استدارت تشيان واينينغ وغادرت وهي تشعر ببعض المرارة. سأل ميلغور بهدوء: “ألم تقل إنك تريد الانفصال عن القافلة؟”
منذ أن كان صغيراً، كان رين شياوسو يكره التواطؤ مع أشخاص مثل تشيان وينينج.
في هذه اللحظة، قرر تشيان وينينج التخلي عن ميلجور.
في البداية، أراد جلب تشيان واينينغ إلى الشمال الغربي المزدهر لأنه رأى قدرته على قيادة القوات. ففي النهاية، كان الفريق الآخر قادرًا جدًا على إدارة أكثر من مئة شخص، لذا كان من الواضح أنه موهوب.
كان ميلجور عاجزًا عن الكلام، كما كان تشيان وينينج.
لكن رين شياوسو قال فجأةً لـ تشيان واينينغ: “لا، 90% من سكان هذه القافلة التجارية هم من سكان مقاطعة يورك. اللورد ميلغور هو الرئيس الفعلي لمقاطعة يورك، فكيف يُهجر سكانها في مثل هذا الوقت؟ إذا وصلت أخبار هذه المسألة إلى مقاطعة يورك، فماذا سيحدث لمكانة اللورد ميلغور؟”
في النهاية، أدرك رين شياوسو أن تشيان وينينج لم يكن يدير أكثر من 100 شخص فحسب، بل كان أيضًا قائدًا رفيع المستوى لفرسان !
في هذه اللحظة، قرر تشيان وينينج التخلي عن ميلجور.
في ظلمة الليل، أحدث شابٌّ في أحد مساكن آل ونستون جرحًا في معصمه بسكين. سال دمه على الأرض، وسرعان ما تشكّل دائرة سحرية غريبة.
بعد أن عرف رين شياوسو شخصية تشيان واينينغ، لم يعد بإمكانه اصطحابه إلى الشمال الغربي. كان بإمكان الشمال الغربي استيعاب من لا يملكون الكفاءة الكافية، فحتى هؤلاء قادرون على البقاء. مع ذلك، لم يكن الشمال الغربي يريد هؤلاء الماكرين.
“أوه، أعتقد أنه سيكون من المثير للاهتمام البقاء مع المجموعة الآن”، قال رين شياوسو.
لذلك، بما أن تشيان وينينج لم تعد على قائمة الشمال الغربي المزدهر، فإن رين شياوسو لن يجد الأمر حزينًا حتى لو مات على طول الطريق.
في الفناء الخارجي، كان تسعة رجال يقفون منتبهين، يحملون سيوفًا في أيديهم. قال الشاب: “لقد حانت فرصتي للعودة إلى المنزل والعائلة. يا جماعة، عندما أُقبل من جديد في العائلة، سيكون ذلك بفضل مساهماتكم. اجمعوا أهلنا في المدينة. سنغادر المدينة صباح الغد.”
في ظلمة الليل، أحدث شابٌّ في أحد مساكن آل ونستون جرحًا في معصمه بسكين. سال دمه على الأرض، وسرعان ما تشكّل دائرة سحرية غريبة.
“ميلجور…” كان تشيان وينينج يتمتم لنفسه بينما كان يعود إلى المخيم.
سأل رين شياوسو، “هل تنظر إلى اللورد ميلجور؟”
تغير تعبير تشيان واينينغ فجأةً. “يا الله، ما هذا الكلام! متى احتقرتُ اللورد ميلغور؟!”
كان تشيان واينينغ منزعجًا للغاية في تلك اللحظة. كان يرغب في إبقاء ميلغور في المجموعة لإتمام المرحلة الأخيرة من الخطة. لكن ميلغور أصبح التهديد الأكبر للقافلة التجارية.
كان من الواضح أن آل تيودور والنورمانديين ما زالوا يجهلون المؤامرة التي تُدبّرها هذه القافلة التجارية. وإلا، لما أرسلوا هذا العدد القليل من الناس.
كاد تشيان واينينغ أن يتقيأ. فكّر في نفسه: “أسرع وارحل. لو غادرتَ، لَكُنّا جميعًا بخير. لماذا نحتاجكم جميعًا لحمايتنا؟ أليس أنتَ مجرد شخص عادي؟ أنتَ لا تجيد حتى لغة المجوس، فمن ستحميه؟!”
