Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1103

 

 

لو أراد رين شياوسو حقًا قتل الطرف الآخر، لكان قادرًا على ذلك تمامًا. قد تشتد المعركة، لكن طالما أن رين شياوسو يُطلق العنان لقوته، فكيف يُمكنهم الهروب من قبضته مع عدد قليل منهم؟

 

فكر رين شياوسو للحظة ثم قال: “هل من الممكن أن يكون شخص آخر مسؤولاً عن الحريق؟”

هل اعتبروا حقا مدمرة المعقل خصما سهلا؟

سأل ميلجور بفضول: “لماذا تسأل عن هذا فجأة؟”

 

تابع ميلغور: “هل تذكر ما حدث في طريق عودتنا؟ لقد هاجمنا ذلك الساحر ذو القناع الأبيض مرات عديدة!”

مع ذلك، لا تزال لدى رين شياوسو بعض الشكوك حول ما قالته الساحرة. ماذا لو أنكرت ذلك فقط لإخفاء هويتها كفارسة؟

 

 

لكن رين شياوسو لم يكن خائفًا من هذه النتيجة أيضًا. ما دامت جماعة السحرة بأكملها لم تتحد لشن هجوم عليه، فبإمكانه مغادرة مملكة السحرة على متن قاطرة بخارية. بعد ذلك، سيعيد تشو ينغ شيويه والآخرين إلى هناك لتدمير قصر تو-مانور.

أو ربما لم تكن على علم بالمعلومات الداخلية ولكن قد يكون هناك آخرون في المنظمة على علم بها؟

لم يدر رين شياوسو إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. لقد استخدم العجوز شو كغطاء لتضليل ميلغور. لكنه الآن أوقع نفسه في ورطة بسبب ذلك. تساءل كيف سيكون رد فعل ميلغور إذا رأى العجوز شو في المستقبل.

 

أضاف ميلغور: “لا بد أنه عُثر عليه وهو في طريقه لقتلي، فأشعل النار في الإسطبل لتشتيت انتباه الجميع أثناء هروبه. أعتقد أنه سيعود حتمًا. عليكم توخي الحذر.”

لذلك، كان رين شياوسو مستعدًا لتركها وانتظارها حتى تُخبر زملائها بالخبر. كان يعتقد أنه بعد عودة الساحرة الشابة، سيسألها أحدهم حتمًا عما حدث، وستُعرب عن شكوكها حتمًا.

الارض.

 

 

بالطبع، قد يكون هناك احتمال آخر. ربما أُرسلت إلى هنا من قِبل عائلة تيودور.

 

 

 

لكن رين شياوسو لم يكن خائفًا من هذه النتيجة أيضًا. ما دامت جماعة السحرة بأكملها لم تتحد لشن هجوم عليه، فبإمكانه مغادرة مملكة السحرة على متن قاطرة بخارية. بعد ذلك، سيعيد تشو ينغ شيويه والآخرين إلى هناك لتدمير قصر تو-مانور.

لو أراد رين شياوسو حقًا قتل الطرف الآخر، لكان قادرًا على ذلك تمامًا. قد تشتد المعركة، لكن طالما أن رين شياوسو يُطلق العنان لقوته، فكيف يُمكنهم الهروب من قبضته مع عدد قليل منهم؟

 

لكن المؤكد هو أنه على الأرجح ساهم في جعل مرجل شو شيانشو الأسود ينمو بشكل أكبر مرة أخرى.

الارض.

“لكنني لم أقل إنني أريد قراءة رسائل الحب بينك وبين حبيب طفولتك، أليس كذلك؟ هل هناك خطب ما في رأسك؟” شعر رين شياوسو فجأة بالعجز. كيف بحق السماء أصبح هذا الرجل ساحرًا؟

 

 

الآن، حتى لو شكّ به العدو، فسيرسلون إليه وقودًا للمدافع. هل يستحقّ أمرٌ تافهٌ كهذا عناءَ أولئك السحرة الموقّرين؟

أخذ رين شياوسو نفسا عميقا قبل فتحه.

 

هل تصطاد ضفادع؟ ابتعد! هل بدأت مشاعرك تجاه أحدهم وأنت في التاسعة من عمرك؟ هل لديك أي مبادئ أخلاقية؟

مع أن المعركة الليلة كانت شرسة، إلا أنها لم تكن بتلك الشدة. كان رين شياوسو واثقًا من حكمه.

 

 

الآن، حتى لو شكّ به العدو، فسيرسلون إليه وقودًا للمدافع. هل يستحقّ أمرٌ تافهٌ كهذا عناءَ أولئك السحرة الموقّرين؟

في تلك اللحظة، عمّت حالة من الفوضى في يوركتاون. كان صاحب الإسطبل الذي أحرقته الساحرة الشابة، على ما يبدو، من عائلة ثرية. كان يُشكّل مجموعة من الأشخاص للمساعدة في إخماد الحريق، ويُشكّل مجموعة أخرى لملاحقة مُشعل الحريق.

نعم، كان صائدو الجوائز في الماضي مختلفين بعض الشيء. في الواقع، بدأ صائدو الجوائز في البداية بأعمالٍ شجاعة، وكثيرًا ما كانوا يسرقون الأغنياء لمساعدة الفقراء. قال ميلغور: “حاولت جماعة السحرة إبادتهم في عدة مناسبات. ورغم أنهم تمكنوا من قتل بعضهم، إلا أن آخرين من  صائدو الجوائز مختبئين في الظلال، واستمرّوا في أداء أعمالهم البطولية. كانت أماكن تواجدهم شديدة السرية، وحظوا تدريجيًا بإعجاب السكان الذين بدأوا يقولون إنه حتى الآلهة لا تستطيع قتلهم.

 

لم يُرِد رين شياوسو التورط في هذه الفوضى، فسارع إلى أعلى الأسطح وعاد إلى برج الساحر. ظنّ في البداية أن ميلغور سيستيقظ على وقع هذه الضجة، لكنّه في الواقع نام طوال الوقت!

بناءً على أفعالهم، اكتشفوا أيضًا وجود تماثيل تطير فوق الأسطح سابقًا. لذلك، استنتجوا أن أحدهم أشعل الحريق عمدًا.

 

 

هل اعتبروا حقا مدمرة المعقل خصما سهلا؟

 

 

لم يُرِد رين شياوسو التورط في هذه الفوضى، فسارع إلى أعلى الأسطح وعاد إلى برج الساحر. ظنّ في البداية أن ميلغور سيستيقظ على وقع هذه الضجة، لكنّه في الواقع نام طوال الوقت!

 

 

 

بعد أكثر من عامين من العمل الاستطلاعي في بلد آخر والانغماس في هذا الهروب البائس عند عودتهم، كان ميلجور منهكًا للغاية.

 

 

“لكنني لم أقل إنني أريد قراءة رسائل الحب بينك وبين حبيب طفولتك، أليس كذلك؟ هل هناك خطب ما في رأسك؟” شعر رين شياوسو فجأة بالعجز. كيف بحق السماء أصبح هذا الرجل ساحرًا؟

في صباح اليوم التالي، ركض ميلغور فجأةً إلى غرفة رين شياوسو وطرق الباب بقوة. “حدث أمرٌ فظيع!”

سأل ميلجور بفضول: “لماذا تسأل عن هذا فجأة؟”

 

 

نهض رين شياوسو على مضض وفتح الباب. “ما الأمر؟”

 

 

 

“هل سمعت الضجة التي حدثت في المدينة الليلة الماضية؟” قال ميلجور.

 

 

هل تصطاد ضفادع؟ ابتعد! هل بدأت مشاعرك تجاه أحدهم وأنت في التاسعة من عمرك؟ هل لديك أي مبادئ أخلاقية؟

لا، كنتُ متعبًا جدًا، فنمتُ نومًا عميقًا. ماذا حدث؟ قال رين شياوسو بنعاس.

 

 

“لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة”، قال ميلجور بتردد.

“لم يكن الأمر مفاجئًا،” تمتم ميلغور. “أنا أيضًا لم ألاحظ ذلك إطلاقًا. لكن عليّ أن أحذرك: من فضلك كن حذرًا جدًا هذه الأيام. إنهم قادمون نحونا!”

 

 

تساءل رن شياوسو إن كانت سرقة كتاب مجرد عذر لتلك الساحرة الشابة، فسألها مجددًا: “إذن، هل لديكِ كتبٌ أهم؟ كتبٌ ذات تاريخٍ عريق؟ أو كتبٌ تحمل أهميةً خاصة لديكِ؟”

رن شياوسو مُندهش. “ماذا يحدث؟ ظننتُ أنك لم تلاحظ شيئًا؟”

صُدم رن شياوسو. بغض النظر عن أي شيء آخر، كانت جماعة السحرة بارعة في التلاعب بالسياسة!

 

“هل أنت جاد؟” سأل رين شياوسو.

لكن البعض رأى مُشعل حريق. قال ميلغور: “عندما استدعيتُ الشهود للاستجواب هذا الصباح، قالوا إن بعضهم رأى شخصًا يرتدي قناعًا أبيض يقفز فوق الأسطح. الجميع الآن يقولون إنه مُشعل الحريق!”

 

 

 

كان رن شياوسو عاجزًا عن الكلام.

 

 

 

تابع ميلغور: “هل تذكر ما حدث في طريق عودتنا؟ لقد هاجمنا ذلك الساحر ذو القناع الأبيض مرات عديدة!”

هذه المرة، استطاع رين شياوسو أن يؤكد أن الساحرة الشابة تكذب عليه. لكن بما أنها لم تكن هنا لسرقة كتاب، فماذا عساها أن تفعل هنا أيضًا؟ هل تسرق نظرة خاطفة على ميلغور أثناء استحمامه؟!

 

فكر ميلغور في الأمر طويلًا. في النهاية، عاد إلى غرفته وأخرج صندوقًا معدنيًا، وسلمه إلى رين شياوسو.

لم يدر رين شياوسو إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. لقد استخدم العجوز شو كغطاء لتضليل ميلغور. لكنه الآن أوقع نفسه في ورطة بسبب ذلك. تساءل كيف سيكون رد فعل ميلغور إذا رأى العجوز شو في المستقبل.

 

 

فكر ميلغور في الأمر طويلًا. في النهاية، عاد إلى غرفته وأخرج صندوقًا معدنيًا، وسلمه إلى رين شياوسو.

لكن المؤكد هو أنه على الأرجح ساهم في جعل مرجل شو شيانشو الأسود ينمو بشكل أكبر مرة أخرى.

أخذ رين شياوسو نفسا عميقا قبل فتحه.

 

 

فكر رين شياوسو للحظة ثم قال: “هل من الممكن أن يكون شخص آخر مسؤولاً عن الحريق؟”

 

 

لم يُرِد رين شياوسو التورط في هذه الفوضى، فسارع إلى أعلى الأسطح وعاد إلى برج الساحر. ظنّ في البداية أن ميلغور سيستيقظ على وقع هذه الضجة، لكنّه في الواقع نام طوال الوقت!

قال ميلغور بحزم: “لا بد أنه هو! لا بد أنه من ألقى عليّ عمود اللهب أيضًا! أرسلته عائلة تيودور!

 

 

اندهش ميلغور. “لا، لا.”

حسنًا، فكر رين شياوسو في نفسه، “إذا قلت ذلك…

 

 

#

أضاف ميلغور: “لا بد أنه عُثر عليه وهو في طريقه لقتلي، فأشعل النار في الإسطبل لتشتيت انتباه الجميع أثناء هروبه. أعتقد أنه سيعود حتمًا. عليكم توخي الحذر.”

#

 

 

“مممم، حسنًا، سأكون حذرًا،” أجاب رين شياوسو.

 

 

 

لماذا أشعر أنك لا تأخذني على محمل الجد؟ أنا فقط قلق من أن يحاول قتلك. ألا تخاف الموت؟ قال ميلغور بقلق. مع وجود ساحر قوي كهذا يحاول نصب كمين لهم، قد يموتون حقًا إن لم يكونوا حذرين!

في صباح اليوم التالي، ركض ميلغور فجأةً إلى غرفة رين شياوسو وطرق الباب بقوة. “حدث أمرٌ فظيع!”

 

 

غيّر رن شياوسو الموضوع. “بالمناسبة، هل لديكِ أي كتب قيّمة هنا في مكتبتكِ؟”

هذه المرة، استطاع رين شياوسو أن يؤكد أن الساحرة الشابة تكذب عليه. لكن بما أنها لم تكن هنا لسرقة كتاب، فماذا عساها أن تفعل هنا أيضًا؟ هل تسرق نظرة خاطفة على ميلغور أثناء استحمامه؟!

 

 

اندهش ميلغور. “لا، لا.”

 

 

 

تساءل رن شياوسو إن كانت سرقة كتاب مجرد عذر لتلك الساحرة الشابة، فسألها مجددًا: “إذن، هل لديكِ كتبٌ أهم؟ كتبٌ ذات تاريخٍ عريق؟ أو كتبٌ تحمل أهميةً خاصة لديكِ؟”

 

 

لا، كنتُ متعبًا جدًا، فنمتُ نومًا عميقًا. ماذا حدث؟ قال رين شياوسو بنعاس.

صُعق ميلغور مرة أخرى. “كيف عرفت؟”

 

 

أو ربما لم تكن على علم بالمعلومات الداخلية ولكن قد يكون هناك آخرون في المنظمة على علم بها؟

أضاءت عينا رين شياوسو. “أسرع، أحضرها هنا ودعني أقرأها!”

 

 

 

“لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة”، قال ميلجور بتردد.

 

 

لذلك، كان رين شياوسو مستعدًا لتركها وانتظارها حتى تُخبر زملائها بالخبر. كان يعتقد أنه بعد عودة الساحرة الشابة، سيسألها أحدهم حتمًا عما حدث، وستُعرب عن شكوكها حتمًا.

“لمَ لا؟ أنا وكيلك. ما المانع من أن أُلقي نظرة على كتبك؟” قال رن شياوسو بحزن، “لا يزال عليّ أن أساعدك في استعادة حبيبة طفولتك!”

“إذن دعني أسألك.” سأل رين شياوسو مرة أخرى، “هل هناك أنواع مختلفة من صائدي المكافآت؟”

 

أضاف ميلغور: “لا بد أنه عُثر عليه وهو في طريقه لقتلي، فأشعل النار في الإسطبل لتشتيت انتباه الجميع أثناء هروبه. أعتقد أنه سيعود حتمًا. عليكم توخي الحذر.”

فكر ميلغور في الأمر طويلًا. في النهاية، عاد إلى غرفته وأخرج صندوقًا معدنيًا، وسلمه إلى رين شياوسو.

 

 

بناءً على أفعالهم، اكتشفوا أيضًا وجود تماثيل تطير فوق الأسطح سابقًا. لذلك، استنتجوا أن أحدهم أشعل الحريق عمدًا.

أخذ رين شياوسو نفسا عميقا قبل فتحه.

حسنًا، فكر رين شياوسو في نفسه، “إذا قلت ذلك…

 

أو ربما لم تكن على علم بالمعلومات الداخلية ولكن قد يكون هناك آخرون في المنظمة على علم بها؟

“هل أنت جاد؟” سأل رين شياوسو.

“لمَ لا؟ أنا وكيلك. ما المانع من أن أُلقي نظرة على كتبك؟” قال رن شياوسو بحزن، “لا يزال عليّ أن أساعدك في استعادة حبيبة طفولتك!”

 

 

 

 

“بالتأكيد.” قال ميلغور، “لماذا؟ لقد سألتني إن كان لديّ كتب ثمينة. هذا الكتاب ذو أهمية خاصة بالنسبة لي.”

غيّر رن شياوسو الموضوع. “بالمناسبة، هل لديكِ أي كتب قيّمة هنا في مكتبتكِ؟”

 

لكن البعض رأى مُشعل حريق. قال ميلغور: “عندما استدعيتُ الشهود للاستجواب هذا الصباح، قالوا إن بعضهم رأى شخصًا يرتدي قناعًا أبيض يقفز فوق الأسطح. الجميع الآن يقولون إنه مُشعل الحريق!”

“لكنني لم أقل إنني أريد قراءة رسائل الحب بينك وبين حبيب طفولتك، أليس كذلك؟ هل هناك خطب ما في رأسك؟” شعر رين شياوسو فجأة بالعجز. كيف بحق السماء أصبح هذا الرجل ساحرًا؟

 

 

أضاءت عينا رين شياوسو. “أسرع، أحضرها هنا ودعني أقرأها!”

لكن بعد تفكير عميق، هل يُمكن أن تكون هناك أسرارٌ خفيةٌ في رسائل الحب هذه؟ على سبيل المثال، شيءٌ أرادت حبيبته البوح به لميلغور، لكنها ندمت عليه، لذا طلبت من أحدهم محاولة استرجاعها لها.

“مجرد سؤال عشوائي” قال رين شياوسو.

 

لكن البعض رأى مُشعل حريق. قال ميلغور: “عندما استدعيتُ الشهود للاستجواب هذا الصباح، قالوا إن بعضهم رأى شخصًا يرتدي قناعًا أبيض يقفز فوق الأسطح. الجميع الآن يقولون إنه مُشعل الحريق!”

بالتفكير في هذا، تحمل رين شياوسو هذا الشعور المرير وقرأ أكثر من عشرين رسالة حب متبادلة. في النهاية، نظر رين شياوسو إلى أعلى بصدمة. “كم كان عمرك عندما كتبت هذه؟”

لا، كنتُ متعبًا جدًا، فنمتُ نومًا عميقًا. ماذا حدث؟ قال رين شياوسو بنعاس.

 

 

“تسعة،” أجاب ميلجور ببساطة.

 

 

 

أعاد رين شياوسو الصندوق المعدني إلى ذراعي ميلغور. فلا عجب أنهما كانا يتناقشان في الرسائل حول ما إذا كان عليهما الذهاب سرًا لصيد الضفادع في اليوم التالي.

الارض.

 

“لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة”، قال ميلجور بتردد.

هل تصطاد ضفادع؟ ابتعد! هل بدأت مشاعرك تجاه أحدهم وأنت في التاسعة من عمرك؟ هل لديك أي مبادئ أخلاقية؟

“هل سمعت الضجة التي حدثت في المدينة الليلة الماضية؟” قال ميلجور.

 

لكن رين شياوسو لم يكن خائفًا من هذه النتيجة أيضًا. ما دامت جماعة السحرة بأكملها لم تتحد لشن هجوم عليه، فبإمكانه مغادرة مملكة السحرة على متن قاطرة بخارية. بعد ذلك، سيعيد تشو ينغ شيويه والآخرين إلى هناك لتدمير قصر تو-مانور.

“هل هناك حقًا كتب أخرى أكثر أهمية؟” لم يتمكن رين شياوسو من قبول ذلك.

“بالتأكيد.” قال ميلغور، “لماذا؟ لقد سألتني إن كان لديّ كتب ثمينة. هذا الكتاب ذو أهمية خاصة بالنسبة لي.”

 

 

“ليس هناك أي شيء حقًا”، قال ميلجور.

أضاف ميلغور: “لا بد أنه عُثر عليه وهو في طريقه لقتلي، فأشعل النار في الإسطبل لتشتيت انتباه الجميع أثناء هروبه. أعتقد أنه سيعود حتمًا. عليكم توخي الحذر.”

 

 

هذه المرة، استطاع رين شياوسو أن يؤكد أن الساحرة الشابة تكذب عليه. لكن بما أنها لم تكن هنا لسرقة كتاب، فماذا عساها أن تفعل هنا أيضًا؟ هل تسرق نظرة خاطفة على ميلغور أثناء استحمامه؟!

الآن، حتى لو شكّ به العدو، فسيرسلون إليه وقودًا للمدافع. هل يستحقّ أمرٌ تافهٌ كهذا عناءَ أولئك السحرة الموقّرين؟

 

 

شعر رين شياوسو أن ميلجور لم يكن جذابًا إلى هذا الحد!

فكر رين شياوسو للحظة ثم قال: “هل من الممكن أن يكون شخص آخر مسؤولاً عن الحريق؟”

 

 

“إذن دعني أسألك.” سأل رين شياوسو مرة أخرى، “هل هناك أنواع مختلفة من صائدي المكافآت؟”

“تسعة،” أجاب ميلجور ببساطة.

 

لكن المؤكد هو أنه على الأرجح ساهم في جعل مرجل شو شيانشو الأسود ينمو بشكل أكبر مرة أخرى.

سأل ميلجور بفضول: “لماذا تسأل عن هذا فجأة؟”

لم يدر رين شياوسو إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. لقد استخدم العجوز شو كغطاء لتضليل ميلغور. لكنه الآن أوقع نفسه في ورطة بسبب ذلك. تساءل كيف سيكون رد فعل ميلغور إذا رأى العجوز شو في المستقبل.

 

 

“مجرد سؤال عشوائي” قال رين شياوسو.

 

 

أعاد رين شياوسو الصندوق المعدني إلى ذراعي ميلغور. فلا عجب أنهما كانا يتناقشان في الرسائل حول ما إذا كان عليهما الذهاب سرًا لصيد الضفادع في اليوم التالي.

نعم، كان صائدو الجوائز في الماضي مختلفين بعض الشيء. في الواقع، بدأ صائدو الجوائز في البداية بأعمالٍ شجاعة، وكثيرًا ما كانوا يسرقون الأغنياء لمساعدة الفقراء. قال ميلغور: “حاولت جماعة السحرة إبادتهم في عدة مناسبات. ورغم أنهم تمكنوا من قتل بعضهم، إلا أن آخرين من  صائدو الجوائز مختبئين في الظلال، واستمرّوا في أداء أعمالهم البطولية. كانت أماكن تواجدهم شديدة السرية، وحظوا تدريجيًا بإعجاب السكان الذين بدأوا يقولون إنه حتى الآلهة لا تستطيع قتلهم.

بناءً على أفعالهم، اكتشفوا أيضًا وجود تماثيل تطير فوق الأسطح سابقًا. لذلك، استنتجوا أن أحدهم أشعل الحريق عمدًا.

 

 

“ماذا حدث بعد ذلك؟” تساءل رين شياوسو.

لم يدر رين شياوسو إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. لقد استخدم العجوز شو كغطاء لتضليل ميلغور. لكنه الآن أوقع نفسه في ورطة بسبب ذلك. تساءل كيف سيكون رد فعل ميلغور إذا رأى العجوز شو في المستقبل.

 

“لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة”، قال ميلجور بتردد.

قال ميلغور: “ثم وظّف المجوس بعضًا من قومهم كصائدي جوائز لارتكاب أعمال شنيعة. وبعد ذلك، ضخّموا تلك الفظائع لدرجة أن السكان فقدوا ثقتهم بصائدي الجوائز فورًا.”

تابع ميلغور: “هل تذكر ما حدث في طريق عودتنا؟ لقد هاجمنا ذلك الساحر ذو القناع الأبيض مرات عديدة!”

 

 

صُدم رن شياوسو. بغض النظر عن أي شيء آخر، كانت جماعة السحرة بارعة في التلاعب بالسياسة!

أضاف ميلغور: “لا بد أنه عُثر عليه وهو في طريقه لقتلي، فأشعل النار في الإسطبل لتشتيت انتباه الجميع أثناء هروبه. أعتقد أنه سيعود حتمًا. عليكم توخي الحذر.”

 

هذه المرة، استطاع رين شياوسو أن يؤكد أن الساحرة الشابة تكذب عليه. لكن بما أنها لم تكن هنا لسرقة كتاب، فماذا عساها أن تفعل هنا أيضًا؟ هل تسرق نظرة خاطفة على ميلغور أثناء استحمامه؟!

#

 

 

لكن رين شياوسو لم يكن خائفًا من هذه النتيجة أيضًا. ما دامت جماعة السحرة بأكملها لم تتحد لشن هجوم عليه، فبإمكانه مغادرة مملكة السحرة على متن قاطرة بخارية. بعد ذلك، سيعيد تشو ينغ شيويه والآخرين إلى هناك لتدمير قصر تو-مانور.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط