Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1107

 

“لا تقلق، أنا أعرف ما أفعله.” أجاب رين شياوسو بجدية، “لا يمكنهم إيذائي.”

 

 

وبينما كانت المجموعة الفخمة تتجه نحو الشمال، كان بعض الأشخاص ينظرون من خلال الفجوة في عربة مغطاة، وكانت أنظارهم مثبتة على ظهر رين شياوسو.

“أوه، كما ترى، لقد مرضت منذ بضعة أيام، وقال الطبيب في المدينة أنني لا يجب أن أصاب بنزلة برد،” قالت المرأة في منتصف العمر بابتسامة.

 

هل أنت متأكد أنه ليس ساحرًا؟ سأل أحدهم. “لقد حسبنا مسار وسرعة هروبك الليلة الماضية. لو كان مجرد شخص عادي، لما استطاع اللحاق بك لولا مساعدة السحر.”

كان رين شياوسو يتصفح كتابه بتردد وهو يمتطي حصانه ببطء. كانت الخيول تعرف أن تبقى مع المجموعة، لذا لم يكن عليه القلق من انحرافها عن مسارها.

سأل أحد الركاب في تلك العربة بهدوء: “هل هو الذي أزعجك كثيرًا؟”

 

 

أعجب رين شياوسو كثيرًا بشعور الركوب الذاتي. لم يكن عليه التحكم بالحصان بنفسه، ولن ينحرف عن المجموعة أيضًا.

 

 

 

في الماضي، عندما تحدثت لوه لان معه عن الذكاء الاصطناعي، قال إنه يتمتع بمجال تطبيق واسع للغاية، وأحد هذه المجالات هو القيادة الذاتية.

بالمناسبة، ألم تقل إن هناك شخصًا آخر يرتدي قناعًا أبيض؟ هل يمكنك التعرف عليه من هيئته؟ سأل أحدهم.

 

 

على سبيل المثال، إذا احتاج شخص ما إلى السفر لمسافة طويلة، فما عليه إلا تحديد وجهته بعد ركوب السيارة. بعد ذلك، يمكنه النوم طوال الطريق حتى يصل.

“هذا صحيح.” فكرت الساحرة الشابة وقالت، “ولكن لماذا يحتاج إلى ارتداء قناع؟”

 

 

اعتقد رين شياوسو أنه على الرغم من أنه لم يفهم تمامًا ما هو الذكاء الاصطناعي، إلا أنه لا يزال بإمكانه الاستمتاع بشعور القيادة بشكل مستقل.

 

 

 

بينما كان رين شياوسو يطلق العنان لخياله، بدا وكأنه لا يعلم على الإطلاق أن هناك أشخاصًا يتجسسون عليه في الجزء الخلفي من المجموعة.

كان ميركس عاجزًا عن الكلام. بعد أن غادر رين شياوسو، اقترب منه أحد مرؤوسيه وقال: “لا داعي للقلق عليه. مهمتنا هي حماية اللورد ميلغور، على أي حال، لذا ليس من شأننا أن يحدث له أي مكروه.”

 

 

سأل أحد الركاب في تلك العربة بهدوء: “هل هو الذي أزعجك كثيرًا؟”

 

 

بعد تحرير مقدمة كتاب السحر، أصبح محتوى الكتاب مبعثرًا. بدا أن العديد من ما كُتب لم يكن مترابطًا، مما حيّر القارئ.

أجاب شخص آخر في العربة بصوت هادئ: “نعم، هذا هو”.

 

 

 

 

 

هل أنت متأكد أنه ليس ساحرًا؟ سأل أحدهم. “لقد حسبنا مسار وسرعة هروبك الليلة الماضية. لو كان مجرد شخص عادي، لما استطاع اللحاق بك لولا مساعدة السحر.”

“هل هناك شيء ما؟” سألت المرأة في منتصف العمر بابتسامة.

 

“هذا صحيح.” فكرت الساحرة الشابة وقالت، “ولكن لماذا يحتاج إلى ارتداء قناع؟”

“لا أستطيع أن أكون متأكدة من أنه ساحر، ولكن ما يمكنني أن أكون متأكدة منه هو أنه لم يلقي أي تعويذات أثناء المطاردة،” أجابت الساحرة الشابة.

 

 

 

“هذا غريب بعض الشيء إذًا. هل يُعقل أن يكون هذا الشخص قد وُلد بلياقة بدنية فائقة مقارنةً بالأشخاص العاديين؟” تساءل أحدهم.

“انتظر، هل يُمكن أن يكون القناع الأبيض هو ميلغور؟” سأل أحدهم. “أشعر أن طول ميلغور وبنيته الجسدية يُناسبان المعايير تمامًا.”

 

 

أعتقد ذلك. رأيته يقفز عشرات الأمتار بأم عيني أثناء هروبي. لا يتمتع الأشخاص العاديون بهذه اللياقة البدنية. لقد اختبرناها أيضًا من قبل. بدون تعزيز التعويذة، ربما يكون الحد الأقصى لنا ثمانية إلى تسعة أمتار،” أجابت الساحرة الشابة. “لذا علينا أن نكون أكثر حذرًا من المعتاد.”

 

 

 

«كان عليه أن يعتبر نفسه غير محظوظ. كنا نغادر بالفعل تحت ستار القافلة التجارية، لكنهم طرقوا بابنا»، قال شخص آخر بصوت خافت.

“لا أستطيع أن أكون متأكدة من أنه ساحر، ولكن ما يمكنني أن أكون متأكدة منه هو أنه لم يلقي أي تعويذات أثناء المطاردة،” أجابت الساحرة الشابة.

 

 

وبناءً على ما قاله للتو، فإن هذه المجموعة من صائدي المكافآت تخلت عن المهمة وكانت تخطط للعودة إلى الشمال.

 

 

 

ولكن بالصدفة، انضم ميلجور وفرقته فجأة إلى القافلة التجارية.

 

 

 

بالمناسبة، ألم تقل إن هناك شخصًا آخر يرتدي قناعًا أبيض؟ هل يمكنك التعرف عليه من هيئته؟ سأل أحدهم.

 

 

على سبيل المثال، إذا احتاج شخص ما إلى السفر لمسافة طويلة، فما عليه إلا تحديد وجهته بعد ركوب السيارة. بعد ذلك، يمكنه النوم طوال الطريق حتى يصل.

لا. بنية القناع الأبيض تشبه بنية هذا الشاب، لكن لا أستطيع تحديد هويته، أجابت الساحرة الشابة. عندما كنت أحاول الهرب، كان وجود القناع الأبيض ساحقًا. وجدته مرعبًا للغاية. لو لم تصلوا في الوقت المناسب، لربما متُّ هناك.

ضحكت المرأة في منتصف العمر. “هذا مثير للاهتمام. إنه مختلف عن أولئك السحرة الذين يبدون بمظهر لائق لكن عقولهم قذرة…”

 

ولكن الشيء الغريب في هذه العربة هو أن النوافذ كانت مغلقة بإحكام بواسطة الستائر، بينما كان باب الستارة مغلقًا أيضًا.

“انتظر، هل يُمكن أن يكون القناع الأبيض هو ميلغور؟” سأل أحدهم. “أشعر أن طول ميلغور وبنيته الجسدية يُناسبان المعايير تمامًا.”

 

 

كان لي تشنغغو وليو تينغ لا يزالان يحفظان المفردات في العربة. عندما سئم رين شياوسو من القراءة، وضع كتاب “مقدمة السحر” وحثّ حصانه على الانطلاق نحو مقدمة القافلة.

“هذا صحيح.” فكرت الساحرة الشابة وقالت، “ولكن لماذا يحتاج إلى ارتداء قناع؟”

وبناءً على ما قاله للتو، فإن هذه المجموعة من صائدي المكافآت تخلت عن المهمة وكانت تخطط للعودة إلى الشمال.

 

 

لم يكن رين شياوسو يعلم تمامًا حجم المتاعب التي سيسببها القناع الأبيض. اعتقد ميلغور وليو تينغ ولي تشنغغو أن القناع الأبيض هو القاتل، بينما اعتقدت الساحرة الشابة أن ميلغور هو القناع الأبيض.

 

 

بالمناسبة، ألم تقل إن هناك شخصًا آخر يرتدي قناعًا أبيض؟ هل يمكنك التعرف عليه من هيئته؟ سأل أحدهم.

 

 

يا لها من فوضى!

 

 

“أوه، كما ترى، لقد مرضت منذ بضعة أيام، وقال الطبيب في المدينة أنني لا يجب أن أصاب بنزلة برد،” قالت المرأة في منتصف العمر بابتسامة.

جلس رين شياوسو على حصانه وبدأ يتصفح كتاب مقدمة السحر في محاولة للعثور على أي معلومات ذات قيمة.

“آهم، ليس هناك حاجة لذلك.” شد رين شياوسو ساقيه حول قفص صدر الحصان وغادر بسرعة.

 

لا عجب أن ميلغور والآخرين لم يرغبوا بقراءته. لم تكن هناك فائدة تُذكر من قراءة هذا الكتاب.

بعد تحرير مقدمة كتاب السحر، أصبح محتوى الكتاب مبعثرًا. بدا أن العديد من ما كُتب لم يكن مترابطًا، مما حيّر القارئ.

 

 

كان ذلك في نهاية شهر مايو، وكانت الشمس الحارقة تسطع بشدة، حتى أنك تشعر وكأنك تشمّ رائحة شعرك يحترق. رفعت جميع العربات تقريبًا ستائرها لتلطيف الجو.

لا عجب أن ميلغور والآخرين لم يرغبوا بقراءته. لم تكن هناك فائدة تُذكر من قراءة هذا الكتاب.

 

 

 

كان لي تشنغغو وليو تينغ لا يزالان يحفظان المفردات في العربة. عندما سئم رين شياوسو من القراءة، وضع كتاب “مقدمة السحر” وحثّ حصانه على الانطلاق نحو مقدمة القافلة.

“هاهاهاها، هذا صحيح؟” ضحك رين شياوسو بسعادة.

 

كانت هذه المرأة ترتدي فستانًا متعدد الطبقات بفتحة رقبة منخفضة وكشكشة دانتيل على ياقتها. كانت بشرتها فاتحة.

بينما كان رين شياوسو يتقدم، كان يفحص كل من يراه بدقة. كان ذلك للتحقق من وجود أي أشخاص مشبوهين في القافلة.

 

 

كان رين شياوسو يتصفح كتابه بتردد وهو يمتطي حصانه ببطء. كانت الخيول تعرف أن تبقى مع المجموعة، لذا لم يكن عليه القلق من انحرافها عن مسارها.

قبل أن يبتعد، اقترب منه قائد الفرسان، موكس، وقال: “سيدي، لا تتجول كما يحلو لك. إذا كان هناك قاتل مختبئ في القافلة، فقد تتعرض للخطر.”

ضحكت المرأة في منتصف العمر. “هذا مثير للاهتمام. إنه مختلف عن أولئك السحرة الذين يبدون بمظهر لائق لكن عقولهم قذرة…”

 

“هذا صحيح.” فكرت الساحرة الشابة وقالت، “ولكن لماذا يحتاج إلى ارتداء قناع؟”

“لا تقلق، أنا أعرف ما أفعله.” أجاب رين شياوسو بجدية، “لا يمكنهم إيذائي.”

 

 

“انتظر، هل يُمكن أن يكون القناع الأبيض هو ميلغور؟” سأل أحدهم. “أشعر أن طول ميلغور وبنيته الجسدية يُناسبان المعايير تمامًا.”

كان ميركس عاجزًا عن الكلام. بعد أن غادر رين شياوسو، اقترب منه أحد مرؤوسيه وقال: “لا داعي للقلق عليه. مهمتنا هي حماية اللورد ميلغور، على أي حال، لذا ليس من شأننا أن يحدث له أي مكروه.”

 

 

 

“صحيح.” تنهد موكس وقال: “لنتجاهله إذًا. تذكر أن تبقى يقظًا.”

“انتظر، هل يُمكن أن يكون القناع الأبيض هو ميلغور؟” سأل أحدهم. “أشعر أن طول ميلغور وبنيته الجسدية يُناسبان المعايير تمامًا.”

 

بعد ذلك، كان رين شياوسو على وشك حثّ حصانه على مواصلة السير إلى مؤخرة القافلة التجارية، عندما قالت المرأة العجوز فجأة: “لمَ لا… هل ترغب في دخول العربة والجلوس يا سيدي؟ لديّ بعض الأمور التي أودّ مناقشتها معك.”

“مفهوم.”

“هذا صحيح.” فكرت الساحرة الشابة وقالت، “ولكن لماذا يحتاج إلى ارتداء قناع؟”

 

 

بعد قليل، عاد رين شياوسو من جولته في مقدمة القافلة التجارية. هذه المرة، ركب حصانه متجهًا إلى مؤخرة المجموعة.

“لا تقلق، أنا أعرف ما أفعله.” أجاب رين شياوسو بجدية، “لا يمكنهم إيذائي.”

 

كان ميركس عاجزًا عن الكلام. بعد أن غادر رين شياوسو، اقترب منه أحد مرؤوسيه وقال: “لا داعي للقلق عليه. مهمتنا هي حماية اللورد ميلغور، على أي حال، لذا ليس من شأننا أن يحدث له أي مكروه.”

 

“مفهوم.”

عندما مر بعربة معينة، وجدها غريبة بعض الشيء.

“هل هناك شيء ما؟” سألت المرأة في منتصف العمر بابتسامة.

 

 

كان ذلك في نهاية شهر مايو، وكانت الشمس الحارقة تسطع بشدة، حتى أنك تشعر وكأنك تشمّ رائحة شعرك يحترق. رفعت جميع العربات تقريبًا ستائرها لتلطيف الجو.

 

 

لا. بنية القناع الأبيض تشبه بنية هذا الشاب، لكن لا أستطيع تحديد هويته، أجابت الساحرة الشابة. عندما كنت أحاول الهرب، كان وجود القناع الأبيض ساحقًا. وجدته مرعبًا للغاية. لو لم تصلوا في الوقت المناسب، لربما متُّ هناك.

ولكن الشيء الغريب في هذه العربة هو أن النوافذ كانت مغلقة بإحكام بواسطة الستائر، بينما كان باب الستارة مغلقًا أيضًا.

 

 

أجاب شخص آخر في العربة بصوت هادئ: “نعم، هذا هو”.

لم يكن هناك شيء غير عادي بشأن سائق العربة، ولكن ألم يكن الأشخاص في الداخل خائفين من الإصابة بضربة شمس؟

“آهم، ليس هناك حاجة لذلك.” شد رين شياوسو ساقيه حول قفص صدر الحصان وغادر بسرعة.

 

كان ذلك في نهاية شهر مايو، وكانت الشمس الحارقة تسطع بشدة، حتى أنك تشعر وكأنك تشمّ رائحة شعرك يحترق. رفعت جميع العربات تقريبًا ستائرها لتلطيف الجو.

بعد لحظة، مدّ رين شياوسو يده وحاول فتح النافذة. لكن قبل أن يفعل، رفع أحدهم الستارة من الداخل.

“أوه، كما ترى، لقد مرضت منذ بضعة أيام، وقال الطبيب في المدينة أنني لا يجب أن أصاب بنزلة برد،” قالت المرأة في منتصف العمر بابتسامة.

 

 

ارتسمت على وجه امرأة في منتصف العمر نظرة ذهول عندما رأت رين شياوسو وذراعه الممدودة. ثم قالت بابتسامة مهذبة: “هل أنت خادم اللورد ميلغور الجديد؟ رأيتك في الشوارع عندما دخلتم المدينة. أنت وسيم حقًا.”

جلس رين شياوسو على حصانه وبدأ يتصفح كتاب مقدمة السحر في محاولة للعثور على أي معلومات ذات قيمة.

 

من الخلف، بدا الأمر كما لو كان يهرب.

“هاهاهاها، هذا صحيح؟” ضحك رين شياوسو بسعادة.

 

 

 

“هل هناك شيء ما؟” سألت المرأة في منتصف العمر بابتسامة.

جلس رين شياوسو على حصانه وبدأ يتصفح كتاب مقدمة السحر في محاولة للعثور على أي معلومات ذات قيمة.

 

أعتقد ذلك. رأيته يقفز عشرات الأمتار بأم عيني أثناء هروبي. لا يتمتع الأشخاص العاديون بهذه اللياقة البدنية. لقد اختبرناها أيضًا من قبل. بدون تعزيز التعويذة، ربما يكون الحد الأقصى لنا ثمانية إلى تسعة أمتار،” أجابت الساحرة الشابة. “لذا علينا أن نكون أكثر حذرًا من المعتاد.”

نظر رين شياوسو من النافذة وفحص ما بداخل العربة. قال: “لا شيء، كنتُ أتساءل فقط، ألا تجدها ساخنة؟”

 

 

“أوه، كما ترى، لقد مرضت منذ بضعة أيام، وقال الطبيب في المدينة أنني لا يجب أن أصاب بنزلة برد،” قالت المرأة في منتصف العمر بابتسامة.

“أوه، كما ترى، لقد مرضت منذ بضعة أيام، وقال الطبيب في المدينة أنني لا يجب أن أصاب بنزلة برد،” قالت المرأة في منتصف العمر بابتسامة.

عندما مر بعربة معينة، وجدها غريبة بعض الشيء.

 

بعد ذلك، كان رين شياوسو على وشك حثّ حصانه على مواصلة السير إلى مؤخرة القافلة التجارية، عندما قالت المرأة العجوز فجأة: “لمَ لا… هل ترغب في دخول العربة والجلوس يا سيدي؟ لديّ بعض الأمور التي أودّ مناقشتها معك.”

“أرى.” تنهد رين شياوسو بارتياح وقال مبتسمًا: “لا بأس إذًا. كنتُ فقط أشعر ببعض الفضول، فلا تقلق.”

 

 

أعجب رين شياوسو كثيرًا بشعور الركوب الذاتي. لم يكن عليه التحكم بالحصان بنفسه، ولن ينحرف عن المجموعة أيضًا.

بعد ذلك، كان رين شياوسو على وشك حثّ حصانه على مواصلة السير إلى مؤخرة القافلة التجارية، عندما قالت المرأة العجوز فجأة: “لمَ لا… هل ترغب في دخول العربة والجلوس يا سيدي؟ لديّ بعض الأمور التي أودّ مناقشتها معك.”

“انتظر، هل يُمكن أن يكون القناع الأبيض هو ميلغور؟” سأل أحدهم. “أشعر أن طول ميلغور وبنيته الجسدية يُناسبان المعايير تمامًا.”

 

على سبيل المثال، إذا احتاج شخص ما إلى السفر لمسافة طويلة، فما عليه إلا تحديد وجهته بعد ركوب السيارة. بعد ذلك، يمكنه النوم طوال الطريق حتى يصل.

كانت هذه المرأة ترتدي فستانًا متعدد الطبقات بفتحة رقبة منخفضة وكشكشة دانتيل على ياقتها. كانت بشرتها فاتحة.

 

 

 

عندما رأت رين شياوسو ينظر إليها، انحنت المرأة إلى الأمام قليلاً. وكأنها تحاول تسهيل رؤيتها على عينيه.

 

 

 

“آهم، ليس هناك حاجة لذلك.” شد رين شياوسو ساقيه حول قفص صدر الحصان وغادر بسرعة.

نظر رين شياوسو من النافذة وفحص ما بداخل العربة. قال: “لا شيء، كنتُ أتساءل فقط، ألا تجدها ساخنة؟”

 

لم يكن هناك شيء غير عادي بشأن سائق العربة، ولكن ألم يكن الأشخاص في الداخل خائفين من الإصابة بضربة شمس؟

من الخلف، بدا الأمر كما لو كان يهرب.

 

 

اعتقد رين شياوسو أنه على الرغم من أنه لم يفهم تمامًا ما هو الذكاء الاصطناعي، إلا أنه لا يزال بإمكانه الاستمتاع بشعور القيادة بشكل مستقل.

ضحكت المرأة في منتصف العمر. “هذا مثير للاهتمام. إنه مختلف عن أولئك السحرة الذين يبدون بمظهر لائق لكن عقولهم قذرة…”

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

لا. بنية القناع الأبيض تشبه بنية هذا الشاب، لكن لا أستطيع تحديد هويته، أجابت الساحرة الشابة. عندما كنت أحاول الهرب، كان وجود القناع الأبيض ساحقًا. وجدته مرعبًا للغاية. لو لم تصلوا في الوقت المناسب، لربما متُّ هناك.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط