Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1069

 

 

لقد فهم رين شياوسو أن الصفقة التي كان الساحر ميلجور يشير إليها كانت أن يصبح خادمه في مقابل عدم قتل تشانغ جينجلين.

في غضون دقيقة، كان رين شياوسو يتصبب عرقًا من الإرهاق. في النهاية، استسلم.

 

“إذن؟ هل توصلنا إلى اتفاق؟ فكّر في الأمر مليًا. عندما اقترب الخطر، تخلى عنك وهرب بمفرده، ومع ذلك أنت مستعد للموت من أجل شخص كهذا؟ هل يستحق الأمر؟” قال ميلغور مبتسمًا. كان تعبيره مخفيًا تحت غطاء ردائه الرمادي، لكن نبرته كشفت عن غروره الجامح.

بغض النظر عن أي شيء آخر، ربما كان هذا الساحر يبالغ في تقدير نفسه إذا ظن أنه يستطيع قتل تشانغ جينغ لين. ولأن السحرة لم يخوضوا أي حروب مع القلعة 178 منذ زمن طويل، فمن المرجح أن انطباعهم عن قوة قتال أهل السهول الوسطى كان لا يزال ملتصقًا بهم عندما كانوا أناسًا عاديين.

 

 

 

قال الساحر إن رين شياوسو أقوى من جميع مصارعي أمة السحرة. لذا، قدّر رين شياوسو تقريبًا أن أقوى الناس في مملكة السحرة ربما يتمتعون بلياقة بدنية تعادل لياقة مقاتل من المستوى الرابع. بالمقارنة مع السهول الوسطى، كانت قوتهم أقل بكثير.

 

 

رن شياوسو مذهول. بدا أن منصب الوكيل أعلى من منصب الخادم.

بالطبع، لم يكن هذا خطأ الطرف الآخر. لم يظهر البشر الخارقون إلا في السنوات العشر الماضية. في البداية، كان عددهم، مثل تشو تشي ووانغ كونغ يانغ وآخرين، لا يزال منخفضًا جدًا. لذلك، كان من الطبيعي أن يكون هناك تأخر في معلوماتهم.

 

 

بغض النظر عن أي شيء آخر، ربما كان هذا الساحر يبالغ في تقدير نفسه إذا ظن أنه يستطيع قتل تشانغ جينغ لين. ولأن السحرة لم يخوضوا أي حروب مع القلعة 178 منذ زمن طويل، فمن المرجح أن انطباعهم عن قوة قتال أهل السهول الوسطى كان لا يزال ملتصقًا بهم عندما كانوا أناسًا عاديين.

عندما رأى الساحر ميلجور أن رين شياوسو لم يقل شيئًا، قال بابتسامة، “بما أنك خادمه المخلص، ألا يجب عليك استبدال حياتك بحياته؟”

 

 

 

سخر رين شياوسو، “يمكنك محاولة قتله، ولكن انظر إذا كان بإمكانك تجاوزي أولاً!”

 

 

 

مع ذلك، بدأ رين شياوسو يكافح بعنف من جديد. لكن مهما حاول، لم يستطع التحرر من تعويذة ربط الأرض التي ألقاها الساحر ميلغور.

 

 

 

في غضون دقيقة، كان رين شياوسو يتصبب عرقًا من الإرهاق. في النهاية، استسلم.

 

 

عندما رأى الساحر ميلغور أن رين شياوسو لم يعد قادرًا على التحرر من تعويذة ربط الأرض، قال ضاحكًا: “كيف تُضاهي القوة الجسدية قوة الإرادة؟ سأمنحك عشر ثوانٍ لتقرر. إن كنت لا تزال مترددًا في أن تصبح خادمي، فسأقتل سيدك.”

بعد كل شيء، كان الأمر مرهقًا جدًا بالنسبة له أن يتصرف بهذه الواقعية.

راقب رن شياوسو الخادم بهدوء وهو يقيد معصميه. لم تكن هذه القيود مختلفة كثيرًا عن تلك الموجودة في السهول الوسطى، لكنها بدت مصنوعة من مادة مختلفة.

 

“أنا جائع جدًا الآن. حضّر لي وجبة وسأكون خادمك”، قال رين شياوسو.

عندما رأى الساحر ميلغور أن رين شياوسو لم يعد قادرًا على التحرر من تعويذة ربط الأرض، قال ضاحكًا: “كيف تُضاهي القوة الجسدية قوة الإرادة؟ سأمنحك عشر ثوانٍ لتقرر. إن كنت لا تزال مترددًا في أن تصبح خادمي، فسأقتل سيدك.”

لم يكن ميلغور غاضبًا من رين شياوسو لمحاولته المتكررة مساعدة شعبه على استغلال الوقت. بما أن الأيام لا تزال طويلة، فسيكون لديه متسع من الوقت لإصلاح هذا الشاب الذي قبض عليه من السهول الوسطى.

 

 

تنهد رين شياوسو وهو ينظر إلى ميلغور. “لا تقتله!”

مع ذلك، بدأ رين شياوسو يكافح بعنف من جديد. لكن مهما حاول، لم يستطع التحرر من تعويذة ربط الأرض التي ألقاها الساحر ميلغور.

 

 

“إذن؟ هل توصلنا إلى اتفاق؟ فكّر في الأمر مليًا. عندما اقترب الخطر، تخلى عنك وهرب بمفرده، ومع ذلك أنت مستعد للموت من أجل شخص كهذا؟ هل يستحق الأمر؟” قال ميلغور مبتسمًا. كان تعبيره مخفيًا تحت غطاء ردائه الرمادي، لكن نبرته كشفت عن غروره الجامح.

 

 

 

ظل رين شياوسو صامتًا لمدة نصف دقيقة قبل أن يقول، “ما الفائدة بالنسبة لي؟”

 

 

 

“ما فائدتك؟” سأل الساحر ميلغور رين شياوسو بحذر. “في عالم السحرة، أي شخص يستطيع أن يتبعني إلى برج الساحر سيعتبر نفسه مكرمًا للغاية. حتى أفراد العائلة المالكة في العالم العلماني يتوقون للانضمام إلى نظامنا السحري، عين البصر الحقيقي. هل تسألني حقًا ما فائدتك؟”

لكن رين شياوسو تساءل مجددًا إن كان قد تسلل إلى جماعة السحرة بهذه الطريقة. مع أنه لم يتمكن بعد من تحديد نوع منظمة “عين البصيرة الحقيقية”، إلا أنه على الأقل سيتمكن من إيجاد بعض الأدلة بمرافقة ميلغور يوميًا.

 

راقب رن شياوسو الخادم بهدوء وهو يقيد معصميه. لم تكن هذه القيود مختلفة كثيرًا عن تلك الموجودة في السهول الوسطى، لكنها بدت مصنوعة من مادة مختلفة.

“بدون أي فوائد، لماذا أخاطر بحياتي من أجلك؟” قال رين شياوسو، “إذا لم تقدم لي أي شيء مهم بالنسبة لي، فلماذا أكون خادمك طواعية؟”

بغض النظر عن أي شيء آخر، ربما كان هذا الساحر يبالغ في تقدير نفسه إذا ظن أنه يستطيع قتل تشانغ جينغ لين. ولأن السحرة لم يخوضوا أي حروب مع القلعة 178 منذ زمن طويل، فمن المرجح أن انطباعهم عن قوة قتال أهل السهول الوسطى كان لا يزال ملتصقًا بهم عندما كانوا أناسًا عاديين.

 

 

نظر ميلجور إلى نظرة رين شياوسو العنيدة وأصبح أكثر حرصًا على جعله خادمًا له.

 

 

 

الولاء. بما أن هذا الشاب كان مستعدًا للتضحية بنفسه لتغطية انسحاب سيده، فلا داعٍ للشك في ولائه. إذا استطاع أن يُخضع الطرف الآخر له طوعًا، فسيكون هذا الشاب آخر سند له في المستقبل.

 

 

بعد ذلك، فكّ سحر الخروف عن خادمه، وأخرج من كمّه أغلالًا سوداء. رماها إلى خادمه قائلًا: “كبّل معصميه”.

القدرة. كان هذا الشاب موهوبًا بقوة هائلة رغم صغر سنه. مع قدرته على محاربة أقوى المصارعين في عالم السحرة، يستحق الاستثمار فيه كل التقدير.

 

 

بفضل قوة ميلغور، كان يُعتبر في أدنى مرتبة بين السحرة في عين البصر. ولذلك أُرسل إلى هنا لمراقبة تحركات القلعة ١٧٨ قبل أكثر من عامين.

لسبب ما، كلما كان موقف رين شياوسو تجاهه أسوأ، كلما أراده أكثر كخادم له.

في الواقع، لم يكن ميلغور من أعلى رتبة سحرة في عين البصيرة. وكما تختلف الرتب في العالم الدنيوي، كان هناك أيضًا تسلسل هرمي داخل السحرة.

 

 

ربما كانت هذه سمة سيئة شائعة بين البشر. كلما عجزوا عن الحصول على شيء، ازدادت رغبتهم فيه.

 

 

 

فكر ميلغور للحظة ثم قال: “أستطيع أن أدفع لك مئة قطعة ذهبية شهريًا. علاوة على ذلك، سأعينك خادمًا لي، وسيُسمح لك بالتنقل بحرية في برج الساحر. في مملكة السحرة، ستحصل على نفس المكانة التي يتمتع بها الأمير.”

 

 

 

عندما قال الساحر ميلغور ذلك، حدّق خادمه المجاور له بعينين واسعتين. نظر إلى ميلغور، ثم إلى رين شياوسو. لكنه لم يستطع فهم كيف تجاوزت مكانة هذا الشاب الأسير مكانته فجأة.

 

 

 

رن شياوسو مذهول. بدا أن منصب الوكيل أعلى من منصب الخادم.

 

 

 

علاوة على ذلك، كانت مكانة المجوس في أمة السحرة عالية جدًا. حتى وكلاءهم كانوا على قدم المساواة مع أمراء المملكة.

 

 

بعد كل شيء، كان الأمر مرهقًا جدًا بالنسبة له أن يتصرف بهذه الواقعية.

لكن رين شياوسو تساءل مجددًا إن كان قد تسلل إلى جماعة السحرة بهذه الطريقة. مع أنه لم يتمكن بعد من تحديد نوع منظمة “عين البصيرة الحقيقية”، إلا أنه على الأقل سيتمكن من إيجاد بعض الأدلة بمرافقة ميلغور يوميًا.

 

 

مع ذلك، بدأ رين شياوسو يكافح بعنف من جديد. لكن مهما حاول، لم يستطع التحرر من تعويذة ربط الأرض التي ألقاها الساحر ميلغور.

ألم يقل المخادع العظيم إن اختراق منظمتهم كان صعبًا للغاية؟ لماذا كان الأمر بهذه السهولة إذن؟ لم يستطع رين شياوسو إلا أن يتساءل: هل كان المخادع العظيم يُجري عملياته بجد واجتهاد؟

 

 

قال رين شياوسو لميلجور، “حسنًا، أنا على استعداد لأن أكون خادمك، لكن لدي شرط”.

قال رين شياوسو لميلجور، “حسنًا، أنا على استعداد لأن أكون خادمك، لكن لدي شرط”.

 

 

قال الساحر ميلجور مبتسما: “أوضح حالتك”.

لكن رين شياوسو تساءل مجددًا إن كان قد تسلل إلى جماعة السحرة بهذه الطريقة. مع أنه لم يتمكن بعد من تحديد نوع منظمة “عين البصيرة الحقيقية”، إلا أنه على الأقل سيتمكن من إيجاد بعض الأدلة بمرافقة ميلغور يوميًا.

 

 

“أعيدوا هذا الرجل إلى شكل الخروف مرة أخرى. أجده أسهل على العين كخروف”، قال رين شياوسو.

 

 

 

كان الخادم مرتبكًا. ” ما علاقة هذا بي؟ هل تمزح؟”

مهما كانت مادة الأغلال، كان رين شياوسو قادرًا على فتحها ما دام لديه ثقب مفتاح، لأنه يمتلك الآلات النانوية.

 

 

فكر ميلغور للحظة ثم قال: “أستطيع أن أدفع لك مئة قطعة ذهبية شهريًا. علاوة على ذلك، سأعينك خادمًا لي، وسيُسمح لك بالتنقل بحرية في برج الساحر. في مملكة السحرة، ستحصل على نفس المكانة التي يتمتع بها الأمير.”

لكن قبل أن ينطق بكلمة، رأى الرمز الأرجواني على حجر الساحر ميلغور يتوهج. عاد الخادم إلى خروف.

ولذلك بقي ميلجور لمدة شهر آخر ليرى ما إذا كان بإمكانه العثور على أي أدلة تتعلق بهذه الظاهرة.

 

“أعيدوا هذا الرجل إلى شكل الخروف مرة أخرى. أجده أسهل على العين كخروف”، قال رين شياوسو.

قال رين شياوسو، “لدي حالة أخرى.”

سخر رين شياوسو، “يمكنك محاولة قتله، ولكن انظر إذا كان بإمكانك تجاوزي أولاً!”

 

 

“تفضل.” ابتسم الساحر ميلجور ابتسامة مقيدة.

لكن قبل أن ينطق بكلمة، رأى الرمز الأرجواني على حجر الساحر ميلغور يتوهج. عاد الخادم إلى خروف.

 

 

“أنا جائع جدًا الآن. حضّر لي وجبة وسأكون خادمك”، قال رين شياوسو.

 

 

“هيا بنا.” ابتسم ميلغور بفخر وقال: “مع أننا لم نجد ما كنا نبحث عنه، إلا أننا حصدنا حصادًا غير متوقع. هذا يكفي.”

هز الساحر ميلغور رأسه وقال: “صبري له حدود. أنت تحاول فقط كسب الوقت لسيدك للهروب.”

 

 

مع ذلك، بدأ رين شياوسو يكافح بعنف من جديد. لكن مهما حاول، لم يستطع التحرر من تعويذة ربط الأرض التي ألقاها الساحر ميلغور.

بعد ذلك، فكّ سحر الخروف عن خادمه، وأخرج من كمّه أغلالًا سوداء. رماها إلى خادمه قائلًا: “كبّل معصميه”.

 

 

مع ذلك، لم يستخدم رين شياوسو هذه الطريقة من قبل. أي خصلة في وجه السيف الأسود ستتحطم على أي حال.

بعد ذلك، ابتسم لرين شياوسو قائلًا: “كنت أعلم أنك لن تقبل بسهولة أن تكون خادمي. لكن لا بأس. أنت جاهل بقدراتنا نحن السحرة. بعد أن تكتشفها، ستخضع تلقائيًا لهذه القوة التي تتجاوز الدنيوية.” لكن على ميلغور أن يؤثر عليه ويصلحه بحسن نية أيضًا.

 

 

ولذلك بقي ميلجور لمدة شهر آخر ليرى ما إذا كان بإمكانه العثور على أي أدلة تتعلق بهذه الظاهرة.

راقب رن شياوسو الخادم بهدوء وهو يقيد معصميه. لم تكن هذه القيود مختلفة كثيرًا عن تلك الموجودة في السهول الوسطى، لكنها بدت مصنوعة من مادة مختلفة.

عندما قال الساحر ميلغور ذلك، حدّق خادمه المجاور له بعينين واسعتين. نظر إلى ميلغور، ثم إلى رين شياوسو. لكنه لم يستطع فهم كيف تجاوزت مكانة هذا الشاب الأسير مكانته فجأة.

 

“تفضل.” ابتسم الساحر ميلجور ابتسامة مقيدة.

مهما كانت مادة الأغلال، كان رين شياوسو قادرًا على فتحها ما دام لديه ثقب مفتاح، لأنه يمتلك الآلات النانوية.

قال رين شياوسو، “لدي حالة أخرى.”

 

 

كان جميع سكان السهول الوسطى تقريبًا يعلمون أن قائد الشمال الغربي المستقبلي، المعروف أيضًا باسم “مدمر الحصن”، كان مشهورًا بارتدائه درعًا مصنوعًا من آلات نانوية. لكنهم كانوا يعلمون فقط أنه يمكن استخدامه في القتال؛ لم يكونوا يعلمون أنه في الواقع أقوى مفتاح هيكل عظمي في العالم.

بالطبع، لم يكن هذا خطأ الطرف الآخر. لم يظهر البشر الخارقون إلا في السنوات العشر الماضية. في البداية، كان عددهم، مثل تشو تشي ووانغ كونغ يانغ وآخرين، لا يزال منخفضًا جدًا. لذلك، كان من الطبيعي أن يكون هناك تأخر في معلوماتهم.

 

 

مع ذلك، لم يستخدم رين شياوسو هذه الطريقة من قبل. أي خصلة في وجه السيف الأسود ستتحطم على أي حال.

 

 

في تلك اللحظة، كان الساحر ميلغور فخورًا بنفسه للغاية. لو وافق رين شياوسو على أن يكون خادمه طوعًا، لما شعر بالراحة.

 

 

تنهد رين شياوسو وهو ينظر إلى ميلغور. “لا تقتله!”

لم يكن ميلغور غاضبًا من رين شياوسو لمحاولته المتكررة مساعدة شعبه على استغلال الوقت. بما أن الأيام لا تزال طويلة، فسيكون لديه متسع من الوقت لإصلاح هذا الشاب الذي قبض عليه من السهول الوسطى.

لسبب ما، كلما كان موقف رين شياوسو تجاهه أسوأ، كلما أراده أكثر كخادم له.

 

 

“هيا بنا.” ابتسم ميلغور بفخر وقال: “مع أننا لم نجد ما كنا نبحث عنه، إلا أننا حصدنا حصادًا غير متوقع. هذا يكفي.”

 

 

لسبب ما، كلما كان موقف رين شياوسو تجاهه أسوأ، كلما أراده أكثر كخادم له.

في الواقع، لم يكن ميلغور من أعلى رتبة سحرة في عين البصيرة. وكما تختلف الرتب في العالم الدنيوي، كان هناك أيضًا تسلسل هرمي داخل السحرة.

 

 

 

بفضل قوة ميلغور، كان يُعتبر في أدنى مرتبة بين السحرة في عين البصر. ولذلك أُرسل إلى هنا لمراقبة تحركات القلعة ١٧٨ قبل أكثر من عامين.

 

 

نظر ميلجور إلى نظرة رين شياوسو العنيدة وأصبح أكثر حرصًا على جعله خادمًا له.

في نهاية فترة ولايته التي استمرت عامين، أحس ميلغور، الذي كان يستعد للعودة إلى أمة السحرة، فجأةً بمصدر قوة مماثل لمصدره في السهول الوسطى. كان هذا وضعًا استثنائيًا، وكانت شدة تلك القوة عالية جدًا!

رن شياوسو مذهول. بدا أن منصب الوكيل أعلى من منصب الخادم.

 

ألم يقل المخادع العظيم إن اختراق منظمتهم كان صعبًا للغاية؟ لماذا كان الأمر بهذه السهولة إذن؟ لم يستطع رين شياوسو إلا أن يتساءل: هل كان المخادع العظيم يُجري عملياته بجد واجتهاد؟

ولذلك بقي ميلجور لمدة شهر آخر ليرى ما إذا كان بإمكانه العثور على أي أدلة تتعلق بهذه الظاهرة.

عندما رأى الساحر ميلغور أن رين شياوسو لم يعد قادرًا على التحرر من تعويذة ربط الأرض، قال ضاحكًا: “كيف تُضاهي القوة الجسدية قوة الإرادة؟ سأمنحك عشر ثوانٍ لتقرر. إن كنت لا تزال مترددًا في أن تصبح خادمي، فسأقتل سيدك.”

 

 

لكنه يئس من البحث. لم يكن الحصن ١٧٨ مكانًا يُمكن لساحر بمستواه اقتحامه، لذا رأى أنه من الأفضل أن يُعيد المعلومات إلى عين البصر الحقيقي. ستكون هناك مكافأة مساوية في القيمة بانتظاره إن فعل ذلك.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

تنهد رين شياوسو وهو ينظر إلى ميلغور. “لا تقتله!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط