Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود الدودة الى السيادة 305

الحريات
PDF

الحريات

السلام عليكم،

“أيها الكبير، هل أنت من فعل هذا؟” سأل “وانغ شيونغ”.

أنا حارث (Dr. Sushi)، وسأكون المترجم الجديد لهذه الرواية.

أتمنى أن تنال ترجمتي إعجابكم.

لكن! كل ذلك كان عبثاً.

فصل ٣٠٥ بعنوان : الحريات

لدي سؤال: هل تحبون أن أترجم كلمات مثل “هيونغ” و”جونيور” وغيرها إلى العربية، أم أتركها كما هي؟

…….

…….

بينما كان “لين وو” يقتل باستخدام “وانغ شيونغ” كوسيط في العالم الحقيقي، كان “وانغ شيونغ” نفسه يكتسب التنوير.

تحطمت الحواجز والدرع كالزجاج أمام صاعقة المحنة. اشتعل التلميذ كالمصباح الكهربائي قبل أن يسقط على الأرض جثة هامدة. انتشرت رائحة اللحم المحروق ممزوجةً برائحة الأوزون.

وجد نفسه في فضاء مظلم يطفو فيه بلا أي إحساس بالاتجاه. لم يعرف كم من الوقت مضى منذ وصوله هنا، فقد يكون ذلك بضع ثوانٍ أو عشرات الساعات.

تحطمت الحواجز والدرع كالزجاج أمام صاعقة المحنة. اشتعل التلميذ كالمصباح الكهربائي قبل أن يسقط على الأرض جثة هامدة. انتشرت رائحة اللحم المحروق ممزوجةً برائحة الأوزون.

اختل إحساسه بالزمن ولم يستطع تحديد أي شيء بدقة. بعد قضائه وقتاً مجهولاً في هذا الفضاء المظلم، رأى فجأة بقعة ضوء صغيرة تظهر في البعد.

~صوت انسياب~

في البداية كان الضوء مجرد نقطة صغيرة، لكنه سرعان ما بدأ بالتمدد حتى غطى العالم بأكمله. الآن بدلاً من الفضاء المظلم، وجد “وانغ شيونغ” نفسه في فضاء أبيض. ما زال يطفو فيه بلا هدف، دون أي سبب واضح لما يفترض به فعله.

في العالم الحقيقي، طاقة غامضة تتأرجح بين الأبيض والأسود انبعثت من جسد “وانغ شيونغ”. كانت هذه الطاقة مخفية عن أعين الجميع بسبب الدرع الزمردي الأخضر، وتسربت مباشرة إلى دانتيانه.

“لماذا أنا هنا؟” تساءل في نفسه.

~صوت تحطم~

مر المزيد من الوقت، وحصل تغيير آخر. ظهرت نقطة سوداء في الفضاء الأبيض بدأت بالتمدد بسرعة، مستحوذة على الفضاء بأكمله مرة أخرى. عاد الفضاء ليصبح مظلماً من جديد.

“أيها الكبير، هل أنت من فعل هذا؟” سأل “وانغ شيونغ”.

راقب “وانغ شيونغ” كل شيء بفضول دون خوف. لم يعرف سبب هذا، لكنه شعر بإحساس غريب يجمع بين الراحة والقلق. استمر في مراقبة الفضاء، وبعد وقت مجهول، تحول إلى اللون الأبيض مرة أخرى. مع مرور المزيد من الوقت، عاد ليصبح أسود.

“من الين يولد اليانغ، واليانغ سيعود في النهاية إلى الين ليولد اليانغ مرة أخرى. دورة التايجي لا تنقطع، وحتى السماوات لا تستطيع إنكارها.”

استمر هذا التغيير في التكرار مرات لا تحصى، ومع كل دورة، بدأ “وانغ شيونغ” يشعر بأنه بدأ يفهم.

بمجرد أن سمع “وانغ شيونغ” هذا، كان الأمر كما لو أن بوابات الداو قد فُتحت له، وانهمرت البصائر في عقله.

“من الين يولد اليانغ، واليانغ سيعود في النهاية إلى الين ليولد اليانغ مرة أخرى. دورة التايجي لا تنقطع، وحتى السماوات لا تستطيع إنكارها.”

كل هذا لم يَفُتْ بَصَرَ النظام الخفي، الذي أبلغ “لين وو” فور حدوثه.

سُمع صوت غامض في الفضاء.

حَوَّلَ إدراكه بعيداً عن “وانغ شيونغ”، ليتجه بنظره إلى تلميذ النخبة الذي كان يرتعد في زاوية أخرى من منصة القتال.

بمجرد أن سمع “وانغ شيونغ” هذا، كان الأمر كما لو أن بوابات الداو قد فُتحت له، وانهمرت البصائر في عقله.

تدفقت الطاقة حول الطفل، مشكّلةً رداءً صغيراً. نصف الرداء كان أسود والنصف الآخر أبيض، مما أعطى الطفل إحساساً بالتفوق.

~صوت انسياب~

“لا… لا! اغفر لي يا وانغ شيونغ! ~قَعْقَعَة~” سقط تلميذ النخبة فجأة على ركبتيه، وأخذ يضرب رأسه بالأرض بعنف.

في العالم الحقيقي، طاقة غامضة تتأرجح بين الأبيض والأسود انبعثت من جسد “وانغ شيونغ”. كانت هذه الطاقة مخفية عن أعين الجميع بسبب الدرع الزمردي الأخضر، وتسربت مباشرة إلى دانتيانه.

أخيراً، اكتمل اختراق “وانغ شيونغ” لمستواه، وبدأت دوامة تشي الروح بالتكون حوله. هذه هي موهبة السماء لمن نجح في اجتياز محنة التكوين.

هناك، أحاطت الطاقة بقلبه المتشقق بالكامل الذي كان على وشك إطلاق الروح الوليدة.

~صوت تحطم~

“من الين يولد اليانغ، واليانغ سيعود في النهاية إلى الين ليولد اليانغ مرة أخرى. دورة التايجي لا تنقطع، وحتى السماوات لا تستطيع إنكارها.”

تحطم القلب أخيراً، ووُلد طفل يشبه “وانغ شيونغ”. كان عارياً، ولكن بمجرد اختفاء شظايا القلب من حوله، أحاطته تلك الطاقة الغريبة المتأرجحة بين الأبيض والأسود.

لدي سؤال: هل تحبون أن أترجم كلمات مثل “هيونغ” و”جونيور” وغيرها إلى العربية، أم أتركها كما هي؟

تدفقت الطاقة حول الطفل، مشكّلةً رداءً صغيراً. نصف الرداء كان أسود والنصف الآخر أبيض، مما أعطى الطفل إحساساً بالتفوق.

تحطمت الحواجز والدرع كالزجاج أمام صاعقة المحنة. اشتعل التلميذ كالمصباح الكهربائي قبل أن يسقط على الأرض جثة هامدة. انتشرت رائحة اللحم المحروق ممزوجةً برائحة الأوزون.

كل هذا لم يَفُتْ بَصَرَ النظام الخفي، الذي أبلغ “لين وو” فور حدوثه.

“لا… لا! اغفر لي يا وانغ شيونغ! ~قَعْقَعَة~” سقط تلميذ النخبة فجأة على ركبتيه، وأخذ يضرب رأسه بالأرض بعنف.

“همم… إذن فقد حصل على روح وليدة فريدة أيضاً…” تمتم “لين وو” بينه وبين نفسه، وراقب الروح الوليدة لبضع ثوانٍ إضافية.

في العالم الحقيقي، طاقة غامضة تتأرجح بين الأبيض والأسود انبعثت من جسد “وانغ شيونغ”. كانت هذه الطاقة مخفية عن أعين الجميع بسبب الدرع الزمردي الأخضر، وتسربت مباشرة إلى دانتيانه.

حَوَّلَ إدراكه بعيداً عن “وانغ شيونغ”، ليتجه بنظره إلى تلميذ النخبة الذي كان يرتعد في زاوية أخرى من منصة القتال.

~صوت رياحٍ عاتية~

تحكم “لين وو” بإصبع “وانغ شيونغ” وأشار به عرضاً نحو التلميذ.

تحطم القلب أخيراً، ووُلد طفل يشبه “وانغ شيونغ”. كان عارياً، ولكن بمجرد اختفاء شظايا القلب من حوله، أحاطته تلك الطاقة الغريبة المتأرجحة بين الأبيض والأسود.

“لا… لا! اغفر لي يا وانغ شيونغ! ~قَعْقَعَة~” سقط تلميذ النخبة فجأة على ركبتيه، وأخذ يضرب رأسه بالأرض بعنف.

اختل إحساسه بالزمن ولم يستطع تحديد أي شيء بدقة. بعد قضائه وقتاً مجهولاً في هذا الفضاء المظلم، رأى فجأة بقعة ضوء صغيرة تظهر في البعد.

انهمرت دموعه كالنهر، وسال مخاطه من أنفه. ذلك التلميذ الجبار من عالم الروح الوليدة، قد تحول إلى طفل يبكي. الحضور الذين شاهدوا المنظر لم يصدقوا أعينهم، فقرصوا أنفسهم.

وجد نفسه في فضاء مظلم يطفو فيه بلا أي إحساس بالاتجاه. لم يعرف كم من الوقت مضى منذ وصوله هنا، فقد يكون ذلك بضع ثوانٍ أو عشرات الساعات.

~قَصْف~

ببساطة، لم يكن مدركاً لذلك تماماً. التلف الخفي الذي لحق بجسده شُفي سريعاً، وبدأ “دانتيانه” يمتلئ من جديد. سرعان ما تشبَّع بتشي الروح، والطفل الذي يرتدي رداءً أبيضَ وأسودَ يطفو فيه بحرية.

“لا رحمة! مُت!” انبعث صوتٌ مشوَّشٌ من “وانغ شيونغ” يبدو وكأنه ليس بشرياً.

تدفقت الطاقة حول الطفل، مشكّلةً رداءً صغيراً. نصف الرداء كان أسود والنصف الآخر أبيض، مما أعطى الطفل إحساساً بالتفوق.

~انفجار~

~صوت رياحٍ عاتية~

انقضَّت صاعقة المحنة الأخيرة من السماء، بقوة تفوق سابقتها بثلاثة أضعاف، ضاربةً “وانغ شيونغ”. ارتجفت يداه قليلاً، لكن الصاعقة انحرفت فجأة نحو تلميذ النخبة.

بمجرد أن سمع “وانغ شيونغ” هذا، كان الأمر كما لو أن بوابات الداو قد فُتحت له، وانهمرت البصائر في عقله.

~صَوْتٌ سريعٌ متكرر~

فجأة، ظهرت عدة كنوز لتشكل حواجز ودروعاً حول التلميذ. لقد استنفد كل أوراقه الرابحة التي كان يحتفظ بها للطوارئ.

…….

لكن! كل ذلك كان عبثاً.

بمجرد أن سمع “وانغ شيونغ” هذا، كان الأمر كما لو أن بوابات الداو قد فُتحت له، وانهمرت البصائر في عقله.

~تَحَطُّم~

تدفقت الطاقة حول الطفل، مشكّلةً رداءً صغيراً. نصف الرداء كان أسود والنصف الآخر أبيض، مما أعطى الطفل إحساساً بالتفوق.

تحطمت الحواجز والدرع كالزجاج أمام صاعقة المحنة. اشتعل التلميذ كالمصباح الكهربائي قبل أن يسقط على الأرض جثة هامدة. انتشرت رائحة اللحم المحروق ممزوجةً برائحة الأوزون.

لكن! كل ذلك كان عبثاً.

~سُقوطٌ متكرر~

“من الين يولد اليانغ، واليانغ سيعود في النهاية إلى الين ليولد اليانغ مرة أخرى. دورة التايجي لا تنقطع، وحتى السماوات لا تستطيع إنكارها.”

كان هذا المشهد أكثر مما يتحمله العديد من التلاميذ، فأغمي عليهم وسقطوا أرضاً. الخوف والضغط المنبعثان من “وانغ شيونغ” كانا فوق طاقتهم.

تحطمت الحواجز والدرع كالزجاج أمام صاعقة المحنة. اشتعل التلميذ كالمصباح الكهربائي قبل أن يسقط على الأرض جثة هامدة. انتشرت رائحة اللحم المحروق ممزوجةً برائحة الأوزون.

“أوه… أعتقد أنني بالغت في تشويه الصوت…” تمتم “لين وو” لنفسه.

“وانغ شيونغ”، الذي أنهى تنويره الآن، فتح عينيه ونظر حوله في ذهول.

~صوت رياحٍ عاتية~

سُمع صوت غامض في الفضاء.

أخيراً، اكتمل اختراق “وانغ شيونغ” لمستواه، وبدأت دوامة تشي الروح بالتكون حوله. هذه هي موهبة السماء لمن نجح في اجتياز محنة التكوين.

“بحق السماء! متى حدث كل هذا؟!” لم يتمالك نفسه من الصراع، لكن صوته اختفى في ضجيج الرياح العاتية.

كان تشي الروح نقياً جداً، وسرعان ما استعاد حالة جسد “وانغ شيونغ”. رغم أن “لين وو” خفف معظم آثار محنة التكوين، إلا أن جسده كان لا يزال تحت ضغط هائل.

سُمع صوت غامض في الفضاء.

ببساطة، لم يكن مدركاً لذلك تماماً. التلف الخفي الذي لحق بجسده شُفي سريعاً، وبدأ “دانتيانه” يمتلئ من جديد. سرعان ما تشبَّع بتشي الروح، والطفل الذي يرتدي رداءً أبيضَ وأسودَ يطفو فيه بحرية.

…….

“وانغ شيونغ”، الذي أنهى تنويره الآن، فتح عينيه ونظر حوله في ذهول.

~صوت تحطم~

“بحق السماء! متى حدث كل هذا؟!” لم يتمالك نفسه من الصراع، لكن صوته اختفى في ضجيج الرياح العاتية.

سُمع صوت غامض في الفضاء.

“تصرَّفتُ بحرية بينما كنت منشغلاً باختراق مستواك. أرجو ألا تمانع.” قال “لين وو” في ذهن “وانغ شيونغ”.

كان هذا المشهد أكثر مما يتحمله العديد من التلاميذ، فأغمي عليهم وسقطوا أرضاً. الخوف والضغط المنبعثان من “وانغ شيونغ” كانا فوق طاقتهم.

“أيها الكبير، هل أنت من فعل هذا؟” سأل “وانغ شيونغ”.

~صوت انسياب~

راقب “وانغ شيونغ” كل شيء بفضول دون خوف. لم يعرف سبب هذا، لكنه شعر بإحساس غريب يجمع بين الراحة والقلق. استمر في مراقبة الفضاء، وبعد وقت مجهول، تحول إلى اللون الأبيض مرة أخرى. مع مرور المزيد من الوقت، عاد ليصبح أسود.

ملاحظة مهمة :

~تَحَطُّم~

لدي سؤال: هل تحبون أن أترجم كلمات مثل “هيونغ” و”جونيور” وغيرها إلى العربية، أم أتركها كما هي؟

…….

~سُقوطٌ متكرر~

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط