أراد ميلجور حقًا تذكير عامة الناس بأن يكونوا أكثر حذرًا في كلماتهم أمام رين شياوسو في حالة تعرضهم لأي إساءة في المستقبل.
لكن اعتراف الطرف الآخر قد لا يكون صادقا، لذلك كان عليه أن يواصل التحقيق.
ومع ذلك، فقد وعد بالفعل رين شياوسو بأنه سيبقي الأمر سراً، لذلك لم يستطع تذكيرهم بشكل مباشر.
ألقى رين شياوسو نظرةً عليهم، فرأى أنهم جُرُّوا من شرق المعسكر. كان أحدهم مصابًا بسهمٍ في فخذه، بينما أُصيب الآخر برصاصةٍ في بطنه. بدا وكأنهم أعداءٌ أصيبوا في المعركة الفوضوية ولم يستطيعوا الفرار.
علاوة على ذلك، كان كلام رين شياوسو منطقيًا للغاية. كان موكس، الحارس الذي رتبته عشيرة لي في مقاطعة يورك، وجميع مرؤوسيه تحت القيادة المباشرة لتشيان وين نينغ. وقد أثبتت هجمات قطاع الطرق السابقة هذه النقطة.
لذلك، إذا كان حراس عشيرة لي جزءًا من الخطة، فماذا عن لي تشنغقوه وليو تينغ؟
فعندما جُدّدت كاتدرائية فادوز قبل ستين عامًا، لم يبقَ منها سوى تماثيل سحرة عائلة بيركلي. وهذا يُظهر أن عائلة بيركلي كانت لديها نية التمرد منذ تلك الحقبة.
لذلك، إذا كان حراس عشيرة لي جزءًا من الخطة، فماذا عن لي تشنغقوه وليو تينغ؟
على مر السنين، بدأ سكان المقاطعات الست في الجنوب يعترفون فقط بـ”الاسياد” عائلة بيركلي. لقد نسوا منذ زمن طويل النورمانديين والتيودوريين والعشائر الأخرى.
ألقى رن شياوسو نظرة خاطفة على ليو تينغ. “حسنًا، سأسرع للقتال في المرة القادمة، لكن عليك أن تذهب معي. لا أظن أن طلب الخدم للقتال إلى جانب وكلاءهم مبالغ فيه، أليس كذلك؟”
خفق قلب تشيان واينينغ بشدة. كان يخدع الأسير عندما ذكر فرسان تيودور. لكن بعد أن اعترف الأسير بذلك، شعر تشيان واينينغ بخفقان في قلبه.
كانت عائلة بيركلي قد أمضت عقودًا في التخطيط للتمرد، فما فائدة زرع جاسوسين حول ميلغور لمدة عامين مقارنةً بذلك؟ انظروا! لقد أخبر لي تشنغغو وليو تينغ الجميع بأنك مستهدف من قِبل صائد جوائز في طريق عودتك إلى المملكة فور وصولهما .
بالتفكير في هذا، كبت ميلغور رغبته في تذكير القطيعين. اكتفى بملاحظة: “هو خادم وأنتما خادمان. عليكما أن تكونا أكثر أدبًا في كلامكما، وأن تتوقفا عن السخرية اللاذعة طوال الوقت.”
أحسنت. أضاءت عينا تشيان وينينج. “اسحبهم للخارج. أنت، اذهب وأحضر خنجري من العربة.”
كان الأسير مذهولاً أيضاً. “من ظننت أننا نحاول قتله؟”
صمت الرجلان على الفور، لكنهما ما زالا يشعران ببعض الاستياء، وخاصة ليو تينغ.
فعندما جُدّدت كاتدرائية فادوز قبل ستين عامًا، لم يبقَ منها سوى تماثيل سحرة عائلة بيركلي. وهذا يُظهر أن عائلة بيركلي كانت لديها نية التمرد منذ تلك الحقبة.
قال ميلجور بجدية، “هذا من أجل مصلحتك، هل تفهم؟”
قال ميلجور بجدية، “هذا من أجل مصلحتك، هل تفهم؟”
لكن لدهشته، قرّب تشيان واينينغ أذنه وحجب رؤية الأسير الآخر برأسه. أومأ برأسه وتظاهر بأنه يستمع إلى الأسير وهو يقول له شيئًا.
على مر السنين، بدأ سكان المقاطعات الست في الجنوب يعترفون فقط بـ”الاسياد” عائلة بيركلي. لقد نسوا منذ زمن طويل النورمانديين والتيودوريين والعشائر الأخرى.
“كنتُ أُذكّره فقط لأنه دائمًا ما يكون غير منضبط.” تمتم ليو تينغ، “إلى جانب ذلك، يا سيد ميلغور، هل يتصرف كما ينبغي أن يكون الخادم؟ كان وكلاء السحرة الآخرون إما فرسانًا أو مصارعين محترفين. ولكن ماذا عن رين شياوسو؟ إنه لا يعرف سوى الاختباء خلف العربات كلما هاجمه قطاع الطرق.”
كان الأسير مذهولاً أيضاً. “من ظننت أننا نحاول قتله؟”
ألقى رن شياوسو نظرة خاطفة على ليو تينغ. “حسنًا، سأسرع للقتال في المرة القادمة، لكن عليك أن تذهب معي. لا أظن أن طلب الخدم للقتال إلى جانب وكلاءهم مبالغ فيه، أليس كذلك؟”
فكرت تشيان واينينغ للحظة ثم قالت: “ما هدفك من مجيئك إلى هنا؟ ألا تعلم أن لدينا الكثير من الناس؟ لماذا أحضرتَ هذا العدد القليل فقط؟ هل يُعقل أن رئيسك كان يُرسلك إلى حتفِك عمدًا؟”
ارتجف ليو تينغ. “في الواقع، ليس من السيء البقاء والاختباء.”
بالتفكير في هذا، كبت ميلغور رغبته في تذكير القطيعين. اكتفى بملاحظة: “هو خادم وأنتما خادمان. عليكما أن تكونا أكثر أدبًا في كلامكما، وأن تتوقفا عن السخرية اللاذعة طوال الوقت.”
لكن لدهشته، قرّب تشيان واينينغ أذنه وحجب رؤية الأسير الآخر برأسه. أومأ برأسه وتظاهر بأنه يستمع إلى الأسير وهو يقول له شيئًا.
في هذه اللحظة، سحب حراس تشيان وينينج رجلين يرتديان ملابس قطاع الطرق من خارج حصن العربات.
…
ألقى رين شياوسو نظرةً عليهم، فرأى أنهم جُرُّوا من شرق المعسكر. كان أحدهم مصابًا بسهمٍ في فخذه، بينما أُصيب الآخر برصاصةٍ في بطنه. بدا وكأنهم أعداءٌ أصيبوا في المعركة الفوضوية ولم يستطيعوا الفرار.
“كنتُ أُذكّره فقط لأنه دائمًا ما يكون غير منضبط.” تمتم ليو تينغ، “إلى جانب ذلك، يا سيد ميلغور، هل يتصرف كما ينبغي أن يكون الخادم؟ كان وكلاء السحرة الآخرون إما فرسانًا أو مصارعين محترفين. ولكن ماذا عن رين شياوسو؟ إنه لا يعرف سوى الاختباء خلف العربات كلما هاجمه قطاع الطرق.”
قال أحد الحراس لتشيان واينينغ: “سيدي، لم نجد سوى ناجيين اثنين في ساحة المعركة. يمكنك استجوابهما.”
“كنتُ أُذكّره فقط لأنه دائمًا ما يكون غير منضبط.” تمتم ليو تينغ، “إلى جانب ذلك، يا سيد ميلغور، هل يتصرف كما ينبغي أن يكون الخادم؟ كان وكلاء السحرة الآخرون إما فرسانًا أو مصارعين محترفين. ولكن ماذا عن رين شياوسو؟ إنه لا يعرف سوى الاختباء خلف العربات كلما هاجمه قطاع الطرق.”
أحسنت. أضاءت عينا تشيان وينينج. “اسحبهم للخارج. أنت، اذهب وأحضر خنجري من العربة.”
عندما سمع تشيان واينينغ هذا، شعر بغرابةٍ ما. وتساءل: “لحظة، ألا تعلم أننا فرسان؟”
“من أرسلكم إلى هنا؟” قال تشيان وينينج ببرود.
في تلك الليلة، كانت أسئلة كثيرة تدور في ذهن تشيان واينينغ، فاضطر لاستجواب الأسرى للحصول على إجابات.
قال ميلجور بجدية، “هذا من أجل مصلحتك، هل تفهم؟”
بعد برهة، تعالت صرخات الأسرى من خلف حصن العربات. ورغم أن تشيان واينينغ ورجاله جرّوا الرجلين مئات الأمتار لاستجوابهما، إلا أن صراخهما اخترق سكون الليل.
لذلك، إذا كان حراس عشيرة لي جزءًا من الخطة، فماذا عن لي تشنغقوه وليو تينغ؟
في تلك اللحظة، علق حراس القوافل التجارية الأسيرين على شجرتين منفصلتين. في تلك الأثناء، واصل تشيان وينينج طعن أحد جثتيهما بخنجره.
ومع ذلك، فقد وعد بالفعل رين شياوسو بأنه سيبقي الأمر سراً، لذلك لم يستطع تذكيرهم بشكل مباشر.
“من أرسلكم إلى هنا؟” قال تشيان وينينج ببرود.
لكن لدهشته، قرّب تشيان واينينغ أذنه وحجب رؤية الأسير الآخر برأسه. أومأ برأسه وتظاهر بأنه يستمع إلى الأسير وهو يقول له شيئًا.
كان ذلك الرجل حازمًا تمامًا وهو يسخر ويبصق على وجه تشيان واينينغ. لحسن الحظ، كانت تشيان واينينغ رشيقة بما يكفي لتفاديه.
قبل معركة الليلة، كان لدى رين شياوسو فكرة تقريبية عن شخصية تشيان واينينغ. بعد إصابته بتعويذة “البكاء”، لا يزال بإمكانه استغلال الموقف وكسب قلوب الناس. لا يمكن وصفه إلا بأنه شخص ماكر للغاية.
كانت أساليب الاستجواب في مملكة السحرة أشد وحشية من تلك التي استُخدمت في السهول الوسطى. استمر هذا الاستجواب حتى الفجر، وكان الأسيران مغطَّين بالجروح، بينما كان تنفسهما يضيق.
قالت تشيان واينينغ بغضب: “لا بأس، أنتِ قوية جدًا، أليس كذلك؟ لنرَ إن كنتِ ستظلين عنيدةً عندما أسلخكِ حيًا.”
كانت أساليب الاستجواب في مملكة السحرة أشد وحشية من تلك التي استُخدمت في السهول الوسطى. استمر هذا الاستجواب حتى الفجر، وكان الأسيران مغطَّين بالجروح، بينما كان تنفسهما يضيق.
ظل الأسير صامتًا لمدة عشر دقائق قبل أن يقول بعجز: “نعم، نحن من فرسان تيودور”.
“هار هار.” أشار تشيان واينينغ للحارس خلفه. “خذوه واقتلوه.”
سخر تشيان وينينج وهو يسير نحو أحدهم وهمس، “من أرسلكم إلى هنا؟”
كان الأسير على وشك الموت، لذا لم يعد صافي الذهن. اكتفى بنظرة سريعة إلى تشيان واينينغ دون أن ينطق بكلمة.
“هاه؟” صُدمت تشيان وينينج. “كنتَ هنا لقتل ميلغور؟”
عندما سمع تشيان واينينغ هذا، شعر بغرابةٍ ما. وتساءل: “لحظة، ألا تعلم أننا فرسان؟”
لكن لدهشته، قرّب تشيان واينينغ أذنه وحجب رؤية الأسير الآخر برأسه. أومأ برأسه وتظاهر بأنه يستمع إلى الأسير وهو يقول له شيئًا.
“هار هار.” أشار تشيان واينينغ للحارس خلفه. “خذوه واقتلوه.”
وبعد فترة من الوقت، أصدر تشيان وينينج تعليماته لحراسه، “حسنًا، خذوه بعيدًا للراحة”.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
أراد ميلجور حقًا تذكير عامة الناس بأن يكونوا أكثر حذرًا في كلماتهم أمام رين شياوسو في حالة تعرضهم لأي إساءة في المستقبل.
توجهت تشيان وينينج نحو الأسير الآخر بابتسامة وضحكت، “لقد اعترف رفيقك بأنكم من فرسان تيودور”.
اتسعت عينا الأسير المعلق على الشجرة فجأةً وهو ينظر بذهول إلى المكان الذي نُقل إليه رفيقه. لكنه لم يرَ أن أحد الحراس قد غطى فم رفيقه بيده.
صرخ الأسير قائلاً: لقد أكدت لي شرفك كفارس!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
ابتسمت تشيان واينينغ وقالت: “لقد رتبتُ له قسطًا من الراحة. أضمن لكَ بشرفي كفارس أنك ستحظى بنفس معاملته طالما تحدثتَ. لا تُفكّر كثيرًا في الأمر. أنا فقط لطيف بعض الشيء، لذا أود أن أمنحكَ فرصة. علاوة على ذلك، سيكون الأمر أكثر تصديقًا إذا سمعتُه من شخصين.”
ظل الأسير صامتًا لمدة عشر دقائق قبل أن يقول بعجز: “نعم، نحن من فرسان تيودور”.
خفق قلب تشيان واينينغ بشدة. كان يخدع الأسير عندما ذكر فرسان تيودور. لكن بعد أن اعترف الأسير بذلك، شعر تشيان واينينغ بخفقان في قلبه.
ظل الأسير صامتًا لمدة عشر دقائق قبل أن يقول بعجز: “نعم، نحن من فرسان تيودور”.
هل علمت عائلة تيودور بخطط هذه القافلة التجارية؟ لو استمر في قيادة المجموعة شمالًا، ألن يكون ذلك انتحارًا؟
ألقى رن شياوسو نظرة خاطفة على ليو تينغ. “حسنًا، سأسرع للقتال في المرة القادمة، لكن عليك أن تذهب معي. لا أظن أن طلب الخدم للقتال إلى جانب وكلاءهم مبالغ فيه، أليس كذلك؟”
لكن اعتراف الطرف الآخر قد لا يكون صادقا، لذلك كان عليه أن يواصل التحقيق.
فكرت تشيان واينينغ للحظة ثم قالت: “ما هدفك من مجيئك إلى هنا؟ ألا تعلم أن لدينا الكثير من الناس؟ لماذا أحضرتَ هذا العدد القليل فقط؟ هل يُعقل أن رئيسك كان يُرسلك إلى حتفِك عمدًا؟”
عندما سمع الأسير هذا، خطر بباله أمرٌ أغضبه بشدة. قال بصوتٍ أعلى: “كيف لنا أن نعرف أنكم بهذا العدد؟ وبالنظر إلى مهاراتكم، لا بدّ أنكم فرسانٌ من النخبة أيضًا، أليس كذلك؟”
ألقى رين شياوسو نظرةً عليهم، فرأى أنهم جُرُّوا من شرق المعسكر. كان أحدهم مصابًا بسهمٍ في فخذه، بينما أُصيب الآخر برصاصةٍ في بطنه. بدا وكأنهم أعداءٌ أصيبوا في المعركة الفوضوية ولم يستطيعوا الفرار.
عندما سمع تشيان واينينغ هذا، شعر بغرابةٍ ما. وتساءل: “لحظة، ألا تعلم أننا فرسان؟”
بعد برهة، تعالت صرخات الأسرى من خلف حصن العربات. ورغم أن تشيان واينينغ ورجاله جرّوا الرجلين مئات الأمتار لاستجوابهما، إلا أن صراخهما اخترق سكون الليل.
“بالتأكيد لا!” شد الرجل على أسنانه وقال: “أنتم من فرسان ، أليس كذلك؟ إن لم تكونوا كذلك، فكيف يمكنكم التنقل بحرية في المقاطعات الجنوبية الست بهذا العدد الكبير؟ لكنني لا أفهم شيئًا. ميلغور مجرد ساحر من الدرجة الثانية، فلماذا يحتاج إلى هذا العدد الكبير منكم لحمايته؟!”
“هاه؟” صُدمت تشيان وينينج. “كنتَ هنا لقتل ميلغور؟”
ابتسمت تشيان واينينغ وقالت: “لقد رتبتُ له قسطًا من الراحة. أضمن لكَ بشرفي كفارس أنك ستحظى بنفس معاملته طالما تحدثتَ. لا تُفكّر كثيرًا في الأمر. أنا فقط لطيف بعض الشيء، لذا أود أن أمنحكَ فرصة. علاوة على ذلك، سيكون الأمر أكثر تصديقًا إذا سمعتُه من شخصين.”
كان الأسير مذهولاً أيضاً. “من ظننت أننا نحاول قتله؟”
كان الأسير مذهولاً أيضاً. “من ظننت أننا نحاول قتله؟”
“هار هار.” أشار تشيان واينينغ للحارس خلفه. “خذوه واقتلوه.”
قال أحد الحراس لتشيان واينينغ: “سيدي، لم نجد سوى ناجيين اثنين في ساحة المعركة. يمكنك استجوابهما.”
حتى بدون الحاجة إلى الحكم، كان تشيان وينينج متأكدًا من أن الطرف الآخر كان يقول الحقيقة.
أحسنت. أضاءت عينا تشيان وينينج. “اسحبهم للخارج. أنت، اذهب وأحضر خنجري من العربة.”
صرخ الأسير قائلاً: لقد أكدت لي شرفك كفارس!
“بالتأكيد لا!” شد الرجل على أسنانه وقال: “أنتم من فرسان ، أليس كذلك؟ إن لم تكونوا كذلك، فكيف يمكنكم التنقل بحرية في المقاطعات الجنوبية الست بهذا العدد الكبير؟ لكنني لا أفهم شيئًا. ميلغور مجرد ساحر من الدرجة الثانية، فلماذا يحتاج إلى هذا العدد الكبير منكم لحمايته؟!”
قبل معركة الليلة، كان لدى رين شياوسو فكرة تقريبية عن شخصية تشيان واينينغ. بعد إصابته بتعويذة “البكاء”، لا يزال بإمكانه استغلال الموقف وكسب قلوب الناس. لا يمكن وصفه إلا بأنه شخص ماكر للغاية.
“لقد وعدتك بأنك ستتلقى نفس المعاملة التي يتلقاها رفيقك.” سخر تشيان وينينج، “لقد مات، لذا يمكنك الذهاب لمرافقته الآن.”
ومع ذلك، فقد وعد بالفعل رين شياوسو بأنه سيبقي الأمر سراً، لذلك لم يستطع تذكيرهم بشكل مباشر.
فكرت تشيان واينينغ للحظة ثم قالت: “ما هدفك من مجيئك إلى هنا؟ ألا تعلم أن لدينا الكثير من الناس؟ لماذا أحضرتَ هذا العدد القليل فقط؟ هل يُعقل أن رئيسك كان يُرسلك إلى حتفِك عمدًا؟”
قبل معركة الليلة، كان لدى رين شياوسو فكرة تقريبية عن شخصية تشيان واينينغ. بعد إصابته بتعويذة “البكاء”، لا يزال بإمكانه استغلال الموقف وكسب قلوب الناس. لا يمكن وصفه إلا بأنه شخص ماكر للغاية.
…
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
