الفصل 1109: لينغ شياو شياو
وبعد بعض التردد، تبعها.
“الناس من قصر داو النجوم السبعة لا يعرفون المسار الصحيح، ويفتقرون إلى بدلات
الدفن المصنوعة من اليشم. ربما سيستغرق الأمر بعض الوقت للحاق بي، لذا في الوقت
الحالي على الأقل، لا أستطيع أن أدفع لهم أي اهتمام.” فكر يي يون في نفسه وهو يمشي.
“الناس من قصر داو النجوم السبعة لا يعرفون المسار الصحيح، ويفتقرون إلى بدلات الدفن المصنوعة من اليشم. ربما سيستغرق الأمر بعض الوقت للحاق بي، لذا في الوقت الحالي على الأقل، لا أستطيع أن أدفع لهم أي اهتمام.” فكر يي يون في نفسه وهو يمشي.
بعد السفر لمسافة في العالم تحت الأرض، شعر يي يون بأن الهواء المحيط يصبح ساخنًا
بشكل متزايد. كانت الصخور الموجودة عند قدميه قد تحولت إلى حالة بلورية من درجات
الحرارة المرتفعة. يبدو أن السائل الأحمر يتدفق داخلهم.
انفجرت الغازات الساخنة المتصاعدة، وحركت شعر يي يون. إذا قام محارب ذو قوة غير كافية بما فعله يي يون، فستتراوح النتيجة من حرق أعينهم إلى التفكك التام.
قام بمطابقة تذكره لخريطة الشيخ مع محيطه، واكتشف أنه دخل المنطقة الأساسية تحت
الأرض.
بدت الفتاة وكأنها في التاسعة أو العاشرة من عمرها وكان لديها ضفائر. كان وجهها مستديرًا وممتلئًا مثل قطعة منحوتة من اليشم الوردي، وكان مثالًا لما كان عليه الجمال الصغير.
وبمجرد دخوله المنطقة الأساسية، ستكون الخريطة عديمة الفائدة. بدأ يي يون في التحرك
بطريقة حذرة على نحو متزايد.
عندما نظر إليها يي يون، بدا أن الفتاة الصغيرة شعرت بنظرته. نظرت إليه مرة أخرى بزوج من العيون الكبيرة. لقد رفعت رأسها وبدت مندهشة إلى حد ما.
تقدم ببطء بحثًا عن روح يانغ.
كانت العيون بحجم الأجراس البرونزية وكانت باردة للغاية. مشهدهم جعل يي يون يتصبب عرقا باردا.
فجأة، جاء صوت هدير من الأعلى إلى الأمام. اعتقد يي يون في البداية أن كيانًا
مرعبًا سيظهر، ولكن عندما اقترب سرًا وجد شيئًا أذهله.
ابتسمت الفتاة قليلاً وقامت بقفزة لطيفة. استدارت، وركضت إلى الجزء الداخلي للمعبد.
وكان أمامه شلال صهارة ذو مظهر مهيب. تم رش السائل المنصهر المغلي بعدد لا يحصى من
الشرر واللهب. كان يتدفق من أعلى إلى أسفل، مع تدفق القاع إلى أعماق أعمق.
كانت السيوف من عصور قديمة مختلفة. وكان الأقدم قد تحلل إلى كومة من الغبار المعدني. الأحدث كان مغطى أيضًا بالصدأ. ربما كانت الفجوة العمرية بين العصرين المختلفين مئات الملايين من السنين .
وقف يي يون عند حدود الشلال ونظر إلى الأسفل. وومضت ألسنة اللهب تحته على ارتفاع
يقدر بنحو ألف قدم. كانت هالة يانغ النقية المرعبة تشع باستمرار من الأسفل.
كان صوت الفتاة ناعمًا ولطيفًا. لقد كان محببًا للغاية.
“ما هذا المكان…” كان يي يون مفتونًا بما رآه. لم يتوقع أبدًا أن يجد مثل هذا
المنظر الرائع في العالم تحت الأرض.
وكان المعبد، الذي ظل مدفونا في الغبار لفترة زمنية غير معروفة، يقع في أسفل كهف عميق. عندما وقف يي يون هناك، شعر بهالة مقفرة تبدو حول لوح الصخور عند قدميه.
في تلك اللحظة، كان يي يون مندهشا فجأة.
كانت الفتاة غامضة للغاية. من المؤكد أن ظهورها هنا له علاقة بالمنطقة التي كان فيها.
لاحظ فتاة صغيرة تقف على الجانب الآخر من الشلال. نظرت إلى أسفل الشلال، مثله
تمامًا.
انفجرت الغازات الساخنة المتصاعدة، وحركت شعر يي يون. إذا قام محارب ذو قوة غير كافية بما فعله يي يون، فستتراوح النتيجة من حرق أعينهم إلى التفكك التام.
بدت الفتاة وكأنها في التاسعة أو العاشرة من عمرها وكان لديها ضفائر. كان وجهها
مستديرًا وممتلئًا مثل قطعة منحوتة من اليشم الوردي، وكان مثالًا لما كان عليه
الجمال الصغير.
“يبدو أن هذه الفتاة مألوفة جدًا للمنطقة.” فكر يي يون للحظة. إذا استمر في البحث مثل ذبابة مقطوعة الرأس، فقد يواجه مخاطر غير معروفة.
لقد كان مندهشًا إلى حد ما عندما واجه مثل هذه الفتاة اللطيفة للغاية في هذا العالم
المرعب تحت الأرض.
في لمحة، يمكن أن يقول يي يون أن نوعية السيوف لم تكن سيئة. ومع ذلك، تم كسر عدد كبير منها، لذلك لم تكن صالحة للاستعمال.
عندما نظر إليها يي يون، بدا أن الفتاة الصغيرة شعرت بنظرته. نظرت إليه مرة أخرى
بزوج من العيون الكبيرة. لقد رفعت رأسها وبدت مندهشة إلى حد ما.
“الناس من قصر داو النجوم السبعة لا يعرفون المسار الصحيح، ويفتقرون إلى بدلات الدفن المصنوعة من اليشم. ربما سيستغرق الأمر بعض الوقت للحاق بي، لذا في الوقت الحالي على الأقل، لا أستطيع أن أدفع لهم أي اهتمام.” فكر يي يون في نفسه وهو يمشي.
لسبب غير معروف، يبدو أن يي يون سمع صوتها على الرغم من أنها لم تفتح فمها.
في تلك اللحظة، كان يي يون مندهشا فجأة.
“بعد وصول الدفعة السابقة من الأشخاص، وصل عدد أكبر بكثير. ومع ذلك، من كان يعلم
أنك ستكون أول من يصل من هذه المجموعة الجديدة؟ ألا ينبغي أن يتمتع البقية منهم
بميزة الأعداد؟”
قبل أن يتمكن يي يون من إنهاء كلماته، أطلقت الفتاة فجأة ضحكة لؤلؤية. ووسط الضحك قفزت إلى الأمام، وسقط جسدها الصغير والرائع أسفل الشلال.
كان صوت الفتاة ناعمًا ولطيفًا. لقد كان محببًا للغاية.
بدت الفتاة وكأنها في التاسعة أو العاشرة من عمرها وكان لديها ضفائر. كان وجهها مستديرًا وممتلئًا مثل قطعة منحوتة من اليشم الوردي، وكان مثالًا لما كان عليه الجمال الصغير.
فكر يي يون في نفسه. الدفعة السابقة ؟
لاحظ فتاة صغيرة تقف على الجانب الآخر من الشلال. نظرت إلى أسفل الشلال، مثله تمامًا.
هل يمكن للفتاة أن تشير إلى شركة الأسرار السماوية التجارية بقيادة جد جي شويان؟
أما بالنسبة للمجموعة الجديدة التي كانت لها الميزة من حيث الأرقام، فمن المحتمل
أنها تشير إلى قصر داو النجوم السبعة.
عند دخول الكهف، شعر على الفور برؤيته تتشوش . تغيرت المساحة المحيطة به على الفور، مما وضعه في حالة تأهب قصوى. تم وضع يده بالفعل على حلقته المكانية.
كانت الفتاة غامضة للغاية. من المؤكد أن ظهورها هنا له علاقة بالمنطقة التي كان
فيها.
“لماذا يوجد الكثير من السيوف المكسورة هنا…؟”
“الفتاة الصغيرة، من أنت؟ الأشخاص الذين ذكرتهم هم …”
وبمجرد دخوله المنطقة الأساسية، ستكون الخريطة عديمة الفائدة. بدأ يي يون في التحرك بطريقة حذرة على نحو متزايد.
قبل أن يتمكن يي يون من إنهاء كلماته، أطلقت الفتاة فجأة ضحكة لؤلؤية. ووسط الضحك
قفزت إلى الأمام، وسقط جسدها الصغير والرائع أسفل الشلال.
من المحتمل جدًا أن يتمكن الأشخاص من قصر داو النجوم السبعة من الهروب من المخلوقات البشرية واللحاق به، لذلك كان بحاجة إلى الاستفادة من كل لحظة لديه.
“ماذا…”
فجأة، جاء صوت هدير من الأعلى إلى الأمام. اعتقد يي يون في البداية أن كيانًا مرعبًا سيظهر، ولكن عندما اقترب سرًا وجد شيئًا أذهله.
سرعان ما اتخذ يي يون خطوتين إلى الأمام ومد رقبته لينظر إلى الأسفل.
“بعد وصول الدفعة السابقة من الأشخاص، وصل عدد أكبر بكثير. ومع ذلك، من كان يعلم أنك ستكون أول من يصل من هذه المجموعة الجديدة؟ ألا ينبغي أن يتمتع البقية منهم بميزة الأعداد؟”
انفجرت الغازات الساخنة المتصاعدة، وحركت شعر يي يون. إذا قام محارب ذو قوة غير
كافية بما فعله يي يون، فستتراوح النتيجة من حرق أعينهم إلى التفكك التام.
لاحظ فتاة صغيرة تقف على الجانب الآخر من الشلال. نظرت إلى أسفل الشلال، مثله تمامًا.
على الرغم من الموجات الغازية الساخنة، كان شكل الفتاة خفيفًا مثل السنونو. وفي
غمضة عين، هبطت في القاع.
بدت الفتاة وكأنها في التاسعة أو العاشرة من عمرها وكان لديها ضفائر. كان وجهها مستديرًا وممتلئًا مثل قطعة منحوتة من اليشم الوردي، وكان مثالًا لما كان عليه الجمال الصغير.
“يبدو أن هذه الفتاة مألوفة جدًا للمنطقة.” فكر يي يون للحظة. إذا استمر في البحث
مثل ذبابة مقطوعة الرأس، فقد يواجه مخاطر غير معروفة.
“الفتاة الصغيرة، من أنت؟ الأشخاص الذين ذكرتهم هم …”
من المحتمل جدًا أن يتمكن الأشخاص من قصر داو النجوم السبعة من الهروب من المخلوقات
البشرية واللحاق به، لذلك كان بحاجة إلى الاستفادة من كل لحظة لديه.
في الجزء السفلي من الشلال كان هناك حوض عميق. كان هناك فقاعات من المعدن المنصهر الأحمر. أي كائن حي يسقط فيه لن يترك حتى عظامًا.
كانت الفتاة غريبة للغاية، وكانت غازات اليانغ النقية تحت الشلال أكثر نقاءً من أي
مكان آخر…
سرعان ما اتخذ يي يون خطوتين إلى الأمام ومد رقبته لينظر إلى الأسفل.
“سأنزل.” لم يتردد يي يون أكثر من ذلك وألقى جسده بالمثل.
انفجرت الغازات الساخنة المتصاعدة، وحركت شعر يي يون. إذا قام محارب ذو قوة غير كافية بما فعله يي يون، فستتراوح النتيجة من حرق أعينهم إلى التفكك التام.
عند دخوله محيط الشلال، شعر يي يون على الفور وكأن جسده يقع في قلب مرجل مشتعل. لقد
قام على عجل بتعزيز حماية اليوان تشى الخاصة به وزود جسده يانغ النقي بالطاقة
بالكامل بينما كان ينزل بسرعة.
كان صوت الفتاة ناعمًا ولطيفًا. لقد كان محببًا للغاية.
بوووم!
“ماذا…”
هبط يي يون على صخرة حمراء.
كانت السيوف من عصور قديمة مختلفة. وكان الأقدم قد تحلل إلى كومة من الغبار المعدني. الأحدث كان مغطى أيضًا بالصدأ. ربما كانت الفجوة العمرية بين العصرين المختلفين مئات الملايين من السنين .
في الجزء السفلي من الشلال كان هناك حوض عميق. كان هناك فقاعات من المعدن المنصهر
الأحمر. أي كائن حي يسقط فيه لن يترك حتى عظامًا.
“بعد وصول الدفعة السابقة من الأشخاص، وصل عدد أكبر بكثير. ومع ذلك، من كان يعلم أنك ستكون أول من يصل من هذه المجموعة الجديدة؟ ألا ينبغي أن يتمتع البقية منهم بميزة الأعداد؟”
في تلك اللحظة، رأى يي يون زوجًا من العيون الكبيرة يخرج من الحوض العميق.
“ماذا…”
كانت العيون بحجم الأجراس البرونزية وكانت باردة للغاية. مشهدهم جعل يي يون يتصبب
عرقا باردا.
هبط يي يون على صخرة حمراء.
ولحسن الحظ، كان يرتدي بدلة الدفن اليشم. تجاهلته العيون وغرقت بصمت في الحوض.
كانت العيون بحجم الأجراس البرونزية وكانت باردة للغاية. مشهدهم جعل يي يون يتصبب عرقا باردا.
قام يي يون بمسح محيطه بحذر وبحث بسرعة عن الفتاة.
وبعد بعض التردد، تبعها.
اجتاحت رؤيته الحوض العميق ورأى شخصية صغيرة تتحرك نحو كهف عملاق.
“بعد وصول الدفعة السابقة من الأشخاص، وصل عدد أكبر بكثير. ومع ذلك، من كان يعلم أنك ستكون أول من يصل من هذه المجموعة الجديدة؟ ألا ينبغي أن يتمتع البقية منهم بميزة الأعداد؟”
طارد يي يون هذه الشخصية على الفور.
بدت الفتاة وكأنها في التاسعة أو العاشرة من عمرها وكان لديها ضفائر. كان وجهها مستديرًا وممتلئًا مثل قطعة منحوتة من اليشم الوردي، وكان مثالًا لما كان عليه الجمال الصغير.
عند وصوله إلى المدخل، تفاجأ يي يون مرة أخرى.
“الفتاة الصغيرة، من أنت؟ الأشخاص الذين ذكرتهم هم …”
كان للكهف بابان معدنيان ضخمان مع العديد من السيوف المدمجة فيهما.
قام بمطابقة تذكره لخريطة الشيخ مع محيطه، واكتشف أنه دخل المنطقة الأساسية تحت الأرض.
في لمحة، يمكن أن يقول يي يون أن نوعية السيوف لم تكن سيئة. ومع ذلك، تم كسر عدد
كبير منها، لذلك لم تكن صالحة للاستعمال.
لاحظ فتاة صغيرة تقف على الجانب الآخر من الشلال. نظرت إلى أسفل الشلال، مثله تمامًا.
“لماذا يوجد الكثير من السيوف المكسورة هنا…؟”
“ماذا…”
كانت السيوف من عصور قديمة مختلفة. وكان الأقدم قد تحلل إلى كومة من الغبار
المعدني. الأحدث كان مغطى أيضًا بالصدأ. ربما كانت الفجوة العمرية بين العصرين
المختلفين مئات الملايين من السنين .
كان صوت الفتاة ناعمًا ولطيفًا. لقد كان محببًا للغاية.
تقول أسطورة بحر دفن الشمس الرملي أن هذه كانت أرضًا اصطدمت بها الشمس. ولكن الآن،
رأى يي يون آثار الإنسانية في أعماقه العميقة.
“بعد وصول الدفعة السابقة من الأشخاص، وصل عدد أكبر بكثير. ومع ذلك، من كان يعلم أنك ستكون أول من يصل من هذه المجموعة الجديدة؟ ألا ينبغي أن يتمتع البقية منهم بميزة الأعداد؟”
“ماهذا المكان؟” وقف يي يون بجانب الباب وبعد تردد للحظة، دخل إلى الكهف.
“هل أنت لينغ شياو شياو؟” سأل يي يون.
عند دخول الكهف، شعر على الفور برؤيته تتشوش . تغيرت المساحة المحيطة به على الفور،
مما وضعه في حالة تأهب قصوى. تم وضع يده بالفعل على حلقته المكانية.
بدت الفتاة وكأنها في التاسعة أو العاشرة من عمرها وكان لديها ضفائر. كان وجهها مستديرًا وممتلئًا مثل قطعة منحوتة من اليشم الوردي، وكان مثالًا لما كان عليه الجمال الصغير.
في غمضة عين، تلامست أقدام يي يون مع لوح طويل من الصخور الباردة. نظر إليه وأدرك
أنه وصل إلى معبد منحوت من صخرة.
على الرغم من الموجات الغازية الساخنة، كان شكل الفتاة خفيفًا مثل السنونو. وفي غمضة عين، هبطت في القاع.
وكان المعبد، الذي ظل مدفونا في الغبار لفترة زمنية غير معروفة، يقع في أسفل كهف
عميق. عندما وقف يي يون هناك، شعر بهالة مقفرة تبدو حول لوح الصخور عند قدميه.
“سأنزل.” لم يتردد يي يون أكثر من ذلك وألقى جسده بالمثل.
وكان هناك تمثال أقيم في وسط المعبد. عندما اقترب يي يون منه، أدرك أن التمثال كان
للفتاة الصغيرة. وكانت هناك كلمات محفورة في الأسفل.
“ماهذا المكان؟” وقف يي يون بجانب الباب وبعد تردد للحظة، دخل إلى الكهف.
“ابنتي الحبيبة، لينغ شياو شياو.”
……
تمت كتابة الكلمات بقوة وبذوق. يبدو أنهم ينضحون بشعور حزن لا يمكن إطفاؤه من بقايا
الزمن.
“يبدو أن هذه الفتاة مألوفة جدًا للمنطقة.” فكر يي يون للحظة. إذا استمر في البحث مثل ذبابة مقطوعة الرأس، فقد يواجه مخاطر غير معروفة.
“هذا المكان كان مأهولًا بالفعل. اسم تلك الفتاة هو لينغ شياو شياو وهي الابنة
المحبوبة لأحد الشيوخ. إذن، كم عمر تلك الفتاة.” نظر يي يون إلى التمثال ووجده
رائعًا. هل يمكن أنه واجه شبحًا؟
Hijazi
فجأة، نظر يي يون إلى الأعلى.
تمايل زوج من الأقدام البيضاء على عارضة ضخمة.
تمايل زوج من الأقدام البيضاء على عارضة ضخمة.
لقد كان مندهشًا إلى حد ما عندما واجه مثل هذه الفتاة اللطيفة للغاية في هذا العالم المرعب تحت الأرض.
“هل أنت لينغ شياو شياو؟” سأل يي يون.
وكان المعبد، الذي ظل مدفونا في الغبار لفترة زمنية غير معروفة، يقع في أسفل كهف عميق. عندما وقف يي يون هناك، شعر بهالة مقفرة تبدو حول لوح الصخور عند قدميه.
كانت الفتاة تركض بمفردها في هذا المعبد الحجري الذي تم التخلي عنه لفترة طويلة
جدًا من الزمن. ربما لم يعد الأشخاص الذين أقاموا تمثالها موجودين.
“ابنتي الحبيبة، لينغ شياو شياو.”
ابتسمت الفتاة قليلاً وقامت بقفزة لطيفة. استدارت، وركضت إلى الجزء الداخلي للمعبد.
كانت الفتاة غامضة للغاية. من المؤكد أن ظهورها هنا له علاقة بالمنطقة التي كان فيها.
لقد تفاجأ يي يون. لقد أدرك أن الفتاة كانت عازمة على قيادته إلى هنا وإرشاده إلى
أبعد من ذلك.
في تلك اللحظة، رأى يي يون زوجًا من العيون الكبيرة يخرج من الحوض العميق.
وبعد بعض التردد، تبعها.
قام يي يون بمسح محيطه بحذر وبحث بسرعة عن الفتاة.
……
فكر يي يون في نفسه. الدفعة السابقة ؟
Hijazi
“ماذا…”
كانت الفتاة غامضة للغاية. من المؤكد أن ظهورها هنا له علاقة بالمنطقة التي كان فيها.
