Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1112

 

وبمجرد أن انتهى من حديثه، التقط “شو العجوز” ذو القناع الأبيض سهمين ساقطين من الأرض وألقى بهما بيديه العاريتين!

 

1

“لماذا لا تصاب بالذعر؟” سأل ميلجور وهو ينظر إلى رين شياوسو.

جاء هدير قطاع الطرق من خارج محيط العربة. وبينما كانت السهام تتساقط عليهم بلا توقف، قال رين شياوسو فجأةً لميلغور: “ربما يكون هؤلاء قطاع الطرق هنا لمهاجمتك.”

 

 

قال رن شياوسو: “انتظر هنا قليلًا. سآخذ هذين الغنمين إلى مكان آمن.”

انطلق شو العجوز مسرعًا. ورغم سرعته الفائقة، استمر في التقاط السهام العالقة في الأرض. وعندما وصل إلى مقدمة حصان قاطع طريق، أراد القاطع استبدال قوسه بسيفه، لكن شو العجوز لم يمنحه فرصة.

 

 

بعد ذلك، ركض رين شياوسو عائدًا إلى وابل السهام. وبعد قليل، جرّ الخادمين، وتبعه موكس ورجاله.

اخترق المحيط.

 

هز رين شياوسو رأسه. “هل بدأت تشعر بالخوف؟ ما الذي يدعو للخوف بوجودي؟”

كان موكس قائد الفرسان المُكلَّف بحماية ميلغور من قِبَل عشيرة لي. وكان برفقته 35 فارسًا.

 

 

تدريجيًا، سمع نائب الرئيس، تشيان واينينغ، عواءً متواصلًا من قطاع الطرق. بدت صرخاتهم حادةً ومرعبةً.

منطقيًا، كان من المفترض أن يكونوا أقوياء في القتال. ومع ذلك، حاصرتهم سهام قطاع الطرق. ولأن القوس كان سلاحًا محظورًا، لم يُسمح حتى لمنظمة مثل غرفة التجارة بتسليح نفسها بأكثر من 60 قوسًا.

انطلق شو العجوز مسرعًا. ورغم سرعته الفائقة، استمر في التقاط السهام العالقة في الأرض. وعندما وصل إلى مقدمة حصان قاطع طريق، أراد القاطع استبدال قوسه بسيفه، لكن شو العجوز لم يمنحه فرصة.

 

وبمجرد أن انتهى من حديثه، التقط “شو العجوز” ذو القناع الأبيض سهمين ساقطين من الأرض وألقى بهما بيديه العاريتين!

قال موكس لرين شياوسو وميلغور: “يا سادة، لنلجأ إلى هنا. أرجوكم لا تحاولوا أن تكونوا أبطالاً! وخاصةً اللورد ميلغور! إن حدث لكم أي مكروه، وظيفتي على المحك.”

بينما كانوا يتحدثون، اقتربت شخصية غامضة بسرعة من قطاع الطرق في البرية.

 

“أنا؟” قال ميلجور في حالة من عدم التصديق، “كيف يمكن أن يكون ذلك؟”

عبس ميلغور وقال: “هذا لن ينفع. بصفتي ساحرًا، كيف لي أن أختبئ في جبنٍ وقافلة التجارة محاصرة من قِبل قطاع الطرق؟”

وبينما كان الشكل الظلي يركض، داست الطين على الأرض ونثرته في كل مكان، مما أدى إلى ظهور هالة قوية للغاية.

 

“لماذا؟” هزت المرأة في منتصف العمر رأسها. “هؤلاء جميعهم خارجون عن القانون، لذا قد لا تتمكن من النجاة سالمًا من سهامهم. أعتقد أن نائب رئيس غرفة التجارة كفؤ وقوي بما يكفي، لذا من المفترض أن يكون قادرًا على التعامل مع الموقف.”

سحب رين شياوسو ميلغور جانبًا وهمس: “ألا تبالغ في تقدير نفسك؟ هل تعتقد أنك قادر على صد تلك السهام؟ ابقَ هنا بهدوء. كل شيء سيكون على ما يرام قريبًا.”

 

 

 

على الرغم من أن موكس ورجاله لم يتمكنوا من سماع ما كان يقوله رين شياوسو من مسافة قصيرة، إلا أنهم شعروا بطريقة ما أن لغة جسده عندما كان يتحدث إلى اللورد ميلجور كانت غريبة بعض الشيء.

 

 

تدريجيًا، سمع نائب الرئيس، تشيان واينينغ، عواءً متواصلًا من قطاع الطرق. بدت صرخاتهم حادةً ومرعبةً.

سأل موكس لي تشنغغو، “سيدي الشاب، هل يتحدث خادم اللورد ميلجور معه عادةً بوقاحة، أم أن الأمر يحدث هذه المرة فقط؟”

 

 

 

أجاب لي تشنغغو، الذي كان مختبئًا في الزاوية: “لا تشغل بالك بشيء. إنه دائمًا هكذا.”

كان تشيان واينينغ في حيرة من أمره. هل أصابت سهامه جميع اللصوص؟ لكنه شعر بوضوح أنه لم يُصب أيًّا منهم.

 

“أنا؟” قال ميلجور في حالة من عدم التصديق، “كيف يمكن أن يكون ذلك؟”

لم يُفلِت ميلغور من فضوله. سأل مجددًا همسًا: “رين شياوسو، ألا تشعرين بالخوف ولو قليلًا؟”

كان كل قاطع طريق مزودًا بثلاث جعبات كاملة من السهام، يطلقها كما لو أنها لا تكلف شيئًا. في هذه الأثناء، لم تكن هناك طريقة فعالة للقافلة التجارية للقضاء على قطاع الطرق بسبب ضعف الرؤية ليلًا. ونتيجة لذلك، تضاءل مخزون سهام القافلة التجارية، لكن لم ينجُ سوى عدد قليل من قطاع الطرق.

 

جاء هدير قطاع الطرق من خارج محيط العربة. وبينما كانت السهام تتساقط عليهم بلا توقف، قال رين شياوسو فجأةً لميلغور: “ربما يكون هؤلاء قطاع الطرق هنا لمهاجمتك.”

“ما الذي يدعو للخوف؟” نظر إليه رين شياوسو. “إنهم مجرد مجموعة من قطاع الطرق. الأمر فقط أنني لا أستطيع التصرف الآن. لو استطعت، لكان قطاع الطرق قد هلكوا جميعًا في غضون دقيقة.”

 

 

بينما كانوا يتحدثون، اقتربت شخصية غامضة بسرعة من قطاع الطرق في البرية.

قال ميلغور بأسف: “أنت أكبر مُتبجح قابلته في حياتي. أنت بارعٌ في هذا لدرجة أنك أقنعت نفسك.”

سأل موكس لي تشنغغو، “سيدي الشاب، هل يتحدث خادم اللورد ميلجور معه عادةً بوقاحة، أم أن الأمر يحدث هذه المرة فقط؟”

 

 

 

أجاب لي تشنغغو، الذي كان مختبئًا في الزاوية: “لا تشغل بالك بشيء. إنه دائمًا هكذا.”

 

وبينما كان الشكل الظلي يركض، داست الطين على الأرض ونثرته في كل مكان، مما أدى إلى ظهور هالة قوية للغاية.

بعد أن استشعر ميلغور والقطيع أن رين شياوسو شخصٌ يُحب التباهي، ظنّوا أن كل ما يقوله مجرد تفاخر. ولم يكن انطباعهم ليتغير حتى يُقدّم لهم دليلٌ قاطعٌ على أنه ليس كذلك.

لم يُفلِت ميلغور من فضوله. سأل مجددًا همسًا: “رين شياوسو، ألا تشعرين بالخوف ولو قليلًا؟”

 

انطلق شو العجوز مسرعًا. ورغم سرعته الفائقة، استمر في التقاط السهام العالقة في الأرض. وعندما وصل إلى مقدمة حصان قاطع طريق، أراد القاطع استبدال قوسه بسيفه، لكن شو العجوز لم يمنحه فرصة.

لكن ما هي الظروف التي واجهها رين شياوسو؟ في ساحة المعركة، واجه قصفًا بالأسلحة النارية والمتفجرات، مثل قذائف الهاون والقنابل الحرارية وقذائف آر بي جي، والأكثر شيوعًا نيران الرشاشات الثقيلة.

في غمضة عين، قفز أولد شو وانطلق بسرعة نحو جانب اللص، وطعن سهمًا في يده بلا رحمة في جبين اللص.

 

“قولك هذا يجعلني خائفًا أكثر!” قال ميلجور بنبرة جادة.

عند مقارنة الأقواس والسهام بتلك الأسلحة، شعر رين شياوسو وكأنه يتعامل مع مجموعة من الهواة منذ وصوله إلى مملكة السحرة.

 

 

 

كان الأمر سهلاً للغاية. في الواقع، لم يُثر هذا النوع من القتال اهتمامه إطلاقًا.

قال ميلغور بأسف: “أنت أكبر مُتبجح قابلته في حياتي. أنت بارعٌ في هذا لدرجة أنك أقنعت نفسك.”

 

 

جاء هدير قطاع الطرق من خارج محيط العربة. وبينما كانت السهام تتساقط عليهم بلا توقف، قال رين شياوسو فجأةً لميلغور: “ربما يكون هؤلاء قطاع الطرق هنا لمهاجمتك.”

في غمضة عين، قفز أولد شو وانطلق بسرعة نحو جانب اللص، وطعن سهمًا في يده بلا رحمة في جبين اللص.

 

 

“أنا؟” قال ميلجور في حالة من عدم التصديق، “كيف يمكن أن يكون ذلك؟”

 

 

 

إذا قُتلتَ في المدينة، فسيُثير ذلك غضب جماعة السحرة بأكملها. لكن بقتلك من قِبل قطاع الطرق، سيكون من السهل جدًا على كبير السحرة إسكاتهم جميعًا بعد القضاء عليك. قال رين شياوسو: “عندها سيُلقي الجميع باللوم على العالم لفوضويته المفرطة في موتك، ولكن لا…

 

 

عندما سمع الجميع في القافلة التجارية صراخًا خارج محيطها يهدأ تدريجيًا، شعروا بالتفاؤل عندما لم يروا أي سهام أخرى تطير من الخارج. تولى رين شياوسو زمام المبادرة وبدأ بالتصفيق. “نائب الرئيس تشيان، رماية ممتازة!”

سيشعر المرء بالريبة. فكّر في الأمر. هذا المكان يبعد نصف يوم فقط عن مقاطعة يورك. عادةً لا يختار معظم قطاع الطرق التواجد في مكان قريب جدًا من المدينة.

 

 

 

خفض رأسه وبدأ ميلجور يفكر في هذا الأمر.

لقد كان غير متأكد قليلاً لأنه كان في ظلام دامس.

 

 

تابع رين شياوسو: “بما أن عائلة تيودور قوية جدًا، فمن السهل عليهم تحريض أو تهديد قطاع الطرق لقتلك. انظر فقط، لقد كانوا يطلقون السهام علينا منذ فترة طويلة. لماذا تمتلك مجموعة من قطاع الطرق هذا العدد الكبير من السهام؟ حتى أنها سهام عالية الجودة! إذا كان الأمر كذلك،

لم يكن قطاع الطرق على علم بالخطر الوشيك حيث أطلقوا سهامهم لقمع القافلة التجارية مع تجنب نيرانهم المتبادلة.

 

 

كما توقعتُ، عليكَ أن تكون أكثر حذرًا. ذكر تشيان وينينج أيضًا أن هناك أكثر من اثنتي عشرة عصابة من قطاع الطرق منتشرة على طول الطريق شمالًا، ولن أتفاجأ إن وجدتَ قوات النخبة متنكرةً في زي قطاع الطرق أيضًا.

 

 

لم يُفلِت ميلغور من فضوله. سأل مجددًا همسًا: “رين شياوسو، ألا تشعرين بالخوف ولو قليلًا؟”

“إذن لماذا لا نعود…” حدق ميلجور بأمل في رين شياوسو.

 

 

 

هز رين شياوسو رأسه. “هل بدأت تشعر بالخوف؟ ما الذي يدعو للخوف بوجودي؟”

سيشعر المرء بالريبة. فكّر في الأمر. هذا المكان يبعد نصف يوم فقط عن مقاطعة يورك. عادةً لا يختار معظم قطاع الطرق التواجد في مكان قريب جدًا من المدينة.

 

عندما سمع الجميع في القافلة التجارية صراخًا خارج محيطها يهدأ تدريجيًا، شعروا بالتفاؤل عندما لم يروا أي سهام أخرى تطير من الخارج. تولى رين شياوسو زمام المبادرة وبدأ بالتصفيق. “نائب الرئيس تشيان، رماية ممتازة!”

“قولك هذا يجعلني خائفًا أكثر!” قال ميلجور بنبرة جادة.

أجاب لي تشنغغو، الذي كان مختبئًا في الزاوية: “لا تشغل بالك بشيء. إنه دائمًا هكذا.”

 

فجأة، سمعنا تصفيقًا مدويًا من داخل جدران العربة، مما ترك تشيان وينينج في ذهول تام.

كان آنان والمرأة في منتصف العمر يشاهدان المعركة بهدوء في الخارج من خلال نافذة العربة. قال آنان: “عمتي، هل عليّ أن أتولى أمر هؤلاء اللصوص؟”

 

 

في غمضة عين، قفز أولد شو وانطلق بسرعة نحو جانب اللص، وطعن سهمًا في يده بلا رحمة في جبين اللص.

“لماذا؟” هزت المرأة في منتصف العمر رأسها. “هؤلاء جميعهم خارجون عن القانون، لذا قد لا تتمكن من النجاة سالمًا من سهامهم. أعتقد أن نائب رئيس غرفة التجارة كفؤ وقوي بما يكفي، لذا من المفترض أن يكون قادرًا على التعامل مع الموقف.”

قال رن شياوسو: “انتظر هنا قليلًا. سآخذ هذين الغنمين إلى مكان آمن.”

 

 

التفتت آن آن لا إراديًا نحو رين شياوسو وتمتمت: “من الواضح أنه ماهر جدًا، لكنه اختبأ كالجبان. عندما طاردني تلك الليلة، ظننته شجاعًا جدًا.”

 

 

 

بينما كانوا يتحدثون، اقتربت شخصية غامضة بسرعة من قطاع الطرق في البرية.

“إذن لماذا لا نعود…” حدق ميلجور بأمل في رين شياوسو.

 

 

وبينما كان الشكل الظلي يركض، داست الطين على الأرض ونثرته في كل مكان، مما أدى إلى ظهور هالة قوية للغاية.

كان آنان والمرأة في منتصف العمر يشاهدان المعركة بهدوء في الخارج من خلال نافذة العربة. قال آنان: “عمتي، هل عليّ أن أتولى أمر هؤلاء اللصوص؟”

 

هز رين شياوسو رأسه. “هل بدأت تشعر بالخوف؟ ما الذي يدعو للخوف بوجودي؟”

لم يكن قطاع الطرق على علم بالخطر الوشيك حيث أطلقوا سهامهم لقمع القافلة التجارية مع تجنب نيرانهم المتبادلة.

 

 

وبينما كان الشكل الظلي يركض، داست الطين على الأرض ونثرته في كل مكان، مما أدى إلى ظهور هالة قوية للغاية.

كان كل قاطع طريق مزودًا بثلاث جعبات كاملة من السهام، يطلقها كما لو أنها لا تكلف شيئًا. في هذه الأثناء، لم تكن هناك طريقة فعالة للقافلة التجارية للقضاء على قطاع الطرق بسبب ضعف الرؤية ليلًا. ونتيجة لذلك، تضاءل مخزون سهام القافلة التجارية، لكن لم ينجُ سوى عدد قليل من قطاع الطرق.

 

 

أجاب لي تشنغغو، الذي كان مختبئًا في الزاوية: “لا تشغل بالك بشيء. إنه دائمًا هكذا.”

مقتول.

 

 

في غمضة عين، قفز أولد شو وانطلق بسرعة نحو جانب اللص، وطعن سهمًا في يده بلا رحمة في جبين اللص.

بعد قليل، عندما كان الشبح على وشك الاقتراب من مجموعة من قطاع الطرق يمتطون الخيل، اكتشفه أحدهم. “من هناك؟”

 

 

 

كان القناع الأبيض مثل شبح في الظلام.

منطقيًا، كان من المفترض أن يكونوا أقوياء في القتال. ومع ذلك، حاصرتهم سهام قطاع الطرق. ولأن القوس كان سلاحًا محظورًا، لم يُسمح حتى لمنظمة مثل غرفة التجارة بتسليح نفسها بأكثر من 60 قوسًا.

 

“قولك هذا يجعلني خائفًا أكثر!” قال ميلجور بنبرة جادة.

وبمجرد أن انتهى من حديثه، التقط “شو العجوز” ذو القناع الأبيض سهمين ساقطين من الأرض وألقى بهما بيديه العاريتين!

كما توقعتُ، عليكَ أن تكون أكثر حذرًا. ذكر تشيان وينينج أيضًا أن هناك أكثر من اثنتي عشرة عصابة من قطاع الطرق منتشرة على طول الطريق شمالًا، ولن أتفاجأ إن وجدتَ قوات النخبة متنكرةً في زي قطاع الطرق أيضًا.

 

هز رين شياوسو رأسه. “هل بدأت تشعر بالخوف؟ ما الذي يدعو للخوف بوجودي؟”

1

كان آنان والمرأة في منتصف العمر يشاهدان المعركة بهدوء في الخارج من خلال نافذة العربة. قال آنان: “عمتي، هل عليّ أن أتولى أمر هؤلاء اللصوص؟”

 

تدريجيًا، سمع نائب الرئيس، تشيان واينينغ، عواءً متواصلًا من قطاع الطرق. بدت صرخاتهم حادةً ومرعبةً.

انطلقت السهام كالبرق وأصابت أحد اللصوص، مما أدى إلى سقوطه عن حصانه بقوة!

 

 

سيشعر المرء بالريبة. فكّر في الأمر. هذا المكان يبعد نصف يوم فقط عن مقاطعة يورك. عادةً لا يختار معظم قطاع الطرق التواجد في مكان قريب جدًا من المدينة.

انطلق شو العجوز مسرعًا. ورغم سرعته الفائقة، استمر في التقاط السهام العالقة في الأرض. وعندما وصل إلى مقدمة حصان قاطع طريق، أراد القاطع استبدال قوسه بسيفه، لكن شو العجوز لم يمنحه فرصة.

كان تشيان واينينغ في حيرة من أمره. هل أصابت سهامه جميع اللصوص؟ لكنه شعر بوضوح أنه لم يُصب أيًّا منهم.

 

 

في غمضة عين، قفز أولد شو وانطلق بسرعة نحو جانب اللص، وطعن سهمًا في يده بلا رحمة في جبين اللص.

فجأة، سمعنا تصفيقًا مدويًا من داخل جدران العربة، مما ترك تشيان وينينج في ذهول تام.

 

منطقيًا، كان من المفترض أن يكونوا أقوياء في القتال. ومع ذلك، حاصرتهم سهام قطاع الطرق. ولأن القوس كان سلاحًا محظورًا، لم يُسمح حتى لمنظمة مثل غرفة التجارة بتسليح نفسها بأكثر من 60 قوسًا.

في عشر ثوانٍ فقط، تم تفكيك تشكيل قطاع الطرق على يد أولد شو.

جاء هدير قطاع الطرق من خارج محيط العربة. وبينما كانت السهام تتساقط عليهم بلا توقف، قال رين شياوسو فجأةً لميلغور: “ربما يكون هؤلاء قطاع الطرق هنا لمهاجمتك.”

 

 

واصل حراس القوافل التجارية داخل “الأسوار” قصف أقواسهم. ورغم عدم وضوح رؤيتهم للوضع في الخارج، لم يتمكنوا من التوقف عن إطلاق النار على عدوهم. إن لم يصدّوا قطاع الطرق ويحافظوا على حاجز بينهم، فمن المرجح أن يموتوا جميعًا بمجرد أن يهاجمهم قطاع الطرق.

 

 

إذا قُتلتَ في المدينة، فسيُثير ذلك غضب جماعة السحرة بأكملها. لكن بقتلك من قِبل قطاع الطرق، سيكون من السهل جدًا على كبير السحرة إسكاتهم جميعًا بعد القضاء عليك. قال رين شياوسو: “عندها سيُلقي الجميع باللوم على العالم لفوضويته المفرطة في موتك، ولكن لا…

اخترق المحيط.

سيشعر المرء بالريبة. فكّر في الأمر. هذا المكان يبعد نصف يوم فقط عن مقاطعة يورك. عادةً لا يختار معظم قطاع الطرق التواجد في مكان قريب جدًا من المدينة.

 

لقد كان غير متأكد قليلاً لأنه كان في ظلام دامس.

تدريجيًا، سمع نائب الرئيس، تشيان واينينغ، عواءً متواصلًا من قطاع الطرق. بدت صرخاتهم حادةً ومرعبةً.

كان تشيان واينينغ في حيرة من أمره. هل أصابت سهامه جميع اللصوص؟ لكنه شعر بوضوح أنه لم يُصب أيًّا منهم.

 

 

كان تشيان واينينغ في حيرة من أمره. هل أصابت سهامه جميع اللصوص؟ لكنه شعر بوضوح أنه لم يُصب أيًّا منهم.

كان الأمر سهلاً للغاية. في الواقع، لم يُثر هذا النوع من القتال اهتمامه إطلاقًا.

 

كان كل قاطع طريق مزودًا بثلاث جعبات كاملة من السهام، يطلقها كما لو أنها لا تكلف شيئًا. في هذه الأثناء، لم تكن هناك طريقة فعالة للقافلة التجارية للقضاء على قطاع الطرق بسبب ضعف الرؤية ليلًا. ونتيجة لذلك، تضاءل مخزون سهام القافلة التجارية، لكن لم ينجُ سوى عدد قليل من قطاع الطرق.

لقد كان غير متأكد قليلاً لأنه كان في ظلام دامس.

 

 

وبينما كان الشكل الظلي يركض، داست الطين على الأرض ونثرته في كل مكان، مما أدى إلى ظهور هالة قوية للغاية.

عندما سمع الجميع في القافلة التجارية صراخًا خارج محيطها يهدأ تدريجيًا، شعروا بالتفاؤل عندما لم يروا أي سهام أخرى تطير من الخارج. تولى رين شياوسو زمام المبادرة وبدأ بالتصفيق. “نائب الرئيس تشيان، رماية ممتازة!”

مقتول.

 

 

فجأة، سمعنا تصفيقًا مدويًا من داخل جدران العربة، مما ترك تشيان وينينج في ذهول تام.

 

 

هز رين شياوسو رأسه. “هل بدأت تشعر بالخوف؟ ما الذي يدعو للخوف بوجودي؟”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط