تطوير مكتبة مسار السماء "2"
ومع ذلك، بناءً على ما تعرفه عن معلمها، لا ينبغي أن تكون هذه مشكلة كبيرة.
بما أنه رفض حتى الشيخ مو والشيخ تشاو، فلا يجب أن يكون هناك أي شخص آخر في الأكاديمية يستحق أن يصبح معلمه.
هل أصيب بالجنون بسبب الغيبوبة؟ أم أنه فقد جزءًا من روحه في مكان ما؟
“أفهم.”
لوو تشي تشي هي التي أصبحت تلميذة وو يانغزي، لذا من المنطقي أن تعود التقنية إليها. في هذا الصدد، لا يحق لتشانغ شوان أن يتحكم في تصرفاتها.
كما توقعت، بعد سماع كلماتها، هز الشاب أمامها رأسه، لكنه لم يبد متأثرًا بالمشكلة. بدلاً من ذلك، بدا وكأنه أكثر قلقًا على صديقته. “إذن… كم عدد الطلاب الذين قبلتهم المعلمة لوو في النهاية؟”
كان يحاول ذلك بدافع الفضول فقط، دون أن يعلق الكثير من الأمل في نجاحه، لكنه نجح بالفعل! لقد ظهر كتاب حقًا! أسرع بالدخول إلى “مكتبة طريق السماء” لتصفح الكتاب.
“إذا تذكرت بشكل صحيح، المعلمة لوو لم تقبل أي طالب على الإطلاق. المتطلبات التي وضعتها كانت صارمة للغاية. إن حفظ عشرة آلاف كتاب في غضون ساعتين هو أمر مستحيل!” هزت لوو تشي تشي رأسها.
النظر إليها من بعيد كان يبعث ضغطًا هائلًا على الروح.
“لم تقبل أي طالب؟” كان تشانغ شوان في حيرة.
بما أنها معلمة في الأكاديمية، لماذا لم تقبل أي طالب؟
هذا… شيء ما مختلف…
“نعم. لست متأكدة تمامًا مما يحدث، لكن هذا الأمر حيّر الجميع”، أجابت لوو تشي تشي.
**ترجمة النص:**
وفقًا للإشاعات، تم إرسال لوو رووشين إلى أكاديمية هونغ يوان للمعلمين من المقر الرئيسي للتدريب العملي، لذا كان يجب أن تقبل بعض الطلاب لإكمال تدريبها. ولكن إذا كان الأمر كذلك، فلماذا وضعت مثل هذه المتطلبات الصارمة؟
كأنها غير مهتمة بقبول أي طلاب على الإطلاق!
نتيجة لذلك، العديد من طلاب المستوى الثاني عالقون في قمة مرحلة جسر الكون، غير قادرين على اتخاذ الخطوة الأخيرة.
بعد تفكير للحظة، هز تشانغ شوان رأسه أخيرًا وقال: “سأسألها عن هذا عندما تتاح لي الفرصة.”
بإحباط، هز رأسه.
بتجاهل قضية لوو رووشين، تركيز تشانغ شوان انصب أخيرًا على تشي تشي، وبمجرد نظرة واحدة، اندهش. “لقد حققتِ اختراقًا؟”
وبينما كانت تتنهد بعمق، رأت معلمها يمد يده الأخرى ليمزق فخذ دجاج آخر ثم يحدق بكلتي الفخذين بتركيز أكبر.
في المرة السابقة التي التقاها فيها، كانت لوو تشي تشي في قمة مرحلة جسر الكون، وهي من أفضل طلاب المستوى الثاني. لكن في غضون أيام قليلة، تخطت حاجز المرحلة الفانية المتسامية السابعة (مرحلة الانسجام التام)!
جرب عدة مرات أخرى، وتزايد بريق الإثارة في عينيه.
“نعم، كل الفضل يعود إلى المعلم. كمكافأة على المهمة، حصلت على تنقية القنوات والعظام من مدير المدرسة تشاو، مما سمح لي بتجاوز العقبة السابقة!” ابتسمت لوو تشي تشي.
كان نسخة طبق الأصل من الكتاب الذي كان ينوي أخذه سابقًا.
لولا تنقية القنوات والعظام من مدير المدرسة تشاو، رغم أنها كانت بالفعل في قمة مرحلة جسر الكون، لاستغرقت عدة أشهر أو حتى عامًا كاملًا لتخطي الخطوة التالية.
“ألم تنسَ المهمة في الغرفة تحت الأرض؟ لقد أنقذتنا وساعدتنا في استعادة جثة الشيخ وو يانغزي. هذا إسهام كبير لمدرسة الحدادين!” شرحت لوو تشي تشي.
بعد مرحلة الروح المتناغمة ، لا يجب على المرئ ان يراكم الزينغي فقط، بل أيضًا تنمية الروح لتحقيق الاختراق. وغالبًا ما يكون الأخير هو الأكثر صعوبة، حيث يتطلب فترات طويلة لزيادته ولو بقدر ضئيل.
هواش!
نتيجة لذلك، العديد من طلاب المستوى الثاني عالقون في قمة مرحلة جسر الكون، غير قادرين على اتخاذ الخطوة الأخيرة.
لم يستغرق منه سوى لحظة لقراءة الكتاب بأكمله.
لكن خلال تنقية القنوات والعظام، لم يُطهّر مدير المدرسة تشاو “تشين تشي” لديها فحسب، بل قوّى روحها أيضًا، مما سمح لها بالاختراق فورًا.
كانت مساكن القطاع النخبوي مليئة بجميع أنواع وسائل الراحة التي قد يحتاجها المرء. كانت هناك خزانات كتب مليئة بالكتب في السكن أيضًا. ومع ذلك، لم تكن هذه الكتب من أدلة تقنيات التدريب، بل كانت كتبًا عن جغرافية وثقافة مدينة هونغ يوان.
كما استفادت يو فاي-إر، وشينغ يوان، وو تشن، ويه تشيان كثيرًا من عملية التنقية أيضًا.
هواش!
“أنا؟” رمش تشانغ شوان متعجبًا.
لماذا يُنسب الفضل إليه؟ وما علاقة مدير المدرسة تشاو؟
وبينما كان منشغلاً بتجربة قدراته، كانت لوو تشي تشي التي تجلس بجانبه في حالة ذهول.
“ألم تنسَ المهمة في الغرفة تحت الأرض؟ لقد أنقذتنا وساعدتنا في استعادة جثة الشيخ وو يانغزي. هذا إسهام كبير لمدرسة الحدادين!” شرحت لوو تشي تشي.
عندما تذكر تلك الأيام المحرجة التي تم القبض عليه فيها وهو يركض في المكتبات المختلفة، لم يستطع إلا أن يشعر ببعض التأثر في داخله.
“آه…”
ترجمة سجاد .
عند سماع هذه الكلمات، فهم تشانغ شوان فجأة سبب تغير موقف يوان هونغ تجاهه بعد زيارة مكتب مدير المدرسة.
اقترب من أحدها، أمسك به عشوائيًا وبدأ في تصفحه.
في هذه اللحظة، انحنت لوو تشي تشي انحناءة عميقة وقالت: “أستاذي، أعتذر عن تسليم تقنية صنع آلة الزيثير إلى مدرسة الحدادين دون موافقتك، أرجو معاقبتي…”
كما توقعت، بعد سماع كلماتها، هز الشاب أمامها رأسه، لكنه لم يبد متأثرًا بالمشكلة. بدلاً من ذلك، بدا وكأنه أكثر قلقًا على صديقته. “إذن… كم عدد الطلاب الذين قبلتهم المعلمة لوو في النهاية؟”
لقد حصلت على دليل التقنية بمساعدة معلمها، لكن دون موافقته، سلمته إلى المدرسة.
هوو!
“أنتِ من ورثت إرث وو يانغزي، يمكنكِ التصرف فيه كما تشائين. بالإضافة إلى ذلك، أفضل طريقة لإبراز تقنية صنع الزيثير هي تسليمها إلى مدير المدرسة تشاو، لذا أعتقد أن قرارك كان صحيحًا”، قال تشانغ شوان.
