لم يتبقَّ لهم الآن سوى خيارين: إما أن يحتلوا جبلًا ويسيطروا على ما حولهم، وحتى لو حوصروا لاحقًا، فسيعيشون بسعادة لفترة. وإلا، فسيُسجنون ويعانون لعدم دفع ضرائبهم.
في الليلة الأولى بعد انطلاق القافلة التجارية من مقاطعة يورك، قام نائب رئيس غرفة تجارة مقاطعة يورك، الذي كان مسؤولاً عن الحملة بأكملها، بتنظيم الجميع لإقامة المخيم.
“بينما كان رين شياوسو يمتدح نائب الرئيس، فجأة سمع صوتًا قريبًا يشكره.
أدرك رين شياوسو أن هؤلاء الناس كانوا دقيقين للغاية في نصب المخيم. رُكبت عربات الخيول بشكل دائري حول المخيم، حتى أنهم استخدموا حقائب السفر كدعامات لعجلاتها.
تمتم أنآن، “لماذا هرب في اللحظة التي ظهر فيها قطاع الطرق؟”
في العربة، خفضت الساحرة الشابة صوتها وقالت: “عمتي، يبدو أن هذا الرجل قد لاحظني”.
وفي وقت قصير، تم وضع مجموعة متنوعة من العربات التي تجرها الخيول على محيط المخيم، لتشكل جدارًا.
“يا له من احترافية!”، أشاد رين شياوسو، واقفًا بجانب ميلغور. “ماذا يفعل نائب الرئيس هذا؟ لماذا هو محترفٌ لهذه الدرجة؟”
برأي رين شياوسو، سيكون من الصعب جدًا على قطاع الطرق اقتحام المخيم بجدار كهذا. وكان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما رأى رين شياوسو أن أعضاء غرفة التجارة مسلحون بالأقواس. في مجتمع مدني لا يستطيع تسليح نفسه بالأسلحة النارية والمتفجرات،
سأل رن شياوسو: “هل الطريق إلى مدينة غنت محفوف بالمخاطر إلى هذه الدرجة؟ عليك أن تكون حذرًا إلى هذه الدرجة؟”
ولن تكون لديهم أي مشكلة في صد أربعة أو خمسة أضعاف عدد الأعداء.
ولن تكون لديهم أي مشكلة في صد أربعة أو خمسة أضعاف عدد الأعداء.
“لهذا السبب ليس مسؤولاً عن مناقشات الأعمال، بل هو فقط قائد حرس القافلة التجارية؟” أومأ رين شياوسو وقال: “لا عجب أنه لا يبدو كرجل أعمال. نائب رئيس غرفة التجارة الذي يحمل دائمًا قوسًا على ظهره وسيفًا عريضًا على وركه…
نائب الرئيس جندي متقاعد شغل منصبًا رفيعًا في الجيش الملكي. أوضح ميلغور: “في الواقع، ليس لديه أي معرفة بالأعمال. كان سبب منحه غرفة التجارة منصب نائب الرئيس وعرض راتبًا كبيرًا تقديرًا لقدراته.
وفي منتصف الليل، جاء صوت الخيول وهي تركض فجأة من خارج محيط العربات.
في تنظيم مثل هذه البعثات التجارية. وهو الشخص الذي يقود تقريبًا جميع القوافل التجارية الكبرى في مقاطعة يورك.
“بينما كان رين شياوسو يمتدح نائب الرئيس، فجأة سمع صوتًا قريبًا يشكره.
“لهذا السبب ليس مسؤولاً عن مناقشات الأعمال، بل هو فقط قائد حرس القافلة التجارية؟” أومأ رين شياوسو وقال: “لا عجب أنه لا يبدو كرجل أعمال. نائب رئيس غرفة التجارة الذي يحمل دائمًا قوسًا على ظهره وسيفًا عريضًا على وركه…
على الفور، حوّل رين شياوسو نظره بعيدًا.
مشهدٌ غريبٌ حقًا. لنفترض أن العربات التي تجرها الخيول المحيطة بنا متباعدةٌ بشكلٍ جيد. يبدو جميع الحراس في قافلته التجارية نشيطين ولا يهدأون أبدًا أثناء وقوفهم كحراس. هذا يدل على أن هذا الشخص بارعٌ حقًا في القيادة.
ابتسم ميلجور وقال، “ممم، إذا هاجم قطاع الطرق حقًا، فسوف أعتني بهم.”
“القوات إلى المعركة.”
استيقظ كثير من الناس بفزع. وقبل أن يفهموا ما يحدث، سمعوا صوت صفير فوقهم. ثم سقط سهمٌ مُزَيَّنٌ في وسط المخيم.
“سيدي، أنت تملقني.”
كان قطاع الطرق يقتربون من الشرق، حيث كان رين شياوسو وميلغور وشعبه. شاهدوا تشيان وينينج يجمع رجاله بسرعة ويستخدم نوافذ العربات كأسوار للرد.
“بينما كان رين شياوسو يمتدح نائب الرئيس، فجأة سمع صوتًا قريبًا يشكره.
أدرك رين شياوسو أن هؤلاء الناس كانوا دقيقين للغاية في نصب المخيم. رُكبت عربات الخيول بشكل دائري حول المخيم، حتى أنهم استخدموا حقائب السفر كدعامات لعجلاتها.
استدار ميلجور وتفاجأ برؤية تشيان وينينج، نائب رئيس غرفة التجارة، واقفا بجانبهم.
سأل رن شياوسو: “هل الطريق إلى مدينة غنت محفوف بالمخاطر إلى هذه الدرجة؟ عليك أن تكون حذرًا إلى هذه الدرجة؟”
سأل رن شياوسو: “هل الطريق إلى مدينة غنت محفوف بالمخاطر إلى هذه الدرجة؟ عليك أن تكون حذرًا إلى هذه الدرجة؟”
نظرت إليها عمتها وقالت: “هذا ما يفعله الشخص الذكي. إذا واجهتِ وابلًا من السهام في المستقبل، فتذكري أن تجدي مكانًا للاختباء…”
قالت تشيان واينينغ: “لكن يا سيد ميلغور، لا تقلق. بوجودك في قيادة القافلة التجارية، كل شيء سيكون على ما يرام.”
“سيدي، ألستَ أيضًا من مملكة السحرة؟ لماذا تسأل مثل هذا السؤال؟” ابتسمت تشيان واينينغ. “هناك عشرات السلاسل الجبلية التي يسيطر عليها قطاع الطرق على طول الطريق إلى الشمال. علاوة على ذلك، كان هذا التقدير قبل أربعة أشهر. الآن وبعد مرور أربعة أشهر، قد يكون هناك حتى…”
لكن رد فعل رين شياوسو خيب أملها.
فكرت المرأة للحظة ثم فتحت الستارة. ابتسمت لرين شياوسو ولوحت له. حتى أنها بدت وكأنها تدعوه إلى العربة.
أكثر منهم. لا أعرف السبب، لكن يبدو أن أعدادهم تتزايد فجأة.
استيقظ كثير من الناس بفزع. وقبل أن يفهموا ما يحدث، سمعوا صوت صفير فوقهم. ثم سقط سهمٌ مُزَيَّنٌ في وسط المخيم.
“هل لا أحد يفعل أي شيء حيال ذلك؟” سأل رين شياوسو.
هؤلاء اللصوص جميعهم محاربون محنكون. ما لم يتولَّ أمرهم السحرة شخصيًا، فلن يوقفهم أحد. لكن السحرة… هاها، يا سيد ميلغور، أنا لا أنتقدك. أنا أعرفك. أنت شخص طيب،” قالت تشيان واينينغ.
بهذا، أدرك رين شياوسو أن أمة السحرة على وشك الانهيار. فمع الجفاف الذي ضرب البلاد العام الماضي، عجز جميع السكان عن دفع ضرائبهم.
لم يتبقَّ لهم الآن سوى خيارين: إما أن يحتلوا جبلًا ويسيطروا على ما حولهم، وحتى لو حوصروا لاحقًا، فسيعيشون بسعادة لفترة. وإلا، فسيُسجنون ويعانون لعدم دفع ضرائبهم.
في العربة، خفضت الساحرة الشابة صوتها وقالت: “عمتي، يبدو أن هذا الرجل قد لاحظني”.
ابتسم ميلجور وقال، “ممم، إذا هاجم قطاع الطرق حقًا، فسوف أعتني بهم.”
قالت تشيان واينينغ: “لكن يا سيد ميلغور، لا تقلق. بوجودك في قيادة القافلة التجارية، كل شيء سيكون على ما يرام.”
ابتسم ميلجور وقال، “ممم، إذا هاجم قطاع الطرق حقًا، فسوف أعتني بهم.”
برأي رين شياوسو، سيكون من الصعب جدًا على قطاع الطرق اقتحام المخيم بجدار كهذا. وكان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما رأى رين شياوسو أن أعضاء غرفة التجارة مسلحون بالأقواس. في مجتمع مدني لا يستطيع تسليح نفسه بالأسلحة النارية والمتفجرات،
فكّر رين شياوسو في نفسه أن أهل مملكة السحرة قد أشادوا بهم إشادةً عظيمة. أما ميلغور، فكان يتصرف وكأنه لا يعرف ما هو قادر عليه حقًا.
بتعاويذَي ميلغور “ربط الرياح” و”ربط الأرض”، كان بإمكانه السيطرة على أربعة أو خمسة قطاع طرق على الأكثر إن هاجموه. ولو هاجمه مئات منهم معًا، لكان سيُقتل حتى الموت، حتى لو كان ساحرًا.
‘قالت المرأة: هل كنت تتجسس عليه؟
في تلك اللحظة، أُشعلت عشرات النيران. كان المئات حول نيرانهم، حتى أن بعض الشباب كانوا يغنون ويرقصون.
بتعاويذَي ميلغور “ربط الرياح” و”ربط الأرض”، كان بإمكانه السيطرة على أربعة أو خمسة قطاع طرق على الأكثر إن هاجموه. ولو هاجمه مئات منهم معًا، لكان سيُقتل حتى الموت، حتى لو كان ساحرًا.
رفعت النساء تنانيرهن الرقيقة وشبكن أذرعهن مع الرجال بينما رقصن رقصة لم يشاهدها رين شياوسو من قبل.
طلبت تشيان وينينج من أحدهم إحضار الطعام المُعدّ. نظر رين شياوسو حوله وهو يأكل، وفوجئ بأن المرأة في منتصف العمر التي قابلها في وقت سابق من اليوم لم تنزل من عربتها، وبقيت في الداخل.
برأي رين شياوسو، سيكون من الصعب جدًا على قطاع الطرق اقتحام المخيم بجدار كهذا. وكان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما رأى رين شياوسو أن أعضاء غرفة التجارة مسلحون بالأقواس. في مجتمع مدني لا يستطيع تسليح نفسه بالأسلحة النارية والمتفجرات،
رغم أن عمتها أمرتها بعدم التجسس على رين شياوسو بعد الآن، لم تستطع آن آن إلا أن تنظر إلى مكانه لحظة وصول اللصوص. أرادت أن ترى كيف سيتعامل معهم. لعلها تعرف المزيد عنه خلال هذه الفوضى.
نظر إلى العربة فرأى ستارة النافذة قد رُفعت قليلًا. بدا وكأن أحدهم يراقبه سرًا من خلفها.
عندما نظر رين شياوسو، قام من كان خلف الستار بخفضه بسرعة.
برأي رين شياوسو، سيكون من الصعب جدًا على قطاع الطرق اقتحام المخيم بجدار كهذا. وكان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما رأى رين شياوسو أن أعضاء غرفة التجارة مسلحون بالأقواس. في مجتمع مدني لا يستطيع تسليح نفسه بالأسلحة النارية والمتفجرات،
في العربة، خفضت الساحرة الشابة صوتها وقالت: “عمتي، يبدو أن هذا الرجل قد لاحظني”.
في تلك اللحظة، أُشعلت عشرات النيران. كان المئات حول نيرانهم، حتى أن بعض الشباب كانوا يغنون ويرقصون.
‘قالت المرأة: هل كنت تتجسس عليه؟
“هممم.” تمتمت الساحرة، “أردت أن أشاهده، ولكن عندما اجتاحته نظراته، شعرت وكأنني قد تم رصدي.”
“هممم.” تمتمت الساحرة، “أردت أن أشاهده، ولكن عندما اجتاحته نظراته، شعرت وكأنني قد تم رصدي.”
رفعت النساء تنانيرهن الرقيقة وشبكن أذرعهن مع الرجال بينما رقصن رقصة لم يشاهدها رين شياوسو من قبل.
فكرت المرأة للحظة ثم فتحت الستارة. ابتسمت لرين شياوسو ولوحت له. حتى أنها بدت وكأنها تدعوه إلى العربة.
على الفور، حوّل رين شياوسو نظره بعيدًا.
لم يكن ميلجور يعلم أن هناك من يراقب كل شيء سراً من نافذة عربة في المسافة.
على الفور، حوّل رين شياوسو نظره بعيدًا.
قالت المرأة في منتصف العمر للساحرة الشابة: “إنه أكثر مما يبدو. لا يمكننا الجزم إن كان قد بدأ يشك بنا، لذا عليكِ التوقف عن التجسس عليه”.
كان ميلغور مرتبكًا بعض الشيء. فرغم كونه ساحرًا، لم يشهد معركة كهذه من قبل. اندفعت السهام واحدة تلو الأخرى، لكن كان من المستحيل رؤيتها بوضوح في الظلام.
رغم أن عمتها أمرتها بعدم التجسس على رين شياوسو بعد الآن، لم تستطع آن آن إلا أن تنظر إلى مكانه لحظة وصول اللصوص. أرادت أن ترى كيف سيتعامل معهم. لعلها تعرف المزيد عنه خلال هذه الفوضى.
“حسنًا،” أجاب أنان.
وفي منتصف الليل، جاء صوت الخيول وهي تركض فجأة من خارج محيط العربات.
في تلك اللحظة، أُشعلت عشرات النيران. كان المئات حول نيرانهم، حتى أن بعض الشباب كانوا يغنون ويرقصون.
نائب الرئيس جندي متقاعد شغل منصبًا رفيعًا في الجيش الملكي. أوضح ميلغور: “في الواقع، ليس لديه أي معرفة بالأعمال. كان سبب منحه غرفة التجارة منصب نائب الرئيس وعرض راتبًا كبيرًا تقديرًا لقدراته.
استيقظ كثير من الناس بفزع. وقبل أن يفهموا ما يحدث، سمعوا صوت صفير فوقهم. ثم سقط سهمٌ مُزَيَّنٌ في وسط المخيم.
سأل رن شياوسو: “هل الطريق إلى مدينة غنت محفوف بالمخاطر إلى هذه الدرجة؟ عليك أن تكون حذرًا إلى هذه الدرجة؟”
عندما نظر رين شياوسو، قام من كان خلف الستار بخفضه بسرعة.
صرخ أحدهم: “قطاع الطرق! قطاع الطرق!”
“القوات إلى المعركة.”
فكّر رين شياوسو في نفسه أن أهل مملكة السحرة قد أشادوا بهم إشادةً عظيمة. أما ميلغور، فكان يتصرف وكأنه لا يعرف ما هو قادر عليه حقًا.
قفز تشيان وينينج، الذي كان نائماً، من على الأرض وصاح في حراس القافلة التجارية، “اتبعني!”
خلال هذا الوقت، فوجئ ميلجور قليلاً عندما اكتشف أنه عندما طارت الأسهم فوقهم في مناسبتين وكان ينبغي أن تصيبهم بناءً على مسارهم، بدا أن رين شياوسو قد تجنبها عن غير قصد في كل مرة.
كان قطاع الطرق يقتربون من الشرق، حيث كان رين شياوسو وميلغور وشعبه. شاهدوا تشيان وينينج يجمع رجاله بسرعة ويستخدم نوافذ العربات كأسوار للرد.
“حسنًا،” أجاب أنان.
ولن تكون لديهم أي مشكلة في صد أربعة أو خمسة أضعاف عدد الأعداء.
كان ميلغور مرتبكًا بعض الشيء. فرغم كونه ساحرًا، لم يشهد معركة كهذه من قبل. اندفعت السهام واحدة تلو الأخرى، لكن كان من المستحيل رؤيتها بوضوح في الظلام.
كان الجميع يبحث عن غطاء للاختباء خلفه بينما أمسك رين شياوسو بميلجور وابتعد بسرعة عن المكان الذي كانوا فيه.
‘قالت المرأة: هل كنت تتجسس عليه؟
خلال هذا الوقت، فوجئ ميلجور قليلاً عندما اكتشف أنه عندما طارت الأسهم فوقهم في مناسبتين وكان ينبغي أن تصيبهم بناءً على مسارهم، بدا أن رين شياوسو قد تجنبها عن غير قصد في كل مرة.
فكّر رين شياوسو في نفسه أن أهل مملكة السحرة قد أشادوا بهم إشادةً عظيمة. أما ميلغور، فكان يتصرف وكأنه لا يعرف ما هو قادر عليه حقًا.
على الرغم من أنهم بدوا مثيرين للشفقة قليلاً أثناء هروبهم، إلا أن الأمر لم يكن مهمًا حقًا طالما أنهم ما زالوا على قيد الحياة.
نظرت إليها عمتها وقالت: “هذا ما يفعله الشخص الذكي. إذا واجهتِ وابلًا من السهام في المستقبل، فتذكري أن تجدي مكانًا للاختباء…”
لم يتبقَّ لهم الآن سوى خيارين: إما أن يحتلوا جبلًا ويسيطروا على ما حولهم، وحتى لو حوصروا لاحقًا، فسيعيشون بسعادة لفترة. وإلا، فسيُسجنون ويعانون لعدم دفع ضرائبهم.
لم يكن ميلجور يعلم أن هناك من يراقب كل شيء سراً من نافذة عربة في المسافة.
كان ميلغور مرتبكًا بعض الشيء. فرغم كونه ساحرًا، لم يشهد معركة كهذه من قبل. اندفعت السهام واحدة تلو الأخرى، لكن كان من المستحيل رؤيتها بوضوح في الظلام.
رغم أن عمتها أمرتها بعدم التجسس على رين شياوسو بعد الآن، لم تستطع آن آن إلا أن تنظر إلى مكانه لحظة وصول اللصوص. أرادت أن ترى كيف سيتعامل معهم. لعلها تعرف المزيد عنه خلال هذه الفوضى.
“القوات إلى المعركة.”
لكن رد فعل رين شياوسو خيب أملها.
تمتم أنآن، “لماذا هرب في اللحظة التي ظهر فيها قطاع الطرق؟”
على الرغم من أنهم بدوا مثيرين للشفقة قليلاً أثناء هروبهم، إلا أن الأمر لم يكن مهمًا حقًا طالما أنهم ما زالوا على قيد الحياة.
ابتسم ميلجور وقال، “ممم، إذا هاجم قطاع الطرق حقًا، فسوف أعتني بهم.”
نظرت إليها عمتها وقالت: “هذا ما يفعله الشخص الذكي. إذا واجهتِ وابلًا من السهام في المستقبل، فتذكري أن تجدي مكانًا للاختباء…”
قفز تشيان وينينج، الذي كان نائماً، من على الأرض وصاح في حراس القافلة التجارية، “اتبعني!”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
برأي رين شياوسو، سيكون من الصعب جدًا على قطاع الطرق اقتحام المخيم بجدار كهذا. وكان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما رأى رين شياوسو أن أعضاء غرفة التجارة مسلحون بالأقواس. في مجتمع مدني لا يستطيع تسليح نفسه بالأسلحة النارية والمتفجرات،
