الفصل 1053: المنطقة السماوية للدولة الوسطى
المجموعة التي أنقذت يي يون كانت شركة الأسرار السماوية التجارية من مدينة جايد لاستر. لقد كان بالتأكيد فصيلًا بارزًا في بحر دفن الشمس الرملي. كان التحالف التجاري الذي ينتمي إليه موجودًا في كل مكان في المدن السبع المحيطة بالصحراء، لذلك كان معروفًا لدى الجميع.
المجموعة التي أنقذت يي يون كانت شركة الأسرار السماوية التجارية من مدينة جايد
لاستر. لقد كان بالتأكيد فصيلًا بارزًا في بحر دفن الشمس الرملي. كان التحالف
التجاري الذي ينتمي إليه موجودًا في كل مكان في المدن السبع المحيطة بالصحراء، لذلك
كان معروفًا لدى الجميع.
“السيد الكبير صن، كيف حاله؟”
كانت شركة الأسرار السماوية التجارية ثرية للغاية. تجاهل القارب الرملي الفاخر، حتى
عربة جانبية تم سحبها بواسطة أربعة خيول بن الازورية رائعة المظهر.
“حسنًا، سأكون لطيفًا وأنقذ حياته. اعتبر هذا الشرير محظوظًا.”
كانت خيول لين الازورية كبيرة، في البداية، لذا كانت العربات التي سحبوها أكبر.
كانت العربة التي كان يي يون فيها فاخرة. كان بداخلها غرفة لا تحتوي فقط على سرير
وسجادة وكراسي، بل كانت هناك أيضًا عدة حجرات. بالإضافة إلى المصفوفة التي تم
إعدادها في العربة، كانت العربة مستقرة بشكل غريب على الرغم من السرعات العالية
لأربعة خيول لين أزورية.
عبس الشيخ ذو الرداء الرمادي لأنه شعر بالحرج إلى حد ما. لقد قيل للتو أن مثل هذا المرض التافه سيكون في متناول يده، لكنه انتهى به الأمر إلى مواجهة مثل هذا الموقف الغريب الذي لم يكن لديه أدنى فكرة عنه.
المعاملة التي تلقاها يي يون تركت العديد من المرافقين غير سعداء. لقد كان مجرد
مسافر نصف ميت تم إنقاذه لكنه استمتع بمثل هذه العربة الفاخرة. أما بالنسبة لهم،
فكان عليهم البقاء في الخارج تحت أشعة الشمس والتعرض للعوامل الجوية. وكان ذلك
اللعين محظوظا.
“أوه؟ تم امتصاصه بهذه السرعة؟”
“أعتقد أنني بحاجة إلى إيقاف صقل إكسيري في منتصف الطريق لإنقاذ شخص أغمي عليه في
الصحراء.”
يمكن لبذرة الشجرة السماوية أن تمتص جوهر الحبة.
جاء شيخ ذو ملابس رمادية إلى غرفة يي يون. لقد شعر بعدم الصبر إلى حد ما عندما ألقى
نظرة على يي يون وهو يعبر عن تعاسته.
Hijazi
قالت الخادمة التي كانت تقف بجانب الرجل العجوز بابتسامة هادئة: “الآنسة شخص لطيف.
علاوة على ذلك، فإن مهارات الكيمياء لدى السيد الكبير صن هي من الدرجة الأولى عند
وضعها في كامل المنطقة السماوية للولاية الوسطى. ألن يكون إنقاذ شاب أمرًا بسيط في
يدك؟”
بدأ الشيخ ذو الرداء الرمادي في العثور على شيء خاطئ. لقد بحث في خطوط الطول للعديد من المحاربين، لكن لم يعطه أي منهم مثل هذا الشعور.
كانت كلمات الخادمة حلوة، وبالفعل استمتع الشيخ بالإطراء. ومع ذلك، كان يعلم في
قلبه أن مهاراته في الكيمياء والطب لم تكن بالتأكيد من الدرجة الأولى في كامل
المنطقة السماوية للولاية الوسطى.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، ابتسم يي يون بمرارة داخليًا. على الرغم من أن بذرة الشجرة السماوية كانت في جسده، إلا أنها لم تكن تحت سيطرته.
“حسنًا، سأكون لطيفًا وأنقذ حياته. اعتبر هذا الشرير محظوظًا.”
كان الاسم مألوفًا جدًا لدى يي يون. كان يتمتع بذاكرة عظيمة، لذا سمح له استدعاء بسيط أن يتذكر أنه في برج مجيء الحاكم في عالم الإمبراطورة العظيمة الغامض، تم عرض تاريخ صعود اللورد يانغ الأزوري إلى رتبة اللورد السماوي. بعد أن حقق النجاح والفوز بالاعتراف، أنشأ اللورد يانغ الأزوري دولة وكان الاسم الذي أطلق عليه أرضه هو المنطقة السماوية للولاية الوسطى.
عندما قال الرجل العجوز ذو الرداء الرمادي تلك الكلمات، جلس أمام يي يون.
المجموعة التي أنقذت يي يون كانت شركة الأسرار السماوية التجارية من مدينة جايد لاستر. لقد كان بالتأكيد فصيلًا بارزًا في بحر دفن الشمس الرملي. كان التحالف التجاري الذي ينتمي إليه موجودًا في كل مكان في المدن السبع المحيطة بالصحراء، لذلك كان معروفًا لدى الجميع.
في تلك اللحظة، كانت عيون يي يون مغلقة بإحكام ولكن كانت هناك موجات مضطربة تزأر في
قلبه. المنطقة السماوية للدولة الوسطى !؟
وبعد أن استوعبت جوهر الحبة، بدا أنها تنمو قليلاً. نظرًا لأنه كانت كمية صغيرة جدًا، لم يكن من الممكن اكتشافه لولا إدراك يي يون القوي للغاية.
كان الاسم مألوفًا جدًا لدى يي يون. كان يتمتع بذاكرة عظيمة، لذا سمح له استدعاء
بسيط أن يتذكر أنه في برج مجيء الحاكم في عالم الإمبراطورة العظيمة الغامض، تم عرض
تاريخ صعود اللورد يانغ الأزوري إلى رتبة اللورد السماوي. بعد أن حقق النجاح والفوز
بالاعتراف، أنشأ اللورد يانغ الأزوري دولة وكان الاسم الذي أطلق عليه أرضه هو
المنطقة السماوية للولاية الوسطى.
“أعتقد أنني بحاجة إلى إيقاف صقل إكسيري في منتصف الطريق لإنقاذ شخص أغمي عليه في الصحراء.”
هل يمكن أن تكون هذه هي سماء حاكم يانغ الإمبراطورية؟
في تلك اللحظة، كانت عيون يي يون مغلقة بإحكام ولكن كانت هناك موجات مضطربة تزأر في قلبه. المنطقة السماوية للدولة الوسطى !؟
كان يي يون منزعجا. لقد أرسله انهيار عالم الخشب الأزوري العظيم إلى سماء حاكم يانغ
الإمبراطورية دفعة واحدة. ألم يكن هذا بعيدًا جدًا؟
وكان الشيخ ذو الرداء الرمادي غير متأكد. وفي تلك اللحظة، كان يي يون “اللاوعي” يشعر أيضًا بالصدمة من التحولات التي مر بها جسده بعد دخول الحبة إلى جسده. لقد شعر بوضوح أن الجوهر الموجود في الحبة قد امتصته بذرة الشجرة السماوية.
كانت السماوات الإمبراطورية الاثني عشر بعيدة للغاية عن بعضها البعض. حتى اللورد
السماوي كان بحاجة إلى إنفاق قدر كبير من الوقت والطاقة من أجل التنقل بين السماوات
الإمبراطورية الاثني عشر.
على الرغم من أن يي يون قد استفاد من هذه العملية، حيث تم صقل خطوط الطول الخاصة به وأصبحت أكبر وأقوى، إلا أن الثمن الذي دفعه هو الاستيلاء على جميع خطوط الطول الخاصة به بواسطة بذرة الشجرة السماوية. ونتيجة لذلك، تركته غير قادر على الحركة تمامًا.
بدأ يي يون في فحص محيطه بتصوره. بعد الاندماج مع بذرة الشجرة السماوي، زاد إدراكه
على قدم وساق، حتى يتمكن من مده بسهولة لمئات الكيلومترات وحتى اختراق الحواجز التي
لم يتمكن من ذلك في الماضي، مثل حجارة الفوضى.
الآن، مع ظهور بذور الشجرة السماوية، لم يكن من المفاجئ أنها تستطيع استيعاب جوهر الطب الروحي.
