Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1113

 

1

 

 

كان الجميع نائمين بعمق في منتصف الليل عندما وصلت مجموعة من قطاع الطرق فجأة على ظهور الخيل وأرسلت وابلًا من السهام ينهمر من سماء الليل.

 

 

 

أدت الموجة الأولى من السهام إلى مقتل أكثر من اثني عشر شخصًا، وتبعتها عشرات الإصابات. هل كان هذا وضعًا اعتاد عليه الناس العاديون؟

 

 

 

في خضم الفوضى، تقدم أحدهم فجأة وقتل قطاع الطرق واحدًا تلو الآخر بطلقات دقيقة وقوية، فكيف لا يصفق الجميع لهذا؟

 

 

قال رين شياوسو: “عندما سمعتُ أن نائب الرئيس تشيان عُيّن نائبًا لرئيس غرفة تجارة مقاطعة يورك بفضل قوته، لم أصدق ذلك في البداية. لكن نائب الرئيس تشيان أثبت الآن جدارته! بفضل حمايتكم لنا، نشعر بأمان أكبر في رحلتنا.”

وقف الجميع وبدأوا بالتصفيق، على خطى رين شياوسو. وبينما كانوا يصفقون، ابتسموا لتشين واينينغ تعبيرًا عن امتنانهم.

 

 

 

قال رين شياوسو: “عندما سمعتُ أن نائب الرئيس تشيان عُيّن نائبًا لرئيس غرفة تجارة مقاطعة يورك بفضل قوته، لم أصدق ذلك في البداية. لكن نائب الرئيس تشيان أثبت الآن جدارته! بفضل حمايتكم لنا، نشعر بأمان أكبر في رحلتنا.”

 

 

1

شمال!”

 

 

 

رددت امرأة في منتصف العمر ترتدي ملابس باهظة الثمن، “هذا صحيح، شكرًا لك على حمايتنا، نائب الرئيس تشيان!”

شمال!”

 

 

فجأةً، أصبح تشيان واينينغ بطلاً للقافلة التجارية، مما تركه في حيرة.

مهما كانت الأقواس والسهام قاتلة، إلا أنها كانت مجرد سلاح بدائي. في عصر الأسلحة النارية والمتفجرات في السهول الوسطى، من سيظل بحاجة إلى استخدام الأقواس؟!

 

 

“عندما نظر تشيان وينينج إلى الوجوه التي تحدق فيه بإعجاب، ظل فمه مفتوحًا لفترة طويلة، ولم يتمكن من قول كلمة واحدة ردًا على ذلك.

قال ميلغور بأسف: “إذن أنت حقًا لا تعرف كيف تستخدم القوس. حتى أنك لا تستطيع إصابة نار المخيم التي تبعد خمسة أمتار.”

 

شمال!”

أولاً، لم يكن متأكداً إن كان قد أصاب أياً من قطاع الطرق بسهامه، لكن يبدو أنهم ماتوا فعلاً. ثانياً، من لا يستمتع بالإعجاب؟

 

 

 

 

 

 

خفّ التصفيق تدريجيًا. لكن رين شياوسو بدأ يصفق بقوة أكبر. “ليس نائب الرئيس تشيان قويًا فحسب، بل متواضع أيضًا. يا له من رجل نادر!”

ضحكت تشيان واينينغ ضحكة محرجة وقالت: “ربما تكون مجرد صدفة. في الحقيقة، لستُ بارعة في الرماية.”

 

 

وقال ميلجور: “الأسلحة النارية هي أسلحة ذات طلقة واحدة فقط وتستغرق وقتًا طويلاً لإعادة تحميلها، لذلك قد لا تكون بالضرورة فعالة مثل القوس”.

خفّ التصفيق تدريجيًا. لكن رين شياوسو بدأ يصفق بقوة أكبر. “ليس نائب الرئيس تشيان قويًا فحسب، بل متواضع أيضًا. يا له من رجل نادر!”

 

 

“ثم دعونا نستمر في مراقبته على طول الطريق”، قال أنان.

لقد ذهب التصفيق إلى البرية مرة أخرى!

 

 

 

عندها، لم يُضف تشيان واينينغ المزيد. في لحظة ما، شعر أن اللصوص قد فارقوا الحياة بفضل رمايته الدقيقة.

 

 

أثناء تبادلهما النظرات، كانت الساحرة تُلقي نظرة خاطفة على رين شياوسو من داخل عربتها. ورغم أن عمتها أكدت لها مرارًا ألا تتجسس على ذلك الشاب بعد الآن، إلا أنها لم تستطع منع نفسها.

على مسافة بعيدة، تساءل أنان داخل العربة، “عمتي، هل نائب الرئيس تشيان جيد حقًا في الرماية؟”

 

 

كان رين شياوسو في حيرة. هل من جدوى من تعلم الرماية؟ أليس من الأفضل له استخدام بندقية آلية؟ أم أن بندقيته السوداء القنصية لم تكن جيدة بما يكفي؟

يبدو أنه كذلك. قالت المرأة في منتصف العمر: “بناءً على هدير الخيول الذي سمعته، كان هناك ما لا يقل عن 50 قاطع طريق قدومًا هذه المرة. إنه مثير للإعجاب حقًا لقدرته على قتلهم جميعًا بهذه السرعة. في الواقع، لم تكن لدي توقعات كبيرة عندما رأيته يسحب قوسه ويطلق النار على الرغم من أنه…”

 

 

عندها، لم يُضف تشيان واينينغ المزيد. في لحظة ما، شعر أن اللصوص قد فارقوا الحياة بفضل رمايته الدقيقة.

رامٍ خبير. لم يبدُ قويًا بما يكفي. لكن اتضح أنني قللت من شأنه.

عندها، لم يُضف تشيان واينينغ المزيد. في لحظة ما، شعر أن اللصوص قد فارقوا الحياة بفضل رمايته الدقيقة.

 

 

أومأ آنان برأسه. “هناك العديد من الموهوبين المختبئين أمام أعين الجميع، حقًا. لنجعل ليتل تشنغ يذهب مع الحراس ويتفقّد جثث اللصوص لاحقًا ليرى مدى دقة طلقاته.”

خفّ التصفيق تدريجيًا. لكن رين شياوسو بدأ يصفق بقوة أكبر. “ليس نائب الرئيس تشيان قويًا فحسب، بل متواضع أيضًا. يا له من رجل نادر!”

 

فجأةً، أصبح تشيان واينينغ بطلاً للقافلة التجارية، مما تركه في حيرة.

في هذه الأثناء، همس ميلجور لرين شياوسو، “بما أن نائبة الرئيس تشيان جيدة جدًا في الرماية، فهل يعني هذا أننا لن نضطر إلى العودة إلى مقاطعة يورك؟”

رددت امرأة في منتصف العمر ترتدي ملابس باهظة الثمن، “هذا صحيح، شكرًا لك على حمايتنا، نائب الرئيس تشيان!”

 

رددت امرأة في منتصف العمر ترتدي ملابس باهظة الثمن، “هذا صحيح، شكرًا لك على حمايتنا، نائب الرئيس تشيان!”

رفع رين شياوسو حاجبه. “لماذا؟ لم تعد خائفًا؟”

 

 

فجأةً، أصبح تشيان واينينغ بطلاً للقافلة التجارية، مما تركه في حيرة.

علينا التوجه إلى مدينة غنت عاجلاً أم آجلاً على أي حال. من الأفضل أن يرافقنا خبير مثله شمالاً بدلاً من العودة أدراجنا وانتظار الموت. قال ميلغور: “بالمناسبة، ربما كنتَ ممارساً للفنون القتالية في السهول الوسطى، أليس كذلك؟ هل تعلمتَ الرماية من قبل؟ لمَ لا أستعير قوساً؟”

 

 

نظرت المرأة في منتصف العمر وفكّرت: “ليتمكن هذا الطفل من سحب القوس الطويل بسهولة، ربما يمتلك قوة عضلية تزيد عن 100 كيلوغرام في كل ذراع. يبدو أنه يتمتع بقوة هائلة.”

“هل تريد من نائب الرئيس تشيان؟”

شمال!”

 

بعد قليل، عاد ميلغور بقوس طويل وجعبة سهام مزينة بالريش، وسلمها إلى رين شياوسو. “جرّبها.”

هز رين شياوسو رأسه. “لم أتعلمه من قبل، لذا لا أعرف كيف أستخدمه.”

رامٍ خبير. لم يبدُ قويًا بما يكفي. لكن اتضح أنني قللت من شأنه.

 

قال ميلغور باستياء: “هل ستموت إن توقفت عن التباهي؟! إن كنت لا تعرف كيف تستخدمه، فقل ذلك. لماذا تتكلم بوقاحة؟!”

عندما سمع ميلغور هذا، شعر ببعض الازدراء تجاه رين شياوسو. “ألم تتعلم الرماية حتى؟! انظر إلى مهارة نائبة الرئيس تشيان في قتل الأعداء من مسافات بعيدة. ألا تحسدها؟”

 

 

علينا التوجه إلى مدينة غنت عاجلاً أم آجلاً على أي حال. من الأفضل أن يرافقنا خبير مثله شمالاً بدلاً من العودة أدراجنا وانتظار الموت. قال ميلغور: “بالمناسبة، ربما كنتَ ممارساً للفنون القتالية في السهول الوسطى، أليس كذلك؟ هل تعلمتَ الرماية من قبل؟ لمَ لا أستعير قوساً؟”

 

وقف الجميع وبدأوا بالتصفيق، على خطى رين شياوسو. وبينما كانوا يصفقون، ابتسموا لتشين واينينغ تعبيرًا عن امتنانهم.

 

1

“لا.” هز رين شياوسو رأسه. “لا يوجد ما يدعو للحسد.”

قال ميلغور باستياء: “هل ستموت إن توقفت عن التباهي؟! إن كنت لا تعرف كيف تستخدمه، فقل ذلك. لماذا تتكلم بوقاحة؟!”

 

 

“أنتِ ببساطة لا تريدين الاعتراف بذلك.” ثني ميلغور شفتيه وقال: “حسنًا، سأستعير قوسًا وسهامًا لتتدربي بها. وإلا، فسيكون ذلك إهدارًا كبيرًا لقوتكِ الهائلة!”

 

 

“عمتي، بما أن هذا الطفل لم يكن في الجيش الملكي أبدًا وليس له أي علاقة بعشائر السحرة، هل تعتقدين أنه يمكننا إقناعه بالانضمام إلينا؟” قال آنان بفضول.

بعد ذلك، ذهب ميلجور للبحث عن تشيان وينينج.

 

 

 

كان رين شياوسو في حيرة. هل من جدوى من تعلم الرماية؟ أليس من الأفضل له استخدام بندقية آلية؟ أم أن بندقيته السوداء القنصية لم تكن جيدة بما يكفي؟

 

 

“عمتي، بما أن هذا الطفل لم يكن في الجيش الملكي أبدًا وليس له أي علاقة بعشائر السحرة، هل تعتقدين أنه يمكننا إقناعه بالانضمام إلينا؟” قال آنان بفضول.

مهما كانت الأقواس والسهام قاتلة، إلا أنها كانت مجرد سلاح بدائي. في عصر الأسلحة النارية والمتفجرات في السهول الوسطى، من سيظل بحاجة إلى استخدام الأقواس؟!

 

 

وقال ميلجور: “الأسلحة النارية هي أسلحة ذات طلقة واحدة فقط وتستغرق وقتًا طويلاً لإعادة تحميلها، لذلك قد لا تكون بالضرورة فعالة مثل القوس”.

لذلك، لم يكن الأمر أن رين شياوسو لم يرغب في تعلم الرماية، ولكن لم يكن هناك حقًا أي معنى في تعلمها!

أومأ آنان برأسه. “هناك العديد من الموهوبين المختبئين أمام أعين الجميع، حقًا. لنجعل ليتل تشنغ يذهب مع الحراس ويتفقّد جثث اللصوص لاحقًا ليرى مدى دقة طلقاته.”

 

قال ميلغور باستياء: “هل ستموت إن توقفت عن التباهي؟! إن كنت لا تعرف كيف تستخدمه، فقل ذلك. لماذا تتكلم بوقاحة؟!”

بعد قليل، عاد ميلغور بقوس طويل وجعبة سهام مزينة بالريش، وسلمها إلى رين شياوسو. “جرّبها.”

 

 

أخذ رين شياوسو القوس الطويل منه على مضض. قلّد طريقة تعامل نائب الرئيس تشيان معه، وسحب الوتر برفق. وبسحبة خفيفة، استطاع سحبه بالكامل.

نظر رين شياوسو إلى القوس في يد ميلغور. كان قوسًا ذاتيًا! صنعه بسيط.

“ثم دعونا نستمر في مراقبته على طول الطريق”، قال أنان.

 

 

أخذ رين شياوسو القوس الطويل منه على مضض. قلّد طريقة تعامل نائب الرئيس تشيان معه، وسحب الوتر برفق. وبسحبة خفيفة، استطاع سحبه بالكامل.

 

 

فجأةً، أصبح تشيان واينينغ بطلاً للقافلة التجارية، مما تركه في حيرة.

كان لطيفًا جدًا لأنه كان يخشى أن يكسر القوس. كيف لهذا السلاح أن يصمد أمام قوة رجل خارق من السهول الوسطى؟

 

 

 

أفلت رين شياوسو وتر القوس، وضربه بسهم ذي ريش قبل أن يطلقه على نار المخيم. إلا أن السهم سقط على بُعد أكثر من مترين من هدفه.

أولاً، لم يكن متأكداً إن كان قد أصاب أياً من قطاع الطرق بسهامه، لكن يبدو أنهم ماتوا فعلاً. ثانياً، من لا يستمتع بالإعجاب؟

 

 

قال ميلغور بأسف: “إذن أنت حقًا لا تعرف كيف تستخدم القوس. حتى أنك لا تستطيع إصابة نار المخيم التي تبعد خمسة أمتار.”

ربما يتمتع بقوة هائلة ولكنه لم يخضع لأي تدريب منهجي من قبل؟ قالت المرأة في منتصف العمر بأسف: “يا للأسف على هذه القوة الهائلة! من لم يخضع لأي تدريب لا يمكنه استخدام أكثر من 50% من قوته. إنه حقًا مثير للشفقة.”

 

عندما سمع ميلغور هذا، شعر ببعض الازدراء تجاه رين شياوسو. “ألم تتعلم الرماية حتى؟! انظر إلى مهارة نائبة الرئيس تشيان في قتل الأعداء من مسافات بعيدة. ألا تحسدها؟”

من نبرته، بدا الأمر كما لو أن ميلجور يكره مهارة رين شياوسو في الرماية.

 

 

فجأةً، أصبح تشيان واينينغ بطلاً للقافلة التجارية، مما تركه في حيرة.

 

 

ثني رين شياوسو شفتيه ودفع القوس الطويل إلى ذراعي ميلغور. “قلتُ إنني لا أعرف الرماية، ومع ذلك أصررتَ على أن أجرّبها. لا تقلق، لن أستخدم شيئًا كهذا حتى عندما أقتل الأعداء. سيعيقني ذلك فقط!”

 

 

لقد ذهب التصفيق إلى البرية مرة أخرى!

قال ميلغور باستياء: “هل ستموت إن توقفت عن التباهي؟! إن كنت لا تعرف كيف تستخدمه، فقل ذلك. لماذا تتكلم بوقاحة؟!”

كان الجميع نائمين بعمق في منتصف الليل عندما وصلت مجموعة من قطاع الطرق فجأة على ظهور الخيل وأرسلت وابلًا من السهام ينهمر من سماء الليل.

 

 

“إن كنتَ أهلاً لذلك، فأحضر لي سلاحاً.” جلس رين شياوسو بهدوء عند نار المخيم. “الجميع في السهول الوسطى يحملون أسلحة نارية. من لا يزال يستخدم الأقواس والسهام؟”

أومأ آنان برأسه. “هناك العديد من الموهوبين المختبئين أمام أعين الجميع، حقًا. لنجعل ليتل تشنغ يذهب مع الحراس ويتفقّد جثث اللصوص لاحقًا ليرى مدى دقة طلقاته.”

 

 

وقال ميلجور: “الأسلحة النارية هي أسلحة ذات طلقة واحدة فقط وتستغرق وقتًا طويلاً لإعادة تحميلها، لذلك قد لا تكون بالضرورة فعالة مثل القوس”.

 

 

 

صُدم رين شياوسو. استطاع استنتاج مستوى تطور الأسلحة النارية في مملكة السحرة بناءً على ملاحظة ميلغور فقط.

 

 

كان لطيفًا جدًا لأنه كان يخشى أن يكسر القوس. كيف لهذا السلاح أن يصمد أمام قوة رجل خارق من السهول الوسطى؟

أثناء تبادلهما النظرات، كانت الساحرة تُلقي نظرة خاطفة على رين شياوسو من داخل عربتها. ورغم أن عمتها أكدت لها مرارًا ألا تتجسس على ذلك الشاب بعد الآن، إلا أنها لم تستطع منع نفسها.

لذلك، لم يكن الأمر أن رين شياوسو لم يرغب في تعلم الرماية، ولكن لم يكن هناك حقًا أي معنى في تعلمها!

 

 

عندما رأت رين شياوسو يشد وتر القوس بأقصى سرعة، شدّته على كمّ المرأة العجوز وهتفت: “عمتي، انظري! قوة هذا الطفل هائلة!”

 

 

 

1

 

 

لا، ليس الأمر كذلك. هزت المرأة في منتصف العمر رأسها. “إنه لا يجيد الرماية إطلاقًا. انظروا كيف يمسك القوس. هذا خطأ تمامًا.”

نظرت المرأة في منتصف العمر وفكّرت: “ليتمكن هذا الطفل من سحب القوس الطويل بسهولة، ربما يمتلك قوة عضلية تزيد عن 100 كيلوغرام في كل ذراع. يبدو أنه يتمتع بقوة هائلة.”

 

 

رامٍ خبير. لم يبدُ قويًا بما يكفي. لكن اتضح أنني قللت من شأنه.

لا عجب أنه لحق بي تلك الليلة. إذن، يبدو أنه قوي البنية إلى هذه الدرجة. تمتم آنان: “لكن انظري يا عمتي، رمايته ليست على المستوى المطلوب.”

 

 

“شددت المرأة في منتصف العمر على كلمة “الشفقة” مرتين لأنها شعرت حقًا أنها مضيعة للوقت.

لا، ليس الأمر كذلك. هزت المرأة في منتصف العمر رأسها. “إنه لا يجيد الرماية إطلاقًا. انظروا كيف يمسك القوس. هذا خطأ تمامًا.”

 

 

 

“ربما لم يكن هذا الشاب من الجيش الملكي.” قال عنان بحزم، “جميع أفراد الجيش مدربون على الرماية، لذلك من المستحيل أن يكون شخص من هناك مبتدئًا إلى هذا الحد.”

1

 

بعد ذلك، ذهب ميلجور للبحث عن تشيان وينينج.

ربما يتمتع بقوة هائلة ولكنه لم يخضع لأي تدريب منهجي من قبل؟ قالت المرأة في منتصف العمر بأسف: “يا للأسف على هذه القوة الهائلة! من لم يخضع لأي تدريب لا يمكنه استخدام أكثر من 50% من قوته. إنه حقًا مثير للشفقة.”

 

 

 

“شددت المرأة في منتصف العمر على كلمة “الشفقة” مرتين لأنها شعرت حقًا أنها مضيعة للوقت.

 

 

 

“عمتي، بما أن هذا الطفل لم يكن في الجيش الملكي أبدًا وليس له أي علاقة بعشائر السحرة، هل تعتقدين أنه يمكننا إقناعه بالانضمام إلينا؟” قال آنان بفضول.

 

 

“ربما لم يكن هذا الشاب من الجيش الملكي.” قال عنان بحزم، “جميع أفراد الجيش مدربون على الرماية، لذلك من المستحيل أن يكون شخص من هناك مبتدئًا إلى هذا الحد.”

ابتسمت المرأة في منتصف العمر وقالت: “كنت أعلم أنك ستسأل هذا السؤال، لكن يجب أن تفهم أنه يتعين علينا معرفة كل شيء عنه إذا أردنا أن ينضم إلينا”.

ثني رين شياوسو شفتيه ودفع القوس الطويل إلى ذراعي ميلغور. “قلتُ إنني لا أعرف الرماية، ومع ذلك أصررتَ على أن أجرّبها. لا تقلق، لن أستخدم شيئًا كهذا حتى عندما أقتل الأعداء. سيعيقني ذلك فقط!”

 

 

“ثم دعونا نستمر في مراقبته على طول الطريق”، قال أنان.

 

 

لقد ذهب التصفيق إلى البرية مرة أخرى!

فكرت المرأة في منتصف العمر للحظة وأجابت: “حسنًا”.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط