الفصل 1105: حالة يرثى لها
عندما يصل هجوم المحارب إلى حد معين، فإنه يمكن أن يمزق الفراغ. كان هذا بالضبط ما كانت ضربة المخلوق البشري قادرة عليه!
“أوه-أوه-”
لقد كان مخلوقًا بيولوجيًا يشبه الإنسان ويبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار. كان لديه أذرع قوية وسميكة مثل فخذي يي يون. كانت عضلاته مشدودة، وبدت قوية ومهيبة للغاية. كان مقيدًا بأغلال اتسخت باللون الأحمر من الحرارة. كان يحمل في يده سيفًا سميكًا وعريضًا يبلغ طوله ارتفاع الإنسان تقريبًا. وأثناء سيره، كان المعدن المنصهر يتساقط على جلده، ويبرد عند ملامسته للأرض ويشكل حبات معدنية داكنة.
في العالم تحت الأرض تحت الرمال، شعر يي يون بالرياح الساخنة تهب عليه. لقد جعله
يشعر وكأن جسده يحترق.
لقد اندهش حقًا عندما وجد بحيرة تقع تحت الصحراء.
على الرغم من أن يي يون يزرع قوانين يانغ النقية، إلا أنه لا يزال يجد صعوبة في
تحمل الحرارة. لقد أظهر مدى قوة يانغ يوان تشي النقي.
كان المخلوق البشري ثقيلًا للغاية. كل خطوة اتخذتها تركت بصمة عميقة. ولكن ما أثار قلق يي يون أكثر هو هالته القوية للغاية. لقد تجاوزه بكثير.
واصل يي يون نزوله، ولكن بعد مئات الآلاف من الأقدام، ما زال غير قادر على رؤية قاع
الكهف.
مدد يي يون كفه بصمت بينما بدأت عجلة سوداء تدور في راحة يده. قرر يي يون أن يجد فرصة لضرب جسم المخلوق البشري بعجلة العشرة الألاف شيطان . ومن خلال القيام بذلك، سيكون محكوما عليه بالموت بغض النظر عن مدى قوة دفاعه.
في نهاية المطاف، على عمق حوالي مليون قدم، اكتشف يي يون بحيرة واسعة تحت الأرض.
ومع ذلك، في تلك اللحظة، حدث شيء جعله يشعر باليأس. وبينما كان ينشر تصوره، اكتشف أنه يقترب من نهاية العالم تحت الأرض!
لقد اندهش حقًا عندما وجد بحيرة تقع تحت الصحراء.
على الرغم من كونه قطع بسيط ، إلا أنه يمتلك قوة هائلة، من النوع الذي يحدث عندما تصل السرعة والقوة إلى أقصى الحدود.
ولكن عندما نظر عن كثب إلى محتويات البحيرة، تفاجأ. وكان السائل أحمر داكن اللون
وكانت هناك موجات من الهواء الساخن تنبعث منه.
ومع ذلك… تمامًا كما كان يي يون يخطط لاتخاذ إجراء، توقف. تبددت عجلة العشرة الالف شيطان التي استحضرها للتو.
ركز يي يون، وأدرك أن السائل الموجود في البحيرة لم يكن ماءً بل يبدو أنه معدن
منصهر.
واصل يي يون نزوله، ولكن بعد مئات الآلاف من الأقدام، ما زال غير قادر على رؤية قاع الكهف.
حتى السائل الذي يتدفق إلى البحيرة من الروافد كان سائلاً منصهرًا.
دفقة!
مثل تدفق النهر … والبحيرة. إذا تبخر هذا السائل المنصهر، فهل سيكون هناك في
النهاية وابل من المطر المعدني؟
أصبح يي يون منزعجا للغاية. بدت ملامح الوجه وكأنها قد احترقت بسبب المعدن المنصهر، تاركة وراءها فتحات تبدو مرعبة قدر الإمكان.
مثل هذه الأفكار تومض عبر عقل يي يون وهو يتعجب من العالم.
لقد ذهل يي يون. كانت الضربة سريعة جدًا لدرجة أنها تجاوزت سرعة سحب سيفه عدة مرات!
فجأة، شعر يي يون بهزة في قلبه وقشعريرة تسري في ظهره. أدار رأسه ورأى أنه في نهر
السائل المنصهر، ظهر رأس بصمت. زوج من العيون العكرة والمملة كانت تحدق به باهتمام.
الفصل 1105: حالة يرثى لها
ما هذا!؟
لم يتوقع يي يون أبدًا أن يكون لدى العالم السفلي مثل هذه الأشياء من أصل لا يمكن تمييزه.
أصبح يي يون منزعجا للغاية. بدت ملامح الوجه وكأنها قد احترقت بسبب المعدن المنصهر،
تاركة وراءها فتحات تبدو مرعبة قدر الإمكان.
كان يعلم جيدًا أنه إذا حاول صد الأغلال بسيفه فسوف تلتف حوله، مما يمنعه من استخدام سيفه.
دفقة!
كان للمخلوق البشري الذي يرتدي خوذة هالة أقوى. من الواضح أنه كان زعيم المخلوقات البشرية الأخرى.
طار الرأس من المعدن المنصهر الداكن، ورش السائل المنصهر في كل اتجاه.
اهرب!
لقد كان مخلوقًا بيولوجيًا يشبه الإنسان ويبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار. كان لديه أذرع
قوية وسميكة مثل فخذي يي يون. كانت عضلاته مشدودة، وبدت قوية ومهيبة للغاية. كان
مقيدًا بأغلال اتسخت باللون الأحمر من الحرارة. كان يحمل في يده سيفًا سميكًا
وعريضًا يبلغ طوله ارتفاع الإنسان تقريبًا. وأثناء سيره، كان المعدن المنصهر يتساقط
على جلده، ويبرد عند ملامسته للأرض ويشكل حبات معدنية داكنة.
فجأة، شعر يي يون بهزة في قلبه وقشعريرة تسري في ظهره. أدار رأسه ورأى أنه في نهر السائل المنصهر، ظهر رأس بصمت. زوج من العيون العكرة والمملة كانت تحدق به باهتمام.
هل كان وحشاً أم رجلاً؟
حتى بأقصى سرعة يي يون، لم يتمكن من الهروب من المخلوقات البشرية. وبدلا من ذلك، كانت الفجوة بينهما تضيق.
لم يتوقع يي يون أبدًا أن يكون لدى العالم السفلي مثل هذه الأشياء من أصل لا يمكن
تمييزه.
كان طول المخلوق الذي قاد المجموعة أربعة أمتار وكانت سرعته أسرع بكثير من سرعة يي يون!
بوووم! بوووم!
كان يي يون مندهشا تماما. وقبل أن يتمكن من فهم ما كان يواجهه، تلقى هجومًا شرسا. وعلاوة على ذلك، كانت قوة هذا المخلوق لا شك فيها!
كان المخلوق البشري ثقيلًا للغاية. كل خطوة اتخذتها تركت بصمة عميقة. ولكن ما أثار
قلق يي يون أكثر هو هالته القوية للغاية. لقد تجاوزه بكثير.
أي نوع من القوة الهائلة كان هذا!؟
“بوووم!”
هل كانت هذه أيضًا النهاية بالنسبة له؟
اندفع المخلوق البشري فجأة إلى الأمام بعد أن سحق الأرض بقدم واحدة. لقد قطع سيفه
نحو يي يون. لم يكن لديه رؤى رمزية أو نية سيف ولكن كانت لديه سرعة وقوة مرعبة!
في العالم تحت الأرض تحت الرمال، شعر يي يون بالرياح الساخنة تهب عليه. لقد جعله يشعر وكأن جسده يحترق.
لقد ذهل يي يون. كانت الضربة سريعة جدًا لدرجة أنها تجاوزت سرعة سحب سيفه عدة مرات!
ترنح يي يون بمرارة. لقد ناضل للتعامل مع واحد ولكن الآن، كان هناك سبعة منهم وقائد أكثر قوة!
سيف العبور ثلاثة أقدام!
المشهد الذي يحدث أمام عينيه أرسل قشعريرة تسري من قدميه إلى رأسه.
إذا لم يتمكن من مجاراة سرعته ، فسوف يعوضها بقوانينه!
هل كانت هذه أيضًا النهاية بالنسبة له؟
شوهت ضربة يي يون الفضاء، وشكلت قفصًا مكانيًا. ومع ذلك، قبل أن يتمكن القفص من
الإغلاق تمامًا، تم كسره بقوة هائلة!
شوهت ضربة يي يون الفضاء، وشكلت قفصًا مكانيًا. ومع ذلك، قبل أن يتمكن القفص من الإغلاق تمامًا، تم كسره بقوة هائلة!
عندما يصل هجوم المحارب إلى حد معين، فإنه يمكن أن يمزق الفراغ. كان هذا بالضبط ما
كانت ضربة المخلوق البشري قادرة عليه!
ضرب السيف والسيف بعضهما البعض حيث شعر يي يون بتأثير هائل يطغى على جسده. أصبحت ذراعيه خدرتين بينما كان جسده يرتجف بعنف. كانت راحتا يديه ممزقتين تقريبًا.
كا تشا!
خلف المخلوق البشري المقيد، ظهر حوالي سبعة رؤوس من النهر المنصهر الذي يتدفق ببطء.
انفجرت القوات المكانية على الفور. بدون أي خيار آخر، لم يتمكن يي يون من الاصطدام
وجهاً لوجه بسيف يانغ النقي المكسور.
عندما يصل هجوم المحارب إلى حد معين، فإنه يمكن أن يمزق الفراغ. كان هذا بالضبط ما كانت ضربة المخلوق البشري قادرة عليه!
دانغ!
في نهاية المطاف، على عمق حوالي مليون قدم، اكتشف يي يون بحيرة واسعة تحت الأرض.
ضرب السيف والسيف بعضهما البعض حيث شعر يي يون بتأثير هائل يطغى على جسده. أصبحت
ذراعيه خدرتين بينما كان جسده يرتجف بعنف. كانت راحتا يديه ممزقتين تقريبًا.
طار الرأس من المعدن المنصهر الداكن، ورش السائل المنصهر في كل اتجاه.
مع تألمه ، تسرب الدم من فمه.
حتى بأقصى سرعة يي يون، لم يتمكن من الهروب من المخلوقات البشرية. وبدلا من ذلك، كانت الفجوة بينهما تضيق.
أي نوع من القوة الهائلة كان هذا!؟
واصل يي يون نزوله، ولكن بعد مئات الآلاف من الأقدام، ما زال غير قادر على رؤية قاع الكهف.
كان يي يون مندهشا تماما. وقبل أن يتمكن من فهم ما كان يواجهه، تلقى هجومًا شرسا.
وعلاوة على ذلك، كانت قوة هذا المخلوق لا شك فيها!
المشهد الذي يحدث أمام عينيه أرسل قشعريرة تسري من قدميه إلى رأسه.
على الرغم من كونه قطع بسيط ، إلا أنه يمتلك قوة هائلة، من النوع الذي يحدث عندما
تصل السرعة والقوة إلى أقصى الحدود.
أطلقت المخلوقات البشرية صوتًا عميقًا عندما بدأت في مطاردة يي يون!
دفقة!
ومع ذلك، تمامًا كما كان في حالة يائسة، رن صوت قديم خافت فجأة في أذني يي يون – “تعال هنا إلي!”
تمامًا كما تمكن يي يون من صد ضربة السيف بالكاد، ألقى المخلوق البشري أغلاله عليه!
كا تشا!
اهتزت الأغلال، وبدا أنها تقسم الفضاء إلى قسمين. انقبض بؤبؤي يي يون عندما تراجع
بسرعة!
كان من الصعب تصديق وجود مثل هذا الوجود المرعب في هذا العالم تحت الأرض. إذا كان هناك المزيد من هذه المخلوقات المرعبة، حتى قصر داو النجوم السبعة سوف يدمر.
كان يعلم جيدًا أنه إذا حاول صد الأغلال بسيفه فسوف تلتف حوله، مما يمنعه من
استخدام سيفه.
حتى السائل الذي يتدفق إلى البحيرة من الروافد كان سائلاً منصهرًا.
تراجع يي يون مئات الأقدام إلى الوراء قبل أن يتمكن من الحصول على موطئ قدم. لقد
أمسك سيف يانغ النقي المكسور بإحكام بينما أصبحت نظرته جدية .
المشهد الذي يحدث أمام عينيه أرسل قشعريرة تسري من قدميه إلى رأسه.
لم تكن القوة الهجومية للمخلوق البشري مذهلة فحسب، بل كانت قوته الدفاعية مذهلة
بنفس القدر. لم يجرؤ يي يون على الدخول في صراع مباشر معه. لن يكون من المضحك أن
تصاب في عالم تحت الأرض مع وجود مخاطر مجهولة.
أطلقت المخلوقات البشرية صوتًا عميقًا عندما بدأت في مطاردة يي يون!
لا يمكنه هزيمة خصمه إلا من خلال البراعة.
مثل تدفق النهر … والبحيرة. إذا تبخر هذا السائل المنصهر، فهل سيكون هناك في النهاية وابل من المطر المعدني؟
“لا ينبغي أن يكون ذكاء هذا الوحش مرتفعًا. يجب أن أفوز بفكري …
المشهد الذي يحدث أمام عينيه أرسل قشعريرة تسري من قدميه إلى رأسه.
مدد يي يون كفه بصمت بينما بدأت عجلة سوداء تدور في راحة يده. قرر يي يون أن يجد
فرصة لضرب جسم المخلوق البشري بعجلة العشرة الألاف شيطان . ومن خلال القيام بذلك،
سيكون محكوما عليه بالموت بغض النظر عن مدى قوة دفاعه.
واصل يي يون نزوله، ولكن بعد مئات الآلاف من الأقدام، ما زال غير قادر على رؤية قاع الكهف.
ومع ذلك… تمامًا كما كان يي يون يخطط لاتخاذ إجراء، توقف. تبددت عجلة العشرة
الالف شيطان التي استحضرها للتو.
على الرغم من أن العالم تحت الأرض كان شاسعًا، إلا أن يي يون قد دخل إلى أحد طرفيه. الآن، كان من الطبيعي أن يصل إلى نهاية الطريق!
المشهد الذي يحدث أمام عينيه أرسل قشعريرة تسري من قدميه إلى رأسه.
مدد يي يون كفه بصمت بينما بدأت عجلة سوداء تدور في راحة يده. قرر يي يون أن يجد فرصة لضرب جسم المخلوق البشري بعجلة العشرة الألاف شيطان . ومن خلال القيام بذلك، سيكون محكوما عليه بالموت بغض النظر عن مدى قوة دفاعه.
خلف المخلوق البشري المقيد، ظهر حوالي سبعة رؤوس من النهر المنصهر الذي يتدفق ببطء.
أي نوع من القوة الهائلة كان هذا!؟
كان كل رأس بحجم الحوض وكانت ملامح وجوههم فارغة كما لو كانت قد احترقت.
هل كان وحشاً أم رجلاً؟
وبعد ذلك مباشرة، ظهر رأس أكبر من وسط الرؤوس السبعة. كان الرأس الأكبر مختلفًا،
ولا يبدو أن وجهه قد احترق. وبدلاً من ذلك، كان يتمتع بملامح واضحة مع رقائق معدنية
مذهبة على وجهه مثل خوذة بسيطة.
هل كانت هذه أيضًا النهاية بالنسبة له؟
كان للمخلوق البشري الذي يرتدي خوذة هالة أقوى. من الواضح أنه كان زعيم المخلوقات
البشرية الأخرى.
كانوا على وشك اللحاق به!
كان هناك الكثير منهم!؟
لم تكن القوة الهجومية للمخلوق البشري مذهلة فحسب، بل كانت قوته الدفاعية مذهلة بنفس القدر. لم يجرؤ يي يون على الدخول في صراع مباشر معه. لن يكون من المضحك أن تصاب في عالم تحت الأرض مع وجود مخاطر مجهولة.
ترنح يي يون بمرارة. لقد ناضل للتعامل مع واحد ولكن الآن، كان هناك سبعة منهم وقائد
أكثر قوة!
ركز يي يون، وأدرك أن السائل الموجود في البحيرة لم يكن ماءً بل يبدو أنه معدن منصهر.
كان من الصعب تصديق وجود مثل هذا الوجود المرعب في هذا العالم تحت الأرض. إذا كان
هناك المزيد من هذه المخلوقات المرعبة، حتى قصر داو النجوم السبعة سوف يدمر.
ومع ذلك… تمامًا كما كان يي يون يخطط لاتخاذ إجراء، توقف. تبددت عجلة العشرة الالف شيطان التي استحضرها للتو.
كان يي يون يعلم بالفعل أن العنصر المدفون في بحر دفن الشمس كان مثيرًا للإعجاب
للغاية. ومع ذلك، من مظهر الأشياء، ربما كان قد قلل من تقديرها.
مع تألمه ، تسرب الدم من فمه.
اهرب!
هل كانت هذه أيضًا النهاية بالنسبة له؟
إذا لم يهرب عندما لا يستطيع قتالهم، فلن يرسل نفسه إلا إلى موته.
أطلقت المخلوقات البشرية صوتًا عميقًا عندما بدأت في مطاردة يي يون!
دون تفكير آخر، استدار يي يون وحلق بعيدا. لقد دفع سرعته إلى الحد الأقصى واستخدم
القوانين المكانية في نفس الوقت.
“أوه-أوه-”
“هدير!”
على الرغم من كونه قطع بسيط ، إلا أنه يمتلك قوة هائلة، من النوع الذي يحدث عندما تصل السرعة والقوة إلى أقصى الحدود.
أطلقت المخلوقات البشرية صوتًا عميقًا عندما بدأت في مطاردة يي يون!
المشهد الذي يحدث أمام عينيه أرسل قشعريرة تسري من قدميه إلى رأسه.
انتفخت عضلاتهم أثناء ركضهم بسرعة على الأرض. ضربت أقدامهم الأرض بشدة، مما تسبب في
زلزال عنيف وترك عاصفة رملية مشتعلة في أعقابهم.
تراجع يي يون مئات الأقدام إلى الوراء قبل أن يتمكن من الحصول على موطئ قدم. لقد أمسك سيف يانغ النقي المكسور بإحكام بينما أصبحت نظرته جدية .
حتى بأقصى سرعة يي يون، لم يتمكن من الهروب من المخلوقات البشرية. وبدلا من ذلك،
كانت الفجوة بينهما تضيق.
في نهاية المطاف، على عمق حوالي مليون قدم، اكتشف يي يون بحيرة واسعة تحت الأرض.
كان طول المخلوق الذي قاد المجموعة أربعة أمتار وكانت سرعته أسرع بكثير من سرعة يي
يون!
ولكن عندما نظر عن كثب إلى محتويات البحيرة، تفاجأ. وكان السائل أحمر داكن اللون وكانت هناك موجات من الهواء الساخن تنبعث منه.
كانوا على وشك اللحاق به!
اهتزت الأغلال، وبدا أنها تقسم الفضاء إلى قسمين. انقبض بؤبؤي يي يون عندما تراجع بسرعة!
خفق قلب يي يون. سيواجه هلاكاً محققاً إذا تم القبض عليه!
كانوا على وشك اللحاق به!
ومع ذلك، في تلك اللحظة، حدث شيء جعله يشعر باليأس. وبينما كان ينشر تصوره، اكتشف
أنه يقترب من نهاية العالم تحت الأرض!
على الرغم من أن العالم تحت الأرض كان شاسعًا، إلا أن يي يون قد دخل إلى أحد طرفيه. الآن، كان من الطبيعي أن يصل إلى نهاية الطريق!
على الرغم من أن العالم تحت الأرض كان شاسعًا، إلا أن يي يون قد دخل إلى أحد طرفيه.
الآن، كان من الطبيعي أن يصل إلى نهاية الطريق!
دون تفكير آخر، استدار يي يون وحلق بعيدا. لقد دفع سرعته إلى الحد الأقصى واستخدم القوانين المكانية في نفس الوقت.
هل كانت هذه أيضًا النهاية بالنسبة له؟
هل كانت هذه أيضًا النهاية بالنسبة له؟
لقد أجهد يي يون عقله، محاولًا إيجاد طريقة للخروج من الخطر الحالي!
ركز يي يون، وأدرك أن السائل الموجود في البحيرة لم يكن ماءً بل يبدو أنه معدن منصهر.
ومع ذلك، تمامًا كما كان في حالة يائسة، رن صوت قديم خافت فجأة في أذني يي يون –
“تعال هنا إلي!”
لم يتوقع يي يون أبدًا أن يكون لدى العالم السفلي مثل هذه الأشياء من أصل لا يمكن تمييزه.
…….
ترنح يي يون بمرارة. لقد ناضل للتعامل مع واحد ولكن الآن، كان هناك سبعة منهم وقائد أكثر قوة!
Hijazi
كان كل رأس بحجم الحوض وكانت ملامح وجوههم فارغة كما لو كانت قد احترقت.
“بوووم!”
