المجلد الخامس والعشرون : سماء حاكم يانغ السماوي
ما الذى حدث؟
الفصل 1052: بحر دفن الشمس الرملي
Hijazi
في المنطقة الشمالية الغربية من المحافظة الوسطى، كانت هناك صحراء شاسعة تسمى بحر
دفن الشمس الرملي.
لقد شهد صن تاي مثل هذه المواقف عدة مرات. وبسبب اتساع الصحراء والشمس الحارقة، كان الشخص على بعد ساعتين إلى أربع ساعات فقط من الموت بعد أن فقد وعيه. ومن ثم، فإن الأشخاص الذين واجههم صن تاي في معظم الأوقات كانوا قد ماتوا لعدة أيام أو كانوا قد تحولوا بالفعل إلى جثث مجففة.
تحكي الأساطير عن سقوط شمس حارقة في البحر مما أدى إلى تبخر البحر . وقد أحدث
الاصطدام فجوة كبيرة في الأرض، وبعد فترة لا نهاية لها من الزمن، سوت العواصف
الرملية المكان بالأرض. حولت المنطقة إلى صحراء اسمها بحر دفن الشمس الرملي ، وهو
اسم مناسب لمكان دفنت فيه الشمس سابقًا.
كان ينبغي أن يكون مثل هذا التحول أمرًا جيدًا، لكن الوضع تركه في حيرة إلى حد ما سواء كان يضحك أو يبكي. وعلى الرغم من أنه كان مستيقظا، فقد أدرك أنه لا يستطيع التحرك على الإطلاق.
كصحراء، كان من المفترض أن يكون بحر الرمال غير مأهول بالسكان، ولكن على عكس ذلك،
كانت هناك سبع مدن كبيرة بالقرب من بحر الرمال. لقد كانوا يعجون بالعديد من
التحالفات التجارية الكبيرة، والتحالفات الكيميائية، وبيوت المزادات، وحتى منظمات
الاغتيال. كان لديهم معاقل في هذه المدن حيث كان عدد لا يحصى من المحاربين يدخلون
ويخرجون من هذه المدن بشكل يومي.
ما الذى حدث؟
كان هناك سبب واحد فقط – أنتج بحر دفن الشمس الرملي العديد من العناصر ذات القيمة
الكبيرة. في كل عام، تأتي جحافل كبيرة من الناس إلى بحر دفن الشمس الرملي بحثًا عن
الكنوز. ومع ذلك، كانت الصحراء محفوفة بالمخاطر، حيث استسلم الكثير من الناس في
النهاية للرمال الصفراء وتحولوا إلى عظام ذابلة.
كان هناك رجل شاب يرتدي ملابس ممزقة محاطًا بحلقات من الزهور والعشب. يبدو أنهم يحيطون به ويسجدون له.
في تلك اللحظة، كان قارب رملي يبحر ببطء عبر الصحراء التي لا نهاية لها. كان بناء
مثل هذه القوارب الرملية مكلفًا للغاية وقد تم بناؤها على يد أسياد الصقل . لقد
كانوا مدعومين بالطاقة من حجارة العالم وكانوا يحومون على ارتفاع بضعة أقدام فوق
الصحراء. من بعيد، لم يبدوا مختلفين عن السفن الموجودة في المحيط.
خلال هذه الفترة، مر عليه العديد من التجار، لكن جميعهم تجنبوه. اليوم فقط كانت هناك مجموعة من الأشخاص يجتازون الصحراء وقرروا اصطحابه معهم. لقد جعل يي يون يبتسم ابتسامة مريرة من الداخل. كان من الجيد أنه تم نقله بعيدًا. من المؤكد أنها لم تكن تجربة مريحة أثناء التشمس في الصحراء لمدة نصف شهر.
أمام القارب الرملي كان هناك مجموعة من الخيول القوية. كانت الخيول التي يمكنها
الركض في الصحراء تُعرف باسم أحصنة لين الازورية. كانت هذه الخيول أكبر من الجمال،
وكان بإمكانها حمل آلاف الكيلوغرامات من الأشياء مع قدرتها على السفر لمسافات طويلة
كل يوم.
في تلك اللحظة، رأت الخادمة بوضوح المشهد الغريب ليس بعيدًا.
كان صن تاي، أحد قادة المرافقين المسلحين للقارب الرملي، يركب أحد أحصنة لين
الازورية.
أمام القارب الرملي كان هناك مجموعة من الخيول القوية. كانت الخيول التي يمكنها الركض في الصحراء تُعرف باسم أحصنة لين الازورية. كانت هذه الخيول أكبر من الجمال، وكان بإمكانها حمل آلاف الكيلوغرامات من الأشياء مع قدرتها على السفر لمسافات طويلة كل يوم.
لقد أمضى عقودًا في بحر دفن الشمس الرملي، لذا فإن خبرته الوفيرة جعلته على دراية
كبيرة بالتحالفات التجارية الكبيرة والعشائر العائلية في المدن السبع المحيطة ببحر
دفن الشمس الرملي . وكان أيضًا على دراية تامة بمخاطر الصحراء المختلفة.
لم يكن مثل هذا الوضع نادرًا في الصحراء، خاصة في بحر الرمال الغريب للغاية. كان من الشائع أن يفقد الناس إحساسهم بالاتجاه، وبعد أن يستهلكوا كل مؤنهم، سينتهي بهم الأمر بالموت في الصحراء قبل أن تغطيهم العواصف الترابية ويختفون في النهاية.
“أوه؟ هناك شيء في الأمام.” قال أحد المرافقين المسلحين فجأة. كان لدى صن تاي رؤية
عظيمة، لذلك مع مسحة غير مبالية بعينيه، رأى شخصًا مستلقيًا على ظهره في الصحراء
على بعد عدة مئات من الأمتار.
في المنطقة الشمالية الغربية من المحافظة الوسطى، كانت هناك صحراء شاسعة تسمى بحر دفن الشمس الرملي.
لم يكن مثل هذا الوضع نادرًا في الصحراء، خاصة في بحر الرمال الغريب للغاية. كان من
الشائع أن يفقد الناس إحساسهم بالاتجاه، وبعد أن يستهلكوا كل مؤنهم، سينتهي بهم
الأمر بالموت في الصحراء قبل أن تغطيهم العواصف الترابية ويختفون في النهاية.
كان من غير المرجح أن العشب نما بسبب الشخص الفاقد للوعي، أليس كذلك؟
لقد شهد صن تاي مثل هذه المواقف عدة مرات. وبسبب اتساع الصحراء والشمس الحارقة، كان
الشخص على بعد ساعتين إلى أربع ساعات فقط من الموت بعد أن فقد وعيه. ومن ثم، فإن
الأشخاص الذين واجههم صن تاي في معظم الأوقات كانوا قد ماتوا لعدة أيام أو كانوا قد
تحولوا بالفعل إلى جثث مجففة.
على الرغم من أن يي يون بقي غير متحرك، إلا أن شريان حياته كان غزيرا. كان دفاعه الجسدي مرتفعًا للغاية وكان من المستحيل على أي شخص عادي أن يؤذيه. لم يكن يي يون قلقا بشأن سلامته، ولكن كان من غير المناسب له أن يظل بلا حراك.
ولكن هذه المرة، بعد أن شهد مشهدًا آخر من هذا القبيل، كان صن تاي في حالة ذهول
تام. لقد سافر في الصحراء لعقود من الزمن، لكنه لم ير مثل هذا المشهد الرائع من
قبل.
من الواضح أن الشخص قد أغمي عليه في الصحراء، لكن العواصف الترابية لم تدفنه بأي
شكل من الأشكال. والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه في دائرة نصف قطرها مائة قدم
حوله كمركز، كانت هناك نباتات خضراء مورقة تنمو في الصحراء. حتى أن بعض العشب أزهر
زهورًا برية صغيرة. حتى أنهم بدوا وكأنهم منخرطون في صراع على الجمال والسحر.
ولم تكن القوة مسألة تافهة. كان يعلم أن جسده كان أقوى بكثير من ذي قبل. عندما تم إرساله بعيدًا، كان على يي يون أن يسافر عبر عدد لا يحصى من العواصف المكانية، وأثناء القيام بذلك، لم يكن جسده محميًا بالطاقة على الإطلاق. لقد استخدم قوة جسده لمقاومة قصف العواصف المكانية.
إذا لم يكن قد رأى هذا المشهد في الصحراء، كان صن تاي يعتقد أنه وصل إلى قطعة صغيرة
من الأراضي العشبية.
إذا لم يكن قد رأى هذا المشهد في الصحراء، كان صن تاي يعتقد أنه وصل إلى قطعة صغيرة من الأراضي العشبية.
“واحة؟”
لقد نبتت بذرة الشجرة السماوية في دانتيانه، ونشرت حيوية متواصلة في جميع أنحاء جسده.
كانت الواحة أول ما فكر به صن تاي. ومع ذلك، كان بحر دفن الشمس الرملي مميزًا إلى
حد ما حيث تم تخفيضه إلى مثل هذه الحالة بعد دفن الشمس. لذلك، كانت الواحات نادرة
للغاية.
أمام القارب الرملي كان هناك مجموعة من الخيول القوية. كانت الخيول التي يمكنها الركض في الصحراء تُعرف باسم أحصنة لين الازورية. كانت هذه الخيول أكبر من الجمال، وكان بإمكانها حمل آلاف الكيلوغرامات من الأشياء مع قدرتها على السفر لمسافات طويلة كل يوم.
عادة ما يتم بناء الواحات في الصحراء من قبل أسياد تشكيل المصفوفات، لكن صن تاي لم
يسبق له أن رأى مثل هذه الواحة الصغيرة في الصحراء.
لم يكن مثل هذا الوضع نادرًا في الصحراء، خاصة في بحر الرمال الغريب للغاية. كان من الشائع أن يفقد الناس إحساسهم بالاتجاه، وبعد أن يستهلكوا كل مؤنهم، سينتهي بهم الأمر بالموت في الصحراء قبل أن تغطيهم العواصف الترابية ويختفون في النهاية.
كان من غير المرجح أن العشب نما بسبب الشخص الفاقد للوعي، أليس كذلك؟
ما الذى حدث؟
مثل هذه الفكرة تومض عبر عقل صن تاي لكنه هز رأسه على الفور وضحك على نفسه. ماذا
كان يفكر؟ كيف يمكن للإنسان أن يجعل الصحراء تنبت عشبا أخضر؟ إذا كان لديه القدرة
حقًا، فكيف يمكن أن يغمى عليه في الصحراء؟
مع قول السيدة الشابة ذلك، كان من الطبيعي أن يفعل صن تاي ما أُمر به. لقد ركب جوادًا على مضض وأصبح حذرًا للغاية عندما اقترب من رقعة النباتات. كان الأمر كما لو أن وحش فاي المخفي كان يختبئ فيه.
“ماذا جرى؟”
في تلك اللحظة، جاءت فتاة ذات ملابس صفراء ترتدي زي خادمة إلى مقدمة القارب الرملي.
بدت في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة تقريبًا.
…..
“لقد رأينا شخصًا ولكن من غير المعروف ما إذا كان قد مات. إنه ليس بالأمر الكبير.”
ولكن هذه المرة، بعد أن شهد مشهدًا آخر من هذا القبيل، كان صن تاي في حالة ذهول تام. لقد سافر في الصحراء لعقود من الزمن، لكنه لم ير مثل هذا المشهد الرائع من قبل.
رد صن تاي ببساطة. وكان أسلوب عمله في مواجهة مثل هذه المواقف هو تجاهلها. كان
العبور عبر بحر دفن الشمس الرملي محفوفًا بالمخاطر في البداية. وكان من الممكن أن
يكون الخطر كامناً في الأماكن التي يوجد فيها الموتى، لذا كان من الأفضل تجنب تلك
الأماكن.
عادة ما يتم بناء الواحات في الصحراء من قبل أسياد تشكيل المصفوفات، لكن صن تاي لم يسبق له أن رأى مثل هذه الواحة الصغيرة في الصحراء.
في تلك اللحظة، رأت الخادمة بوضوح المشهد الغريب ليس بعيدًا.
المجلد الخامس والعشرون : سماء حاكم يانغ السماوي
كان هناك رجل شاب يرتدي ملابس ممزقة محاطًا بحلقات من الزهور والعشب. يبدو أنهم
يحيطون به ويسجدون له.
كان هناك رجل شاب يرتدي ملابس ممزقة محاطًا بحلقات من الزهور والعشب. يبدو أنهم يحيطون به ويسجدون له.
ما الذى حدث؟
في تلك اللحظة، رأت الخادمة بوضوح المشهد الغريب ليس بعيدًا.
في تلك اللحظة، قال صن تاي: “هذا الشخص غريب للغاية. لم أفكر في الأمر منذ فترة،
ولكن الآن، بعد التفكير مرة أخرى، قد لا يكون نمو هذه الزهور والعشب في الصحراء
أمرًا جيدًا. قد يكون فخًا لبعض الوحوش وانتهى الأمر بهذا الشخص مستلقيًا هناك لأنه
استسلم له.”
أصبح صن تاي أكثر يقينًا تدريجيًا من تحليله. كانت هناك أشياء غير نظيفة في الصحراء، وقد قُتل العديد من المحاربين ذوي مستويات زراعة مثيرة للإعجاب بسبب الإغراءات المختلفة.
أصبح صن تاي أكثر يقينًا تدريجيًا من تحليله. كانت هناك أشياء غير نظيفة في
الصحراء، وقد قُتل العديد من المحاربين ذوي مستويات زراعة مثيرة للإعجاب بسبب
الإغراءات المختلفة.
في تلك اللحظة، جاءت فتاة ذات ملابس صفراء ترتدي زي خادمة إلى مقدمة القارب الرملي. بدت في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة تقريبًا.
لم تتمكن الخادمة ذات الرداء الأصفر من اتخاذ قرار. بعد عودتها إلى مقصورة القارب
الرملي، خرجت بعد ثوانٍ وقالت: “تقول الآنسة إن إنقاذ حياة أفضل من بناء باغودا من
سبعة طوابق للحكام. اذهب وتحقق مما إذا كان لا يزال على قيد الحياة. وإذا كان كذلك،
فأنقذيه. ”
عادة ما يتم بناء الواحات في الصحراء من قبل أسياد تشكيل المصفوفات، لكن صن تاي لم يسبق له أن رأى مثل هذه الواحة الصغيرة في الصحراء.
مع قول السيدة الشابة ذلك، كان من الطبيعي أن يفعل صن تاي ما أُمر به. لقد ركب
جوادًا على مضض وأصبح حذرًا للغاية عندما اقترب من رقعة النباتات. كان الأمر كما لو
أن وحش فاي المخفي كان يختبئ فيه.
لقد أمضى عقودًا في بحر دفن الشمس الرملي، لذا فإن خبرته الوفيرة جعلته على دراية كبيرة بالتحالفات التجارية الكبيرة والعشائر العائلية في المدن السبع المحيطة ببحر دفن الشمس الرملي . وكان أيضًا على دراية تامة بمخاطر الصحراء المختلفة.
إلا أن الخطر لم يطل برأسه حتى بعد أن أنقذ الشاب.
Hijazi
عندما حمل صن تاي الشاب، لم يدرك أنه بعد أن استدار، تمايلت الزهور والعشب في مهب
الريح اللطيف كما لو كانوا يودعون الشاب. أطلق العديد من العشب بذورهم في مهب الريح
بعد توديعه، مما سمح لبذورهم بالانتشار في مهب الريح للعثور على مكان يمكن أن
ينبتوا فيه. وربما يستمر مثل هذا البحث لعقود أو حتى أكثر من قرن…
كانت هوية يي يون غير معروفة. وعلى الرغم من إنقاذه، إلا أنه لم يتم إرساله إلى القارب الرملي. وبدلا من ذلك، تم وضعه في عربة. بعد أن فحصت الخادمة تنفس يي يون، أبلغت سيدتها على الفور.
وصلت مشاعر شفرات العشب إلى قلب الشاب حيث كان يراها بوضوح.
“واحة؟”
على الرغم من أنه بدا وكأنه فقد وعيه، إلا أنه كان على علم بكل شيء من حوله.
رد صن تاي ببساطة. وكان أسلوب عمله في مواجهة مثل هذه المواقف هو تجاهلها. كان العبور عبر بحر دفن الشمس الرملي محفوفًا بالمخاطر في البداية. وكان من الممكن أن يكون الخطر كامناً في الأماكن التي يوجد فيها الموتى، لذا كان من الأفضل تجنب تلك الأماكن.
كان الشاب يي يون، الذي تم نقله إلى هنا بواسطة الشجرة السماوية بعد انهيار عالم
الخشب الأزوري العظيم.
“يا آنسة، الشاب لا يزال على قيد الحياة لكنه فاقد للوعي”.
لم يكن يي يون يعرف إلى أي مدى سافر في الزمكان، ولكن من البداية إلى النهاية، كان
عقله واضحًا للغاية. كان يعلم أن جسده كان يمر بتحول عظيم.
كان الشاب يي يون، الذي تم نقله إلى هنا بواسطة الشجرة السماوية بعد انهيار عالم الخشب الأزوري العظيم.
كان ينبغي أن يكون مثل هذا التحول أمرًا جيدًا، لكن الوضع تركه في حيرة إلى حد ما
سواء كان يضحك أو يبكي. وعلى الرغم من أنه كان مستيقظا، فقد أدرك أنه لا يستطيع
التحرك على الإطلاق.
أصبح صن تاي أكثر يقينًا تدريجيًا من تحليله. كانت هناك أشياء غير نظيفة في الصحراء، وقد قُتل العديد من المحاربين ذوي مستويات زراعة مثيرة للإعجاب بسبب الإغراءات المختلفة.
لقد نبتت بذرة الشجرة السماوية في دانتيانه، ونشرت حيوية متواصلة في جميع أنحاء
جسده.
ولم تكن القوة مسألة تافهة. كان يعلم أن جسده كان أقوى بكثير من ذي قبل. عندما تم إرساله بعيدًا، كان على يي يون أن يسافر عبر عدد لا يحصى من العواصف المكانية، وأثناء القيام بذلك، لم يكن جسده محميًا بالطاقة على الإطلاق. لقد استخدم قوة جسده لمقاومة قصف العواصف المكانية.
ولم تكن القوة مسألة تافهة. كان يعلم أن جسده كان أقوى بكثير من ذي قبل. عندما تم
إرساله بعيدًا، كان على يي يون أن يسافر عبر عدد لا يحصى من العواصف المكانية،
وأثناء القيام بذلك، لم يكن جسده محميًا بالطاقة على الإطلاق. لقد استخدم قوة جسده
لمقاومة قصف العواصف المكانية.
“أوه؟ هناك شيء في الأمام.” قال أحد المرافقين المسلحين فجأة. كان لدى صن تاي رؤية عظيمة، لذلك مع مسحة غير مبالية بعينيه، رأى شخصًا مستلقيًا على ظهره في الصحراء على بعد عدة مئات من الأمتار.
على الرغم من أن يي يون بقي غير متحرك، إلا أن شريان حياته كان غزيرا. كان دفاعه
الجسدي مرتفعًا للغاية وكان من المستحيل على أي شخص عادي أن يؤذيه. لم يكن يي يون
قلقا بشأن سلامته، ولكن كان من غير المناسب له أن يظل بلا حراك.
في المنطقة الشمالية الغربية من المحافظة الوسطى، كانت هناك صحراء شاسعة تسمى بحر دفن الشمس الرملي.
لقد كان في الواقع يرقد في الصحراء لمدة نصف شهر. بسبب الطاقة الحيوية القوية في
جسده، هبطت بعض بذور العشب بجانبه ونبتت، وشكلت في النهاية واحة صغيرة.
كان هناك سبب واحد فقط – أنتج بحر دفن الشمس الرملي العديد من العناصر ذات القيمة الكبيرة. في كل عام، تأتي جحافل كبيرة من الناس إلى بحر دفن الشمس الرملي بحثًا عن الكنوز. ومع ذلك، كانت الصحراء محفوفة بالمخاطر، حيث استسلم الكثير من الناس في النهاية للرمال الصفراء وتحولوا إلى عظام ذابلة.
خلال هذه الفترة، مر عليه العديد من التجار، لكن جميعهم تجنبوه. اليوم فقط كانت
هناك مجموعة من الأشخاص يجتازون الصحراء وقرروا اصطحابه معهم. لقد جعل يي يون يبتسم
ابتسامة مريرة من الداخل. كان من الجيد أنه تم نقله بعيدًا. من المؤكد أنها لم تكن
تجربة مريحة أثناء التشمس في الصحراء لمدة نصف شهر.
“لقد رأينا شخصًا ولكن من غير المعروف ما إذا كان قد مات. إنه ليس بالأمر الكبير.”
كانت هوية يي يون غير معروفة. وعلى الرغم من إنقاذه، إلا أنه لم يتم إرساله إلى
القارب الرملي. وبدلا من ذلك، تم وضعه في عربة. بعد أن فحصت الخادمة تنفس يي يون،
أبلغت سيدتها على الفور.
…..
“يا آنسة، الشاب لا يزال على قيد الحياة لكنه فاقد للوعي”.
خلال هذه الفترة، مر عليه العديد من التجار، لكن جميعهم تجنبوه. اليوم فقط كانت هناك مجموعة من الأشخاص يجتازون الصحراء وقرروا اصطحابه معهم. لقد جعل يي يون يبتسم ابتسامة مريرة من الداخل. كان من الجيد أنه تم نقله بعيدًا. من المؤكد أنها لم تكن تجربة مريحة أثناء التشمس في الصحراء لمدة نصف شهر.
“حسنًا… دع السيد صن يلقي نظرة عليه. ربما يمكن إنقاذه.”
لقد أمضى عقودًا في بحر دفن الشمس الرملي، لذا فإن خبرته الوفيرة جعلته على دراية كبيرة بالتحالفات التجارية الكبيرة والعشائر العائلية في المدن السبع المحيطة ببحر دفن الشمس الرملي . وكان أيضًا على دراية تامة بمخاطر الصحراء المختلفة.
…..
عندما حمل صن تاي الشاب، لم يدرك أنه بعد أن استدار، تمايلت الزهور والعشب في مهب الريح اللطيف كما لو كانوا يودعون الشاب. أطلق العديد من العشب بذورهم في مهب الريح بعد توديعه، مما سمح لبذورهم بالانتشار في مهب الريح للعثور على مكان يمكن أن ينبتوا فيه. وربما يستمر مثل هذا البحث لعقود أو حتى أكثر من قرن…
Hijazi
لم يكن يي يون يعرف إلى أي مدى سافر في الزمكان، ولكن من البداية إلى النهاية، كان عقله واضحًا للغاية. كان يعلم أن جسده كان يمر بتحول عظيم.
…..
“يا آنسة، الشاب لا يزال على قيد الحياة لكنه فاقد للوعي”.
كان هناك رجل شاب يرتدي ملابس ممزقة محاطًا بحلقات من الزهور والعشب. يبدو أنهم يحيطون به ويسجدون له.
