الحريات
السلام عليكم،
“أيها الكبير، هل أنت من فعل هذا؟” سأل “وانغ شيونغ”.
أنا حارث (Dr. Sushi)، وسأكون المترجم الجديد لهذه الرواية.
اختل إحساسه بالزمن ولم يستطع تحديد أي شيء بدقة. بعد قضائه وقتاً مجهولاً في هذا الفضاء المظلم، رأى فجأة بقعة ضوء صغيرة تظهر في البعد.
أتمنى أن تنال ترجمتي إعجابكم.
~تَحَطُّم~
فصل ٣٠٥ بعنوان : الحريات
~صوت انسياب~
…….
“وانغ شيونغ”، الذي أنهى تنويره الآن، فتح عينيه ونظر حوله في ذهول.
بينما كان “لين وو” يقتل باستخدام “وانغ شيونغ” كوسيط في العالم الحقيقي، كان “وانغ شيونغ” نفسه يكتسب التنوير.
لكن! كل ذلك كان عبثاً.
وجد نفسه في فضاء مظلم يطفو فيه بلا أي إحساس بالاتجاه. لم يعرف كم من الوقت مضى منذ وصوله هنا، فقد يكون ذلك بضع ثوانٍ أو عشرات الساعات.
انقضَّت صاعقة المحنة الأخيرة من السماء، بقوة تفوق سابقتها بثلاثة أضعاف، ضاربةً “وانغ شيونغ”. ارتجفت يداه قليلاً، لكن الصاعقة انحرفت فجأة نحو تلميذ النخبة.
اختل إحساسه بالزمن ولم يستطع تحديد أي شيء بدقة. بعد قضائه وقتاً مجهولاً في هذا الفضاء المظلم، رأى فجأة بقعة ضوء صغيرة تظهر في البعد.
بمجرد أن سمع “وانغ شيونغ” هذا، كان الأمر كما لو أن بوابات الداو قد فُتحت له، وانهمرت البصائر في عقله.
في البداية كان الضوء مجرد نقطة صغيرة، لكنه سرعان ما بدأ بالتمدد حتى غطى العالم بأكمله. الآن بدلاً من الفضاء المظلم، وجد “وانغ شيونغ” نفسه في فضاء أبيض. ما زال يطفو فيه بلا هدف، دون أي سبب واضح لما يفترض به فعله.
~قَصْف~
“لماذا أنا هنا؟” تساءل في نفسه.
انقضَّت صاعقة المحنة الأخيرة من السماء، بقوة تفوق سابقتها بثلاثة أضعاف، ضاربةً “وانغ شيونغ”. ارتجفت يداه قليلاً، لكن الصاعقة انحرفت فجأة نحو تلميذ النخبة.
مر المزيد من الوقت، وحصل تغيير آخر. ظهرت نقطة سوداء في الفضاء الأبيض بدأت بالتمدد بسرعة، مستحوذة على الفضاء بأكمله مرة أخرى. عاد الفضاء ليصبح مظلماً من جديد.
~قَصْف~
راقب “وانغ شيونغ” كل شيء بفضول دون خوف. لم يعرف سبب هذا، لكنه شعر بإحساس غريب يجمع بين الراحة والقلق. استمر في مراقبة الفضاء، وبعد وقت مجهول، تحول إلى اللون الأبيض مرة أخرى. مع مرور المزيد من الوقت، عاد ليصبح أسود.
وجد نفسه في فضاء مظلم يطفو فيه بلا أي إحساس بالاتجاه. لم يعرف كم من الوقت مضى منذ وصوله هنا، فقد يكون ذلك بضع ثوانٍ أو عشرات الساعات.
استمر هذا التغيير في التكرار مرات لا تحصى، ومع كل دورة، بدأ “وانغ شيونغ” يشعر بأنه بدأ يفهم.
في العالم الحقيقي، طاقة غامضة تتأرجح بين الأبيض والأسود انبعثت من جسد “وانغ شيونغ”. كانت هذه الطاقة مخفية عن أعين الجميع بسبب الدرع الزمردي الأخضر، وتسربت مباشرة إلى دانتيانه.
“من الين يولد اليانغ، واليانغ سيعود في النهاية إلى الين ليولد اليانغ مرة أخرى. دورة التايجي لا تنقطع، وحتى السماوات لا تستطيع إنكارها.”
“لا رحمة! مُت!” انبعث صوتٌ مشوَّشٌ من “وانغ شيونغ” يبدو وكأنه ليس بشرياً.
سُمع صوت غامض في الفضاء.
انقضَّت صاعقة المحنة الأخيرة من السماء، بقوة تفوق سابقتها بثلاثة أضعاف، ضاربةً “وانغ شيونغ”. ارتجفت يداه قليلاً، لكن الصاعقة انحرفت فجأة نحو تلميذ النخبة.
بمجرد أن سمع “وانغ شيونغ” هذا، كان الأمر كما لو أن بوابات الداو قد فُتحت له، وانهمرت البصائر في عقله.
تحطمت الحواجز والدرع كالزجاج أمام صاعقة المحنة. اشتعل التلميذ كالمصباح الكهربائي قبل أن يسقط على الأرض جثة هامدة. انتشرت رائحة اللحم المحروق ممزوجةً برائحة الأوزون.
~صوت انسياب~
السلام عليكم،
في العالم الحقيقي، طاقة غامضة تتأرجح بين الأبيض والأسود انبعثت من جسد “وانغ شيونغ”. كانت هذه الطاقة مخفية عن أعين الجميع بسبب الدرع الزمردي الأخضر، وتسربت مباشرة إلى دانتيانه.
~انفجار~
هناك، أحاطت الطاقة بقلبه المتشقق بالكامل الذي كان على وشك إطلاق الروح الوليدة.
انقضَّت صاعقة المحنة الأخيرة من السماء، بقوة تفوق سابقتها بثلاثة أضعاف، ضاربةً “وانغ شيونغ”. ارتجفت يداه قليلاً، لكن الصاعقة انحرفت فجأة نحو تلميذ النخبة.
~صوت تحطم~
~صوت انسياب~
تحطم القلب أخيراً، ووُلد طفل يشبه “وانغ شيونغ”. كان عارياً، ولكن بمجرد اختفاء شظايا القلب من حوله، أحاطته تلك الطاقة الغريبة المتأرجحة بين الأبيض والأسود.
في البداية كان الضوء مجرد نقطة صغيرة، لكنه سرعان ما بدأ بالتمدد حتى غطى العالم بأكمله. الآن بدلاً من الفضاء المظلم، وجد “وانغ شيونغ” نفسه في فضاء أبيض. ما زال يطفو فيه بلا هدف، دون أي سبب واضح لما يفترض به فعله.
تدفقت الطاقة حول الطفل، مشكّلةً رداءً صغيراً. نصف الرداء كان أسود والنصف الآخر أبيض، مما أعطى الطفل إحساساً بالتفوق.
“بحق السماء! متى حدث كل هذا؟!” لم يتمالك نفسه من الصراع، لكن صوته اختفى في ضجيج الرياح العاتية.
كل هذا لم يَفُتْ بَصَرَ النظام الخفي، الذي أبلغ “لين وو” فور حدوثه.
“لا… لا! اغفر لي يا وانغ شيونغ! ~قَعْقَعَة~” سقط تلميذ النخبة فجأة على ركبتيه، وأخذ يضرب رأسه بالأرض بعنف.
“همم… إذن فقد حصل على روح وليدة فريدة أيضاً…” تمتم “لين وو” بينه وبين نفسه، وراقب الروح الوليدة لبضع ثوانٍ إضافية.
ببساطة، لم يكن مدركاً لذلك تماماً. التلف الخفي الذي لحق بجسده شُفي سريعاً، وبدأ “دانتيانه” يمتلئ من جديد. سرعان ما تشبَّع بتشي الروح، والطفل الذي يرتدي رداءً أبيضَ وأسودَ يطفو فيه بحرية.
حَوَّلَ إدراكه بعيداً عن “وانغ شيونغ”، ليتجه بنظره إلى تلميذ النخبة الذي كان يرتعد في زاوية أخرى من منصة القتال.
كل هذا لم يَفُتْ بَصَرَ النظام الخفي، الذي أبلغ “لين وو” فور حدوثه.
تحكم “لين وو” بإصبع “وانغ شيونغ” وأشار به عرضاً نحو التلميذ.
لدي سؤال: هل تحبون أن أترجم كلمات مثل “هيونغ” و”جونيور” وغيرها إلى العربية، أم أتركها كما هي؟
“لا… لا! اغفر لي يا وانغ شيونغ! ~قَعْقَعَة~” سقط تلميذ النخبة فجأة على ركبتيه، وأخذ يضرب رأسه بالأرض بعنف.
~سُقوطٌ متكرر~
انهمرت دموعه كالنهر، وسال مخاطه من أنفه. ذلك التلميذ الجبار من عالم الروح الوليدة، قد تحول إلى طفل يبكي. الحضور الذين شاهدوا المنظر لم يصدقوا أعينهم، فقرصوا أنفسهم.
“لا رحمة! مُت!” انبعث صوتٌ مشوَّشٌ من “وانغ شيونغ” يبدو وكأنه ليس بشرياً.
~قَصْف~
اختل إحساسه بالزمن ولم يستطع تحديد أي شيء بدقة. بعد قضائه وقتاً مجهولاً في هذا الفضاء المظلم، رأى فجأة بقعة ضوء صغيرة تظهر في البعد.
“لا رحمة! مُت!” انبعث صوتٌ مشوَّشٌ من “وانغ شيونغ” يبدو وكأنه ليس بشرياً.
تحكم “لين وو” بإصبع “وانغ شيونغ” وأشار به عرضاً نحو التلميذ.
~انفجار~
مر المزيد من الوقت، وحصل تغيير آخر. ظهرت نقطة سوداء في الفضاء الأبيض بدأت بالتمدد بسرعة، مستحوذة على الفضاء بأكمله مرة أخرى. عاد الفضاء ليصبح مظلماً من جديد.
انقضَّت صاعقة المحنة الأخيرة من السماء، بقوة تفوق سابقتها بثلاثة أضعاف، ضاربةً “وانغ شيونغ”. ارتجفت يداه قليلاً، لكن الصاعقة انحرفت فجأة نحو تلميذ النخبة.
~صَوْتٌ سريعٌ متكرر~
~صَوْتٌ سريعٌ متكرر~
~صوت انسياب~
فجأة، ظهرت عدة كنوز لتشكل حواجز ودروعاً حول التلميذ. لقد استنفد كل أوراقه الرابحة التي كان يحتفظ بها للطوارئ.
مر المزيد من الوقت، وحصل تغيير آخر. ظهرت نقطة سوداء في الفضاء الأبيض بدأت بالتمدد بسرعة، مستحوذة على الفضاء بأكمله مرة أخرى. عاد الفضاء ليصبح مظلماً من جديد.
لكن! كل ذلك كان عبثاً.
~تَحَطُّم~
~تَحَطُّم~
كل هذا لم يَفُتْ بَصَرَ النظام الخفي، الذي أبلغ “لين وو” فور حدوثه.
تحطمت الحواجز والدرع كالزجاج أمام صاعقة المحنة. اشتعل التلميذ كالمصباح الكهربائي قبل أن يسقط على الأرض جثة هامدة. انتشرت رائحة اللحم المحروق ممزوجةً برائحة الأوزون.
~قَصْف~
~سُقوطٌ متكرر~
~صوت انسياب~
كان هذا المشهد أكثر مما يتحمله العديد من التلاميذ، فأغمي عليهم وسقطوا أرضاً. الخوف والضغط المنبعثان من “وانغ شيونغ” كانا فوق طاقتهم.
انقضَّت صاعقة المحنة الأخيرة من السماء، بقوة تفوق سابقتها بثلاثة أضعاف، ضاربةً “وانغ شيونغ”. ارتجفت يداه قليلاً، لكن الصاعقة انحرفت فجأة نحو تلميذ النخبة.
“أوه… أعتقد أنني بالغت في تشويه الصوت…” تمتم “لين وو” لنفسه.
أنا حارث (Dr. Sushi)، وسأكون المترجم الجديد لهذه الرواية.
~صوت رياحٍ عاتية~
سُمع صوت غامض في الفضاء.
أخيراً، اكتمل اختراق “وانغ شيونغ” لمستواه، وبدأت دوامة تشي الروح بالتكون حوله. هذه هي موهبة السماء لمن نجح في اجتياز محنة التكوين.
“أيها الكبير، هل أنت من فعل هذا؟” سأل “وانغ شيونغ”.
كان تشي الروح نقياً جداً، وسرعان ما استعاد حالة جسد “وانغ شيونغ”. رغم أن “لين وو” خفف معظم آثار محنة التكوين، إلا أن جسده كان لا يزال تحت ضغط هائل.
“لا… لا! اغفر لي يا وانغ شيونغ! ~قَعْقَعَة~” سقط تلميذ النخبة فجأة على ركبتيه، وأخذ يضرب رأسه بالأرض بعنف.
ببساطة، لم يكن مدركاً لذلك تماماً. التلف الخفي الذي لحق بجسده شُفي سريعاً، وبدأ “دانتيانه” يمتلئ من جديد. سرعان ما تشبَّع بتشي الروح، والطفل الذي يرتدي رداءً أبيضَ وأسودَ يطفو فيه بحرية.
تحطم القلب أخيراً، ووُلد طفل يشبه “وانغ شيونغ”. كان عارياً، ولكن بمجرد اختفاء شظايا القلب من حوله، أحاطته تلك الطاقة الغريبة المتأرجحة بين الأبيض والأسود.
“وانغ شيونغ”، الذي أنهى تنويره الآن، فتح عينيه ونظر حوله في ذهول.
~صوت رياحٍ عاتية~
“بحق السماء! متى حدث كل هذا؟!” لم يتمالك نفسه من الصراع، لكن صوته اختفى في ضجيج الرياح العاتية.
…….
“تصرَّفتُ بحرية بينما كنت منشغلاً باختراق مستواك. أرجو ألا تمانع.” قال “لين وو” في ذهن “وانغ شيونغ”.
تحطم القلب أخيراً، ووُلد طفل يشبه “وانغ شيونغ”. كان عارياً، ولكن بمجرد اختفاء شظايا القلب من حوله، أحاطته تلك الطاقة الغريبة المتأرجحة بين الأبيض والأسود.
“أيها الكبير، هل أنت من فعل هذا؟” سأل “وانغ شيونغ”.
استمر هذا التغيير في التكرار مرات لا تحصى، ومع كل دورة، بدأ “وانغ شيونغ” يشعر بأنه بدأ يفهم.
—
وجد نفسه في فضاء مظلم يطفو فيه بلا أي إحساس بالاتجاه. لم يعرف كم من الوقت مضى منذ وصوله هنا، فقد يكون ذلك بضع ثوانٍ أو عشرات الساعات.
ملاحظة مهمة :
تحكم “لين وو” بإصبع “وانغ شيونغ” وأشار به عرضاً نحو التلميذ.
لدي سؤال: هل تحبون أن أترجم كلمات مثل “هيونغ” و”جونيور” وغيرها إلى العربية، أم أتركها كما هي؟
~صَوْتٌ سريعٌ متكرر~
“أيها الكبير، هل أنت من فعل هذا؟” سأل “وانغ شيونغ”.
