مستنقع دريد كويل.
[الفصل: ٣١٢، بعنوان: مستنقع دريد كويل]
أما المملكتان الأخريان فهما مملكة ضوء الجحر ومملكة بينغ. تقع كلتاهما على الساحل، وتتمتعان بثروة كبيرة نتيجة التجارة النشطة مع الدول الساحلية الأخرى.
غالبًا ما كانت تلك الأشجار الجدارية تتقاطع لتشكل مناطق تشبه المتاهات. أما لين وو، فقد كان يشق طريقه عبرها بقوة، صانعًا طريقًا واضحًا لنفسه. كان من الصعب رؤية الشمس، إذ كانت السماء فوق المستنقع غالبًا ملبّدة بالغيوم، كما أن أوراق الأشجار كانت تمنع معظم الضوء من الوصول إلى الأسفل.
شقّ لين وو طريقه في الأرض حتى وصل إلى مستنقع دريد كويل. وعلى طول الطريق، استطاع أن يلاحظ التغيّر في التربة كلما اقترب من المستنقع.
كانت التربة عادية في البداية، لكنها بدأت تصبح لزجة وطينية أكثر مع اقترابه. ولم يبدأ مستنقع دريد كويل فعليًا إلا عندما تغيّرت التربة بالكامل.
دُفعت الطين جانبًا عندما خرج رأس ضخم من الأرض، ولم يكن ذلك سوى لين وو نفسه.
ولهذا السبب ازدهرت التجارة البحرية عندهم بهذا الشكل الكبير. وكان لين وو قد علم كل هذا من المعلومات التي جمعها خلال الأيام الماضية.
أما المملكتان الأخريان فهما مملكة ضوء الجحر ومملكة بينغ. تقع كلتاهما على الساحل، وتتمتعان بثروة كبيرة نتيجة التجارة النشطة مع الدول الساحلية الأخرى.
“إذًا هذا هو مستنقع دريد كويل…” قال لين وو وهو ينظر حوله.
ولهذا السبب ازدهرت التجارة البحرية عندهم بهذا الشكل الكبير. وكان لين وو قد علم كل هذا من المعلومات التي جمعها خلال الأيام الماضية.
كانت هناك أشجار غريبة ملتفّة تتشابك مع بعضها البعض. التربة هنا كانت سوداء حيث كانت جافة قليلًا، أما في بقية الأماكن فكانت معظمها طينًا. كانت هناك برك ماء في كل مكان، وإذا نظر المرء بعيدًا، يمكنه أن يرى مسطحات مائية كبيرة.
وكان ذلك بوضوح هو الجزء الرئيسي من مستنقع دريد كويل.
“أيها النظام، امسح المنطقة وقم بتحديث الخريطة.” أمر لين وو.
أما المملكتان الأخريان فهما مملكة ضوء الجحر ومملكة بينغ. تقع كلتاهما على الساحل، وتتمتعان بثروة كبيرة نتيجة التجارة النشطة مع الدول الساحلية الأخرى.
كان يمكن سماع أصوات غريبة تنبعث من حوله بينما كانت الرياح تمرّ عبر الأشجار الملتوية. الحلقات والدوائر التي شكّلتها الأغصان كانت السبب في صدور مثل هذه الأصوات من الرياح.
كانت هذه الحشرات أكثر حساسية تجاه سلالة لين وو، كونه أيضًا وحشًا من نوع الحشرات مثلهم.
“بالتأكيد مكان يبعث على القشعريرة.” قال لين وو.
ومع ذلك، كانت حوالي نصف أراضي تلك الممالك تغمرها مستنقعات دريد كويل. كما منعت هذه المستنقعات الممالك من التجارة مع الممالك الشرقية بشكل مباشر، فكان عليهم إما أن يسلكوا الطريق الطويل أو يستخدموا الطريق البحري.
كانت هناك أشجار غريبة ملتفّة تتشابك مع بعضها البعض. التربة هنا كانت سوداء حيث كانت جافة قليلًا، أما في بقية الأماكن فكانت معظمها طينًا. كانت هناك برك ماء في كل مكان، وإذا نظر المرء بعيدًا، يمكنه أن يرى مسطحات مائية كبيرة.
نشر إحساسه الروحي في المنطقة المحيطة به وتفقّد ما حوله، فعثر على بعض الوحوش. لكن هذه الوحوش كانت بمعظمها من نوع الحشرات التي تعيش في الطين أو تحت الأرض. لم تكن حتى وحوشًا روحية، بل وحوشًا عادية.
يمتد مستنقع دريد كويل من غرب سلالة مالك الحزين العاجية وصولًا إلى الساحل الغربي لقارة لونغ. وكان ضمن أراضي ثلاث ممالك، إحداها كانت سلالة مالك الحزين العاجية.
“أيها النظام، امسح المنطقة وقم بتحديث الخريطة.” أمر لين وو.
——
نشر إحساسه الروحي في المنطقة المحيطة به وتفقّد ما حوله، فعثر على بعض الوحوش. لكن هذه الوحوش كانت بمعظمها من نوع الحشرات التي تعيش في الطين أو تحت الأرض. لم تكن حتى وحوشًا روحية، بل وحوشًا عادية.
——
“من الأفضل أن أكتشف ما المشكلة هنا قبل أن أعود…” تمتم لين وو.
تم تفعيل الماسح: تم العثور على معايير جديدة
اكتمل المسح: تم تحديث الخريطة
إشعار: الرجاء التحقق من النوافذ المعنية للحصول على معلومات مفصلة.
——
الإجابة: هناك تداخل في كامل مستنقع دريد كويل. بينما لا يزال بإمكان النظام مسح المنطقة، إلا أن قوة المسح ستكون أضعف. إذا أراد المضيف، يمكن للنظام إجراء مسح مركّز لمنطقة أصغر.
——
رأى لين وو العديد من العلامات تظهر، لكنها لم تكن قابلة للمقارنة بغابة الألفية. بل كانت أقل من ذلك، رغم أن مساحة مستنقع دريد كويل كانت أكبر من مساحة الغابة.
فكّر لين وو قليلًا وتوصّل إلى أن أفضل خيار حاليًا هو مسح المنطقة يدويًا. لم يعرف السبب، لكنه شعر بشيء من القلق حيال مجيء شيرونغ إلى هنا.
يمتد مستنقع دريد كويل من غرب سلالة مالك الحزين العاجية وصولًا إلى الساحل الغربي لقارة لونغ. وكان ضمن أراضي ثلاث ممالك، إحداها كانت سلالة مالك الحزين العاجية.
أما المملكتان الأخريان فهما مملكة ضوء الجحر ومملكة بينغ. تقع كلتاهما على الساحل، وتتمتعان بثروة كبيرة نتيجة التجارة النشطة مع الدول الساحلية الأخرى.
——
ومع ذلك، كانت حوالي نصف أراضي تلك الممالك تغمرها مستنقعات دريد كويل. كما منعت هذه المستنقعات الممالك من التجارة مع الممالك الشرقية بشكل مباشر، فكان عليهم إما أن يسلكوا الطريق الطويل أو يستخدموا الطريق البحري.
نشر إحساسه الروحي في المنطقة المحيطة به وتفقّد ما حوله، فعثر على بعض الوحوش. لكن هذه الوحوش كانت بمعظمها من نوع الحشرات التي تعيش في الطين أو تحت الأرض. لم تكن حتى وحوشًا روحية، بل وحوشًا عادية.
كما كانت هناك أنواع لا تحصى من وحوش الحشرات التي تطير وتزحف في المكان. لكن هذه، مع ذلك، لم تجرؤ على الاقتراب من لين وو، وحافظت على مسافة آمنة منه.
ولهذا السبب ازدهرت التجارة البحرية عندهم بهذا الشكل الكبير. وكان لين وو قد علم كل هذا من المعلومات التي جمعها خلال الأيام الماضية.
كانت التربة عادية في البداية، لكنها بدأت تصبح لزجة وطينية أكثر مع اقترابه. ولم يبدأ مستنقع دريد كويل فعليًا إلا عندما تغيّرت التربة بالكامل.
لكن الآن، بينما كان لين وو يتفحّص الخريطة، وجد الأمر غريبًا بعض الشيء. كان عدد الوحوش الظاهر على الخريطة أقل بكثير مما ينبغي. ووفقًا للمعلومات التي لديه، فإن مستنقع دريد كويل يعجّ بالوحوش.
——
لكن على خريطته، لم يظهر حتى ربع هذا العدد. كان لين وو يعلم أن النظام لم يمسح إلا جزءًا من المستنقع، لأن هذا كان أقصى ما يستطيع حاليًا، لكن رغم ذلك، كان عدد الوحوش ضئيلًا بشكل مزرٍ.
رأى لين وو العديد من العلامات تظهر، لكنها لم تكن قابلة للمقارنة بغابة الألفية. بل كانت أقل من ذلك، رغم أن مساحة مستنقع دريد كويل كانت أكبر من مساحة الغابة.
“أيها النظام، هل هناك مشكلة؟ لماذا عدد الوحوش قليل جدًا؟” سأل لين وو أخيرًا.
——
——
ولهذا السبب ازدهرت التجارة البحرية عندهم بهذا الشكل الكبير. وكان لين وو قد علم كل هذا من المعلومات التي جمعها خلال الأيام الماضية.
الإجابة: هناك تداخل في كامل مستنقع دريد كويل. بينما لا يزال بإمكان النظام مسح المنطقة، إلا أن قوة المسح ستكون أضعف. إذا أراد المضيف، يمكن للنظام إجراء مسح مركّز لمنطقة أصغر.
“إذًا هذا هو مستنقع دريد كويل…” قال لين وو وهو ينظر حوله.
——
وبعد أن اتخذ قراره، بدأ لين وو بالتجوال في مستنقع دريد كويل، تاركًا النظام يواصل مسحه للمنطقة. رأى أشياء كثيرة هناك، حيث كانت طبوغرافيا المستنقع تتغيّر بشكل متناسب.
“همم… حقًا مكان غريب. حتى النظام يتأثّر به. ما نوع هذا التداخل؟ هل يمكن أن يكون مشابهًا لما كان في قبر تايجي السماوي؟” تساءل لين وو.
وبالطبع، أكل لين وو كل الوحوش التي صادفها ليزيد من قائمة بيانات السلالة الخام لديه. لم تكن هذه الوحوش مثيرة للاهتمام فعلًا، ولم يرَ لين وو فيها ما يستحق الامتصاص أو الاستخدام. كثير منها لم يكن يمتلك حتى مهارات فطرية.
فكّر لين وو قليلًا وتوصّل إلى أن أفضل خيار حاليًا هو مسح المنطقة يدويًا. لم يعرف السبب، لكنه شعر بشيء من القلق حيال مجيء شيرونغ إلى هنا.
……
“من الأفضل أن أكتشف ما المشكلة هنا قبل أن أعود…” تمتم لين وو.
وبعد أن اتخذ قراره، بدأ لين وو بالتجوال في مستنقع دريد كويل، تاركًا النظام يواصل مسحه للمنطقة. رأى أشياء كثيرة هناك، حيث كانت طبوغرافيا المستنقع تتغيّر بشكل متناسب.
غالبًا ما كانت تلك الأشجار الجدارية تتقاطع لتشكل مناطق تشبه المتاهات. أما لين وو، فقد كان يشق طريقه عبرها بقوة، صانعًا طريقًا واضحًا لنفسه. كان من الصعب رؤية الشمس، إذ كانت السماء فوق المستنقع غالبًا ملبّدة بالغيوم، كما أن أوراق الأشجار كانت تمنع معظم الضوء من الوصول إلى الأسفل.
كان هناك أنواع أخرى من الأشجار أيضًا، وليس فقط الأشجار الملتفّة الغريبة. بعض الأشجار كانت مملوءة بالأشواك التي تشبه السيوف، بينما كانت أخرى ضخمة بحجم الجدران وتمتد أفقيًا.
لكن على خريطته، لم يظهر حتى ربع هذا العدد. كان لين وو يعلم أن النظام لم يمسح إلا جزءًا من المستنقع، لأن هذا كان أقصى ما يستطيع حاليًا، لكن رغم ذلك، كان عدد الوحوش ضئيلًا بشكل مزرٍ.
غالبًا ما كانت تلك الأشجار الجدارية تتقاطع لتشكل مناطق تشبه المتاهات. أما لين وو، فقد كان يشق طريقه عبرها بقوة، صانعًا طريقًا واضحًا لنفسه. كان من الصعب رؤية الشمس، إذ كانت السماء فوق المستنقع غالبًا ملبّدة بالغيوم، كما أن أوراق الأشجار كانت تمنع معظم الضوء من الوصول إلى الأسفل.
كان على لين وو أن يمدّ رأسه بالكامل فوق الأشجار حتى يتمكن من رؤية السماء. ومع ذلك، ساعده هذا في أن ينظر إلى مساحة أوسع من المستنقع. وخلال فترة تجواله، صادف لين وو بعض الوحوش التي كانت من سكان المستنقع الأصليين.
من بينها كان هناك سلطعون طيني ضخم يملك مخالب كبيرة. كان يُعرف باسم سلطعون دريد كويل، وكان أكبر من كلب بحجمه.
كما كانت هناك أنواع لا تحصى من وحوش الحشرات التي تطير وتزحف في المكان. لكن هذه، مع ذلك، لم تجرؤ على الاقتراب من لين وو، وحافظت على مسافة آمنة منه.
وبعد أن اتخذ قراره، بدأ لين وو بالتجوال في مستنقع دريد كويل، تاركًا النظام يواصل مسحه للمنطقة. رأى أشياء كثيرة هناك، حيث كانت طبوغرافيا المستنقع تتغيّر بشكل متناسب.
كانت هذه الحشرات أكثر حساسية تجاه سلالة لين وو، كونه أيضًا وحشًا من نوع الحشرات مثلهم.
وبالطبع، أكل لين وو كل الوحوش التي صادفها ليزيد من قائمة بيانات السلالة الخام لديه. لم تكن هذه الوحوش مثيرة للاهتمام فعلًا، ولم يرَ لين وو فيها ما يستحق الامتصاص أو الاستخدام. كثير منها لم يكن يمتلك حتى مهارات فطرية.
“حتى الوحوش هنا غريبة…” تمتم لين وو مع نفسه.
“بالتأكيد مكان يبعث على القشعريرة.” قال لين وو.
……
اذا وجد أي اخطاء نحوية لغوية أو أي اخطاء اخرى يرجى ابلاغي
اكتمل المسح: تم تحديث الخريطة
“من الأفضل أن أكتشف ما المشكلة هنا قبل أن أعود…” تمتم لين وو.
كان معاكم : Harth/Dr.Sushi
“أيها النظام، هل هناك مشكلة؟ لماذا عدد الوحوش قليل جدًا؟” سأل لين وو أخيرًا.
لكن على خريطته، لم يظهر حتى ربع هذا العدد. كان لين وو يعلم أن النظام لم يمسح إلا جزءًا من المستنقع، لأن هذا كان أقصى ما يستطيع حاليًا، لكن رغم ذلك، كان عدد الوحوش ضئيلًا بشكل مزرٍ.
