كان ميلجور عاجزًا عن الكلام.
“أريد أن أعرف بالضبط ما فعله هؤلاء الصيادون الشجعان وكيف تم الإيقاع بهم”، قال رين شياوسو.
“نعم” قال ميلجور.
في الواقع، كانت الطبقة العليا تعلم تمامًا أن هؤلاء الصيادين كانوا فُروسًا حقيقيين. قال ميلغور ضاحكًا: “في ذلك الوقت، كان العديد من الأطفال يحلمون بأن يكبروا ليصبحوا أبطالًا فُروسًا مثلهم. صنع بعضهم أقواسًا خشبية رديئة لأنفسهم وربطوها على أذرعهم.”
“هل حاولت ذلك أيضًا؟” سأل رين شياوسو.
كان لي تشنغغو وليو تينغ قلقين للغاية من أن يبدأ رين شياوسو بالتفوه بكلمات هراء في هذه اللحظة. لحسن الحظ، طمأنهما تعبيره وأدركا أنه لم يكن ينوي إفساد حفلتهما.
“نعم” قال ميلجور.
“هل حاولت ذلك أيضًا؟” سأل رين شياوسو.
“وحتى الاسياد لا يستطيعون قتلهم، فبدأ المجوس في تشويه سمعتهم، مما تسبب في خسارتهم لسمعتهم.”
“لماذا تربط قوسًا على ذراعك؟ لتصطاد الضفادع؟” صرخ رين شياوسو.
لا، كيف لعائلة فوس أن تتوقع أن يجرؤ أحد على مهاجمتها؟ عليك أن تعلم أنه حتى لو لم تكن عائلة فوس من بين أقوى خمس عشائر في مملكة السحرة آنذاك، فقد كانوا من بين أقوى عشر عشائر. لقد كانوا وحوشًا بحق، قال ميلغور.
نظر رؤساء عشيرتي لي وليو إلى بعضهم البعض، غير متأكدين مما كان يحدث.
كان ميلجور عاجزًا عن الكلام.
قال ميلغور بتعبير قاتم: “جئتَ إليّ تطلب كتبًا ذات أهمية خاصة، حتى أنني أخرجتُ لك دفتر رسائل الحب الخاص بي، ومع ذلك تتحدث معي بهذه الطريقة؟ هل تعتقد أن الناس يُظهرون رسائل حبهم للآخرين بهذه السهولة؟ لقد أريتك إياها بالفعل، ولكن ها أنت ذا…”
“أنت تتذمر بشأن هذا الأمر!”
“حسنًا، حسنًا، استمر فيما كنت تقوله،” قال رين شياوسو، “لقد ربطت قوسًا ونشابًا على ذراعك، وأعجب به الجميع كثيرًا، وبعد ذلك؟”
قال رئيس عشيرة لي: “تعبيرًا عن امتناننا للسيد ميلغور، فإن عشائرنا على استعداد لدفع 5000 قطعة ذهبية لكل فرد كمكافأة. إذا لم ينجح شراء عين البصر الحقيقي، فلن نطلب استرداد الأموال أيضًا. هذا تعبير عن صدقنا. ومع ذلك، نأمل أن يكون السيد ميلغور…
ثم، في ظلمة الليل، داهم صائدو المكافآت عشيرة رئيس السحرة في العالم الدنيوي. قال ميلغور: “في الواقع، لا يعلم عامة الناس بهذا الأمر. لو لم تكن عائلتي عشيرة مرموقة في مدينة غنت آنذاك، لما علمتُ بالأمر أيضًا.”
في الواقع، كانت الطبقة العليا تعلم تمامًا أن هؤلاء الصيادين كانوا فُروسًا حقيقيين. قال ميلغور ضاحكًا: “في ذلك الوقت، كان العديد من الأطفال يحلمون بأن يكبروا ليصبحوا أبطالًا فُروسًا مثلهم. صنع بعضهم أقواسًا خشبية رديئة لأنفسهم وربطوها على أذرعهم.”
“هاجموا عشيرة السحرة؟ هل تجرأوا على فعل ذلك حقًا؟” سأل رن شياوسو بفضول، “ألم تقاوم عشيرة السحرة؟”
ظنّ رين شياوسو في البداية أن أبناء هذه العائلات المؤثرة سيرتاحون لبضعة أيام أخرى قبل العودة. في الواقع، لم يمانع ميلغور أيضًا في أخذ بضعة أيام أخرى من الراحة. ففي النهاية، كان الجميع منهكين.
مع أن ميلغور كان أحمقًا لطيفًا في السر، إلا أنه حافظ على رباطة جأشه عند مواجهة الغرباء. “همم، يمكنكما النهوض. أنتما الاثنان مراعون لبعضكما، لكن أتساءل، ما غرض زيارتكما اليوم؟”
لا، كيف لعائلة فوس أن تتوقع أن يجرؤ أحد على مهاجمتها؟ عليك أن تعلم أنه حتى لو لم تكن عائلة فوس من بين أقوى خمس عشائر في مملكة السحرة آنذاك، فقد كانوا من بين أقوى عشر عشائر. لقد كانوا وحوشًا بحق، قال ميلغور.
“هل حاولت ذلك أيضًا؟” سأل رين شياوسو.
ظنّ رين شياوسو في البداية أن أبناء هذه العائلات المؤثرة سيرتاحون لبضعة أيام أخرى قبل العودة. في الواقع، لم يمانع ميلغور أيضًا في أخذ بضعة أيام أخرى من الراحة. ففي النهاية، كان الجميع منهكين.
“كم من المال سرقه صائدو المكافآت؟” سأل رين شياوسو، “هل كان الأمر كذلك لدرجة أن السحرة كانوا بحاجة إلى تشويه سمعة صائدي المكافآت بهذا الشكل؟”
لكن رن شياوسو كاد يضحك بصوت عالٍ. يا له من أداء رائع! هل يأكلون عشبًا أكثر من الأغنام الأخرى؟ لكنه بالتأكيد لن يقول ذلك الآن. ففي النهاية، سيؤثر ذلك مباشرةً على مصالح الخادمين الشخصية.
المال ليس مهمًا لعشائر السحرة، فثروتهم وفيرة. قال ميلغور: “علاوة على ذلك، ليس من السهل نهب أشياء ثمينة كالذهب. لقد سرقوا ٢١ عينًا من عيون البصر الحقيقي، إحداها ذهبية.”
هذه المرة، عاد الخادمان مع رؤساء عشيرتيهما، والد لي تشنغ قوه ووالد ليو تينغ.
“سرقةٌ ضخمةٌ كهذه؟” شهق رين شياوسو. حتى أنه استطاع تخيّل مدى غضب عائلة فوس. “لكن، مع ٢١ عينًا للبصر الحقيقي، سيتعيّن عليهم التعامل مع ٢١ ساحرًا. كيف نجحوا في ذلك؟ هل كان هناك أيُّ أفرادٍ أقوياء بين صائدي المكافآت هؤلاء؟”
“لا، لم يُواجهوا السحرة وجهاً لوجه.” هز ميلغور رأسه. “تقول الشائعات إن أحدهم تسلل إلى صفوف خدمهم لمدة عامين، ووجد فرصةً لتخريب الطعام في تجمعٍ للعشيرة. مات مئات الأشخاص مسمومين في تلك الحادثة.”
قال رئيس عشيرة لي: “تعبيرًا عن امتناننا للسيد ميلغور، فإن عشائرنا على استعداد لدفع 5000 قطعة ذهبية لكل فرد كمكافأة. إذا لم ينجح شراء عين البصر الحقيقي، فلن نطلب استرداد الأموال أيضًا. هذا تعبير عن صدقنا. ومع ذلك، نأمل أن يكون السيد ميلغور…
أعتقد أنهم لم يكونوا هناك فقط من أجل الحجارة. ربما كان هناك كراهية شديدة بينهم أيضًا. عبس رين شياوسو. “هل لا تزال عائلة فوس موجودة الآن؟”
أومأ ميلغور برأسه. “همم، لكنهم لم ينجحوا حتى بعد محاولات عديدة. هؤلاء الصيادون بارعون حقًا في إخفاء آثارهم. يختلطون بالسكان، لذا لا تعرف حتى من هو صائد الجوائز.” هز ميلغور كتفيه وقال: “وعندما اكتسبوا شهرتهم بكونهم
“هاجموا عشيرة السحرة؟ هل تجرأوا على فعل ذلك حقًا؟” سأل رن شياوسو بفضول، “ألم تقاوم عشيرة السحرة؟”
نعم، عشيرة كبيرة كهذه تضم العديد من الأعضاء. على سبيل المثال، ربما يبلغ عدد أفراد عائلة تيودور عدة آلاف. لدى الملك الحالي لعائلة تيودور 71 طفلاً. أما بالنسبة لعائلة فوس، فلم تعد سلطة العشيرة بيد العائلة الرئيسية. خلال صراع داخلي على السلطة،
“نعم” قال ميلجور.
قال رئيس عشيرة لي: “تعبيرًا عن امتناننا للسيد ميلغور، فإن عشائرنا على استعداد لدفع 5000 قطعة ذهبية لكل فرد كمكافأة. إذا لم ينجح شراء عين البصر الحقيقي، فلن نطلب استرداد الأموال أيضًا. هذا تعبير عن صدقنا. ومع ذلك، نأمل أن يكون السيد ميلغور…
“وورثت الفروع المساعدة كل تلك السلطة.”
“السكان ساذجون للغاية.” تنهد رين شياوسو.
“هل هذا هو السبب الذي جعل المجوس لا يستطيعون تحمل صائدي المكافآت وبدأوا في إبادتهم؟”
لم يكن معجبًا بموقفهم، بل كان عليه أن يكون حذرًا من أن يُسمم في المستقبل!
أومأ ميلغور برأسه. “همم، لكنهم لم ينجحوا حتى بعد محاولات عديدة. هؤلاء الصيادون بارعون حقًا في إخفاء آثارهم. يختلطون بالسكان، لذا لا تعرف حتى من هو صائد الجوائز.” هز ميلغور كتفيه وقال: “وعندما اكتسبوا شهرتهم بكونهم
نظر لي تشنغغو وليو تينغ إليهما بامتنان. وكما قالا، كان هناك تنافسٌ داخل عشيرتيهما، لذا كان عليهما الحفاظ على روح المنافسة في مواجهة غيرة إخوتهما.
بعد كل شيء، بعض أنواع السموم كانت قاتلة لدرجة أن خمسة جرامات فقط كانت كافية لقتل شخص!
“وحتى الاسياد لا يستطيعون قتلهم، فبدأ المجوس في تشويه سمعتهم، مما تسبب في خسارتهم لسمعتهم.”
أومأ ميلغور برأسه. “نعم، هذا ما أخطط له. لقد عمل لي تشنغغو وليو تينغ بجدٍّ وأدّيا أداءً رائعًا خلال العامين الماضيين. لقد تأثرتُ بحماسهما، فقررتُ تلبية رغباتهما في أقرب وقت ممكن.”
مع أن ميلغور كان أحمقًا لطيفًا في السر، إلا أنه حافظ على رباطة جأشه عند مواجهة الغرباء. “همم، يمكنكما النهوض. أنتما الاثنان مراعون لبعضكما، لكن أتساءل، ما غرض زيارتكما اليوم؟”
تابع ميلغور: “منذ ذلك الحين، لم يعد السكان يثقون بهم. تعرض بعض صائدي الجوائز للخيانة من قبل الناس، بينما توارى آخرون عن الأنظار. في السنوات الأخيرة، كان هناك نشاط عرضي لصائدي الجوائز، ولكنه نادر. لو لم تذكره، لكنت…”
“لماذا تربط قوسًا على ذراعك؟ لتصطاد الضفادع؟” صرخ رين شياوسو.
“اعتقدوا أنهم توقفوا عن الوجود.”
المال ليس مهمًا لعشائر السحرة، فثروتهم وفيرة. قال ميلغور: “علاوة على ذلك، ليس من السهل نهب أشياء ثمينة كالذهب. لقد سرقوا ٢١ عينًا من عيون البصر الحقيقي، إحداها ذهبية.”
الآن بعد أن أشاد ميلجور بهم، فإن هذا من شأنه أن يساعد في دفع مكانتهم إلى مستوى أعلى قليلاً.
“السكان ساذجون للغاية.” تنهد رين شياوسو.
“وحتى الاسياد لا يستطيعون قتلهم، فبدأ المجوس في تشويه سمعتهم، مما تسبب في خسارتهم لسمعتهم.”
لكن بعد سماع ما قاله، تغير انطباع رين شياوسو عن تلك الساحرة الشابة والمنظمة التي تدعمها.
“السكان ساذجون للغاية.” تنهد رين شياوسو.
في الواقع، كانت الطبقة العليا تعلم تمامًا أن هؤلاء الصيادين كانوا فُروسًا حقيقيين. قال ميلغور ضاحكًا: “في ذلك الوقت، كان العديد من الأطفال يحلمون بأن يكبروا ليصبحوا أبطالًا فُروسًا مثلهم. صنع بعضهم أقواسًا خشبية رديئة لأنفسهم وربطوها على أذرعهم.”
لم يكن معجبًا بموقفهم، بل كان عليه أن يكون حذرًا من أن يُسمم في المستقبل!
لو لم تكن تلك الساحرة قريبةً لرين هي، لكان قد أساء إليها بشدة الليلة الماضية. لم يكن يخشى الشجار حقًا، لكنه لم يكن يعلم إن كان سينجو من التسميم.
“حسنًا، حسنًا، استمر فيما كنت تقوله،” قال رين شياوسو، “لقد ربطت قوسًا ونشابًا على ذراعك، وأعجب به الجميع كثيرًا، وبعد ذلك؟”
بعد كل شيء، بعض أنواع السموم كانت قاتلة لدرجة أن خمسة جرامات فقط كانت كافية لقتل شخص!
“لماذا تربط قوسًا على ذراعك؟ لتصطاد الضفادع؟” صرخ رين شياوسو.
نظر لي تشنغغو وليو تينغ إليهما بامتنان. وكما قالا، كان هناك تنافسٌ داخل عشيرتيهما، لذا كان عليهما الحفاظ على روح المنافسة في مواجهة غيرة إخوتهما.
في الصباح، عاد الأغنام إلى برج الساحر واستأنفوا دورهم كخدم لميلجور بعد ليلة واحدة فقط من الراحة.
ظنّ رين شياوسو في البداية أن أبناء هذه العائلات المؤثرة سيرتاحون لبضعة أيام أخرى قبل العودة. في الواقع، لم يمانع ميلغور أيضًا في أخذ بضعة أيام أخرى من الراحة. ففي النهاية، كان الجميع منهكين.
“هل حاولت ذلك أيضًا؟” سأل رين شياوسو.
“أريد أن أعرف بالضبط ما فعله هؤلاء الصيادون الشجعان وكيف تم الإيقاع بهم”، قال رين شياوسو.
هذه المرة، عاد الخادمان مع رؤساء عشيرتيهما، والد لي تشنغ قوه ووالد ليو تينغ.
“هل هذا هو السبب الذي جعل المجوس لا يستطيعون تحمل صائدي المكافآت وبدأوا في إبادتهم؟”
ابتسم رين شياوسو ابتسامة خفيفة للخادمين في القاعة الرئيسية لبرج الساحر. بعد دخولهما، أدرك والدا لي تشنغغو وليو تينغ أن ابنيهما لم يُقدّما احترامهما للسيد ميلغور أولًا، بل ركضا لتحية هذا الشاب الغريب.
نظر رؤساء عشيرتي لي وليو إلى بعضهم البعض، غير متأكدين مما كان يحدث.
ومع ذلك، لم يكن الاثنان فظّين. بعد دخولهما برج الساحر، ذهبا إلى ميلغور وجثا على ركبة واحدة. “سعادة اللورد ميلغور، كيف حالك؟ أرجو أن تعذرنا على عدم زيارتنا أمس. ظننا أنك بحاجة أيضًا إلى بعض الوقت للراحة وإعادة تنظيم أمورك.”
“لا، لم يُواجهوا السحرة وجهاً لوجه.” هز ميلغور رأسه. “تقول الشائعات إن أحدهم تسلل إلى صفوف خدمهم لمدة عامين، ووجد فرصةً لتخريب الطعام في تجمعٍ للعشيرة. مات مئات الأشخاص مسمومين في تلك الحادثة.”
المال ليس مهمًا لعشائر السحرة، فثروتهم وفيرة. قال ميلغور: “علاوة على ذلك، ليس من السهل نهب أشياء ثمينة كالذهب. لقد سرقوا ٢١ عينًا من عيون البصر الحقيقي، إحداها ذهبية.”
مع أن ميلغور كان أحمقًا لطيفًا في السر، إلا أنه حافظ على رباطة جأشه عند مواجهة الغرباء. “همم، يمكنكما النهوض. أنتما الاثنان مراعون لبعضكما، لكن أتساءل، ما غرض زيارتكما اليوم؟”
“هل هذا هو السبب الذي جعل المجوس لا يستطيعون تحمل صائدي المكافآت وبدأوا في إبادتهم؟”
“عندما استيقظ رؤساء عشيرتي لي وليو، قال رئيس عشيرة لي، “لقد سمعت من ابني أن اللورد ميلجور ينوي التوجه إلى مدينة غنت قريبًا وسيساعده في شراء عين البصر الحقيقية؟”
أومأ ميلغور برأسه. “نعم، هذا ما أخطط له. لقد عمل لي تشنغغو وليو تينغ بجدٍّ وأدّيا أداءً رائعًا خلال العامين الماضيين. لقد تأثرتُ بحماسهما، فقررتُ تلبية رغباتهما في أقرب وقت ممكن.”
نظر لي تشنغغو وليو تينغ إليهما بامتنان. وكما قالا، كان هناك تنافسٌ داخل عشيرتيهما، لذا كان عليهما الحفاظ على روح المنافسة في مواجهة غيرة إخوتهما.
الآن بعد أن أشاد ميلجور بهم، فإن هذا من شأنه أن يساعد في دفع مكانتهم إلى مستوى أعلى قليلاً.
لكن رن شياوسو كاد يضحك بصوت عالٍ. يا له من أداء رائع! هل يأكلون عشبًا أكثر من الأغنام الأخرى؟ لكنه بالتأكيد لن يقول ذلك الآن. ففي النهاية، سيؤثر ذلك مباشرةً على مصالح الخادمين الشخصية.
نظر رؤساء عشيرتي لي وليو إلى بعضهم البعض، غير متأكدين مما كان يحدث.
كان لي تشنغغو وليو تينغ قلقين للغاية من أن يبدأ رين شياوسو بالتفوه بكلمات هراء في هذه اللحظة. لحسن الحظ، طمأنهما تعبيره وأدركا أنه لم يكن ينوي إفساد حفلتهما.
“السكان ساذجون للغاية.” تنهد رين شياوسو.
قال رئيس عشيرة لي: “تعبيرًا عن امتناننا للسيد ميلغور، فإن عشائرنا على استعداد لدفع 5000 قطعة ذهبية لكل فرد كمكافأة. إذا لم ينجح شراء عين البصر الحقيقي، فلن نطلب استرداد الأموال أيضًا. هذا تعبير عن صدقنا. ومع ذلك، نأمل أن يكون السيد ميلغور…
“يمكن الانطلاق في أقرب وقت ممكن..”
“هل حاولت ذلك أيضًا؟” سأل رين شياوسو.
أعتقد أنهم لم يكونوا هناك فقط من أجل الحجارة. ربما كان هناك كراهية شديدة بينهم أيضًا. عبس رين شياوسو. “هل لا تزال عائلة فوس موجودة الآن؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