كان يي يون يعلم جيدًا أن تصوره قد تحول تمامًا.
“حسنًا…”
وأكد مسحه للمناطق المحيطة شكوكه. لقد وصل حقًا إلى سماء حاكم يانغ الإمبراطورية.
“السيد الكبير صن، كيف حاله؟”
في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية، كان الأشخاص الذين واجههم هم 99٪ من عرق
فاي. لكن في هذه المنطقة، كان العدد الذي لا يحصى من الأشخاص الذين اكتشفهم بشرًا
ذوي سلالات نقية. لم يكن لديهم أي علاقة مع فاي.
كان يعلم أن الشخص لم يكن يتظاهر بالتأكيد بأنه فاقد للوعي، لكنه كان مرتبكًا تمامًا من السبب الأساسي.
“سماء حاكم يانغ الإمبراطورية … الأراضي السماوية للولاية الوسطى. منذ سنوات، كنت
مدينًا اللورد يانغ الأزوري واليوم، وصلت إلى المكان الذي برز فيه اللورد يانغ
الأزوري. ربما يكون هذا قدرًا…” تمتم يي يون لنفسه داخليًا. . في تلك اللحظة، بدأ
الشيخ ذو الرداء الرمادي في التحقق من خطوط الطول ليي يون.
ماذا حدث؟
على الرغم من أن يي يون لم يتمكن من التحرك، إلا أنه لم يكن قلقًا جدًا بشأن
سلامته. أولاً، كان جسده المادي قوياً، مما يجعل من الصعب للغاية على الآخرين
إيذائه. ثانيا، كان جسده يحتوي على حيوية نابضة بالحياة. القوة التي جاءت من بذرة
الشجرة السماوية لم تكن مسألة تافهة. عندما كان مستلقيًا في الصحراء، كانت هناك
أشباح شريرة حاولت التهام شريان حياته ولكن في اللحظة التي دخلوا فيها خطوط الطول
الخاصة به، تم إبادتهم بواسطة القوة الحيوية.
عندما قال الرجل العجوز ذو الرداء الرمادي تلك الكلمات، جلس أمام يي يون.
لم يكن الشيخ ذو الرداء الرمادي في الواقع مهتمًا جدًا بشفاء يي يون، لكن في اللحظة
التي بحث فيها عن خطوط الطول في يي يون، تحول وجهه إلى تعبير الصدمة. وبعد بضع
ثوان، أصبح منزعجا. كيف يمكن أن يكون؟
“حسنًا، سأكون لطيفًا وأنقذ حياته. اعتبر هذا الشرير محظوظًا.”
“السيد الكبير صن، كيف حاله؟”
وكان الشيخ ذو الرداء الرمادي غير متأكد. وفي تلك اللحظة، كان يي يون “اللاوعي” يشعر أيضًا بالصدمة من التحولات التي مر بها جسده بعد دخول الحبة إلى جسده. لقد شعر بوضوح أن الجوهر الموجود في الحبة قد امتصته بذرة الشجرة السماوية.
“غريب، غريب جدًا. خطوط الطول لهذا الشاب مليئة بالحياة. لم أر قط مثل هذه الكميات
القوية من الحيوية في حياتي!”
هل يمكن أن تكون هذه هي سماء حاكم يانغ الإمبراطورية؟
بدأ الشيخ ذو الرداء الرمادي في العثور على شيء خاطئ. لقد بحث في خطوط الطول للعديد
من المحاربين، لكن لم يعطه أي منهم مثل هذا الشعور.
“سماء حاكم يانغ الإمبراطورية … الأراضي السماوية للولاية الوسطى. منذ سنوات، كنت مدينًا اللورد يانغ الأزوري واليوم، وصلت إلى المكان الذي برز فيه اللورد يانغ الأزوري. ربما يكون هذا قدرًا…” تمتم يي يون لنفسه داخليًا. . في تلك اللحظة، بدأ الشيخ ذو الرداء الرمادي في التحقق من خطوط الطول ليي يون.
“ثم لماذا لا يزال فاقد الوعي؟” – سألت الخادمة.
كان يي يون يعلم جيدًا أن تصوره قد تحول تمامًا.
“حسنًا…”
عبس الشيخ ذو الرداء الرمادي لأنه شعر بالحرج إلى حد ما. لقد قيل للتو أن مثل هذا المرض التافه سيكون في متناول يده، لكنه انتهى به الأمر إلى مواجهة مثل هذا الموقف الغريب الذي لم يكن لديه أدنى فكرة عنه.
عبس الشيخ ذو الرداء الرمادي لأنه شعر بالحرج إلى حد ما. لقد قيل للتو أن مثل هذا
المرض التافه سيكون في متناول يده، لكنه انتهى به الأمر إلى مواجهة مثل هذا الموقف
الغريب الذي لم يكن لديه أدنى فكرة عنه.
المعاملة التي تلقاها يي يون تركت العديد من المرافقين غير سعداء. لقد كان مجرد مسافر نصف ميت تم إنقاذه لكنه استمتع بمثل هذه العربة الفاخرة. أما بالنسبة لهم، فكان عليهم البقاء في الخارج تحت أشعة الشمس والتعرض للعوامل الجوية. وكان ذلك اللعين محظوظا.
كان يعلم أن الشخص لم يكن يتظاهر بالتأكيد بأنه فاقد للوعي، لكنه كان مرتبكًا
تمامًا من السبب الأساسي.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، ابتسم يي يون بمرارة داخليًا. على الرغم من أن بذرة الشجرة السماوية كانت في جسده، إلا أنها لم تكن تحت سيطرته.
لقد حاول إطعام الحبوب ليي يون. لقد ذابت لحظة دخولها فمه وتحولت إلى جوهر اندمج في
جسد يي يون.
في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية، كان الأشخاص الذين واجههم هم 99٪ من عرق فاي. لكن في هذه المنطقة، كان العدد الذي لا يحصى من الأشخاص الذين اكتشفهم بشرًا ذوي سلالات نقية. لم يكن لديهم أي علاقة مع فاي.
“أوه؟ تم امتصاصه بهذه السرعة؟”
ماذا حدث؟
لقد اندهش الشيخ ذو الرداء الرمادي قليلاً. كانت الحبة التي أعطاها ليي يون مثيرة
للإعجاب للغاية. حتى أنه شعر بالألم عندما أعطاها إلى يي يون. قد يعاني المحاربون
العالديون الذين أكلوه بدلاً من أن يتغذوا منه. قد يكون الجوهر الطبي فيه قويًا
جدًا لدرجة أنه يمكن أن يتسبب في تقيؤ الدم. لقد لاحظ أن خطوط الطول في يي يون تبدو
قوية قبل أن يحاول استخدام الحبوب. لم يتوقع أبدًا أن يمتص يي يون الجوهر الطبي
للحبوب بالكامل في بضع ثوانٍ. كان الأمر أشبه بصب وعاء من الماء في البحيرة. لم يكن
هناك الكثير من التغيير.
كانت السماوات الإمبراطورية الاثني عشر بعيدة للغاية عن بعضها البعض. حتى اللورد السماوي كان بحاجة إلى إنفاق قدر كبير من الوقت والطاقة من أجل التنقل بين السماوات الإمبراطورية الاثني عشر.
ماذا حدث؟
كانت شركة الأسرار السماوية التجارية ثرية للغاية. تجاهل القارب الرملي الفاخر، حتى عربة جانبية تم سحبها بواسطة أربعة خيول بن الازورية رائعة المظهر.
وكان الشيخ ذو الرداء الرمادي غير متأكد. وفي تلك اللحظة، كان يي يون “اللاوعي”
يشعر أيضًا بالصدمة من التحولات التي مر بها جسده بعد دخول الحبة إلى جسده. لقد شعر
بوضوح أن الجوهر الموجود في الحبة قد امتصته بذرة الشجرة السماوية.
كانت شركة الأسرار السماوية التجارية ثرية للغاية. تجاهل القارب الرملي الفاخر، حتى عربة جانبية تم سحبها بواسطة أربعة خيول بن الازورية رائعة المظهر.
وبعد أن استوعبت جوهر الحبة، بدا أنها تنمو قليلاً. نظرًا لأنه كانت كمية صغيرة
جدًا، لم يكن من الممكن اكتشافه لولا إدراك يي يون القوي للغاية.
كانت كلمات الخادمة حلوة، وبالفعل استمتع الشيخ بالإطراء. ومع ذلك، كان يعلم في قلبه أن مهاراته في الكيمياء والطب لم تكن بالتأكيد من الدرجة الأولى في كامل المنطقة السماوية للولاية الوسطى.
يمكن لبذرة الشجرة السماوية أن تمتص جوهر الحبة.
جاء شيخ ذو ملابس رمادية إلى غرفة يي يون. لقد شعر بعدم الصبر إلى حد ما عندما ألقى نظرة على يي يون وهو يعبر عن تعاسته.
لم يفاجأ يي يون بهذا الشأن. بالعودة إلى حديقة الأعشاب في المنزل الحجري، كان هناك
عدد كبير من الكنوز العشبية المزروعة. واستخدمت هذه الأعشاب في النهاية لزراعة
وتغذية بذور الشجرة السماوية.
لقد حاول إطعام الحبوب ليي يون. لقد ذابت لحظة دخولها فمه وتحولت إلى جوهر اندمج في جسد يي يون.
الآن، مع ظهور بذور الشجرة السماوية، لم يكن من المفاجئ أنها تستطيع استيعاب جوهر
الطب الروحي.
هل يمكن أن تكون هذه هي سماء حاكم يانغ الإمبراطورية؟
عندما أدرك ذلك، تومض فكرة عبر رأس يي يون. يبدو أنه يفهم سبب تركه بلا حراك. بعد
أن دخلت بذرة الشجرة السماوية الدانتيان الخاص به، احتاجت الشتلة إلى كميات كبيرة
من الجوهر في مرحلتها الناشئة. ومع ذلك، دون تزويده بالأعشاب الروحية والأدوية،
يمكنه فقط امتصاص جوهر السماء والأرض. وتم جمع جوهر السماء والأرض نحو دانتيان يي
يون من خلال خطوط الطول الخاصة به كممرات.
“حسنًا، سأكون لطيفًا وأنقذ حياته. اعتبر هذا الشرير محظوظًا.”
على الرغم من أن يي يون قد استفاد من هذه العملية، حيث تم صقل خطوط الطول الخاصة به
وأصبحت أكبر وأقوى، إلا أن الثمن الذي دفعه هو الاستيلاء على جميع خطوط الطول
الخاصة به بواسطة بذرة الشجرة السماوية. ونتيجة لذلك، تركته غير قادر على الحركة
تمامًا.
لقد حاول إطعام الحبوب ليي يون. لقد ذابت لحظة دخولها فمه وتحولت إلى جوهر اندمج في جسد يي يون.
من أجل السيطرة على خطوط الطول الخاصة به مرة أخرى، ربما كان بحاجة إلى الانتظار
حتى تنمو بذرة الشجرة السماوية إلى مرحلة معينة. كان يعتقد أنه من غير المرجح أن
تنمو بذرة الشجرة السماوية لتصبح شجرة إلهية ضخمة شاهقة دفعة واحدة. وقد يتوقف
مؤقتًا بعد فترة زمنية معينة.
“حسنًا، سأكون لطيفًا وأنقذ حياته. اعتبر هذا الشرير محظوظًا.”
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، ابتسم يي يون بمرارة داخليًا. على الرغم من أن بذرة
الشجرة السماوية كانت في جسده، إلا أنها لم تكن تحت سيطرته.
يمكن لبذرة الشجرة السماوية أن تمتص جوهر الحبة.
………
“أعتقد أنني بحاجة إلى إيقاف صقل إكسيري في منتصف الطريق لإنقاذ شخص أغمي عليه في الصحراء.”
Hijazi
لقد اندهش الشيخ ذو الرداء الرمادي قليلاً. كانت الحبة التي أعطاها ليي يون مثيرة للإعجاب للغاية. حتى أنه شعر بالألم عندما أعطاها إلى يي يون. قد يعاني المحاربون العالديون الذين أكلوه بدلاً من أن يتغذوا منه. قد يكون الجوهر الطبي فيه قويًا جدًا لدرجة أنه يمكن أن يتسبب في تقيؤ الدم. لقد لاحظ أن خطوط الطول في يي يون تبدو قوية قبل أن يحاول استخدام الحبوب. لم يتوقع أبدًا أن يمتص يي يون الجوهر الطبي للحبوب بالكامل في بضع ثوانٍ. كان الأمر أشبه بصب وعاء من الماء في البحيرة. لم يكن هناك الكثير من التغيير.
ماذا حدث؟