وبجانبه سأله مساعده الموثوق به: “سيدي، هل يجب علينا أن نلاحق أولئك الذين هربوا حتى لا يسربوا معلومات تتعلق بقافلتنا التجارية؟”
في الفناء الخارجي، كان تسعة رجال يقفون منتبهين، يحملون سيوفًا في أيديهم. قال الشاب: “لقد حانت فرصتي للعودة إلى المنزل والعائلة. يا جماعة، عندما أُقبل من جديد في العائلة، سيكون ذلك بفضل مساهماتكم. اجمعوا أهلنا في المدينة. سنغادر المدينة صباح الغد.”
هز تشيان واينينغ رأسه. “لا، سيعترضهم الناس نيابةً عنا.”
قبل ذلك، كان قد أخذ حمامة رسول وأطلقها. لم تكن هذه الحمامة تطير نحو فرسان ، بل نحو فرسان الترنيمة في أراضي بيت ونستون.
قبل ذلك، كان قد أخذ حمامة رسول وأطلقها. لم تكن هذه الحمامة تطير نحو فرسان ، بل نحو فرسان الترنيمة في أراضي بيت ونستون.
حدّق الرجل في منتصف العمر بالشاب أمامه وقال: “حسنًا. اذهب واجمع الفرسان المتوارين عن الأنظار وتحرك. بعد أن تُحسم هذه المسألة، سأسمح لك بالعودة إلى العائلة وتصبح صائد جوائز. سأعلمك بنفسي بعض السحر عالي المستوى.”
في ذلك الوقت، كان فرسان الترنيمة ينشرون قواتهم لاعتراض الأعداء الهاربين. لهذا السبب لم تُطاردهم تشيان واينينغ بتهور.
قبل ذلك، كان قد أخذ حمامة رسول وأطلقها. لم تكن هذه الحمامة تطير نحو فرسان ، بل نحو فرسان الترنيمة في أراضي بيت ونستون.
في هذه اللحظة، قرر تشيان وينينج التخلي عن ميلجور.
كما خمن الكثيرون، كانت عائلة ونستون وعائلة بيركلي على علاقة وطيدة. كانوا متحالفين. وكنوع من التبعية، كان سيد عائلة ونستون يركع على ركبة واحدة كلما التقى رب عائلة بيركلي.
على مر السنين، تزوج آل بيركلي وآل وينستون أكثر من 30 مرة. من ناحية، كانت العائلتان تتمتعان بعلاقة جيدة، وترغبان في مواصلة تعزيز روابط القرابة بينهما. ومن ناحية أخرى، كان هناك العديد من الأبناء في العائلتين.
في ذلك الوقت، قضى فرسان الترنيمة على جميع “قطاع الطرق” المتجهين شمالًا. ولم يبقَ سوى خطر اكتشاف عائلات تيودور والنورمان نوايا القافلة قبل الموعد المحدد.
منذ أن كان صغيراً، كان رين شياوسو يكره التواطؤ مع أشخاص مثل تشيان وينينج.
كان تشيان واينينغ منزعجًا للغاية في تلك اللحظة. كان يرغب في إبقاء ميلغور في المجموعة لإتمام المرحلة الأخيرة من الخطة. لكن ميلغور أصبح التهديد الأكبر للقافلة التجارية.
طالما كان ميلجور لا يزال في المجموعة، فمن المحتمل أن يكون هناك تدفق لا نهاية له من الأشخاص القادمين لقتله.
فكر تشيان وينينج للحظة قبل أن يستدير فجأة نحو ميلجور بعد تعديل خطته.
“صاحب السعادة اللورد ميلغور.” ركعت تشيان واينينغ على ركبة واحدة وقالت: “كما شاهدتَ، فإن أعمال اللصوصية منتشرة هنا، وقد تكون سلامتك في خطر. ومع ذلك، فهم يستهدفون البضائع فقط، وعادةً ما يتجنبون مهاجمة المدنيين الذين لا يحملونها. لذلك قررتُ إرسال مجموعة من الحراس لمرافقتك شمالًا. بدون أي بضائع، لن يزعجك قطاع الطرق، أنت وخادمك، وخدمك.”
كان تشيان واينينغ يُفكّر مليًا في حساباته. ظنّ أنه بعد أن قتلت عائلة ونستون جميع الأعداء الهاربين، ما دام ميلغور لم يسافر مع مجموعتهم، فلن يُثير المطاردون المشاكل مع القافلة التجارية ويكشفوا سرّهم.
وبجانبه سأله مساعده الموثوق به: “سيدي، هل يجب علينا أن نلاحق أولئك الذين هربوا حتى لا يسربوا معلومات تتعلق بقافلتنا التجارية؟”
في هذه اللحظة، قرر تشيان وينينج التخلي عن ميلجور.
كان من الواضح أن آل تيودور والنورمانديين ما زالوا يجهلون المؤامرة التي تُدبّرها هذه القافلة التجارية. وإلا، لما أرسلوا هذا العدد القليل من الناس.
لكن مع أن هذه كانت خطته، إلا أنه لم يستطع شرحها. ففي النهاية، كانت مكانة الساحر عالية جدًا، لذا كان عليه إظهار بعض الاحترام.
قال رن شياوسو بجدية: “نائبة الرئيس تشيان، لا تقلقي. أنا واللورد ميلغور سنحمي الجميع بالتأكيد.”
نظرت تشيان وينينج إلى ميلجور وقالت، “سيد ميلجور، باعتبارك نبيلًا، ليست هناك حاجة لك للمخاطرة بحياتك من خلال متابعتنا نحن عامة الناس.”
نظرت تشيان وينينج إلى ميلجور وقالت، “سيد ميلجور، باعتبارك نبيلًا، ليست هناك حاجة لك للمخاطرة بحياتك من خلال متابعتنا نحن عامة الناس.”
بفضول، سأل ميلجور، “لن يهاجمنا قطاع الطرق إذا انفصلنا عن المجموعة وسافرنا بمفردنا؟”
“نعم سيدي!”
“بالتأكيد.” فكّر تشيان واينينغ في نفسه أنه بما أن جميع قطاع الطرق في المنطقة قد لقوا حتفهم، فلن يبقى أحدٌ لمهاجمتهم. لذلك، كانت لديه الشجاعة ليعد ميلغور بذلك.
ركع الشاب على الأرض وقال: “أبي، لقد حدث أمرٌ ما للمجموعة المُرسلة لقتل ميلغور. تلقيتُ خبرًا من أحد أفراد بيت ونستون يُفيد بأن ميلغور قد استأجر على الأرجح عددًا كبيرًا من الحراس.”
كيف أركب الموجة؟ سأقع في التيار! اضطر ميلغور، الأحمق اللطيف، للشتائم.
كان ميلغور مسرورًا سرًا. سابقًا، كان رين شياوسو يتحدث عن حيرة مغادرة القافلة. الآن، كل ما على ميلغور فعله هو الموافقة على اقتراح تشيان واينينغ، وهذا سيوفر عليهما العناء!
لكن رين شياوسو قال فجأةً لـ تشيان واينينغ: “لا، 90% من سكان هذه القافلة التجارية هم من سكان مقاطعة يورك. اللورد ميلغور هو الرئيس الفعلي لمقاطعة يورك، فكيف يُهجر سكانها في مثل هذا الوقت؟ إذا وصلت أخبار هذه المسألة إلى مقاطعة يورك، فماذا سيحدث لمكانة اللورد ميلغور؟”
“صاحب السعادة اللورد ميلغور.” ركعت تشيان واينينغ على ركبة واحدة وقالت: “كما شاهدتَ، فإن أعمال اللصوصية منتشرة هنا، وقد تكون سلامتك في خطر. ومع ذلك، فهم يستهدفون البضائع فقط، وعادةً ما يتجنبون مهاجمة المدنيين الذين لا يحملونها. لذلك قررتُ إرسال مجموعة من الحراس لمرافقتك شمالًا. بدون أي بضائع، لن يزعجك قطاع الطرق، أنت وخادمك، وخدمك.”
لكن رين شياوسو قال فجأةً لـ تشيان واينينغ: “لا، 90% من سكان هذه القافلة التجارية هم من سكان مقاطعة يورك. اللورد ميلغور هو الرئيس الفعلي لمقاطعة يورك، فكيف يُهجر سكانها في مثل هذا الوقت؟ إذا وصلت أخبار هذه المسألة إلى مقاطعة يورك، فماذا سيحدث لمكانة اللورد ميلغور؟”
كان ميلجور عاجزًا عن الكلام، كما كان تشيان وينينج.
قال رن شياوسو بجدية: “نائبة الرئيس تشيان، لا تقلقي. أنا واللورد ميلغور سنحمي الجميع بالتأكيد.”
كاد تشيان واينينغ أن يتقيأ. فكّر في نفسه: “أسرع وارحل. لو غادرتَ، لَكُنّا جميعًا بخير. لماذا نحتاجكم جميعًا لحمايتنا؟ أليس أنتَ مجرد شخص عادي؟ أنتَ لا تجيد حتى لغة المجوس، فمن ستحميه؟!”
لكن رين شياوسو قال فجأةً لـ تشيان واينينغ: “لا، 90% من سكان هذه القافلة التجارية هم من سكان مقاطعة يورك. اللورد ميلغور هو الرئيس الفعلي لمقاطعة يورك، فكيف يُهجر سكانها في مثل هذا الوقت؟ إذا وصلت أخبار هذه المسألة إلى مقاطعة يورك، فماذا سيحدث لمكانة اللورد ميلغور؟”
في هذه اللحظة، قرر تشيان وينينج التخلي عن ميلجور.
فكرت تشيان واينينغ للحظة ثم قالت: “لا أظن أن هذه فكرة جيدة. أعتقد أن من الأفضل إعطاء الأولوية لسلامة اللورد ميلغور.”
سأل رين شياوسو، “هل تنظر إلى اللورد ميلجور؟”
انخفضت درجة الحرارة داخل الدائرة السحرية مع ارتفاع الضباب البارد في الهواء وتجمد تدريجيًا ليشكل تمثالًا جليديًا لرجل في منتصف العمر.
تغير تعبير تشيان واينينغ فجأةً. “يا الله، ما هذا الكلام! متى احتقرتُ اللورد ميلغور؟!”
“ميلجور…” كان تشيان وينينج يتمتم لنفسه بينما كان يعود إلى المخيم.
في مملكة السحرة، عدم إظهار الاحترام للساحر عند رؤيته كان مكتوبًا في القانون الجنائي، فكيف يمكن لـ تشيان وينينج أن تكون على استعداد لتحمل مثل هذه الجريمة؟
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
استدارت تشيان واينينغ وغادرت وهي تشعر ببعض المرارة. سأل ميلغور بهدوء: “ألم تقل إنك تريد الانفصال عن القافلة؟”
لكن رين شياوسو قال فجأةً لـ تشيان واينينغ: “لا، 90% من سكان هذه القافلة التجارية هم من سكان مقاطعة يورك. اللورد ميلغور هو الرئيس الفعلي لمقاطعة يورك، فكيف يُهجر سكانها في مثل هذا الوقت؟ إذا وصلت أخبار هذه المسألة إلى مقاطعة يورك، فماذا سيحدث لمكانة اللورد ميلغور؟”
“أوه، أعتقد أنه سيكون من المثير للاهتمام البقاء مع المجموعة الآن”، قال رين شياوسو.
“ما الذي يخيفك؟ بوجودي، يمكنكِ ركوب الأمواج للقاء حبيب طفولتكِ،” قال رين شياوسو بحماس.
“لكن البقاء هنا خطير جدًا”، تمتم ميلجور.
“لكن البقاء هنا خطير جدًا”، تمتم ميلجور.
نظرت تشيان وينينج إلى ميلجور وقالت، “سيد ميلجور، باعتبارك نبيلًا، ليست هناك حاجة لك للمخاطرة بحياتك من خلال متابعتنا نحن عامة الناس.”
“ما الذي يخيفك؟ بوجودي، يمكنكِ ركوب الأمواج للقاء حبيب طفولتكِ،” قال رين شياوسو بحماس.
قبل ذلك، كان قد أخذ حمامة رسول وأطلقها. لم تكن هذه الحمامة تطير نحو فرسان ، بل نحو فرسان الترنيمة في أراضي بيت ونستون.
كيف أركب الموجة؟ سأقع في التيار! اضطر ميلغور، الأحمق اللطيف، للشتائم.
في الفناء الخارجي، كان تسعة رجال يقفون منتبهين، يحملون سيوفًا في أيديهم. قال الشاب: “لقد حانت فرصتي للعودة إلى المنزل والعائلة. يا جماعة، عندما أُقبل من جديد في العائلة، سيكون ذلك بفضل مساهماتكم. اجمعوا أهلنا في المدينة. سنغادر المدينة صباح الغد.”
…
“نعم سيدي!”
في ظلمة الليل، أحدث شابٌّ في أحد مساكن آل ونستون جرحًا في معصمه بسكين. سال دمه على الأرض، وسرعان ما تشكّل دائرة سحرية غريبة.
سأل رين شياوسو، “هل تنظر إلى اللورد ميلجور؟”
فكرت تشيان واينينغ للحظة ثم قالت: “لا أظن أن هذه فكرة جيدة. أعتقد أن من الأفضل إعطاء الأولوية لسلامة اللورد ميلغور.”
انخفضت درجة الحرارة داخل الدائرة السحرية مع ارتفاع الضباب البارد في الهواء وتجمد تدريجيًا ليشكل تمثالًا جليديًا لرجل في منتصف العمر.
ركع الشاب على الأرض وقال: “أبي، لقد حدث أمرٌ ما للمجموعة المُرسلة لقتل ميلغور. تلقيتُ خبرًا من أحد أفراد بيت ونستون يُفيد بأن ميلغور قد استأجر على الأرجح عددًا كبيرًا من الحراس.”
“ما الذي يخيفك؟ بوجودي، يمكنكِ ركوب الأمواج للقاء حبيب طفولتكِ،” قال رين شياوسو بحماس.
حدّق الرجل في منتصف العمر بالشاب أمامه وقال: “حسنًا. اذهب واجمع الفرسان المتوارين عن الأنظار وتحرك. بعد أن تُحسم هذه المسألة، سأسمح لك بالعودة إلى العائلة وتصبح صائد جوائز. سأعلمك بنفسي بعض السحر عالي المستوى.”
منذ أن كان صغيراً، كان رين شياوسو يكره التواطؤ مع أشخاص مثل تشيان وينينج.
لذلك، بما أن تشيان وينينج لم تعد على قائمة الشمال الغربي المزدهر، فإن رين شياوسو لن يجد الأمر حزينًا حتى لو مات على طول الطريق.
ظهرت نظرة حماس في عيني الشاب. “مفهوم، سأعيد رأس ميلغور إلى مدينة غنت بالتأكيد!”
في البداية، أراد جلب تشيان واينينغ إلى الشمال الغربي المزدهر لأنه رأى قدرته على قيادة القوات. ففي النهاية، كان الفريق الآخر قادرًا جدًا على إدارة أكثر من مئة شخص، لذا كان من الواضح أنه موهوب.
هناك بالفعل أناسٌ في مدينة غنت يُعنون بهذه القضية. إنها مسألة شرف العائلة، لذا لا يجب أن تفشلوا. علاوةً على ذلك، يجب قتل ذلك الشخص ذو القناع الأبيض الذي يحمي ميلغور سرًا!
طالما كان ميلجور لا يزال في المجموعة، فمن المحتمل أن يكون هناك تدفق لا نهاية له من الأشخاص القادمين لقتله.
بعد ذلك، تبدد التمثال الجليدي. كانت شفتا الشاب شاحبتين قليلاً من فقدان الدم. عندما خرج من المنزل، ضمّد خادم في الخارج جرحه بعناية وأرسل إليه منشطًا للمساعدة في تجديد دمه.
كيف أركب الموجة؟ سأقع في التيار! اضطر ميلغور، الأحمق اللطيف، للشتائم.
في الفناء الخارجي، كان تسعة رجال يقفون منتبهين، يحملون سيوفًا في أيديهم. قال الشاب: “لقد حانت فرصتي للعودة إلى المنزل والعائلة. يا جماعة، عندما أُقبل من جديد في العائلة، سيكون ذلك بفضل مساهماتكم. اجمعوا أهلنا في المدينة. سنغادر المدينة صباح الغد.”
“نعم سيدي!”
في ذلك الوقت، كان فرسان الترنيمة ينشرون قواتهم لاعتراض الأعداء الهاربين. لهذا السبب لم تُطاردهم تشيان واينينغ بتهور.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في ظلمة الليل، أحدث شابٌّ في أحد مساكن آل ونستون جرحًا في معصمه بسكين. سال دمه على الأرض، وسرعان ما تشكّل دائرة سحرية غريبة.