نتيجة لذلك، العديد من طلاب المستوى الثاني عالقون في قمة مرحلة جسر الكون، غير قادرين على اتخاذ الخطوة الأخيرة.
لوو تشي تشي هي التي أصبحت تلميذة وو يانغزي، لذا من المنطقي أن تعود التقنية إليها. في هذا الصدد، لا يحق لتشانغ شوان أن يتحكم في تصرفاتها.
“يبدو أن المكتبة تجسدت أكثر، لكن… ما الفائدة من ذلك؟” تمتم تشانغ شوان بشك.
“شكرًا لك، أستاذي!”
بمعنى آخر، ولت تلك الأيام التي كان يركض فيها بجنون في المكتبات لجمع الكتب!
على الرغم من أن لوو تشي تشي كانت تعلم أن معلمها سيوافق على الأمر، إلا أنها لم تتوقع أن يوافق على أفعالها بهذه السرعة. فتقنية صنع الزيثير كانت تقنية حدادة لا تُقدَّر بثمن، والكثيرون كانوا يتلهفون للحصول عليها. كرمه كان حقًا يستحق الاحترام.
كان يحاول ذلك بدافع الفضول فقط، دون أن يعلق الكثير من الأمل في نجاحه، لكنه نجح بالفعل! لقد ظهر كتاب حقًا! أسرع بالدخول إلى “مكتبة طريق السماء” لتصفح الكتاب.
بعد حديثهما قليلًا، تذكرت لوو تشي تشي فجأة شيئًا وقالت: “أستاذي، بخصوص أمر منزل الشيخ وو يانغزي القديم، حاولت البحث عن معلومات، ووجدت شخصًا يدعي معرفة مكانه. حددت موعدًا معها الليلة، وقد حان الوقت تقريبًا. يجب أن أذهب لمقابلتها.”
كما استفادت يو فاي-إر، وشينغ يوان، وو تشن، ويه تشيان كثيرًا من عملية التنقية أيضًا.
“الليلة؟” نظر تشانغ شوان إلى النافذة خارجًا، وأدرك حينها أن الشمس بدأت تغرب في الأفق الغربي، والسماء بدأت تُظلم.
لو استطاع اكتشاف عيوب الأشياء الأخرى دون لمسها، لكان ذلك قد وفر عليه الكثير من المتاعب، ولأصبحت قدراته أكثر تنوعًا أيضًا.
“فهمت. دعني أحصل على بعض الطعام أولًا، ثم سأرافقك إلى المقابلة”، قال تشانغ شوان بعد تفكير.
لقد حصلت على دليل التقنية بمساعدة معلمها، لكن دون موافقته، سلمته إلى المدرسة.
الأيام الثلاثة التي قضاها نائمًا أفرغت كل ما في معدته.
بمعنى آخر، ولت تلك الأيام التي كان يركض فيها بجنون في المكتبات لجمع الكتب!
“كنت أعلم أنك ستكون جائعًا، لذا أعددت بعض الطعام!” ضحكت لوو تشي تشي بينما رفعت يدها، فظهر أمامها مائدة عامرة بالأطباق.
بعد كل شيء، هي واحدة من أجمل الفتيات في الأكاديمية. ومع ذلك، لا يمكنها حتى أن تقارن بسحر فخذ الدجاج؟
“شكرًا لك!”
“هذا…” اتسعت عينا تشانغ شوان من الدهشة.
بينما كان يلتهم الطعام بنهم، استغل الفرصة ليُدخِل وعيه إلى “مكتبة طريق السماء”.
نتيجة لذلك، العديد من طلاب المستوى الثاني عالقون في قمة مرحلة جسر الكون، غير قادرين على اتخاذ الخطوة الأخيرة.
سبب إغمائه قبل ثلاثة أيام كان بسبب الاهتزازات التي حدثت في المكتبة. وبما أنه استفاق الآن، كان من الضروري أن يتفقد ما حدث لها.
يبدو أن قدرته الجديدة تعمل فقط على الكتب في الوقت الحالي. يمكنه جمع الكتب بمجرد النظر إليها، لكن بالنسبة للقطع الأثرية والعناصر الأخرى، ما زال عليه أن يلمسها لاكتشاف عيوبها.
حالما دخل وعيه إلى المكتبة، تجمد في مكانه.
هذا…
هذا… شيء ما مختلف…
لو استطاع اكتشاف عيوب الأشياء الأخرى دون لمسها، لكان ذلك قد وفر عليه الكثير من المتاعب، ولأصبحت قدراته أكثر تنوعًا أيضًا.
في السابق، كانت “مكتبة طريق السماء” قاعة كبيرة بها أرفف شاهقة مليئة بالكتب، تمتد إلى ما لا نهاية. التصميم الأساسي ظل كما هو، لكنها بدت الآن أكبر، كما لو أن السقف والأرفف أصبحت أطول، والمساحة أكثر اتساعًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
يبدو أن الاهتزازات تسببت في عدة تغييرات في المكتبة. لم تكبر في الحجم فحسب، بل أصبحت أكثر روعة وعظمة.
يبدو أن قدرته الجديدة تعمل فقط على الكتب في الوقت الحالي. يمكنه جمع الكتب بمجرد النظر إليها، لكن بالنسبة للقطع الأثرية والعناصر الأخرى، ما زال عليه أن يلمسها لاكتشاف عيوبها.
النظر إليها من بعيد كان يبعث ضغطًا هائلًا على الروح.
سابقًا، كانت الطريقة الوحيدة له لجمع كتاب هي لمسه بيديه. لكن مع قدرته الجديدة، يمكنه تجميع الكتب بمجرد النظر إليها ورغبته في ذلك.
كانت “مكتبة طريق السماء” سابقًا تشبه قمرًا ينعكس على الماء، خيالية وعابرة. لكن الآن، أصبحت ملموسة كأنها مكتبة حقيقية تقف أمامه.
“كنت أعلم أنك ستكون جائعًا، لذا أعددت بعض الطعام!” ضحكت لوو تشي تشي بينما رفعت يدها، فظهر أمامها مائدة عامرة بالأطباق.
“يبدو أن المكتبة تجسدت أكثر، لكن… ما الفائدة من ذلك؟” تمتم تشانغ شوان بشك.
الأيام الثلاثة التي قضاها نائمًا أفرغت كل ما في معدته.
تقدم محاولًا الإمساك بأحد الكتب على الأرفف، لكن يده مرت عبرها كما السابق.
أي أن الكتب، رغم ظهورها بوضوح أكبر، بقيت خيالية. تُرى لكن لا تُلمس.
لقد حصلت على دليل التقنية بمساعدة معلمها، لكن دون موافقته، سلمته إلى المدرسة.
“أين الكتب التي جمعتها من قبل؟” همس وهو يتجول في المكتبة.
هواش!
لحسن الحظ، وجد قسمًا يحتوي على كل الكتب التي جمعها. يبدو أنها لم تختفِ رغم التغييرات.
بعد كل شيء، هي واحدة من أجمل الفتيات في الأكاديمية. ومع ذلك، لا يمكنها حتى أن تقارن بسحر فخذ الدجاج؟
اقترب من أحدها، أمسك به عشوائيًا وبدأ في تصفحه.
الشعور بالامتعاض جعل تشانغ شوان غير راغب في الاستسلام، وبدأ في إجراء التجارب مرة أخرى.
هواش!
كانت “مكتبة طريق السماء” سابقًا تشبه قمرًا ينعكس على الماء، خيالية وعابرة. لكن الآن، أصبحت ملموسة كأنها مكتبة حقيقية تقف أمامه.
مع تقليب الصفحات، تشوشت الرؤية أمامه، وانغرس محتوى الكتاب مباشرة في ذهنه كالنقش.
لو استطاع اكتشاف عيوب الأشياء الأخرى دون لمسها، لكان ذلك قد وفر عليه الكثير من المتاعب، ولأصبحت قدراته أكثر تنوعًا أيضًا.
“هذا…” اتسعت عينا تشانغ شوان من الدهشة.
كأنه يجيب على شكوكها: إذا لم يكن فخذ دجاج واحد كافيًا، فماذا عن اثنين؟
في السابق، كان عليه قراءة كل كلمة لتثبيت المعلومات. أما الآن، فبمجرد تصفحه الكتاب، حفظه بالكامل!
—
بعد عدة تجارب، تأكد: بمجرد إمساكه كتابًا بنية قراءته، ينطبع محتواه في ذهنه تلقائيًا دون جهد.
لقد اشترت طاولة مليئة بالأطباق الشهية ليتناولها معلمها، لكن الأخير… في لحظة يلتقط فخذ دجاج ويحدق فيه بعمق ثم يهز رأسه بخيبة أمل، وفي اللحظة التالية ينظر حول الغرفة ويحدق بشدة في شيء آخر ثم يقبض يديه بحماس.
“هذا رائع! سأتمكن من قراءة الكتب بسرعة أكبر مستقبلًا!” اشتعلت عيناه حماسًا.
يبدو أنه يمكنني جمع الكتب في “مكتبة طريق السماء” دون لمسها…
يبدو أن تطوُّر المكتبة منحه قدرة جديدة!
“ألم تنسَ المهمة في الغرفة تحت الأرض؟ لقد أنقذتنا وساعدتنا في استعادة جثة الشيخ وو يانغزي. هذا إسهام كبير لمدرسة الحدادين!” شرحت لوو تشي تشي.
بهذه المهارة، سيتمكن من استيعاب مئات الآلاف من الكتب خلال ساعتين! لن يحتاج بعد اليوم لاستخدام الصفحات الذهبية الثمينة لاستيعاب المعرفة.
بتجاهل قضية لوو رووشين، تركيز تشانغ شوان انصب أخيرًا على تشي تشي، وبمجرد نظرة واحدة، اندهش. “لقد حققتِ اختراقًا؟”
“إذا زادت سرعة قراءتي… فهل تطورت قدراتي الأخرى أيضًا؟” تساءل.
بعد حديثهما قليلًا، تذكرت لوو تشي تشي فجأة شيئًا وقالت: “أستاذي، بخصوص أمر منزل الشيخ وو يانغزي القديم، حاولت البحث عن معلومات، ووجدت شخصًا يدعي معرفة مكانه. حددت موعدًا معها الليلة، وقد حان الوقت تقريبًا. يجب أن أذهب لمقابلتها.”
سحب وعيه من المكتبة، ونظر إلى فخذ الدجاج الذي كان يأكله.
يبدو أن قدرته الجديدة تعمل فقط على الكتب في الوقت الحالي. يمكنه جمع الكتب بمجرد النظر إليها، لكن بالنسبة للقطع الأثرية والعناصر الأخرى، ما زال عليه أن يلمسها لاكتشاف عيوبها.
“ثغرات!” قال.
كان نسخة طبق الأصل من الكتاب الذي كان ينوي أخذه سابقًا.
ظهر كتاب في المكتبة، وأسرع لتصفحه.
“هذا رائع! سأتمكن من قراءة الكتب بسرعة أكبر مستقبلًا!” اشتعلت عيناه حماسًا.
هوو!
**ترجمة النص:**
ربما كان السبب أن “مكتبة طريق السماء” لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب، أو ربما كان هناك عيب جوهري في النظام السماوي نفسه، لكنه ببساطة لم يتمكن من تحقيق هذه القدرة في الوقت الحالي.
__
حالما دخل وعيه إلى المكتبة، تجمد في مكانه.
فخذ دجاج الروح عديم العظام. طُهي بواسطة الشيف وو بوشوي من مطعم “قلب السكران” باستخدام 47 نوعًا من التوابل والأعشاب المختلفة…
والأهم من ذلك، أن كفاءته في جمع الكتب قد زادت بشكل هائل أيضًا!
لم يستغرق منه سوى لحظة لقراءة الكتاب بأكمله.
سبب إغمائه قبل ثلاثة أيام كان بسبب الاهتزازات التي حدثت في المكتبة. وبما أنه استفاق الآن، كان من الضروري أن يتفقد ما حدث لها.
لم يتغير شيء على الإطلاق! حك تشانغ شوان رأسه.
في هذه اللحظة، انحنت لوو تشي تشي انحناءة عميقة وقالت: “أستاذي، أعتذر عن تسليم تقنية صنع آلة الزيثير إلى مدرسة الحدادين دون موافقتك، أرجو معاقبتي…”
كما كان من قبل، تم تجميع العيوب المتعلقة بالطبق في الكتاب. لا يبدو أن هناك أي قدرة إضافية فيما يتعلق بهذا.
“لم تقبل أي طالب؟” كان تشانغ شوان في حيرة. بما أنها معلمة في الأكاديمية، لماذا لم تقبل أي طالب؟
همم، يجب أن أجربها على أشياء أخرى للتحقق من الأمر. في حيرة، حوّل تشانغ شوان نظره إلى خزانة الكتب أمامه.
فخذ دجاج الروح عديم العظام. طُهي بواسطة الشيف وو بوشوي من مطعم “قلب السكران” باستخدام 47 نوعًا من التوابل والأعشاب المختلفة…
كانت مساكن القطاع النخبوي مليئة بجميع أنواع وسائل الراحة التي قد يحتاجها المرء. كانت هناك خزانات كتب مليئة بالكتب في السكن أيضًا. ومع ذلك، لم تكن هذه الكتب من أدلة تقنيات التدريب، بل كانت كتبًا عن جغرافية وثقافة مدينة هونغ يوان.
سابقًا، كانت الطريقة الوحيدة له لجمع كتاب هي لمسه بيديه. لكن مع قدرته الجديدة، يمكنه تجميع الكتب بمجرد النظر إليها ورغبته في ذلك.
كان تشانغ شوان على وشك النهوض والتوجه إلى خزانة الكتب عندما خطرت في ذهنه فكرة. لذا جلس مرة أخرى وتمتم: “عيوب!”
بهذه المهارة، سيتمكن من استيعاب مئات الآلاف من الكتب خلال ساعتين! لن يحتاج بعد اليوم لاستخدام الصفحات الذهبية الثمينة لاستيعاب المعرفة.
هوو!
وفقًا للإشاعات، تم إرسال لوو رووشين إلى أكاديمية هونغ يوان للمعلمين من المقر الرئيسي للتدريب العملي، لذا كان يجب أن تقبل بعض الطلاب لإكمال تدريبها. ولكن إذا كان الأمر كذلك، فلماذا وضعت مثل هذه المتطلبات الصارمة؟ كأنها غير مهتمة بقبول أي طلاب على الإطلاق!
ظهر كتاب في ذهنه.
لقد اشترت طاولة مليئة بالأطباق الشهية ليتناولها معلمها، لكن الأخير… في لحظة يلتقط فخذ دجاج ويحدق فيه بعمق ثم يهز رأسه بخيبة أمل، وفي اللحظة التالية ينظر حول الغرفة ويحدق بشدة في شيء آخر ثم يقبض يديه بحماس.
هذا…
لقد تحمس دون جدوى.
كان يحاول ذلك بدافع الفضول فقط، دون أن يعلق الكثير من الأمل في نجاحه، لكنه نجح بالفعل! لقد ظهر كتاب حقًا! أسرع بالدخول إلى “مكتبة طريق السماء” لتصفح الكتاب.
سبب إغمائه قبل ثلاثة أيام كان بسبب الاهتزازات التي حدثت في المكتبة. وبما أنه استفاق الآن، كان من الضروري أن يتفقد ما حدث لها.
كان نسخة طبق الأصل من الكتاب الذي كان ينوي أخذه سابقًا.
“فهمت. دعني أحصل على بعض الطعام أولًا، ثم سأرافقك إلى المقابلة”، قال تشانغ شوان بعد تفكير.
جرب عدة مرات أخرى، وتزايد بريق الإثارة في عينيه.
بالتأكيد، الشخص الطبيعي لن يعبر عن كل هذه المشاعر تجاه فخذ دجاج بدلاً منها، أليس كذلك؟
يبدو أنه يمكنني جمع الكتب في “مكتبة طريق السماء” دون لمسها…
“شكرًا لك!”
سابقًا، كانت الطريقة الوحيدة له لجمع كتاب هي لمسه بيديه. لكن مع قدرته الجديدة، يمكنه تجميع الكتب بمجرد النظر إليها ورغبته في ذلك.
“هذا…” اتسعت عينا تشانغ شوان من الدهشة.
بمعنى آخر، ولت تلك الأيام التي كان يركض فيها بجنون في المكتبات لجمع الكتب!
مع تقليب الصفحات، تشوشت الرؤية أمامه، وانغرس محتوى الكتاب مباشرة في ذهنه كالنقش.
عندما تذكر تلك الأيام المحرجة التي تم القبض عليه فيها وهو يركض في المكتبات المختلفة، لم يستطع إلا أن يشعر ببعض التأثر في داخله.
لوو تشي تشي هي التي أصبحت تلميذة وو يانغزي، لذا من المنطقي أن تعود التقنية إليها. في هذا الصدد، لا يحق لتشانغ شوان أن يتحكم في تصرفاتها.
والأهم من ذلك، أن كفاءته في جمع الكتب قد زادت بشكل هائل أيضًا!
بالتأكيد، الشخص الطبيعي لن يعبر عن كل هذه المشاعر تجاه فخذ دجاج بدلاً منها، أليس كذلك؟
هل تنطبق هذه القدرة على أشياء أخرى أيضًا؟ تساءل تشانغ شوان.
كما كان من قبل، تم تجميع العيوب المتعلقة بالطبق في الكتاب. لا يبدو أن هناك أي قدرة إضافية فيما يتعلق بهذا.
لقد جرب فقط مع الكتب حتى الآن، وكان فضوليًا لمعرفة ما إذا كانت هذه القدرة تمتد إلى عناصر أخرى أيضًا. لكن لخيبة أمله، لم تنجح مع العناصر الأخرى.
“أين الكتب التي جمعتها من قبل؟” همس وهو يتجول في المكتبة.
يبدو أن قدرته الجديدة تعمل فقط على الكتب في الوقت الحالي. يمكنه جمع الكتب بمجرد النظر إليها، لكن بالنسبة للقطع الأثرية والعناصر الأخرى، ما زال عليه أن يلمسها لاكتشاف عيوبها.
وفقًا للإشاعات، تم إرسال لوو رووشين إلى أكاديمية هونغ يوان للمعلمين من المقر الرئيسي للتدريب العملي، لذا كان يجب أن تقبل بعض الطلاب لإكمال تدريبها. ولكن إذا كان الأمر كذلك، فلماذا وضعت مثل هذه المتطلبات الصارمة؟ كأنها غير مهتمة بقبول أي طلاب على الإطلاق!
بإحباط، هز رأسه.
“ألم تنسَ المهمة في الغرفة تحت الأرض؟ لقد أنقذتنا وساعدتنا في استعادة جثة الشيخ وو يانغزي. هذا إسهام كبير لمدرسة الحدادين!” شرحت لوو تشي تشي.
لقد تحمس دون جدوى.
وبينما كان منشغلاً بتجربة قدراته، كانت لوو تشي تشي التي تجلس بجانبه في حالة ذهول.
لو استطاع اكتشاف عيوب الأشياء الأخرى دون لمسها، لكان ذلك قد وفر عليه الكثير من المتاعب، ولأصبحت قدراته أكثر تنوعًا أيضًا.
في هذه اللحظة، انحنت لوو تشي تشي انحناءة عميقة وقالت: “أستاذي، أعتذر عن تسليم تقنية صنع آلة الزيثير إلى مدرسة الحدادين دون موافقتك، أرجو معاقبتي…”
ربما كان السبب أن “مكتبة طريق السماء” لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب، أو ربما كان هناك عيب جوهري في النظام السماوي نفسه، لكنه ببساطة لم يتمكن من تحقيق هذه القدرة في الوقت الحالي.
الشعور بالامتعاض جعل تشانغ شوان غير راغب في الاستسلام، وبدأ في إجراء التجارب مرة أخرى.
أو ربما أنا فقط بحاجة إلى المزيد من التدريب، يجب أن أجرب بضع مرات أخرى فقط للتأكد…
سحب وعيه من المكتبة، ونظر إلى فخذ الدجاج الذي كان يأكله.
الشعور بالامتعاض جعل تشانغ شوان غير راغب في الاستسلام، وبدأ في إجراء التجارب مرة أخرى.
لولا تنقية القنوات والعظام من مدير المدرسة تشاو، رغم أنها كانت بالفعل في قمة مرحلة جسر الكون، لاستغرقت عدة أشهر أو حتى عامًا كاملًا لتخطي الخطوة التالية.
وبينما كان منشغلاً بتجربة قدراته، كانت لوو تشي تشي التي تجلس بجانبه في حالة ذهول.
في المرة السابقة التي التقاها فيها، كانت لوو تشي تشي في قمة مرحلة جسر الكون، وهي من أفضل طلاب المستوى الثاني. لكن في غضون أيام قليلة، تخطت حاجز المرحلة الفانية المتسامية السابعة (مرحلة الانسجام التام)!
لقد اشترت طاولة مليئة بالأطباق الشهية ليتناولها معلمها، لكن الأخير… في لحظة يلتقط فخذ دجاج ويحدق فيه بعمق ثم يهز رأسه بخيبة أمل، وفي اللحظة التالية ينظر حول الغرفة ويحدق بشدة في شيء آخر ثم يقبض يديه بحماس.
بهذه المهارة، سيتمكن من استيعاب مئات الآلاف من الكتب خلال ساعتين! لن يحتاج بعد اليوم لاستخدام الصفحات الذهبية الثمينة لاستيعاب المعرفة.
كأن تلك الأشياء أصدقاؤه. تعابير لا حصر لها تلمع على وجهه وهو ينظر إليها، سواء كانت حزنًا أو جدية أو استرخاءً أو حماسًا أو فرحًا أو إحباطًا…
“يبدو أن المكتبة تجسدت أكثر، لكن… ما الفائدة من ذلك؟” تمتم تشانغ شوان بشك.
هل أصيب بالجنون بسبب الغيبوبة؟ أم أنه فقد جزءًا من روحه في مكان ما؟
“فهمت. دعني أحصل على بعض الطعام أولًا، ثم سأرافقك إلى المقابلة”، قال تشانغ شوان بعد تفكير.
بالتأكيد، الشخص الطبيعي لن يعبر عن كل هذه المشاعر تجاه فخذ دجاج بدلاً منها، أليس كذلك؟
“ثغرات!” قال.
بعد كل شيء، هي واحدة من أجمل الفتيات في الأكاديمية. ومع ذلك، لا يمكنها حتى أن تقارن بسحر فخذ الدجاج؟
“فهمت. دعني أحصل على بعض الطعام أولًا، ثم سأرافقك إلى المقابلة”، قال تشانغ شوان بعد تفكير.
وبينما كانت تتنهد بعمق، رأت معلمها يمد يده الأخرى ليمزق فخذ دجاج آخر ثم يحدق بكلتي الفخذين بتركيز أكبر.
بإحباط، هز رأسه.
كأنه يجيب على شكوكها: إذا لم يكن فخذ دجاج واحد كافيًا، فماذا عن اثنين؟
“نعم. لست متأكدة تمامًا مما يحدث، لكن هذا الأمر حيّر الجميع”، أجابت لوو تشي تشي.
“…” لوو تشي تشي.
—
نهاية الفصل .
بإحباط، هز رأسه.
—
عند سماع هذه الكلمات، فهم تشانغ شوان فجأة سبب تغير موقف يوان هونغ تجاهه بعد زيارة مكتب مدير المدرسة.
ترجمة سجاد .
“شكرًا لك!”
يبدو أنه يمكنني جمع الكتب في “مكتبة طريق السماء” دون لمسها…
