحراس.

صافح تشانغ جينجلين ورين شياوسو الحارس على التوالي وقالا: “لقد كان الأمر صعبًا عليك”.

 

 

ابتسم الحارس وقال: “لا شيء”.

 

 

استمع رن شياوسو بهدوء. خلال هذه الفترة، سمع الكثير من المخادع العظيم وتشانغ جينغلين.

ربت تشانغ جينجلين على كتف الحارس الشاب وقال، “كيف لا يكون الأمر صعبًا؟”

قال رن شياوسو: “أخبرني المخادع العظيم قصةً انتشرت في جيش الشمال الغربي. قال إنه كان هناك حارسٌ لم يكن لديه ما يأكله خلال شتاءٍ واحد، إذ انعزل الجبل بفعل عاصفة ثلجية، مما جعل نقل المؤن مستحيلاً. لذا، سار لأكثر من 40 كيلومترًا سيرًا على الأقدام، ووجد منزل راعي ماشية ليطلب منه بعض الطعام. في النهاية، أُعجبت ابنة الراعي الصغرى بالحارس، وقال إنه يجب أن يتزوجها قبل أن يُعطيه شيئًا يأكله. ونتيجةً لذلك، لم يكن أمام الحارس خيارٌ سوى الامتثال.”

 

استدار رين شياوسو فرأى الحارس الذي جاء لتوديعهم لا يزال واقفًا على قمة الجبل يُحييهم. كانت وقفته مستقيمة كالصخر.

وبعد ذلك افترقا.

 

 

سأل تشانغ جينجلين، “ما الذي تبحث عنه؟”

عندما وصلوا إلى سفح الجبل، تنهد تشانغ جينغلين وقال لرين شياوسو: “لو سمحت الظروف، لتمنيت لو قضيت بضعة أيام أخرى معهم. كما تعلم، كل نقطة عسكرية هنا مزودة بخط هاتفي يربطها بمقر الحصن. في البداية، كان الجنود في النقاط العسكرية يتصلون دائمًا عندما يشعر الجنود بالوحدة. حتى أنهم كانوا يتصلون عمدًا للإبلاغ عن ضياع خروف. كان الخروف يختفي صباحًا ويُعثر عليه بعد الظهر، لكنهم لم يملوا من الإبلاغ عن مثل هذه الحوادث.”

ثم قام رين شياوسو بضرب الخروف في رأسه مما أدى إلى فقدانه الوعي.

 

 

لم يدر رن شياوسو إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. كان يعلم أن بعض المواقع العسكرية الكبرى هنا ستربي بعض الأبقار والأغنام. مع ذلك، لم يكن من المسموح ذبح الماشية، بل كانت تُعتبر ملكًا للقلعة 178. كان الجنود يستخدمونها فقط للحصول على الحليب للاستهلاك.

 

 

كان السبب الرئيسي هو وجود مئات الأغنام متناثرة على المنحدر العشبي. ولأن الأغنام كانت متشابهة، كان من الصعب جدًا التمييز بينها.

تابع تشانغ جينغلين قائلاً: “مع أن هذا قد يُبدد شعور الوحدة لدى الجنود، إلا أننا لا نستطيع أن نتحمل هذا التراخي في مواجهة الحرب. إذا ظلت الخطوط الأرضية مشغولة ولم تصل المعلومات الاستخباراتية في الوقت المناسب، فقد يُصبح الأمر مُزعجًا. لذلك طلبنا منهم التوقف عن إجراء مثل هذه المكالمات. بعد ذلك، اشترطت القلعة أنه في حال عدم وجود أي أثر للعدو، يُمكن لكل موقع الاتصال بالقلعة في وقت مُحدد أسبوعيًا فقط. كما يتطلع الجنود في المواقع باستمرار إلى تلك الأيام ويتناوبون على الاتصال والإبلاغ.

 

 

 

يوجد في الحصن موظفون مسؤولون عن الرد على المكالمات الواردة من المواقع، ويعمل بينهم رجال ونساء. بالنسبة للحراس، إذا صادفوا موظفة، يعتبرون أنفسهم محظوظين للغاية. لكن لا يهم حتى لو أجاب رجل على مكالماتهم. لا يزال بإمكانهم الدردشة لساعة كاملة…

 

 

 

استمع رن شياوسو بهدوء. خلال هذه الفترة، سمع الكثير من المخادع العظيم وتشانغ جينغلين.

أحيانًا، كانت غيوم قرمزية نارية، تشبه حراشف السمك، تظهر في سماء الشفق، مكونةً لوحة زيتية رائعة. كانت الألوان آسرة للغاية.

 

 

ولكن ما ترك الانطباع الأعمق عليه هو الشعور بالوحدة الذي شعر به هؤلاء الحراس.

انحنى تشانغ جينغلين قليلاً. ربما سمع هذه القصة أيضًا.

 

استدار رين شياوسو فرأى الحارس الذي جاء لتوديعهم لا يزال واقفًا على قمة الجبل يُحييهم. كانت وقفته مستقيمة كالصخر.

 

صُدم الخروفان، فأخفضا رأسيهما فورًا وبدأا بالرعي. بعد أن أكلا بضع لقيمات من العشب، رفعا رأسيهما ونفخا، مما أعطى رين شياوسو نظرة براءة.

استدار رين شياوسو فرأى الحارس الذي جاء لتوديعهم لا يزال واقفًا على قمة الجبل يُحييهم. كانت وقفته مستقيمة كالصخر.

 

 

 

“إنها أعلام القلعة 178. وطالما أنها لا تزال هنا، فإن هذه المنطقة الشمالية الغربية ستظل أرض القلعة 178″، قال تشانغ جينجلين.

استدار رين شياوسو فرأى الحارس الذي جاء لتوديعهم لا يزال واقفًا على قمة الجبل يُحييهم. كانت وقفته مستقيمة كالصخر.

 

ثم قام رين شياوسو بضرب الخروف في رأسه مما أدى إلى فقدانه الوعي.

“إنهم يرفعون علم الشمال الغربي من خلال التضحية بأفضل أوقات حياتهم؟” قال رين شياوسو.

وبعد ذلك افترقا.

 

 

تنهد تشانغ جينغلين وقال: “إنهم جميعًا شبابٌ عظماء. لولا حماية وطنهم، من كان ليقبل بهذا المكان؟”

قبل أن يغمى على الخروف، استخدم ما تبقى من وعيه للصلاة حتى لا يستيقظ في وعاء.

 

قال الحارس لهما: “أيها القائد، أيها القائد المستقبلي، لا يسعني إلا أن أودعكما هنا. اتبعا الطريق الجبلي الذي أشرتُ إليه لمسافة 30 كيلومترًا، وستصلان إلى النقطة التالية.”

مع ذلك، قام تشانغ جينجلين ورين شياوسو بإلقاء التحية على الحارس قبل أن يستديرا ويواصلا طريقهما.

“أنا أبحث عن هذين الخروفين اللذين رأيتهما بالأمس.” قال رين شياوسو، “لم أرهما يتبعاننا مرة أخرى بالأمس، لكنني أشعر بطريقة ما أن هناك خطأ ما بهما.”

 

 

قال رن شياوسو فجأةً: “لديّ بعض الأفكار حول خطة الشمال الغربي المزدهر 3.0، لكنني لم أستقرّ على تفاصيلها بعد. سأُطلعكم عليها عندما تخطر ببالي.”

أحيانًا، كانت السحب الداكنة تمر في السماء. كانت السحب بعيدة جدًا قبل دقيقة، لكنها بعد لحظة، كانت تطفو فوقنا. ثم اخترق شعاع ضوء هائل السحب الداكنة، مما جعلها تبدو كما لو أن ثقبًا هائلًا قد ظهر في السماء.

 

 

“بالتأكيد.” ابتسم تشانغ جينجلين وقال، “كانت خطتك 1.0 و2.0 مفاجئة للغاية، لذلك أتطلع إلى خطتك 3.0.”

 

 

أحيانًا، كانت غيوم قرمزية نارية، تشبه حراشف السمك، تظهر في سماء الشفق، مكونةً لوحة زيتية رائعة. كانت الألوان آسرة للغاية.

كان المشهد في الشمال الغربي مختلفًا عن المشهد في السهول الوسطى، لأن كل شبر من الأرض هنا كان ينضح بهالة واسعة وعالية.

“إنها أعلام القلعة 178. وطالما أنها لا تزال هنا، فإن هذه المنطقة الشمالية الغربية ستظل أرض القلعة 178″، قال تشانغ جينجلين.

 

 

أحيانًا، كانت السحب الداكنة تمر في السماء. كانت السحب بعيدة جدًا قبل دقيقة، لكنها بعد لحظة، كانت تطفو فوقنا. ثم اخترق شعاع ضوء هائل السحب الداكنة، مما جعلها تبدو كما لو أن ثقبًا هائلًا قد ظهر في السماء.

كان الخروفان ينظران إلى بعضهما البعض بخوف مستمر في قلبيهما.

 

لم يدر رن شياوسو إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. كان يعلم أن بعض المواقع العسكرية الكبرى هنا ستربي بعض الأبقار والأغنام. مع ذلك، لم يكن من المسموح ذبح الماشية، بل كانت تُعتبر ملكًا للقلعة 178. كان الجنود يستخدمونها فقط للحصول على الحليب للاستهلاك.

أحيانًا، كانت غيوم قرمزية نارية، تشبه حراشف السمك، تظهر في سماء الشفق، مكونةً لوحة زيتية رائعة. كانت الألوان آسرة للغاية.

 

 

أحيانًا، كانت غيوم قرمزية نارية، تشبه حراشف السمك، تظهر في سماء الشفق، مكونةً لوحة زيتية رائعة. كانت الألوان آسرة للغاية.

نادرًا ما كانت مثل هذه المشاهد الغريبة تُرى في السهول الوسطى.

 

 

انحنى تشانغ جينغلين قليلاً. ربما سمع هذه القصة أيضًا.

لم يكن رن شياوسو وتشانغ جينغلين قد توغلا في البرية بعد. لذلك، كانا لا يزالان يريان أحيانًا قطعانًا من الأغنام يربيها الرعاة. كما كانا يريان الرعاة يمتطون خيولهم في الأفق.

وبعد ذلك افترقا.

 

 

قال رن شياوسو: “أخبرني المخادع العظيم قصةً انتشرت في جيش الشمال الغربي. قال إنه كان هناك حارسٌ لم يكن لديه ما يأكله خلال شتاءٍ واحد، إذ انعزل الجبل بفعل عاصفة ثلجية، مما جعل نقل المؤن مستحيلاً. لذا، سار لأكثر من 40 كيلومترًا سيرًا على الأقدام، ووجد منزل راعي ماشية ليطلب منه بعض الطعام. في النهاية، أُعجبت ابنة الراعي الصغرى بالحارس، وقال إنه يجب أن يتزوجها قبل أن يُعطيه شيئًا يأكله. ونتيجةً لذلك، لم يكن أمام الحارس خيارٌ سوى الامتثال.”

 

 

 

انحنى تشانغ جينغلين قليلاً. ربما سمع هذه القصة أيضًا.

 

 

 

أكمل رين شياوسو: “بعد أن سمع المخادع العظيم هذه القصة، تطوّع ليصبح حارسًا. لكن عندما وصل إلى الموقع، أدرك أن الرعاة اللعينين جميعهم ذكور، وأن عائلاتهم تعيش في الحصن. هذه القصة كذبة!”

 

 

 

ضحك تشانغ جينجلين وقال: “هذه القصة اختلقها القائد القديم لجعل الجميع حراسًا!”

 

 

قال رن شياوسو: “أخبرني المخادع العظيم قصةً انتشرت في جيش الشمال الغربي. قال إنه كان هناك حارسٌ لم يكن لديه ما يأكله خلال شتاءٍ واحد، إذ انعزل الجبل بفعل عاصفة ثلجية، مما جعل نقل المؤن مستحيلاً. لذا، سار لأكثر من 40 كيلومترًا سيرًا على الأقدام، ووجد منزل راعي ماشية ليطلب منه بعض الطعام. في النهاية، أُعجبت ابنة الراعي الصغرى بالحارس، وقال إنه يجب أن يتزوجها قبل أن يُعطيه شيئًا يأكله. ونتيجةً لذلك، لم يكن أمام الحارس خيارٌ سوى الامتثال.”

يا له من شر! ضحك رين شياوسو أيضًا. “لكن المخادع العظيم قال لاحقًا إنه ندم على السنوات الخمس التي تلت تطوعه ليكون حارسًا. لكن لولا تلك السنوات الخمس، لكان ندم عليها طوال حياته بالتأكيد.”

لم يكن رن شياوسو وتشانغ جينغلين قد توغلا في البرية بعد. لذلك، كانا لا يزالان يريان أحيانًا قطعانًا من الأغنام يربيها الرعاة. كما كانا يريان الرعاة يمتطون خيولهم في الأفق.

 

لم يدر رن شياوسو إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. كان يعلم أن بعض المواقع العسكرية الكبرى هنا ستربي بعض الأبقار والأغنام. مع ذلك، لم يكن من المسموح ذبح الماشية، بل كانت تُعتبر ملكًا للقلعة 178. كان الجنود يستخدمونها فقط للحصول على الحليب للاستهلاك.

يبدو أن رين شياوسو كان يبحث عن شيء ما عندما رأى قطيعًا من الأغنام.

عندما وصلوا إلى سفح الجبل، تنهد تشانغ جينغلين وقال لرين شياوسو: “لو سمحت الظروف، لتمنيت لو قضيت بضعة أيام أخرى معهم. كما تعلم، كل نقطة عسكرية هنا مزودة بخط هاتفي يربطها بمقر الحصن. في البداية، كان الجنود في النقاط العسكرية يتصلون دائمًا عندما يشعر الجنود بالوحدة. حتى أنهم كانوا يتصلون عمدًا للإبلاغ عن ضياع خروف. كان الخروف يختفي صباحًا ويُعثر عليه بعد الظهر، لكنهم لم يملوا من الإبلاغ عن مثل هذه الحوادث.”

 

أحيانًا، كانت غيوم قرمزية نارية، تشبه حراشف السمك، تظهر في سماء الشفق، مكونةً لوحة زيتية رائعة. كانت الألوان آسرة للغاية.

سأل تشانغ جينجلين، “ما الذي تبحث عنه؟”

 

 

لكن رين شياوسو لم يُبالِ. تقدم بسرعة البرق وأمسك بإحدى ساقي الخروف. كافح الخروف المُمسك بشدة، لكنه مهما حاول التحرر، لم يستطع تحرير نفسه.

“أنا أبحث عن هذين الخروفين اللذين رأيتهما بالأمس.” قال رين شياوسو، “لم أرهما يتبعاننا مرة أخرى بالأمس، لكنني أشعر بطريقة ما أن هناك خطأ ما بهما.”

 

 

مع ذلك، قام تشانغ جينجلين ورين شياوسو بإلقاء التحية على الحارس قبل أن يستديرا ويواصلا طريقهما.

ومع ذلك، لم يتمكن رين شياوسو من العثور عليهم حتى بعد البحث لفترة طويلة.

 

 

لم يكن رن شياوسو وتشانغ جينغلين قد توغلا في البرية بعد. لذلك، كانا لا يزالان يريان أحيانًا قطعانًا من الأغنام يربيها الرعاة. كما كانا يريان الرعاة يمتطون خيولهم في الأفق.

كان السبب الرئيسي هو وجود مئات الأغنام متناثرة على المنحدر العشبي. ولأن الأغنام كانت متشابهة، كان من الصعب جدًا التمييز بينها.

 

 

عندما رأى الخروف الآخر أن الوضع لا يبشر بالخير، استدار وهرب. لم يلاحقه رين شياوسو، بل ابتسم للخروف الذي أمسكه وقال: “لقد وقعتَ في فخنا!”

التقط رين شياوسو الصخرة الكبيرة مجددًا، فجلس عليها تشانغ جينغلين بسرعة. ثم تابع الاستمتاع بالمناظر الخلابة على مهل.

 

 

“مُتفاجئ؟ مصدوم؟” ضحك رين شياوسو.

وبعد أن اختفوا فوق تلة صغيرة، انفصلت شاتان فجأة عن القطيع وطاردتهما.

 

 

صُدم الخروفان، فأخفضا رأسيهما فورًا وبدأا بالرعي. بعد أن أكلا بضع لقيمات من العشب، رفعا رأسيهما ونفخا، مما أعطى رين شياوسو نظرة براءة.

كان الخروفان ينظران إلى بعضهما البعض بخوف مستمر في قلبيهما.

 

 

 

في وقتٍ سابق، كانوا يرتجفون عندما نظر إليهم رين شياوسو بنظراته الحادة. لكنهم لم يفهموا سبب حدة إدراك ذلك الخادم.

 

 

 

ركض الخروفان وواصلا مراقبتهما. ورغم قصر أرجلهما، إلا أنهما تمكنا من الركض بسرعة.

عندما رأى الخروف الآخر أن الوضع لا يبشر بالخير، استدار وهرب. لم يلاحقه رين شياوسو، بل ابتسم للخروف الذي أمسكه وقال: “لقد وقعتَ في فخنا!”

 

 

ولكن عندما عبروا التل الذي اختفى فوقه رين شياوسو وتشانغ جينجلين، استقبلهم على الفور رين شياوسو الذي كان ينظر إليهم بابتسامة.

 

 

 

“مُتفاجئ؟ مصدوم؟” ضحك رين شياوسو.

 

 

ثم قام رين شياوسو بضرب الخروف في رأسه مما أدى إلى فقدانه الوعي.

صُدم الخروفان، فأخفضا رأسيهما فورًا وبدأا بالرعي. بعد أن أكلا بضع لقيمات من العشب، رفعا رأسيهما ونفخا، مما أعطى رين شياوسو نظرة براءة.

 

 

انحنى تشانغ جينغلين قليلاً. ربما سمع هذه القصة أيضًا.

لكن رين شياوسو لم يُبالِ. تقدم بسرعة البرق وأمسك بإحدى ساقي الخروف. كافح الخروف المُمسك بشدة، لكنه مهما حاول التحرر، لم يستطع تحرير نفسه.

 

 

 

عندما رأى الخروف الآخر أن الوضع لا يبشر بالخير، استدار وهرب. لم يلاحقه رين شياوسو، بل ابتسم للخروف الذي أمسكه وقال: “لقد وقعتَ في فخنا!”

 

 

 

ثم قام رين شياوسو بضرب الخروف في رأسه مما أدى إلى فقدانه الوعي.

صافح تشانغ جينجلين ورين شياوسو الحارس على التوالي وقالا: “لقد كان الأمر صعبًا عليك”.

 

قبل أن يغمى على الخروف، استخدم ما تبقى من وعيه للصلاة حتى لا يستيقظ في وعاء.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

تابع تشانغ جينغلين قائلاً: “مع أن هذا قد يُبدد شعور الوحدة لدى الجنود، إلا أننا لا نستطيع أن نتحمل هذا التراخي في مواجهة الحرب. إذا ظلت الخطوط الأرضية مشغولة ولم تصل المعلومات الاستخباراتية في الوقت المناسب، فقد يُصبح الأمر مُزعجًا. لذلك طلبنا منهم التوقف عن إجراء مثل هذه المكالمات. بعد ذلك، اشترطت القلعة أنه في حال عدم وجود أي أثر للعدو، يُمكن لكل موقع الاتصال بالقلعة في وقت مُحدد أسبوعيًا فقط. كما يتطلع الجنود في المواقع باستمرار إلى تلك الأيام ويتناوبون على الاتصال والإبلاغ.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط