إن القوة الجاذبية التي يمارسها عليه الساحر في هذه اللحظة يجب أن تكون نوعًا من قوة الإرث الغريبة، وإذا أراد الطرف الآخر استخدام هذه القوة، فعليه الاعتماد على الحجر الذي في يده!
تمكن رين شياوسو من اكتشاف الضيف غير المدعو لأنه أرسل “شو العجوز” بالفعل. علاوة على ذلك، أدرك أن إجراءات الاستطلاع المضادة التي اتخذها الرجل ذو الرداء الرمادي لم تكن في الواقع على قدر المسؤولية. لم يكتشف وجود شو العجوز حتى بعد أن تبعه الجميع حتى وصل إلى هنا.
الآن فقط أدرك أن الحجر كان سلاح الساحر.
بالطبع، رين شياوسو لن يستهين به أيضًا. في اللحظة التي هاجمه فيها، سيُهاجمه بكل قوته.
ومع ذلك، فإنه لا يزال لن يكون ندا للساحر إذا كان كل ما لديه هو القوة.
كان العدو على بُعد 500 متر فقط من الموقع. عندما رأى الخروف تشانغ جينغلين يتراجع تاركًا رين شياوسو خلفه ليغطيه، أدرك فجأةً أن الساحر قد وصل.
بناءً على ملاحظة العجوز شو، لم يعتمد الطرف الآخر على قوته الجسدية للتحرك بتلك السرعة، بل اعتمد على قوة غريبة لتخفيف وزنه ليتمكن من الارتفاع قليلًا عن الأرض والتقدم للأمام.
لم يعد خائفًا. بل بدأ يتأمل الشاب أمامه باهتمام كبير.
فهل من الممكن أن تكون معلومات الطرف الآخر قديمة بعض الشيء وأنه لم يكن على علم بالتغييرات التي طرأت على السهول الوسطى؟
ومع ذلك، فإنه لا يزال لن يكون ندا للساحر إذا كان كل ما لديه هو القوة.
لم يكن الشاب متقدمًا في السن، وكان من المفترض أن يكون عمره بين 18 و19 عامًا. ورغم أن بنيته الجسدية لم تكن قوية بشكل مثير للدهشة، إلا أنه كان يتمتع بقوة هائلة.
ومع ذلك، فإنه لا يزال لن يكون ندا للساحر إذا كان كل ما لديه هو القوة.
عندما أمسكه رين شياوسو، لم يكن لديه القوة الكافية للمقاومة. كانت أيدي وأذرع الطرف الآخر قوية كالفولاذ.
قال ميلغور ضاحكًا: “أنتِ وفية جدًا، ولكن ألم يرحل سيدكِ بدونكِ؟ لقد اختار التخلي عنكِ.”
القلعة ١٧٨ وشعب السحرة ما زالا غير متفاهمين في تلك اللحظة. لو علم السحرة ومتدربوهم بوجود رين شياوسو، لما استطاعوا على الأرجح الحفاظ على هدوئهم.
ومع ذلك، فإنه لا يزال لن يكون ندا للساحر إذا كان كل ما لديه هو القوة.
وبعد كل هذا، سيكون من الأسهل أن نجعل العدو يكشف الحقيقة عندما يبدو أن النصر في متناول أيديهم.
القلعة ١٧٨ وشعب السحرة ما زالا غير متفاهمين في تلك اللحظة. لو علم السحرة ومتدربوهم بوجود رين شياوسو، لما استطاعوا على الأرجح الحفاظ على هدوئهم.
نظر بهدوء إلى الطرف الآخر، فرأى الساحر يحمل حجرًا أبيض في يده. من بين إبهامه وسبابته، استطاع رين شياوسو تمييز… عين بنفسجية متوهجة.
لكنّ مُدرّب الأغنام كان أكثر قلقًا بشأن أمرٍ آخر في تلك اللحظة. مثلًا، متى سيزول تأثير الدواء؟
وقف الإنسان والغنم عند مدخل البؤرة الاستيطانية وكأن كل شيء على ما يرام. استطاع رين شياوسو أن يرى بالفعل ذلك الشخص الرمادي يقترب بسرعة من قمة الجبل.
بالطبع، رين شياوسو لن يستهين به أيضًا. في اللحظة التي هاجمه فيها، سيُهاجمه بكل قوته.
بناءً على ملاحظة العجوز شو، لم يعتمد الطرف الآخر على قوته الجسدية للتحرك بتلك السرعة، بل اعتمد على قوة غريبة لتخفيف وزنه ليتمكن من الارتفاع قليلًا عن الأرض والتقدم للأمام.
كان على رين شياوسو أن يعترف بأن الأمر كان كما أخبره المخادع العظيم. كانت أساليب السحرة غريبة ومتنوعة للغاية.
في لحظة، أدرك رين شياوسو الكثير من الأمور. فلا عجب أن يكون سلاحه الثالث صخرة. كان يتساءل كيف يُمكن اعتبار الصخرة سلاحًا؟ هل يُمكن استخدامها كسلاح مخفي لمهاجمة الآخرين؟
وقف عند مدخل البؤرة الاستيطانية، وقيّم المجموعة الأخرى بهدوء. في هذه الأثناء، كانت المجموعة الأخرى تقيّمه بهدوء من تحت قلنسوته الرمادية.
نظر المتدرب إلى الجزء السفلي من جسده وقال على عجل، “سيد ميلجور، هذا الطفل أعطاني مخدرًا!”
عندما اقترب الساحر، شعر رين شياوسو فجأةً بثقلٍ متزايدٍ في جسده. كما لو أن الجاذبية من حوله ازدادت قوةً.
علاوة على ذلك، كان العجوز شو قد تسلق المنحدر خلف الفريق الآخر، وكان ينصب كمينًا هناك. بسرعة العجوز شو، ربما لن يستغرق الأمر ثانية واحدة ليطعن السيف الأسود في ظهر هذا الساحر.
نظر بهدوء إلى الطرف الآخر، فرأى الساحر يحمل حجرًا أبيض في يده. من بين إبهامه وسبابته، استطاع رين شياوسو تمييز… عين بنفسجية متوهجة.
“ما هي الصفقة؟”
“ما هي الصفقة؟”
انتظر، لماذا تبدو هذه العين البنفسجية مألوفة جدًا؟
يا له من سذاجة! ضحك ميلغور بخفة. لماذا لا نعقد صفقة؟
قال رن شياوسو بشراسة: “ماذا تعرف؟ حمايته واجبي!”
تفحص السلاح الثالث في قصر عقله. كانت العين البنفسجية على الحجر الأسود مطابقةً تمامًا لتلك التي في يد الطرف الآخر!
إن القوة الجاذبية التي يمارسها عليه الساحر في هذه اللحظة يجب أن تكون نوعًا من قوة الإرث الغريبة، وإذا أراد الطرف الآخر استخدام هذه القوة، فعليه الاعتماد على الحجر الذي في يده!
بالطبع، رين شياوسو لن يستهين به أيضًا. في اللحظة التي هاجمه فيها، سيُهاجمه بكل قوته.
كان على رين شياوسو أن يعترف بأن الأمر كان كما أخبره المخادع العظيم. كانت أساليب السحرة غريبة ومتنوعة للغاية.
وإلا فلن يكون الطرف الآخر ممسكًا بحجر دون سبب.
تساءل رن شياوسو إن كان هذا الساحر وخادمه قد أساءا فهم شيء ما. لحظة، هل يُعقل أن الطرف الآخر أساء الفهم عندما رآه يحمل تشانغ جينغلين سابقًا؟
في لحظة، أدرك رين شياوسو الكثير من الأمور. فلا عجب أن يكون سلاحه الثالث صخرة. كان يتساءل كيف يُمكن اعتبار الصخرة سلاحًا؟ هل يُمكن استخدامها كسلاح مخفي لمهاجمة الآخرين؟
لم يعد خائفًا. بل بدأ يتأمل الشاب أمامه باهتمام كبير.
الآن فقط أدرك أن الحجر كان سلاح الساحر.
بالتفكير في هذا، بدأ رين شياوسو يشعر بالحماس. لكنه لم يستطع التفكير مليًا في الأمر الآن. ومع ازدياد الضغط عليه، ارتسمت على وجهه ملامح الكآبة.
وهكذا، بدأت أدلة أخرى ذات صلة تتضح. لا بد أن أحجار الكفاءة في آلة بيع القصر مرتبطة أيضًا بالسحرة!
بالتفكير في هذا، بدأ رين شياوسو يشعر بالحماس. لكنه لم يستطع التفكير مليًا في الأمر الآن. ومع ازدياد الضغط عليه، ارتسمت على وجهه ملامح الكآبة.
عندما أمسكه رين شياوسو، لم يكن لديه القوة الكافية للمقاومة. كانت أيدي وأذرع الطرف الآخر قوية كالفولاذ.
لكن رين شياوسو وجد الأمر غريبًا بعض الشيء. كان الطرف الآخر على بُعد عشرة أمتار فقط منه، ومن هذه المسافة، يُفترض أن رين شياوسو يستطيع قتله بسهولة.
عندما أمسكه رين شياوسو، لم يكن لديه القوة الكافية للمقاومة. كانت أيدي وأذرع الطرف الآخر قوية كالفولاذ.
علاوة على ذلك، كان العجوز شو قد تسلق المنحدر خلف الفريق الآخر، وكان ينصب كمينًا هناك. بسرعة العجوز شو، ربما لن يستغرق الأمر ثانية واحدة ليطعن السيف الأسود في ظهر هذا الساحر.
عندما رأى رين شياوسو أن الطرف الآخر مكشوف تمامًا، بدا له ساذجًا. أليس من المفترض أن يكون ساحرًا أسطوريًا بقوة قتالية هائلة؟ لماذا كان غبيًا إذن؟
قال رن شياوسو بشراسة: “ماذا تعرف؟ حمايته واجبي!”
انتظر، لقد مرّ ١٧ عامًا على الحرب بين القلعة ١٧٨ وأمة السحرة. قبل ١٧ عامًا، لم يكن هناك أفراد أقوياء كالبشر الخارقين. ورغم وجود الفرسان، إلا أنهم لم يشاركوا قط في حروب الشمال الغربي.
فهل من الممكن أن تكون معلومات الطرف الآخر قديمة بعض الشيء وأنه لم يكن على علم بالتغييرات التي طرأت على السهول الوسطى؟
فهل من الممكن أن تكون معلومات الطرف الآخر قديمة بعض الشيء وأنه لم يكن على علم بالتغييرات التي طرأت على السهول الوسطى؟
بالتفكير في هذا، بدأ رين شياوسو يشعر بالحماس. لكنه لم يستطع التفكير مليًا في الأمر الآن. ومع ازدياد الضغط عليه، ارتسمت على وجهه ملامح الكآبة.
“مع وجودي حولك، لا تفكر حتى في إيذاء السيد تشانغ!” صرخ رين شياوسو.
بالتفكير في هذا، تظاهر رين شياوسو فجأةً بالنضال بكل قوته. لكنه لم يُفرط في استخدام قوته إذ شعر بقوة الطرف الآخر. كان قلقًا من أن يفلت من عقاله إذا استخدم المزيد من القوة.
في لحظة، أدرك رين شياوسو الكثير من الأمور. فلا عجب أن يكون سلاحه الثالث صخرة. كان يتساءل كيف يُمكن اعتبار الصخرة سلاحًا؟ هل يُمكن استخدامها كسلاح مخفي لمهاجمة الآخرين؟
وبعد كل هذا، سيكون من الأسهل أن نجعل العدو يكشف الحقيقة عندما يبدو أن النصر في متناول أيديهم.
لكن رين شياوسو وجد الأمر غريبًا بعض الشيء. كان الطرف الآخر على بُعد عشرة أمتار فقط منه، ومن هذه المسافة، يُفترض أن رين شياوسو يستطيع قتله بسهولة.
نظر الساحر إلى رين شياوسو وقال ضاحكًا: “كفّ عن النضال. حتى أقوى مصارع في المملكة لا يستطيع التحرر من تعويذة ربط الأرض هذه.”
كان العدو على بُعد 500 متر فقط من الموقع. عندما رأى الخروف تشانغ جينغلين يتراجع تاركًا رين شياوسو خلفه ليغطيه، أدرك فجأةً أن الساحر قد وصل.
قال رين شياوسو ببرود، “أنت ساحر؟”
قال الساحر مبتسما: “يمكنك مناداتي باللورد ميلجور”.
“ما هي الصفقة؟”
إن القوة الجاذبية التي يمارسها عليه الساحر في هذه اللحظة يجب أن تكون نوعًا من قوة الإرث الغريبة، وإذا أراد الطرف الآخر استخدام هذه القوة، فعليه الاعتماد على الحجر الذي في يده!
عندها، أضاءت فجأةً العين البنفسجية على الحجر في يد الساحر. ثم تفاجأ رين شياوسو برؤية الخروف يتحول إلى إنسان.
إذا أصبحتَ خادمي، فلن أسعى وراء سيدك السابق. اعتبر ذلك إحسانًا مني إليكَ حتى تفي بوعدك له. ماذا تقول؟ سأل ميلغور. “بالطبع، لا يمكنكَ الموافقة أيضًا، لكنني أعتقد أن سيدك لم يغب بعيدًا بعد. سأحتاج 30 دقيقة فقط لأستخرج قلبه وأحضره إليك.”
لكن رين شياوسو وجد الأمر غريبًا بعض الشيء. كان الطرف الآخر على بُعد عشرة أمتار فقط منه، ومن هذه المسافة، يُفترض أن رين شياوسو يستطيع قتله بسهولة.
ذهل الساحر عندما رأى تلميذه الجديد المقبول. ثم عبس وقال: “قذر”.
لم يكن الشاب متقدمًا في السن، وكان من المفترض أن يكون عمره بين 18 و19 عامًا. ورغم أن بنيته الجسدية لم تكن قوية بشكل مثير للدهشة، إلا أنه كان يتمتع بقوة هائلة.
نظر المتدرب إلى الجزء السفلي من جسده وقال على عجل، “سيد ميلجور، هذا الطفل أعطاني مخدرًا!”
عندما رأى ميلغور ذلك، تجمدت تعابير وجهه. أمسك الحجر على الفور وزاد من شدة التعويذة. ثم انتظر حتى عجز رين شياوسو عن المقاومة قبل أن يتنهد بارتياح.
قال ميلغور ضاحكًا: “أنتِ وفية جدًا، ولكن ألم يرحل سيدكِ بدونكِ؟ لقد اختار التخلي عنكِ.”
“أرى.” أومأ ميلغور. “أين الآخرون في هذه البؤرة الاستيطانية؟”
عندها، أضاءت فجأةً العين البنفسجية على الحجر في يد الساحر. ثم تفاجأ رين شياوسو برؤية الخروف يتحول إلى إنسان.
الآن فقط أدرك أن الحجر كان سلاح الساحر.
“لا أعرف كيف اكتشف هذا الطفل أنك قادم، لكنه أمر الحراس بأخذ سيده بعيدًا بينما بقي هو لتغطيتهم”، قال المتدرب.
نظر بهدوء إلى الطرف الآخر، فرأى الساحر يحمل حجرًا أبيض في يده. من بين إبهامه وسبابته، استطاع رين شياوسو تمييز… عين بنفسجية متوهجة.
عندما سمع رين شياوسو هذا، ارتسمت على وجهه ملامح غريبة. لكنه قاوم بشدة، وارتسمت على وجهه نظرة غضب لإخفاء أفكاره الحقيقية.
انتظر، لقد مرّ ١٧ عامًا على الحرب بين القلعة ١٧٨ وأمة السحرة. قبل ١٧ عامًا، لم يكن هناك أفراد أقوياء كالبشر الخارقين. ورغم وجود الفرسان، إلا أنهم لم يشاركوا قط في حروب الشمال الغربي.
تساءل رن شياوسو إن كان هذا الساحر وخادمه قد أساءا فهم شيء ما. لحظة، هل يُعقل أن الطرف الآخر أساء الفهم عندما رآه يحمل تشانغ جينغلين سابقًا؟
“مع وجودي حولك، لا تفكر حتى في إيذاء السيد تشانغ!” صرخ رين شياوسو.
في لحظة، أدرك رين شياوسو الكثير من الأمور. فلا عجب أن يكون سلاحه الثالث صخرة. كان يتساءل كيف يُمكن اعتبار الصخرة سلاحًا؟ هل يُمكن استخدامها كسلاح مخفي لمهاجمة الآخرين؟
قال ميلغور ضاحكًا: “أنتِ وفية جدًا، ولكن ألم يرحل سيدكِ بدونكِ؟ لقد اختار التخلي عنكِ.”
لكنّ مُدرّب الأغنام كان أكثر قلقًا بشأن أمرٍ آخر في تلك اللحظة. مثلًا، متى سيزول تأثير الدواء؟
قال رن شياوسو بشراسة: “ماذا تعرف؟ حمايته واجبي!”
بدا أن رين شياوسو قد جاهد بشدة، مما تسبب في إصدار تعويذة ربط الأرض عديمة الشكل صوت طقطقة مفاجئ. عندما أدرك رين شياوسو حدوث ذلك، كبت قوته بسرعة قبل أن يفكر في نفسه أن تعويذة ربط الأرض التي تفاخر بها الساحر لا تبدو بتلك الروعة على الإطلاق.
عندما أمسكه رين شياوسو، لم يكن لديه القوة الكافية للمقاومة. كانت أيدي وأذرع الطرف الآخر قوية كالفولاذ.
عندها، أضاءت فجأةً العين البنفسجية على الحجر في يد الساحر. ثم تفاجأ رين شياوسو برؤية الخروف يتحول إلى إنسان.
عندما رأى ميلغور ذلك، تجمدت تعابير وجهه. أمسك الحجر على الفور وزاد من شدة التعويذة. ثم انتظر حتى عجز رين شياوسو عن المقاومة قبل أن يتنهد بارتياح.
لم يغضب ميلغور، بل أصبح مهتمًا جدًا برين شياوسو. “لقد كدتَ تتحرر من تعويذة ربط الأرض. أنت أقوى حتى من أقوى مصارعي المملكة!”
بالتفكير في هذا، تظاهر رين شياوسو فجأةً بالنضال بكل قوته. لكنه لم يُفرط في استخدام قوته إذ شعر بقوة الطرف الآخر. كان قلقًا من أن يفلت من عقاله إذا استخدم المزيد من القوة.
لم يعد رين شياوسو يقاوم. بل قال بوجهٍ عابس: “أنت وحيلك المُضللة. أتحداك أن تُفك قيودك المُزعجة وتُبارزني!”
علاوة على ذلك، كان العجوز شو قد تسلق المنحدر خلف الفريق الآخر، وكان ينصب كمينًا هناك. بسرعة العجوز شو، ربما لن يستغرق الأمر ثانية واحدة ليطعن السيف الأسود في ظهر هذا الساحر.
يا له من سذاجة! ضحك ميلغور بخفة. لماذا لا نعقد صفقة؟
عندما سمع رين شياوسو هذا، ارتسمت على وجهه ملامح غريبة. لكنه قاوم بشدة، وارتسمت على وجهه نظرة غضب لإخفاء أفكاره الحقيقية.
“ما هي الصفقة؟”
إذا أصبحتَ خادمي، فلن أسعى وراء سيدك السابق. اعتبر ذلك إحسانًا مني إليكَ حتى تفي بوعدك له. ماذا تقول؟ سأل ميلغور. “بالطبع، لا يمكنكَ الموافقة أيضًا، لكنني أعتقد أن سيدك لم يغب بعيدًا بعد. سأحتاج 30 دقيقة فقط لأستخرج قلبه وأحضره إليك.”
وقف الإنسان والغنم عند مدخل البؤرة الاستيطانية وكأن كل شيء على ما يرام. استطاع رين شياوسو أن يرى بالفعل ذلك الشخص الرمادي يقترب بسرعة من قمة الجبل.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
نظر المتدرب إلى الجزء السفلي من جسده وقال على عجل، “سيد ميلجور، هذا الطفل أعطاني مخدرًا!”
