Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1106

 

 

 

على الرغم من تعيين الحراس لحمايته، إلا أن يقظة رين شياوسو تركت انطباعًا عميقًا على ميلجور.

ألا تريد أن تصبح ساحرًا؟ تساءل ميلغور في حيرة. “إذا لم تتعلم لغة المجوس، فكيف ستصبح واحدًا منهم؟”

 

 

 

كما ذكرتم، شراء “عين البصر الحقيقية” ليس سهلاً. علاوة على ذلك، ليس لديّ مال. قال رين شياوسو: “لذا، حتى لو استطعتُ توفير المال لشراء واحدة، لا أعرف كم من الوقت سيستغرق ذلك. ليس الأمر أنني لا أريد التعلم، بل أنني أخطط للتعلم ببطء. لستُ مستعجلاً كالقطيع. يمكنك تعليمهم…”

 

 

 

أولاً بينما أستمع إلى دروسهم.

كان سيتعلم لغة المجوس بالتأكيد. لكن في ظل الظروف الراهنة، لم تكن هذه أولويته. لذلك، لن يتعلم إلا عندما يكون ذلك مناسبًا، ليعرف إن كان الآخرون يلعنونه بهذه اللغة!

 

 

لكن ماذا لو أتيحت لك فجأة فرصة أن تصبح ساحرًا يومًا ما؟ ألن يكون الأمر محرجًا جدًا إذا لم تكن تعرف لغة المجوس؟ شعر ميلغور بخيبة أمل قليلة. “وأعتقد أنك متحمس للتعلم.”

 

 

 

“لا داعي للاستعجال، سأقرأ أولاً حتى أتمكن من فهم ما هو السحرة حقًا بشكل أفضل”، قال رين شياوسو.

 

 

أولاً بينما أستمع إلى دروسهم.

لم يكن بإمكانه أن يشرح لميلجور أنه وجد طريقة أخرى لإلقاء التعويذات، لذلك لم يعد بحاجة إلى تعلم لغة المجوس بعد الآن.

 

بناءً على الخطة، سيستغرق وصولهم إلى مدينة غنت شمالًا شهرًا. في فترة ما بعد الظهر، اقترب فارس من قافلة تجارية فجأةً من عربة ميلغور.

بعد كل شيء، إذا كان شخص ما قد سرق عين البصر الحقيقية وحتى قام بتطوير التعويذات الصينية سراً، فإن ذلك سيكون في الواقع مشكلة كبيرة لنظام السحرة بأكمله.

أصبح الجو ثقيلاً. كان لي تشنغقوه على وشك أن يقول شيئاً، لكن ليو تينغ أوقفه.

 

عندما رأى موكس أن رين شياوسو لا يبدو قلقًا بشكل خاص، كرر: “لقد وضعنا بالفعل خطة حماية دقيقة. آمل ألا تُعطل عملنا. قد تكون ماهرًا جدًا في القتال، لكن لا تتصرف بتهور إذا واجهت أي أشخاص مشبوهين. بعض…”

اعتبر السحرة لسان المجوس لغة الآلهة، وقالوا إن قوتهم الإلهية لا تُستغل إلا بالتحدث بها. لكن في النهاية، صفعهم رين شياوسو.

فجأةً، خطر ببال رين شياوسو أمرٌ ما. عندما كان يطارد تلك الساحرة الشابة الليلة الماضية، استخدمت ستارًا دخانيًا لعرقلة مطاردته. في ذلك الوقت، لم تكن الساحرة تحمل عين البصر الحقيقي في يدها، فهل يعني هذا أنها كانت قادرة على إلقاء التعاويذ بدونها؟

 

أصبح الجو ثقيلاً. كان لي تشنغقوه على وشك أن يقول شيئاً، لكن ليو تينغ أوقفه.

وهكذا فإن السحرة المتكبرين سوف يلاحقونه بالتأكيد لو علموا!

 

 

تأثر رين شياوسو. لقد تأثر حقًا. نادرًا ما نجد أغبياء مثل ميلغور هذه الأيام!

 

 

 

 

بالمناسبة، كان ينبغي على سكان السهول الوسطى الآخرين الحصول على عين بصر حقيقية من قبل، أليس كذلك؟ لماذا لم يتمكنوا من تعلم كيفية إلقاء التعاويذ الصينية؟ هل لأنهم لم يكونوا مهذبين بما يكفي مع العدو؟

“إن الإجراءات التي اتخذتها أثناء مرافقة اللورد ميلجور إلى مقاطعة يورك كانت في الواقع خطيرة للغاية.”

 

رن شياوسو مذهول. “أفتح لي واحدة؟ كيف؟”

بالطبع، كان على رين شياوسو أيضًا أن يعترف بأن الطريقة التي اكتشف بها التعويذات الصينية كانت غير تقليدية للغاية.

 

 

بالمناسبة، كان ينبغي على سكان السهول الوسطى الآخرين الحصول على عين بصر حقيقية من قبل، أليس كذلك؟ لماذا لم يتمكنوا من تعلم كيفية إلقاء التعاويذ الصينية؟ هل لأنهم لم يكونوا مهذبين بما يكفي مع العدو؟

كان سيتعلم لغة المجوس بالتأكيد. لكن في ظل الظروف الراهنة، لم تكن هذه أولويته. لذلك، لن يتعلم إلا عندما يكون ذلك مناسبًا، ليعرف إن كان الآخرون يلعنونه بهذه اللغة!

شعر رين شياوسو ببعض عدم الاعتياد على هذا. شعر بطريقة ما بالحرج والملل الشديدين من وجودهم الأربعة داخل العربة.

 

قال موكس لرين شياوسو: “تشرفت بلقائك يا سيدي. أنا قائد فرقة الحراسة هذه المرة. أرجو أن تتعاون معنا في خطتنا، وأن تذكّر اللورد ميلغور بألا يغادر المجموعة بمفرده.”

فجأةً، خطر ببال رين شياوسو أمرٌ ما. عندما كان يطارد تلك الساحرة الشابة الليلة الماضية، استخدمت ستارًا دخانيًا لعرقلة مطاردته. في ذلك الوقت، لم تكن الساحرة تحمل عين البصر الحقيقي في يدها، فهل يعني هذا أنها كانت قادرة على إلقاء التعاويذ بدونها؟

على الرغم من تعيين الحراس لحمايته، إلا أن يقظة رين شياوسو تركت انطباعًا عميقًا على ميلجور.

 

وكان في المجموعة رجال ونساء، كبار وصغار، وربعهم لم يكونوا تجارًا.

لو وُجدت هذه الطريقة حقًا، لكان ذلك رائعًا. لن يحتاج حتى إلى استخدام عين البصر الحقيقية أو تلاوة أي تعاويذ، ولن يستطيع أي ساحر أن يحميه منه.

 

 

أولاً بينما أستمع إلى دروسهم.

عند التفكير في هذا، ضحك رين شياوسو بصوت عالٍ تقريبًا.

 

 

 

في مكان قريب، تمتم ليو تينغ إلى لي تشنغقوه، “لقد أخبرتك أنه كان يتظاهر، لكنك لم تصدقني”.

بالطبع، كان على رين شياوسو أيضًا أن يعترف بأن الطريقة التي اكتشف بها التعويذات الصينية كانت غير تقليدية للغاية.

 

وهكذا، حصل رين شياوسو ببساطة على حصان وركب عليه بمفرده.

كان لي تشنغغو قد وعد بإعطاء رين شياوسو عين بصر حقيقية إذا حصل على واحدة إضافية. لكنه لم يتحدث عن الأمر بعد ذلك. أثناء هروبهما، شعرا أنهما قادران على تجاوز الصعاب معًا. لكن بعد أن هدأ، أدرك لي تشنغغو أنه لا يستطيع فعل ذلك.

 

 

فجأةً، خطر ببال رين شياوسو أمرٌ ما. عندما كان يطارد تلك الساحرة الشابة الليلة الماضية، استخدمت ستارًا دخانيًا لعرقلة مطاردته. في ذلك الوقت، لم تكن الساحرة تحمل عين البصر الحقيقي في يدها، فهل يعني هذا أنها كانت قادرة على إلقاء التعاويذ بدونها؟

قرار مهم اتخذه بنفسه.

 

 

 

أصبح الجو ثقيلاً. كان لي تشنغقوه على وشك أن يقول شيئاً، لكن ليو تينغ أوقفه.

 

 

 

فجأة، قال ميلغور لرين شياوسو: “أعلم أنك ربما فقدت ثقتك بنفسك وتشعر أنك لا تستطيع الحصول على عين بصر حقيقية. ماذا عن هذا؟ بما أنك أنقذت حياتي، فسأقطع لك حجرًا هذه المرة. بغض النظر عما إذا كان بإمكانك الحصول على عين بصر حقيقية أم لا، فكّر في الأمر.

 

 

“كأنني أسدد الجميل.”

كانت القافلة التجارية تضم أيضًا عربات تجرها الثيران وعربات تجرها الخيول. كانت المجموعة بأكملها ضخمة للغاية، وامتدت لمسافة كيلومتر تقريبًا.

 

 

 

 

رن شياوسو مذهول. “أفتح لي واحدة؟ كيف؟”

فجأة، قال ميلغور لرين شياوسو: “أعلم أنك ربما فقدت ثقتك بنفسك وتشعر أنك لا تستطيع الحصول على عين بصر حقيقية. ماذا عن هذا؟ بما أنك أنقذت حياتي، فسأقطع لك حجرًا هذه المرة. بغض النظر عما إذا كان بإمكانك الحصول على عين بصر حقيقية أم لا، فكّر في الأمر.

 

 

سعر كل حجر مقطوع هو ١٠٠٠٠ عملة ذهبية. هذه المرة، أرسلت كل من عشيرتي لي وليو أكثر من ٥٠٠٠ عملة ذهبية كدفعة إضافية. قال ميلغور: “لولاكِ، لما كنتُ لأعود إلى مقاطعة يورك حيًا. لذا سأستخدم هذه العشرة آلاف عملة ذهبية لأقطع لك حجرًا لمرة واحدة.”

 

 

كان سيتعلم لغة المجوس بالتأكيد. لكن في ظل الظروف الراهنة، لم تكن هذه أولويته. لذلك، لن يتعلم إلا عندما يكون ذلك مناسبًا، ليعرف إن كان الآخرون يلعنونه بهذه اللغة!

تأثر رين شياوسو. لقد تأثر حقًا. نادرًا ما نجد أغبياء مثل ميلغور هذه الأيام!

وكان في المجموعة رجال ونساء، كبار وصغار، وربعهم لم يكونوا تجارًا.

 

 

“لقد قررتُ إذًا.” أخذ ميلغور نفسًا عميقًا وقال: “هذه الرحلة إلى مدينة غنت لن تكون هادئةً أبدًا. انتبهوا جميعًا. لننطلق!”

 

 

لو وُجدت هذه الطريقة حقًا، لكان ذلك رائعًا. لن يحتاج حتى إلى استخدام عين البصر الحقيقية أو تلاوة أي تعاويذ، ولن يستطيع أي ساحر أن يحميه منه.

كانت وسيلة نقلهم في هذه الرحلة عربة تجرها الخيول. حملت العربة أيضًا وجبات خفيفة وحلوى أعدتها الخادمات لميلغور، بينما وُضعت الكتب في صناديق وحُفظت في الخلف.

في مكان قريب، تمتم ليو تينغ إلى لي تشنغقوه، “لقد أخبرتك أنه كان يتظاهر، لكنك لم تصدقني”.

 

 

شعر رين شياوسو ببعض عدم الاعتياد على هذا. شعر بطريقة ما بالحرج والملل الشديدين من وجودهم الأربعة داخل العربة.

أراد بعض الشباب الذين قدموا أن يؤسسوا مشاريعهم الخاصة في المدن والبلدات الكبرى. كانت مقاطعة يورك صغيرة جدًا، لذا لم تكن متوافقة مع توقعاتهم لما ينبغي أن يكون عليه الرخاء.

 

 

وهكذا، حصل رين شياوسو ببساطة على حصان وركب عليه بمفرده.

“لا داعي للاستعجال، سأقرأ أولاً حتى أتمكن من فهم ما هو السحرة حقًا بشكل أفضل”، قال رين شياوسو.

 

كانت القافلة التجارية تضم أيضًا عربات تجرها الثيران وعربات تجرها الخيول. كانت المجموعة بأكملها ضخمة للغاية، وامتدت لمسافة كيلومتر تقريبًا.

مرّوا بالمدينة واتجهوا شمالًا. بعد انضمامه إلى القافلة التجارية، خصص ميلغور بعض الوقت للقاء كل تاجر، وتقبّل هداياهم قبل أن يغادر المدينة بحفاوة بالغة. بلغ عدد الحاشية بأكملها قرابة ألف شخص.

فجأةً، خطر ببال رين شياوسو أمرٌ ما. عندما كان يطارد تلك الساحرة الشابة الليلة الماضية، استخدمت ستارًا دخانيًا لعرقلة مطاردته. في ذلك الوقت، لم تكن الساحرة تحمل عين البصر الحقيقي في يدها، فهل يعني هذا أنها كانت قادرة على إلقاء التعاويذ بدونها؟

 

 

كانت القافلة التجارية تضم أيضًا عربات تجرها الثيران وعربات تجرها الخيول. كانت المجموعة بأكملها ضخمة للغاية، وامتدت لمسافة كيلومتر تقريبًا.

“لا داعي للاستعجال، سأقرأ أولاً حتى أتمكن من فهم ما هو السحرة حقًا بشكل أفضل”، قال رين شياوسو.

 

 

وكان في المجموعة رجال ونساء، كبار وصغار، وربعهم لم يكونوا تجارًا.

 

 

 

أراد بعض الشباب الذين قدموا أن يؤسسوا مشاريعهم الخاصة في المدن والبلدات الكبرى. كانت مقاطعة يورك صغيرة جدًا، لذا لم تكن متوافقة مع توقعاتهم لما ينبغي أن يكون عليه الرخاء.

كان الشباب يضحكون ويتجاذبون أطراف الحديث في المجموعة. كانوا جميعًا مفعمين بتوقعاتٍ لما يمكن أن تقدمه المدن والبلدات الكبرى، وما يحلمون به.

 

“لقد قررتُ إذًا.” أخذ ميلغور نفسًا عميقًا وقال: “هذه الرحلة إلى مدينة غنت لن تكون هادئةً أبدًا. انتبهوا جميعًا. لننطلق!”

كان الشباب يضحكون ويتجاذبون أطراف الحديث في المجموعة. كانوا جميعًا مفعمين بتوقعاتٍ لما يمكن أن تقدمه المدن والبلدات الكبرى، وما يحلمون به.

 

 

لو وُجدت هذه الطريقة حقًا، لكان ذلك رائعًا. لن يحتاج حتى إلى استخدام عين البصر الحقيقية أو تلاوة أي تعاويذ، ولن يستطيع أي ساحر أن يحميه منه.

 

وهكذا فإن السحرة المتكبرين سوف يلاحقونه بالتأكيد لو علموا!

وكان هناك أيضًا بعض المسافرين المتجهين إلى دول أخرى لزيارة أقاربهم أو الهجرة إليها.

“حسنًا،” قال رين شياوسو بلا مبالاة.

 

 

مع تجمع هذا العدد الكبير من الناس معًا، كان المشهد حيويًا للغاية.

 

 

 

بناءً على الخطة، سيستغرق وصولهم إلى مدينة غنت شمالًا شهرًا. في فترة ما بعد الظهر، اقترب فارس من قافلة تجارية فجأةً من عربة ميلغور.

بالطبع، كان على رين شياوسو أيضًا أن يعترف بأن الطريقة التي اكتشف بها التعويذات الصينية كانت غير تقليدية للغاية.

 

وكان في المجموعة رجال ونساء، كبار وصغار، وربعهم لم يكونوا تجارًا.

قال لميلجور من خلف ستار العربة: “سيدي ميلجور، أنا قائد الفرسان المسؤول عن حمايتك هذه المرة. اسمي موكس.”

 

 

 

رفع ميلجور الستارة وسأل، “هل أنت من عشيرة لي؟”

“إن الإجراءات التي اتخذتها أثناء مرافقة اللورد ميلجور إلى مقاطعة يورك كانت في الواقع خطيرة للغاية.”

 

 

قال قائد الفرسان، موكس، بصوتٍ خافت: “أجل، نحن في القافلة 36 فردًا. إذا احتجتم لأي شيء، فلا تترددوا في البحث عني. إذا اكتشفنا أي شخصٍ مشبوه يقترب منكم، فسنتدخل في الوقت المناسب. سيُقسّم الحراس إلى ثلاث نوبات لضمان حمايتكم على أكمل وجه”.

أصبح الجو ثقيلاً. كان لي تشنغقوه على وشك أن يقول شيئاً، لكن ليو تينغ أوقفه.

 

 

“الأوقات.”

مرّوا بالمدينة واتجهوا شمالًا. بعد انضمامه إلى القافلة التجارية، خصص ميلغور بعض الوقت للقاء كل تاجر، وتقبّل هداياهم قبل أن يغادر المدينة بحفاوة بالغة. بلغ عدد الحاشية بأكملها قرابة ألف شخص.

 

وكان هناك أيضًا بعض المسافرين المتجهين إلى دول أخرى لزيارة أقاربهم أو الهجرة إليها.

أومأ ميلغور برأسه. “شكرًا لكم. بالمناسبة، إذا احتجتم لأي شيء، يمكنكم أيضًا التواصل مع مديري، رين شياوسو. إنه المسؤول عن جدول أعمالي.”

 

 

 

على الرغم من تعيين الحراس لحمايته، إلا أن يقظة رين شياوسو تركت انطباعًا عميقًا على ميلجور.

 

كان الشباب يضحكون ويتجاذبون أطراف الحديث في المجموعة. كانوا جميعًا مفعمين بتوقعاتٍ لما يمكن أن تقدمه المدن والبلدات الكبرى، وما يحلمون به.

في هذه اللحظة، اقترب رين شياوسو. “ما الأمر؟”

بالمناسبة، كان ينبغي على سكان السهول الوسطى الآخرين الحصول على عين بصر حقيقية من قبل، أليس كذلك؟ لماذا لم يتمكنوا من تعلم كيفية إلقاء التعاويذ الصينية؟ هل لأنهم لم يكونوا مهذبين بما يكفي مع العدو؟

 

 

قال موكس لرين شياوسو: “تشرفت بلقائك يا سيدي. أنا قائد فرقة الحراسة هذه المرة. أرجو أن تتعاون معنا في خطتنا، وأن تذكّر اللورد ميلغور بألا يغادر المجموعة بمفرده.”

وكان في المجموعة رجال ونساء، كبار وصغار، وربعهم لم يكونوا تجارًا.

 

مع تجمع هذا العدد الكبير من الناس معًا، كان المشهد حيويًا للغاية.

“حسنًا،” قال رين شياوسو بلا مبالاة.

 

 

سعر كل حجر مقطوع هو ١٠٠٠٠ عملة ذهبية. هذه المرة، أرسلت كل من عشيرتي لي وليو أكثر من ٥٠٠٠ عملة ذهبية كدفعة إضافية. قال ميلغور: “لولاكِ، لما كنتُ لأعود إلى مقاطعة يورك حيًا. لذا سأستخدم هذه العشرة آلاف عملة ذهبية لأقطع لك حجرًا لمرة واحدة.”

عندما رأى موكس أن رين شياوسو لا يبدو قلقًا بشكل خاص، كرر: “لقد وضعنا بالفعل خطة حماية دقيقة. آمل ألا تُعطل عملنا. قد تكون ماهرًا جدًا في القتال، لكن لا تتصرف بتهور إذا واجهت أي أشخاص مشبوهين. بعض…”

“كأنني أسدد الجميل.”

 

مرّوا بالمدينة واتجهوا شمالًا. بعد انضمامه إلى القافلة التجارية، خصص ميلغور بعض الوقت للقاء كل تاجر، وتقبّل هداياهم قبل أن يغادر المدينة بحفاوة بالغة. بلغ عدد الحاشية بأكملها قرابة ألف شخص.

“إن الإجراءات التي اتخذتها أثناء مرافقة اللورد ميلجور إلى مقاطعة يورك كانت في الواقع خطيرة للغاية.”

 

 

فجأةً، خطر ببال رين شياوسو أمرٌ ما. عندما كان يطارد تلك الساحرة الشابة الليلة الماضية، استخدمت ستارًا دخانيًا لعرقلة مطاردته. في ذلك الوقت، لم تكن الساحرة تحمل عين البصر الحقيقي في يدها، فهل يعني هذا أنها كانت قادرة على إلقاء التعاويذ بدونها؟

رفع رين شياوسو حاجبه. ربما كان هذا شيئًا نقله الرعاع إلى عائلاتهم تحديدًا. كان من الواضح أنهما لا يثقان به!

 

 

قال موكس لرين شياوسو: “تشرفت بلقائك يا سيدي. أنا قائد فرقة الحراسة هذه المرة. أرجو أن تتعاون معنا في خطتنا، وأن تذكّر اللورد ميلغور بألا يغادر المجموعة بمفرده.”

“لا تقلق.” ضحك رين شياوسو وقال، “سأعمل معكم جميعًا بالتأكيد!”

بالمناسبة، كان ينبغي على سكان السهول الوسطى الآخرين الحصول على عين بصر حقيقية من قبل، أليس كذلك؟ لماذا لم يتمكنوا من تعلم كيفية إلقاء التعاويذ الصينية؟ هل لأنهم لم يكونوا مهذبين بما يكفي مع العدو؟

 

كان لي تشنغغو قد وعد بإعطاء رين شياوسو عين بصر حقيقية إذا حصل على واحدة إضافية. لكنه لم يتحدث عن الأمر بعد ذلك. أثناء هروبهما، شعرا أنهما قادران على تجاوز الصعاب معًا. لكن بعد أن هدأ، أدرك لي تشنغغو أنه لا يستطيع فعل ذلك.

بعد ذلك، تجاهل رين شياوسو موكس. أخرج كتاب “مقدمة السحر” وبدأ بقراءته.

 

 

على الرغم من تعيين الحراس لحمايته، إلا أن يقظة رين شياوسو تركت انطباعًا عميقًا على ميلجور.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

كانت القافلة التجارية تضم أيضًا عربات تجرها الثيران وعربات تجرها الخيول. كانت المجموعة بأكملها ضخمة للغاية، وامتدت لمسافة كيلومتر تقريبًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط