Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1108

الفصل 1108: مشاهدة المشاكل من مسافة مريحة

وقف أمامهم مخلوق مرعب يبلغ طوله ثلاثة أمتار ويبدو أن ملامح وجهه متفحمة تمامًا، مما يطلق هالة مرعبة.

“نظرًا لأنه يمتلك بوصلة أسرار السماء، أتساءل عما إذا كان يي يون سيكون لديه أفكار
مفعمة بالأمل بالمجيء إلى هنا. ثم مرة أخرى، مع مستوى تدريبه، لن يتمكن من المضي
قدمًا حتى لو جاء إلى هنا. يا لها من مضيعة. ” عندما أثير موضوع يي يون وبوصلة
أسرار السماء، شعر السيد تيانشياو بالانزعاج. كان يعلم أنه ليس لديه أي أمل في
الحصول على الكنز الأخير في رحلته إلى بحر دفن الشمس الرملي . كل ما سيحصل عليه هو
بعض المكافآت من قصر داو النجوم السبع . ومع ذلك، إذا كان قادر على استرداد بوصلة
أسرار السماء، فستكون مكافأة كبيرة له.

خلف المخلوق البشري، بدأت رؤوس كبيرة تظهر من الظلال المحيطة. كان هناك ما مجموعه اثني عشر رأسًا، جميعها تنتمي إلى الوحوش البشرية.

قال أحد الأطفال: “همف، إذا دخل هذا المكان، ألن يكون ذلك أفضل؟ سأكون قادرًا على
القبض عليه لتحويله إلى إكسير”. كان صوته مطابقًا لصوت الطفل الآخر، مما جعله يبدو
غريبًا للغاية.

قال يي يون مبتسماً: “خذوا وقتكم في قتالهم. سأغادر أولاً”.

قال ليو روي ببرود: “واصل قيادة الطريق. فلنجد روح يانغ في أسرع وقت ممكن”. تم
إعاقة هدفها المتمثل في تدمير طائفة سيف بركة الوضوح ، لذلك كانت هناك نية قتل
مخبأة في كلماتها عندما تم ذكر يي يون.

“ب… بوصلة أسرار السماء !؟”

أمسك السيد تيانشياو بالبوصلة وكان على وشك البدء في تحديد المسار، لكن نظرة خاطفة
مفاجئة تركته مذهولاً.

وعلى الرغم من كونه أمامهم مباشرة، إلا أنهم لم يتمكنوا من الوصول إليه. لم يكن بوسعهم إلا أن ينظروا بلا حول ولا قوة بينما كان الشرير التافه يشاهد صراعهم المثير للشفقة بتعبير مسلي وساخر.

لقد رأى ما يبدو أنه محارب متجول يقف على مسافة ليست بعيدة عنه. كان يحمل قرصين
معدنيين، لم يكنا سوى بوصلة أسرار السماء! وعلاوة على ذلك، كان زوج الأم والطفل!

في تلك اللحظة، فتح يي يون فمه وابتسم. بسبب الحاجز المكاني، لا يمكن سماع صوته. لقد نطق بكلماته فقط للتعبير عن أفكاره: “اقلقوا على أنفسكم أولاً. أتمنى لكم جميعًا حظًا سعيدًا”.

“ب… بوصلة أسرار السماء !؟”

قال ليو روي ببرود: “واصل قيادة الطريق. فلنجد روح يانغ في أسرع وقت ممكن”. تم إعاقة هدفها المتمثل في تدمير طائفة سيف بركة الوضوح ، لذلك كانت هناك نية قتل مخبأة في كلماتها عندما تم ذكر يي يون.

لم يتوقع السيد تيانشياو أبدًا أن يصطدم بشخص ما حيثما كان. علاوة على ذلك، أمسك
هذا الشخص بين يديه كلا الجزأين من بوصلة أسرار السماء.

دفقة!

بدون تقنيات العرافة، كان من المستحيل تقريبًا الوصول إلى المنطقة تحت الأرض. كيف
وصل هناك؟ هل يمكن أن يكون يي يون قد فقد بوصلة أسرار السماء، أو يمكن أن يكون هذا
الشخص هو يي يون؟

عرف السيد تيانشياو أن العديد من تقنيات التنكر كانت غامضة للغاية ويكاد يكون من
المستحيل الرؤية من خلالها .

“هذا صحيح. في السابق، كان لديك هؤلاء الأشخاص من طائفة سيف بركة الوضوح لحمايتك. لكن الآن، أنت وحيد تمامًا. أنت تغازل الموت من خلال وجودك هنا!” ضاقت عيون ليو روي النحيلة وكان صوتها مليئا بقصد القتل البارد والشرير.

“بغض النظر عما إذا كان يي يون أم لا، اقبض عليه أولاً! انتزع بوصلة أسرار السماء
منه!” صاح السيد تيانشياو بحماس.

أمسك السيد تيانشياو بالبوصلة وكان على وشك البدء في تحديد المسار، لكن نظرة خاطفة مفاجئة تركته مذهولاً.

لم يكن يعرف لماذا كان الرجل يقف هناك بحماقة. لقد كان يجلب فقط الدمار لنفسه!

“قم بتفجيره! يجب أن يكون هذا الرجل هو يي يون! سيجد قصر داو ذو النجوم السبعة لدينا بالتأكيد يي يون ويمزقه إلى أشلاء!” قالت ليو روي وهي تصر بأسنانها بشراسة.

“حقا؟ هذا بالتأكيد صدفة.” طار الطفلان على الفور إلى الأمام. بدأت ليو روي ورفاقها
أيضًا في الاندفاع.

……

ومع ذلك، لديهم أيضًا شعور غريب حيّرهم. لماذا بدت هالة الشخص بعيدة إلى هذا الحد
رغم قربه الشديد؟ هل يمكن أن يكون الأمر مرتبطًا بالسبب وراء عدم اكتشافهم له على
الفور؟

علاوة على ذلك، بدا الرجل هادئًا ومتماسكًا تمامًا.

علاوة على ذلك، بدا الرجل هادئًا ومتماسكًا تمامًا.

لم يكن يعرف لماذا كان الرجل يقف هناك بحماقة. لقد كان يجلب فقط الدمار لنفسه!

“يجب أن يكون هذا الرجل هو يي يون. من المؤكد أنه لديه بعض الشجاعة. ومع ذلك،
أتساءل عما إذا كان سيحتفظ بهذه الشجاعة عندما أقوم بصقله إلى إكسير.” قال أحد
الأطفال بابتسامة.

عرف السيد تيانشياو أن العديد من تقنيات التنكر كانت غامضة للغاية ويكاد يكون من المستحيل الرؤية من خلالها .

ومع ذلك، انقض الطفلان على يي يون في وقت واحد.

لقد قفزوا من السائل المنصهر. في المنتصف كان هناك مخلوق بشري يبلغ طوله أربعة أمتار وله ملامح وجه واضحة. الهالة الأكثر رعبا جعلت فروة رؤوسهم ترتعش.

ومع ذلك، فقد أدركوا أنه على الرغم من أن قفزتهم قد حملتهم لمسافة كبيرة، إلا أن يي
يون كان لا يزال يقف بجانب صخرة. يبدو أن المسافة بينهما ثابتة.

دفقة!

“أوه؟” رفع أحد الأطفال حاجبيه وأشار بيده. على الفور، غرق تعبيره. “الفوضى
المكانية؟ فاسق، لا عجب أنك لا تزال غير خائف. ولكن ألا تخطط للخروج من هذا العالم
السفلي على قيد الحياة.”

لقد قفزوا من السائل المنصهر. في المنتصف كان هناك مخلوق بشري يبلغ طوله أربعة أمتار وله ملامح وجه واضحة. الهالة الأكثر رعبا جعلت فروة رؤوسهم ترتعش.

“هذا صحيح. في السابق، كان لديك هؤلاء الأشخاص من طائفة سيف بركة الوضوح لحمايتك.
لكن الآن، أنت وحيد تمامًا. أنت تغازل الموت من خلال وجودك هنا!” ضاقت عيون ليو روي
النحيلة وكان صوتها مليئا بقصد القتل البارد والشرير.

انطلقت الصرخات المأساوية باستمرار من أعضاء قصر داو النجوم السبع مع تراكم الوفيات والإصابات.

في تلك اللحظة، فتح يي يون فمه وابتسم. بسبب الحاجز المكاني، لا يمكن سماع صوته.
لقد نطق بكلماته فقط للتعبير عن أفكاره: “اقلقوا على أنفسكم أولاً. أتمنى لكم
جميعًا حظًا سعيدًا”.

دفقة!

بعد أن قال يي يون ذلك، أطلق تلميذ قصر داو النجوم السبعة في الخلف صرخة مأساوية.

لقد رأى ما يبدو أنه محارب متجول يقف على مسافة ليست بعيدة عنه. كان يحمل قرصين معدنيين، لم يكنا سوى بوصلة أسرار السماء! وعلاوة على ذلك، كان زوج الأم والطفل!

نظرت ليو روي ورفاقها على عجل إلى الوراء وشعروا بالخوف لرؤية مخلوق بشري مجهول
الهوية. لقد مزق التلميذ بالفعل وواجههم الآن.

لقد رأى ما يبدو أنه محارب متجول يقف على مسافة ليست بعيدة عنه. كان يحمل قرصين معدنيين، لم يكنا سوى بوصلة أسرار السماء! وعلاوة على ذلك، كان زوج الأم والطفل!

“ما هذا؟”

“بغض النظر عما إذا كان يي يون أم لا، اقبض عليه أولاً! انتزع بوصلة أسرار السماء منه!” صاح السيد تيانشياو بحماس.

وقف أمامهم مخلوق مرعب يبلغ طوله ثلاثة أمتار ويبدو أن ملامح وجهه متفحمة تمامًا،
مما يطلق هالة مرعبة.

لقد قفزوا من السائل المنصهر. في المنتصف كان هناك مخلوق بشري يبلغ طوله أربعة أمتار وله ملامح وجه واضحة. الهالة الأكثر رعبا جعلت فروة رؤوسهم ترتعش.

خلف المخلوق البشري، بدأت رؤوس كبيرة تظهر من الظلال المحيطة. كان هناك ما مجموعه
اثني عشر رأسًا، جميعها تنتمي إلى الوحوش البشرية.

حتى نواب اللورد العظيم الأربعة في قصر داو النجوم السبعة واجهوا صعوبة في التعامل مع الهجوم!

دفقة!

لقد رأى ما يبدو أنه محارب متجول يقف على مسافة ليست بعيدة عنه. كان يحمل قرصين معدنيين، لم يكنا سوى بوصلة أسرار السماء! وعلاوة على ذلك، كان زوج الأم والطفل!

لقد قفزوا من السائل المنصهر. في المنتصف كان هناك مخلوق بشري يبلغ طوله أربعة
أمتار وله ملامح وجه واضحة. الهالة الأكثر رعبا جعلت فروة رؤوسهم ترتعش.

“ب… بوصلة أسرار السماء !؟”

“هدير!”

“اللعنة!” تبادل الطفلان النظرات وحلقا للأعلى. وسرعان ما اشتبك بقية أعضاء قصر داو النجوم السبعة أيضًا مع المخلوقات البشرية.

أعطت الوحوش البشرية صوتًا عميقًا قبل الانقضاض.

……

“اللعنة!” تبادل الطفلان النظرات وحلقا للأعلى. وسرعان ما اشتبك بقية أعضاء قصر داو
النجوم السبعة أيضًا مع المخلوقات البشرية.

“هدير!”

ولكن سرعان ما اكتشفوا أنه على الرغم من أن المخلوقات البشرية لم تكن بارعة في
القوانين، إلا أنها كانت تتمتع بقوة هائلة وسرعة مخيفة.

ومع ذلك، فقد أدركوا أنه على الرغم من أن قفزتهم قد حملتهم لمسافة كبيرة، إلا أن يي يون كان لا يزال يقف بجانب صخرة. يبدو أن المسافة بينهما ثابتة.

“آه!”

وقف أمامهم مخلوق مرعب يبلغ طوله ثلاثة أمتار ويبدو أن ملامح وجهه متفحمة تمامًا، مما يطلق هالة مرعبة.

انطلقت الصرخات المأساوية باستمرار من أعضاء قصر داو النجوم السبع مع تراكم الوفيات
والإصابات.

“هدير!”

شعر السيد تيانشياو بقشعريرة باردة من الوضع أمامه. لم يكن يضاهي المخلوقات البشرية
في مستوى زراعته.

“بغض النظر عما إذا كان يي يون أم لا، اقبض عليه أولاً! انتزع بوصلة أسرار السماء منه!” صاح السيد تيانشياو بحماس.

“هدير!”

“قم بتفجيره! يجب أن يكون هذا الرجل هو يي يون! سيجد قصر داو ذو النجوم السبعة لدينا بالتأكيد يي يون ويمزقه إلى أشلاء!” قالت ليو روي وهي تصر بأسنانها بشراسة.

لقد فقد قصر داو النجوم السبعة عددًا لا بأس به من التلاميذ في فترة قصيرة من
الزمن.

لقد فقد قصر داو النجوم السبعة عددًا لا بأس به من التلاميذ في فترة قصيرة من الزمن.

أما المتبقيين فكانوا يقامون بالكاد . فشلت هجماتهم في إحداث أي ضرر ضد الوحوش التي
تبدو منيعة.

خلف المخلوق البشري، بدأت رؤوس كبيرة تظهر من الظلال المحيطة. كان هناك ما مجموعه اثني عشر رأسًا، جميعها تنتمي إلى الوحوش البشرية.

حتى نواب اللورد العظيم الأربعة في قصر داو النجوم السبعة واجهوا صعوبة في التعامل
مع الهجوم!

بدون تقنيات العرافة، كان من المستحيل تقريبًا الوصول إلى المنطقة تحت الأرض. كيف وصل هناك؟ هل يمكن أن يكون يي يون قد فقد بوصلة أسرار السماء، أو يمكن أن يكون هذا الشخص هو يي يون؟

“اللعنة!” كان لدى الطفلين تعبيرات رمادية. لقد رأوا يي يون يقف هناك، مستمتعًا
بالعرض الذي كانوا يقدمونه له!

بعد أن قال يي يون ذلك، أطلق تلميذ قصر داو النجوم السبعة في الخلف صرخة مأساوية.

وعلى الرغم من كونه أمامهم مباشرة، إلا أنهم لم يتمكنوا من الوصول إليه. لم يكن
بوسعهم إلا أن ينظروا بلا حول ولا قوة بينما كان الشرير التافه يشاهد صراعهم المثير
للشفقة بتعبير مسلي وساخر.

“هدير!”

كان هذا مهينًا للغاية بالنسبة لهم كنواب اللورد العظيم لقصر داو النجوم السبعة!

ولكن سرعان ما اكتشفوا أنه على الرغم من أن المخلوقات البشرية لم تكن بارعة في القوانين، إلا أنها كانت تتمتع بقوة هائلة وسرعة مخيفة.

قال يي يون مبتسماً: “خذوا وقتكم في قتالهم. سأغادر أولاً”.

قال يي يون مبتسماً: “خذوا وقتكم في قتالهم. سأغادر أولاً”.

“قم بتفجيره! يجب أن يكون هذا الرجل هو يي يون! سيجد قصر داو ذو النجوم السبعة
لدينا بالتأكيد يي يون ويمزقه إلى أشلاء!” قالت ليو روي وهي تصر بأسنانها بشراسة.

نظر الطفلان إلى السيد تيانشياو بنظرة باردة. لقد ضرب السيد تيانشياو نقطة ضعف. كيف لم يفكروا في ذلك؟

لقد كانت تتوق للقبض على يي يون ولكن قصر داو النجوم السبع كان في حالة لا يستطيع
فيها الدفاع عن نفسه. لقد فقدوا بالفعل ما يقرب من نصف الأشخاص الثلاثين في غمضة
عين!

“نظرًا لأنه يمتلك بوصلة أسرار السماء، أتساءل عما إذا كان يي يون سيكون لديه أفكار مفعمة بالأمل بالمجيء إلى هنا. ثم مرة أخرى، مع مستوى تدريبه، لن يتمكن من المضي قدمًا حتى لو جاء إلى هنا. يا لها من مضيعة. ” عندما أثير موضوع يي يون وبوصلة أسرار السماء، شعر السيد تيانشياو بالانزعاج. كان يعلم أنه ليس لديه أي أمل في الحصول على الكنز الأخير في رحلته إلى بحر دفن الشمس الرملي . كل ما سيحصل عليه هو بعض المكافآت من قصر داو النجوم السبع . ومع ذلك، إذا كان قادر على استرداد بوصلة أسرار السماء، فستكون مكافأة كبيرة له.

لم يكن لديهم أي فكرة عن كيفية تمكن يي يون من البقاء على قيد الحياة في هذه البيئة
الغادرة!

ومع ذلك، انقض الطفلان على يي يون في وقت واحد.

“نائب اللورد العظيم ، يي يون لديه بوصلة أسرار السماء في يده. ولديه أيضًا الجزء
الأم منها، لذلك من المحتمل أنه وجد خائن فصيل أسرار السماء. علاوة على ذلك، فهو
يرتدي بدلة دفن من اليشم! يمكنها إخفاء هالة الشخص. إذا استمر في التقدم أمامنا،
فقد يجد الكنز قبلنا!” قال السيد تيانشياو على عجل.

لقد كانت تتوق للقبض على يي يون ولكن قصر داو النجوم السبع كان في حالة لا يستطيع فيها الدفاع عن نفسه. لقد فقدوا بالفعل ما يقرب من نصف الأشخاص الثلاثين في غمضة عين!

نظر الطفلان إلى السيد تيانشياو بنظرة باردة. لقد ضرب السيد تيانشياو نقطة ضعف. كيف
لم يفكروا في ذلك؟

“ب… بوصلة أسرار السماء !؟”

“سيحتاج إلى أن يكون على قيد الحياة للقيام بذلك!” الرجل في منتصف العمر ذو السيف
الأسود، والذي كان صامتا عادة، قال فجأة بصوت أجش.

في تلك اللحظة، فتح يي يون فمه وابتسم. بسبب الحاجز المكاني، لا يمكن سماع صوته. لقد نطق بكلماته فقط للتعبير عن أفكاره: “اقلقوا على أنفسكم أولاً. أتمنى لكم جميعًا حظًا سعيدًا”.

في تلك اللحظة، نظر يي يون إلى السيد تيانشياو والأخرين بنظرة ساخرة. “في هذا
العالم السفلي، هناك أشياء أخرى إلى جانب هذه الوحوش الشبيهة بالبشر. لا بد أنهم
كانوا يتضورون جوعًا منذ ملايين السنين. أتمنى لكم جميعًا حظًا سعيدًا.”

Hijazi

عندما قرأ السيد تيانشياو شفاه يي يون، شعر بعرق بارد يسيل على ظهره. هل كانت هناك
مخلوقات أكثر خطورة؟ ثم، كانوا حقا في خطر. إذا كان أعضاء قصر داو النجوم السبعة
بالكاد يعتنون يأنفسهم، فكيف يمكنهم الاعتناء به؟

“بغض النظر عما إذا كان يي يون أم لا، اقبض عليه أولاً! انتزع بوصلة أسرار السماء منه!” صاح السيد تيانشياو بحماس.

وبهذا، استدار يي يون ببطء تحت الأعين الساهرة لأعضاء قصر داو النجوم السبعة قبل
التوجه إلى أعماق العالم تحت الأرض.

“هدير!”

أثارت شخصيته المريحة غضب أعضاء قصر داو النجوم السبعة ، الذين كانوا يكافحون في
معركة حياة أو موت، إلى حد تقيؤ الدم.

“يجب أن يكون هذا الرجل هو يي يون. من المؤكد أنه لديه بعض الشجاعة. ومع ذلك، أتساءل عما إذا كان سيحتفظ بهذه الشجاعة عندما أقوم بصقله إلى إكسير.” قال أحد الأطفال بابتسامة.

……

أثارت شخصيته المريحة غضب أعضاء قصر داو النجوم السبعة ، الذين كانوا يكافحون في معركة حياة أو موت، إلى حد تقيؤ الدم.

Hijazi

حتى نواب اللورد العظيم الأربعة في قصر داو النجوم السبعة واجهوا صعوبة في التعامل مع الهجوم!

قال يي يون مبتسماً: “خذوا وقتكم في قتالهم. سأغادر أولاً”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط