Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1114

 

 

 

 

لم تعد هناك أي علامات على نشاط قطاع الطرق خارج محيط المنطقة، لكن من كانوا داخل أسوار العربات ظلوا قلقين بعض الشيء. أرادوا الاطمئنان على الوضع في الخارج.

 

 

قال تشيان وينينغ: “لا”.

في مثل هذه الأوقات، كان الحفاظ على الحراسة داخل محيط المبنى بلا جدوى. بالتأكيد لن يبقوا في موقف دفاعي هنا طوال الأيام العشرة القادمة، أليس كذلك؟

لم يكن رين شياوسو متوترًا جدًا لأنه كان يعلم أنه لا توجد أي تهديدات في الخارج. ولكن بينما كان يتبعه ببطء، تحدث إليه الشاب الذي يقود المتطوعين فجأةً: “مرحبًا، اسمي تشين تشنغ. ماذا عنك؟”

 

 

فكّر تشيان واينينغ للحظة قبل أن يأمر حراس القافلة التجارية بجمع السهام المتناثرة حول المخيم. هذه السهام هي التي أطلقها قطاع الطرق.

 

 

لم يُعلّق رين شياوسو على تشن تشنغ، فقد كان متأكدًا من أنه سيحاول التحدث إليه مجددًا.

بعد الانتهاء من جمعها، يمكن إعادة استخدام الأسهم التي كانت سليمة كقطع غيار، في حين تتم إزالة رؤوس الأسهم التالفة واستخدام الأعمدة كحطب.

في إحدى المرات، اتفق هو وزملاؤه على إقامة مسابقة صيد. وهكذا، رتّب لمرؤوسيه، الذين كانوا بارعين للغاية في السباحة، الغوص تحت الماء وصيد الأسماك سرًا بطرف صنارته. في يوم واحد فقط، اصطاد أسماكًا تفوق ما اصطاده جميع زملائه مجتمعين. وفي لحظة، ذاع صيته، حتى أن زملائه نادوه باحترام بلقب “الصياد الخبير”.

 

 

“نائب الرئيس تشيان، هناك شيء غريب بشأن هذه الأسهم،” تمتم أحد الحراس.

لم تعد هناك أي علامات على نشاط قطاع الطرق خارج محيط المنطقة، لكن من كانوا داخل أسوار العربات ظلوا قلقين بعض الشيء. أرادوا الاطمئنان على الوضع في الخارج.

 

 

“ما الأمر؟” استدار تشيان وينينج لينظر.

لكن حذاءه الجلدي الطويل لفت انتباه رين شياوسو. بدا متينًا جدًا، ولم يكن كأحذية الناس العاديين.

 

لم يُعلّق رين شياوسو على تشن تشنغ، فقد كان متأكدًا من أنه سيحاول التحدث إليه مجددًا.

انظروا، أطراف الريش أنيقة ومرتبة. لقد خدمنا جميعًا في الجيش الملكي سابقًا. هكذا تبدو السهام عند خروجها من الورشة، أليس كذلك؟ قال الحارس بصوت خافت.

 

 

أجل، وبما أننا لسنا نحن، فلا بد أنكِ أنتِ! صفق رين شياوسو وأشاد به، “نائب الرئيس تشيان، رمايتك مذهلة. كل طلقة أطلقتها أصابت جباههم مباشرة. لا أبالغ إن وصفتك بالقناص الماهر.”

كان يشير إلى سهام جديدة سُحبت للتو من قسم الإمدادات. كانت ريشات نهايات هذه السهام بيضاء نقية، وأعمدة مستقيمة مزودة برؤوس سهام جديدة تمامًا.

 

 

 

في الظروف العادية، سيكون من الرائع أن يتمكن قطاع الطرق من استخدام الأسهم المرتجلة نظرًا لأن العديد منهم لم يكن لديهم إمكانية الوصول إلى رؤوس الأسهم المعدنية.

 

 

 

لم يكن اللصوص الذين هاجموهم الليلة يستخدمون سهامًا فاخرة فحسب، بل بدت السهام أيضًا وكأنها غادرت الورشة لتوها، مما جعل الحارس يشك في وجود خطب ما.

 

 

في هذا اليوم العادي، تم إنشاء لقب أعظم قناص في مقاطعة يورك.

أخذ تشيان واينينغ السهمَ المُشَيَّشَ منه وتفحصه بعناية. ثم قال بصوتٍ خافت: “لا تُخبِر أحدًا، خشيةَ أن يُثير ذلك ذعرًا”.

ذُهل تشيان واينينغ. كان متأكدًا تمامًا في قرارة نفسه أنه ليس من أطلق هذه الطلقات. ولكن من غيره؟ علاوة على ذلك، كانت هذه الأسهم ملكًا لغرفة تجارة مقاطعة يورك. وقد بيّن ريشها بوضوح أنها كذلك.

 

 

قال الحارس: “أجل سيدي”. ولأنهم جميعًا كانوا يخدمون في الجيش الملكي، فقد كانوا يعرفون غاية هذا الحظر. كان الجيش الملكي مجرد اسم عام لقوات الملك في مملكة السحرة، ولم يكن يعني أنهم كانوا قوات تحرس العاصمة فقط. كانت هناك تسعة جيوش رئيسية في مملكة السحرة، وكانت تُعرف جميعًا باسم الجيش الملكي.

 

 

لكن حذاءه الجلدي الطويل لفت انتباه رين شياوسو. بدا متينًا جدًا، ولم يكن كأحذية الناس العاديين.

في مملكة السحرة، لم يُمنح سوى عدد قليل من القوات ألقابًا خاصة. على سبيل المثال، فرسان التألق، وفرسان الجحيم، وغيرهما من عشائر السحرة. كان لكل عشيرة سحرة قواتها الخاصة. على سبيل المثال، عُرفت قوات بيت تيودور ببساطة باسم فرسان تيودور.

كان لدى رين شياوسو فكرة تقريبية عما يحدث. لذلك، تبع حراس القافلة وخرج من محيط جدار العربات.

 

في مثل هذه الأوقات، كان الحفاظ على الحراسة داخل محيط المبنى بلا جدوى. بالتأكيد لن يبقوا في موقف دفاعي هنا طوال الأيام العشرة القادمة، أليس كذلك؟

 

 

 

في إحدى المرات، اتفق هو وزملاؤه على إقامة مسابقة صيد. وهكذا، رتّب لمرؤوسيه، الذين كانوا بارعين للغاية في السباحة، الغوص تحت الماء وصيد الأسماك سرًا بطرف صنارته. في يوم واحد فقط، اصطاد أسماكًا تفوق ما اصطاده جميع زملائه مجتمعين. وفي لحظة، ذاع صيته، حتى أن زملائه نادوه باحترام بلقب “الصياد الخبير”.

منذ زمن بعيد، كان وصف “الجيش الملكي” مرادفًا لقدرة قتالية فائقة في مملكة السحرة. لكن الأمور اختلف الآن. كان الجميع يعلم أن فرسان عشائر السحرة هم أرقى القوات. قال الحارس بصوت خافت: “نائب الرئيس تشيان، لا توجد أي قوات ملكية متمركزة في الجوار. هل من الممكن أن أحد فرسان عشائر السحرة انتحل شخصية قطاع الطرق؟”

لكن حذاءه الجلدي الطويل لفت انتباه رين شياوسو. بدا متينًا جدًا، ولم يكن كأحذية الناس العاديين.

 

“اذهب واحضر درعك الجلدي.” قال تشيان وينينج للحراس، “أريد من الجميع ارتداء دروعهم واتباعي.”

قال تشيان وينينغ: “لا”.

 

 

ذُهل تشيان واينينغ. كان متأكدًا تمامًا في قرارة نفسه أنه ليس من أطلق هذه الطلقات. ولكن من غيره؟ علاوة على ذلك، كانت هذه الأسهم ملكًا لغرفة تجارة مقاطعة يورك. وقد بيّن ريشها بوضوح أنها كذلك.

تذكر تشيان واينينغ أن السهام التي أطلقها قطاع الطرق لم تكن قوية بما يكفي. فقد التقى بالعديد من الرماة المهرة في الجيش، وكان من الممكن حتى أن يخترق سهم حديدي أطلقه هؤلاء الرماة عربة. لذلك، على الرغم من علمهم بوجود مشكلة في السهام، كان تشيان واينينغ متأكدًا تمامًا من أن قطاع طرق حقيقيين أطلقوها.

تدريجيًا، وجدت المجموعة طريقها إلى حيث جثث قطاع الطرق. وعندما رأوا حالتهم المأساوية، شهقوا دهشةً.

 

 

يبدو الأمر كما لو أن أحدهم كان يستغل قطاع الطرق لمنعهم من السفر شمالاً.

 

 

 

ألقى تشيان وينينج نظرة غريزية على ميلجور وتساءل عما إذا كان قطاع الطرق قد يكونون هنا من أجل الساحر اللورد.

فجأةً، قال شاب: “إن كان لديكم ما يكفي من القوة، فلنذهب مع نائب الرئيس تشيان. لا يمكننا أن نتركه هو والجنود يُخاطرون بحياتهم من أجلنا. إذا نصب لهم قطاع الطرق كمينًا، فلا يزال بإمكاننا توفير غطاء لهم.” ثم تولى الشاب زمام المبادرة وتبع حراس القافلة. وتبعه العديد من الشباب الآخرين. فحص رين شياوسو ذلك الشاب. كان يرتدي قميصًا قطنيًا بسيطًا بدأ يصفر من الغسيل. وكان يرتدي أيضًا زوجًا من الحمالات التي يرتديها عامة الناس عادةً.

 

 

“اذهب واحضر درعك الجلدي.” قال تشيان وينينج للحراس، “أريد من الجميع ارتداء دروعهم واتباعي.”

باستثناء عدد قليل من قطاع الطرق الذين أصيبوا بالسهام في صدورهم، كان لدى البقية سهم يخرج مباشرة من جباههم بين أعينهم!

 

تدريجيًا، وجدت المجموعة طريقها إلى حيث جثث قطاع الطرق. وعندما رأوا حالتهم المأساوية، شهقوا دهشةً.

بعد ذلك، ارتدى حراس القافلة دروعهم الجلدية البنية، وربطوا خنجرًا على فخذهم. وبعد أن استعدوا، خرجوا ببطء من محيط جدار العربة.

 

 

 

فجأةً، قال شاب: “إن كان لديكم ما يكفي من القوة، فلنذهب مع نائب الرئيس تشيان. لا يمكننا أن نتركه هو والجنود يُخاطرون بحياتهم من أجلنا. إذا نصب لهم قطاع الطرق كمينًا، فلا يزال بإمكاننا توفير غطاء لهم.” ثم تولى الشاب زمام المبادرة وتبع حراس القافلة. وتبعه العديد من الشباب الآخرين. فحص رين شياوسو ذلك الشاب. كان يرتدي قميصًا قطنيًا بسيطًا بدأ يصفر من الغسيل. وكان يرتدي أيضًا زوجًا من الحمالات التي يرتديها عامة الناس عادةً.

فجأةً، قال شاب: “إن كان لديكم ما يكفي من القوة، فلنذهب مع نائب الرئيس تشيان. لا يمكننا أن نتركه هو والجنود يُخاطرون بحياتهم من أجلنا. إذا نصب لهم قطاع الطرق كمينًا، فلا يزال بإمكاننا توفير غطاء لهم.” ثم تولى الشاب زمام المبادرة وتبع حراس القافلة. وتبعه العديد من الشباب الآخرين. فحص رين شياوسو ذلك الشاب. كان يرتدي قميصًا قطنيًا بسيطًا بدأ يصفر من الغسيل. وكان يرتدي أيضًا زوجًا من الحمالات التي يرتديها عامة الناس عادةً.

 

 

لكن حذاءه الجلدي الطويل لفت انتباه رين شياوسو. بدا متينًا جدًا، ولم يكن كأحذية الناس العاديين.

في الظروف العادية، سيكون من الرائع أن يتمكن قطاع الطرق من استخدام الأسهم المرتجلة نظرًا لأن العديد منهم لم يكن لديهم إمكانية الوصول إلى رؤوس الأسهم المعدنية.

 

 

علاوة على ذلك، كان رين شياوسو متأكدًا من أنه لم يره من قبل.

 

 

 

بعد كل شيء، لقد طاف حول القافلة مرتين خلال النهار. كان مظهر الشاب بارزًا بحاجبيه الحادين وعينيه اللامعتين، لذا لو رآه رين شياوسو من قبل، لكان من المستحيل ألا يكون لديه أي انطباع عنه. حتى لو لم تكن ذاكرته قوية كذاكرة وانغ يون، فلن ينسى شخصًا كهذا.

 

 

لذا، لا بد أن الطرف الآخر كان مختبئًا في العربة خلال النهار. والعربة الوحيدة التي بقيت مغلقة كانت تلك المرأة المشبوهة.

لذا، لا بد أن الطرف الآخر كان مختبئًا في العربة خلال النهار. والعربة الوحيدة التي بقيت مغلقة كانت تلك المرأة المشبوهة.

لكن رين شياوسو كان مختلفًا. بمجرد أن فتح الطرف الآخر فمه، فهم الأمر فورًا. أوه، إذًا، اتضح أن لهذا الشخص دافعًا للتقرب منه.

 

أخذ تشيان واينينغ السهمَ المُشَيَّشَ منه وتفحصه بعناية. ثم قال بصوتٍ خافت: “لا تُخبِر أحدًا، خشيةَ أن يُثير ذلك ذعرًا”.

كان لدى رين شياوسو فكرة تقريبية عما يحدث. لذلك، تبع حراس القافلة وخرج من محيط جدار العربات.

 

 

 

 

تذكر تشيان واينينغ أن السهام التي أطلقها قطاع الطرق لم تكن قوية بما يكفي. فقد التقى بالعديد من الرماة المهرة في الجيش، وكان من الممكن حتى أن يخترق سهم حديدي أطلقه هؤلاء الرماة عربة. لذلك، على الرغم من علمهم بوجود مشكلة في السهام، كان تشيان واينينغ متأكدًا تمامًا من أن قطاع طرق حقيقيين أطلقوها.

شقّت المجموعة طريقها ببطء نحو الظلام، يقودها الحراس. كان الجميع يحمل سيوفه العريضة على خصورهم، مستعدين للانطلاق إلى المعركة في أي لحظة.

في مملكة السحرة، لم يُمنح سوى عدد قليل من القوات ألقابًا خاصة. على سبيل المثال، فرسان التألق، وفرسان الجحيم، وغيرهما من عشائر السحرة. كان لكل عشيرة سحرة قواتها الخاصة. على سبيل المثال، عُرفت قوات بيت تيودور ببساطة باسم فرسان تيودور.

 

تردد تشيان واينينغ طويلًا. ثم قال أخيرًا بضحكةٍ مُحرجة: “آهم، لقد حالفني الحظ، هذا كل شيء.”

لم يكن رين شياوسو متوترًا جدًا لأنه كان يعلم أنه لا توجد أي تهديدات في الخارج. ولكن بينما كان يتبعه ببطء، تحدث إليه الشاب الذي يقود المتطوعين فجأةً: “مرحبًا، اسمي تشين تشنغ. ماذا عنك؟”

 

 

 

 

تذكر رن شياوسو أنه قرأ في كتاب عن مسؤول كبير في السنّ، كان بارعًا في الصيد. لكن مهاراته في الصيد لم تكن بتلك الروعة.

 

 

أجاب رين شياوسو بابتسامة، “اسمي رين شياوسو”.

 

 

لكن رين شياوسو كان مختلفًا. بمجرد أن فتح الطرف الآخر فمه، فهم الأمر فورًا. أوه، إذًا، اتضح أن لهذا الشخص دافعًا للتقرب منه.

“همم، سررتُ بلقائك.” كانت ابتسامة تشين تشنغ مشرقة ومبهرة. لو كان أي شخص آخر يتفاعل معه، لكان له انطباع جيد عنه فورًا.

 

 

 

لكن رين شياوسو كان مختلفًا. بمجرد أن فتح الطرف الآخر فمه، فهم الأمر فورًا. أوه، إذًا، اتضح أن لهذا الشخص دافعًا للتقرب منه.

لم يكن رين شياوسو متوترًا جدًا لأنه كان يعلم أنه لا توجد أي تهديدات في الخارج. ولكن بينما كان يتبعه ببطء، تحدث إليه الشاب الذي يقود المتطوعين فجأةً: “مرحبًا، اسمي تشين تشنغ. ماذا عنك؟”

 

أخذ تشيان واينينغ السهمَ المُشَيَّشَ منه وتفحصه بعناية. ثم قال بصوتٍ خافت: “لا تُخبِر أحدًا، خشيةَ أن يُثير ذلك ذعرًا”.

من يملك الوقت الكافي لمحاولة الاقتراب منه؟ استطاع رين شياوسو تخمين من يختبئ في تلك العربة. تشن تشنغ، المرأة في منتصف العمر، والساحرة الشابة آن آن، كانا شخصين استثنائيين. في الماضي، كان بإمكانهما حتى تجنب تعقب جماعة السحرة بتغيير هويتهما وإخفاء مكانهما. لذلك، شعرا أنه لا ينبغي أن يكون التعامل مع شخص بسيط مثل رين شياوسو مشكلة بالنسبة لهما.

 

 

“همم، سررتُ بلقائك.” كانت ابتسامة تشين تشنغ مشرقة ومبهرة. لو كان أي شخص آخر يتفاعل معه، لكان له انطباع جيد عنه فورًا.

ولكن من حيث خبرة القتال، قد لا يكون هناك أي شخص في مملكة السحرة بأكملها لديه خبرة أكثر من رين شياوسو.

 

 

 

لم يُعلّق رين شياوسو على تشن تشنغ، فقد كان متأكدًا من أنه سيحاول التحدث إليه مجددًا.

لم يكن رين شياوسو متوترًا جدًا لأنه كان يعلم أنه لا توجد أي تهديدات في الخارج. ولكن بينما كان يتبعه ببطء، تحدث إليه الشاب الذي يقود المتطوعين فجأةً: “مرحبًا، اسمي تشين تشنغ. ماذا عنك؟”

 

من يملك الوقت الكافي لمحاولة الاقتراب منه؟ استطاع رين شياوسو تخمين من يختبئ في تلك العربة. تشن تشنغ، المرأة في منتصف العمر، والساحرة الشابة آن آن، كانا شخصين استثنائيين. في الماضي، كان بإمكانهما حتى تجنب تعقب جماعة السحرة بتغيير هويتهما وإخفاء مكانهما. لذلك، شعرا أنه لا ينبغي أن يكون التعامل مع شخص بسيط مثل رين شياوسو مشكلة بالنسبة لهما.

تدريجيًا، وجدت المجموعة طريقها إلى حيث جثث قطاع الطرق. وعندما رأوا حالتهم المأساوية، شهقوا دهشةً.

منذ زمن بعيد، كان وصف “الجيش الملكي” مرادفًا لقدرة قتالية فائقة في مملكة السحرة. لكن الأمور اختلف الآن. كان الجميع يعلم أن فرسان عشائر السحرة هم أرقى القوات. قال الحارس بصوت خافت: “نائب الرئيس تشيان، لا توجد أي قوات ملكية متمركزة في الجوار. هل من الممكن أن أحد فرسان عشائر السحرة انتحل شخصية قطاع الطرق؟”

 

 

باستثناء عدد قليل من قطاع الطرق الذين أصيبوا بالسهام في صدورهم، كان لدى البقية سهم يخرج مباشرة من جباههم بين أعينهم!

 

 

 

فجأةً، نظر الجميع إلى تشيان وين نينغ بصمت. هذا جعل تشيان وين نينغ تشعر ببعض الانزعاج. “لماذا تنظرون إليّ؟”

 

 

في مثل هذه الأوقات، كان الحفاظ على الحراسة داخل محيط المبنى بلا جدوى. بالتأكيد لن يبقوا في موقف دفاعي هنا طوال الأيام العشرة القادمة، أليس كذلك؟

قال أحد الحراس ضاحكًا: “نائب الرئيس تشيان، نعرف قدراتنا جيدًا. يكفي أن نضرب أي شخص في الظلام. لذا نحن متأكدون أننا لم نقتل معظم هؤلاء اللصوص.”

 

 

فكّر تشيان واينينغ للحظة قبل أن يأمر حراس القافلة التجارية بجمع السهام المتناثرة حول المخيم. هذه السهام هي التي أطلقها قطاع الطرق.

أجل، وبما أننا لسنا نحن، فلا بد أنكِ أنتِ! صفق رين شياوسو وأشاد به، “نائب الرئيس تشيان، رمايتك مذهلة. كل طلقة أطلقتها أصابت جباههم مباشرة. لا أبالغ إن وصفتك بالقناص الماهر.”

يبدو الأمر كما لو أن أحدهم كان يستغل قطاع الطرق لمنعهم من السفر شمالاً.

 

 

ذُهل تشيان واينينغ. كان متأكدًا تمامًا في قرارة نفسه أنه ليس من أطلق هذه الطلقات. ولكن من غيره؟ علاوة على ذلك، كانت هذه الأسهم ملكًا لغرفة تجارة مقاطعة يورك. وقد بيّن ريشها بوضوح أنها كذلك.

 

 

ذُهل تشيان واينينغ. كان متأكدًا تمامًا في قرارة نفسه أنه ليس من أطلق هذه الطلقات. ولكن من غيره؟ علاوة على ذلك، كانت هذه الأسهم ملكًا لغرفة تجارة مقاطعة يورك. وقد بيّن ريشها بوضوح أنها كذلك.

تردد تشيان واينينغ طويلًا. ثم قال أخيرًا بضحكةٍ مُحرجة: “آهم، لقد حالفني الحظ، هذا كل شيء.”

 

 

في هذا اليوم العادي، تم إنشاء لقب أعظم قناص في مقاطعة يورك.

“كيف يكون هذا مجرد حظ؟” صححه رين شياوسو بجدية، “ليس من حقك أن تستمر في التواضع. التواضع المفرط ليس إلا شكلاً آخر من أشكال الكبرياء!”

شقّت المجموعة طريقها ببطء نحو الظلام، يقودها الحراس. كان الجميع يحمل سيوفه العريضة على خصورهم، مستعدين للانطلاق إلى المعركة في أي لحظة.

 

لم يكن رين شياوسو متوترًا جدًا لأنه كان يعلم أنه لا توجد أي تهديدات في الخارج. ولكن بينما كان يتبعه ببطء، تحدث إليه الشاب الذي يقود المتطوعين فجأةً: “مرحبًا، اسمي تشين تشنغ. ماذا عنك؟”

في هذا اليوم العادي، تم إنشاء لقب أعظم قناص في مقاطعة يورك.

 

 

تذكر رن شياوسو أنه قرأ في كتاب عن مسؤول كبير في السنّ، كان بارعًا في الصيد. لكن مهاراته في الصيد لم تكن بتلك الروعة.

تذكر رن شياوسو أنه قرأ في كتاب عن مسؤول كبير في السنّ، كان بارعًا في الصيد. لكن مهاراته في الصيد لم تكن بتلك الروعة.

قال أحد الحراس ضاحكًا: “نائب الرئيس تشيان، نعرف قدراتنا جيدًا. يكفي أن نضرب أي شخص في الظلام. لذا نحن متأكدون أننا لم نقتل معظم هؤلاء اللصوص.”

 

 

في إحدى المرات، اتفق هو وزملاؤه على إقامة مسابقة صيد. وهكذا، رتّب لمرؤوسيه، الذين كانوا بارعين للغاية في السباحة، الغوص تحت الماء وصيد الأسماك سرًا بطرف صنارته. في يوم واحد فقط، اصطاد أسماكًا تفوق ما اصطاده جميع زملائه مجتمعين. وفي لحظة، ذاع صيته، حتى أن زملائه نادوه باحترام بلقب “الصياد الخبير”.

 

 

في إحدى المرات، اتفق هو وزملاؤه على إقامة مسابقة صيد. وهكذا، رتّب لمرؤوسيه، الذين كانوا بارعين للغاية في السباحة، الغوص تحت الماء وصيد الأسماك سرًا بطرف صنارته. في يوم واحد فقط، اصطاد أسماكًا تفوق ما اصطاده جميع زملائه مجتمعين. وفي لحظة، ذاع صيته، حتى أن زملائه نادوه باحترام بلقب “الصياد الخبير”.

كان لقبا “الصياد الخبير” و”الرامي الأعظم” من نفس المستوى تقريبًا. الفرق الوحيد هو أن “الصياد الخبير” كان يعرف سبب حصوله على لقبه، بينما اعتقد “الرامي الأعظم”، تشيان واينينغ، أنه من تدبير القدر.

قال أحد الحراس ضاحكًا: “نائب الرئيس تشيان، نعرف قدراتنا جيدًا. يكفي أن نضرب أي شخص في الظلام. لذا نحن متأكدون أننا لم نقتل معظم هؤلاء اللصوص.”

 

 

إذا كان عليك أن تسأل، فقد كان ذلك قدرًا.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

لم يُعلّق رين شياوسو على تشن تشنغ، فقد كان متأكدًا من أنه سيحاول التحدث إليه مجددًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط